ما دام لك في كل يومين نبرة
العين ما تعلو على حاجب العين
حكمة ولا تحتاج لكثير خبرة
في عام ألف وتسعمية وتسعين
أعطيتي التاريخ ذكرى وعبرة
والا نسيتي يوم ذاع المذيعين
انّ الشيوعي طاح وانهدّ كِبْره
قام الجهاد وبعد ما قام تنعين
قرارك الغابر وما جرّ غبْره
حاربتي الافغان، والحرب نوعين
يا هي بدِبرة، يا هي بغير دِبْرة
والمسلمين يردّوا الصاع صاعين
حتى لو انّك تدخلي خرم الإْبرة
الشرع واحد.. وانتي الشرع شرعين
يخسى سياسيّك وما خطّ حبره
كاذب فلاديمير بوتين ولعين
اللي بنفسه قام يحفر لقبره
لا تدّعين انّك مع الحق تسعَين
لا يستهان العقل ونفاذ صبره
أنتي وكيل الشرّ، والشرّ ترعين
ما ترحمي حسرة ودمعة وعَبرة
الشام واعي وآهل الشام واعين
تحرير، حتى آخر ذراعه وشبره
ما دام فوق العرش جبّار ومعين
يجبر مصاب اللي يدوّر لجبره
يا روسيا الكبرى ولا بد توعين