تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين كان لحظات من الفرح والسهر واللعب، فصار أزمة..أمراض جلدية وحرارة خانقة ورمال مالحة قاسية، وخيم من قماش لا تحمي..البحر في غزة.
هو ساحل يمتد على طول القطاع، متنفس الناس وصديقهم، لكن انقلب كل شيء بعد الحرب..تهاوت البيوت، ونزح الأهالي جنوباً وشمالاً وأضحى السكن على البحر ليس رديفاً للترف بل ملجأ للحياة.
"الوضع يخيف يا هبه..أذهب بالأولاد على البحر مجازفة خوفا من القصف ، لأن لا مكان للترفيه سواه"، تحكي أسماء أخت هبه الوالي ضيفتنا في الاستوديو معها على الهاتف عن حال سكنهم على البحر في غزة قبل الحرب وبعده.
لا تزال أسماء تسكن على البحر في خيمة في مواصي خان يونس جنوبي القطاع حتى الآن، لكن هبه الوالي ضيفتنا قبل نزوحها إلى مصر، كانت تسكن قرب البحر في مدينة غزة، ولم تمهلها الحرب سوى أيام قليلة ، قبل أن يسقط صاروخ على بنايتها، ففرت للنجاة.نزحت هبه إلى خان يونس جنوبي غزة ثم إلى خيمة في رفح في أقصى نقطة بالجنوب، حيث تحوّل البحر أمامها من ملاذٍ إلى شاهدٍ على قسوة النزوح، قبل أن تقرر مع زوجها مغادرة غزة حفاظاً على أطفالها والوصول إلى مصر. في حلقتنا الخاصة تحكي هبه الوالي ويحكي نازحون في غزة كيف كان البحر وكيف صار.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيد خلود زياد خليل تجيبنا على طريقتها، بعد أن جاءت الى مصر قبل عامين ونصف لتبدأ رحلة العلاج من السرطان، وبعد أن قضت قرابة الخمسة اشهر تحت القصف والغارات.
خلود من سكان مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، كانت تعمل في مجال الصيدلة إلى جانب زوجها في صيدليتهما الخاصة، قبل أن يصل القصف إلى المكان الذي اعتادت عليه بيتًا وعملًا وحياة.
اضطرت للنزوح أكثر من مرة حاملة جسدها المنهك والقليل من المتاع. وحين جاء موعد الرحيل من غزة، لم يكن بوسعها أن تصطحب معها سوى بناتها الثلاث، تاركةً زوجها وأبناءها الذكور خلفها.
مؤخرًا، حصل اثنان من أبنائها داخل غزة على الثانوية العامة، وكان من المفترض تكون فرحتها بهما كاملة، لكن غصة البعاد كان لها راي آخر.
ورغم المرض والغربة ووجع البعد عن أبنائها، لم تتوقف خلود عند الخسارات والألم. فقد بدأت العمل معلمةً ضمن المبادرات التعليمية الفلسطينية في مصر، لتمنح الصغار شيئًا من الاستقرار والتعافي بعيدا عن وطنهم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، ، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت ايمن محسن، في التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).هناك إصابات لا تظهر كلها على الجسد، وهناك حروب لا تنتهي عندما نغادر مكان القصف ..المعلمة الفلسطينية إيمان ضاهر ..خرجت من غزة للعلاج ..خرجت وهي تحمل إصابة في يدها، وحكاية كاملة .. لا تزال تعيشها كل يوم ..كانت في حيّ التفاحومع الأيام الأولى للحرب، نزحت مع عائلتها إلى مخيم النصيراتظنّت أن النزوح يعني الابتعاد عن الخطرلكن الخطر كان أقرب مما تتخيلقصفٌ طال المربّع السكني المجاور لمكان نزوحهمفأُصيبت إيمان، وفقدت عدداً من أصابع يدهاوكان لا بد من السفر إلى مصر لتلقي العلاجكانت والدتها مرافقتها وسندها في غربتها كما تقول لكن رحلة العلاج لم تكن مجرد رحلة للشفاءكانت بداية حياة جديدةبيد تغيّر شكلهاوبقلب بقي في غزةاليوم، تعمل إيمان معلمة في مصرفي البداية، كان الأطفال ينظرون إلى يدها باستغرابيسألون عن سبب اختلافها عن أيديهملكن إيمان قررت ألا تخفي أثر الحرببل أن تحوّله إلى درس تعلمه الأطفالأن الإنسان قد يتألمقد يخسرقد يتغير شكلهلكن ذلك لا يعني أنه عاجز عن الإبداعقبل أربعة أشهر، عادت والدتها إلى قطاع غزة ..منذ ذلك اليوم، أصبحت المسافة بين مصر وغزة أكبر من مجرد حدود .. صارت خوفا، وانتظارا للمجهولاليوم، لا تتحدث إيمان فقط عن أصابع فقدتها ..وعن أثر نفسي عميق ربما لم يكن أحد ليراه في البدايةلكنها قررت أن تحكي، وأن تقول لنا:كيف تبدو الحياة عندما تنجو من القصف، لكن الحرب تظل تسكن داخلك؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل،اشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبدالجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا اليوم - إسلام عدوان - عاشت الحرب يوما بيوم، في قلب مدينة رفح، بقيت أكثر من مئتي يوم منذ اندلاع الحرب، عاشت حياة النازحين بكل تفاصيلها رغم وجودها في بيتها .. ولم يكن ذلك هو التحدي الوحيد؛ كانت تخوض معركة أخرى، أكثر قسوة مع مرض السرطان، حتى اضطر زوجها إلى اتخاذ القرار الأصعب: أن تغادر غزة لتستكمل علاجها في مصر، على أمل أن يكون الغياب مؤقتا، وأن تعود بعد أشهر قليلة، لكن الأشهر امتدت، وبقي زوجها عالقا في خيمة داخل قطاع غزة، بينما تحولت المسافات إلى وجع يومي ..نجت مع أطفالها من الموت أكثر من مرة، لكن آثار تلك التجارب لم تنته بخروجهم من غزة، فأطفالها اليوم يرفضون العودة، لأنهم، كما تقول، ( لا يريدون العودة إلى الموت )هذه ليست حكاية حرب، ولا قصة مرضٍ فحسب، بل شهادة إنسانية عن الفقد، والانتظار، وعن الأمل الذي يحاول أن يبقى حيا رغم كل شيء.وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، في الإخراج عبد الباسط يونس في الإعداد هاشم مناع وفي هندسة الصوت إيهاب امين .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد .#غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #رفح
ضيفتنا في هذه الحلقة شابة غزية لم تكن طفلتها الوحيدة قد أتمت عامها الأول عندما اندلعت الحرب على قطاع غزة.
هديل حمودة ابنة بيت لاهيا شمالي القطاع، لم تمكث في غزة سوى أربعة وثلاثين يومًا منذ بدء القصف، لكن تلك الأيام القليلة تركت ندوبًا استعصى على الزمن محوها .
هديل كانت تعيش في منطقة حدودية ما جعل البقاء في منزلها مستحيلًا منذ الساعات الأولى للحرب، فاضطرت إلى النزوح مع عائلتها بحثًا عن مكان أكثر أمانًا.
وحين غادرت غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، لم يكن قرارها هروبًا من المكان بقدر ما كان محاولة لحماية ابنتها وعائلتها من احتمال الفقد. حيث تقول؛ إنها لم تحتمل فكرة أن تخسر أحد أحبائها، أو أن تشهد قريبًا لها يفقد جزءًا من جسده.
ورغم سنوات عملها مع المنظمات الإغاثية وغير الحكومية، لم تمنحها خبرتها حصانة أمام الخوف، ولا خففت من وطأة الصدمة، حينما خسرت صديقتها المقربة التي قضت في قصف، وظلت تحت الأنقاض حتى أشهر قليلة مضت.
واليوم، وبعد مرور كل هذا الوقت، تعترف هديل بأن آثار النزوح والفقد ما زالت ترافقها، وأنها لم تتعافَ بالكامل من التجربة التي غيّرت حياتها إلى الأبد.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم اسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم نيرمين الذهبي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم هو محمود عفانة، طاه من شمال قطاع غزة، رفض مغادرة منطقته طوال أشهر الحرب، رغم القصف والاجتياحات المتكررة والمجاعة ,.لكن في واحدة من أكثر لحظات الحرب قسوة، خرج يبحث عن الدقيق ليصنع الخبز لعائلته، فعاد وقد فقد ساقه ..قبل خمسة أشهر، اضطر محمود إلى مغادرة غزة متجها إلى مصر لتلقي العلاج، تاركا خلفه ابنتيه في القطاع، تقيمان مع جدتهما داخل خيمة للنزوح، بينما يخوض هو معركة أخرى، في مواجهة الألم والعلاج والفقد ..اليوم، نستمع إلى محمود عفانة، لا ليروي لنا ما حدث فقط، بل لنقترب من تفاصيل حياة إنسان وجد نفسه فجأة أمام واقع لم يختره، ونسمع منه كيف تحوّل البحث عن رغيف خبز إلى لحظة غيّرت حياته إلى الأبد، وكيف يعيش اليوم بعيدا عن ابنتيه، وفي قلبه سؤال واحد: متى يلتقي بهما من جديد؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم محمد عبد الجواد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قد تحمل القهوة رائحة المكان، لكنها بالنسبة إلى آلاء عمر ؛ تحمل غزة بكل ما فيها من وجوه وبيوت وذكريات.ضيفتنا في هذه الحلقة اختارت بعد أشهر قليلة من مغادرتها القطاع أن تبدأ مشروعًا لبيع القهوة، وكأنها تبني بفنجان صغير جسرًا يصلها بما تركته خلفها.كانت تعيش في حي الرمال في مدينة غزة، قبل أن تضطر هي و عائلتها إلى النزوح جنوبًا، متنقلة بين الخيام ومراكز الإيواء، في رحلة قاسية لم تتخيل يومًا أن تخوضها.
ومع تصاعد القصف، لم تجد خيارًا سوى مغادرة القطاع. خرجت إلى مصر في أبريل/نيسان 2024 برفقة ابنها وابنتها، بينما بقي زوجها وابنها الأكبر في غزة، على أمل أن يلحقا بها فيما بعد. لكن إغلاق معبر رفح حال دون ذلك. ومع الخروج ظنت أنها نجت من الحرب، لكنها ظلت تعيش تفاصيلها اليومية مع زوجها وابنها وأخواتها الموجودين داخل القطاع.في حديثها معنا، تستعيد ذكريات قهوة الصباح قبل الحرب وخلالها، وتحكي كيف ظل فنجان القهوة- حتى في أيام النزوح- مساحة يلتقي حولها الأهل والأصدقاء والجيران، ولحظة قصيرة تستعيد فيها شيئًا من السلام.
واليوم، لم يعد مشروعها مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل صار محاولة جديدة للتشبث بالحياة، بينما بقى أملها الأكبر أن يجتمع شمل عائلتها من جديد، وأن يعود فنجان القهوة شاهدًا على لقاء، لا على فراق.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم صباح أبو الجديان عاشت النزوح بكل تفاصيله؛ غادرت منزلها في شمال قطاع غزة، وتنقلت بين مدينة غزة والمنطقة الوسطى ورفح،وحملت معها مهنتها كمعلمة للتدبير المنزلي، فحوّلت ما تملكه من خبرة إلى وسيلة للبقاء ومساعدة الآخرين، تطهو بأبسط الإمكانات، وتعيد تدوير الملابس لتصنع منها ما يناسب الأطفال ..لكن الحرب لم تترك لها مجرد ذكريات عن النزوح، فقد فقدت والدتها، وخسرت شقيقها وعائلته في قصف طال المنزل الذي كانت نازحة فيه، ثم اضطرت إلى السفر، بينما بقيت ابنتها وشقيقاتها في غزة ..اليوم، تتحدث إلينا عن رحلة لم تنته بانتهاء النزوح، وعن حرب ما زالت تعيشها كل يوم، من خلال قلقها على من تركتهم خلفها، ومحاولاتها أن تمنحهم شيئًا من القوة والأمل وسط واقع بالغ القسوة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في التقديم نرمين الذهبي ، وفي الإخراج ياسين النجار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في الحروب، لا يغادر الخوف الإنسان حين يعبر الحدود ويبتعد عن صوت القصف؛ أحيانا، يحمل وطنه معه .. في ذاكرته، وفي قلبه، وفي قلقه اليومي على من تركهم خلفهضيفتنا اليوم، سمية أبو ندى، عاشت هذه التجربة بكل تفاصيلها، كانت تقيم في شمال قطاع غزة، وتنقلت مع عائلتها بين مناطق الشمال لنحو ثلاثة أشهر، في ظروف إنسانية قاسية، قبل أن تضطر إلى النزوح نحو رفح، حيث وجدت العائلة نفسها في مدرسة تحولت إلى مركز للإيواءتوقفت سمية عن عملها بسبب الحرب، لكنها عادت إليه سريعا، محاولةً أن تكون سندا لعائلتها، وأن تؤمّن ما تستطيع من احتياجاتهم وسط واقع لا يترك كثيرا من الخيارات ..لاحقا، وصلت إلى مصر برفقة شقيقتها، وفي ذهنها أمنية واحدة: أن تتمكن من إخراج بقية أفراد عائلتها من غزة، وأن تمنحهم فرصة للنجاة ..لكن الوصول إلى مكان أكثر أمانا لم يكن يعني أن الحرب انتهت بالنسبة لسمية، فقلبها لا يزال هناك، مع عائلتها التي تعيش في ظروف بالغة الصعوبة، بينما تعيش هي يوميا بين حياتين؛ حياة تحاول أن تبنيها في الخارج، وخوف لا يفارقها على أحبائها في غزةاليوم نستمع إلى قصة سمية أبو ندى .. قصة امرأة خرجت من الحرب بجسدها، لكنها ما زالت تعيش تفاصيلها بقلبها وذاكرتها، وتحاول أن تجد لنفسها ولعائلتها طريقا وسط واحدة من أقسى التجارب الإنسانية.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #الحرب
ضيفنا في هذه الحلقة اختار منذ سنوات مساعدة الأطفال من خلال تقديم الدعم النفسي ولم تمنعه الحرب من مواصلة هذا الدور حتى وسط خيام النازحين.
أحمد فرينة من سكان مدينة خان يونس جنوبي غزة الأخصائي النفسي الحاصل على بكالوريوس التربية والباحث في مجال علم النفس يحكي لنا عن الحرب بعيون الصغار وكيف سرقت سنوات البراءة وحولت الأطفال إلى كبار بعضهم أصبح المسئول الأول عن العائلة .
يقول احمد إن رسومات الأطفال كانت تعكس حجم المأساة التي يعيشونها داخل غزة على وقع أصوات الغارات ؛ و جسدت ما اختزنته ذاكرتهم من مشاهد القصف والخوف.
وبينما حكي لنا عن تلك اللحظات التي وقف فيها بلا إجابات أمام أسئلة الصغار يسرد كذلك قصة طفل فاجأه بقدرته على تجاوز مظاهر الدمار والموت على طريقته الخاصة
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
قصة ضيفنا اليوم د. خالد السعيدني طبيب الأطفال بمستشفى شهداء الأقصى، هي باختصار قصة أطباء، وكوادر طبية، وأباء، ومرضى،وجرحى، وضحايا، وناجين في حرب غزة منذ السابع من أكتوبر. د. خالد بترت قدمه بعد اصابة قصف بجوار منزله، وأجريت له بعدها عملية تركيب طرف صناعي، مشى بها ليواصل نوبات العمل بالمستشفى وتفقد المصابين والقتلى. تجربته كطبيب أطفال مع الحرب يلخصها بأن أهالي كثرا امتنعوا عن ايداع أطفالهم المرضى المستشفيات تفاديا للخطر، لكن أحدا لم يسلم من القتل والاصابات رغم ذلك. علمت الحرب الأطباء بالتخصصات المختلفة التخلي عن تخصصاتهم للمناوبة على كل أصناف الجروح والاصابات. لكنهم عاشوا أيضا أقسى تجارب محاولة التعرف على الموتى لمنح ذويهم تصاريح الدفن، حين كان عليهم تمييز أعضاء أجساد تناثرت بفعل قوة صواريخ القصف والتدمير.---------أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أعدت الحلقة مروة جمال، وأخرجها وليد حسن وفي الهندسة الصوتية إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي
)المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.(
ضيفتنا في هذه الحلقة استغرقت وقتا طويلا لتبدأ رحلة التعافي من آثار الحرب، لكن الحزن الذي خلفته رحلات النزوح وأصوات القصف لايزال يرافقها .السيدة نهى جلهوم من سكان مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.كانت تعمل أخصائية علاج وظيفي للفتيات من ذوي الإعاقة الذهنية
تفتقد أيام ما قبل الحرب وقت أن كانت الحياة تمضي بشكل طبيعي . ومع بقاء الأهل والعائلة داخل القطاع يظل قلبها غارقا في الخوف، ولا يتوقف عقلها عن وضع احتمالات الفقد لأي منهم .
جاءت إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام الفين وأربعة وعشرين، قبل زوجها وعدد من أبنائها الستة ، إلى أن لحقوا بها بعد شهر وهو ما كان من أقسى ما مر عليها في تجربة الحرب .وحتى اللحظة تحمل هم تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها أهلها داخل غزة .وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، في الإخراج نغم إسماعيل في الإعداد هاشم مناع وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي .#غزة_اليوم#حرب_غزة
في غزة قد يأتي خبر النجاح من بين ركام منزل، أو من خيمة نزوح، أو من مكان لا يشبه المدرسة إلا في شيء واحد أن فيه طالبا ما زال قادرا على الحلم ..
قبل أيام، أُعلنت نتائج الثانوية العامة الفلسطينية، فكانت لحظة فرح انتظرها آلاف الطلبة طويلًا .. لكن خلف الأرقام والنتائج، هناك حكايات لا تُختصر في كلمتي ناجح أو راسب ..
هناك من درس على ضوء هاتف، ومن بحث عن الإنترنت بين أماكن النزوح، وثالث حاول أن يحتفظ بكتبه وسط ما فقده من بيت وأمان وعائلة ..
لكن ماذا يعني التعليم في مكان محاصر بالحرب؟
وماذا يعني أن تكون معلّما، بينما الطلاب، يدرسون وسط الخوف والنزوح، أو يبحثون عن مكان آمن بدلا من مقعد دراسي؟
ضيفنا اليوم لم يكن بعيدًا عن هذه التجربة، بل عاش كثيرا من تفاصيلها ..
يوسف حجازي، مدرس اللغة الإنجليزية، كان يعيش في مواصي خان يونس، ومع اقتراب القوات الإسرائيلية من المنطقة، اضطر إلى النزوح مع عائلته نحو رفح .. وفي رحلة النزوح، أصيب يوسف، في قصف فقد فيه أخاه وآخرين من أقاربه وأصدقائه ..
وفي عام 2025، وصل يوسف إلى مصر برفقة زوجته عبر تحويلة طبية، بينما بقي أطفاله الصغار في قطاع غزة مع والديه ..
اليوم، ونحن نتحدث عن نتائج الثانوية العامة في غزة، وعن طلاب تحدوا الحرب والتهجير وكل ظروف الحرب القاسية نسترجع مع ضيفنا يوسف حجازي ما تحمل ذاكرته من صفوف وطلاب، وما يحمله في قلبه كأب ترك عائلته خلفه .
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
لحظات تغيرت حياتها ، في رحلة بحث عن المياه لصغارها...ريم العمور ضيفتنا من خان يونس جنوبي قطاع غزة.كان أبناؤها يجمعون الحطب والمياه لتأمين احتياجات الأسرة، وذات يوم خرج ابنها برفقة والده بحثاً عن مياه للشرب حين كان القطاع يعاني ولا يزال من أزمات في مياه الشرب النظيفة ونقص حاد في الموارد..ظلت ريم مع ثلاثة من صغارها بالمنزل ووقتها تعرض منزل الجيران لقصف ففقدتهم جميعا دفعة واحدة.وصلت إلى مصر عبر تحويلة طبية، فيما بقي زوجها وابنها الوحيد في قطاع غزة..لا يزال قلبها معلق بغزة تحلم أن يلتئم شمل أسرتها من جديد وتعود لها الحياة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب
ضيفنا اليوم، أشرف أبو عيطة، من سكان معسكر جباليا شمال قطاع غزة، اختار أن يبقى إلى جانب عائلته، متنقلًا بين مراكز الإيواء والمستشفيات والمدارس، بحثا عن مكان أكثر أمانا، وكان مستشفى كمال عدوان، في كثير من الأيام، ملاذه الأخير ..
قصف بيته في بداية الحرب فأصيب في قدمه وفقد عددا كبيرا من أفراد عائلته مازالوا تحت الأنقاض حتى الان، ثم تعرضت زوجته لقصف آخر فقدت فيه جنينها الذي انتظرته ثماني سنوات ..
وفي مارس/آذار 2025، وصل أشرف إلى مصر عبر تحويلة طبية لعلاج زوجته، حاملًا معه جراحه وذكرياته، ومتمسكا بأمل جديد … مولود ينتظره اليوم، وحلم آخر لا يفارقه: أن يعود إلى غزة، إلى بيته وأرضه، فور انتهاء رحلة العلاج .
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج ياسين النجار، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم الكاتبة والناشطة المجتمعية نجوى العصار، عاشت في منطقة النصيرات، ووثّقت بقلمها حروبا سابقة، وكتبت عن تفاصيل الحياة تحت القصف والخوف والحصار ..لكنها هذه المرة، لم تكن مجرد شاهدة على الحرب؛ بل كانت جزءا من حكاية قاسية، امتدت لسبعة أشهر تحت القصف، قبل أن تفرّقها الحرب عن عائلتها ..غادرت غزة، لكن الحرب لم تغادرها كما تحكي ..كيف تكتب عن الحرب، وهي التي فقدت أحباءها بسببها؟وكيف يمكن للإنسان أن يستعيد مشاعر الخوف، وأصوات القصف، وألم الفقد ؟اليوم، نقترب من حكايتها، من ذاكرتها، ومن الكلمات التي عجزت عن احتمال كل هذا الوجع .
نتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج هند سليم ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم محمد عبد الجواد .
ضيفنا شاب غزي تزوج قبل الحرب بعام واحد ولم يرزق بأطفال بعد.
جاء الى مصر في مارس أذار من العام الماضي لمرافقة زوجته التي تحتاج لعلمية جراحية في القلب .
عمار أبو الخير من سكان منطقة الجلاء بمدينة غزة، لاتزال تفاصيل الخوف والنزوح والمعاناة اليومية تحت القصف حاضرة في ذهنه، لاسيما عندما اضطر للتعرف على جثامين أقارب له وبعضهم كان أشلاء .
عمار نفسه تعرض للإصابة خلال محاولة للحصول على المساعدات التي كانت تسقط جوا
والآن وبعد أكثر من عام على خروجه من القطاع، يكابد الشوق لأهله اذ اضطر لترك والديه وأخواته و يغالبه الحنين ناحية بقية أهل غزة أو كما يقول "ناس غزة".
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي .
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في غزة، وبين أصوات القصف وصفوف النزوح الطويلة، وفي وقت كانت فيه أصوات القصف تطغى على كل الأصوات، اختار ، الفنان الشاب عبد الرؤوف البلبيسي أن يحمل صوته في رحلة النزوح بين دير البلح والنصيرات ورفح، يغني لمرافقيه من النازحين، ويزرع في قلوبهم شيئا من الأمل ..من مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، بدأت حكاية عبد الرؤوف مع الغناء؛ لكن الحرب غيّرت مسار الحكاية، فوجد نفسه يغني للعائلات التي تركت منازلها، للأطفال الذين فقدوا ألعابهم، ولأناس يبحثون عن لحظة هدوء في قلب العاصفة ..كان صوته محاولة لمقاومة اليأس، ورسالة تقول إن الموسيقى أيضا يمكن أن تكون الملاذ ..قبل إغلاق معبر رفح بأيام قليلة، اتخذ قرارا بمغادرة غزة إلى مصر ، غير أن الرحيل لم يكن نهاية القصة؛ فالمسافة لم تُبعد غزة عن أغانيه،وظلت حاضرة في كل لحن، وفي كل كلمة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين ...نرجو الحذر أثناء الاستماع خاصة للفئات الحساسة أو صغار السنكثرت من غزة قصص الحرب وما خلفته منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر 2023 وحتى اللحظة. الا أن قصة ضيفنا الشاب تامر اسليم من حي الصبرة تكاد تجمع بلا قصد منه قصص المعاناة الجسدية والنفسية والاجتماعية التي مر بها الفرد والعائلة والمجتمع الغزي ولا يزالون يحيونها حتى اللحظة. في تجربته الخاصة رأى بعينه فعل البراميل المتفجرة التي ألقيت من الطائرات المغيرة، فكانت أشد فتكا من القنابل والصواريخ. تعددت اصاباته، وفقد كثيرا من أفراد عائلته. لفظ أبوه أنفاسه الأخيرة بين يديه لكن اصابته هو كانت شديدة بحيث أعجزته عن البكاء على أبيه، وكان لحظتها بأشد الحاجة الى هذا النحيب. هناك عائلات بأكملها من الأقربين لايزالون تحت الأنقاض، كما يقول. لكن أكثر ما يوجعه الآن هو البعد عن طفليه الصغيرين الموجودين بغزة بصحبة الأم، ويحمل هم حالتهما النفسية من دونه. باختصار كانت الاصابات التي ألمت به بأكثر من قصف عند بيته وفي مدرسة ايواء وغيرهما هي المحطات التي عندها تفرقت أواصر صلته بكل من احب في غزة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . موعدكم الأحد المقبل وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وياسين النجار، وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مؤلمة لدى بعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
كل صباح كانت تقطع طريقاً خطيرة إلى عيادة طبية في خان يونس جنوبي غزة لتساعد النساء.. رانيا النجار ممرضة وقابلة ضيفتنا من خان يونس.
لم تتوقف يوماً عن توليد الحياة وسط الحرب، حوصرت داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس، واضطرت للخروج عبر ممر أمني، عاشت قصصاً مؤلمة مع النساء الحوامل، ولا سيما الأرامل منهن ، فتحكي رانيا عن سيدات تعرضن للإجهاض بسبب القصف والخوف ، وسيدات كن يلدن في مستشفيات مكتظة بالنازحين، وأخريات يخصعن لولادات مبكرة ، وأطفال ولدوا بتشوهات وعيوب خلقية نتيجة القصف ونقص الأدوية والعناية، حالياً تجلس رانيا في مصر، والدتها إلى جوارها، وقلبها معلّق بعائلة بقيت هناك.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد، في الإعداد أميرة دكروري، وفي الإخراج نغم إسماعيل، بمساعدة عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في غزة ... هناك من توقفت حياته مع أول يومٍ للحرب، وهناك من قرر أن يصنع من بين الركام بداية جديدة ..ضيفنا اليوم شاب لم تكن معركته مع الحرب وحدها، بل مع النزوح، والجوع، وفقدان الاستقرار، ومساعدة أسرته، ثم مع المرض الذي أصاب والده، وهو يحاول في الوقت ذاته ألا يخسر حلمه ..غادر جواد النباهين منزله في اليوم الثاني للحرب، وتنقّل بين مراكز النزوح، وباع الخضروات ليعين أسرته، بينما كانت مدرسته قد تحولت إلى مأوى للنازحين ..وحين ظن كثيرون أن الحرب سرقت أحلام جيل كامل، عاد ليكتب فصلاً مختلفا، فتقدّم لامتحان الثانوية العامة وسط أصعب الظروف، ليحقق معدلا لافتا بلغ ثمانية وتسعين بالمئة ..لم تتوقف رحلة جواد عند هذا الإنجاز، فحين اضطر لمرافقة والده إلى مصر لتلقي العلاج من السرطان، حمل معه حلمه الجامعي أيضا، مصرا على إكمال طريقه رغم كل ما يثقل كاهله ..حكايتنا اليوم ليست فقط عن الحرب بل عن الإنسان حين يختار الحياة، وعن الأمل حين يصرّ على أن ينبت في أكثر الأماكن قسوة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس
تندلع الحروب وتنتهي وتترك في ذاكرة من عاشوها، ندوبا يصعب مداواتها ..
حياة تُقتلع من جذورها، وبيوت تتحول إلى ركام، وعائلات تحمل ما تبقى من أحلامها على طرقات النزوح ..
لكن وسط الدمار، هناك من اختار أن يصغي إلى المنكسرين، ويخفف عنهم وطأة الخوف، بينما كان يعيش الخوف ذاته ..
ضيفتنا اليوم، نجوى لبد، استشارية في برامج الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وواحدة من أولئك الذين وجدوا أنفسهم في قلب المأساة، بقيت في شمال قطاع غزة تحت القصف،
حتى أجبرتها الحرب على النزوح مع عائلتها، متنقلة من مكان إلى آخر، فيما كانت السماء تمطر نارا، والبيوت تفرغ من ساكنيها ..
بعد أشهر من المعاناة، غادرت غزة إلى مصر برفقة شقيقتها المريضة، لكنها حملت معها ما هو أثقل من حقائب السفر ؛ حملت ذاكرة الحرب، وأصوات من التقتهم، وقصصا تختصر معنى الصمود الإنساني في أكثر اللحظات ظلمة ..
هذه ليست مجرد قصة نزوح، ولا مجرد شهادة على الحرب، بل حكاية إنسانة وجدت نفسها بين أن تكون ضحية للأحداث، أو شاهدة عليها، فاختارت أن تكون سندا ومعينا للآخرين
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة البودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج أميرة دكروري وياسين النجار ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في الرابع من مارس آذار 2025، اعتمدت الأمم المتحدة قراراً بإعلان الثاني عشر من يوليو تموز يوماً عالمياُ للأمل، تأكيداً على قوة الأمل في مواجهة التحديات.وبمناسبة هذا اليوم نحاول في هذه الحلقة تسليط الضوء على غزيين تمسكوا بالحياة برغم صعاب الحرب. ولم تَخلُ محاولاتهم من لمسة فنية حتى لو تجسدت فقط في خيمة أكثر ملاءمة للحياة الأدمية .
أما ضيفتنا في هذه الحلقة فهي مطربة غزية شابة تعتبر الغناء سبيلاً للتعافي من آثار الحرب.
ليندا مهدي التي كانت تسكن منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، خريجة إدارة أعمال، التي عملت لفترة قبل الحرب في شركة اتصالات، لكنها لم تتخلَ يوما عن شغفها، فقد درست في معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى في غزة وبدأت الغناء منذ سن السابعة.تعرّض منزل ليندا للقصف في اليوم الثاني للحرب، ما أجبرها على النزوح إلى منزل عائلتها داخل مدينة غزة، ثم اضطرت للنزوح سيرًا على الأقدام نحو جنوب القطاع.
وخلال فترة نزوحها في رفح، تنقلت نحو خمس مرات إلى أن غادرت القطاع في مارس أذار من العام ألفين وأربعة وعشرين. ومع وصولها لمصر كانت بانتظارها صدمة جديدة لكن ذلك لم يمنعها من العودة للغناء في القاهرة أملاً في نشر البهجة برغم الألم.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج دعاء فريد، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي.
نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة. نوصي بالحذر أثناء الاستماع اصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفنا بهذه الحلقة طاهر العصار من مخيم النصيرات وعاش بالحرب سبعة أشهر قبل أن يخرج بأسرته الصغيرة الى مصر. أما عائلته الأكبر ومنها ولداه البكر وأشقاء له، فحياتها عنده هي الشتات، وليس مجرد النزوح كما اصطلح على تنقل وترحال أهل غزة بحرب السابع من أكتوبر. يرى طاهر أن قصة النزوح في غزة لم تبدأ بسبب السابع من أكتوبر وانما هي الشتات الذي تعيشه العائلات ويعيد معها التاريخ نفسه منذ العام 1948. سيحدثنا عن مفهوم الشتات وهو يستعد لاستقبال أخ له خلال ساعات ولم يره منذ ثلاثة وعشرين عاما. وللشتات عنده مفهوم مكاني وأيضا زماني خاصة مع ولديه المغتربين حيث تركاه فتيين وصارا الآن زوجين من دون حضوره زواج أي منهما. ليس النزوح مفارقته الوحيد مع الحرب، وانما القصف وعجائبه، بين قصف بجواره لم يسمع صوته أودى بحياة خمسين شخصا دفعة واحدة بينهم الصديق المقرب لابنه ما أدخل ابنه في تروما لايزال يجتر أثارها حتى اليوم. وقصف أخر كاد مجرد تناول كوب من الشاي أن يجعله ضمن ضحاياه. مفارقات لا تنتهي عند ضيفنا الذي يعتقد يقينا بأن الخروج من غزة ليس هروبا من الموت بقدر ما هو بحث عن المستقبل، كما سيوضح في تجربته مع أبنائه.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . موعدكم الأحد المقبل وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال، ومعها ياسين النجار وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #النصيرات #الحرب
معاذ أبو عمشة من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة، تزوج قبل الحرب بشهرين فقط وأنجب طفله خلالها.
حمل معه رضيعه خلال رحلات النزوح المتكررة واستقر معه في الخيام في هذه السن الصغيرة
كانت مسئولة الحصول على الماء أو الطعام عذابا مضاعفا بالنسبة له
وعندما حان موعد مغادرته للقطاع لتلقي العلاج لم يتمكن من اصطحاب زوجته وطفله إذ كان لا بد ان يكون مرافقه هو ذات المتبرع له لإجراء عملية زراعة نخاع ورغم انه لم يخرج الا منذ شهور قليلة لكنه يتطلع للعودة سريعا للقطاع ولعائلته التي تنتظر إلى أن يتكلل علاجه بالنجاح.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج أميرة دكروري ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.
نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة. نوصي بالحذر أثناء الاستماع خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ربما لم تفسح أصوات القصف والرصاص والتفجيرات في الحرب بغزة طوال ثلاث سنوات مجالا كافيا حتى الآن للبحث في الأبعاد النفسية لتلك الحرب، خاصة عند فئات كانت وفق اخصائية نفسية كضيفتنا اليوم، الأكثر هشاشة في بال مجتمع بلا حرب، فما البال حين تعصف الحرب بمجتمع فيه صغار وكبار سن وذوو إعاقات. ضيفتنا رفقة العفيفي من شمال غزة، وتحديدا من منطقة بني عامر، ومن أقرب معالم غزة المجاورة لها المستشفى المعمداني. أمضت بالحرب في غزة ثلاثة أشهر فقط ، ومع ذلك تقول انها عاشت الحروب عمرها حتى الآن فوق الأربعين عاما، ولم تنس مشاهد الجنود يقتحمون بيوت حيها وهي بعد طفلة في الخامسة من العمر. كل ما حدث أن اختلفت طباع الحروب فاختلف معها نوع الصدمات. تتحدث بالمصطلحات النفسية فتطابقها على واقع غزة الحالي. نسألها عن تجاب النزوح والخروج، فتقول نذرف الدموع في العمل عن بعد كما نذرفها في العمل الميداني مع فوارق بسيطة، المهم ألا نذرفها أمام الحالات. ونسألها عن الفقد، فتقول أصعبه الفقد الغامض. سنتعرف على المصطلح منها والأهم لها أنها فقدت السمع بإحدى اذنيها في صوت انفجار قبل خروجا من غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم إبراهيم خليل، أعدتها مروة جمال، وأخرجتها هند سليم وكان معنا في الهندسة الصوتية أحمد حسين وكنت معكم خليل فهمي#غزة #غزة_اليوم
ضيفتنا في هذه الحلقة لا تخلو قصتها من الدراما، ففي لحظة وجدت نفسها وحيدة بعيدة عن أفراد عائلتها، وعلى كتفها مسئولية ضخمة هي حمل ابنة عمتها المصابة خلال خروجهما من شمال القطاع باتجاه الجنوب.
نهى أبو ندى محامية شابة من أبناء معسكر جباليا شمالي قطاع غزة تحكي لنا خلال الحلقة كيف كان النزوح من أقسى التجارب التي مرت بها، وكيف تحولت الحياة من طموح الدراسة والعمل إلى محاولات يومية للحصول على الماء والطعام.
غادرت قطاع غزة في أبريل نيسان من العام الفين وأربعة وعشرين ومعها شقيقتها الكبر فقط تاركة وراءها بقية افراد عائلتها الوالد والوالدة وسبعة أشقاء. وبجانب اشتياقها لهم جميعا، غالبها الشوق لشخص آخر داخل القطاع ربما حمل صوته بالنسبة إليها الكثير من المعاني والمشاعر.
ضيفتنا في هذه الحلقة لا تخلو قصتها من الدراما، ففي لحظة وجدت نفسها وحيدة بعيدة عن أفراد عائلتها، وعلى كتفها مسئولية ضخمة هي حمل ابنة عمتها المصابة خلال خروجهما من شمال القطاع باتجاه الجنوب.
نهى أبو ندى محامية شابة من أبناء معسكر جباليا شمالي قطاع غزة تحكي لنا خلال الحلقة كيف كان النزوح من أقسى التجارب التي مرت بها، وكيف تحولت الحياة من طموح الدراسة والعمل إلى محاولات يومية للحصول على الماء والطعام.
غادرت قطاع غزة في أبريل نيسان من العام الفين وأربعة وعشرين ومعها شقيقتها الكبر فقط تاركة وراءها بقية افراد عائلتها الوالد والوالدة وسبعة أشقاء. وبجانب اشتياقها لهم جميعا، غالبها الشوق لشخص آخر داخل القطاع ربما حمل صوته بالنسبة إليها الكثير من المعاني والمشاعر.
بين العمل من أجل تمكين النساء، وبين بيت غادرته قسرا وعائلة ما زالت تواجه آثار الحرب داخل غزة، تمتد حكاية ضيفتنا اليوم ..
ضيفتنا مريم شقوره، الناشطة في مجال شؤون المرأة، والتي كرّست عملها لتقديم الدعم الاجتماعي والنفسي للنساء،
وجدت نفسها مضطرة للنزوح بين رفح وخان يونس قبل أن تغادر قطاع غزة مع أسرتها الصغيرة حفاظا على حياتهم ..
اليوم ، نقترب من قصة مريم شقوره، لنستمع إلى شهادة إنسانية عن العمل وسط الحرب، وعن قوة المرأة في مواجهة الألم، وعن الأمل الذي يبقى حاضرا
المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السنمنذ الأيام الأولى للحرب، رفض مغادرة مدينة غزة أو النزوح إلى جنوب القطاع، متمسكا بالبقاء إلى جانب عائلته في شمال المدينة، رغم القصف والمجاعة والخطر الذي كان يحيط بهم من كل اتجاه ..تنقل عصام حمدونة مع أسرته بين أماكن عدة داخل غزة، بينما كان أبناؤه يحاولون إقناعه بالنزوح، خاصة بعد اشتداد الجوع ..خلال تلك الأشهر، عاش تجارب قاسية، لكنه رفض عروضا متكررة من أقاربه في الخارج لمغادرة غزة، متمسكا بقناعته التي يلخصها المثل الشعبي ( اللي بطلع من داره بنقل مقداره ) كما يقول ..لكن حتى أكثر المواقف ثباتا قد تفرض عليها الظروف قرارات لم تكن في الحسبان، ففي نهاية المطاف، اضطر إلى مغادرة غزة عبر تحويلة طبية إلى مصر، برفقة زوجته واثنين من أبنائه، فيما ترك ابنيه الآخرين خلفه؛ أحدهما يستعد لامتحانات الثانوية العامة، والآخر بقي ليواصل رعايته ومساندته ..اليوم نستمع لشهادة إنسان عاش الحرب يوما بيوم، واختبر معنى البقاء، والفقد، والاختيار تحت أقسى الظروف.وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل ، أعد وأخرج هذه الحلقة هاشم مناع وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد .#غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم
من الماجستير في القانون الى ملابس التراث الفلسطيني... هكذا تغيرت حياة ضيفتنا الشابة الغزية علا البرعاوي التي كانت تسكن في منطقة السودانية شمال مدينة غزة.
علا عمِلت في المحاماة قبل الحرب لكن الظروف أجبرتها على التوقف عن ممارسة مهنتها ورغم نزوحها مبكرا الا أنها لم تتخيل أن يطول أمد البعد عن بيتها ومدينتها
تحكي علا عن الحياة التي تبدلت أحوالها كلية و عن نظرتها للأمور التي تغيرت تماما، تحكي عن الحنين لتجمعات العائلة ورفاهية العيش
وبعد أكثر من عامين على خروجها من القطاع حاولت خلالها مساعدة غيرها من الغزيين ممن غادروا القطاع ترى هل تعافت هي نفسها من آثار الحرب
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نيرمين الذهبي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
هل نبالغ اذا قلنا ان من بين ركام، ودمار، وجثامين ومصابين وضحايا، يمكن أن تخرج نبرة أمل وتفاؤل، بل ابتسامة عريضة للحياة على كل المآسي التي مر بها أهل غزة لثلاثة وثلاثين شهرا تقريبا هي عمر حرب السابع من أكتوبر حتى الآن؟قد تبدو الاجابة سهلة في ابتسامة عريضة على وجه ضيفتنا أسماء حجاج، من منطقة تل الهوى بمدينة غزة، وتعود اصولها العائلية الى حي الشجاعية. ولكنها حتما ستكون اجابة مغلفة بحكايات عن مأسي سبعة أشهر قضتها أسماء وصغارها في الحرب بغزة، برحلات نزوح لم يكونوا مستعدين لها، وبعدم تصديق ما كان يجري حولهم، رغم مرورهم بتجارب حرب في غزة كانت أخرها قبل تلك الحرب بعامين. أسماء لم تكذب ظننا وتؤكد أنها تبتسم لأنه رغم كل المآسي لا يزال في الحياة ما يستحق العيش فيها. ثم أي أمل يملأ قلبها وهي التي عانت في النزوح من نضب أساسيات الماء والغذاء الى تلاشي الخصوصية في ايجاد المأوى، الى الحسرة على أشياء عزيزة يتركها النازحون وراءهم بالبيوت ولم يكونوا يدرون أنهم لن يعودوا اليها مرة ثانية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف علي حلقة اليوم إبراهيم خليل و أعدتها أميرة دكروري وأخرجتها مروة جمال مع مهندس الصوت إيهاب أمين وقدمها لكم: خليل فهمي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #تل_الهوى
في الأسبوع الأول من الحرب وفي لحظة واحدة فقد طفلته الصغرى و والديه وشقيقة له مع أولادها و زوجها، عندما قصف منزلهم في الخامس عشر من أكتوبر تشرين اول عام الفين وثلاثة وعشرين .
ضيفنا محمد الطويل الذي خرج من قطاع غزة قبل أسابيع قليلة لمرافقة زوجته وطفليها في رحلتهم العلاجية من إصابات القصف ذاته.
محمد كان يسكن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وكان يعمل سائقا. انقلبت حياته رأسا على عقب بسبب الحرب ليجد نفسه متنقلا من خيمة إلى أخرى، حاملا في قلبه حزنه المكتوم على من فقدهم من عائلته. لم تترك له مسئوليات النزوح فرصة لاستيعاب أو بكاء الراحلين، فقد تحتم عليه كبقية اهل غزة، السعي وراء لقمة العيش وشربة الماء، حتى إنه يقول إن الحرب غيرت ملامح البشر . ويروي محمد خلال الحلقة كيف أصبحت الحياة في غزة مليئة بالخوف والمعاناة، وكيف انعكس ذلك على طفيله وحتى اللحظة لم يستوعب محمد بعد تفاصيل رحلته الطويلة.#غزة#اليوم#النصيرات#حرب#دير البلح#
في أوقات الحروب، لا تنتهي الحكايات عند حدود النزوح،فضيفتنا عندليب شحادة حملت معها همّ النساء في غزة، وواصلت رسالتها في دعمهن رغم البعد ..ولم يكن الخروج من غزة بالنسبة لها، نهاية الحكاية، بل بداية فصل جديد من العمل ..من خارج القطاع، أعادت تشغيل مؤسستها، وواصلت تنفيذ مشاريع في الأمان الرقمي والتوعية، مؤمنة بأن المسافة لا تعني الغياب، وأن الدعم يمكن أن يعبر الحدود حتى في أصعب الظروف.لكن في الوقت نفسه، بقي قلبها هناك، حيث ما يزال أفراد من عائلتها يعيشون في الخيام ينتظرون نهاية الحرب،فيما تبقى هي مؤمنة بأن أقسى الحروب لا يمكنها أن تُنهي دور الإنسان#غزة#اليوم#مرضى#مصابون#رفح#
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم واحد من هؤلاء الذين عاشوا تفاصيل الحرب لحظةً بلحظة، وتمسّكوا بالبقاء في شمال القطاع رغم الخطر والجوع والوحدة ..من حي الرمال بمدينة غزة، رفض مغادرة منزله بينما كانت عائلته تُجبر على النزوح، فواجه أياماً قاسية ..أصيب بقصف من طائرة ( كواد كابتر )، لكنه ما زال يحمل أملاً في بداية جديدة ..خريج التاريخ والجغرافيا الذي حالت الظروف دون تحقيق طموحه في غزة، يجد نفسه اليوم في مصر باحثاً عن فرصة للحياة ..نستمع اليوم لشهادة طارق الصيفي، ونقترب من قصة إنسان واجه الحرب، وما زال يواجه الحياة بإصرار وأمل.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل في الإخراج خديجة إبراهيم، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #حي_الرمال #النزوح #الحرب
ضيفتنا في هذه الحلقة شابة غزية في مقتبل العمر وجدت نفسها سريعا أمام مسئوليات ومخاوف الحرب .
رحمة الزويدي من سكان بيت حانون شمال قطاع غزة، أم لطفلين أحدهما فتاة لا تتعدى الثامنة ،تعاني حالة صحية خاصة في القلب ما استدعى خروجها لتلقي العلاج في مصر .
تحكي رحمة مشاهد رحلتها مع النزوح من شمال القطاع لجنوبه مع زوجها وطفليها، يتخللها تفاصيل لا تغيب عن ذاكرتها، منها النوم على الدرج ذات ليلة، ومنها لحظات استلام والدتها لجثامين أبناء خالتها وحدها .لذا تعتبر أمها مصدر القوة الرئيس في حياتها برغم بعد المسافات
زوجها أيضا لا يزال داخل قطاع غزة ما يجعل من القلق معاناة مستمرة خاصة خلال فترات انقطاع الاتصالات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نيرمين الذهبي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
كانت تعيش حياة هادئة في منطقة الجلاء بمدينة غزة، قبل أن تقلب الحرب كل شيء رأساً على عقب.. ضحى دياب ضيفتنا اليوم تحكي لنا القصة.في إحدى الليالي، وبينما كانت طفلتها نائمة، أصابتها شظية في قدمها جراء قصف استهدف المنطقة. وجدت نفسها تركض بين خوف وذهول بحثاً عن أي وسيلة لإنقاذ صغيرتها، في وقت كان الوصول إلى المستشفيات صعب.وبعد ساعات ، عثرت على ممرض تمكن من إسعاف الطفلة بإمكانات محدودة وأدوات بسيطة، واضطر إلى معالجة جرحها دون تخدير.تنقلت نازحة بين خان يونس ورفح فراراً من القصف، وما يرافق الرحلة من خوف وعدم يقين. حتى خرجت إلى مصر.. وقلبها لا يزال معلقاً بأهلها وصديقاتها ومعارفها الذين ظلوا في غزة، ويواجهون الجوع والخوف يومياً للبقاء على قيد الحياة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #رفح
بين لحظة وأخرى، يمكن للحياة أن تتحول إلى حكاية تُروى .. ضيفتنا اليوم ليست مجرد شاهدة على الحرب، بل واحدة من الناجين الذين حملوا قصصهم من تحت الركام ..
سوزان العجلة، ابنة مدينة غزة، بدأت رحلة نزوحها مع أسرتها في الأيام الأولى للحرب، متنقلة بين الخوف والأمل بحثاً عن مكان آمن .. من غزة إلى خان يونس، ثم إلى دير البلح، حيث ظنت العائلة أنها وجدت ملاذاً يقيها أهوال القصف، لكن الحرب كان لها رأي آخر ..
في ليلة غيّرت كل شيء، استهدف القصف المنزل الذي كانت تقيم فيه العائلة، فغيب الموت جميع من كانوا به إلا هي وزوجها وأبناءها، في مشهد يكاد يفوق الخيال ..
كيف تبدو الحياة بعد النجاة من الموت؟ وكيف يواجه الإنسان إصاباته وآلامه وسط انهيار المنظومة الصحية والحصار؟ وما الذي حملته رحلة العلاج من غزة إلى مصر من وجع وأمل؟
شهادة إنسانية تروي لنا خلالها ضيفتنا، تفاصيل النجاة، والفقد، والصمود في قلب الحرب ..
المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.معنا اليوم ضيفة من خان يونس، تشابهت مفارقات الحرب في غزة بغرابة مع مفارقات حياتها الخاصة، رغم أنها لم تحضر من الحرب في القطاع سوى أربعة أشهر. السيدة نجوى الدالي، ابنة وأم وجدة، وزوجة، لكل صفة منها معها غرائب وطرائف مع هذه الحرب، تنزع منها ابتسامات تتساقط في أثرها الدموع الغزيرة حتى الآن. نسائلها فتقول ولم لا وقد أمضيت بضعة أشهر فقط من الحرب كأنها مليون سنة. مرات النزوح فيها تعددت، لكن ليلة واحدة لا تفارق خيالها وواقعها، نزحت فيها ثلاث مرات بعد أن قاومت بشدة فكرة الخروج من منزلها لولا أن ضعفت أمام مشهد أحفادها وهم يتشبثون بمصاحبتها أينما حلت، فخرجت خوفا عليهم. كان عليها اليوم الأصعب في الحرب. ولم يعادله في الصعوبة سوى تذكر فقد توأمين شابين ابني أخ زوجها، لكنهما ابناها هي في الرضاعة، فقدتهما بقصف، أحدهما قتل وهي داخل غزة، والأخر لحق بأخيه بعد أن غادرت القطاع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة أعدتها مروة جمال، وأخرجتها نغم إسماعيل وكان معنا في الهندسة الصوتية أحمد حسين وكنت معكم خليل فهمي.
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم من سكان النصيرات بوسط غزة، تجربته مع الحرب بها أكثر من سردية ومفارقة حملتها معه تجارب النزوح والسعي وراء المساعدات للحاق بشحنات طعام لأسرته فاذا به أكثر من مرة يعود من نقاط المساعدات حاملا جثامين قتلى منهم أصدقاء له وصحبة كانوا معه في السعي وراء الطعام. بين الحياة والموت كانت لمحمد غنيم تجربة الاصابة بقذيفتين من كواكابتر عند معبر نتساريم ولا يزال يحمل أثارها في احدى عينيه واحدى قدميه وبطنه، وخرج متحاملا من غزة قبل أقل من شهرين فقط بغرض العلاج وأملا في زرع قرنية. قسوة الحرب على محمد بادية بشدة، ليس فقط لأنه أمضى فصولها كاملة هناك بغزة، ولكن لأنها حرب برأيه لم تتوقف ولم تنته رغم الهدنة والتهدئة، ولأنها فصمت عرى أسرته الصغيرة الى نصفين خرج ببعضه من غزة، وبقي البعض الأخر هناك في تيه النزوح بخيمة بعد فقد البيت وكثير من مقومات الحياة. من المفارقات أن نقطة نتساريم للمساعدات لم تحمل لمحمد غنيم فقط ذكرى اصابته بل غرابة أن تكون نقطة للموت أكثر منها للمساعدات بما رأه بعينه من جثامين كان يحملها بدلا من الأغذية، ومن جرحى ماتوا نزفا لأنهم لم يجدوا إسعافا ولا دواء. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #نتساريم #النصيرات
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).رحلة طويلة عاشها ضيفنا طيلة أيام الحرب، إذ أنه لم يخرج من القطاع إلا قبل أسابيع قليلة .أيوب عطا الله من سكان مخيم جباليا شمال غزة، اضطر منذ الأيام الأولى للحرب للنزوح أكثر من مرة، بينما يعاني بترا في ساقه اليسرى من جراء حرب سابقة، ما صعب عليه محطات النزوح أكثر من غيره. كان لديه طفل وحد لم يكمل بعد عامه الأول، وأنجب ابنه الثاني خلال الحرب فكان يتمنى لو تمكن من الاحتفاء بقدومه كما المعتاد .وقبل اندلاع الحرب بأشهر قليلة افتتح مشروعه الخاص الذي يحكي لنا كيف اعطى لحياته مذاقا ولأيامه معنى، لكنه خسر المشروع والبيت معا .جاء الى مصر لتركيب طرف صناعي إلا أنه ترك قلبه مع أهله داخل القطاع .أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.بين لحظة وأخرى، يمكن للحرب أن تغيّر حياة الإنسان بالكامل ..من منزل في مدينة غزة، إلى رحلة نزوح تحت القصف، ثم عبور الحدود بحثا عن النجاة ..عاش ضيفنا عمر أبو عياد تفاصيل كثيرة وحمل معه ذكريات ثقيلة، بعضها محفور في الوجدان إلى الأبد ..في هذه الحلقة، نستمع إلى شهادة إنسانية عن الحرب والنزوح والفقد، وعن رحلة البحث عن الأمان .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبدالجواد.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #حسام_أبو_صفية #النصيرات #الحرب
ضيفنا اليوم واحد من سكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة، دُمّر منزله، فوجد نفسه وزوجته وأطفاله تحت سقف خيمة بعد أن فقدوا المأوى ..
وبينما كان يعمل في المجال الإغاثي ويساهم في توزيع المساعدات الإنسانية على المتضررين، كان في الوقت نفسه يعيش المعاناة ذاتها لتوفير وجبة طعام لعائلته ..
لم تتوقف معاناته عند النزوح؛ فقد أُصيب في عينه وأجزاء من جسده إثر قصف وقع بالقرب من مكان عمله، لتبدأ رحلة العلاج خارج غزة ..
في فبراير من عام 2026، وصل إلى مصر برفقة زوجته ووالدته لتلقي العلاج، فيما بقي أبناؤه داخل قطاع غزة، يعيشون في خيمة ويواجهون ظروف الحرب القاسية ..
بين مسؤولية الأبوة، وألم الإصابة، ومرارة الفراق، والقلق اليومي على من يحب نقترب اليوم من قصة ضيفنا علاء الزمري .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبدالجواد
كانت خان يونس وتحديدا مستشفى ناصر هذا الصباح على موعد مع استقبال جثامين ضحايا جدد لقصف طال شرق المدينة وجنوبها، كما طال القصف أيضا بيت لاهيا بشمال القطاع. واليوم نستضيف بالأستوديو رشا كوارع من خان يونس عاشت بالحرب في غزة التي تشرف بعد أربعة أشهر على استقبال عامها الرابع، عاشت منها خمسة أشهر في غزة، كانت مليئة بالمفارقات التي استكملت فصولها وهي خارج القطاع لتلقى العلاج. لم تكن محاولاتها العودة الى منزلها لاقتطاع بعض الملابس واللوازم تحت وابل القصف ما أعجزها وزوجها عن الوصول الى الغرض، وعادا أدراجهما الى حيث النزوح، هي المفارقة الوحيدة التي مرت بها، خاصة وأنها لم تخرج من مأزق القصف حول المنزل الا بأخبار عن سقوط أقرباء ضحايا، وانتقال من نقطة الى أخرى اما على جثامين ضحايا أو على أثار دماء. وانما كانت المفارقة الأكبر والأندر في هكذا حرب أنها تلقت أكثر من مرة أنباء عن سقوط ضحايا من أقرب الأقربين اليها ثم تبين في مرات منها أن المذكورين على قيد الحياة، فكانت المشاعر تقفز بداخلها صعودا وهبوطا بين الحزن والفرح، وهي التي تمكن منها مرض السرطان منذ خمس سنوات ولأجل التداوي منه خرجت من غزة مع أمها وصغارها وتركت هناك زوجها وأكبر أبنائهما صبيا وفتاة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، وأشرفت على هذه الحلقة ديالا العزة في الإعداد هاشم مناع في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت: أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة#اليوم#خان يونس# مستشفى ناصر# بيت لاهيا#
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.منتصف نهار الحادي عشر من يونيو حزيران ، هذا بودكاست غزة اليوم، ومعكم محمد عبد الجواد، أهلاً بكم.بين ركام البيوت، والنزوح، وصفوف الخيام التي تحولت إلى عناوين مؤقتة للحياة، تبرز حكايات تحمل الكثير من الآلام ..ضيفنا اليوم، مؤمن المنسي، رجلٌ من مدينة دير البلح في قلب قطاع غزة، كان يعيش حياةً عادية مع أسرته قبل أن تقتلع الحرب منزله الذي دُمر بالقصف، وذكريات العائلة التي تبعثرت بين النزوح والخيام ..لجأ مع أسرته إلى ساحة مستشفى شهداء الأقصى، كما فعل آلاف النازحين الباحثين عن بقعة يظنونها أكثر أماناً، لكن الحرب هناك لم تترك لهم حتى هذا الوهم ..وأثناء مساعدته للنازحين في نصب الخيام، تعرّض المكان للقصف، فأُصيب بجروح بالغة انتهت ببتر إحدى ساقيه ..اليوم، ورغم وجوده في مصر لتلقي العلاج، لا يشعر أنه غادر الحرب حقاً، فالقصف ربما ابتعد عنه، لكن الجوع والقلق بقيا يلاحقانه عبر اتصالات زوجته وأطفاله في غزة، يطلبون أبسط احتياجات الحياة التي يعجز عن تأمينها، بينما تعتمد أسرته على وجبات التكايا والمساعدات الإنسانية ..في هذه الحلقة، نصغي إلى شهادة إنسانية عن الحرب، والفقد، والنجاة، وما تبقى من الأمل.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق..في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب امين ، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #دير_البلح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في غزة، لا تُقاس المعاناة بعدد الأيام التي عاشها الإنسان خلال الحرب فحسب، بل بما خلّفته من ندوب عميقة في الذاكرة ..بين أصوات القصف ونداءات النزوح، تحمل آلاف الأمهات حكايات تختصر وجع مدينة بأكملها ..اليوم، نروي قصة آلاء محمد، المهندسة المعمارية الغزية التي وجدت نفسها مجبرة على مغادرة منزلها في حي الشيخ رضوان، متنقلة بين أماكن النزوح داخل مدينة غزة، قبل أن تدفعها أوامر الإخلاء إلى رحلة شاقة نحو جنوب القطاع ..لم تكن تلك الرحلة مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل عبوراً قاسياً بين الخوف والمجهول، وبين مشاهد الموت والدمار التي ما زالت تلاحق ذاكرتها حتى اليوم ..وبعد خروجها من القطاع، وجدت نفسها أمام تحد جديد يتمثل في إعادة بناء حياتها من الصفر، والسعي إلى صناعة بداية مختلفة وسط كل ما حملته معها من ذكريات وأوجاع ..فكيف عاشت آلاء تلك المحطات العصيبة؟ وما الأثر الذي تركته الحرب في نفوس أطفالها؟ وكيف استطاعت، رغم قسوة التجربة، أن تتمسك بالأمل وتشق طريقها نحو حياة جديدة، حاملة معها حكاية صمود تتجاوز حدود الألم؟كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق..في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد مع بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج مروة جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الهلال_الأحمر #معبر_رفح
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
"وصلني سلام صديقتي وخبر مقتلها سوياً ، وأدركت وقتها صدمة أنني تركتُ أحبابي في غزة"، ضحى أبو العيش ضيفتنا اليوم.
تساعد ضحي أطفالاً عايشوا الحرب والقصف والظروف الصعبة بالدعم النفسي، لا سيما من ذوي الإعاقة وارتبطت بهم.هي من سكان رفح جنوبي القطاع ، ووقت الحرب، تنقلت نازحة داخل المدينة نفسها بعيداً عن المنطقة الحدودية. نجت من قصف قريب منها وخرجت دون أن يلحق بها ركب أحبابها في غزة.. من أصعب ما مرت به ، أنها تعرضت لفقدان صوتها مؤقتاً بسبب صدمات مقتل جيرانها وصديقتها ، ثم حين قتل شقيقها دون وداع ، إذ لم يخفف البعد الجغرافي من وقع الفاجعة، وبقيت خسارته جرحاً عميقاً حملته معها خارج غزة.وقتلت صديقتها المقربة كذلك دونما كلمة وداع.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق..في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإخراج أميرة دكروري، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي الإعداد و التقديم مها الجمل.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة أسماء أبو صبيح من خان يونس جنوبي قطاع غزة. خرجت بطفليها من القطاع إلى مصر في السادس والعشرين من أبريل/ نيسان 2024 لإعطائهما فرصة عيش حياة طبيعية.
إلا أن الفراق عن والدهما ظل غصة في قلبها، إذ لم يتمكن الزوج من اللحاق بعائلته بسبب إغلاق معبر رفح بعد خروجهم بأقل من أسبوعين.
ورغم محاولتها ملء الفراغ الذي تركه الأب في حياة الطفلين، لكنها تحكي عن افتقاد ابنتها الكبرى لوالدها في كل تفاصيل الحياة اليومية لطفلة لا تتعدى الستة أعوام.
والآن تحاول أسماء أن تلعب دورا في حياة الأطفال الغزيين ممن جاءوا إلى مصر أيضا من خلال التطوع في جلسات الدعم النفسي لهم، إذ تقول إن هذه الجلسات أصبحت متنفسا لها ومساحة للتعافي الذاتي كما الصغار .
وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الإشراف العام إبراهيم خليل في الإعداد والإخراج أميرة دكروري وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
"كانت النساء تأتي إلينا والرجال بملابس ممزقة كنا نحيكها للناس لأن ليس لديهم مال" ، أحمد مقداد ضيفنا من شمالي غزة. حياكة ملابس أعيد تدويرها أو تعديلها وقت شح الملابس في غزة ، كانت مهنته.. لكنها كأشياء كثيرة تغيرت بعد الحرب.. وتغيرت حياته.. هو من منطقة الكرامة شمالي غزة، ولم يغادر شمال القطاع طيلة الحرب، بل تنقّل أحمد نازحاً داخل المدينة بين مدارس ومراكز الإيواء، وكان يعود إلى منزله كلما انسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من محيط المنطقة.حتى لحظة أصيب فيها بقصف للجيش الإسرائيلي وهو يحاول الحصول على المساعدات، ما أدى إلى بتر إحدى قدميه. قبل أن يخرج إلى مصر في فبراير شباط هذا العام، ويروي لنا القصة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل ، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة ، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)." أُخبِرتُ بمقتل زوجي، ومنه عرفت أنه على قيد الحياة"، تحكي دينا نهاد ضيفتنا من بيت لاهيا في شمالي غزة ، كيف تقطعت بها السبل والاتصالات طيلة الحرب مع زوجها. فمنذ بدء الحرب، تفرقت عن زوجها وأخذت قرارات بالفرار من منزلها في بيت لاهيا فور أوامر إخلاء ، في حين كان زوجها أحمد على بعد دقائق من المنزل ولم يستطيعا التواصل ليعلم بنزوح أسرته. حيث رحلت دينا وحدها على دروب الطريق نازحة من شمال القطاع إلى جنوبه. حين فرت إلى جنوبي غزة ، رافقها طفلها الصغير وعائلتها ، فيما ظل زوجها في الشمال.. وفي الطريق ، لا تواصل، انقطعت الاتصالات بينهما لأكثر من شهر ونصف ، وصلتها أنباء عن مقتله ، ثم بعد ذلك عن إصابته ، وفي كل مرة كانت تتنفس الصعداء حتى يحاكيها. وصلت إلى مصر برفقة عائلتها في مارس آذار 2024. ومنذ بدء الحرب ، ظلا متفرقين حتى تقاطع طريقهما في مصر منذ فبراير شباط الماضي واستكملا القصة. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق..في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #بيت_لاهيا
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).كان يوماً عادياً عندما أصبحت تتصفح هاتفها ففوجئت بأخيها قتيلاً ..لحظة فارقت في حياة ريم أبو حصيرة ضيفتنا اليوم.ضغوط نفسية في رحلة خاضتها ريم من تل الهوى شمالاً إلى الوسط ثم الجنوب. دُمّر منزلها، واستأجر زوجها منزلًا في دير البلح، لكنها لم تمكث فيه طويلًا، إذ اضطرت العائلة إلى مغادرته مع تدفق النازحين من شمال القطاع إلى المنطقة ثم إلى رفح جنوباً.تدهور وضعها الصحي نتيجة الضغوط النفسية الشديدة التي فرضتها الحرب، حتى فقدت الإحساس بجهازها العصبي في جزء من جسمها ، لاسيما مع مقتل أخيها في غزة وجوع وفقد تجابهه عائلتها.. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد ، أعدتها مروة جمال، أخرجها وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #قطاع_غزة تل_الهوى #دير_البلح #الحرب
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين علمت فتيات ونساءً المهارات الحياتية ما قبل الحرب، لتصير تعلم صغيراتها مهارات حياتية جديدة ما بعد الحرب.. لبنى أبو حمد ضيفتنا اليوم.سكنت شرق مدينة خان يونس، في بلدة عبسان الكبيرة جنوباً، ومنذ اليوم الأول للحرب غادرت المنطقة برفقة عائلتها متجهة إلى وسط المدينة، ثم إلى خربة العدس في رفح جنوبي غزة.خصوصية بناتها دافعاً قوياً لخروجها من غزة ، هكذا تحكي.. النظافة الشخصية مثلت هاجسًا يوميًا في ظل شح المياه وعدم توفرها ، وتحكي أنها كانت تدعو ألّا تأتي الدورة الشهرية لبناتها خلال الحرب لشح المياه.أسطوانة للأكسجين للتنفس لوالد زوجها صارت معاناة خلال النزوح. وفي الحرب طافت لبنى دروباً طويلة حتى وصلت لمصر راجية حياة بمهاراتٍ علمتها إياها الحرب.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #عبسان #الحرب #النزوح
في لحظة واحدة فقدت بناتها الأربعة اللائي تركتهن مضطرة لمرافقة والدهن المصاب في رحلته العلاجية الى مصر. فقد أصيب الزوج بعد أقل من شهر ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة، بينما قتلت البنات في قصف على منزل العائلة قبل وقف إطلاق النار الأخير بأقل من شهر.
وبين هاتين النقطتين على خط الزمن، فقدت العشرات من عائلتها، فضلا عن المصابين الذين تولت هي بنفسها مسئولية تمريضهم خلال فترة بقائها في غزة، بينما خرجت بابنها الأصغر ليصبح الناجي الوحيد بين أبنائها.
فلة دغمش الممرضة التي كانت تسكن منطقة تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة جاءت الى مصر نهاية العام الفين وثلاثة وعشرين على أمل البقاء لفترة ثم العودة لبناتها
وبينما كانت الحرب تقترب من نهايتها لم تعرف فلة، أنها ستكون على موعد مع فقدهن إضافة إلى شقيقتها ووالدي زوجها وأخواته وعائلاتهم .
تحكي فلة عن لحظة تلقيها الخبر وعن الأفكار التي راودتها حينما رأت صور جثث البنات، والتي لاتزال تحتفظ بها على هاتفها المحمول. وبينما تبدو هادئة ومتماسكة خلال سردها فصول قصتها يبرز جليا تساؤل عصي الإجابة, هل استوعبت ما جرى؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، الإخراج هاشم مناع، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).شابة غزية في مقتبل العمر وجدت نفسها وحدها من دون أشقائها السبعة، المسئولة عن والدتها في رحلة علاجها من السرطان خارج قطاع غزة.
أريج عبدالعال ابنة مدينة رفح جنوبي القطاع جاءت إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام ألفين وأربعة وعشرين تاركة عائلتها وراءها، لتبدأ رحلة طويلة بين المستشفيات وغرف العمليات مع أمها.
ربما علمتها الغربة الكثير، لكنها لم تستطع أن تبعد عن قلبها مشاعر الاشتياق لتجمعات العائلة، لاسيما بعد أن قتل شقيقها الأصغر خلال الحرب تحديداً في يوليو تموز الماضي، ولم يكن عمره يتعدى سبعة عشر عاماً.
لذا أصبحت فترة الأعياد والمناسبات الأصعب على أريج عندما لا تجد من يطرق بابها ليلقي تهنئة العيد أو ليشاركها هي ووالدتها أي مظهر من مظاهر الاحتفال كما تحكي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم نرمين الذهبي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا اليوم، لينا أبو عامر، واحدة من النساء اللاتي لم تسرق الحرب بيوتهن فقط، بل انتزعت منهن الطمأنينة، والعائلة، وحتى القدرة على التعايش مع المرض بهدوء ..من بيت في خانيونس إلى النزوح بمدارس الإيواء، ثم السير على الأقدام نحو رفح تحت أصوات القصف ..رحلة قاسية عاشتها لينا، بينما كانت هي نفسها تصارع مرض السرطان ..وفي أبريل 2024، وصلت إلى مصر عبر تحويلة طبية برفقة أبنائها، فيما بقي زوجها داخل قطاع غزة، يعيش في خيمة متواضعة، ويواجه اليوم معركة جديدة مع الفشل الكلوي الذي أصابه ..هذه الحكاية ليست فقط عن الحرب والمرض … بل عن أمّ اضطرت في غربتها أن تتحول إلى أب وأم معا، تحاول أن تحمي صغارها، وأن تصنع لهم الفرحة رغم الغياب والخوف والفقد ..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة ايهاب امين ، وفي التقديم: محمد عبد الجواد #غزة #غزة_اليوم #خان_يونس
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).قبل نحو عامين حلت ضيفة علينا، بعد أن غادرت قطاع غزة لمرافقة والدها المصاب في رحلته العلاجية الى مصر .واليوم، تحكي لنا عن المبادرة التي بدأتها لمساعدة المصابين الاخرين ممن غادروا القطاع.
الكاتبة الغزية زينة زيدان الحواجري التي فقدت الكثيرين من عائلتها في الحرب، ربما دفعتها مشاعر الفقد والالم نحو البحث عن سبيل لمساعدة أبناء القطاع على تجاوز هذه المشاعر، لاسيما الأطفال ممن تعرضوا لإصابات بالغة كالبتر، من خلال ما يعرف بجلسات التفريغ النفسي، وعبر الأنشطة الترفيهية التي لا يغيب عنها التراث الفلسطيني. زينة القادمة من حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة، والتي لايزال أهلها في دير البلح وسط القطاع، كانت تحاول في بداية رحلتها أن توثق قصص الغزيين ممن تعرفت عليهم خلال مرافقتها لوالدها بالمستشفى في الشهور الأولى من وصولها لمصر، حتى انها فكرت في كتابة مجموعة قصصية عن مشاهداتها. فهل تبدلت فكرة الكتابة إلى فكرة المساعدة والدعم المباشر لأطفال القطاع أم أن تراكم القصص جعل الكتابة أكثر صعوبة؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم: نرمين الذهبي
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في هذه الحلقة السيد رجائي الكحلوت فقد بيت أحلامه وتجارته في لحظة. رجائي كان يسكن في حيّ التفاح شرق مدينة غزة في بيتٍ يصفه بأنه "حلم والده"، وكان يعمل في مجال تصدير الملابس إلى الضفة الغربية المحتلة، لكن الحرب قضت على كل شيء؛ إذ قُصفت مخازنه، ودُمّر البيت، وتكبّد خسائر مادية فادحة. كما أنه يملك مع زوجته صالون تجميل نسائيا لاتزال أبوابه مفتوحة حتى الآن امام نساء القطاع، وخلال الحرب حتى وهو خارج القطاع تمكن من خلال الصالون من تجهيز تسع عرائس في يوم واحد ما يعتبره رجائي انتصارا للرغبة في الحياة والفرح. لكنه لا ينسى مرارة النزوح وتبدل الحال، وكيف تحولت أيامه قبل مغادرة القطاع فقط لمحاولات توفير مقومات أساسية كالماء والغذاء.أما والدته التي توفيت وهو خارج غزة والتي كانت تعاني من مرض الزهايمر فهي فصل مستقل بذاته من فصول قصته مع الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام إبراهيم خليل، في الإعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب امين، وفي التقديم: نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الضفة_الغربية #الحرب
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
بين أصوات القصف، وصرخات المصابين، وزحام المستشفيات في راحت تركض باحثة عن ابنها، لا تعرف إن كان حيا أم أصبح مجرد اسم في قائمة الضحايا ..حين خرج ابنها الأكبر شادي ليُحضر الخبز، فعاد إليها مصابا بين الحياة والموت ..من مستشفى القدس، إلى رحلة النزوح والخيام والجوع والخوف وصولا إلى مصر بعد رحلة علاج قاسية، تحمل السيدة رانيا الداية حكاية أم فلسطينية اختبرت أقصى درجات الفقد والنجاة معا ..قصتنا اليوم ليست مجرد حكاية عن الحرب، بل شهادة أم كانت تركض خلف نافذة للنجاة، فيما تلاحق الفواجع خطاها في كل اتجاه .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين وقع القصف قرب المكان الذي يقيمون فيه، لم يفكر زوج ضيفتنا هاجر في الموت الذي يقترب كان يفكر فقط بطفلة صغيرة عالقة تحت الركام ..ًركض لينتشلها لكن القدر لم يمهله طويلا ..قصفٌ جديد دوّى في المكان، وانتهت لحظة البطولة ببتر إحدى ساقيه ..ومنذ تلك اللحظة، لم يُصب الزوج وحده، بل تغيّرت حياة هاجر كاملة ..امرأة ، نازحة، تعيش في خيمة بالكاد تقيها البرد والخوف، تُخفي تعبها وجوعها لتُطعم طفليها وزوجها الجريح، وتقف وحدها في طوابير الماء والطعام ..بين وجع الحرب، وقسوة النزوح، وثمن النجاة الباهظ… نقلب مع ضيفتنا صفحات من قصتها ..قصة امرأة أنهكتها الحرب وما زالت تحاول الحياة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة في الاعداد: مروة جمال ، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).لم يمض على تركها غزة أكثر من شهر، لكن اشتياقها للقطاع بدأ مبكرا. ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة هند غنام التي كانت تقطن في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة جاءت الى مصر لمرافقة ابنها وزوجها في رحلة علاجهما .هند عاشت الحرب من أول يوم لاندلاعها ، اختبرت ظروف النزوح والجوع رغم أنها ابنة المحافظة الوسطى التي كانت تعتبر أفضل وضعا من بقية أنحاء القطاع، لكنها تحكي أن الوضع لم يكن آمنا وأنه لا يزال مقلقا حسبما تستمع من أهلها في مخيم المغازي وسط غزة
ورغم ما ترويه عن معاناة حصولها على الدواء لابنها مريض الكلى أو لزوجها المصاب بخلع في الكتف -ما أقعده عن العمل ومنعه من توفير أبسط الاحتياجات الأساسية للعائلة-، ورغم مرارة النزوح و أيام اشتداد الجوع مع ابنها الأصغر، لكن سرعان ما غالبها الشوق لفراق غزة .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، في الإعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم: نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #مواصي_رفح #النصيرات #مخيم_المغازي
بروح ساخرة يحكي عن ساقه اليمنى التي تعرضت للبتر فضلا عن عدد من أصابع يده اليمني. ضيفنا بسام شاهين الذي كان يعمل سائق شاحنات والذي كان يسكن حي الصفطاوي شمال قطاع غزة، أصيب في الشهور الأولى من الحرب ولم يخرج من القطاع إلا في أبريل نيسان الفائت.
وبرغم خسارته والده و والدته وعددا من أشقائه في الحرب، وبرغم أنه مر بكل تجارب النزوح والخيام والجوع، لكن روح الدعابة لا تفارقه.
يسرد بسام تفاصيل رحلته بسلاسة وكأنها أحداث عادي تمر بسهولة،
لكن اشتياقه لقطاع غزة يبدو جليا من وراء كلماته، برغم الدمار واستمرار تردي الأوضاع المعيشية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير ابراهيم خليل، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم: نرمين الذهبي.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من شرق خانيونس… من مدينة كانت تضج بالحياة، خرجت تحمل ما تبقى من الذاكرة والخوف والنجاة ..ضيفتنا اليوم ليست مجرد طبيبة أسنان فقدت منزلها، بل شاهدة على واحدة من أقسى اللحظات التي عاشها المدنيون في غزة خلال الحرب ..في ليلة وصفتها بالأصعب، بقيت خولة أبو صالح وعائلتها داخل منزلهم تحت القصف العنيف وأصوات الاشتباكات التي كانت تقترب أكثر فأكثر ..ومع تباشير الصباح، خرجوا ليجدوا الحي بأكمله وقد تحول إلى ركام ..فوق الأنقاض، حملت مع أخيها والدها المريض بيديها، لتبدأ رحلة نزوح قاسية انتهت بخيمة لا تقي من برد أو خوف ..قبل أسبوعين فقط وصلت خولة إلى مصر برفقة شقيقتها المصابة، بينما لا تزال عائلتها تعيش داخل خيمة في قطاع غزة ..كيف تتحول حياة طبيبة من العيادة والاستقرار إلى طوابير الجوع والخوف؟وكيف يمكن للإنسان أن يحمل بيته وذكرياته وألمه ويمضي؟قصة اليوم .. شهادة حيّة على كيف يمكن للحرب أن تغيّر ملامح البشر والأماكن والأحلام .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبدالجواد.#غزة #غزة_اليوم #خان_يونس #الحرب #قطاع_غزة
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا اليوم امرأة حملت الحرب في تفاصيلها اليومية؛ من نار الحطب بدل غاز الطهي، إلى الغربة القاسية، حيث تعيش كل لحظة خوف على عائلتها وكأنها تحدث أمام عينيهاغادرت شمال القطاع هربا من الموت، ثم غادرت إلى مصر مرافقة حماتها المريضة بالسرطان، لكن الرحلة لم تكن سوى فصل جديد من الفقد والانتظار، وبين قلق لا ينتهي، جاء الخبر الذي مزّق قلبها: مقتل ابنهاتحكي أنها في تلك الليلة لم تنم، وحين غفت لثوان، استيقظت مذعورة على صوت انفجار في حلم بدا حقيقيا… لتكتشف لاحقا أن تلك اللحظة نفسها كانت لحظة مقتلهفي هذه الحلقة، نقترب من حكاية السيدة صابرين قاسم؛ حكاية أمّ تختصر وجع الحرب، وثقل الغربة، والانتظار
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبدالجواد.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح #عيد_الأضحى
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم، السيدة فلسطين سكر، كانت قبل الحرب امرأة تمنح الأمل للآخرين، تدير مركزاً لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم النصيرات، وتكرّس حياتها لمساندة من يحتاجون إلى الدعم، لكن الحرب لم تترك لها فرصة لتكمل حياتها كما عرفتها ..فقدت أطفالها الثلاثة، وأصيبت بكسور، فيما تعرّض زوجها لبترٍ غيّر حياته هو الآخر، ولم تنجُ من العائلة سوى ابنتها.بين صورة الأم التي كانت تُعين الآخرين، وواقع المرأة التي أصبحت اليوم بحاجة إلى من يمدّ لها يد العون، تقف فلسطين مثقلةً بالوجع ..في فبراير شباط الماضي وصلت إلى مصر عبر تحويلة طبية، وكانت تحمل في شهرها الأخير طفلًا جاء إلى الدنيا بعد أسبوعين من خروجها من غزة.اليوم نستمع لحكاية امرأة عاشت تفاصيل الحرب لحظةً بلحظةن ولحكاية أمٍّ تحاول أن تتمسّك بما تبقّى من الحياة.
وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. في الاشراف العام إبراهيم خليل و أشرفت علي حلقة اليوم ديالا العزة في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد .
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في هذه الحلقة غادرت قطاع غزة الى مصر من أجل جنينها فقد سافرت وهي في شهرها الخامس من الحمل بعد أن أصبح حصولها على الرعاية الطبية أمرا عسيرا ..نهى وجيه محاميه وحقوقية من خان يونس جنوبي قطاع غزة. كان لديها طفل وحيد ورغم حلمها بالإنجاب مرة ثانية لكن وقع حملها - الذي جاء بعيد اندلاع الحرب - كان له وقع آخر عليها .ورغم ظروفها الصحية واصلت نهى عملها الحقوقي في توثيق أحوال أهل القطاع وفي توثيق أوضاع من يتم الافراج عنهم من المعتقلين خلال الحرب .تحكي نهى خلال حلقتنا عما تحمله في قلبها من ألم لم تفصح عنه من قبل وعن لحظات اختزنتها ذاكرتها بدقة واضحة. وكذلك عن اشتياقها لرفيق دربها زوجها الذي اضطرت لتركه وراءها داخل غزة تحكى نهى أيضا عن خوفها من أن تَكبَر طفلتها الصغيرة بعيدا عن والدها الذي لم تلتقيه منذ أن خرجت الى الحياةأنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت ايهاب امين ، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #معبر_رفح
بين نسيان إجباري فرضته كثرة الاحداث وذكريات حفرت صورها فظلت تلاحقه حتى اللحظة، يحكي ضيفنا في هذه الحلقة عبدالرازق الدحدوح عن رحلته مع الفقد والخسارة والخوف من المستقبل .
عبدالرازق جاء الى مصر لمرافقة شقيقه خلال رحلة علاجه قبل أكثر من عام. ضيفنا الذي وكان يسكن حي الزيتون في مدينة غزة، اضطر للنزوح مع عائلته منذ الأيام الأولى للحرب، فكان شاهدا على الأماكن التي تغيرت ملامحها، وعلى أسماء الأحباء التي مسحت من سجلات الأحياء .
لم ينس ضيفنا صور الأطفال وهم يتزاحمون أمام التكايا بدلا من اللعب أو الدراسة، ولا يشغله الآن إلا مستقبل هؤلاء الصغار، وإذا ما كانوا سيعيشون يوما ما حياة طبيعية كغيرهم، ربما قلقا على أحفاده وربما قلقا على كل أطفال غزة.
ورغم كل الصعاب والتفاصيل القاسية ينتظر عبدالرازق العودة الى أرضه أملا في الاستئناس مرة أخرى بدفء الأبناء والأحفاد والزوجة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.
(نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم حديثة الخروج من غزة، حيث خرجت للعلاج لها وابن لها وأيضا رفقة أخيها المصاب قبل ما يقرب من شهر ونصف الشهر فقط، وعليه فقد عاشت حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 بكل تفاصيلها الزمانية والمكانية وحتى على مستوى أسرتها الصغيرة التي تضم زوجا وخمسة من الأبناء. رانيا عكيلة من سكان تل الهوى بمدينة غزة، كان النزوح بالنسبة اليها الرحلة الحتمية منذ اليوم الأول للحرب، وعاشت تجربته بكل تفاصيلها من دير البلح الى رفح والمغازي مرورا بخان يونس، حتى انها اضطرت في مرحلة ما الى العيش داخل حظيرة للدجاج. سنتعرف منها على تلك التجربة، وتجارب أخرى خاصة في أزمات الجوع ونقص المياه، وكيف أن محنة الجوع جعلت كثيرا من الغزيين وهي منهم من وجهة نظرها ينشغلون بحالهم أكثر من التفكير بغيرهم. ومع تل الهوى، لرانيا قصص وحكايات في تلك الحرب لأنها تعلقت ببيتها بأحد ابراج تل الهوى وعادت اليه أكثر من مرة حتى انهم اضطروا لتسلق الجدران للوصول الى درج المنزل بعد تدمير بعض أساساته، لأنه ظل رغم جدرانه العارية بالنسبة اليها وأسرتها أفضل من العيش بخيمة. وتتحسر على تل الهوى فتقول ان كثيرين بغزة يسمونها الأن بتل الرماد لما لحق بها من دمار. ثم ترى أن تجربة الخروج من غزة على حداثتها لا تثنيها عن خيار العودة، لأنها والتعبير لها، أصبحت تعيش بنصف قلب.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي.#حرب_غزة#غزة_اليوم
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم، لم تحمل معها إلى مصر سوى بناتها الصغيرات، وذاكرةٍ مثقلة بالخوف والجوع والانتظار ..ولاء جودة، القادمة من مخيم النصيرات، عاشت تفاصيل الحرب يوما بيوم، بين النزوح داخل المخيم، وطوابير الماء، والبحث عن لقمة نجاة ..لكن لحظة واحدة فقط كانت كفيلة بأن تغيّر كل شيء؛ حين خرج زوجها لاستلام طرد غذائي، فعاد مبتور الأطراف، تاركا على كتفيها حمل الحياة كاملا ..كيف تواجه أمٌّ الحرب وحدها؟وكيف تتحول الطفولة إلى شريك في النجاة؟وما الذي يبقى من الإنسان حين يصبح الحصول على الماء والحطب معركة يومية؟في الحروب، قد تشبه الحكايات بعضها لكنها لا تتشابه، وإن بات مؤكدا أنها تترك في قلب من يعايشها أثراً لا يُنسى.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً حلقة جديدة من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت..، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #غزة_اليوم _نتساريم
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم امرأة نجت من المرض، لكنها وجدت نفسها في مواجهة حرب كانت أقسى من كل ما عرفته من ألم، من غزة إلى رفح، ثم إلى دير البلح، رحلة نزوح بدأت بعد أيام قليلة فقط من خضوعها لعملية جراحية كانت تحتاج بعدها إلى رعاية خاصة وغذاء علاجي، قبل أن تحاصرها الحرب بالجوع والمرض والفقد ..هي مريضة سرطان، فقدت دواءها كما فقدت بيتها، واستقرارها، وخسرت أكثر من خمسة عشر كيلوغراما من وزنها تحت وطأة الحصار وسوء التغذية .. في يناير 2024، غادرت غزة بتحويلة علاجية، لكنها خرجت وحدها، تاركة خلفها زوجها وأبناءها وسط القصف والخوف اليومي ..أما الوجع الذي لا يُحتمل، فكان أن تتلقى في غربتها خبر مقتل والدتها وشقيقتها في قصف إسرائيلي، بينما كانت عاجزة حتى عن الوداع ..ضيفتنا مها عبد اللطيف، تروي اليوم حكاية امرأة لم تسرق الحرب صحتها فقط، بل انتزعت منها تفاصيل الحياة كلها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).سلوى زيارة، سيدة أنهكها مرض السرطان، لكنها وجدت نفسها تخوض معركة أخرى أشد قسوة؛ معركة البقاء في ظل حرب لم تشهد لها مثيلا من قبل ..من حيّ التفاح شرق غزة، بدأت رحلة نزوحها المؤلمة، بعد أن بقيت وعائلتها ثلاثة أشهر في منزل يحيط به الخطر من كل اتجاه ..بين القنابل الدخانية وغازات أنهكت جسدها المريض، كانت ترى الموت بعينيها في كل محطة نزوح ..حتى عادت إلى بيتها مرة أخرى تحت القصف، في حارة خلت من السكان، ولا يُسمع فيها سوى هدير الدبابات وأزيز الطائرات ..لتعاود النزوح مرة أخرى لجامعة الأقصى، وهناك وسط آلاف النازحين، راحت تبحث عن شيء يشبه الأمان ..لكن الجوع كان أقسى من الخوف .. كانت تتألم كلما سمعَت حفيدها يقول: "أنا جائع"، فتحاول، مع جاراتها، ابتكار طرق لصناعة الخبز من لا شيء ..وفي مارس 2025، اثناء الهدنة، خرجت سلوى إلى مصر بتحويلة طبية، قبل أن تشتعل الحرب مجددًا … تاركة خلفها زوجها وبناتها في غزة، حاملة معها وجع الرحيل، وذاكرة مدينة لا تنام إلا على وقع القصفأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. والاحد القادم لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ابراهيم خليل، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم: محمد عبد الجواد#غزة #قطاع_غزة #غزة_اليوم #وزارة_الصحة
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
في لحظة لم تكن في الحسبان، وجدت حنين النواجحة نفسها خارج قطاع غزة للمرة الأولى في حياتها .. لم يكن خروجا بدافع السفر، أو طلبا للعلم، أو تحقيقا لحلم مؤجل، بل اضطرارا لمرافقة والدتها في رحلة علاج من السرطان ..من رفح… حيث العائلة والبيت، إلى مصر … حيث كل شيء يبدو مختلفا، وغريبا .. انتقالٌ لم يكن جغرافيا فحسب، بل شعوريا أيضا، بين عالمين لم يتشابه فيهما بالنسبة لها غير الألم ..قبل مغادرتها، عاشت حنين ثلاثة أشهر تحت وطأة الحرب، تختصرها في صورة بابٍ لم يُغلق يومًا في وجه النازحين، في محاولة للتشبث بما تبقى من إنسانية وسط الخراب. لكنها أيضًا عايشت لحظاتٍ أقسى، حين يتحول البيت إلى ركام، ويغدو التعرّف على الأحبة مهمة شبه مستحيلة ..أما الليل، فلم يعد زمنا للسكينة، بل مساحة مفتوحة للرعب، يقطعه صوت القصف ويثقل تفاصيله ..وفي غربتها، يبقى هناك خيطٌ رفيع يعيد إليها بعض التوازن: صوت والدها من غزة، الذي يكرر دائمًا “نحن بخير” .. عبارة تدرك حنين أن ما وراءها أبعد ما يكون عن الحقيقة ..لا تروي حنين حكاية حرب فقط، بل تحكي عن تلك المسافة القاسية بين النجاة الجسدية والإقامة في “أمانٍ نسبي”، وبين شعور دائم بأن جزءا منها لا يزال عالقا هناك، في المكان الذي لم تغادره روحها ..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الاشراف العام ديالا العزه، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
شابة غزية لا يتعدى عمرها أربعة وعشرين عاما تقول إنه “ قضت منها خمس ساعات داخل ثلاجة الموتى” بعدما اعتقد أهلها أنها قد فارقت الحياة إثر تعرض بيتها بمدينة غزة للقصف في ثالث أيام الحرب إلا أن للعمر بقية ... ضيفتنا في هذه الحلقة وردة مصلح ابنة حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، فقدت ابنها الرضيع في القصف ذاته وعددا من افراد أسرتها . جاءت وردة الى مصر في يناير كانون الثاني من العام الفين وأربعة وعشرين حاملة آثار الحرب على جسدها المنهك ما بين حروق وشظايا، وفي يدها طفلتها الوحيدة والناجية من مصير شقيقها الأصغر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفنا اليوم حالة خاصة جديدة من غزة، عاش بها في الحرب ما يقرب من ثلاثين شهراً ومع ذلك قاوم ما يسميه شبح النزوح. ظل أحمد حاتم الأي متشبثاً بالبقاء في مقر سكنه وعمله بحي التفاح رغم وجود الحي على تخوم حدود غزة مع الجانب الاسرائيلي، وعلى الرغم من كونه أباً لطفلتين وصاحب أسرة صغيرة. ورغم ما دفعه من أثمان لرفض فكرة النزوح من إصابتين كانت احداهما في إحدى عينيه وكاد يفقدها تماماً لوقوع قصف أثناء إجراء الطبيب عملية بها، ولم تكن هذه نجاته الوحيدة في تجربة الحرب، بل نجا قبلها وهو يرى كيف استهدف قصف طاقم مسعفين جاءوا لإسعافه فلقوا حتفهم جميعاً. رأى كثيرا من مشاهد الموت التي لا تزال تحاصره كالكوابيس، لكن بعضها يغرقه حتى اللحظة فيما يصفها ببحار من الدموع، ويحتفظ منها بصور لا يفتأ يتصفحها حتى لو كان ثمن معاودة زيارتها عذابا فوق العذاب. لا يستطيع اختصار حرب السابع من أكتوبر وتبعاتها الا بالقول: جعلتنا في كل يوم نخاف من غد، أثناء الحرب وحتى اليوم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مروة جمال في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: أيمن محسن ، وفي التقديم: خليل فهمي.#حرب_غزة#غزة_اليوم
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
سبعة أشهر هي المدة التي عاشتها ضيفتنا ميساء أبو ظريفة من خان يونس، من حرب السابع من أكتوبر في غزة، قبل أن تتمكن من الخروج بأبنائها مع فتح معبر رفح الأول بتلك الحرب. لكنها كانت مدة كفيلة بأن تورثها مشاعر بلا سقف وأهدافاً بلاحدود في الحياة. سري أفكار ميساء ومشاعرها بلا ترتيب بين الأبناء الذين انتقل بعضهم من الطفولة بالحرب الى سن المراهقة، فكان عليها أن تراقب وتتعامل مع انتقال مشاعرهم وأهدافهم بمفردها بينما الزوج هناك بغزة يشاركها قدر الامكان كل تفاصيل هذه الانتقالات من خلال التواصل بالصوت وأحيانا بالصوت والصورة. وتلك معاناة أخرى، ترمز لها ميساء بفكرة المعبر، الذي كان فتحه طوق النجاة لمثلها ممن أرادوا الخروج بأطفالهن، لكنه كان الحاجز الذي منع اكتمال عقد الأسرة الواحدة ببقاء الزوج أب الأبناء في غزة، كما كان رمزاً حقيقياً لألم أشد حين أعيدت أمها على المعبر الى داخل القطاع بينما خرجت البنات والأحفاد، وتأخر لقاء ظنوه بعد يوم أو يومين الى أكثر من عامين. ثم تتعدد المشاعر التي انتابتها بلا سقف، ما بين ظنون الأبناء بأن الهدنة ووقف اطلاق النار معناه أنهم سيرون أباهم اليوم التالي، وبين ابن صغير بدأ مرحلة أعلى من التعليم لا يكف عن الطموح بالعودة الى غزة ظنا منه أنها لا تزال على الصورة التي تركها عليها. ووسط ذلك تصر ميساء على أن تستكمل لأبنائها رحلة الحياة والتعلم وتتحرق شوقا لانضمام زوجها وأب الأبناء اليهم كي يكون لها سندا بهذه المهمة الصعبة في الحقيقة والواقع وليس بمجرد الصورة الافتراضية في مكالمات عن بعد.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: هاشم مناع، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: أحمد حسين ، وفي التقديم: خليل فهمي
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).يساعد ويتقدم للطحين ونقل الضحايا والمساعدات الإغاثية للنازحين.. مروان أبو صواوين ضيفنا اليوم.. من سكان مدينة الزهراء وسط غزة، في أولى أيام الحرب. أخليت المدينة وتنقل مع عائلته بين النصيرات ودير البلح وسطاً ورفح وخان يونس جنوباً.يحكي أنه كان محظوظًا حين خرج عبر معبر رفح، فهو وعائلته، في مايو/أيار 2024، من آخر من وصلوا إلى المعبر ودخلوا الجانب المصري، نجاةً من الحرب والدمار.لكن مع رفيقه ، الوضع اختلف ، كانا رفقاء رحلة الحرب والنزوح يذهبان سوياً للمساعدات ويقتسمانها وأملهما كان الخروج سوياً والعيش مرة أخرى سوياً، يحكي مروان أبو صواوين مع صديقه يوسف الجديلي في غزة أثناء الحلقة ويقول " تفتح المعابر وآتي إليك هرولة".عاش مروان نحو ثمانية أشهر تحت وطأة القصف والجوع، في التكية هرع مع أصدقائه ليحصل على الطعام ويساعد النازحين بما يلاقيه من مساعدات إغاثية . عاش حياة مع النازحين لا تشبه حياتهم قبل الحرب؛ هكذا يقول، فحياة الخيام صعبة ومكلفة ولا تطاق يحكي مروان.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، وأشرفت على حلقة اليوم نرمين الذهبي ، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #النصيرات #دير_البلح #خان_يونس #رفح #معبر_رفح
شعور بالذنب يثقل صدرها ولا يفارقها منذ أن غادرت قطاع غزة قبل ثلاثة أشهر فقط، لمرافقة زوجها في رحلته العلاجية إلى مصر.
السيدة هبة زامل المتخصصة في علوم الحاسوب كانت تسكن جباليا شمال قطاع غزة، ومع شرارة الحرب الأولى لم تكن ابنتها الوحيدة تبلغ من أيام الحياة إلا شهوراً. هذه الرضيعة التي افترشت مبكراً الخيام الهزيلة والركام الخشن بدلاً من مهد الطفولة زاهي الألوان رقيق الملمس .
خرجت هبة مع زوجها وطفلتها في فبراير شباط الماضي بعد أن قضى الزوج عامين كاملين بإصابات بالغة في عموم الجانب الأيسر من جسده تعرض لها في قصفين مختلفين.
و حتى اللحظة، يعتصر الألم قلب هبة حزناً على ابنتها التي لم تنعم بحياة مدللة خلال الحرب- كما سائر الأطفال خارج القطاع -، وعلى أهلها داخل غزة مع استمرار معاناتهم من تردي الأوضاع المعيشية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم شاب في الثامنة والعشرين من العمر، عاش الحرب كلها في غزة قبل أن يخرج من شهر واحد فقط لمصاحبة أخيه المصاب ببتر قدميه. مهند الداية من حي الزيتون، جرب صوراً مختلفة من المعاناة التي عاشها معظم أهل غزة خلال الحرب، ما بين النزوح، والمحاصرة بعدة مستشفيات، والسعي وراء المساعدات عند المعابر المختلفة، بما حملته من مخاطر الاصابة أو الفقد، ومرافقة أخ جريح باصابات بالغة تستعصي على العلاج أوالحركة وسط أهوال الأوضاع بغزة، حتى غضب الطبيعة لم يسلم منه حين أدى طوفان ماء البحر الى اغراق خيام النازحين بمنطقة الزوايدة. تجارب قاسية مر بها مهند الداية وعائلته في رحلات النزوح والفقد ودوامات الهروب من ويلات القصف. واليوم هو بصحبة أخيه المصاب الجريح بلا علاج ناجع حتى الأن ومعهما الأم بينما بقي في غزة الأب وباقي الأخوة فيتأمل كم فرقت هذه الحرب شمل العائلات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت: أحمد حسين ، وفي التقديم: خليل فهمي>#غزة_اليوم#حرب_غزة
اليوم نقترب من قصة تحمل ملامح جيل كامل .. جيلٍ كان يرسم مستقبله بين الدراسة والأحلام، قبل أن تقطعه الحرب إلى نصفين: نصف بقي هناك، ونصف يحاول أن يعيش هنا ..
ضيفتنا اليوم، إيمان محسن … شابة من حيّ الرمال في غزة، درست التصميم والمونتاج، وكانت تخطّ طريقها نحو مستقبل اختارته بعقلها، قبل أن تسرق الحرب ملامحه ... في مصر، حيث تعمل اليوم، تحمل قلبًا ما زال عالقا في غزة؛ مع ذكريات ثقيلة .. فقدت فيها صديقة كانت تنتظر الحياة ..
إيمان لا تروي فقط ما حدث… بل تعيش صراعا صامتا: كيف تنجو دون أن تشعر بالذنب، وكيف تطمئن من تحب دون أن تجرحهم بحقيقة نجاتها ..
اليوم نفتح نافذة على إنسان يحاول أن يبقى إنسانا، رغم كل شيء
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت ايمن محسن، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
كيف تبدو الحياة حين تصبح النجاة هدفا يوميا؟ وكيف يمكن للإنسان أن يعيد ترتيب نفسه بعد كل ما الفقد؟ وما الذي يتعلّمه الإنسان من رحلة كل ما فيها ينضح بالألم ؟.حكاية ضيفتنا اليوم ليست مجرد حكاية نزوح، بل سيرة نجاة تتنقل بين الخوف والإصرار … من أبراجٍ كانت تضجّ بالحياة في غزة، إلى خيمة، ثم إلى الدراسة عن بعد في بلد آخر، حيث قررت أن تُكمل ما بدأته رغم كل شيء ..ضيفتنا اليوم، آلاء البسطامي، شابة عاشت تفاصيل الحرب لحظةً بلحظة؛ إنذارات إخلاء، تنقلٌ قسري داخل المدينة، ثم رحلة نزوح انتهت بها في مصر .. لكن قصتها لا تقف عند حدود الألم، بل تمتد إلى ما بعده … إلى الفعل، إلى التماسك، إلى اختيار الحياة.في قلب هذه التجربة القاسية، لم تتخلَّ آلاء عن حلمها، ولم تنسَ زملاءها، فمدّت لهم يد العون رغم البعد، وكأنها تقول: ما زال بإمكاننا أن نكمل.
وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد .
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.نشوى زقوت… شابة من خان يونس، كانت تستعد لبدء حياة جديدة كعروس، تتهيأ للسفر إلى زوجها في السويد، قبل أن تقطع الحرب كل الطرق وتبدّل ملامح الحلم .. في منزل عائلتها، لم يترك القصف مكانا آمنا؛ دُمّر بيت الزوجية، ولحق به بيت الأسرة، لتبدأ رحلة نزوح قاسية في مواصي خان يونس، حيث الخوف حاضر في كل لحظة ..في خضم هذا المشهد، لم تتخلّ نشوى عن دورها الإنساني، فعملت أخصائية نفسية، تقدّم الدعم للنازحين والمصابين وذوي الضحايا، رغم اعترافها بأنها كانت في أمسّ الحاجة لمن يساندها نفسيا .. ومن أكثر اللحظات قسوة في ذاكرتها، مشهد قصف منزل جيرانهم، حين رأت فرق الدفاع المدني تنتشل أشلاء الأطفال ..وفي نهاية المطاف، غادرت إلى مصر مرافقةً لعمتها المريضة، محملةً بذاكرة مثقلة بالفقد والألم، تختصر في تفاصيلها كل ما خلّفته الحرب من وجع، وما خلّفته النجاة من ندوب لا تُمحى .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم محمد عبدالجواد#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #خان_يونس #معبر_رفح #الهلال_الأحمر
في حيّ الشيخ رضوان، شمالي غزة، كانت دنيا سالم تتمسك بحياتها كما يتمسك الغريق بخشبة نجاة .. لم تغادر بيتها رغم القصف والحصار، وظلّت مع عائلتها تقاوم الجوع ونقص المياه، متمسكة بالأمل في البقاء، لكن ذلك الأمل انهار في لحظة واحدة ..
بعد أيام من حصار الدبابات الإسرائيلية، وما إن انسحبت حتى قصف المنزل ..
من تحت الأنقاض، خرجت دنيا حيّة، لكن بثمن يفوق الاحتمال، أكثر من 120 فردا من عائلتها قُتلوا، بينهم إخوتها
وأبناء إخوتها، بينما كانت هي في الجهة الأخرى من المنزل، فكتب لها النجاة مع والدها وأبنائها، فيما غاب الآخرون إلى الأبد ..
ومع تكرار القصف، احترق المنزل مرة أخرى، بينما كان والدها وابنتها في داخله، فأُصيبا بحروق في الوجه، لتتضاعف المأساة وتتشابك فصول الألم ..
وصلت دنيا سالم إلى مصر عبر تحويلة طبية، برفقة ابنتها التي تعاني من فشل كلوي وتحتاج إلى علاج طويل، فيما بقي أبناؤها وبناتها الآخرون في غزة، يواجهون المجاعة يوما بعد يوم، تتذكر كيف كان الأطفال هناك يطلبون قطعة شوكولاتة، وهي عاجزة عن تلبية أبسط احتياجاتهم ..
وبينما تنتظر رحلة شفاء ابنتها، يبقى قلبها معلّقا هناك في غزة، حيث أبناؤها وأحفادها، الذين تحلم بيوم تعود فيه إليهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: محمد عبد الجواد
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
نُسفَ المنزلُ في اليوم الأول للحرب ، ونسفت معه أحلامها، وتغيرت حياتها.
صفاء ضيفتنا اليوم..سكناها كان في بيت لاهيا، شمالي غزة. خرجت رفقة عائلتها إلى مدينة غزة كونها تسكن في منطقة حدودية. ثم نزحت إلى حي التفاح أربعين يوماً، ولكن حين اشتد القصف نزحت إلى المنطقة الوسطى في مدرسة وبدأت معاناتها هناك، خرجت من بيتها دون أي شيء ، بينما كان أولادها في اليوم الأول ذاهبين إلى المدرسة وعادوا سريعاً بزيهم المدرسي.وفي رحلة النزوح ، اضطرت لطحن طعام الأرانب والطيور لتصنع خبزاً لأولادها. وهناك أصيبوا بأمراض جلدية وتنفسية.ظل زوجها في غزة يتنقل من خيمة إلى أخرى، أما هي فتعيش معه تفاصيل النزوح والجوع، واليوم تنتظر العودة إلى غزة حتى لو كان في خيمة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم من بودكاست غزة اليوم.معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.
أصيبت ابنتها في الرأس إصابات بالغة أدت إلى حدوث شلل نصفي طولي فجاءت بها إلى مصر لاستكمال علاجها.
السيدة تهاني الغول ابنة حي الشجاعية شرقي مدينة غزة التي كانت تسكن شرق دير البلح في وسط القطاع، لم تتمكن حتى من توديع بقية أبنائها السبعة عندما أبلغت بوصول التحويلة العلاجية لابنتها المصابة، فخرجت مسرعة في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين .
لم تكن هذه المفارقة آخر المفارقات في قصتها مع الحرب والغربة. فبعد أشهر من مرافقتها لابنتها داخل أحد المشافي المصرية فوجئت بخبر إصابة أحد أبنائها داخل غزة .
وفي هذه الحلقة تحكي السيدة تهاني عما عانته عائلتها خلال الحرب، حيث اضطر زوجها وابناؤها للنزوح نظراً لخطورة موقع منزلهم الذي لم يعد له وجود. كما تحكي عن اللحظات التي شاركتها إياهم برغم البعد.
تهاني كانت مدرسة لمادة الكيمياء، وكما يغالبها الحنين لبيتها وبيت والديها يغالبها الشوق أيضا ناحية مدرستها وطالباتها.
وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: آمنة خليل ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي .
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم هي الدكتورة سميرة توفيق ستوم، المحاضرة بكلية الأداب قسم اللغة العربية بجامعة القدس في غزة. عاشت من الحرب بغزة حوالي تسعة أشهر قبل أن تحظى بتحويلة طبية للخروج لأجل العلاج من مرض السرطان، وظنت أنه خروج قصير الأجل على أمل العودة، فطال أمده وتحسرت معه على ترك شهاداتها الجامعية وأوراقها ومكتبتها هناك في غزة. عاشت بحي الرمال في محيط مستشفى الشفاء، وقاومت النزوح ثلاثة عشر يوماً ببداية الحرب، ثم نزحت لظروف أخ لها من ذوي الاعاقة، ولم تكن تعرف أن هذا النزوح هو آخرعهدها ببيت اهتمت كشأن كل الغزيين ببنائه فكان بمثابة وطن، ولم يكن في تصورها أن تهدم البيوت هكذا حتى باتت تفكر أين تذهب لوعادت؟ وتقول: "دمرنا نفسيا قبل أن تدمر بيوتنا". ومع ذلك فلديها ما تحكيه من مواقف تؤكد أن المأساة أحياناً ما تكون حبلى بالمضحكات مثلما أنها مليئة بالمبكيات. وتتأمل مواقف كانت فيه الأعداد الكبيرة لأفراد العائلة عبئا في تلك الحرب. ويمر بها شريط الحزن أن تركت كل أهلها تقريبا في غزة، لكن أهم ما تركت وتعلقت به هناك كان قبر أمها وقبر أبيها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة الشابة الغزية رانيا رأفت ابنة خان يونس تزوجت قبل الحرب بشهرين فقط . اندلعت الحرب وهي حامل في طفلها الأول وقضت أشهر الحمل مثقلة بخوف تارة على جنينها وتارة أخرى على أهلها.
لم يكن غذاؤها إلا المحاليل الطبية فقط نظرا لصعوبة حملها ونقص المواد الغذائية الأساسية ، في وقت كانت تعاني فيه مستشفيات القطاع من تدهور الخدمات، فما كان من زوج رانيا إلا أن قرر مغادرة غزة. تركت غزة لكن الخوف لم يتركها، إذ ظلت مشاهد القتل والنزوح واحتمالات الفقد ترافقها. وحتى اللحظة، وبرغم مرور عامين على وصولها مصر وولادة طفلتها أيلا، لا يتخيل عقلها إلا أسوأ الاحتمالات. إلا أن رانيا قررت عدم الاستسلام للوقوع في فخ الهواجس فعادى لممارسة عملها السابق كمدرسة للغة الإنجليزية حيث تُدرّس الان للطلبة الغزيين ، في محاولة لمواصلة الحياة برغم كل مر من ألم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي االتقديم: نرمين الذهبي
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة إسراء الحسنات من سكان دير البلح وسط قطاع غزة .رغم اللحظات الصعبة التي مرت عليها خلال الحرب لكن تبقى وفاة والديها الأصعب وقعاً عليها، خاصة أنهما غادرا الحياة وهي بعيدة عن القطاع. إسراء حاصلة على درجة الدكتوراه في "طرق التدريس"، و جاءت الى مصر لتلد طفلها الخامس بعد أن قضت أشهر الحمل الأخيرة بلا متابعة طبية بسبب الحرب.
كانت على مقربة من الإصابة وربما حتى الموت أكثر من مرة. ورغم أن دير البلح كانت أكثر أماناً من مناطق أخرى في غزة، إلا أنها اضطرت للنزوح.
ولاتزال ذكريات الحرب تحاصرها هي وأطفالها، ولايزال الحنين يغمر قلبها تجاه غزة ومنزلها وأختها الوحيدة. إلا أن ذلك لم يمنعها محاولة لملمة شتات نفسها والعودة لممارسة دورها التربوي مع أطفال القطاع .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: نرمين الذهبي#غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح #دير_البلح #قطاع_غزة #الحرب
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
قصتنا اليوم لشابة كانت عند اندلاع الحرب عروسا، تحلم بحياة هادئة، قبل أن تقلب الحرب كل شيء ..بين حمل أنهكته المجاعة، وتنقل دائم بحثا عن الأمان، ولحظة ولادة وسط ظروف قاسية، ثم إصابة زوج غيّرت مجرى حياتها بالكامل، تجد فرح شهوان نفسها أمام مسؤوليات أكبر من عمرها ..نحن اليوم أمام رحلة إنسانية مليئة بالتفاصيل، نسمعها، بصوت صاحبتها، بكل ما فيها من ألم، وما تبقى فيها من أمل.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي االتقديم: محمد عبد الجواد.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من بين ركام الحياة اليومية في غزة، مرورا بخيام النزوح في خانيونس، وصولا إلى رحلة النجاة خارج القطاع، تدور حكاية ضيفنا الدكتور طارق فراونة ..هي ليست مجرد حكاية نزوح .. بل حكاية رسالة لم تهزم ..كيف يُداوي طبيب جراح مرضاه، بينما يعيش هو نفسه حياة النازحين في الخيام؟ وكيف تستمر المهنة حين يغيب الحد الأدنى من الإمكانيات؟ والأهم ماذا يعني أن تتواصل مع المرضى، حتى وأنت على بُعد مئات الكيلومترات، عبر شاشة هاتف؟اليوم، نقترب من تجربة إنسانية استثنائية .. عن الطب في زمن الحرب، وعن الصمود حين يصبح واجبا، لا خيارا
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإشراف العالم ر ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبدالجواد#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #وزارة_الصحة
بصوت هادئٍ مثقل بما لا يُقال، أوصاها ابنها الوحيد أن تهتم بنفسها، بغذائها وعلاجها، مطمئنا إياها بأنه ووالده وشقيقته سيكونون بخير .. ربما كان يعرف، وربما كانت هي كذلك تعرف، أن هذا الحديث قد يكون الوداع ..
عبير أبو شرخ … أم فقدت ابنها الوحيد بعد أسابيع قليلة من مغادرتها غزة، غرقاً مات في مواصي خانيونس، بعدما تعذر سفره معها ..
رحل، وبقي صوته آخر ما يربطها به ..
لكن قصة عبير لم تبدأ عند الفقد … بل قبله، حين كانت تخوض حربا أخرى داخل جسدها، تصارع المرض، وتتنقل تحت القصف من مكان إلى آخر، من مدينة غزة إلى دير البلح إلى خانيونس، ثم إلى رفح ..
اضطرت في النهاية إلى مغادرة القطاع برفقة ابنتها الصغيرة، تاركة خلفها زوجها، وابنها، وابنتها الكبرى، على أمل أن يكون الفراق مؤقتا،
لكن الحرب لا تفي بوعودها ..
نستمع اليوم لحكاية عبير … حكاية الفقد حين يتقدّم على كل ألم، وحكاية أم ما زالت تحاول أن تُكمل الطريق
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبدالجواد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة آية حمادة شابة غزية جاءت الى مصر حاملة معها معاناة مرض الصرع وفي رأسها إصابة من الحرب وفي يديها طفلتان لا يتعدى عمر الكبرى منهما خمس سنوات .آية كانت تعيش حياة هادئة في بيتها في خان يونس جنوبي قطاع غزة، تذهب لعملها كمدرسة لغة عربية بشكل طبيعي و تعود إلى بيتها لتنعم بالاستقرار مع زوجها وطفلتيها، لكن فجأة انقلبت الحياة رأسا على عقب. زوجها كان متخصصا في صيانة الأجهزة الطبية فاضطر للبقاء -منذ أيام الحرب الأولى- داخل مقر عمله بمستشفى ناصر لتجد آية نفسها مسئولة عن كل شيء تقريبا للمرة الأولى في حياتها، فهي الفتاة الوحيدة بين أربعة أخوة من الذكور .وذات يوم بينما كانت تحاول الحصول على ملابس شتوية لطفلتيها كان في انتظارها ما لم تتوقع ..غادرت القطاع لاستكمال علاجها في مصر تاركة زوجها وبقية عائلتها داخل غزة، و رغم كونها ناجية من الحرب، لكنها تحمل في قلبها معاناة الآخرين وعلى رأسهم صديقتها المقربة .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح #خان_يونس
ضيفنا اليوم، يحيى عبد العال… شاب من سكان حي الشجاعية، لم يغادر بيته إلا حين ضاقت به الأرض، وتمسّك حتى اللحظة الأخيرة بدوره كأب، يحاول أن يزرع الطمأنينة في قلوب أطفاله وسط الخوف، وأن يُخفي عنهم عجزه وهو يرى كل شيء ينهار من حوله ..
من بيتٍ عامر، وحياة هانئة، إلى مدرسةٍ مكتظة بالنازحين، ثم إلى خيم في منتصف الطريق .. رحلة نزوح قاسية، تختصر آلاف الحكايات من الألم ..
بين العجز والأمل، بين الفقد والصمود، نستمع اليوم، ليس فقط لما مر به ضيفنا من أحداث، ولكن لما خلفته في قلبه وذاكرته من آثار لم تفلح سنتان قضاهما خارج القطاع في محوها
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ارتفع عدد قتلى قصف مخيم المغازي في غزة أمس ولا تزال تداعيات مهاجمة مركبة منظمة الصحة العالمية أمس تتفاعل بقرار المنظمة وقف عمليات نقل الجرحى والمرضى الى معبر رفح. ومعنا اليوم ضيفا من غزة أسامة حمام، مواطن من حي التفاح، عاش من الحرب بالقطاع خمسة عشر شهراً، قبل أن يخرج بتحويلة طبية للعلاج من إصابته في ذراعه التي استدعت تقويماً دقيقاً بزراعة جذع وتركيب مفصلين. مر أسامة بصنوف ما مر به معظم أهل غزة من تداعيات قصف ونزوح ومخاطر التنقل ومعاناة الحصول على الطعام والمياه النظيفة، مثلما مر بتجارب الفقد فيقول إن اثنين وخمسين بالمائة من أفراد بعائلته الكبيرة قتلوا في هذه الحرب لكنه مع ذلك يحمد الله أن كتب له ولبنيه وأحفاده النجاة. ومر بما مر به أغلب السكان من مفارقات، يحكي بعضها ويحتفظ بغيرها لنفسه، كأن يتأمل أن حاسة الذوق للطعام وحدها هي التي جعلت أمه تدرك هول تلك الحرب، بينما كان فقدانها لحاستي السمع والبصر نعمة بأن أخفت عنها سلاسل الفزع والرعب التي عاشها الأبناء والأحفاد وأهل القطاع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: اميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم: خليل فهمي.
يظل حلم العودة الى غزة يراود كثيرين ممن خرجوا بتحويلات علاجية أو لمرافقة مرضى خاصة الذين تركوا من خلفهم أزواجا وذرية. أما ضيفتنا اليوم السيدة هدى أبو مصطفى التي اجتمعت فيها كل ظروف النزوح والخروج والتوق الى العودة، فان قطعة من غزة فقط هي بمثابة الوطن كله بالنسبة إليها وهي مدينة خان يونس. تقول إنها لم تطق النزوح أثناء الحرب إلى رفح القريبة وشعرت هناك بالغربة للابتعاد عن خان يونس، فشعرت بأنها كالسمك أخرجوه من البحر. ومع ذلك فان صدمة أكبر أزالت من داخلها هموم النزوح ومتاعبه، وهي فقد ابنتها الكبرى وبيدها رضيعتها معا في ضربة واحدة بعد ثلاثة أشهر من اندلاع حرب السابع من أكتوبر. ومع هدنة الاثنين وأربعين يوما الأولى ظنت أن متنفسا للعلاج واتى حماتها التي فضلتها على بناتها لتخرج معها في رحلة العلاج من السرطان والجلطة، على أمل بالعودة الى زوجها وبقية أبنائها وبناتها وهم تسعة يعيشون بالخيام في خان يونس، فإذا بالرحلة تمتد لأكثر من عام، ماتت فيه المريضة، وبقيت هدى وحيدة تنتظر دورها في العودة إلى صغارها. وبعدما ظنت أن الانتظار للعودة لن يمتد أياما فاذا به يتجاوز العام، ولا تملك أمام إلحاح صغيرتها إلا القول بأنها أوشكت على العودة، مع انكسارة في نفسها بأن البنت ذات السبعة أعوام باتت واثقة من أن الأم تكذب عليها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: آمنة خليل، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: خليل فهمي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
لم يكن طريق النزوح سهلاً ، ففي كل طريق عاد إليه كان يجد جثثاً متحللة يقوم بدفنها برفقة الشباب.. مصطفى النخالة ضيفنا.هو من حي التفاح بمدينة غزة ، نزح جنوباً في بداية الحرب، وظل يتنقل داخل المدنية نحو عشر مرات.من أقسى المواقف التي مرّ بها حين توفيت جدته نتيجة المرض بلا علاج أو دواء، وهو من قام بدفنها بيديه.وحين اشتد القصف على حيّ التفاح، خرج الجميع هرباً إلى مكان آمن، لكنه ظل برفقة والده محاولاً حمايته. خرجوا جميعاً مع والده وإخوته إلى مصر، وظل الوالد في غزة. وأصبح في مصر في مقام الأب لإخوته والمعيل لشؤون حياتهم جميعاً. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة
حكاية اليوم هي حكاية أم بقي قلبها معلقاً بين مكانين، بين طفل مريض يحتاجها، وآخر تركته خلفها يكبر على إيقاع فقد مؤقت.هناء شيخ العيد .. امرأة من رفح، حملت خوفها ورحلت مع أولى لحظات الخطر، من بيتها إلى إحدى المدارس، ومنها إلى خيمة في خانيونس، حيث الحياة بالكاد تُحتمل.داخل الخيمة، لم تكن المعاناة مجرد نزوح، بل اختبار أقسى، حين مرض صغيرها، فاضطرت أن تختار، بعدما تقرر خروجها مع ابنها للعلاج، أن تأخذ بعض أبنائها وتترك قلبها مع ابنها الذي لم يتجاوز العاشرة.لم تزل تتذكر كلماته ( أخذتِ إخوتي وتركتِني ) جملة تختصر وجع المسافات، وتكسر قلب الأم كلما سمعتها .بين الانتظار والرجاء، تعيش هناء اليوم على وعد اللقاء وعلى أمل أن يجتمع شمل أسرتها من جديد.اليوم نقترب من قصتها ونسمع منها، لا عن الحرب فقط، ولكن كذلك عن الأمومة حين تُختبر.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة هبة بركات عملت في مجال التمريض منذ سنوات طويلة، وبرغم خبرات التعامل مع الحالات الصعبة بشكل عام وخلال الحروب بشكل خاص، إلا أن ذلك لم يوفر لها الحصانة النفسية الكافية لمواجهة الخوف على أبنائها من مخاطر الحرب.
السيدة هبة أم لخمسة أبناء، وقد فقدت ابنة لها في حرب العام 2014 نتيجة لإصابتها بحالة صحية خاصة، فظلت هذه الذكرى تؤرقها بفكرة الفقد مرة أخرى.
وخلال وجودها في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة لم تجد بداً من أن تقسم أبناءها لمجموعتين، تصطحب إحداها معها خلال عملها في المستشفى وأخرى تبقى مع زوجها على أمل ألا تخسر كل العائلة.
هبة كانت تسكن في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة ، وكانت تعمل حكيمة في مستشفى الصداقة التركي لمرضى السرطان. بقيت على رأس عملها إلى أن تعرض المستشفى للقصف فخرجت منه هي وأبناؤها باحثين عن ملاذ آمن. لم يقتصر عملها على ممارسة التمريض فقد كانت تدرس في جامعات عدة في دورات عملية.وبعد أن قررت الخروج بمفردها مع أبنائها الخمسة الى مصر فراراً من الحرب وجدت نفسها أمام تحد جديد ربما يفوق صعوبات عملها وأمومتها خلال الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.#حرب_غزة#غزة_اليوم
تنويه: نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
قد لا تقاس تجربة الحرب بطول مدة العيش فيها، ولكن بزخم ما وقع من أحداث في مدة زمنية بعينها قد تكون قصيرة للغاية من عمر هذه الحرب. هذا هو ملخص تجربة ضيفتنا اليوم من غزة، وتحديداً من الجزء الغربي لحي الرمال بمدينة غزة. نور عرفة، فتاة في الثالثة والعشرين من العمر، عاشت من حرب السابع من لأكتوبر 2023 ستة أشهر فقط، لكنها كانت كفيلة بأن يقرر والداها أن الخروج من غزة هو بمثابة شراء لعمرها الذي هدد في كل لحظة أمضتها بالحرب كونها مترجمة نقلت الأحداث لوسائط اعلامية بمختلف اللغات. عايشت نور عرفة تجارب الصحفيين ومحنتهم، وعايشت تجارب المسعفين والأطقم الطبية، وحياة كبريات مستشفيات غزة، خاصة مجمعي الشفاء وناصر، وعايشت تجارب رواد المشافي. عايشت ما تصفها بالمجاعة الأولى وشهدت عملية تحرير للرهائن، واقترب منها الموت أكثر من مرة فنجت قبل حلوله بمحل وجودها. وعايشت أيضاً تجارب الفقد ومنها تجربة لا تنساها لأعز صديقة لها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب أمين. أعد الحلقة وقدمها لكم: خليل فهمي#غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #معبر_رفح #الشفاء #ناصر
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفتنا اليوم ليست مجرد شاهدة على الحرب، بل ناجية حملت في ذاكرتها تفاصيل ليلة غيّرت كل شيءمن مدينة غزة، حيث كانت الحياة تسير بشكل طبيعي، إلى رحلة نزوح قاسية انتهت تحت الركامهناك، بين الخوف والصراخ، كُتبت قصة غدير العبسي، التي نجت بأعجوبة من قصف طالها وعائلتها، لكنها دفعت ثمنا نفسيا لا يقل قسوة عما أصابها من جراحفقدت ابنة شقيقتها، التي كانت الأقرب إلى قلبها ..لتدخل بعدها في صمت طويل، وحزن ثقيل، كأن الحياة توقفت عند تلك اللحظة ..لكن كيف يمكن للإنسان أن ينهض من تحت الركام مرتين؟مرة بجسده، ومرة بروحه؟هذه هي حكاية غدير .. حكاية الفقد والألم، ثم النجاةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن حسين وفي االتقديم: محمد عبد الجواد#غزة #غزة_اليوم #الهلال_الأحمر
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من منزل دافئ في تل الهوى … إلى حقيبةٍ صغيرة تحمل أوراقًا ثبوتية فقط، كانت البدايةفي أيام قليلة، تغيرت حياة جهاد شرف بالكامل؛ لم يكن لديها وقت لتوديع جدران بيتها، ولا لالتقاط صورها، ولا حتى لاختيار ما تأخذه معها… خرجت بملابس النوم، تاركةً خلفها كل شيء، حتى الذكرياتخلال أقل من أسبوع، وجدت نفسها نازحة من مكان إلى آخر، حتى استقر بها الحال في رفح، بعد رحلة مثقلة بالتوتر والخوف، لكن ما كان ينتظرها لم يكن أقل قسوة … دُمر منزلها بالكامل، كما دُمرت ملامح الحياة التي كانت تعرفهاأربعون يوما فقط عاشتها في قلب الحرب… لكنها كانت كفيلة بأن تختصر سنوات من الألم؛ انقطاع الكهرباء، شحّ المياه، نقص الغذاء… ومشهد يومي لا يشبه الحياة ..ورغم كل ذلك، لم تتوقف الحكاية عند الخسارةفي مصر، ومع امتداد النزوح، اختارت جهاد أن تبدأ من جديد … لا لنفسها فقط، بل لأطفال يحملون ذاكرة الحرب ..لكن الحرب، بالنسبة لجهاد، لم تنته بعد،فشقيقها وعائلته ما زالوا يعيشون في غزة، فيما تبقى الأسئلة مفتوحة، والقلق حاضرا، والذاكرة مثقلةحكاية اليوم ليست مجرد حكاية نزوحهذه حكاية إنسانة تحاول أن تعيد تعريف النجاة.
وأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم شاب من رفح، عاش فيها شهوراً من الحرب يجتهد ضمن المتطوعين بتقديم المساعدة للنازحين من المناطق الشمالية أو الغربية من غزة، حتى اضطره الاجتياح البري لرفح إلى النزوح هو وعائلته إلى خان يونس ثم الى المحافظة الوسطى. وهناك كان الشاب محمود العماوي على موعد مع المأساة التي وقعت فيها عائلات من غزة في رحلات النزوح والإقامات بخيام أو السكن مع باقي العائلة في محيط واحد. إذ أفضت إلى فناء عائلات بأكملها في غارة أو عملية قصف واحدة. ما حدث لمحمود كان أشبه بذلك، إذ أقاموا جوار بيت عم له، فقصف الدار وسقطت الجدران والأعمدة على الخيمة، وبلغت المأساة منه مبلغاً اذ كانت عروسه في طليعة الضحايا وكانا متزوجين منذ أشهر قليلة. فقد أيضاً اضافة الى عمه وأفراد من عائلته شقيقته وزوجة أخيه..ومع ذلك ومن رحم المأساة كانت نجاته أشبه بالمعجزة وأصيب ببتر إحدى رجليه. كذلك كانت نجاة أمه وأخيه الصغير اللذين صحباه لاحقاً في رحلة استكمال العلاج الشهر الماضي فقط.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزه، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب امين وفي التقديم خليل فهمي.#حرب_غزة#غزة_اليوم#معبر_رفح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
" جسدي في مصر، وعقلي في غزة " بهذه الكلمات المكثفة يختصر محمد لبد حكايته .. حكاية رجل عاش الحرب بكل تفاصيلها القاسية؛ خوف، وجوع، وتنقل لا ينتهي بحثا عن الأمان .. وحين ظنّ أنه يقترب من ملاذ أكثر أمانا، بادره القصف، ليتركه وأطفاله في مواجهة الألم من جديد ..لم تتوقف رحلته عند الإصابة، بل امتدت إلى قرار أصعب: قرار مغادرة غزة لتلقي العلاج، وحيدا، رافضا أن يختار من بين أطفاله من يرافقه ...بين مصر وغزة، يعيش محمد اليوم بجسد هنا، وقلب هناك، يتابع أخبار الحرب، وينتظر اتصالات أطفاله الذين يكررون سؤالا واحدا في كل مرة: هل ركّبت طرفا صناعيا؟اليوم نستمع إلى شهادةٍ إنسانية، يروي فيها محمد لبد تفاصيل تجربته، كما عاشها، بكل ما فيها من فقد وألم وصبر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإشراف العام ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم محمد عبدالجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
رغم تشابه ظروف الحرب وتبعاتها على سكان غزة، إلا أن مفارقاتها اختلفت وتنوعت بين العائلات والأفراد إلى حد كبير، ومنها المفارقة التي تعيش عليها ضيفتنا اليوم سهير لبد من سكان جباليا جهة البحر في الشمال. فقد عاشت من زمن الحرب في غزة سنة وبضعة أشهر، تنقلت فيها نزوحاً مع والدتها وبنيها الى الوسط والجنوب، ثم عادت والدتها إلى الشمال لتفضل البقاء الى جانب ابنتها الأخرى، وشقيقة لها. فتبعتها سهير في مرحلة اكتشف بعدها اصابة الوالدة بسرطان المعدة نتيجة لاستنشاق غازات مقذوفات الحرب، وطال انتظارهما للخروج بتحويلة طبية للعلاج فازت بها في نهاية المطاف في أواخر فبراير شباط من العام الماضي. إلا أنه وبعد وصولهما مصر للعلاج بثلاثة أيام، توفيت الأم، وهنا كانت المفارقة مع سهير التي لا هم لها ولا شغل الا لم الشمل بابنها وبناتها الذين بقوا في غزة بانتظار عودتها. وتتوالى عليها المفارقات التي تقبل بها راضية، وهي تعلم أنها حين قدمت على طلب العودة الى غزة ضمن كشوف العودة مع فتح المعبر، انما ستعيش في خيمة بدير البلح هي محل السكن الحالي لبنيها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج: وليد حسن، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).أحمد ابو عرمانة، شاب من مخيم البريج بوسط قطاع غزة، ظل مكافحا وراء لقمة العيش له ولعائلته الصغيرة اذ يعول زوجة وأربعة أطفال. وبعد عام واحد من حرب السابع من أكتوبر في غزة، كان على موعد مع قدره في الحرب، بأن يصاب بقذيفة دبابة وهو منهمك في انقاذ مصابين لنقلهم الى المستشفى، فأتت الاصابة على كلا قدميه، ما أدى الى بترهما. ورغم ما سببته من اعاقة حاول أحمد مواصلة الحياة في غزة، لاعالة أسرته وأطفاله، في حياة النزوح، والعيش بخيمة، والاعتماد على تكايا الطعام بعد انتشار الجوع وشح المساعدات. مر تقريبا بكل ظروف الحرب من قصف، وفقد، واصابات ونزوح وجوع وتطوع لانقاذ جرحى ومصابين، وسعي وراء الطعام والماء، حتى ساقه فتح المعبر في فبراير شباط الماضي فقط الى الخروج برفقة والدته وابنه الأكبر الذي لم يتجاوز الثالثة عشرة من العمر الى مصر للعلاج أملا في أن يوفق الى عملية متقدمة طبيا لزرع نخاع عظم لقدمين. أحمد أبو عرمانة ورحلة اصرار على مواصلة الحياة رغم الاصابة والبتر والاغتراب عن فلذات كبده القابعين هناك في البريج يبكون غيابه عنهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزه، وأشرفت علي حلقة اليوم نرمين الذهبي في الإعداد مروة جمال، في الإخراج: نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت: أيمن محسن وفي التقديم: خليل فهمي.#غزة_اليوم
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حكاية اليوم ليست مجرد قصة امرأة من غزة عاشت جانبا من تفاصيل الحرب بما فيها من نزوح، وخوف، وإنما هي رحلة إنسانة تمتلك حلما كاد أن يُدفن تحت أزيز الطائرات وقصف المدافع
ضيفتنا هناء الجاروشة خاضت رحلة نزوح قاسية، من مدينة غزة إلى خان يونس ثم إلى رفح، تفاصيل كثيرة تحكيها تعكس حياة كاملة تُعاد صياغتها تحت الضغط، والخوف، والانتظار..
ضيفتنا اليوم ليست مجرد شاهدة على الحرب، بل صوت أم تفصلها عن ابنتها المسافات، وباحثة تعثّر حلمها، وإنسانة تحاول أن تبقى واقفة رغم كل ما انكسر حولها
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا وأشرفت على حلقة اليوم نرمين الذهبي، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
( نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم مريم وشاح من مخيم النصيرات شهدت من حرب السابع من أكتوبر في غزة ثمانية أشهر، فوجدت نفسها أمام تحديات لا تقل ان لم تزد ثقلا عن تحدي الحرب والنجاة منها بنفسها وأولادها الثلاثة. كان عليها أن تواجه تحدي المرض الخبيث الذي تعالج منه، جنبا الى جنب مع تحدي الحرب والنزوح ومخاطر الفقد أو الجوع والحاجة، فقررت أن تنحي كل شيء جانبا من أجل التحدي الأكبر بالنسبة اليها، وهو رعاية أبنائها الثلاثة والخروج بهم أو معهم سالمين من غزة، حتى لو رأت بعينيها تحديا أكبر كانت تفر بأولادها منه وهو الموت. لكل ابن من أبنائها الثلاثة معها قصة، ولكنها تعلقت بأصغرهم الذي تركته مع أمها وهو ابن خمسة أشهر لتذهب الى رحلة علاجها بالقدس عام 2014، ولما عادت وجدت أنه قد نسي ملامحها. في أحدث مكالمة لها مع أخيها، وصف لها الوضع بغزة بأنه جحيم، كي لا تفكر بالعودة، لكنها تقول انها ردت بحسم بأنها تعتزم العودة رغم المرض والألام، والأغرب أنها تؤكد أنها ستكون أيضا عودة لأجل أبنائها مثلما خرجت لأجلهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وأشرف على حلقة اليوم: إبراهيم خليل وأعدتها: مها الجمل وأخرجها: وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح #النصيرات #القدس
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في حلقة اليوم زاهر دغمش الذي عاش في تل الهوى بمدينة غزة، تسنى له أن يخرج من القطاع في وقت مبكر من عمر الحرب، تحديدا في الثلاثين من أكتوبر تشرين الأول من عام 2023. لكنه وجد أن هذا الخروج المبكر كان أشد وطأة عليه من الناحية النفسية، عما لو عاش بنفسه تفاصيل الحرب في غزة. وفي هذه الحلقة سنقترب أكثر من مشاعره المتداخلة التي ألهمتها عبارة لا يزال يرددها وهي: من مات في الحرب فقد مات. زاهر أب حيل بينه وبين رضيعته التي تركها وهي بعد في شهورها الأولى. واليوم لا يعيش إلا على صوتها حين يأتيه من غزة محملا بأمنياتها وطلباتها من أبيها كما لو كانت تعرفه وكما لو أنه لم يغب عنها أبدا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإشراف ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
بنظرات شاردة تحكي ضيفتنا ندى "الفقعاوي" عن أبنائها الخمسة الذين فقدتهم دفعة واحدة مع والدهم خلال قصف على خان يونس جنوبي غزة في شهور الحرب الأولى.
لم تكن وقتها داخل القطاع كانت في زيارة لعائلتها بالأردن . زيارة طال انتظارها لعشرين عاما .فمنذ أن تزوجت ندى بابن عمها قبل خمسة وعشرين عاما آتية إليه من الأردن، لم تغادر غزة قط. وكانت هذه المفارقة الأولى كما تروي لنا خلال الحلقة.
وفي زيارتها الأولى لأهلها بعد هذه السنوات اندلعت الحرب فكانت المفارقة الثانية في رحلتها . ثم سافرت إلى مصر على امل العودة لقطاع غزة عبر معبر رفح إلا أنها لم تتمكن من ذلك فكانت هذه مفارقة أخرى.
سافرت بعدها لأداء العمرة لتأتي اللحظة الأصعب , مكالمة هاتفية من إحدى جاراتها داخل غزة حملت لها ما لم تتخيله.
ندى لا تبكى من فقدتهم من البشر فقط داخل غزة، فدموعها شملت حتى الحجر مما هدم في مدينتها بسبب الحرب، وحتى البحر الذي تبدل لونه بعد أن حمل في طياته قصص الحزن والفقد كما تصفه.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد ، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).كان يخرج بحثاً عن الطحين ويعود بالقليل ولا يكفي.. عاش ليالي قاسية تحت القصف والجوع والنزوح.. يوسف الأسطل ضيفنا اليوم.من سكان خانيونس جنوباً ، وحين وقع هجوم للجيش الإسرائيلي على المدينة لم تكن تفصله وعائلته عن الدبابات سوى أمتار قليلة. عاشوا ليلة صعبة تحت القصف ، ولم يتوقعوا أن يخرجوا منها أحياء.تمكنوا لاحقًا من الفرار إلى منطقة مواصي خانيونس، حيث عاشوا داخل خيمة، وسط جوعٍ وخوفٍ وخسارة.وصل إلى مصر في فبراير شباط هذا العام ، برفقة شقيقته التي حصلت على تحويلة طبية، إذ تعاني من مرض السرطان ولا يتوفر لها علاج في غزة في اختبار جديد ليوسف.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الاشراف العام ديالا العزة، أشرف على حلقة اليوم محمد عبد الجواد، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم: مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة
( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
حين بدأ حياة جديدة بعد الموت..صالح النباهين ضيفنا اليوم في الاستوديو.. من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة ، نزح إلى رفح جنوباً ، ولقرب سكنه من المنطقة الحدودية وبعد هجوم الجيش الإسرائيلي على رفح عاد إلى بيته فوجده تحول إلى ركام.أصيب إثر صاروخ سقط في الشارع الذي كان يقطنه ، وأضحى غير قادر على الحصول على المساعدات ، وأصبحت أصوات القصف والعيش داخل خيام عبئاً لا يطيقه، فخرج بتحويلة طبية إلى مصر في الخامس والعشرين من فبراير شباط هذا العام.وبرغم أن سفره أشبه بحلم حين وصل إلى بر الأمان كما يصفه ، أكثر ما يزعجه هو وجود عائلته في قطاع غزة ، فلا يستطيع أن يخبرهم أنه ينام على سرير ولا ماذا يأكل ويشرب وهم يعيشون وسط قصف وجوع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين. وفي التقديم: مها الجمل.#غزة# اليوم# رفح# مخيم#البريج#
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سهير أبو داير من سكان معسكر جباليا شمالي قطاع غزة . فقدت زوجها في الشهور الأولى من الحرب بينما كانوا يستعدون للنزوح من الشمال الى الجنوب.تعرضت العائلة بأكملها للقصف خلال نزوحهم لدى بعض الأقارب قبل مغادرة الشمال، و لم تكد تفيق من صدمة القصف وفقد زوجها إلا ووجدت نفسها مضطرة لاستكمال رحلة النزوح مع أبنائها
سهير لديها ستة أبناء. ابنتان تزوجتا قبل الحرب بفترة وجيزة ولا تزالان داخل القطاع. أما بقية الأبناء فقد رافقوها خلال خروجها من القطاع إلى مصر في فبراير شباط من العام الماضي.
والآن بينما تواصل السيدة سهير مسيرتها مع أبنائها في حياتهم الدراسية وترسم معهم أحلام المستقبل تظل العودة لغزة ولمن بقي هناك من أهلها أملها المنتظر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت إيهاب امين وفي التقديم نرمين الذهبي
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة فاطمة محمد من سكان منطقة عبسان شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.فقدت زوجها قبل وقف إطلاق النار بأقل من ثلاثة أشهر لتجد نفسها مسئولة عن أربعة أطفال وحدها لكن رحلة فاطمة مع الحرب لم تبدأ من هنا، إنما بدأت من منطقة سكنها ومع أول أيام الحرب، حيث اضطرت لترك بيتها القريب من الحدود مع غلاف غزة.نزحت سبع مرات مع زوجها وأطفالها، وفي إحدى هذه المرات خلال نزوحهم لدى بعض الأقارب تعرّض البيت للقصف، فأصيب جميع من فيه. تلقوا علاجاً بالحد الأدنى المتوفر وقتها في مستشفيات جنوب القطاع نظراً لشح المستلزمات الطبية، قبل أن يضطروا للعيش في خيمة لا تناسب حالتهم الصحية ولا إصاباتهم.لاحقاً خرجت فاطمة بتحويلة طبية إلى مصر برفقة جميع أبنائها، تاركة زوجها ووالدها وشقيقها داخل القطاع. و رغم انقطاع الأمل بلقاء زوجها مرة أخرى، لكن أبناءها يحلمون بزيارة قبر والدهم وأن يجتمع شملهم بمن تبقى من عائلة أبيهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزه، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج آية زمرة، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه: ( المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). سكنه في رفح جنوباً وعمله في محل لبيع الملابس قبل السابع من أكتوبر تشرين أول 2023، ومع اندلاع الحرب والهجمات في رفح، تغيرت حياته. شادي طافش ضيفنا اليوم.داخل إحدى المدارس في خان يونس جنوباً، فقد معظم أفراد عائلته، حين قتل والده وإخوته الخمسة، ولم يبقَ منهم سوى والدته وشقيقه الصغير كريم؛ حيث أصيبا كذلك، ثم خرج شادي برفقة أخيه كريم قبل عام إلى مصر عبر تحويلة طبية.
من المواقف الصعبة التي عاشها شادي حين كان يتابع الأخبار عبر الهاتف ووصله خبرٌ بأن البيت الذي تنزح إليه عائلته تم استهدافه، عاش لحظات خوف شديدة حتى خرجت زوجته وأطفاله من تحت الركام بصحة جيدة. وحين وصلوا إلى مصر قبل أيام، صغيرته ذات العام تقريباً لم تتعرف عليه إلا بعد أيام.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: خليل فهمي، في الإخراج: نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم: مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم غادرت غزة وحدها، تركت خلفها عائلة كاملة في غزة لتقاتل مرضا ينهش جسدها، ومضت تبحث عن علاج في المنفىهذه حكاية مها أحمد التي كانت تتلقى علاجها في المستشفى التركي بمدينة غزة، لكن القصف لم يترك للمكان فرصة ليبقى مستشفى ولا ليبقى لها أملاً، وفي مصر يمر عليها رمضان الثالث بعيداً عن أسرتها ..تقول إن أصعب اللحظات حين تُعد الطعام، ثم تتذكر أن من تحبهم لا يجلسون إلى المائدة معها ..اليوم نستمع إلى حكاية امرأة تحارب السرطان، وتحارب في الوقت نفسه غربة قاسية، وخوفا دائما على عائلة ترى أنها ما زالت بحاجة إليها.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج آية حسام، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم شاب من الشجاعية، خرج من غزة بتحويلة علاجية له ولوالدته من شهر واحد فقط، وقبلها عاش حرب السابع من أكتوبر بكل تفاصيلها ومراحلها حتى بات يتندر بالقول انه خرج بتحويلة علاجية، ومعها شهادة على حد تعبيره بأنه أتم حضور كل مراحل الحرب وتفاصيلها. أحمد شمالي تخرج من دراسة ‘دارة أعمال، وعمل لشهرين فقط قبل اندلاع الحرب. تنقل وسط عائلته نزوحاً الى وسط القطاع وجنوبه. عاش تفاصيل الحرب من قصف نجا فيه من الموت عدة مرات، ونزوح ورفض للعيش في خيمة رغم كلفة الانتقال الى شقة مستقلة للعائلة بعد أن دمر بيتهم في الشجاعية بالكامل أثناء رحلة النزوح الأولى. يتميز أحمد شمالي بأنه مفعم بروح الشباب ويقابل المفارقات التي تعرض لها في الحرب بالتندر والضحك. فيتذكر مثلاً أنه كان بالمستشفى المعمداني لاجئاً شبه مقيم لغرض التواصل عبر الانترنت مع أشقائه بالخارج لطمأنتهم على العائلة، حتى اذا خرج من المستشفى مترجلاً قصف المعمداني على من فيه، ولا يزال متعجباً كيف نجا من هذا القصف. لا تفارق ذهنه مشاهد الركض وراء المساعدات مع أخيه، وحمل كيس طحين زنة خمسين كيلو جراماً، ثم انتهى به المطاف بعشرة كيلوجرامات فقط بعد توسل لأحد قطاع الطرق وتجار الحرب.
انتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإخراج، نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
محطات عدة تشتتت بينها قصة ضيفنا في هذه الحلقة رمضان عبده رمضان من أبناء حي النصر بمدينة غزة ، وقبل الحرب بأشهر قليلة تمكن للمرة الأولى في حياته من شراء شقة في منطقة الشيخ رضوان ، لكنه كحال الكثيرين في غزة لم ينعم بها طويلاً.
بدأت الحرب ومعه رضيعة تحمل الجنسية البرازيلية، وفي أحشاء زوجته جنين لا يعرف ما تحمله له الحياة، وثلاثة أطفال أكبرهم طفلة لم تتعدَ السابعة من العمر. كل هذا بينما كانت والدته في زيارة عائلية لأهلها بالضفة الغربية المحتلة.
عندما اشتد القتال وبدأت رحلة النزوح قرر السفر إلى البرازيل -التي سبق وأن أنجب رضيعته فيها -من أجل الحصول على الجنسية للرضيع الجديد. وبالفعل غادر قطاع غزة تاركاً وراءه أطفاله وأخواته.وهناك أدرك حجم الشتات الذي ألمّ بعائلته، فبدأت رحلة معاناة من نوع آخر مادياً ونفسياً. وهو ما نتعرف عليه خلال هذه الحلقة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة #غزة_اليوم #حي_النصر #الشيخ_رضوان #معبر_رفح #كرم_أبو_سالم
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم من سكان مخيم جباليا، خرج منه مُرغماً لا مهاجراً، حاملاً بيته في قلبه وذكرياته في صوته ..بين أزقة مدينة غزة تنقّل نازحاً، رافضاً الابتعاد جنوباً، حتى أُجبر على النزوح وحيداً، فيما بقيت عائلته في الشمال ..وهناك، في حي الشاطئ، خطف القصف أحد أبنائه وأصاب الآخر في لحظة واحدة ..تلقّى خبر مقتل ابنه وهو مُبعد في الجنوب، فازدادت المسافة قسوة على قلبه ..عشرةُ أشهر قضاها في دير البلح، ينتظر توقّف الحرب، إلى أن أُعلن وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، فعاد ليعانق عائلته بعد فراق طال .. لكن اللقاء لم يدم طويلًا؛ فما لبث أن ودّعهم من جديد، ليرافق ابنه الجريح الذي خرج للعلاج في مصر ..اليوم يعيش في مصر بأمان، كما يقول .. غير أن الأمان لا يُسكت الحنين للوطن، ولا يملأ فراغ البعد عن الأهل والأصحاب ..للعام الثاني على التوالي يستقبل شهر رمضان بعيداً عن غزة، يفتقد مائدة الإفطار التي تجمع أبناءه وأحفاده، وصوت الأذان من الحيّ، وتفاصيل لمّة العائلة التي كانت تمنح الشهر معناهحكاية اليوم هي حكاية رجل يعيش الأمان بجسده، ويعيش غزة بروحه.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج آية حسام ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد.#حرب_غزة#غزة_اليوم
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).السابع والعشرون من أغسطس/آب 2024 .. تاريخٌ لا يُشبه ما قبله في حياة ضيفنا إبراهيم قويدر وأطفاله .. يومٌ انقسمت فيه حياتهم إلى ما قبل وما بعد ..في مساء ذلك اليوم، وبينما كانت زوجته تُعد العشاء داخل خيمتهم المتواضعة، وقع القصف ..خلال لحظات، فقد إبراهيم شريكة عمره، وفقد أطفاله أمهم … كما فقد كبرى بناته التي لم يتجاوز عمرها خمسة عشر عاماً ..منذ ذلك اليوم، لم يعد البيت كما كان، ولم تعد الأسرة كما كانت .. تحوّل الأب المفجوع إلى أب وأم، يحاول أن يرمم ما لا يُرجى ترممه، وأن يملأ فراغا خلفه غيابٌ مفاجئ وقاس ..تنقّل إبراهيم بأطفاله بين خيام الجنوب والوسط، يُكمل الطريق مثقلا بالفقد حتى وصل إلى مصر في فبراير/شباط الماضي، برفقة اثنين من أطفاله، فيما ترك خلفه في غزة طفلين آخرين يلومانه على الرحيل ..بمحاولات واضحة لترتيب أفكاره المتناثرة بين الأمس واليوم، تحدث ضيفنا .. كان يتوقف طويلاً، يلتقط أنفاسه، ويُكمل … كأنّه يمشي فوق ذاكرة مُلغّمة ..اليوم، وبعد ثلاثة أسابيع من وصوله إلى مصر، لا تفارقه اللحظة التي سرقت زوجته وكبرى بناته، وتركته وحيداً في مواجهة الحياة ..بينما يؤرقه سؤالٌ واحد: كيف يعود إلى أطفاله الذين ينتظرونه هناك؟.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم هند الفيومي .. امرأة من حي التفاح في غزة، لم تكن تعرف أن بيتها الذي شيدته وزوجها حجراً حجراً، كما حلمت، سيغدو ذكرى، وأن تفاصيل حياتها المستقرة ستستبدل بخيمة تتقاسمها مع الريح والبرد والقلق ..تنقلت هند داخل المدينة هرباً من القصف، حتى انتهى بها المطاف نازحة إلى جنوب القطاع، تتنقل بين بيوت المعارف، ثم إلى خيمة في ظروف بالغة القسوة ..في واحدة من أقسى لحظات حياتها، طلبت من صغيرها أن يجلب الحطب للطهي .. دقائق قليلة فصلت بين رجاء عابر وصوت قصف هز المكان .. خرجت تبحث عن ولدها وسط الغبار والدخان تنادي ولا يجيب .. ثم، حين انقشع الدخان، وجدته ملقى بعيداً، فاقد الوعي .. ركضت خلف سيارة الإسعاف التي حملته، تقطع المسافة بقلب يسبقها، وتشعر رغم ركضها أنها لا تزال في مكانهااليوم، ابنتها ذات الأربعة عشر عاماً تتدبر شؤون الخيمة، وعبدالله المصاب يقف في طوابير التكايا، فيما تبقى الأم مرافقة لابنها الأكبر الذي خرجت معه للعلاج في مصر ..تقول إنها ستعود إلى غزة، حتى لو كان بيتها خيمة، فهناك روحها، وهناك أولادها، وهناك الحكاية التي لم تنته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في هذه الحلقة وسيم أسامة وصل مصر قبل أسبوع فقط قادماً للعلاج بسبب إصابته في الساق وبرفقته والدته وشقيقتهز وسيم كان يسكن في حي التفاح بمدينة غزة، مر بتفاصيل الحرب كاملة لكن إصابته هو وأفراد عائلته زادت الأمور صعوبة، لاسيما خلال فترات الجوع والنزوح فقد أصيب والداه وشقيقته. وسيم يعمل مدرس رياضيات لطلاب المرحلة الثانوية وظل يمارس مهنته حتى لحظة خروجه من القطاع، بل ولم يقتصر الأمر على مادة تخصصه، بل لعب دوراً في دعم طلابه نفسياً ولكل منهم حكايته وهمه.والآن بعد أن خطى الخطوة الأولى على طريق العلاج بخروجه من القطاع يأمل أن يبدأ والده وشقيقه رحلتهما أيضاً.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي.#حرب_غزة#غزة_اليوم#معبر_رفح
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين نزح إلى المستشفى للاحتماء والعلاج بغزة، لم يكن وقتها ملاذاً آمناً ففر مع أسرته وعائلته متنقلاً جنوباً..زياد أبو حدايد ضيفنا في الاستوديو اليوم.هو من سكان خان يونس جنوبي غزة، كان يمتلك سوبر ماركت صغيراً. مع بداية الحرب انتقل إلى بيت العائلة في خان يونس البلد، وبعد أسبوع قُصف البيت.وفي رحلة النزوح الجنوبية، مرةً أخرى تعرّضت أسرته وعائلته للقصف، فأُصيبت ابنته ثم لاحقاً بعد خروجه من غزة أصيب ابنه."ميلا" صغيرته ذات الثلاث سنوات التي رافقها في رحلة العلاج إلى مصر لطالما كانت تحلم بحضن أمها حين غادرت دونها ، وحين ترى الصغيرات يحتضن أمهاتهن تحزن، وفي يوم طلبت من سيدة أن تحتضنها وتناديها "ماما".وقبل يومين وصلت زوجته وابنه إلى مصر بتحويلة طبية بعد أشهر من الانتظار، ليلتئم تجمع أسرته ويحكي عن صغيرته التي اجتمعت بحضن أمها.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #خان_يونس #النزوح
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من وسط غزة، وتحديداً من منطقة النصيرات، يحل علينا ضيفا اليوم المحاسب الشاب محمد هارون، أصيب ببتر إحدى قدميه في القصف أثناء الحرب التي عاش منها عاماً ونصف العام قبل أن يتمكن من الخروج بتحويلة للعلاج من إصابته ولزوجته وطفله الصغير للعلاج من الإصابة بحروق. ومن المفارقة أنه بدلاً من اليأس صارت هذه الإصابات ملهمة لمحمد هارون بمزيد من التصبر والايمان، لأن ما رآه بغزة ولا يزال مطبوعاً بذاكرته لا يفارقه كان أصعب وأشد مأساوية بما لا يستوعبه عقل كما يقول. فقد عائلته إلا من أخ وأخت، بضربة واحدة، وتكرر المشهد مع أفرع أخرى من العائلة إلى الدرجة التي قتل فيها عشرات من أسرة واحدة في قصف أحد الأبراج السكنية. ومن بين مشاهد الدم والفقد، بقي عالقاً بذهنه مشهد أخته الأصغر منه "أميرة" التي لا يدري كيف رآها طيفاً صاعداً الى السماء فحاول جاهداً الاتصال بها من دون جدوى حتى رآها أشلاء بعد قصف. ومن رحم كل تلك المعاناة رزق بمولودة لم يملك الا أن يسميها أميرة على اسم اخته التي كانت من دون كل أفراد العائلة بمثابة أم ثانية له، بعد رحيل أمه، كما يقول.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، أشرف على هذه الحلقة ديالا العزة، أعدتها مها الجمل وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وقدمها: خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#مخيم_النصيرات
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم .. ريهام العيماوي فنانة تشكيلية، اختارت أن تحمل روحها قبل أوراقها، وأن تنقذ قططها قبل لوحاتها، وأن تمشي نحو المجهول بينما كانت مدينتها تحترق.في مدينة غزة، التي اشتد عليها القصف، كانت ريهام من آخر من غادر منطقة تل الهوى.لم تستطع انتظار نجاة مضمونة، ولم يستطع والدها الذي كان في رفح الوصول إليها، فكان اللقاء في منطقة “الزهرة” بعد رحلة سير على الأقدام برفقة قططها، التي قررت أن تصطحبها بدلا من شهاداتها الدراسية ولوحاتها وأدوات الرسم ..في رفح، لم تختر دور الضحية، فاستقبلت النازحين في بيوت العائلة، وتطوعت في التكايا الخيرية، وسعت لتأمين خيام لمن افترشوا الشوارع .. كانت تحاول ترميم حياة الآخرين، بينما حياتها نفسها كانت تتشقق ..وقبل إغلاق معبر رفح، وصلت إلى مصر، وهناك حاولت أن تبدأ من جديد؛ تزوجت، وأنجبت طفلًا، وفتحت صفحة مختلفة من حياتها .. لكن عقلها ظل في غزة، وقلبها بقي مع الأزقة التي تركتها تحت القصفاليوم تحكي ريهام عن الفن في زمن الحرب، عن الرحيل القسري، عن الأمومة في المنفى، وعن غزة التي لا تغادر ساكنيها، حتى لو غادروها.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم هي فاطمة السقا، مهندسة ديكور ، كانت تدير مكتبها الخاص، وتخطط لمستقبل يشبه أحلامها ..لكن الحرب لا تطرق الأبواب … فقد اقتحمت حياتها دون سابق إنذار .. فدمر مكتبها، وقُصف منزلها في الأيام الأولى للحرب، وفقدت زوجها، وأصيبت في ظهرها بشظايا في شهرها الأول من الحمل ..حمل انتظرته ثمان سنوات ..ثلاثة أجنة جاءت بعد رحلة طويلة مع الإخصاب المخبري …ثم وجدت نفسها وحيدة، مصابة، ومحاصرة بالخوف، وبداخلها ثلاثة قلوب صغيرة تقاتل معها من أجل البقاء ..الأطباء حذّروها من فقدانهم … نقص في الأكسجين، فقر في الدم، وخطر يحيط بكل تفصيلهلكنها تمسكت بالحياة … تمسكت بهم … حتى وصلوا إلى الدنيا ..اليوم، تربي فاطمة أبناءها الثلاثة، الذين بلغوا عاما وثمانية أشهر … لتبدأ معهم حياة جديدة كتبتها بالصبر والوجع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة..نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أوصغار السن.)
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة عبير رجب فقدت ابنها ذا العشر سنوات، وذلك في قصف طال منزلاً كانت تأوي إليه هي وعائلتها. وأصيب اثنان من أبنائها إصابات بالغة، ومن أجلهما خرجت ببقية الأبناء إلى مصر تاركة زوجها بمفرده داخل غزة.خلال حلقتنا تحكي السيدة عبير كيف أثر غياب زوجها عنها وعن الأبناء، خاصة بعدما علمت أن زوجها داخل القطاع قد ألمت به مؤخراً وعكة صحية ما ضاعف من إحساسها بالقلق . عبير كانت تسكن حي الرمال بمدينة غزة وفي بداية الحرب تنقلت داخل المدينة إلى أن اضطرت للنزوح جنوب الوادي، لكنّ بقاءها هناك لم يدم طويلاً حيث سافرت بعدها لمصر. والآن لا تتمنى عبير إلا شيئاً واحداً هو خروج زوجها من غزة لمتابعة حالته الصحية ومشاركتها المسئولية فيما ناءت بحمله لعامين.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة سماح رفيق غادرت قطاع غزة خلال الشهر الثامن من حملها في طفلها الأصغر. تخيلت سماح أن الامر لن يطول بعد الولادة والتشافي ومن ثم تعود فوراً لزوجها ولأهلها لكن سرعان ما جاءها خبر إغلاق معبر رفح فانقلبت الأمور رأساً على عقب.
سماح كانت تسكن في منطقة الصفطاوي شمال غزة ورغم صعوبة الوضع إلا أنها رفضت في البداية النزوح إلى جنوب الوادي لكنها اضطرت في نهاية الأمر كما اضطر الآخرون.
سارت على قدميها وهي في شهرها الثالث من غزة الى رفح، ومعها زوجها وابنها الأكبر الذي لم يتعد عمره ثلاثة أعوام. وبدأ فصل جديد من المعاناة التي فاقمها البقاء في خيمة ونقص الغذاء، بينما جنينها يصارع من أجل البقاء في رحمها.وحتى بعد أن جاءت الى مصر اجتاحتها موجة الحنين والاشتياق لعائلتها، لاسيما عندما تجد نفسها في مواجهة مسئوليات تتحملها للمرة الأولى في حياتها أو تمر عليها المناسبات والأعياد بلا ونيس أو شريك.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في هذه الحلقة فقد ساقيه في الحرب لكن بقي إيمانه بالحياة راسخاً. أحمد خضر ابن جباليا البلد شمالي قطاع غزة ذو العشرين عاماً الذي جاء إلى مصر في مارس آذار الماضي، لم يتخلَ عن ابتسامته طوال الحلقة، بل إنه يعتبر نفسه مجرد قصة من بين الاف القصص. ورغم أن قصة أحمد مع الإصابة لا تبدأ بداية عادية - حيث كان على وشك أن يدفن حينما سقط النعش فاكتشف الحاملون أنه لا يزال على قيد الحياة -إلا أن كل ما يسيطر على اهتمامه هو متى يرى خطيبة التي يعتبرها منية روحه والتي لعبت دورا رئيسيا في تقبله لوضعه الجديد حتى أنه لا يرى كرسيّه المتحرك عائقا أمام الحياة .
ورغم غرابة بداية قصة أحمد أيضاً، إلا ان ما يذكره عنها هو ابن خاله الذي كان سبباً في إنقاذ حياته والذي قتل بعد ذلك بأشهر قليلة.وفي ثنايا الحكاية تظل عائلته الباقية في غزة تطارد أحلامه ومعها خطيبته التي ارتبط بها بعد اصابته والتي تركها بعد أيام فقط من إعلان الخطبة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #جباليا
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في غزة .. حيث تختلط الحكايات بين الألم والصبر، وبين المرض والخوف، وبين النزوح والانتظار تحكي ضيفتنا اليوم قصة إنسانية تختصر وجع مدينة بأكملهاضيفتنا، حربية المغربي، سيدة من حيّ النصر في مدينة غزة، أجبرتها الحرب في أيامها الأولى على النزوح إلى الجنوب برفقة زوجها وأولادها وعائلاتهم.لم يكن النزوح خياراً بالنسبة لها، بل ضرورة، فهي مريضة بالسرطان وتحتاج إلى علاج ..لكن رحلة البحث عن الأمان تحولت إلى معاناة جديدة في الخيام ..ورغم ألم المرض، كان ألمها الأكبر خوفها على عائلتها على زوجها، وعلى أبنائها، وأحفادها.أسبوعان كاملان مرّا عليها كالعمر حين حوصر أحد أبنائها في الشمال، بلا خبر، أو اتصال، أو يقين.وكانت أقسى لحظاتها حين يتصل بها أحفادها طالبين أشياء بسيطة لاتملك أن توفرها، فتردد بحسرة ما باليد حيلة ..اليوم، نصغي إلى حكاية أم وجدّة تحمل قلباً مثقلاً بالوجع والحنين؛ تتوق إلى العودة إلى بيتها في غزة، فلا تجد بيتا ينتظرها، فيما أبناؤها وزوجها يواجهون قسوة الحياة في الخيام، وهي ما تزال عالقة بين ألم المرض وحلم الشفاء.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع).
دخل في غيبوبة حتى ظنّت عائلته أنه مات،فأقاموا له العزاء ..زوجته وأطفاله خرجوا للعلاج في قطر قبل عامين،وبقي هو في غزة عاماً كاملاً بعدهم وحيداً في خيمة،ينتظر طعاما قد يأتي من أقارب،ثم قرر رغم إصاباته أن يتنقّل بين التكايا بحثا عن لقمة تسد جوعه،وتُثقل قلبه بالمرارة ..هو اليوم خارج غزة للعلاج في مصر،وحلمه البسيط،أن يجتمع بزوجته وأطفاله،في أي مكان على وجه الأرض ..حكاية اليوم حكاية إنسان كتبت له النجاة،ولكن بأي ثمن؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد مها الجمل في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع).
ضيفتنا اليوم، رقية سدر … سيدة بدأت رحلتها من تلّ الهوا، لا تحمل سوى قلقها على أبنائها، حين فُرض عليها النزوح جنوباً.. سارت مشياً على الأقدام من الصباح حتى المساء، حتى بلغت النصيرات .. وبعد يوم واحد فقط … عادت إلى بيتها من جديد .. لكن الحرب لم تمنحها خيار البقاء طويلاً، فكانت رحلة نزوح ثانية، تصفها بالقاسية ..
ثلاثة أسابيع فقط عاشتها رقية في أتون الحرب… لكنها كانت كافية لتبدّل نظرتها للحياة ..
من حياة كانت مرفهة إلى واقع قاس في العراء… تحكي رقية عن معنى الخصوصية حين تُسلب من النساء في الحرب، وعن تفاصيل صغيرة لا يراها العالم، لكنها تثقل الروح ..
ورغم الهدنة وعودة معبر رفح للعمل، ترى رقية أن العودة ما زالت بعيدة المنال… وأن الطريق إلى البيت أطول من المسافة بين الشمال والجنوب
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
رحلتا النزوح والمرض، هما أهم ما صاحب ضيفنا الشاب من حي التفاح .. محمد خضر الفيومي، في سيرة الحرب معه، اذ أن أهم مفارقة شخصية حملتها له الحرب الموجعة، وهو بعده زوج شاب واب لثلاث بنات صغيرات، أن كشف عن اصابته بمرض السرطان وهو في أوج رحلات النزوح بعائلته، وبات عليه خوض دروب العلاج على ما كان بغزة من افتقار لمقومات الرعاية الطبية اللازمة في حمى الدوامة التي عانتها المستشفيات بين استقبال المصابين واسعاف الحالات الحرجة، وبين وجودها في مرمى الاستهدافات بقذائف الحرب وضرباتها. كان محمد الفيومي يسكن في شارع الشَّعف بحيّ التفاح، وبمجرد أن أنذر بالنزوح جنوب وادي غزة، خرج برفقة زوجته وبناته وعائلته إلى دير البلح. قضوا ليلة في الشارع، ثم في محلٍّ تجاري، ومنه الى خيمة. له مع عائلته الأكبر مأس عديدة، أهمها أنه فقد خالة وعمة بعائلتيهما كل على حدة ولكن بنفس الطريقة وبضربة واحدة خلال مسار الحرب. وفقد ابن خالته وهو يستعد لعرسه. سلواه الوحيدة بعد الرجاء في بعض الشفاء أن رافقته في رحلة علاجه بمصر والدته، لكن الشوق لبناته يغلبه كثيرا ولا يهدأ الا بسماع رغبات أصغرهن ثلاث سنوات في كوميديا مريرة وهي تطالبه بارسال هديتين لها في ظرف بريدي احداها لعبة صغيرة، والثانية تضحكه، وتقول له ضع بالظرف بيتا بديلا عن بيتهم الذي هدم. نتابع كل حكايات محمد الفيومي على وقع ما يرد من غزة من تطورات ميدانية وانسانية خلال هذا اللقاء.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، أشرف على هذه الحلقة محمد عبد الجواد، أعدتها أميرة دكروري وفي الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين وقدمها: خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
تعيش على أمل لحظة لقاء جديدة تجمعها بأولادها في غزة، حين نزحت خارج القطاع دونهم..إسلام سعد الله ضيفتنا اليوم من مخيم الشاطيء شمالي غرب مدينة غزة.رحلة طويلة قضتها إسلام برفقة زوجها وأولادها ولم تتفرق عنهم في مدينة غزة ، عاشت الجوع والخوف والقصف، وقتما حوصِر مستشفى الشفاء في مدينة غزة، كان زوجها يتنقل تقريباً يومياً بحثًا عن الطعام، حتى قتل في الشهر الرابع من الحرب في قصف للجيش الإسرائيلي بالمنطقة.أصبح أولادها سندها في جمع الحطب، والذهاب إلى التكايا، ومحاولة الحصول على المساعدات من الشاحنات ، حتى أصيب ابنها لترافقه في رحلة علاجه بمصر حيث تفرقت السبل بأبنائها في غزة.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، ومعنا في حلقة اليوم محمد عبد الجواد، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى ، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:( نوجه عناية مستمعينا الى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
غزة اليوم، ما بين استمرار وتيرة القصف لمنازل منتقاة في مناطق عدة من القطاع ليس أقلها خان يونس ومنها تأتي ضيفة هذه الحلقة، وبين الإعلان عن أن قوة من اندونيسيا قوامها ثمانية ألاف جندي ستكون في طليعة قوة دولية تصل الى غزة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة للمرابطة عند لحدود الجنوبية للقطاع في مهمة لتثبيت وقف اطلاق النار في مرحلته الثانية. ضيفتنا اليوم السيدة أسماء حسن أبو طه، ربة منزل من خان يونس مرت بمفارقة جعلتها انتقلت وابنتها التي احتاجت الى زرع قرنية، من أن توشك على مغادرة غزة لإجراء تلك العملية أملا في ألا تكون هناك حرب في السابع من أكتوبر، الى سيدة عاشت الحرب بكل تفاصيلها الموجعة شأنها شأن مئات الألاف من نساء غزة وسكانها. ذاقت مرارات الفقد، والجوع والعيش بخيمة غير أدمية ، قبل أن تتمكن من الخروج من غزة بابنتيها للعلاج تاركة وراءها زوجا وبنين وبنتا بالقطاع فضلا عن أشقاء وأقرباء منهم من قضى نحبه ومنهم من بقي على قيد العيش نزوحا. ومع كل هذه الآلام لا يزال حلم العودة الى غزة يراود أسماء أبو طه، خاصة مع فتح المعبر في الأيام الأخيرة، وتتطلع الى عودة تعلم أنها محفوفة بكثير من المغامرة والمخاطر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"في الاشراف العام: ديالا العزة ، واليوم من إشراف: محمد عبد الجواد، وإعداد: مها الجمل، وإخراج: وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وتقديم: خليل فهمي.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة صابرين قاسم تركت قلبها معلقا بأبنائها الخمسة داخل قطاع غزة. فقد جاءت الى مصر قبل اندلاع الحرب بأسبوع واحد فقط لتلقي العلاج.
في البداية تخيلت أن الامر لن يستمر طويلا، إلا أن الأيام والشهور انسابت على غفلة، لتتفاجأ بمرور عامين كاملين من الغربة و البعد عن أولادها وبيتها .
عايشت الحرب مع أبنائها عن قرب برغم البعد الجغرافي، وشعر قلبها بكل لحظة رعب مرت عليهم. ثلاث فتيات وولدان تركتهم في أَتُون الحرب لتتغير أحلامهم ونظرتهم للحياة بأكملها. فقد كبر الأبناء يوما تلو الآخر و باتت الأم تستشعر مسافات التبدل في ملامح شخصياتهم.
صابرين من سكان حي الجلاء بمدينة غزة، ولم ينزح أبناؤها عن بيتهم إلا مرة واحدة كانت كفيلة بأنه تذيقهم مرارة حياة الخيام، حتى لا يكرروها ثانية، و حتى لو كان البديل البقاء في منزلهم المهدم .
تحكي لنا صابرين خلال الحلقة عن بناتها اللائي تحولن لأمهات في سن صغيرة، وعن أصغر أبنائها الذي اصبح المعيل لأشقائه، وعن بنتها ذات الأربع سنوات التي اصطحبتها في رحلتها العلاجية إلى مصر و التي تشتاق لأخواتها برغم فراقها لهم وهي لم تكمل بعد العامين.
وبين سطور الحكاية تحمل صابرين حلما لا يفارقها في لم شمل عائلتها من جديد
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام محمد عبد الجواد، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في هذه الحلقة لن نسمع مجرد قصة، بل لشهادة إنسان عايش الحرب يوماً بيوم ..تزوّج تحت القصف، وأنجب طفله الأول على أزير الطائرات،وبنى بيت أحلامه… ثم فقده
ضيفنا اليوم أمير صيدم، موسيقي شاب ومدرب خيول، بقي في قطاع غزة طوال أيام الحرب، تنقّل بين تل الهوى والمنطقة الوسطى، بين الخيام والبيوت، رافضاً الرحيل، متمسكاً بالأرض، وبالزوجة، وبالحياة ..
ثم خرج أمير أخيراً من غزة، مرّ بجنوب أفريقيا، ثم وصل إلى مصر حيث شعر أخيراً بالأمان كما يقول، لكن غزة لم تخرج منه .. فحتى اليوم، حين يأكل بسرعة، تعود إليه طوابير التكايا، ومشاهد الجوع، ورمضان الذي كان الصيام فيه متصلًا .. يقول: كنا نصوم ونفطر واحنا صايمين.
..ًهذه حكاية ذاكرة لا تهدأ، وحب لم ينقطع، وألم ما زال حاضرا ..
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
عائدةً إلى غزة..طريقٌ طويلٌ شقته لمياء أيمن ربيع الغزية ضيفتنا لحضن صغيرتيها في خان يونس جنوبي غزة، حين غادرت لمياء مع أول فوج فلسطيني خرج من مصر إلى قطاع غزة مساء الإثنين الماضي ، وعبر معبر رفح الحدودي الذي أعيد فتحه الإثنين الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، ظلت تحلم بلُقيا صغارها.
كان نزوح لمياء من غزة في فبراير شباط 2025 بتحويلة طبية عبر الصليب الأحمر لمرافقة زوجها المريض بالسرطان، إلى مصر، وبرفقة ولديها آدم ويونس أصغرهما الآن عمره ثلاث سنوات، تركت في غزة ابنتيها جود وآيات أكبرهما تبلغ من العمر عشر سنوات، لكن ما خرجت لأجله عادت دونه، توفي زوجها في مصر بعدها بأشهر قليلة، ثم دفنته في العريش بشمال سيناء بمصر عند أقاربها وعاشت لديهم حتى عادت إلى غزة، لتعيش مع أبنائها ويلتئم شملهم حيث لا مأوى أو عائل، ورحلة عودة طويلة عبر المعبر حتى لقاء صغارها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
من رفح .. من بيت كان مأوى للنازحين، ومن حي ظن أهله أن الحرب لن تصل إليه كاملاً، تبدأ حكايتنا اليوم ..حكاية امرأة لم تعش الحرب في بدايتها كما عاشها الآخرون، لكنها دفعت ثمنها غالياً ..
ضيفتنا اليوم .. سامية أبو ضهير .. خرجت من غزة عبر تحويلة طبية، بحثاً عن علاج لقلب ابنها الصغير ..وصلت إلى مصر مع أطفالها، وتركت خلفها أماً، وزوجاً، وبيتاً، ومدينة كانت تظن أنها ستعود إليها قريباً ..
بعد أشهر فقط، جاءها الخبر الأول .. ثم الثاني ..والدتها ماتت بعد إصابتها بسرطان القولون، وبعد أيام قليلة قتل زوجها، الذي اختار البقاء في رفح، رافضاً النزوح، قبل أن تحاصره الدبابات وتستهدفه طائرة مسيّرة، لينتهي كل شيء في لحظة ..
بين مدينة وأخرى داخل مصر، كان زوجها يتابع تحركاتهم عبر الهاتف ..وكان آخر حديث بينهما مكالمة عابرة أنهتها مضطرة لتستكملها لاحقاً، لكن ذلك لم يأتِ أبداً ..
اليوم، تجلس معنا سامية، وهي التي لم تكن معتادة على تحمّل المسؤولية، لتجد نفسها فجأة أمام حياة جديدة، في بلاد غريبة، بلا زوج، وبمسؤولية كاملة عن أطفالها
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
(نوجة عناية مستمعينا أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
اليوم الثاني لفتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، بما يتضمنه من السماح بدخول بعض الغزيين العائدين من العلاج بمصر إلى القطاع، وأيضاً استقبال مصر بعض الغزيين من المرضى الذين ينتظرون الدخول بتحويلات للعلاج. ومعنا بالأستوديو من غزة ضيف أمضى بالقطاع ما يقارب عاماً ونصف العام من زمن الحرب الأخيرة وأصيب فيها بإصابات بالغة استدعت جراحات صعبة ووضع شرائح معدنية بمناطق مختلفة من جسمه علاوة على عملية استئصال باحدى رئتيه. بلغت من ضيفنا محمود الطيبي الإصابات مبلغاً جعلت اسمه يوماً على قائمة أحد ضحايا الحرب، ولا يزال يتعجب من حجم الإصابات التي لحقت به، وشاء له القدر أن ينجو من موت كان أقرب لعشرات الألاف دونه كثير منهم نتيجة جروح أقل مما جرح به بمراحل. تعرض محمود للإصابات بأسلحة مختلفة نتيجة لعمله سائقا فحوله إلى سائق تطوعي لانقاذ الجرحى والمصابين ونقلهم الى المستشفيات، فبات هو نفسه نزيل مستشفيات مثلهم. والآن بقي له صوت ابنته الصغيرة الذي يأتيه من خيمة بشمال غزة ترجوه أن يبقى حيث هو أملا في أن تلحق هي به خارج القطاع. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي الاعداد والتقديم خليل فهمي#غزة #غزة_اليوم #معبر_رفح
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة نفوذ سلمان من سكان تل الزعتر شمالي قطاع غزة، لا تحمل قصتها وحدها بل تحمل معها أيضاً قصص أبنائها الثمانية. فقد فقدت أكبر أبنائها الذكور خلال الحرب، و أصيبت أكبر بناتها بشلل نصفي، وتنوعت إصابات بقية الأبناء ما بين بتر وإصابات في الرأس، لذا فقد إلى جاءت الى مصر في إبريل نيسان من العام ألفين وأربعة وعشرين بعدة تحويلات علاجية. وحتى الآن لم تنته بعد رحلة السيدة نفوذ مع المشافي وغرف العمليات.تقول نفوذ إن إصابتها هي نفسها في الرأس أثرت على ذاكرتها، لكنها تستحضر الكثير من تفاصيل الحرب والفقد.
لديها ابنتان نازحتان في دير البلح وسط قطاع غزة، من بينهما ابنتها التي تحلم بالخروج للعلاج أملا في التخلي عن الكرسي المتحرك، ولاستكمال دراستها بعدما حصلت مؤخرا على شهادة الثانوية العامة.السيدة نفوذ أيضا تحلم بتلك اللحظة بعدما فرقتها الحرب عن البنتين لنحو عامين، وكذلك عن زوجها الذي بقي هو الآخر داخل القطاع. فهل تكون إعادة فتح معبر رفح خطوة على طريق لم شمل العائلة؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).اضطر للنزوح من غزة وأطفاله نيامٌ ، حتى لا يتألموا من البعد، عبدالله أبو شمالة ضيفنا اليوم من حي الدرج بمدينة غزة، ومن الخيمة كان يذهب بعيداً بحثاً عن أعشاب غير صالحة للأكل ، وفي دوار النابلسي تكسرت أضلاع صدره وهو ينشد المساعدات.اضطر وعائلته لأكل أوراق الشجر، وأكل طعام العصافير والدواب. وكان يعاني قبل الحرب من مرض في القولون ويحتاج إلى العلاج.وإلى الخيمة ، يتمنّى العودة لاحتضان صغاره في مأواهم بغزة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في منطقة صنفت حمراء ظلت وأبناؤها وزوجها في مدينة الزهراء حيث سكناها منذ البداية، ندرين أبو شوقة ضيفتنا تحكي كيف اضطرت للخروج من منزلها ثم النزوح تسع مرات تقريباً ، حتى إصابة زوجها حين خرج لشراء الدقيق..حينها سمعت ندرين صوت قذيفة خافتاً ، لكن ابنها طمأنها بأن الصوت ليس من جهة والده ، غير أن بعد دقائق أخبرها ابن خالها أن زوجها أصيب بقذيفة.
عندها غادرت ندرين المنزل سريعًا برفقة أطفالها دون التفات..قلبها معلق بصغارها حين خرجت إلى مصر برفقة الزوج والابن الصغير.وخطبت ابنتاها وهي عنهما بعيدة تشاهد المشهد وقلبها هناك في غزة.تحكي ندرين: "يومها لم أنم، الأم ليست معهما في هذا اليوم، قاومتُ البكاء، لكنَ زوجي بكى وقال لي إن عبير ابنتنا الكبرى ونحن لسنا معها، لحظاتٌ مفرحة لكن فيها غصة".أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: أميرة دكروري ،في الإخراج نغم إسماعيل ،وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ،وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ًفي غزة، لا يكون الطريق إلى الخبز طريقا عادياً .. قد يكون طريقا إلى الفقد، أو الألم، أو ربما إلى حياة أخرى لم تكن في الحسبان ..ضيفنا اليوم مهدي مرتجى، شاب من حي الشجاعية، عاش مع عائلته تجربة النزوح من مدرسة إلى مركز إيواء، ومن جوع يجبر الأم على صنع الخبز من دقيق الصويا … خبز لا يشبه الخبز، ولا يُقنع الصغار .. في تلك اللحظة، قرر مهدي أن يفعل ما يفعله كثيرون في غزة: أن يسلك طريقه إلى شاحنات المساعدات .. خرج دون أن يُخبر عائلته، بحثاً عن الدقيق، فعاد محمولاً على الألم … شاحنة مساعدات دهست قدمه، ففقدها، وفقد معها أصدقاء وجيرانا لم يعودوا أبداً .. من شمال غزة إلى مصر خرج بتحويلة طبية، وترك عائلته خلفه تحت القصف والجوع ..في مصر خضع لعمليات جراحية، وركّب ساقا صناعية، وواصل دراسته الجامعية عن بُعدلكن الأهم … أنه رفض أن يكون البتر نهاية الحكاية .. مع أصدقاء من مبتوري الأطراف، كون فريقا لسباق الدراجات الهوائية، ليحوّل الفقد إلى طاقة، والألم إلى إصرار، والجسد الجريح إلى شاهد على الحياة
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مها الجمل في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
بإصابة أطاحت بنصف وجهها وأفقدتها إحدى عينيها جاءت السيدة آية الدبس إلى مصر للعلاجآية كانت تعيش في حيّ التفاح شرقي مدينة غزة، ورغم القصف المتواصل رفضت النزوح. لكن حينما اشتدّت الهجمات ذات يوم حزمت حقائب النزوح، وتناولت الإفطار مع عائلتها، ثم همّت بغسل الأطباق استعداداً لمغادرة المنزل وما هي إلا لحظات حتى وجدت نفسها تحت الركام لتبدأ رحلة معاناتها مع إصاباتها.حاولت آية البحث عن علاج داخل قطاع غزة لما يقرب من العام ونصف العام لكن الأطباء اجمعوا أن حالتها تستدعي الخروج من القطاع لصعوبتها البالغة.خرجت إلى مصر بعد محاولات عدة للحصول على تحويلة علاجية رافقتها والدتها فقط تاركة وراءها أطفالها الأربعة مع زوجها داخل القطاع.تحكي آية خلال الحلقة عن فصول الألم من لحظة الإصابة وحتى الآن، والتي تتعدد عناوينها ما بين الاشتياق لعائلتها وعينها التي فقدتها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: نرمين الذهبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)من بيت تم تصممه بحب، إلى خيمة فرضتها الحرب، ومن حياة مستقرة إلى رحلة نزوح زاد من قساوتها المرض ..ضيفتنا اليوم خلود خمَّش، سيدة من مخيم جباليا، كانت تعيش مع عائلتها حياة اختارت تفاصيلها بعناية، قبل أن تسرقها الحرب منهانزحت جنوبا مع عائلتها، وواجهت قسوة العيش في الخيام، بينما كانت تخوض معركة أخرى مع مرض السرطانخمسة أشهر من الألم والانتظار، انتهت بتحويل طبي غادرت بموجبه قطاع غزة مع بناتها، تاركة للمعاناة زوجها وأبناءها الذكوروفي الغياب … أنهى أبناؤها الثانوية العامة، وتخرج أحدهم في كلية الطب، فرح كبير عايشته من بعيد، بحسرة أم لم تعتد يوما أن تكون بعيدة عن أبنائها.
يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي الاعداد خليل فهمي و التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم عبدالله الكحلوت .. شاب من بيت لاهيا، كان يحلم بحياة بسيطة مستقرة ... صالون حلاقة، عائلة، ومستقبل واضح المعالملكن بعد أربعة أيام فقط من اندلاع الحرب، تغيرت ملامح حياته بكل تفاصيلها ..نزوح .. قصف عنيف وعشرات القتلى من الأقارب والجيران ثم رحيل والدته في المستشفىعبدالله الذي بقي وزوجته وطفله الصغير لساعاتيصارعون الموتيحكي لنا اليوم من خارج غزة التي غادرها للعلاج في مصر،بينما زوجته وطفله في قطر،وعائلته ما تزال في القطاعلقاءات مؤجلة، وأحلام معلقة، وذكريات لا تمحىاليوم نستمع لشهادة حية مع ضيفناعبدالله الكحلوت
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي الاعداد هاشم مناع و التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
اليوم نتابع توابع اعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الموافقة على مشاركة اسرائيل بمجلس السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لانفاذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار وإعادة الإعمار في غزة. ومعنا بالأستوديو ضيف عاش وأسرته في الحرب بغزة حياة وزعت على كل أوجه الحرب، من قصف، وموت وإصابات ونزوح، وطواف بالمستشفيات، ومراكز الإيواء، ومدارس تابعة للأونروا، وانتهى به المطاف في مصر مع اثنين من بنيه وبقيت زوجته المصابة بغزة مع اثنين. قد يجدر بنا أن نطلق على ضيفنا الخباز الغزي أحمد داود من منطقة النصر بغرب غزة، رغم حياته البسيطة، كيف انقسمت هذه الحياة الى شطرين بكل المعاني بعدما سقط صاروخ على أسرتهم وهم داخل المنزل، والعجيب أنه نجا وزوجته وبنيه الأربعة صغار السن بإصابات، بينما لقي أخرون حتفهم ومات سكان الطابق الأسفل منهم جميعاً. لم يتوقف الأمر على ذلك، بل كان برميل مياه ملأه قبيل القصف وسيلة النجاة المعجزة لهم من نار القصف، وتنقلوا بمعظم مستشفيات القطاع من الشفاء الى ناصر وأبو يوسف النجار مرورا بشهداء الأقصى والأوروبي. وأخيراً استقر به المقام بنصف عائلته الصغيرة بمصر وبقي النصف الثاني بزوجته في غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم، وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أايهاب أمين وفي الاعداد والتقديم خليل فهمي
تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفتنا في الاستوديو براء الحواجري شابة غزية من أبناء مخيم جباليا شمال قطاع غزة. جاءت إلى مصر في فبراير شباط الماضي لتلقي العلاج من إصاباتها في قصف تعرضت له خلال نزوحها بأحد منازل أقاربها في شمال القطاع. ومع مرافقة والدتها لها في هذه الرحلة العلاجية تشعر براء بالأنانية لترك أخواتها بمفردهم داخل القطاع. لا تنسى براء رحلات النزوح التي خاضتها خلال وجودها في القطاع، ومن بينها الخيام أوقات البرد والمطر، ومشكلات الحصول على الماء والغذاء، ورغم أنها تعالجت من إصاباتها المختلفة- لاسيما من إصابتها البالغة في العين - ورغم أنها مرت بكل محطات معاناة الحرب، لكنها لاتزال تحلم بالعودة للقطاع ولأهلها.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#مخيم_جباليا
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم وسام إسليم، أحد أبناء حي الشجاعية .. بعد أسبوع واحد فقط من اندلاع الحرب، ومع اشتداد القصف، حمل عائلته ونزح إلى النصيرات،حيث اجتمع أكثر من ثلاثين شخصاً في شقة واحدة، على أمل أن تكون فترة الغياب قصيرة لكنها لم تكن كذلكهناك تحولت الحياة إلى اختبار يومي: شحّ في الطعام، ومعاناة قاسية في الحصول على الماء، وخوف لا ينام.ثم جاء الخبر الذي كسر ما تبقّى من اليقين: قُصف منزله ومتجره في الشجاعية.بعد ثلاثة أشهر من معاناة فاقت حدود الاحتمال، اتخذ وسام قراراً مصيرياً بالخروج بعائلته من قطاع غزة إلى مصر ..اليوم، ينظر وسام إلى ذلك القرار من مسافة مؤلمةهل كان هروباً؟ أم محاولةً للنجاة؟وكيف تبدو غزة الآن بعيني من اضطر أن يراها من بعيد؟ًهذه شهادة إنسان عاش جانباً من الحرب، كان كافيا ليحفر في ذاكرته مشاهد وذكريات لا تمحى .. يحكيها لنا في بودكاست غزة اليوم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة ربا الحسني. قصة متعددة الفصول ولا تقتصر حكايتها على مشاهد الحرب
ربا أم لشابتين إحداهما جاءت مرافقة لها في رحلتها العلاجية إلى مصر والأخرى بقيت داخل قطاع غزة. اختبرت السيدة ربا الإصابة في قدمها وواجهت احتمالية البتر، لكنها تمسكت بيقين ربما استمدته من مجال تخصصها إذ أنها حاصلة على الدكتوراة في مجال الطاقة الحيوية والاستشفاء الذاتي. وربما أيضا هذا ما ساعدها على التعامل مع إصابتها بالسرطان في عمودها الفقري .
السيدة ربا كانت تسكن في منطقة المخابرات القريبة من حيّ النصر بمدينة غزة، وصلت إلى قطاع غزة قبل اندلاع الحرب بيوم واحد فقط، بعد أن كانت تتعالج من مرض السرطان في الضفة الغربية المحتلة.
و بعد أيام من بدء الحرب في غزة ومع اشتداد القصف، بدأت رحلتها هي وبناتها مع النزوح. لم تغادر شمال القطاع، لكنها نزحت، كما تقول ، تسع مرات، جميعها داخل الشمال.
وخلال رحلة النزوح القاسية، تدهورت حالتها الصحية نتيجة سوء التغذية وغياب العلاج، فقد كانت تحرم نفسها من الطعام لتوفّره لبناتها.
جاءت إلى مصر في مارس آذار الماضي لاستكمال علاج السرطان قبل أيام قليلة من عودة الحرب للقطاع.
ورغم أن ما تعيشه ابنتها من معاناة في غزة إلا أن ذلك لم يمنعها من الحصول على شهادتها الجامعية في مجال الهندسة الطبية بتفوق رغم بعد أمها وأختها عنها. ولاتزال السيدة ربا تتمسك بيقين لم الشمل مجددا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: مها الجمل ، في الإخراج مروة جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا رنا خليفة، سيدة من حيّ الزيتون في شمال قطاع غزة، عاشت خمسة أشهر من النزوح المتواصل، من مركز إيواء إلى آخر من الشمال إلى النصيرات، ومن النصيرات إلى رفح ثم عادت مجددًا إلى النصيرات تحمل أسرتها والخوف، وتحاول النجاة تحت القصف المستمر، ووسط الجوع كانت رنا تخبز للنازحين لتؤمّن لصغارها قوت يومهم حتى تم استهداف الطابق الثالث من المدرسة التي كانت تؤويهم فبترت ذراعها وأُصيبت بحروق خطيرة، والأقسى من ذلك فقدها لابنها وابنتها. حكاية اليوم، هي حكاية أم لا تحلم إلا بلقاء أبنائها الثلاثة الباقين في قطاع غزة، ولا تأمل إلا في طرف صناعي يعيد إليها شيئا من كرامة الاعتماد على الذات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد هاشم مناع في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم #حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا اليوم، إسلام جبريل، من حيّ الزيتون في مدينة غزةنزحت بعد أقل من شهرين من اندلاع الحرب، حاملة خوفها على طفلها الوحيد، وبرفقة زوجها إلى مخيم النصيراتاحتمت العائلة الصغيرة بجدران مدرسة إيواء … لكن القصف جاء أسرع من كل الاحتمالاتفي لحظة واحدة، فقدت إسلام زوجها، وأصيبت هي وطفلها، وفقدت ذاكرتها لثلاثة أيام تصفها بأنها الأقسى في حياتهاوحين عادت إلى وعيها، لم تكن الصدمة في الخبر ذاته، بل في الإحساس الغائب .. إحساس جعل خبر مقتل الزوج يبدو "عادياً"، ليس لأن الوجع بسيط، بل لأن الفاجعة كانت أكبر من قدرتها على الاستيعاباليوم نستمع إلى شهادة أم خافت على طفلها حتى نسيت أن تسأل عنه، وعن ذاكرة توقفت مؤقتاً كي تحمي صاحبتها من الانهياراليوم نستمع لشهادة امرأة ما زالت تتعلم كيف تشعر من جديدونتعرف على قصة ليست فقط عن الفقد بل عن كيف تغير الحرب طريقة شعورنا بكل شيء.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد: مها الجمل ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين .. وفي التقديم: محمد عبد الجواد.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفنا اليوم محمد المدهون، شاب من شمال قطاع غزة، اختار مع عائلته البقاء هناك رغم اشتداد الخطرعندما اشتدت المجاعة ولم يجد ما يطعم به طفله، اضطر للخروج بحثاً عن طعام فأصابه طلق ناري وبعد العلاج عاد مجدداً إلى بيته حتى تم تفجير الشارع الذي يقيمون فيهيروي محمد كيف فقد ومن معه الوعي لوقت لا يعلم مداه من شدة الانفجارات، وكيف أفاقوا يحاولون الهرب بأجساد منهكةفي مارس من عام 2025، وصل محمد إلى مصر برفقة والده، حاملاً جسده للعلاج … وذاكرة مثقلة بما لا يمكن علاجه بسهولة
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."وين أصابعك" حين كان يسألني الأطفال في المدرسة عما جرى لي حين بترت أصابعُ لي وقت القصف، إيمان ضاهر ضيفتنا اليوم، معلمة غزية من حي التفاح شرقي غزة، تحكي كيف بنت مع أطفال غزيين تُعلمهم في مصر، طريقاً ومسافة آمنة ليحكوا قصصهم وكيف يتجاوزون المحن والصعوبات.تقول إيمان إنها تعرضت وأسرتها لقصف للمربع السكني المجاور لمكان نزوحهم في مخيم النصيرات، ووقتها أُصيبت ببتر في أصابع يدها وأصيبت والدتها وقتل حوالي خمسين شخصاً.تحكي إيمان أنها مرت في رحلة علاجها بمراحل صمت من الألم، وكانت تخبئ يدها خلف ظهرها حتى لا يعرف أحد أنها مصابة.وصارت تساعد الأطفال ليتجاوزوا الأزمات، بينهم طفلة تعرضت لبتر في أصابع يديها اليمنى واليسرى وأعانتها على الاندماج برغم الصعوبات.خرجت إيمان إلى مصر برفقة والدتها المصابة، دون عائلتها التي لا تزال في قطاع غزة، تعاني ظروف العيش القاسية في الخيام، خاصة خلال فترات المنخفضات الجوية، وتعيش مع والدتها خلال سفرهما، لحظات من الخوف على أفراد العائلة في ظل القصف والنزوح والجوع.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه: (نوجه عنايتكم مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
ضيفنا عبدالله النجار من خان يونس جنوب قطاع غزة. لم يقضِ في الحرب إلا شهراً واحداً، لكنه حمل أثارها على جسده منذ اليوم الثاني لاندلاعها لتبقى معه طيلة حياته. فقد أصيب في ساقه واضطر لبترها على مراحل متتالية.
جاء إلى مصر في نوفمبر تشرين الثاني من العام ألفين وثلاثة وعشرين لاستكمال علاج ساقه وبقية إصاباته، ومنذ ذلك الحين وهو بعيد عن عائلته. أكثر ما يثقل قلبه هو والده السبعيني المريض، والذي يعيش حالياً في خيمة بمواصي خان يونس.
عبد الله يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً فقط إلا أنه بدأ العمل في مجال البناء منذ سن الخامسة عشرة، ما مكنه من الادخار وتأسيس منزل استعداداً للزواج لكن البيت دمر وكذلك بيت عائلته. ورغم قسوة الرحلة لايزال ينتظر العودة لغزة ولوالده وأخواته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي.
ضيفنا اليوم كان يعيش في رفح، في بيت فتح أبوابه للنازحينوحين اجتاح القصف المدينة وغادرت عائلته، اختار هو أن يبقىفي يومه الأخير هناك عاد تحت القصف لإنقاذ طفلةسلم هاتفه لصديقه، وطلب منه إن لم يعد ، أن يطلب من والدته أن تسامحه ..عند الثالثة فجراً وجد الرضيعة تلعب وحدهاثم اختفى كل شيءبعد عشرين يوماً، استيقظ من غيبوبةليكتشف أن ساقه لم تعد معهلكن قصته لم تنته بين الغيبوبة، والبتر ، والزواج، والأبوة، والسفر وحيدا،تتشكل قصة يامن التي سيرويها لنا في بودكاست غزة اليوم
نويه:(نوجه عنايتكم مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). أصابته شظايا في يده وكاد يفقد رجله ، حمادة العقاد ميكانيكي غزي ، ضيفنا اليوم، يحكي عن حياة قاسية يعيشها بعيداً عن أهله ، بعد أن غادر غزة وحيداً دون مرافق.يتكرر سؤالُ والدته له عن حاله وماذا يأكل، وحينها يتهرب من الإجابة الصعبة لئلا يقلقهم وهم يفتقدون للطعام والماء وخيمة تؤويهم.ومن خيمتهم في خان يونس نزحوا اليوم إلى منطقة أخرى في جنوبي غزة، هرباً من قصف وقع اليوم بجوارهم، ولم يستطع التحدث إليهم.عاش حمادة الفقد مرّتين؛ الأولى بمقتل شقيقه خلال حرب عام 2014، والثانية لشقيقه خلال هذه الحرب ،ولا يستطيع نسيان تفقدهم وهم أشلاء في المستشفى.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في الاستديو أسماء الهمص رزقت بـتوأم "ماجد و ميرا" في شهور الحرب الأولى، وما إن بدأت أن تستعد للاحتفال بمرور أربعين يوماً على مجيئهما للحياة حتى فقدت أحدهما "ماجد" .
في القصف ذاته الذي أودى بحياة رضيعها، أصيبت إصابات بالغة، وكذلك رضيعتها ميرا التي لاتزال تعاني من جراء هذه الإصابة حتى اللحظة وربما لبقية عمرها.
أسماء من سكان رفح جنوب قطاع غزة جاءت الى مصر في مارس آذار من العام 2024 في تحويلة علاجية ، وبرفقتها والدة زوجها وأطفالها الكبار الثلاث "نادية ومالك وقطر الندى".
ثم لحقت بها رضيعتها المصابة "ميرا " و رافقتها عمتها، لتبدأ هذه الصغيرة -التي لا يتعدى عمرها أربعة أشهر- رحلة علاج طويلة وممتدة بعد أثرت إصابتها في الرأس على نموها وحركتها.
أما زوج أسماء، فلا يزال داخل قطاع غزة يعيش مع والده وأخواته في الخيام، منتظراً أن يلتئم شمل عائلته مرة أخرى.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم نرمين الذهبي.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.ضيفنا في هذه الحلقة أسامة الدهدار صاحب مطعم للأكلات الشعبية في غزة. جاء الى مصر قبل اندلاع الحرب في القطاع بأسبوع واحد فقط لتلقي العلاج، إذ أنه مريض بالسرطان. كان يسكن حي التفاح بمدينة غزة، فقد ابنا واحدا من أبنائه لكنه شعر وكأنه فقد العالم بأكمله. كما أنه خسر شقيقه خلال هذا الحرب. ظل بيته صامدا طوال الحرب ، إلا انه تعرض مؤخرا للهدم بالجرافات. وحتى الآن لاتزال زوجته وأبناؤه في خيمة داخل إحدى المدارس بمدينة غزة.أسامة لم يحضر الحرب بجسده، لكن عقله ظل منشغلا بأحوال الأهل، ولم يَبرَح الخوف قلبه إلا بعد الهدنة الأخيرة. خلال الحلقة يسترجع تلك اللحظة التي سمع فيها بنبأ مقتل ابنه، وأخرى كان عليه فيها أن يتخذ قرارا لعائلته داخل القطاع، بينما هو بعيد لا يقدر على تقييم الوضع بوضوح أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة #غزة_اليوم #دير_البلح #حي_التفاح
ضيفتنا اليوم هي ريهام العقاد، امرأة من خان يونس اندلعت الحرب وهي حامل في شهرها التاسع ، فكان الخوف مضاعفا، والمسؤولية أثقل ..
أنجبت طفلة ولدت بمرض مناعي، فكان عليها وفي ظل ظروف قاسية أن تذهب بها إلى المستشفى مرتين كل يوم في الصباح وفي المساء .. في البرد، وفي الخطر، تضطر لكشف وجه طفلتها علّ الطائرات تدرك أن ما تحمله مجرد رضيعة …
اليوم، ريهام في مصر مع طفلتها للعلاج، لكن قلبها ما زال هناك،مع زوج وعائلة يواجهون الشتاء في خيام غزة، ومع كل خبر عن منخفض جوي، ينقبض قلبها لأنها تعرف جيداً ماذا يعني أن تغرق خيمةستحكي لنا ضيفتنا اليوم عن الأمومة والخوف الذي يكبر قبل الأطفال، وعن معنى أن يولد صوت في رحم أم، ويمشي معها خطوة خطوة نحو المجهول
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)ضيفتنا اليوم سالي عبدالله، شابة فلسطينية حملتها الحرب من مدينة الزهراء إلى محطات نزوح متتالية بين النصيرات ودير البلح ورفح، في رحلة تصفها بالمرهقة والقاسية.سالي، خريجة التمريض، لا ترى نفسها مجرد شاهدة على الحرب، بل ناجية منها، إذ وصلت إلى مصر في الخامس من مايو/أيار 2024، قبل يوم واحد فقط من إغلاق معبر رفحتروي سالي تفاصيل أيام عاشتها تحت القصف، تقول إنها لم تنم فيها جائعة، لكنها كثيراً ما نامت عطشى.كما تأخذنا إلى تجربتها المهنية الأولى في مستشفى شهداء الأقصى، حيث واجهت منذ يومها الأول واقعا صادماً شكل بداية احتكاكها المباشر بآلام الحرب، قبل أن تجد نفسها لاحقاً في مواجهة يومية مع عشرات الحالات الإنسانيةاليوم نقترب أكثر من تجربة سالي، بين النجاة، والنزوح، والعمل الإنساني في قلب المأساة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).على وقع صوت مسيرة كانت تجوب فوق منزلها أثناء الحديث، تحكي شهد الشرفا ضيفتنا من داخل شمال غزة عن حبها للحياة، ظلت شهد وأسرتها في شمال غزة، ولم تبرح الشمال قط طوال الحرب.شهد صانعة محتوى وطالبة حالياً في الإعلام. من الأوقات الفارقة معها فقدان خالتها الوحيدة وأولادها حين ظلوا تحت الركام حتى الموت، وأكلُ نباتاتٍ غيرِ صالحة، والبديلُ كان أعلافاً باهظة الثمن.خلال الحرب، أرادت أن توصل رسالة حب للحياة بطريقة مختلفة؛ تغييراً لرؤيةِ عما ترويه مشاريع وأحلام ناس "بدها تموت"، إلى صورة تتمسك فيها هي بالحياة ، وعبر أغانٍ تحبها وبرؤيةٍ بصريةٍ حكت عن حياتها.أحلام شهد في مطلع العام أن يعاد إعمار قطاع غزة وأن تُفتحَ المعابر، وأن تبقى تحب الحياة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
(تنوية: نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
مع صدور تحذيرات دولية جديدة من جانب عشرة وزراء خارجية بينهم وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا من تدهور حاد للأوضاع الانسانية في غزة على الرغم من التقدم الملموس في جهود انهاء الحرب هناك، الا أن تحذيرهم يأتي بينما تقول إسرائيل إن حوالي خمس وعشرين منظمة دولية تعمل في غزة في الجانب الانساني قد يتم حظرها لعدم وفائها بقواعد جديدة حددتها إسرائيل لتسجيل وترخيص تلك الهيئات. نتابع الوضع الميداني والإنساني في غزة. ومعنا بالأستوديو تجسيد من نوع خاص للمعاناة الانسانية تقدمه أم خرجت من غزة وتركت "بعضاً منها" هناك، كما تقول السيدة "منى سعادة" من بني سهيلا في خان يونس. وليست محنة منى فقط أنها تركت ابنها الذي يقترب الآن من سن الثامنة عشرة من العمر، منذ أكثر من عام ونصف العام على أمل بأن يلحق بها وأخوة له، فكتب عليه العيش نازحا بخيمة، وإنما قابلتها محن أخرى لا تريد أن يطويها نسيان. تقول: نجونا من هذه الحرب بالخروج لكننا لم نسلم منها حتى الأن. فقدت إحدى شقيقاتها وزوج الشقيقة وأبناء لها وبقيت بنت شقيقتها مصابة، فتمنت على نفسها ألا تصاب هي أو أي من بنيها بل تمنت أن كتب عليهم القصف ألا ينجو منهم أحد. وقالت إنها شعرت بعد النجاة من الحرب بالقصف والصواريخ لسبعة أشهر، قبل المغادرة، أنها بدأت حرباً نفسية حيث بعض منها وهو ابنها لا يزال نازحاً بغزة، ولم تسلم منها إلى الآن.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#بني_سهيلا#المنخفض_الجوي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في الاستديو إبراهيم الدريملي فقد عينه ثمناً للحصول على كيس طحين من أجل إطعام عائلته. إبراهيم من سكان شارع الثلاثيني بحي الصبرة في مدينة غزة، وبرغم صعوبة الوضع رفض نهائياً أن ينزح عن مدينته . عاني من فترات انقطاع الطعام والمياه النظيفة في المدينة حتى انه لجأ لبدائل لم يتخيلها يوماً.وبرغم صعوبة إصابته إلا أنه لم يتحمل التطرق لنقطة ترك عائلته في غزة خلال الهدنة الماضية وعودة الحرب القطاع في مارس آذار الماضي رغم أنه خرج الى مصر من أجل العلاج. وخلال الحلقة يحكي لنا عن كيس الطحين الذي تسبب في فقدان إحدى عينيه ليغب عنها النور حتى اللحظة انتظاراً لعملية جراحية تعيد إليها القدرة على الإبصار من جديدلم يتوقف إبراهيم عن ممارسة مهنته كحلاق رجالي خلال الحرب، وكان يعتبر ذلك دوراً في تقديم خدمة لأبناء بلده. وفي مشاهد لافته يتذكر معنا كيف انقلبت حياة الناس من حوله رأسا على عقب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مها الجمل في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم: نرمين الذهبي .
#غزة_اليوم #حرب_غزة#منخفض_جوي
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة فاطمة عمران من سكان حي الرمال في مدينة غزة، لا تسعفها الكلمات كثيراً في التعبير عما مرت به خلال الحرب.
فهي أم لثلاثة أطفال لا يتعدى عمر الأكبر منهم ثمانية أعوام والصغرى تبلغ أربع سنوات.
تعرض ابنها الأوسط للإصابة في رأسه من جراء قصف في النصيرات خلال الشهور الأولى من الحرب، وبسبب نقص الأدوية والإمكانيات الصحية تدهورت حالته حتى أصيب بشلل دماغي وهو لا يزال يخطو خطواته الأولى في الحياة .
فاطمة تقول إنها أحيانا تشعر كأنه أصبح رضيعاً مرة أخرى أو كأنه ابن آخر غير ذلك الذي عرفته قبل الحرب.
جاءت الى مصر في مارس آذار من العام ألفين وأربعة وعشرين بتحويلة لعلاج هذا الابن ومن وقتها تحتم عليها أن تكون الأب والأم معا لأول مرة في حياتها .
ولاتزال فاطمة تحت صدمة الفقد وإصابة ابنها والفراق عن زوجها وأهلها. أما عن ذكريات النزوح والخيام وطوابير المياه والخبز، فكلها تبقى غصة في قلبها رغم مرور الوقت والخروج من القطاع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا ، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا محمد فرحات فتى في التاسعة عشرة من عمره، كان يسكن مع أسرته في حي الشجاعية، بعد أسبوع من بداية الحرب نزحوا الى إحدى المدارس التي تحولت لمركز للإيواء في حي الزيتونبعد يومين من نزوحهم قرر العودة الى البيت برفقة ابن عمه لجلب بعض الاحتياجات. وهناك كانت جملة واحدة هي آخر ما سمعه ( الا ما فيش وقت خلينا نتحرك) قبل أن يصحو على حياة أخرى بعد قصف غير كل شيء.محمد الذي بقي في الشمال، تنقل على سرير المستشفى مع كل اجتياح للمكان الذي يوجد فيه حتى خرج للعلاج في مصر، لكن قلبه مازال هناك حيث أمه واخوته مازالوا في مدينة غزة وهذا أكثر ما يؤلمه.ورغم كل الظروف الصعبة التي مر بها أنهى محمد الثانوية العامة داخل المستشفى، واليوم يواصل عن بعد دراسة التمريض.حكاية محمد بدأت بطريق قصير إلى البيت لإحضار حاجات قليلة، فانتهت بستة أيام من الغيبوبة وعمر كامل من الألم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#الشجاعية#المنخفض_الجوي_في_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين فر إلى الكنيسة ملاذاً آمناً أخيراً، لم يتوقع رامز الصوري من مسيحيي غزة ضيفنا اليوم من داخل مدينة غزة، تَبَدُلَ حالِه، قُتِلَ أولاده الثلاثة دفعة واحدة في قصفٍ للجيش الإسرائيلي على كنيسة القديس بريفيروس للروم الأرثوذكس في التاسع عشر من أكتوبر تشرين أول 2023، وقتما آوت الكنيسة التي تعد من أقدم الكنائس في مدينة غزة، مئات النازحين الفارين من الحرب من مسلمين ومسيحيين.وقتها قال الجيش الإسرائيلي إنه على علم بسقوط ضحايا وإن الحادث كان قيد المراجعة، واتهم حماس باستخدام سكان غزة دروعاً بشرية بحسبه.في حلقة اليوم الخاصة، يتذكر رامز حين زيَن أولاده شجرة الميلاد قبل الحرب في منزلهم وفي الكنيسة، وأضاءوا الشموع، وحين زاروا بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة في 2022 للاحتفال بالأعياد، لكن هذا العام يمر دون احتفالات كحال سكان غزة ونازحيها، حيث لا احتفالات بأعياد الميلاد للعام الثالث توالياً، بل قداسٌ وصلواتٌ وتزيين شجرة الميلاد فقط.وحينما فقد أجمل حضن وأغلى ما يملك، رامز أملُه مساعدةُ الأطفال والمحتاجين علَه يتجاوز الحزن والفقد..وشجرة الميلاد له أملٌ ونور.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
ضيفتنا اليوم ولاء عزام
لم تعد غزة بالنسبة لها مكانا يمكن العودة إليه، ليس لأن البيت قد دمر فقط، بل لأن القبر أيضاً طاله التدمير
فبعدما تم تجريف قبر ابنتها ذات العشرة أعوام والتي قتلت في قصف أثناء الحرب، شعرت أن آخر خيط يربطها بالمكان قد انقطع
ضيفتنا اليوم ولاء عزام، من سكان جباليا شمال قطاع غزة. أم فقدت ابنتها تحت القصف، وبُترت يد أحد أبنائها، وأصيب الآخر، وضاعت رضيعتها لأسبوعين وسط الفوضى.
قصة تبدأ بالحصار، وتمر بالمدارس التي تحولت إلى ملاجئ، وتنتهي بسؤال موجع: هل يمكن العودة إلى مكان لم يعد يذكر إلا بالموت ؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد اميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت وفي التقديم محمد عبد الجواد.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
حكايتنا اليوم هي حكاية امرأة من غزة خرجت من تحت الركام تحمل جراحها وذكرياتها، وما زالت تقاتل من أجل الحياةضيفتنا إسلام عاشوركانت تعيش في حيّ الزيتون، وحين اشتدّ القصف نزحت إلى بيت والدها، الذي ظنت أنه أكثر من بيتها أمنا لكنه قُصف كما بقية المنازل المجاورة في الحي. فقتل أربعة من إخوتها، بينما أُصيبت هي وابنتها ووالدتها، وظنّ أهل المنطقة أنهم جميعا قد لقوا حتفهم.خرج زوجها ووالدها بين بحثا عن سيارة إسعاف، لكن الوقت لم يُسعفهم، إذ حاصرت دبابات الجيش الإسرائيلي المكان، فظلت أسبوعا كاملا مع والدتها وابنتها مع جثامين إخوتها القتلى وحدهم، حتى وصلت سيارة إسعاف نقلتهم إلى مستشفى الشفاء، لتحاصر هناك من جديد.بعد عام من الإصابة، وصلت إلى مصر برفقة ابنتها المصابة واثنين من أطفالها، بينما ظل زوجها وابنتها الكبرى في غزةوبرغم ما قاسته في غزة، وما أثقل جسدها وقلبها من ألم، ما زالت إسلام عاشور تحمل أمنية بأن تجتمع وأسرتها، تحت سقف واحد من جديد، في أمان.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة #غزة_اليوم #حي_الزيتون
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفنا في الاستديو عبدالفتاح بدوي وصل إلى مصر فبراير شباط من العام الجاري بعد إصابته في ذراعه التي كادت تنفصل تماماً عن جسده
ترك وراءه زوجته وطفليه، ولم يتخيل أن يطول أمد الفراق بينهم على هذا النحو.
عبد الفتاح من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأمام بيت عائلته بالمخيم أصيب في قصف صاروخي حيث قتل شقيقه أمام عينيه.خلال الحلقة يتذكر تلك اللحظات التي عادت فيها الحرب إلى القطاع في مارس آذار الماضي حيث كان لايزال يتلقى العلاج داخل المستشفى، ويحكي لنا عن مشاعره وقتها هو وبقية المرضى والجرحى، ممن جاءوا من القطاع إلى مصر مثله لتلقي العلاج، على أمل العودة سريعاً إلى غزة. عبد الفتاح يشعر الآن أنه بات أكثر هدوءً بعد تطبيق وقف إطلاق النار الأخير، ولا يغادره التفاؤل بشأن انتهاء الحرب.لكنه لا يزال ينتظر لقاءً جديداً يجمعه بعائلته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)ضيفنا في هذه الحلقة عمر البسوس المحامي الغزي ابن الشجاعية الذي لايزال يحمل هذا الحي في قلبه. نصحه طبيب في مصر بعدم متابعة الأخبار أو استعادة الذكريات المؤلمة حفاظاً على صحته، لكنها نصيحة صعب على عمرَ تنفيذها.
عمر أب لطفلتين في الثامنة والخامسة من العمر، حرَص على إخراجهما من قطاع غزة في شهور الحرب الأولى، دون أن يتأكد من إمكانية اللحاق بهما.فقد وصلت عائلته الصغيرة الى مصر في يناير كانون الثاني من العام 2024 ولم يلحق بها الا بعد ثلاثة أشهر.
أصبح الخوف رفيق أي مكالمة هاتفية تأتي عمر من داخل قطاع غزة، فهي غالباً ما تحمل خبراً سيئاً، ونظرا لظروف والده الصحية - و الموجود أيضاً في مصر- فهذا يعني عبئاً آخر وهو كيف سينقل إليه خبر مقتل أو إصابة فرد من أفراد العائلة داخل غزة.
عمر كان يسكن في حي النصر، وفي السابع من أكتوبر خرج بملابس البيت ومعه عائلته الصغيرة نازحاً إلى بيت والده، بعدها بيومين فقط، قُصف البرج المجاور لبيت والده ما اضطرهم للنزوح إلى حي الشجاعية مسقط رأس العائلة، ثم اضطروا جميعاً إلى الفرار الى النصيرات، وبعدها تفرقت بهم السبل.وحتى اللحظة لم يزل يؤرقه الفراق والشتات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفتنا اليوم هويدا أبو الكاسكانت تعيش مع عائلتها حياة هادئة في حي الشجاعية، إلى أن اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فاضطرت وأسرتها إلى النزوح نحو حي التفاح المجاوروتوالت بعدها محطات النزوح داخل مدينة غزة، ثم إلى مخيم النصيرات وسط القطاع، فإلى رفح جنوباً، قبل أن تعود مجدداً إلى النصيرات
خلال رحلة النزوح، عاشت هويدا تجارب قاسية، لكن أشد لحظاتها إيلاماً كانت حين تلقت خبر مقتل والدتها، وهي عاجزة عن الوصول إليها أو توديعهالاحقا، وصلت إلى مصر مرافقة لابنها المريض بالقلب، تاركة زوجها وأربعة من أبنائها في القطاع، لتتحول ابنتها ذات الخمسة عشر عاماً إلى أم صغيرة ترعى إخوتها؛ تطهو ما تيسر من الطعام، وتعجن وتخبز، وتغسل، حتى صارت - كما تقول - أكبر من عمرها بكثير
قصة هويدا ليست حكاية نزوح فحسب، بل شهادة حية على وجع الأمهات، وثمن الحرب الذي يدفع من أعمار الأبناء
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا محمد العسلي دغمشكان يسكن في حي الرمال الجنوبي بمدينة غزة .. أصيب في قصف مسجد في بداية الحرب فيما لقي ثلاثة من إخوته مصرعهم داخل المسجد.ليحصل بعدها على تحويل طبي للعلاج في مصر ، وبعد وصوله مصر فقد أربعة من أبنائه.. الأول في مارس 2024، والثاني ديسمبر من العام نفسه، أما الثالث ففقده في سبتمبر الماضي 2025 وبعدها بأيام علم بفقد ابنه الرابع ..ورغم كل هذا الألم، يقول محمد إن أكثر ما يكسره ويبكيه هو مشهد ابنه المصاب وهو يركض خلف المساعدات محاولا الحصول على كيس طحين.في حكاية محمد، لا تقاس المأساة بعدد من فقدهم، بل بلحظة عجز فيها كأب عن إنقاذ ابنه من الجوع
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيىوفي التقديم: محمد عبد الجواد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا اليوم هو محمد المدهون، أحد أبناء منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة وظل هناك منذ بداية الحرب، حتى تم قصف المنطقة التي يسكنها فسقطت البيوت المجاورة ودمر بيت عائلته حيث لايزال شقيقه تحت الأنقاض حتى اللحظة، بعدها اضطر للنزوح الى منطقة الشيخ رضوان بمدينة غزة.خرجوا بإصاباتهم من بيت لاهيا، مع الجوع والخوف والقصف من حولهم كما يقول ، ويحكي أنهم مع الجوع والحصار الذي تعرضت له مدينة غزة اصبحوا هياكل عظمية.وصل المدهون إلى مصر برفقة ابنه المصاب في 23 فبراير 2025، فيما لاتزال أسرته بكاملها في مشروع بيت لاهيا في منطقة قريبة من الخط الأصفر ليستمر القلق والخوف على أمل العودة دون فقد مزيد من الأحباب أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).وسط صور تفاقم معاناة النازحين وسكان الخيام من التقلبات الجوية وهطول الأمطار والبرد القارس في غزة، معنا اليوم ضيف من حي التفاح، سلك بين طريقين أو ثلاثة تربط التفاح بالشجاعية، طرقاً إلى الموت والفقد منذ الأسبوع العاشر لاندلاع حرب السابع من تشرين الأول أكتوبر حتى انه يحكيها الى اليوم ولا يكاد يصدق ما مر به وحدث لأسرته. ياسر الريس صاحب محل للألومنيوم، نزح الى دير البلح بأيام الحرب الأولى ثم تأفف وأسرته من النزوح وتداعياته ليعودوا أدراجهم الى التفاح، وهناك بدأت رحلة أخرى مع الأقدار والمصير أفضت الى فقد سبعة من أسرته جلهم فقدوا في رحلة بحث عن مفقودين من الأسرة من شارع الى شارع فلقوا حتفهم تباعا في يوم واحد خلال ساعات. ولعله كتبت له نفسه الحياة ليحكي لنا قصة حقيقية من غزة ربما استحقت عنوان: الموت بحثا عن مفقودين. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي الإعداد والتقديم خليل فهمي.
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
على شاطىء البحر، وجدت راحتها وظنت أنها ستعيش في أمان، لكن الحال ظل يسوء يوماً بعد يوم.لينا سالم الغزية ضيفتنا اليوم من حي الرمال شمالي غزة، تحت وابل من القصف وما تعرف بالأحزمة النارية، سرعان ما نزحت لينا إلى بيت عائلتها بمدينة غزة.تدهور الوضع، ونزحت من جديد على شاطئ البحر جنوباً.تعاني المرض وضنك الحياة كما وصفتها، حتى الخروج إلى مصر.تركت شقيقتها وفقدت زوج شقيقتها وقتما حاول استلام معونة غذائية، بقيت تعيش تفاصيل الحرب مع أختها البعيدة مسافة دون روحاً.وكما أنَت "لينا" من شتاءٍ قاسٍ مر عليها في بدايات الحرب، يئن النازحون حالياً في غزة، من خيمٍ بالية وبنية تحتية مدمرة وغرقٍ مع منخفض جوي يضرب قطاع غزة ويجعل حياتهم ضنكاً كما كان حالُ "لينا".وعبر غزة اليوم، تحدثت "لينا" مع شقيقتها بشاير الموجودة في شمال غزة لأول مرة صوتاً منذ فترة لانقطاع الاتصالات، والتي حكت عن سماعها لصوت القذائف واقتراب الدبابات الإسرائيلية ليلاً من منزلهم ، وخلال الحرب نزحت بشاير إلى جنوب غزة لوداع أختها قبيل سفرها إلى قطاع غزة، للقاء أخير وحيد خلال سبعة أشهر من الحرب عاشتها "لينا" في غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة اليوم# منخفض جوي# وفاة رضيعة#أمطار#خيام#قصف#أحزمة نارية#
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في الاستوديو فداء قديح ..تحمل رحلتها فصولاً عدة أبرز محطاتها، فقدان والدها في وقت لم تتوقعه وإصابة في العين اضطرتها لمغادرة القطاع بمفردها، وبنات ثلاث تركتهن وراءها داخل القطاع وأصغرهن لا تتعدى عامين من العمر.
فداء من سكان منطقة عبسان الكبرى شرق خان يونس جنوب قطاع غزة ما دفعها للنزوح عن بيتها في اليوم الأول من اندلاع الحرب. أصيبت في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين، حين كان زوجها وأطفالها في السوق يبحثون عن الطعام.
جاءت الى مصر لتلقي العلاج بعدما قرر الأطباء في غزة أن حالتها تستدعي تعاملاً خاصاً، لتجد نفسها في المشفى وحدها. وعندما استعادت قدراً من عافيتها بدأت محاولتها لإخراج بناتها من القطاع. وما إن وصلن إليها في مصر بعد ما يقرب من أربعة أشهر من الفراق، حتى بدأت رحلة تحديات جديدة، فقد أصبحت فداء للمرة الأولى الام والأب معاً. وبين طيات هذه المحطات الكثير من التفاصيل التي اضطرت فداء لاجتيازها.
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج مروة جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
(نوجه عناية حضراتكم إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن، نوصي بالحذر أثناء الاستماع).. ضيفنا في هذه الحلقة أحمد الحطاب من سكان تل الهوى بمدينة غزة. أصيبت ابنته في رأسها من جراء قصف على منزل والديه في حي الشجاعية خلال شهور الحرب الأولى. و رزق بوليد جديد قبل الحرب بشهر، اضطر لحمله معه خلال نزوحه داخل القطاع أكثر من مرة. أحمد كان يعمل كتاجر ملابس لكنه فقد محله التجاري ومنزله خلال الحرب. وبعد خروجه الى مصر في مارس آذار من العام الماضي، فقد شقيقه في قصف آخر طال منزلاً لجأت إليه العائلة. حاول إقناع والديه بالخروج إلا أنهما حتى اللحظة يصران على البقاء داخل القطاع رغم أنهما حالياً يعيشان في بيت مستأجر.يحكي لنا أحمد خلال الحلقة عن إصابة طفلته التي لا يتعدى عمرها أحد عشر عاماً، وعن أيامه في خيمة تعج بالنازحين ما أشعره بالخوف على رضيعه.ورغم المحطات الصعبة في رحلته خلال الحرب، إلا أن مقتل شقيقه يظل اللحظة الأصعب بالنسبة له.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج مروة جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غز#حي_الشجاعية#أمطار_غزة
(نوجه عناية حضراتكم إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن نوصي بالحذر أثناء الاستماع.)في زمن تتزاحم فيه الأصوات وتضيع الحقائق، يبقى لبعض الشهادات وهج لا يخبوضيفنا اليوم هو واحد من هؤلاء الشهود، رجل جمع بين علمه بالاقتصاد ولغة الأرقام ومعايشة واقع قاس فرضته ظروف الحرب … د. مازن العجلة، حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد وأكاديمي عمل بالتدريس في جامعات غزة لمدة خمسة وعشرين عاما عايش التفاصيل في غزة لحظة بلحظة؛ شاهدا على عمرانها، وعلى انهيار عماراتها، وعلى معاناة أهلهامن حي النصر في شمال القطاع إلى النصيرات جنوبا، ستة أشهر من النزوح قضاها تحت وطأة القصف والمعاناةفقد بيته، وشقيقه، الذي لم يعرف بخبر مقتله إلا بعد ثلاثة أشهر.اليوم، يفتح د. مازن قلبه قبل ذاكرته، ليحدثنا عن الفقد، والنزوح، والنجاة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد#غزة_اليوم#حرب_غزة#حي_الزيتون#الصليب_الاحمر
تنويه:( نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم ليست مجرد شاهدة على الأحداث … بل امرأة شابة حملت تجربة الفقد والنزوح والخوف على كتفيهاضيفتنا جميلة الشريف، التي بدأت الحرب في غزة وهي تعيش حياة هانئة مع زوجها الصيدلاني في مخيم الشاطئ .. لكن خلال أيام قليلة فقط، تحول الهدوء والسكينة إلى رحلة أو بالأحرى رحلات نزوح قاسية وفي إحدى تلك المحطات، ومع اشتداد الخطر حول منزلهم، طلب منهم شقيق زوجها— الطبيب الذي كان يعمل في مستشفى الشفاء القريب—أن يغادروا حفاظا على حياتهمبعد مغادرتهم عاد زوجها برفقة والدته وشقيقه ليجلبوا بعض الاحتياجات من البيت عندئذ تم قصف المنزل، فأصيبت حماتها، وقتل زوجها وشقيقه في اللحظة نفسهامنذ تلك اللحظة بدأت رحلة نزوح جديدة برفقة عائلة زوجها، نزحت معهم إلى الجنوب، وهناك عاشت مع صغيرها ثمانية أشهر في الخيام، تتقاسم مع سكان غزة الخوف والجوع والبحث عن الأمان.حتى تمكنت أخيرا من الخروج إلى مصر مع والدتها في أبريل نيسان العام الماضي 2024اليوم تشاركنا جميلة قصتها في بودكاست غزة اليوم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.في هذه الحلقة، نستضيف صوتا يحمل حكاية من قلب العاصفة … رجلًا لم يكن يومًا جزءًا من ضجيج السياسة أو ساحات الصراع، كان تاجرًا بسيطًا من تل الزعتر في غزة، يعيش حياة هادئة … قبل أن يتحوّل كل شيء بعد السابع من أكتوبرمحمود عزّام … اسمٌ صار شاهدا على واحدة من أقسى الرحلات الإنسانية في الحربنزح منذ اللحظة الأولى، متنقّلًا بين مدارس غزة مع زوجته وأطفاله، بحثًا عن أي مساحة آمنة حتى جاء اليوم الذي غيّر حياته كلهافي مدرسة حُوصِر داخلها، وبين تحذيرات تطلقها الطائرة المسيرة "كواد كابتر" وتهيئة أمتعته للرحيل، سمع القصف الأخير الذي ترك أبناءه بين قتيل وجريح. ابنه الأكبر مبتور الكتف، والآخر مبتور اليد، وابنٌ ثالث تكسرت أسنانه، بينما ابنته قد ودعت دنياها، ثم طفلته الرضيعة التي اختفت لأسبوعين كاملين بين الفوضى والركامخلف هذه الفاجعة، كان الحزن قد سبقه إلى والده الذي قُتل مع بداية الحرب، وإلى عائلة زوجته التي لا تزال تحت الأنقاض550يومًا عاشها محمود تحت القصف، عرف خلالها كل وجوه الحرب: الجوع، الخوف، النزوح، الفقد، ثم النجاة التي جاءت مثقلة بوجع لا يُحتمل أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
في زمن صار فيه الألم خبزا يوميا لأهل غزة، تبرز حكايات تُشبه الصرخات المكتومة… حكايات تُروى بنبض القلوب ..
ضيفنا اليوم واحد من هؤلاء الذين حملوا وجع الوطن وهم خارجه، غادر القطاع مُكرها بحثا عن العلاج، فيما ظل جزءٌ من روحه عالقا هناك … بين بنات، وأحفاد يسألون عن موعد اللقاء، وبيت تهدّم قبل أن يتمكن من وداعه
الدكتور علي، الذي يعالج جسده في مصر، ويعالج قلبه من هموم خلفتها الحرب، اختبر رحلة مضاعفة: فراق الوطن، وخوف الأب، وعجز الرجل الذي يتابع أبناءه عبر شاشة تُظهر وجوها شاحبة وأجسادا أنهكها الجوع والنزوح
في هذه الحلقة، نقترب من هذه الحكاية الإنسانية بكل تفاصيلها … من الصدمة الأولى، إلى الفقد، إلى الأمل الذي لا يزال يحاول البقاء حيا وسط الركام
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في الاستوديو الشابة الغزية عزيزة أبو طعيمة في الخامسة والعشرين من عمرها. أم لطفلين الكبرى لا تتعدى خمس سنوات، والأصغر خرج إلى الدنيا مع شهور الحرب الأولى حاملاً معه قلباً يعاني مشكلات صحية تتطلب رعاية خاصة. ورغم ذلك اختبر هذا الصغير أجواء القصف والنزوح بقلبه الضعيف، إلى أن تمكنت والدته من الخروج به إلى مصر في تحويلة طبية في فبراير شباط من العام ألفين وأربعة وعشرين.
عزيزة من سكان خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع، أي في المناطق التي تقع حالياً فيما وراء الخط الأصفر. لذا فقد بدأت رحلتها مع النزوح منذ اليوم الأول للحرب، حيث تنقلت مع عائلتها من مركز إيواء إلى خيام المواصي. وحتى الآن لايزال زوجها وبقية الأهل في هذه الخيام، وبرفقتهم جدتها التي يتخطى عمرها المئة عام.
لاتزال عزيزة تدرس عبر الانترنت لنيل شهادتها الجامعية في مجال التربية و خلال الحلقة تحكي لنا عن خسائر الحرب غير الملموسة التي عايشتها خلال نزوحها والتي لا تزال حاضرة في ذاكرتها حتى اللحظة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#حي_التفاح#مخيم_البريج
تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
نور العجلة شابة غزية وأم لأربعة أبناء، فقدت زوجها بعد أسبوع واحد فقط من بداية الحرب، وحتى الآن لم تستوعب هذه الخسارة.نور التي كانت تسكن في حي الزيتون بمدينة غزة، تتذكر يوم مقتل زوجها بكل التفاصيل كأن شريط الذكريات لا يتوقف عن المرور أمام عينيها.ففي ذاك اليوم وصلهم إشعار من الجيش الإسرائيلي يطالبهم بترك المنطقة، وكان زوجها رافضاً لمغادرة مدينة غزة إلا أنه حرص على توصيل زوجته وأبنائه لمكان آمن، وبعد ان استسلمت نور لرغبة زوجها في خروجها من البيت - تاركة إياه- انتاب قلبها شعور غامض.تحكي نور عن هذا اليوم الأخير في حياة زوجها أحمد الذي درس الصيدلة في بداية حياته ولم يعمل بها، لكنه استدعى مخزونه المعرفي لإنقاذ الجرحى ممن أصيبوا في قصف على طريق صلاح الدين قبل أن يتعرض للضربة التي أودت بحياته، بينما كان مستمرا في مساعدة المصابين لا سيما الأطفال فقدت نور الزوج والبيت ومطعما كانا يمتلكانه معا في حي الرمال، لكن خساراتها لم تتوقف عند هذا الحد. فبعد خروجها من القطاع بشهرين أي في مايو أيار من العام ألفين وأربع وعشرين شخصت والدتها بالزهايمر ثم ... فقدت والد زوجها الذي كان يلعب دورا أساسيا في حياة أبنائها بعد فقد أبيهم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد آمنة خليل ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه :(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم أمضى ما يقرب من ستة عشر شهرا من عمر الحرب في غزة، داخل القطاع متجولا في معظمها على جل مستشفيات غزة لعلاج ابنه المصاب منذ الأيام الأولى للحرب، بلا جدوى. طاف عزت فرحات وهو خياط من الشجاعية، بابنه المصاب بمستشفيات الشفاء والرنتيسي والمعمداني والاندونيسي وغيرها في أوج الحرب، وحمل في جيبه ما يشبه التسلسل التأريخي لأحداث الحرب لأن كل تاريخ عنده مرتبط بحدث جلل. فقد أخته وبعض بناتها وأخا بعدها، وكاد يفقد حياته وحياة أسرته لولا أقدار لم يفهمها حتى الأن أحيت من حي وأماتت من مات لأهون الأسباب في مشاهد سيرويها لنا ولكم. يروي عزت مفارقات نقلته من عداد الموتى الى الأحياء منها حوار بالعبرية بين ضابط اسرائيلي لجنديه الذي كاد يقتلهم في احدى جولات النزوح، جعل الأمر يتحول الى السماح بالمرور، وكيف أن طفلا بعمر العامين فقط كان سببا في نجاة أسرة بأكملها. ويتذكر أن برحلات النزوح اضطروا لأكل طعام الحيوانات فتندرت ابنته بأن الحمار شكاهم لخطف وجبته، ويتذكر أن ألام ابنه بين الحياة والموت، في الطواف العصيب بمستشفيات غزة جعلته فكر لوهلة في أن ينهي حياته لولا أن زوجته صبرته بقولها ان الموت مع الجماعة رحمة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#حي_الرمال#خان_يونس#حي_الشجاعية
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم شاب حمل ذاكرة الحرب على كتفيه، ومضى يخوض مع عائلته رحلة معاناة من نوع خاصالمهندس محمود صفوت ابن حيّ الرمال، الذي بدأ حكايته بالنزوح جنوباً بعد أسبوع واحد فقط من اندلاع الحرب، قبل أن يعود مع عائلته إلى مدينة ومن غزة إلى المغازي، يبدأ مشوارٌ جديد من الطوابير ، طوابير الخبز، الماء، والطعام. ثم نزوح آخر، إلى مواصي رفح، حيث وجد نفسه وعائلته بلا خيمة ولا مأوى، حتى ساعدهم أحد أصدقائه بخيمة لم تستطع حمايتهم من برد الليالي وقسوة الريحومع اشتداد الحرب، اشتدت جراح العائلة بعد اكتشاف إصابة والده بالسرطان لتبدأ رحلة جديدة من الألم، بعد خروج إلى مصروفي مصر يتلقى صدمة أخرى حيث شقيقه الأكبر الذي سبقه بالخروج من غزه مصاب هو الآخر بالسرطان، ليجد نفسه وحيداً، يتنقل بين المستشفيات، إلى جانب والده، حتى ودّعه .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. ,والاحد القادم نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#حي_الرمال#حي-الزيتون#خان_يونس
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في غزة… تُكتب الحياة تحت القصف، ويُختبر الإنسان في كل لحظة.وفي هذه المساحة التي نمنحها اليوم لصوت من أهل غزة، نفتح نافذة على قصة سيدة لم تنكسر … رغم أن الحرب حطمت كل شيء من حولهاضيفتنا اليوم منى العبسي، معلمة لغة إنجليزية، كانت تعيش حياة تصفها بالجميلة في بيتها في مخيم الشاطئ بمدينة غزة، قبل أن يتحول السابع من أكتوبر إلى نقطة فارقة؛ يوم لم تذهب فيه إلى مدرستها، وبقيت تنتظر حتى يبدأ القصف الذي غير مسار حياتها وحياة أسرتهامنذ اليوم الثالث للحرب، بدأت رحلة النزوح … من مخيم الشاطئ إلى المنطقة الوسطى، ثم إلى رفح، ثلاث عشرة مرة كانت فيها التنقلات ثقيلة كخطوات متعبة على أرض محترقة. حتى كان القصف الذي أصابها وأصاب ابنها وحماتها وأخوات زوجها ووالدتها، وقضى على أختها وابنة أختها .. ومع كل هذا، واصلت منى الحياة في الخيمة، تقاوم الجوع ونقص الدواءوحين حصل طفلها على تحويل للعلاج بالخارج؛ اختلطت مشاعرها بين خوف من مستقبل مجهول، وقلق على زوج وعائلة تركتهم خلفها وسط حرب لا ترحم.وصلت منى إلى مصر في فبراير 2025 لكن قلبها بقي هناكاليوم، تروي منى بصوتها ما عاشته، لا كما تجري متابعته في نشرات الأخبار، ولكن كحياة كاملة تغيّرت، وأم لا تزال تؤمن بأن للألم نهاية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#مخيم_الشاطىء#مدينة_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم ليست مجرد ناجية من قسوة الحرب … بل شهادة حية على قدرة الإنسان على النهوض من تحت الركاممن حيّ الرمال الذي كان رمزاً للهدوء والرفاهية في مدينة غزة، إلى خيمة عانت فيها شهوراً من الجوع والمرض والحرمان … ضيفتنا سمر أبو مدين قلبت الحرب حياتها رأساً على عقب .. أربعة أشهر عاشتها في العراء، فقدت فيها عائلتها أبسط حقوقهملكنها حين وصلت إلى مصر، قررت أن تحول الألم إلى فعل فأسست لرعاية الأسر الفلسطينيةمبادرة تحتضن الأطفال الجرحى والأيتام وعائلاتهم، تقدم لهم الدعم النفسي، وتفتح لهم طاقة نور وسط الظلامولأن الفلسطيني – كما تقول - لا يكتفي بالنجاة، بل يصنع حياة … أطلقت ضيفتنا سمر مدين أيضاً مبادرة المطبخ الفلسطيني لتمكين النساء الغزيات في مصر من إعالة أسرهن، كما أنشأت مدرسة كي يواصل أطفال غزة النازحون في مصر تعليمهم حتى لا تنقطع أحلامهم رغم كل يدور ما حولهماليوم، تقدم لنا سمر مدين درساً في الثبات، والقدرة على تحويل الوجع إلى مشروع حياة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد #غزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#الدفاع_المدني_في_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).فقد ساقه اليمني وجزءً من قدمه اليسرى لكنه لم يفقد طموحه. ضيفنا في الاستديو عبد الله حمد من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، قتلت غالبية عائلته في قصف طال منزلهم بالمخيم في يناير كانون الثاني من العام ألفين وأربعة وعشرين، ولم يخرج للعلاج إلا في فبراير شباط الماضي، ليختبر ظروف النزوح وشح الطعام والماء لأكثر من عام حاملاً معه إصابته .ورغم الخسارة والفقد يحلم عبد الله بالعودة لقطاع غزة ليحقق حلمه بفتح ورشة نجارة.يحكي عبد الله خلال الحلقة عن لحظات قضاها تحت الأنقاض، وأخرى في طوابير الخبز والماء وهو على كرسي متحرك، وصولاً للحظة حصوله على الطرف الصناعي الذي مكنه من حمل رضيعته وهو واقف على قدميه.
كما تتابعون معنا آخر تطورات الوضع الميداني في قطاع غزة، حيث سقط أربعة قتلى منذ فجر اليوم وحتى موعد تسجيل حلقتنا، من جراء قصف وغارات على المحاور الشرقية لمدينتي غزة وخان يونس.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم: نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#مخيم_المغازي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في الاستوديو فايق واكد طبيب أسنان غزي كان يسكن حي الرمال بمدينة غزة. جاء الى مصر مع زوجته وأبنائه، بينما سافر والده لتلقي العلاج في إحدى الدول الخليجية برفقة والدته. لذا يفتقد فايق كثيراً أجواء العائلة والمدينة التي شهدت بداية أحلامه. ورغم مرور ما يزيد عن العام والنصف على مغادرته القطاع، لكن طعم مرارة ذكريات الحرب لايزال غصة في حلقه. مرارة النزوح وطوابير الخبز والمياه والحصار تحت القصف كلها مشاهد لاتزال حاضرة في وجدان الدكتور فايق، الذي يحكي لنا خلال هذه الحلقة عن نظرته للحياة التي تغيرت بعد تجربة الحرب. في هذه الحلقة أيضاً، نتابع معكم آخر المستجدات داخل قطاع غزة بعد غارات وقصف طال أمس أنحاء عدة في القطاع، هذا بجانب استمرار عمليات نسف المباني على امتداد المحاور الشرقية فيما وراء الخط الأصفر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#حي_الرمال#خان_يونس#وقف_إطلاق_النار
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في غزة… حيث يصبح الخطر رفيق الطرقات، تروي ضيفتنا اليوم بيسان حسونة، ابنة منطقة الكرامة في مدينة غزة كيف عادت ووالدها إلى منزلهم بعد الخروج منه لإحضار بعض الملابس والحاجيات في طريق لا ينجو فيه إلا من كُتبت له حياة، وصلت بيسان ووالدها إلى البيت تحت صوت الرصاص والقصف لكن ذلك لم يمنعها من إطعام القطط التي اعتادت رعايتها، وفي طريق عوتهم استوقفهم سيدة تطلب المساعدةوهناك… فجأة… اشتد القصفلتسقط بيسان على الأرض غير مدركة أنها قد أصيبتومن مستشفى العودة إلى مستشفى الشفاء تبدأ بيسان رحلة علاج لم تستكمل بسبب شح الدواءومع شراسة القصف، لم تجد العائلة مهربا غير النزوح إلى خانيونس، وهناك كانت الليلة الأولى على الرصيف، بلا فراش ولا سقف … ثم شهور طويلة في طوابير التكايا والماء والخبز والعلاج، حتى خرجت إلى مصراليوم… نستمع للحكاية كما عاشتها بيسانبألمها، وتفاصيلها التي بقيت حيّة رغم كل ما مات من حولهاأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب امين، وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#وقف_إطلاق_النار#مدينة_غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
ضيفتنا اليوم مادلين الطهراوي، امرأة دفعتها الحرب إلى حافة الانهيارمع الساعات الأولى للحرب، لجأت إلى بيت عائلتها طلباً للأمان، لكن بعد أيام قليلة فقط، تغيّر كل شيء .. صاروخ واحد كان كافياً ليمحو بيت العائلة ويخطف أمّها واثنين من إخوتها وأعمامها وكل من كان في المكان … لم ينج غيرها هي وجنينهافي العناية المركزة بمستشفى الشفاء، كانت تصارع إصاباتها بينما يخفون عنها خبر الفاجعة التي لحقت بعائلتها التي ظنت أنهم نزحوا للجنوب، وظلت متشبثة بالأمل في أن تلتقي بهم فور خروجها لكن حين خرجت من مستشفى الشفاء على كرسيّ متحرك يدفعه زوجها … عرفت الحقيقة .. أن الجميع قد رحل ورغم الجرح الذي لم يندمل، تابعت مادلين طريقها .. خرجت إلى مصر للعلاج ولتضع مولودتها بعيداً عن زوجها ، ثم عاودت استكمال دراستها الجامعية أونلاين، في محاولة للتغلب على الفقد، والشتات، وظلال الحرب التي لم تغادرها.
نتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
الناجي الوحيد.. في التاسعة عشرة من عمره، يقضي فراس قواس الشاب الغزي ضيفنا في الاستوديو حياته مع الذكريات ويحاول النجاة واستعادة حياته.حكاية فراس مختلفة، وهو في السادسة عشرة في بداية الحرب، كان يسكن مدينة غزة برفقة عائلته وظل في المدينة أكثر من شهر منذ بداية الحرب، وحين اقترب الجيش من مستشفى الشفاء شمال غزة نزح ووالده مريض الكلى من شمال القطاع إلى جنوبه، وأضحى وحيداً مع والده دون عائلته في الشمال خوفاً عليهم من الطريق.
في النزوح كان يهتم فراس بوالده المريض ويواظب على مرافقته عند غسيل الكلى حتى توفي بين يديه. ظلت والدته تقلق عليه كثيراً ، ولم تنته القصة، ثلاثة عشر يوماً فصلت وفاة والده عن مقتل والدته وأشقائه حين دُمرت الغرفة التي يبيت فيها أمه وأخوته، وبعد فترة من وحدته وحيرته نزح إلى مصر برفقة شقيقته الناجية الوحيدة والمصابة ، وقرر استكمال دراسته، بعد تفاصيل كثيرة عاشها فراس حين كان يقضي كذلك ساعات طويلة في طوابير التكايا وتعبئة المياه والحصول على الخبز.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.
ضيفنا في الاستديو محمد أبو حصيرة كان يسكن في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. نزح مع عائلته في اليوم التالي من الحرب، حيث تنقل بين سبعة أماكن خلال ثلاثة أشهر قضاها داخل القطاع، كان آخرها مدينة رفح.
خرج إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام الماضي لمرافقة والدته المريضة و التي تضررت صحتها بشكل بالغ نتيجة نقص المياه النظيفة في قطاع غزة. ومن أجل ذلك، اضطر للاستقالة و ترك عمله في مجال الاعلام الرقمي .
لم ينسَ محمد ذكريات طوابير المياه والخبز، وفي كل مرة تهطل فيها الأمطار على قطاع غزة يتذكر شقيقه الذي عانى العام الماضي من جراء الشتاء والبقاء في خيمة .
خلال الحلقة يحكي محمد كيف تغيرت شخصيته، لاسيما بعد تحمل مسئولية والدته كاملة خلال رحلة علاجها التي لم تنجٌ منها، حيث وافتها المنية بعد أشهر فقط من مغادرتهم قطاع غزة .
وفي حلقتنا أيضا نتابع آخر مستجدات المشهد داخل القطاع، ونتساءل عما يدور في أذهان الغزيين بشأن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار .
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في الاستديو الشابة الغزية داليا عليان مهندسة معمارية، تخرجت مؤخراً بعدما استكملت دراستها عبر الانترنت. كانت تسكن في مدينة غزة بالقرب من مستشفى الشفاء، نزحت مبكراً هي وعائلتها إلى جنوب الوادي. لكن لرحلتها مع النزوح وضع خاص، فقد كان بصحبة عائلتها خالتها المريضة التي تحتاج لرعاية خاصة ما صعب الأمور كثيراً، حتى أن العائلة اضطرت لتنسيق سفر الخالة بمفردها لمصر حماية لحياتها.
خرجت داليا ووالدتها وأشقاؤها بعد ذلك تاركين والدها داخل قطاع غزة لظروف عمله في المجال الإغاثي.
غزة تشغل بال داليا كثيراً ما انعكس على مشروع تخرجها ودفعها لتبني فكرة مركز ثقافي يعمل على توثيق التراث الفلسطيني بشكل عام والغزي بشكل خاص تحت اسم "فلسطين 360".
فهل تغيرت أحلام داليا بعد تجربة الحرب والنزوح والغربة؟
كما تتابعون معنا في هذه الحلقة آخر التطورات الميدانية داخل قطاع غزة حيث تتواصل الغارات والقصف الإسرائيلي على المحاور الشرقية. وماذا عن أوضاع النازحين بعد المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع مؤخراً؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي .
#غزة_اليوم#أمطار#بني_سهيلا
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن..في ليلة كان فيها الموت يطوف على أسطح البيوت في جباليا، خرجت سهى رجب من بين الركام، تاركة خلفها حياة كاملة تحترق تحت القصف. لم تكن النجاة سهلة، بل كانت معجزة .. تقول سهى إنها لم تصدق أنها ما زالت على قيد الحياة، فالموت كان يلاحقهم في كل خطوة، من المخيم إلى الطريق، حتى بلغوا النصيرات، وهناك بدأت رحلة أخرى من أجل البقاءفي غرفة ضيقة كتبت لها أن تكون مأوى مؤقتاً، تقاسمتها مع خمس وعشرين امرأة، في ما وصفته بـ"الزنزانة"، حيث الهواء يدخل بخجل من شباك صغير، ممزوجاً بدخان القصف ورائحة الخوف .. لكن أكثر ما كان يثقل قلب سهى، ليس ضيق المكان، بل بعد العائلة التي بقيت في الشمال، حتى خرجت إلى مصر دون أن تلتقيهماليوم، تقول سهى إنها تحلم بالعودة لبيتها في غزة ولكن فقط حين يصبح بالمدارس مقاعد للتلاميذ وبالمستشفيات دواء.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#نتيجة_التوجيهي_بغزة#النصيرات#خان_يونس
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في وقت يتشبث فيه الشباب بخيوط الأمل للهجرة بعيداً عن غزة، كان هناك من يشد الرحال في الاتجاه المعاكس.من شوارع أوروبا الهادئة، ومن حياة كان يمكن أن تضمن له الأمان والاستقرار، عاد وسام بلبل إلى غزة — ليس هربا من الغربة، بل عودة إلى الجذرعام 2022، قرر أن يبدأ حياة جديدة في مدينته التي لم تغادر قلبه يومًا .. تزوج، وسكن في تل الهوى، كان يحلم ببيت يملؤه الدفء والضحك، لكن دفء البيت انطفأ سريعاً تحت نار الحربفي الخامس عشر من أكتوبر، كان الوحيد من عائلته في غزة، بينما يعيش والداه وإخوته في الخارج، ليجد نفسه نازحاً مع زوجته وطفلته الرضيعة، يتنقل من مكان إلى آخر، من تل الهوى إلى خان يونس، ثم إلى رفح … من بيت إلى صوبة زراعية، إلى سيارة ضيقة صارت الملجأ من البرد والموتومع كل وجع، ظل قابضا على إيمانه بأن هذه الأرض — رغم كل شيء — تبقى أحن من أربعين دولة زارها في حياته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة #وقف_إطلاق_النار
في مدينة تولد من تحت الركام كل صباح، تقف سماح صالحة كحكاية من لحم ووجع . معلمة كانت تزرع الأمل في قلوب طلابها بحي النصر في مدينة غزة قبل ان يتحول الحي إلى مجرد ذكرى
حين اشتد القصف حملت سماح عائلتها إلى معهد الأمل للأيتام، المكان الذي كانت تعمل فيه ذات يوم ثم صار مأوى للخائفين
لكن في الحرب لا توجد ملاذات آمنة، فاضطرت للرحيل مجدداً إلى خان يونس وهناك وأمام فصل ضاق بالبشر وبالأنفاس اخترقت شظية رئتها لتترك فيها وجعاً لا تدري مصدره
خاضت العمليات الواحدة تلو الأخرى لكن الألم لم يغادر صدرها فخرجت إلى مصر بتحويل طبي ترافقها أمها وطفلتها وفي غربتها تسمع بالخبر الذي كسر ما تبقى من قلبها: مقتل شقيقيها
ورغم كل ذلك التحقت سماح بالعمل في عدة مدارس لتعليم الأطفال النازحين في مصر كما شاركت منظمات عدة لمد يد العون لأبناء وطنها الذين ضاقت بهم الأرض
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في الاستوديو وعد علي من سكان حي الجلاء بمدينة غزة، كانت قد تخرجت قبل الحرب بشهر في كلية الهندسة قسم المعدات الطبية. بعد الأسبوع الأول من الحرب نزحت مع عائلتها إلى المنطقة الوسطى ثم جاءت الى مصر برفقة والدتها وأخواتها، بينما ظل والدها داخل القطاع لرعاية شقيقته، لتبدأ مرحلة جديدة من حياتها تقول وعد عنها إنها غيرت ملامح شخصيتها تماما .
ورغم أن وعد قضت فقط ثلاثة أشهر داخل الحرب، لكنها لا تنسى أشكال المعاناة التي اختبرتها خلال تلك الفترة
وفي اليوم الحادي والثلاثين من وقف إطلاق النار في غزة، تتجدد الغارات الإسرائيلية على المحاور الشرقية من عدة مدن في القطاع، من بينها غزة ورفح وخان يونس.
وفي حلقتنا أيضا:
انطلاق حملة تطعيم تستهدف آلاف الأطفال الغزيين، ممن فاتتهم اللقاحات الأساسية منذ بداية الحرب .
كما تستمعون لشهادات بعض من أصحاب الأمراض المزمنة عن معاناتهم مع نقص الادوية والعلاجات داخل القطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#وقف_إطلاق_النار#خان_يونس
تنويه:(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في الاستديو أحمد الخطيب لم يكن عمره يتعدى السابعة عشرة عندما قصف منزله في رفح -جنوب قطاع غزة- قبل أكثر من عامين .
ظل تحت الأنقاض لساعات، قبل أن يعرف بإصابته و بأنه فقد والدته وأخاه، ثم بدأت الأخبار تتوالى ليعرف بإصابة والده البالغة وكذلك شقيقته الأكبر .
لم يكن أحمد قد أنهى بعد دراسته الثانوية، لكنه حصل على شهادته بعدما جاء الى مصر للعلاج بمفرده، وبعدما لحقت به شقيقته المصابة.
فما الذي تغير بالنسبة لأحمد بعد هذه التجربة في سن صغير؟ وهل تغيرت أحلامه بعدما اختبر الحرب والفقد والإصابة والوحدة
في حلقتنا أيضا :
عمليات نسف المباني شرق قطاع غزة مستمرة و قتيل بعد قصف على شرق خان يونس
ومع تكرار الغارات و القصف المدفعي هل تتجدد مخاوف أهل غزة من عدم استمرار وقف اطلاق النار ؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي . #غزة_اليوم #غزة_الان
في كل حرب، هناك وجع خلف الحدود، وأمهات يتألمن بالحنين .. ضيفتنا اليوم، عبير متّى، معلمة للغة الفرنسية من دير البلح، خرجت في مارس من العام الماضي برفقة قريبة مريضة إلى مصر، على أمل أن تكون الرحلة قصيرة .. لم تعلم أن المعبر سيُغلق خلفها، تاركًا أبناءها وزوجها في قلب الحرب، بينما هي عالقة في الانتظار منذ أكثر من عام ونصف ..عبير ليست فقط أمّا مفصولة قسرًا عن أولادها ، بل شاهدة على معاناة مضاعفة؛ فبينما كانت في غزة، فتحت بيتها للنازحين من أقارب وأصدقاء، عاشت معهم الخوف والجوع والقلق. واليوم، تعيش الوجع عن بُعد — تسمع عن زوجها الذي طحن العدس والمكرونة ليصنع خبزا لأطفالهم، وعن ابنها الذي يطلب منها أن تأكل، لكنها تصر على مشاركتهم تفاصيل الألم كما لو كانت بينهمومع كل ما يعتريها من ألم تمتلك من الثقة واليقين ما يجعلها مطمئنة على من خلفتهم تحت القصف من زوج وأبناء انتظارا لتلك اللحظة التي يؤذن فيها بعودة تجمعهمأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#مخيم_البريج#وقف_إطلاق_النار#دير_البلح
تنويه: : (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في قلب الحرب، حيث يمتزج الخوف بواجب المساعدة، تبرز حكايات لا تُروى إلا بصوت من عاشهامن حيّ النصر إلى تل الهوى، ثم خانيونس ورفح، كانت سارة السعد، الصيدلانية الشابة، تشق طريقها بين الركام والنازحين، حاملة إصرارها على أن تبقى الحياة ممكنةفي أروقة المستشفى الأمريكي، كانت اليد التي تخفف، والعين التي تلتقط الأمل من بين صفوف المرضى، تُحوّل من يحتاج إلى الطبيب، وتبحث عمّا تبقّى من علاج في قطاع محاصرلكن خلف هذه الصورة، هناك قلب فقد بيته، وبيت الزوجية الذي حلمت به، واحترق معه جهاز الفرح وأحلام البدايةقبل الحرب، كانت سارة مع أخيها وأختها يحلمون ببداية حياة جديدة، بعدما أنهوا جميعهم دراستهم الجامعيةكانوا يتحدثون عن المستقبل، عن عملٍ مستقر، وعن بيتٍ يجمعهم في المدينة التي أحبّوهالكن الحرب قلبت الموازين، وأعادتهم إلى نقطة الصفر، إلى البحث من جديد عن مأوى، وعن معنى الاستمرارصار البيت الذي كان وعدًا بالحياة شاهدًا على الفقدورغم كل شيء لم تنس ضيفتنا ساره السعد أن لاسمها معنى فقررت أن تجعل لنفسها ولمن حولها نصيبا منه
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد.
(تنويه: نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)ضيفتنا في الاستوديو منال عبد العال فقدت اثنين من أبنائها في الحرب، وحتى اللحظة لا تعرف مكان جثة أحدهما، مثلها مثل العشرات داخل القطاع. منال فقدت أيضاً زوجها وعدداً كبيرا من أقاربها.
كانت تسكن حي الزيتون شرق مدينة غزة، ومنذ اليوم الأول للحرب نزحت إلى حي الشجاعية، وبعد أيامٍ قليلة انتقلت إلى المنطقة الوسطى ثم رفح. ثم جاءت إلى مصر لمصاحبة شقيقتها المصابة.
كانت تعمل مُدرّسة للتلاوة والتجويد، ولا يزال ثلاثة من أبنائها داخل القطاع. أحدهم أصيب بمرض من جراء سوء التغذية وتناول الماء الملوث. ومع توالي أخبار الفقد والمعاناة، بدأت منال تتخوف من التواصل معهم عبر المكالمات الهاتفية، فباتت تفضل الرسائل النصية فقط.فهل هدأ قلبها واطمأن مع وقف إطلاق النار، أم لاتزال تتوجس خيفة؟ في حلقتنا أيضاً: نتابع التطورات الميدانية داخل قطاع غزة، حيث تجددت الغارات الإسرائيلية على شرق خان يونس جنوباً مع قصف مدفعي امتد لشرق منطقة المغراقة في الوسط، فما هي ردة فعل أهل القطاع على تكرار القصف والغارات؟ والجيش الإسرائيلي يعتقل خمسة صيادين قبالة ساحل مدينة غزة.والنازحون على شاطئ البحر في غزة يحلمون بالعودة لمناطقهم وراء الخط الأصفر.
وما الذي يمثله افتتاح مركز هند الدغمة التخصصي لأمراض الكلى من جديد في قطاع غزة من تجديد بعد إعادة تأهيله لتقديم خدمات طبية متقدمة للمرضى.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#مرضى_الكلى_في_غزة#حي_الزيتون#وقف_إطلاق_النار
(تنويه: نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا في هذه الحلقة محمد الزبيدي من منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، جاء إلى مصر حاملاً معه آثار الحرب الدائمة على جسده. وهو يحمل شهادة في مجال العلاقات العامة والإعلام. لكنه فضل العمل في مجال البناء مع والده، إلا أنه الآن ربما لم يعد قادراً على العودة لمهنته، بعدما فقد ساقيه في الحرب، ليلحق بشقيقته الأصغر التي جاءت هي الأخرى إلى مصر للعلاج من السرطان.لم تغب ابتسامة الرضا عن وجه محمد طيلة الحلقة، ولم يتخلَ عن أمله في غد أفضل رغم فصول الألم التي رواها، والتي لم تنته بعد مع افتقاده لوالدته وبقية أشقائه داخل القطاع.
كما تتابعون معنا آخر تطورات المشهد داخل قطاع غزة، حيث تعرضت أنحاء في شرق خان يونس لقصف بالمسيرات وبالتوازي معها تواصلت عمليات نسف المباني المكثفة.وبرغم انعدام مقومات الحياة، مئات الغزيون يقررون العودة لأماكنهم في مدينة غزة وشمال القطاع .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#شمال_غزة#وقف_إطلاق_النار
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)ضيفتنا في هذه الحلقة إيمان يوسف تحكي لنا كيف حولت الألم لطاقة مصالحة وتروي قصص شخوص مثلوا نقاطاً فارقة في حياتها ما بعد الحرب.إيمان كانت تسكن مخيم البريج ونزحت أكثر من مرة وسط قطاع غزة، حتى وصلت إلى دير البلح، وذلك قبل أن تغادر إلى مصر بصحبة ابنتي أخيها الناجيتين. بينما قتل شقيقها و زوجته وابنتان أخريان. ورغم الألم أصبح الفقد دافعها للعطاء. فقبل الحرب كانت تعمل في مجال حقوق الإنسان، لكن بعد فقدان شقيقها قررت التطوع في تقديم جلسات الدعم النفسي للمحيطين، لاسيما النساء والأطفال نشرت كتاباً عن قصص الغزيين المنسية بين الخيام وعنونته "دموع تحت الركام" فهل تركت دموعها هي الأخرى تحت الركام ؟وفي حلقتنا أيضاً: قصف مدفعي وغارات جوية على مدينة رفح جنوبي القطاع، والجيش الاسرائيلي ينسف مبان شرق خان يونس.
ورغم دخول وقف إطلاق النار يومه الثالث والعشرين لا يزال المئات من سكان شمال قطاع غزة غير قادرين على العودة إلى ديارهم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبيغزة_اليوم#حرب_غزة#شمال_غزة#وقف_إطلاق_النار#خان_يونس
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في الاستديو أحمد عطيه من سكان معسكر جباليا شمال قطاع غزة ، في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين قصف منزله فراح ضحيته العائلة بالكامل، وبقى هو وحده على قيد الحياة لثلاثة أيام تحت الأنقاض يتلقى إمدادات الاكسجين والماء من قبل رجال الدفاع المدني.بعد شهرين من العلاج، عرف بخسائر جسمه ومقتل أهله. كان أحمد يمتلك متجراً للدراجات الهوائية. وبعد انتشاله من تحت الركام بقي في المشفى في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث بترت ساقه اليمنى وجزء من قدمه اليسرى بعد تردي وضعها بسبب سوء التغذية، إلى أن حصل على تحويلة طبية ليأتي إلى مصر في العام 2024 .فهل استوعب أحمد هذه الرحلة الطويلة من الفقد والبتر والوحدة؟ وكيف بات ينظر للمستقبل؟في حلقتنا أيضاً:برغم عودة وقف إطلاق النار، غارات إسرائيلية جديدة على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، وعمليات نسف لمنازل سكنية في المناطق الشرقية من مدينة غزة.كما تستمعون لعائلة تتنظر إزالة اللون الأصفر عن بيتها الذي عاشت فيه لثلاثين عاماً وحتى اللحظة لا تتمكن من العودة إليه ومع كل الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، جامعة الأزهر تفتح أبوابها لاستقبال الطلبة الجدد، في مشهد احتفالي غاب كثيراً عن القطاع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد امنه خليل ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي .
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ليلة اتهمت فيها الحكومة الاسرائيلية حركة حماس بخرق اتفاق تسليم الرهائن بمقتضى اتفاق وقف اطلاق النار، وشن الجيش الاسرائيلي عدة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد قتلى ما أسمته بالتصعيد الاسرائيلي الى مائة. وفي المقابل اتهمت حماس الجانب الاسرائيلي بخروقات عدة لاتفاق وقف اطلاق النار ما دعاها الى ارجاء تسليم جثة رهينة اسرائيلي. وصباح اليوم أعلن الجيش الإسرائيلي أنه، بناء على توجيهات المستوى السياسي، بدأ بإعادة تطبيق الاتفاق بعد أن خرقته حركة حماس، وذلك عقب سلسلة غارات مكثفة استهدفت عشرات الأهداف والعناصر المسلحة في قطاع غزة، وفقا لبيان الجيش. سنتعرف على المزيد حول ليلة عاد فيها شبح الحرب الى غزة، ونهار تنفست فيه نسائم هدنة فجرت أمالا بدخول مزيد المساعدات الانسانية وبالفعل أعلن الجانب المصري اليوم عن استئناف ادخال الشاحنات، فضلا عن عودة من النازحين لاستئناف الحياة في مناطقهم. ومعنا اليوم سلمى محمد صحفية من الرمال بمدينة غزة، نزحت منذ انطلاق شرارة حرب السابع من أكتوبر، وأصيبت في النزوح بشظايا كادت تبتر معها قدمها ثم خرجت بتحويلة طبية لاستكمال العلاج بمصر. عولجت لكن بقيت تداعيات الاصابة عليها نفسية أكثر من أي وقت قبل الحرب، فلا البيئة الأمنة جعلتها تتعافى من أثر الحرب، وحتى شعور الأمان ممزوج عندها بما اصطلح عليه الغزيون الذين نجوا في الحرب بعقدة النجاة. اصابتها عمقت لديها شعور بالوحدة والصدمة النفسية بعد أن كانت مفعمة بالعلاقات الاجتماعية، ولم يشفع لها الخروج مع والدتها من غزة في اخراجها من حزن البعد عن أبيها وهي مصابة ثم لازمها الشعور نفسه حتى بعد التئام شمل الأسرة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم خليل فهمي .
في غزة، لا يُقاس البيت بمساحته أو بعدد طوابقه، بل بكمّ الأحلام التي تُبنى داخلهضيفتنا اليوم، هديل عبد الكريم، كانت ترى في برج الكوثر بتلّ الهوا بيتها الذي سيضمها وأبناءها من جديد بعد الحرب … بيتًا يرمز للعودة، وللحياة التي تستحق أن تُعاشلكن، قبل وقف إطلاق النار بعشرة أيام، تم قصف البرج، وانهار معه الحلمتقول هديل:حين سقط البيت، شعرت أن الطريق إلى غزة وإلى نفسي قد انقطع… لم أعد أعرف إلى أين أعودمع بداية الحرب بدأت رحلتها مع النزوح .. من بيتها إلى بيت والدتها ثم إلى بيت ابنة عمها في المنطقة الوسطى، بحثًا عن الأمان ورغم الخوف والدمار المحيط بها، ظلّ في قلبها إصرار واحد: أن لا يُقصف مستقبل أولادها كما تقصف البيوت من حولهافغادرت القطاع إلى مصر، لتمنحهم فرصة للتعلّم، ولتثبت أن التعليم هو آخر ما يمكن أن يُهدم في الإنسان
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).من بين ركام برجٍ سكني في قلب غزة، خرج حيًّا، لكنه لم يخرج كما كان .. سعيد الرملاوي شاب لم يتجاوز الاثنين والعشرين عاما ..فقدَ والده، وأخته، وأخاه، وتسعة عشر من أقاربه في لحظة واحدة، ومنذ تلك اللحظة تغيّر كل شيءلم تعد الأرقام تصدمه، ولا مشاهد القصف؛ فبعد أن رحل أحبّ الناس إليه، لم يعد الفقد يؤلمه كما كان، وكأن الحزن بلغ ذروته ثم تجمّد.ورغم الجرح، والنزوح، والجوع، وبتر ساقه، واصل سعيد دراسته الجامعية متحديًا انقطاع الإنترنت ووطأة الحربيعيش الآن في مصر للعلاج، لكنه يحمل في ذاكرته غزة كما هي: مدينة تختبر موت الجسد، وتُصرّ على إبقاء الروح حيّة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#وقف_إطلاق_النار#مستشفى_الشفاء
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).في قلب المأساة، حيث يتحول المستشفى إلى هدف، والطبيب إلى نازح يحمل حقيبته وألمه معا … نلتقي اليوم الدكتورة نسرين الوحيدي، طبيبة الأطفال التي عاشت تفاصيل الحرب داخل أروقة مستشفى "الدرة" في شمال القطاعفي حلقة اليوم تحدثنا الدكتورة نسرين عن تجربتها خلال الشهور الأولى من الحرب، عن الأطفال الذين كانت تطببهم، والزملاء الذين فقدتهم، وعن معنى أن تكون طبيبا في زمن الحرب حيث يصبح البقاء على قيد الحياة معركة بحد ذاتهاكما نستمع لأطفال يحلمون بوجبة لحم بعد أن توقفت الحرب ولآخرين لم تنجُ أجسادهم مما خلفته من بقاياها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبد الجواد#غزة_اليوم#حرب_غزة#أطفال_غزة#وقف_إطلاق_النار
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
البيت ليس جدرانًا فقط، إنه الذاكرة التي نحتمي بهافي كل زاويةٍ منه حكاية، وفي كل حجرٍ نبض حياةنبني بيوتنا بالعرق، نملأها بالحب، ونظن أنها ستبقى ما بقي فينا نبضلكن في غزة، يمكن أن تتحول كل تلك التفاصيل إلى ركامٍ في لحظة واحدةضيفنا اليوم عاش هذا التحول بكل تفاصيلهعبد الرؤوف بشير، أنفق كل ما يملك ليبني بيته في مخيم جباليا … بيتًا كان يصفه بالقصر، ملاذه وذاكرته، لكن مكالمةً واحدة في الأيام الأولى للحرب كانت كفيلة بقلب حياته رأسًا على عقب“غادر خلال عشر دقائق… البيت سيُقصف.”خرج بعائلته بلا شيء سوى الخوف والدهشةلم يدرِ أن تلك الخطوات القليلة كانت خروجًا بلا عودةفي هذه الحلقة من بودكاست غزة اليوم، نستمع إلى حكايةٍ ليست عن فقدان بيتٍ فحسب، بل عن فقدان عالمٍ كامل … ورحلة بحثٍ عن معنى النجاة بعد أن ينهار كل شيء.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
في زمنٍ صار فيه البقاء حكايةً من الصبر، تخرج من بين ركام الحرب أصوات لا تزال تحمل معنى الحياة … أصوات النساء اللاتي صرن شهودًا على أقسى ما يمكن أن يواجهه الإنسان
ضيفتنا اليوم، نهى أبو جميزة، ربة بيت من خان يونس، حملت على كتفيها همّ عائلتها وهمّ العشرات من النازحين الذين لجأوا إلى بيتها بحثًا عن الأمان .. لم تتردد، فقررت أن تطهو لهم، فأنشأت تكية صغيرة لإطعام النازحين
لكن للحرب فصولها القاسية
انفجارٌ قريب غيّر ملامح حياتها، قذفها خارج بيتها، وترك أثرًا في جسدها قبل أن يترك ندوبًا في روحها .. خرجت من غزة للعلاج برفقة ابنة صديقتها الجريحة، فيما قتل زوجها هناك، ثم بلغها في الغربة خبر مقتل ابنها، لتبقى أمًّا تحمل ذاكرة بيتٍ مهدّم وحنينًا لا ينطفئ لولدٍ واحد لا يزال يعيش بلا مأوى في القطاع
وإلى جانب قصة ضيفتنا نستمع لأطفال يحكون لنا عن أمنياتهم التي يعجزون عن تحقيقها ومواطنين من جنوب القطاع وشماله يشكون قلة المساعدات
وفيما يستمر وقف إطلاق النار لليوم الثالث عشر، تم في دير البلح مواراة جثامين القتلى الفلسطينيين التي كانت محتجزة لدى الجانب الإسرائيلي، في مقبرة جماعية، بعد تعذر التعرف على هوياتهم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج أمنة خليل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد.
ضيفنا في هذه الحلقة محمد أبو دحروج المصور الصحفي الغزي خرج من القطاع حاملاً أثار الحرب على ساقه التي نجت من البتر بعد عشرات العمليات الجراحية. نجا محمد من الموت أكثر من مرة، لكنه حتى اللحظة لا يصدق أنه مازال على قيد الحياة. جاء إلى مصر في مارس آذار من العام الماضي لعلاج إصابته ومعه والدته فقط، تاركاً وراءه زوجته وأبناءه وبقية عائلته.
انتقل الى بيته الجديد في دير البلح قبل أشهر معدودة من اندلاع الحرب قبل عامين، لينهار بيت أحلامه تحت ضربات القصف والغارات. بقى في مستشفى الشفاء خلال حصاره الأول وانتقل بعده الى مستشفى شهداء الأقصى، حيث أصيب خلال تغطيته الصحفية هناك، ليصبح شاهدا على عشرات قتلى ممن قضوا في الحرب. اضطر ذات مرة لادعاء الموت حماية لحياته.
وفي هذه الحلقة نتعرف على آخر المستجدات داخل القطاع حيث قال اتحاد لجان الصيادين إن الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة صيادين قبالة ساحل مدينة غزة. و وصول دفعة جديدة من جثامين الفلسطينيين ممن كانوا لدي الجانب الإسرائيلي
كما نستمع الى بعض ممن عاودوا النزوح من الشمال للجنوب بعد أن وجدوا أن مناطقهم أصبحت أشبه بمدينة أشباح.
ضيفتنا في هذه الحلقة مريم كامل شابة غزية كان مجال تخصصها الأساسي المحاسبة، لكن الحرب دفعت بها لعالم الصحافة والتقارير السياسية.مريم من تل الهوا بمدينة غزة، ومنذ اللحظة الأولى للحرب أعدت والدتها حقيبة طوارئ للخروج من البيت بعد تهديد الجيش الإسرائيلي بقصف المنطقة.
ورغم أنها فقدت والدتها منذ سنوات قبل الحرب، لكنها شعرت بافتقاده أكثر خلال النزوح المتكرر وعند الخروج من القطاع. جاءت الى مصر برفقة أمها واثنين من أشقائها في إبريل نيسان من العام الماضي. لا يزال بقية أشقائها داخل القطاع نازحين من مدينة غزة الى المحافظة الوسطي في خيام.
تقول مريم إنها لا تحب التعلق بالأشياء، فهل تمكنت من تجاوز التعلق بالمنزل والذكريات والتفاصيل؟
وفي هذه الحلقة أيضاً نتابع معكم أخر مستجدات المشهد داخل قطاع غزة، بعد يوم حافل من التطورات الميدانية التي أثارت مخاوف الغزيين.
وتستمعون معنا كذلك للقاء مع الروائي الفلسطيني "باسم خندقجي" الذى قضى 21 عاما في السجون الإسرائيلية، بعد عملية "سوق الكرمل" في تل أبيب عام 2004 والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وقد أبعد إلى مصر ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير ،،
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في هذه الحلقة، دانة حبوب شابة غزية تخرجت حديثاً في قسم الإعلام والاتصال الجماهيري. كانت تخطو- قبل الحرب وخلالها - أولى خطواتها ككاتبة ومخرجة وممثلة. كما عملت في مجال الدعم النفسي وسط خيام النازحين.
دانة كانت تسكن في حي النصر بغزة، وبعد الأسبوع الأول من الحرب واشتداد القصف، خرجت بصحبة والدتها ووالدها المريض وشقيقها إلى بيت جدتها داخل المدينة، دون أن تأخذ شيئاً سوى القليل من ملابسها وقطها. ثم خرجت مع عائلتها إلى مصر في إبريل نيسان من العام الماضي، من أجل علاج والدها المصاب بالسرطان، بعدما أدى نقص الادوية والرعاية الطبية إلى تدهور صحته بشكل سريع.
فهل تعافت هي نفسها من آثار الحرب؟
وفي سياق متابعة الوضع الميداني داخل القطاع، قصف إسرائيلي شرق جباليا، ومسعفون يؤكدون مقتل شخصين على الأقل. وتبادل الاتهامات بين حماس وإسرائيل حول خرق اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع مع وقوع تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ومسحلين في رفح جنوبي القطاع؟
وماهي قصة المعلمة الفلسطينية غادة رباح التي أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي انتشل جثمانها من تحت الأنقاض في منطقة تل الهوى إثر مناشدتها لإنقاذها ؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه :(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا في هذه الحلقة عماد عكاشة لا يحلم إلا بعناق والدته التي تركها داخل غزة، بعدما جاء إلى مصر مرافقاً لشقيقه المصاب في مارس آذار الماضي.
عماد كان يعمل في محل ملابس أطفال، وهو من سكان مخيم جباليا شمال قطاع غزة، حيث بقي مع عائلته ليواجه الجوع والحصار. قصف منزله بعد شهرين من بدء الحرب، حيث فقد والده وشقيقتين، وعدداً من أقاربه في لحظة واحدة. تبقى له شقيقة وحيدة لاتزال نازحة في دير البلح، إلى جانب شقيقه المصاب. والآن والدته نازحة هي الأخرى في حي التفاح بمدينة غزة. فكيف تلقى صوتها عبر الهاتف خلال الحلقة؟
وفي حلقتنا أيضاً نتابع تطورات المشهد داخل القطاع في اليوم السابع من وقف إطلاق النار. حيث تسلمت وزارة الصحة دفعة جديدة من جثامين الفلسطينيين الذين كانوا محتجزين من غزة لدى الجانب الإسرائيلي منذ نحو عامين، فهل يجد ذوو المفقودين أحبابهم بعد حرب استمرت لأكثر من سبعمائة وثلاثين يوماً؟
وماهي خطط منظمة الأمم المتحدة للطفولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد معاناة أطفال القطاع مع سوء التغذية؟
والطريق مازال متعثراً أمام عودة النازحين في جنوب الوادي الى الشمال .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#وقف_إطلاق_النار#اليونيسيف#سوء_التغذية
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفنا في هذه الحلقة الكاتب الغزي وسام عويضة اضطر لترك ابنه الوحيد في قطاع غزة وجاء الى مصر في إبريل نيسان من العام الماضي، مرافقاً لزوجته المريضة.وسام كان يسكن في حي تل الهوى، وبعد أسبوع من الحرب خرج من بيته برفقة زوجته وابنه فراس، حيث تنقلوا أولاً داخل مدينة غزة، حتى قرر النزوح إلى المنطقة الوسطى وصولاً إلى رفح في الجنوب.ومنذ لحظة الفراق عند معبر رفح، أصبح فراس هم أبيه الأول يومياً طيلة عام ونصف تقريباً، و لم تغب تفاصيل معاناة الحرب عن وسام، فبينما كان ولده يتنقل مع جدته وأعمامه بين الخيام، ويعيش ويلات الجوع والنزوح، كان وسام حاضراً بصوته أو برسائله النصية، مرشداً في لحظات الخطر، وداعماً للتمسك بغد أفضل حتى وان طالت أيام الحرب.ترى هل يشعر وسام الآن بالنجاة بعدما توقف صوت الرصاص؟ وهل تكون الكتابة سبيلا للتعافي من أثر أيام القلق وحبس الأنفاس؟وفي حلقتنا أيضاً:نتابع تطورات الوضع داخل قطاع غزة في اليوم السادس من وقف إطلاق النار، ونستمع لمخاوف الغزيين حيال الوضع الأمني ما بعد الحرب. كما نتابع تعليمات الدفاع المدني داخل القطاع حول الأماكن التي يتوجب على الغزيين الابتعاد عنها والتي تعرف بالخط الأصفر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
في زمنٍ تحوّلت فيه البيوت إلى ركام، والكلمات إلى شريان حياة ... نلتقي اليوم بصوتٍ لم ينكسر تحت وطأة الحرب، بل اختار أن يكتب، أن يوثّق، وأن يحفظ الذاكرة من الاندثارسما حسن كاتبة صحفية، كانت تسكن في حي الجلاء بغزة، قبل أن يُمحى البرج السكني الذي تقطنه من الخارطة في الأيام الأولى للحرب .. تنقلت بين النزوح داخل المدينة ثم إلى الجنوب، عاشت تفاصيل الخيمة، وكتبت من بين الحطام والدموع .. لم تتخل عن القلم، بل جعلته سلاحها في مواجهة النسيانمن غزة إلى رفح، وصولا إلى مصر، حملت معها حكايات الناجين والناجيات، وها هي توشك على إصدار روايتها التي توثق فيها وجع الحرب، وملامح من ظلوا عالقين هناك في الذاكرة، وفي الحياةومع أهل غزة الذين تابعوا مؤتمر السلام الذي عقد في شرم أمس نرصد ردود أفعالهم، كما نستمع لعدد من المواطنين من داخل غزة حول الوضع الصحي القطاع بعد وقف إطلاق النار.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
في وقتٍ تشهد فيه غزة وقفًا لإطلاق النار، تعود القصص الإنسانية لتعلو على أصوات المدافع وهدير الدبابات، وتعيدنا إلى أولئك الذين ما زالوا يحاولون لملمة ما تبقّى من حياة.ضيفنا الفنان التشكيلي هشام محمود ، التهمت الحرب بيته ولوحاته، لكنه لم يخسر إيمانه بأن الفن يمكن أن يرمم ما تهدم.وسط الدمار، كان يعمل في مراكز الإيواء، يوزّع المساعدات، ويجمع الأطفال حوله ليخلق من الفوضى لعبةً تزرع فيهم الفرح، وبعد خروجه إلى مصر، أنفق كل وقته في رسم لوحاتٍ تنبض بالحرب وترصد ما اختزنته الذاكرة من تفاصيلها.كما نستمع في هذه الحلقة نستمع لأقارب السجناء الفلسطينيين من غزة، المفرج عنهم ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل وحركة حماس، وكذلك لبعض سكان مدينة غزة العائدين إليها عبر طريق الرشيد يحدوهم الأمل ويتوجسون مما يخفيه لهم القدر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد وليد حسن، في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
يوم المشاعر المختلطة وحبس الأنفاس وحزم المتاع في غزة ترقباً للحدث المنتظر غداً بالاتفاق على وقف الحرب وتبادل الرهائن والسجناء ونقاط انسحاب للقوات الاسرائيلية.. الاتفاق المزمع متزامن مع ما يحشد اليه الرئيس الأمريكي ترمب من مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط يجمع له زعماء المنطقة والعالم في مدينة شرم الشيخ المصرية. مزيج من الفرح والهم والحزن ينتاب مئات الآلاف من الغزيين وهم عائدون أدراجهم من رحلات النزوح الى مجهول من ثلاثة حدثونا عنه ونعرضه اليوم: إما إلى بيت دمر فيحلمون بالعيش عنده ولو بخيمة، أو إلى أشلاء أحبة لم يمهلوا من القصف والنزوح ليدفنوها، أو إلى موانسة أحزان على مفارقين لم يبدأوا بعد الحزن عليهم. ضيفتنا بالأستوديو ممرضة شابة من حي التفاح عاشت من الحرب عاماً ونصف العام وكادت أن تكمل المدة بغزة لولا أن خرجت بمعجزة كما تقول لصحبة حماتها للعلاج. بيان ماهر نالها من الحرب أن أمضت معظمها في العمل الطوعي، تارة بالتمريض وتارة في مساعدات التغذية، ونجت بساعات فقط من قصف مدرسة الإيواء التي نزحت إليها بالنصيرات. رحلت عن غزة ولظروفها الشخصية قد لا تعود إليها في القريب العاجل كما يتحرق معظم من خرجوا، والسبب أنها ستلحق بزوجها بالخارج، ويغالبها أصعب شعور، تقول، بأنها تعرف أن بيتها في حي التفاح لا يزال قائماً ولكنها لا تستطيع العيش فيه.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإخراج نغم اسماعيل ،وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي الإعداد والتقديم خليل فهمي.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
وسط زحام المآسي، يظل الإنسان هو الحكاية الأهم، وحين تتقاطع مهنة الإنسان مع محنته الشخصية، تولد قصص لا تُنسىضيفتنا الدكتورة فاطمة صبح، الإخصائية النفسية القادمة من قلب الألم ... من حي التفاح في شرق غزة، حيث بدأت رحلتها، مرورًا بالمغراقة والنصيرات ورفح، وصولًا إلى النجاة الجسدية من جحيم الحرب، دون أن تنجو الروح تمامًا من فقدان شريك حياتها، إثر قصف استهدفه في لحظة بحث عن أبسط مقومات الحياةرغم مصابها، لم تتراجع د. فاطمة عن رسالتها، بل اختارت أن تكون في قلب مراكز الإيواء، تقدم الدعم النفسي للأطفال والنساءوبينما كنا نجري هذا اللقاء مع الدكتورة فاطمة، كان الترقب يسود الأجواء حول موعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في مرحلته الأولى في قطاع غزةوبينما ينتظر الناس نهاية هذا الفصل الدامي، نعود مع ضيفتنا إلى التفاصيل الصغيرة التي تصنع الحكاية الكبرى: حكاية البقاء، والعمل.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد .
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)في كل بيت في غزة قصة، وتحت كل ركام حكاية لا تنتهي عند لحظة القصف ... بل عندها تبدأ في لقائنا اليوم نفتح نافذة على تجربة موجعة لكنها مليئة بالصبر والأمل، مع ضيفنا مازن الأخرس — الرجل الذي فقد كل شيء تقريبًا في لحظة، إلا إيمانه بالحياة ورغبته في أن يُسمِع العالم صوت الناجينكان مازن يعيش حياة مستقرة في مدينة خانيونس، ويعمل مدربًا لقيادة السيارات. حتى اندلعت الحرب، وعندما جاء اليوم الخامس والعشرون من أكتوبر، سُوِّي منزله بالأرض بقصف مباشر، أودى بحياة زوجته ووالدته وإخوته وعدد كبير من أفراد عائلتهنجا مازن مع ثلاثة من أطفاله، لكنه لا يزال يعيش في قلب غزة، وإن كان بعيدًا عنها جسدا من منفاه العلاجي في مصر، حيث خرج مع بناته المصابات، تبقى روحه معلّقة بخيمة في الجنوب، حيث يقيم ابنه الوحيدفكيف يواصل الحياة بعدما تبدلت ملامحها؟ما الذي يعنيه أن تنجو، لكن تفقد كل من تحب؟وماذا يقول مازن عن غزة التي لا تغيب عنه لحظة؟وبينما تجري المباحثات في شرم الشيخ لإيقاف الحرب يستمر القصف من جانب الجيش الإسرائيلي على مدينة غزة ومناطق أخرى ومن داخل القطاع يحكي لنا عدد ممن يعيشون ويلات الحرب كيف عانوا على مدى عامينأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم محمد عبد الجواد#غزة_اليوم#حرب_غزة#مفاوضات_وقف_الحرب#مفاوضات_شرم_الشيخ#مدينة_غزة
تنويه: نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عامان بالتمام والكمال مرا على الحرب في قطاع غزة.أي ما يزيد عن سبعمائة وثلاثين يوماً، خرج فيها من خرج حاملاً معه ذكريات المعاناة، وتاركاً قلبه معلقاً بالأحباب في الداخل. وبقي من بقي يعاني ويلات النزوح والقصف والجوع، وآخرون ظلوا جثثاً تحت الأنقاض.فحسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في أحدث حصيلة لضحايا الحرب، بلغ عدد القتلى والمفقودين نحو سبعة وسبعين ألفاً، منهم ما يقرب من عشرة آلاف مفقود أو قتيل تحت الركام، بينما اقترب عدد المصابين من مئة وسبعين ألفاً بينهم قرابة خمسة آلاف حالة بتر. حرب امتدت تداعياتها إلى الضفة الغربية أيضاً، حيث أفادت تقديرات نادي "الأسير الفلسطيني" بأن الضفة شهدت خلال تلك الفترة، اعتقال نحو 19 ألف فلسطيني، وسط عمليات عسكرية واقتحامات شبه يومية للمدن والمخيمات.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن حصيلة قتلى المؤسسة العسكرية والأمنية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تخطت ألفاً ومائة وخمسين قتيلاً، وأن أعمار نحو 40% من هؤلاء القتلى تقل عن 21 عاماً.
وفي هذه الحلقة الخاصة من بودكاست غزة اليوم نصاحب ضيفينا في رحلتيهما مع الحرب والغربة. نستمع الى قصصهما عن الاشتياق والقلق والفقد الذي استمر حتى بعد الخروج من أتون الحرب.ضيفانا هما: الصحفية ديانا المغربي / والمخرج المسرحي جواد حرُودة.
ديانا وجواد حلّا علينا ضيفين في حلقات سابقة، وقد وصلا مصر في فترات متقاربة وللسبب ذاته، مرافقة مريض. فأين تشابهت رحلتهما وأين اختلفت؟ وما بين اللقاء الأول معنا ولقاء اليوم ما الذي تغير؟ كما تستمعون معنا للمحات من حياة الغزيين التي انقلبت رأساً على عقب على مدار العامين. وتتعرفون عن قرب على من كانوا معنا من وراء الكواليس يتابعون كل حدث على الأرض ويرصدون لنا التطورات لحظة بلحظة. ولا يمكن أن ننسى جمهورنا الكريم، لذا حرصنا أن تضم الحلقة أصوات مستمعينا ومتابعينا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام: ديالا العزة، في الإعداد: مها الجمل، في الإخراج: وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#السابع_من أكتوبر
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفتنا في الأستديو السيدة ولاء مسعود كانت تحلم بقضاء إجازة طويلة هي وزوجها وابنها الوحيد في مصر ، لكنها لم تتخيل أن يتحقق الحلم مبتورا. فقد جاءت بالفعل إلى مصر بتحويلة علاجية، تاركة وراءها زوجها وحده في غزة بعدما أن فقدت طفلها كريم ذا الخمس سنوات في قصف طال منطقة سكن أهلها .ولاء كانت تسكن مع عائلتها الصغيرة في منطقة الصفطاوي بمدينة غزة، وحين اشتد القصف نزحت إلى بيت عائلتها في جباليا.وفي الحادي والثلاثين من أكتوبر تشرين أول 2023 فقدت ابنها بعد يوم واحد من احتفالها بعيد ميلاده.لم يكن كريم خسارتها الوحيدة، فقد قتل عدد من أفراد عائلتها في القصف ذاته، وبقي البعض الآخر جثثاً تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة .
وبينما تتجه الأنظار الى المفاوضات المرتقبة في مصر من أجل التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار ، تشتد كثافة الغارات الإسرائيلية على أحياء مدينة غزة وعلى المحافظة الوسطى وحتى على المحافظة الجنوبية التي شهدت هدوءاً نسبياً أمس.وكما ترتفع الآمال عالية بشأن وقف الحرب، تسود حالة من التفاؤل بين سكان قطاع غزة ، بعدما أعلن برنامج الأغذية العالمي (WFP) أنه يواصل العمل مع شركائه لاستئناف إنتاج الخبز عبر المخابز المدعومة في القطاع بأقصى جهد .
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي .
#غزة_اليوم #غزة_الان
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.(
الخوف رفيقها حين اشتد القصف وفقدت جنينها في بدايات الحرب ، ريم المغربي ضيفتنا من حي التفاح شرقي مدينة غزة تحكي حين فقدت طفلتها التي ماتت وهي جنين أياماً في بطنها بعد أن كادت تقترب من الولادة، بسبب الحرب ونقص الرعاية الصحية.ومن سعف النخيل ، بَنَت ريم المغربي رفقة زوجها خيمة أثناء نزوحهم ، علها تحميهم برقيق صنعها من البرد والموت.انقطعت أخبار شقيق ريم عنها وهو في شمال غزة ، وتقول إنه محاصر ولم يستطع النزوح من منزله ، وعبر غزة اليوم تواصلت لأول مرة منذ فترة مع والدها وليد الذي لا يزال نازحاً واستمع لأصوات القصف لحظات قبيل حديثه معها.وفي اليوم سبعمائة وثلاثين من عمر الحرب في غزة ، وفيما تترقب الأنظار للمفاوضات غير المباشرة في مصر بين وفود من إسرائيل وحماس والولايات المتحدة ، وبعد ساعات من كلمات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين أعلن موافقة إسرائيل على خط الانسحاب الأولي، الذي أطلع حماس عليه ، وقال إن حماس إن وافقت سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فوراً وتبادل الرهائن الإسرائيليين بالسجناء الفلسطينيين، كما حدد ترامب ، قصف لم يهدأ في مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ الصباح ، ودخان في افق مدينة غزة ، تسعة عشر قتيلاً على الأقل في قصف لمربع سكني في حي التفاح شرق مدينة غزة بعد انتشال جثمان طفل من تحت الركام كما تشير مصادر طبية.. وأضرار في البنية التحتية..ولم تدم فرحة أهل غزة طويلاً ، مع أصوات القنابل والقصف من وسط القطاع يحكون.. وبين تفاؤل وتشاؤم يحكون أيضاً.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.في الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
في قلب دير البلح .. وسط أصوات الأفراح، عاشت سها خماش حياتها .. كانت الكاميرا بالنسبة لها نافذة للحياة وللأمللكن الحرب قلبت المشهد. وجدت نفسها تحمل مسؤولية مرافقة خالتها المريضة إلى خارج غزة، تاركة خلفها أعز ما تملك: أطفالها الذين ظلوا في كنف جدتهم. خرجت وهي تظن أنها رحلة قصيرة... لكنها تحولت إلى غياب طويل، ممزوج بالشوق والانتظار، وأحيانًا بصمت ثقيل لا يصلها فيه حتى صوت أبنائهازاد ألمها حين وصلها خبر ولادة شقيقتيها في ظروف بالغة القسوة وسط الحصار وسوء التغذية.... بين ذكريات عدستها قبل الحرب، وبين تجاربها مع الفقد والبعد القاسي، تروي لنا سها اليوم حكاية واحدة من آلاف النساء الغزّيات، اختزلت في قلبها الغربة والحنين.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.الإشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا اليوم ليست مجرد ممرضة، بل شاهدة على وجع مدينة، على الجوع الذي تسلل إلى الأجساد، وعلى الفقد الذي لم يجد حتى الآن قبرًا يحتضنه.شيماء النحال، ابنة مخيم جباليا، التي واجهت التهجير، القصف، ووداع الأحبةفي وقت كانت تبحث فيه عن الشفاء، كانت تدفن أملًا تلو آخر، وكان عليها أن تبقى واقفة، لتضمد جراح الآخرين في قلب مدينة تنزف.ومع دخول الحرب في غزة يومها السادس والعشرين بعد السبعمئة يواصل الجيش الإسرائيلي توغله البري في مدينة غزة مع استمرار القصف الذي أودى بحياة العشرات في غارات مستمرة منذ فجر اليوم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد وليد حسن، في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحي وفي التقديم محمد عبد الجواد.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
اليوم التالي لحديث الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الاسرائيلي عن خطة وصفها الرئيس ترمب بأنها اعظم فرصة للسلام والتحضر في الشرق الأوسط وهي الأن بين يدي حركة حماس لدراستها عبر الوسيطين المصري والقطري، لكن كلمة ترمب غلفت بتهديد ثنى عليه نتانياهو اذا ما رفضت حماس الخطة التي تنص فيما تنص على القاء السلاح وهدم الأنفاق وخروج الحركة السياسي كله مقابل وقف الحرب وتسليم جميع الرهائن وانسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية من غزة. لكن الكرة ليست بملعب حماس وحدها اذا كما كان متوقعا قوبلت الخطة برفض من وزيري المالية والأمن الداخلي سموتريتش وبن غفير في الائتلاف الحكومي مع نتانياهو، انتظارا لما ستسفر عنه المداولات بعودة نتانياهو الى اسرائيل. ومعنا اليوم في غزة اليوم مها قنن، اخصائية اجتماعية من تل الهوى بمدينة غزة، عاشت بالحرب أربعة أشهر وبالنزوح كلها تقريبا اذ صدرت لها واسرتها أوامر الاخلاء منذ الأيام الأولى للحرب. نزحت ثم خرجت من غزة، وبقيت لها ذاكرة تجتر كل فصول الحرب ومأسيها التي لا تفارقها، ليس أقلها أنها رات بعينيها أشلاء تتطاير في القصف، ثم سمعت في أوج محنة الجوع والسعي الى مراكز المساعدات عن باحثين عن حمل أكياس الطحين الى ذويهم فاذا بهم يعودون بأشلاء قتلى على أكتافهم. أما عن والديها فليس أبلغ لقبها حزنا من أن تسمع أمها النازحة بخان يونس مشتاقة فقط الى كوب ماء بارد.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد وليد حسن، وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم: خليل فهمي.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ثمة ترقب للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن مساء اليوم، وما يمكن ان يتمخض عنه من توضيحات أكثر لنقاط المبادرة الأمريكية الأحدث لانهاء الحرب في غزة، وتصورات اليوم التالي للحرب. هذا بينما لا تزال غزة تجتر استمرار العملية العسكرية الاسرائيلية البرية في مدينة غزة، وتداعيات النزوح الى ما يسميه الجانب الاسرائيلي بالمنطقة الانسانية جنوبا. معنا اليوم أصوات تعكس صدى تكدس النازحين بأعداد كبيرة في مساحات محدودة. ومعنا بالأستوديو المهندس جهاد الجبور من خان يونس، ولعلها فرصة للتعرف بصورة عن قرب على عالم خان يونس والمواصي وما سمي في مراحل الحرب بالمناطق الأمنة أو المناطق الانسانية للنازحين. ورغم ما اعترى معظم من خرجوا من غزة من ألام وأحزان على الأهل والأحباب والبيوت والممتلكات الا أن المهندس جهاد الجبور يشعر بمنتهى الرضا عن خمسين يوما يقول ان محطة تحلية المياه التي يمتلكها في خان يونس كانت فيها في خدمة أهل خان يونس والنازحين اليها في وقت عزت فيه مياه الشرب والمياه النظيفة، ولما سألته عن مصير هذه المحطة الأن، قال: دمرت.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد وليد حسن، وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)مسلسل القصف على مدينة غزة لم يتوقف، بل امتد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية الى خيام لنازحين في المنطقة الوسطى، وخان يونس جنوبا، حيث يفترض أن ثمة مناطق أمنة. مراسل بي بي سي يفيد بأن حصيلة القتلى في أربع وعشرين ساعة ارتفعت الى تسعة وسبعين من القتلى فضلا عن مئات الجرحى. نتابع أخر التطورات على الأرض كما نتحدث الى المنسق الطبي لمنظمة أطباء بلا حدود في مدينة غزة، عن قرار المنظمة تعليق نشاطها في مدينة غزة تحت وطأة القصف، وتركيز النشاط في الوسط والجنوب مع التأكيد بوجود مئات الحالات التي تتابعها أطباء بلا حدود في مدينة غزة ستترك بلا علاج أو متابعة. ضيفتنا في الأستوديو اليوم اسراء توفيق السكني، باحثة جامعية في مجال الصحافة والاعلام من حي التفاح، تحضر لمناقشة رسالة دكتوراة بجامعة المنصورة في مصر خلال أيام. سنتعرف منها على موضوع الرسالة، وعلى تجربة سبعة أشهر أمضتها وعائلتها في هذه الحرب بغزة، حتى ان النزوح والعيش داخل خيمة كتب عليها هي وبنيها لثلاثة أشهر. تقول انها جربت كل أنواع الفقد، حتى وهي خارج غزة، بحيث شاهدت صورة تليفزيونية لتدمير منزلها العائلي قبل أربعة أيام فقط، فشعرت أن ذاكرة أجيال تهوي على الأرض، وبقيت أرواح لا تستطيع وصف ما يجري لأنه بالنسبة اليها أكبر من كل وصف.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، في الإخراج: لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت: أحمد حسين وفي الاعداد والتقديم: خليل فهمي
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
تطورات متلاحقة تحيط بالحرب في غزة، ما بين تطلعات الى ما أسفرت عنه اجتماعات الرئيس الأمريكي ترمب مع القادة العرب والمسلمين حول غزة، وبين ما ترشح عن نصح المؤسسة الأمنية الاسرائيلية لرئيس الوزراء نتانياهو وهو في طريقه الى الولايات المتحدة للقبول باتفاق لاطلاق الرهائن ووقف الحرب وانهاء سيطرة حماس على غزة، وأخيرا ما أعلنه الجيش الاسرائيلي من قصف مائة وسبعين هدفا في غزة خلال أربع وعشرين ساعة كلها تعقبا لمسلحين..سنتعرف على تطورات الأوضاع على الأرض، وما يستجد، بينما نتحاور مع ضيف من مدينة غزة وتحديدا في حي النصر قلب الأحداث الحالية، أحمد جرادة، شاب وضع أحلامه في بوتيك تجاري اقامه بحي الجامعة الاستراتيجي حسب قوله، ووضع رأسماله في بضاعة للبوتيك قبل أسبوع واحد من السابع من أكتوبر 2023 فأتت الحرب على البوتيك والبضاعة وأتفلت كل شيء بما فيه نازحون من جباليا وجدوا ملجأهم في بدايات الحرب في المتجر شبه المغلق. نطوف مع ضيفنا في معاني أن تكون نازحا ولاجئا وهاربا من أتون القصف وطريد الموت في أرض كنت تعدها أرض عز وفرح، فتحولت أمطار الفرح بغسل الزيتون الى أحزان تتساقط على خيام متهرئة، نقلت الغزيين من حياة مدنية راقية الى حياة بدائية. ويرى أحمد جرادة فيما يرى أن ممارسات تقطيع غزة بين شمال وجنوب منذ ما سبق من حروب حتى هذه الحرب هي في حقيقتها تقطيع حضاري في أوصال القطاع بحيث لا تكون أبدا علاقة بين الشمال والجنوب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، وفي الإعداد: أميرة دكروري وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين وفي التقديم: خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#مجمع_الشفاء_الطبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
بعد انقطاع أخبارهم بسبب مشكلات الاتصالات والنزوح من مدينة غزة، ضيفتنا في الأستديو مرام مقاط تطمئن خلال الحلقة على أمها وشقيقتها عبر الهاتف.مرام تخرجت قبل بدء الحرب بأسابيع، وبدأت العمل كأخصائية تغذية في مستشفى الشفاء. هي من سكان منطقة أبو إسكندر بالقرب من شارع الجلاء في مدينة غزة ، نزحت بعد شهر واحد إلى الجنوب برفقة والدها والعائلة، وبعد أيام قليلة خرجت هي مع والدها المريض إثر حصوله على تحويلة طبية إلى مصر فقدت اثنين من اشقائها في حروب سابقة، وقبل نحو شهر قتل شقيق ثالث لها. في هذه الحلقة تحكي لنا مرام تبعات الحرب على صحة والديها ، وتوضح لنا تداعيات سوء التغذية التي قد تمتد أثارها على أهل غزة لسنوات أما فيما يخص التطورات الميدانية في القطاع، فقد أعلن الدفاع المدني ارتفاع حصيلة قتلى غارة إسرائيلية طالت فجر اليوم بناية سكنية كانت تضم نازحين بحي الدرج مدينة غزة إلى اثنين وعشرين قتيلا، وذلك حتى موعد تسجيل حلقتنا .كما نتعرف عن قرب على أحدث صورة لخريطة تمركز الجيش الإسرائيلي داخل المدنية . ومع ازدياد أوضاع مستشفيات القطاع سوءا، نستمع لشهادة مدير مستشفى الرنتيسي للأطفال والذي اضطر لإغلاق أبوابه مؤخرا ,كما نستمع لجانب من معاناة أهل القطاع مع ارتفاع كلفة التنقل والنزوح وقلة الأماكن التي يمكن اللجوء إليها .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعدادمحمد عبد الجواد، في الإخراج نغم اسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
بعد أسبوعين من اليوم تكمل الحرب في غزة عامها الثاني، ببوادر تصعيد بري من الجانب الاسرائيلي على المناطق الغربية والجنوبية الغربية فضلا عن الأحياء الشرقية لمدينة غزة، وسقوط مزيد من القتلى والمصابين. سنتعرف على أخر التطورات الميدانية وكذلك من خلال أصوات غزية عما يصادفه الغزيون من مستجدات ومنها ما يرويه البعض لنا من استخدام روبوتات مفخخة للتفجير عن بعد، استهدفت منازل بالشيخ رضوان وشارع الجلاء شمال مدينة غزة. أما ضيفتنا اليوم فهي السيدة، نجاح الغصين، ممرضة متقاعدة وناشطة مجتمعية من منطقة الزهراء قرب نتساريم بوسط القطاع، خاضت تجارب حرب السابع من أكتوبر بين الفقد والنزوح، لكن ذراعها تذكرها دائما بأنها لم تكن الحرب الوحيدة التي مرت بها في غزة. فقد أصيبت فيها بحرب الفين وأربعة عشر وعولجت بمستشفى القدس بالقدس الشرقية، حيث كان ذلك ممكنا. ثم جاءت حرب السابع من أكتوبر لتغير من كل أنماط الحياة بما فيها الحروب والاصابات بحيث لم يعد العلاج ممكنا حتى في غزة نفسها. تعرضت لما تعرضت له الطواقم الطبية والتمريضية والنازحون من معاناة، وفقدت زوجها بحرب سابقة وفقدت أخا لها مؤخرا في حمى البحث عن وقود فعاد ابنه الشاب فاقدا للنطق من الصدمة، وتتحرق أملا وشوقا أن تحتضن حفيدتها التي تركتها بغزة وعمرها عام واحد وتبلغ الأن ثلاثة أعوام وتستغيث بها أن تأخذها بعيدا عن أصوات القصف.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد محمد عبد الجواد وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي.
تنويه :(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ترسم دعاء شُرَاب فنانة تشكيلية ومدرسة فنون جميلة ضيفتنا في الاستوديو، فناً بين الفتيات في الضواحي والبلدات بغزة يشكل حلم فتيات يكسوه القصف والحرب ولكن لا يزلن يتذكرنه حتى اللحظة.وعبر غزة اليوم تحكي دعاء مع شقيقتها أمل شُرَاب لأول مرة منذ أيام بسبب انقطاع الاتصالات في غزة وبالدموع يوريان ذكرياتهما والأحوال وكيف أن أمل باتت عالقة في مدينة غزة ولا تستطيع النزوح حالياً لخطورة التنقل وتكلفته العالية.وفي اليوم سبعمائة وسبعة عشر من الحرب في غزة ، الجيش الإسرائيلي يقول إنه يستعد لمرحلة قتالية جديدة حيث بدأت قوات الفرقة 36 الدخول إلى مدينة غزة ضمن عملية "عربات جدعون 2" ، ويقول الجيش الإسرائيلي إن الفرقة هاجمت خلال الأيام الأخيرة عشرات الأهداف في قطاع غزة لعزل منطقة القتال بحسبه.ويستمر النزوح، نازحون في دير البلح وسط القطاع دون مأوى ولا مصير واضح يحكون.. بينما تطهو الشيف ياسمين ناصر الأردنية، طحيناً وماء بطرق جديدة لمواجهة الجوع في القطاع.
واليوم بعد اعتراف المملكة المتحدة وأستراليا وكندا والبرتغال بدولة فلسطين ، مزيد من الاعترافات من فرنسا ودول أخرى اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ، كيف رآها فلسطينيون في غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلة؟ "جحيم بكل جوانبه"، وصفه مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا لبي بي سي عن الوضع في القطاع ، ويشير لأمل أن تفضي الاعترافات الدولية إلى وقف الحرب في غزة ، فيما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الاعترافات الدولية بدولة فلسطين ، وقال إن الفلسطينيين لن يحصلوا على دولة أبداً واتهم قادة الدول الأوربية بما وصفها مكافأة الإرهاب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#الفن_التشكيلي#دير_البلح#اونروا
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.) مؤيد العكلوك طبيب الأسنان وجراحة الوجه ضيفنا اليوم يحكي عن صعوبات فاقت قدراته لترميم الوجه والجمجمة وقتما كانت تصله إصابات بالحروق والإصابات المتفاقمة من القصف حين اشتدت الحرب وهو في غزة ، ويروي د.مؤيد عن حالات تهتكات في الوجه والأعضاء الحيوية كانت تصل إلى مستشفى الشفاء بغزة وقت عمله.كان يسكن مؤيد في منطقة تل الهوى وسط مدينة غزة ، وظل يتنقل إلى مناطق وسطاً وجنوباً نازحاً وجراحاً بأبسط الإمكانيات الطبية التي نفدت في الأيام الأولى للحرب.وفي اليوم سبعمائة وستة عشر من عمر الحرب في غزة، أعلن اليوم رئيس الوزراء البريطاني لأول مرة الاعتراف بدولة فلسطين، وقبل شهرين حذر كير ستارمر من أنه سيتخذ تلك الخطوة في سبتمبر أيلول ما لم تستوفِ إسرائيل شروطًا مُحددة، منها الموافقة على وقف إطلاق النار في غزة، في خطوة تشكل تغييرا جذريا في السياسة الخارجية البريطانية، ولاقت انتقادات إسرائيلية، ويطالب غزيون في حديثهم لبودكاست غزة اليوم بوقف الحرب بعد هذه الخطوة التي تعد غير ملزمة قانونياً ، لكن يتوقع أن تلحقها دول أوروبية مثل فرنسا والبرتغال. وسط قصف كثيف في مدينة غزة ، ويُشاهَدُ الدخان واللهب في أفق المدينة، مع تشريد ما يقترب من مليوني غزي في القطاع قسراً كما تحذر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، ويوضح المتحدث باسم بلدية غزة، لغزة اليوم ، عن تفاقم أزمة العطش وانتشار الأوبئة والأمراض في مدينة غزة. وفي رحلته للبحث عن الحطب لمساعدة أمه، فقد طفل ساقه عقب تعرضه لقذيفة وعبر غزة اليوم ينشد ساقاً صناعية ليستطيع المشي مجدداً.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج لمياء عبد الستار ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
تقديرات إسرائيلية تذهب الى أن تطويق مدينة غزة وإخلاءها من سكانها قد يكتمل عشية السابع من أكتوبر تشرين الأول المقبل، أي مع اكتمال العام الثاني من اندلاع حرب السابع من أكتوبر 2023، ومع ذلك فالجيش الإسرائيلي يقدر أن محاولة السيطرة الكاملة على المدينة قد تستمر لبضعة أشهر وتذهب المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن نحو عشرة ألاف عنصر من الفصائل المسلحة في غزة يستعدون للقتال تحت قيادة عز الدين الحداد الذي تصفه إسرائيل بأنه أحد أخر قيادات حماس في القطاع. نتابع ما ألت اليه الأوضاع على الأرض اليوم مع ارتفاع وتيرة النزوح حتى ممن كانوا يقاومون الفكرة، وفي المقابل هناك من عادوا أدراجهم يأسا من ديمومة نزوح تقول ضيفتنا بالأستوديو اليوم المهندسة سيرين سلمي إنه إن لم يكن موتًا بعيدًا عن الدار فهو في أدنى الأحوال مهانة ومذلة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، وفي الإعداد: محمد عبد الجواد وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين وفي التقديم: خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة#اخلاء_مدينة_غزة#انقطاع_الاتصالات_في_غزة#حي_الرمال#شمال_القطاع#النزوح
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
أنباء العملية العسكرية الاسرائيلية واسعة النطاق على مدينة غزة التي دخلت يومها الثاني تشير وفق هيئة البث الاسرائيلية الى أنها قد تستمر ما بين شهرين الى ثلاثة أشهر في حين أن تطهير المدينة من المسلحين، بحسب تعبير هيئة البث الإسرائيلية، قد يستغرق وقتا أطول. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم عن فتح "مسار مؤقت" لانتقال سكان مدينة غزة وأحيائها نحو الجنوب عبر شارع صلاح الدين. وأن المسار سيكون متاحا ابتداء من منتصف نهار اليوم وحتى الساعة 12:00 ظهر يوم بعد غد الجمعة، كاجراء لتسهيل انتقال السكان جنوبا مرورا بوادي غزة. سنتعرف من أصوات من غزة عما يصفونها بدوامة النزوح وحيرة الاختيار بين النزوح أو البقاء حيث هم يأسا من الأمان الغائب، وردود فعل على رفض تحديد ممر صلاح الدين كسبيل أوحد للنزوح. كما سنقدم قراءة في مغزى اتهام لجنة تابعة للأمم المتحدة اسرائيل بارتكاب ابادة جماعية في غزة. ومعنا بالأستوديو ضيفنا فؤاد صفوت بنات، مدرب بالأنشطة الشبابية صادف أن سافر قبيل الحرب مباشرة الى مؤتمر بالأردن وفصلته ساعات عن العودة الى غزة قبل اندلاع الحرب. لم تقتصر المفارقة على ذلك، ولكن توالت المفارقات معه بحيث اختزلها في أن ألام الحرب ومعاناتها انتقلت معه وهو يتابعها من خارج غزة حتى ان الأطباء نصحوه مرارا بالتوقف عن متابعة أخبار الحرب بعد أن أصيب بالسرطان ولا يزال يعالج منه بسبب تراكم الأحزان وضعف المناعة. ولا تتوقف المفارقات معه، اذا استدعى كل ما اصاب الناس في غزة في الحرب على مرأة نفسه وعائلته فوجده لم يذهب بعيدا.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد محمد عبد الجواد وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ثلاثة أسابيع تفصلنا عن مرور عامين على اندلاع حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول في غزة، واليوم كانت على موعد مع دخول فرقتي مشاة اسرائيليتين عبر محاور المدينة الأربعة منذ الليلة الماضية، للبدء باجتياح بري للمدينة هدفه المعلن هو ملاحقة نحو ألفين من عناصر حماس والفصائل المسلحة، ما استدعى تدمير عدة أبراج سكنية خلال الأيام الماضية، ولكنه بغير معزل عن هدف تهجير مايزيد عن مليون غزي الى الوسط والجنوب، وفق تقديرات مكتب الاعلام الحكومي بغزة. صاحب ذلك من أوامر اخلاء ونزوح للسكان من جانب الجيش الاسرائيلي، استجاب لها قرابة ثلاثمائة وخمسين ألف غزي، ولم يستجب ما يزيد على ستمائة وخمسين الفا وفق مصادر الاعلام الحكومي، بينما يقول الجيش الإسرائيلي انه يقدر عدد من نزحوا الى الوسط والجنوب ب 40% من سكان مدينة غزة. سنتعرض الى من اختاروا النزوح رغم اضطررهم للمشي المضني مع أثر الاصابات والجوع، ولمن عجزوا ماديا عن متطلبات النزوح ولمن أثروا العودة من حيث نزحوا ندما على ما كابدوا من توابع النزوح، أو للبقاء مع عائلاتهم ممن رفضوا النزوح. ومعنا بالأستوديو ضيف من النصيرات بالمحافظة الوسطى، له مفارقة مع تلك الحرب أنه يعيشها وهو بالخارج اذ كان يفصله عن العودة الى غزة قرابة شهرين عند اندلاعها. ورغم نجاة ضيفنا د اياد النجار، المحاضر بالشريعة والقانون الا أنه ترك وراءه خمسة من البنين والعديد من الأخوة والأقرباء، عاشوا بعيدا منه قصص الحرب في القصف والنزوح والفقد والاصابات والجوع وشفير الموت عند مراكز المساعدات. مفارقات يحكيها اياد النجار كما لوكان يعيشها هناك.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد محمد عبد الجواد وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم: خليل فهمي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ألقى على بيته نظرة وداع أخيرة قبيل قصفه ليرحل إلى المجهول، باسل العكلوك فنان تشكيلي ضيفنا في الاستوديو من حي الرمال الجنوبي بغزة، يتذكر حين فقد لوحاته التي رسمها على مدار ثلاثين عاماً ، رسم فيها حياته والفن في القطاع ، ويحكي باسل عن "شنطة نزوح" تمثل ما تبقى من ذكرياته في غزة حين رسمها في لوحة سماها "إلى أين" لتجسد ذكرياته في النزوح والحرب في القطاع، ودمية صغيرة لطفل قتل في الحرب وجدها وهو ينتقل أثناء رحلة نزوحه من الشمال إلى جنوبي غزة، هي كل ما حمله من تذكارات من غزة بعد أن كان ركن منزله وعاءً لتذكارات من دول زارها حول العالم.
وفي اليوم العاشر بعد السبعمائة من عمر الحرب ، غزة تلفظ أنفاسها الأخيرة في الاحتياجات الطبية العاجلة ، تحذيرات أطلقتها هكذا وزارة الصحة في غزة ، والتي قالت إن الجيش الإسرائيلي يجبر سكان القطاع على النزوح قسراً نحو معسكرات مكتظة في المواصي جنوباً تفتقر لمقومات الحياة الأساسية من مياه وغذاء وخدمات صحية بحسبها ، فكيف يتحرك كبار السن في النزوح سيراً على الأقدام وسط حالات صحية صعبة؟ وولادة وحياة وسط القصف ، قابلات يعشن ظروفاً معقدة وواقعاً صحياً كارثياً كما يحكين لنا. وقصف كثيف يشتد أوزاره في مدينة غزة، فيما تردد أن الجيش الإسرائيلي أكمل استعداداته لبدء المرحلة الثانية من عملية "عربات جدعون 2" التي يسعى من خلالها للسيطرة على مدينة غزة بشكل كامل طبقاً لهيئة البث الإسرائيلية. وكيف يرى غزيون وضع حياتهم في قطاع غزة، بينما تعقد قمة عربية إسلامية طارئة في العاصمة القطرية الدوحة ، للبحث في الرد على الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف الأسبوع الماضي مسؤولين من حماس في البلد الخليجي أحد الوسطاء الرئيسيين في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
عاشت هديل غازي / معلقة صوتية ضيفتنا من حي الشيخ رضوان بمدينة غزة أزمات من الرعب والخوف و الاستهدافات حولها ، حين ظلت أربعين يوماً في منزلها بمدينة غزة قبل أن تنزح إلى الجنوب ثم إلى مصر.وفي طريقها برفقة أولادها وزوجها إلى جنوبي القطاع، كانت تشاهد القصف والجثث بينما تحمي صغارها من الحرب المتفاقمة.وعلى أصوات القصف كانت تسجل هديل تعليقها صوتياً على وثائقيات ومواد صوتية على منصات، تقول هديل إنها قررت وقف صوتها وعملها في الحرب لأنها فلسطينية كما تحكي.
وفي اليوم سبعمائة وتسعة من عمر الحرب ، باتت غزة مهددة بأن تمحى بالكامل وتتحول إلى أرض قاحلة غير صالحة للعيش تحذيرات أطلقها المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا ، فالأطفال يتضورون جوعاً ، والعائلات تهجر قسرياً وفي حالة رعب دائم يقول فيليب لازاريني.والتقارير الواردة من مدينة غزة تفيد بمقتل ما لا يقل عن ستين شخصاً منذ يوم السبت في قصف متفرق للجيش الإسرائيلي ، وقال السكان إن مدارس وملاجئ مؤقتة قُصفت أيضًا، قبل لحظات من إطلاق الإنذارت، وأوامر إخلاء وجهها الجيش الإسرائيلي صباحاً لعدد من الأبراج السكنية ومراكز الإيواء وخيام النازحين في مناطق واسعة من غربي مدينة غزة ومنها إنذار بالإخلاء لسكان برج الكوثر في حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة تمهيدا لقصفه. حيث يحكي سكان وشهود عيان من برج الكوثر في مدينة غزة ان أوامر الإخلاء حدثت في وقت قصير قبيل قصفه وإنهم باتوا في الشارع دون مأوى.ويتجول سكان شمال قطاع غزة بحقائب مثقلة بالحياة وسط الغلاء المتصاعد، رافضين النزوح كما يحكون لنا، ويعيش الصحفي على وقع حياة قاسية شمالاً حين فقد البيت ومساحته الآمنة للعمل حاملاً الكاميرا في يد وحقيبة النزوح في اليد الأخرى كما يروي صحفيون.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)."زي طلوع الروح من الروح"، علًام من مدينة غزة صديق ضيفنا خالد أبو غنيمة يحكي عن رفضه النزوح من مدينة غزة برغم أوامر الإخلاء وخطورة وجوده لكنه يفضل الموت مع صغاره على النزوح الصعب كما يقول عبر الهاتف."فرَقتنا دبابة" هكذا يصف خالد أبو غنيمة تاجر شوكولاتة من حي الرمال ضيفنا في الاستوديو، رفقته لصديقه علام خلال رحلة نزوحه التي استمرت لثمانية أشهر منذ بدء الحرب ، حين تفرقا بسبب القصف.نزح خالد بأولاده وزوجته إلى جنوبي القطاع وخرجوا إلى مصر قبل ساعة واحدة من قصف معبر رفح جنوبي غزة في أبريل نيسان عام 2024.يصف خالد رحلته في الحرب التي لا تفارقه لحظاتها برفقة الموت ، من هاجس القصف في أي وقت.وفي اليوم سبعمائة وستة من عمر الحرب في غزة ، أكثر من مائتي ألف غادروا مدينة غزة نحو جنوب غزة بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي ، والنزوح مستمر وطرق مبتكرة لنازحين وصلوا إلى مواصي خان يونس جنوبي غزة في رحلة نزوحهم الأخيرة من مدينة غزة إلى ما يصفونه بالمجهول ، بين حفر صنعوها في الأرض لنصب خيم النزوح ولتدبر أمورهم.وعائلات لا تستطيع انتشال جثامين ذويها تحت الأنقاض لتضطر للنزوح دونهم وأوضاع حرجة في مستشفيات مدينة غزة استعداداً للعملية المزمع تنفيذها للسيطرة على مدينة غزة. وفيما تقول إذاعة الجيش الإسرائيلي إن حماس تختار قائداً جديداً لمدينة غزة وجناحها العسكري بحسبهم، قصف كثيف على مخيم الشاطئ في مدينة غزة، وتوترات إقليمية ، ففيما تقول قطر إنها تقيم موقفها من الوساطة في الحرب في غزة تستعد على ما يبدو للرد على الضربة الجوية الإسرائيلية على وسطاء حماس في الدوحة بحسب رئيس وزراءها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#حي_الرمال#مواصي_خان_يونس#مستشفى_الشفاء
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
أوحت خيمة النزوح لضيفتنا الشابة دلال السويركي دارسة اللغتين الانجليزية والفرنسية بكتابة قصة عن امرأة غزية تركت خيمة أصبحت في سوق المأوى والسكن اغلى عقار يملكه الغزي، وانطلقت في عراء محفوف بمخاطر القصف والاستهداف وراء أحلامها عساها أن تتحقق في عالم خال في معظمه من مشاعر أكثر شفقة وايجابية تجاه أهل الخيام في القطاع المدمر. ليست قصتها " وتد تحت النجوم" هي الوحيدة عن هذه الحرب، وانما وليدة دراسة وتجارب أمضتها مع أجانب شغفوا بتسجيل معاناة أهل غزة في أفلام ووثائقيات. ونتابع مع دلال السويركي أحداث غزة اليوم ما بين مسيرة الأكفان التي نظمها مختارون وكبار العشائر والعائلات أمس رفضاً لإنذارات الإخلاء والنزوح الأخيرة من قبل الجيش الاسرائيلي إلى ما تسمى بالمنطقة الانسانية في المواصي، وبين أصوات من المواصي نفسها تحدثنا عما إذا كانت المنطقة إنسانية أو آمنة أو حتى قادرة على استيعاب مزيد من النازحين من مدينة غزة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام: ديالا العزة، وفي الإعداد: محمد عبد الجواد وفي الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهميغزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#مسيرة_الاكفان#مواصي_خان_يونس
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
مدينة غزة بأكملها في مرمى الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء الكامل الذي يشمل مئات الألاف من السكان، وآخرها الإنذار الذي وجهه الجيش الإسرائيلي لسكان مدينة غزة بالتوجه جنوباً إلى المنطقة الإنسانية في المواصي. وفي غضون ذلك تتوالى ضربات تدمير كل ما ارتفع من مبان سكنية أو أبراج في المدينة. التقديرات تذهب الى أن أغلب سكان غزة قد يرفضون أوامر النزوح بعد تجارب نزوح غير آمنة بمسار الحرب، لكن الحركة بالقطاع لم تخل من نزوح. واليوم خُطط لمسيرة أكفان رتب لها بغزة ما يعرف بالتجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، وتجمع العلماء وممثلو المجتمع المدني. نتعرف من غزة على هذه المواقف وتباينها ونتعرف عليها كذلك من ضيفتنا بالأستوديو السيدة هدى عليان من منطقة الكرامة بشمال غزة، وهي لها من تجارب النزوح والفقد لعشرات من أقربائها بغزة حكايات وقصص سنتعرف منها على أبرز نماذجها، كما سنتعرف منها على طبيعة النشاط النسوي الذي كانت تمارسه بغزة تجاه المرأة الغزية في ظروف الحرب والحياة عموماً.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد محمد عبد الجواد وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
توقفت الحياة عند ميساء عنتر مذيعة من تل الهوى شمالاً ضيفتنا حين قصف منزلها وقتل زوجها قبل أكثر من أربعين يوماً وهو يجلب الطحين في غزة وتحاول الصمود مع صغارها في مصر.كانت تسكن ميساء مع زوجها وأطفالها في منطقة تل الهوى شمالي القطاع، وبعد أيام من السابع من أكتوبر، وبعد إلقاء المنشورات التي تحذر من خطورة المنطقة التي تسكنها، اضطرت للخروج فوراً وقضاء ليلتها في مستشفى القدس بذات المنطقة، وعاشت دقائق وثوانٍ فرقت في حياتها بين إخلاءات سريعة وجلب احتياجات صغارها ما قبل القصف ، وقصف تعرضت له في منزل نزحت إليه بمدينة حمد جنوباً ، فقدت فيه السمع وصغارها لثوانٍ من شدة القصف.وفي اليوم سبعمائة وثلاثة من الحرب في غزة..لا تزال المفاوضات متعثرة ويبدو أن ما يحدث على الأرض بعيداً عن التراشقات والتحذيرات السياسية، ففيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن إعصاراً هائلاً سيضرب مدينة غزة إن لم تطلق حماس سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لديها، قصف كثيف في مدينة غزة، وقتل أكثر من أربعين شخصاً منذ الليلة الماضية في غزة ، غالبيتهم من النساء والأطفال في ظل تصاعد القصف لا سيما لمنتظري المساعدات وسط وجنوبي القطاع كما أفادت مصادر طبية وشهود عيان..
وفيما قالت حماس إنها تلقت أفكارًا من الولايات المتحدة عبر وسطاء لما سماه الرئيس الأمريكي تحذيراً أخيراً للحركة لقبول صفقة إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين و كيفية التوصل إلى وقف إطلاق نار في غزة..و أصدرت بيانًا ، كيف يعيش غزيون بعد أكثر من سبعمائة يوم من الحرب على وقع التحركات السياسية والقصف على الأرض في الحرب التي خلفت بحسب وزارة الصحة في غزة ما يقرب من أربعة وستين ألفاً وخمسمائة قتيل، غالبيتهم من النساء والأطفال ، سكان ونازحون يحكون لغزة اليوم..ونازحون إلى مواصي خان يونس جنوباً التي أعلنها الجيش الإسرائيلي منطقة إنسانية على سكان غزة النزوح إليها منذ يومين ، لا يجدون فيها مساحة تتسع لخيمهم أو مرافق صحية كما يروون لغزة اليوم ، والسيدات يعانين من فقدان الخصوصية و منها سبل العناية الصحية في أوقات حرجة مثل الدورة الشهرية كما يحكين لنا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل
في غزة، حيث تكمل الحرب في القطاع يومها الثاني بعد السبعمئة، وثقت مستشفيات غزة مقتل عشرات الفلسطينيين من بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف خيام ومراكز إيواء ومنازل النازحينوفي غزة حيث تختلط رائحة الركام بأنين الناجين، لا تزال مشاهد البيوت المهدّمة تحمل قصصًا تروي ذكريات من قطنوها.يعيش قطاع غزة خلال هذه الأيام واحدة من أكثر لحظاته قسوة؛ حصار خانق، نزوح متكرر، وذاكرة مثقلة بالدمار والخسارات. وسط هذا المشهد، تصبح كل شهادة إنسانية بمثابة نافذة على الألم، وأيضًا على القدرة المدهشة للإنسان على الصمود.ضيفنا اليوم الكاتب والإعلامي والمخرج المسرحي رياض الطهراوي عاش المأساة في أكثر صورها فداحة؛ فبيته في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة قُصف في الأيام الأولى للحرب، ففقد زوجته وأبناءه وأشقاءه دفعة واحدة، وبقي له ابنٌ يواجه مصيره بين النزوح والجوع والإصابة، وابنة خرجت من تحت النار وهي تحمل حياة جديدة بين يديها لتضع مولودها في مصر، بينما ظل زوجها عالقًا تحت القصف في غزة.مع ضيفنا نحاول استرجاع صورة لغزة ما قبل الحرب كما يروي لنا مأساته التي تجرع مرارتها بصوت المثقف الذي جُرّد من عائلته لكنه لم يُجرد من كلمته
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" الإشراف العام ديالا العزة، الإعداد هاشم مناع ، الإخراج لمياء عبد الستار ، هندسة الصوت أحمد حسين التقديم محمد عبد الجواد#غزة #غزة_اليوم #قصف #المجاعة #سوء التغذية
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيف حلقة اليوم مواطن غزي من حي الكرامة بشارع النصر، يعمل موظفا، ربما زاد عنده على تجارب القصف والفقد والنزوح والجوع، أنه من النشطاء في مجال المعتقلين ومطالب تحرير السجناء الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. يرى غسان حسونة أن وضع السجين و المعتقل الفلسطيني بعد أحداث السابع من أكتوبر اختلف في جوانب جوهرية عديدة عن وضعه فيما قبل السابع من أكتوبر. سنتعرف منه على ذلك من خلال ما سيعرضه لنا من نماذج المعتقلين ، خاصة وأن موضوع السجناء كان حاضرا في عمليتي تبادل للرهائن والسجناء في مساري هدنة خلال تلك الحرب.في أحدث تطور أعلنت الحكومة الإسرائيلية رفض العرض الأخير لحركة حماس باطلاق سراح الرهائن الباقين مقابل انهاء الحرب في غزة في صفقة شاملة. وسط ذلك يعيش سكان غزة الترقب والقلق من مضي الجيش الاسرائيلي في عملية "عربات جدعون" لاجتياح غزة بريا والسيطرة عليها، بما يحمله من معاودة معاناة النزوح الذي صار عند كثيرين منهم تجربة بالغة القسوة مهما توفر من ملاذات أمنة نسبيا، فضلا عن استمرار صور المعاناة الانسانية التي نعرض لبعض منها.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد هاشم مناع وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
لماذا لا تعتبر ضيفتنا في الاستديو نسمة أبو عمرة نفسها ناجية من الحرب.نسمة إعلامية عملت خلال الحرب في مؤسسات اغاثية وإنسانية .كانت تسكن في حي الرمال قرب جامعة الأزهر في مدينة غزة، واضطرت لترك منزلها منذ اليوم الثالث من الحرب . تنقلت في المحافظات الجنوبية رفح وخان يونس بحثاً عن الأمان برفقة والديها كبار السن. وفي هذه الحلقة تستحضر نسمة أبو عمرة مشاهد الحرب والنزوح والتي لا تغيب عن ذهنها رغم وجودها في مصر منذ مارس آذار 2024
كما نتابع معكم في سياق حلقتنا آخر المستجدات في مدينة غزة التي شهدت قصفاً على أحياء الشيخ رضوان والدرج، ومحيط ميناء الصيادين، والناجون من القصف يروون لنا مشاهداتهم وبعدما كشفت وزارة الصحة في القطاع عن حصيلة الوفيات من جراء سوء التغذية خلال شهر أغسطس آب المنصرم، نستمع لمعاناة الغزيين في توفير الطعام لعائلاتهم، وتبعات الوضع الراهن على صحة ذويهم .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحي وفي التقديم نرمين الذهبي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).خططت لمعمار حضاري لمدينة غزة لتشاهد الدمار ما بعد الحرب، أسماء عكاشة مهندسة معمارية من مدينة غزة ضيفتنا في الاستوديو ، تحكي لنا قصتها.نزحت أسماء وفي خيام النزوح ، عملت على التفريغ النفسي للأطفال والنساء ، وحين أصيبت بكسر في يدها أثناء قصف البيت المجاور نجت وصغارها لكنها خرجت من القطاع للنجاة.وعبر غزة اليوم ، تحكي إيمان أخت أسماء من مدينة غزة أنها لن تنزح من منزلها برغم القصف المستمر حولها إلا في اللحظات الأخيرة حين "تقف الدبابات أمام منزلها" كما تقول.ويحكي سكان من مدينة غزة أنهم سئموا من النزوح المتكرر وأن لا مكان لهم في الجنوب رغم التلويح بعملية برية في مدينة غزة.وفي اليوم التاسع والستين بعد المئة من عودة الحرب في غزة ، يتردد أن الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية برية في مدينة غزة يحشد لها ستين ألف جندي احتياطي إضافي لينضموا إلى سبعين ألفاً تم استدعاؤهم حسبما ذكرت صحيفة معاريف.. يتوقع جهاز الدفاع المدني في غزة مقتل ما بين مئتين إلى مئتين وخمسين شخصاً يومياً إن نفذ الجيش الإسرائيلي ما وصفه المخطط التهجيري القسري لنحو مليون ونصف مليون غزة من مدينة غزة وشمالها فيما الدمار هو الوضع الراهن.
أصدرت أكبر جمعية من العلماء المتخصصين في أبحاث الإبادة الجماعية والتوعية بها حول العالم، بياناً ينص على استيفاء المعايير القانونية التي تثبت ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، وفق ما ذكره رئيسها يوم الاثنين ، فيما قالت الخارجية الإسرائيلية إن بيانهم مبني على ما وصفتها حملة أكاذيب شنتها حماس.وحين أغلقت محطة تحلية المياه الرئيسية شمالاً أبوابها نتيجة الخطر الشديد في محيطها. توقفت الخدمة ويعاني المواطنون من انقطاع مياه الشرب كما يحكون.. وفي العملية التي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف فيها المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس المعروف (بأبو عبيدة ) سقط قتلى بينهم والد طفل ظهر يحمل أشلاء أبيه في حقيبة مدرسية يروي ما حدث.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحي وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم #مدينة_غزة#العملية_البرية
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
نتابع أحدث ما يدور في قطاع غزة، من أنباء عن سقوط قتلى ومصابين بمناطق عدة طالها القصف الاسرائيلي اليوم، وبين ردود أفعال على أنباء تتعلق بمصير المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، حذيفة الكحلوت المعروف بلقب أبو عبيدة، الذي يعتقد أنه قتل في ضربة اسرائيلية ولم يصدر عن حماس تعليق حتى الآن. وفي الوقت ذاته نتابع أنباء أوامر النزوح جنوبا لسكان غزة، واعتبار الجيش الاسرائيلي مدينة غزة منطقة خطرة..والنزوح هو محور حوارنا مع ضيفنا اليوم، رامي الضابوس، تاجر المجوهرات والفضة المعروف بأنحاء غزة، الذي خسر بيته ومحاله التجارية، وظل في نزوح لسبعة أشهر من الحرب حتى خرج ببنيه قبل اغلاق معبر رفح بيومين فقط العام الماضي. يمثل النزوح داخل غزة بالنسبة الى رامي الضابوس تجربة أصعب من الموت وبها يفسر لماذا يؤثر كثير من اهل غزة البقاء بمناطقهم ترقبا لموت هو أهون عليهم من مصائب النزوح.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد محمد عبد الجواد وفي الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي.
في مدينة غزة التي لا تهدأ ، وعلى دخان قصفها غادرت لينا حسين معلمة لغة إنجليزية ضيفتنا ، بيتها بصحبة زوجها الصيدلي المريض بالسرطان وصغارها ، وكانت تقريباً آخر من غادرت محيط مستشفى الشفاء المجمع الطبي الأكبر في غزة حين اشتد القصف وبات الإخلاء أمراً حتمياً للنجاة.تفرقت لينا عن أبنائها الثلاث وغادرت بصحبة زوجها وأبناء ثلاث آخرين إلى مصر ، لم تقف دموع "لينا" حين تحدثت إلى ابنها محمد النازح في مخيم الشاطئ في غزة ، الذي حاول طمأنتها على إخوته الفتيات وهو يحميهن.
وفي اليوم السابع والستين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، يتواصل صوت القصف لسلسة من الغارات الجوية والمدفعية وإطلاق نار في تصاعد لافت في مدينة غزة وأحيائها واشتباكات في حي الزيتون.. ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعلن استهداف المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس "أبو عبيدة"، في هجوم في منطقة مدينة غزة شمال القطاع ، ولم يصدر تعليق من حماس بعد.
أربعة عشر يوماً من التصعيد في جباليا شمالاً وسط قصف عنيف وعمليات نسف، مع مقتل أكثر من ثمانين شخصاً منذ أمس في مناطق متفرقة بالقطاع بحسب مصادر طبية.
ومع ارتفاع سوء التغذية والجوع ، حوامل يحكين لنا عن معاناة متفاقمة، ويواجه الشقيقان رمضان وعبير الناعوق شمال غزة خطراً على حياتهما وهما من ذوي الإعاقة مع نقص الحليب والمكملات الغذائية ، وتناشد والدتهما النجاة لصغيريها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإعداد وليد حسن، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم #غزة #أبو_عبيدة #حي_الزيتون #مدينة_غزة #جباليا
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)لا تزال أصداء مقتل صحفيين وناقلي صور أحداث غزة مع غياب مراسلي الصف الأول المعتمدين في وسائل الاعلام العالمية الكبرى عن التغطية المباشرة من داخل غزة، تتوالى بنشر فيديوهات وصور للأحداث عن قرب من كاميرات من لقوا حتفهم في الضربة الأخيرة على مجمع ناصر الطبي في خان يونس. واليوم معنا ضيفة من حي النصر، خرجت من كلية الاعلام وعملت بمجال العلاقات العامة والمجال الاذاعي في غزة. أمضت نور أبو ريا شهورا في نزوح، وشكلت حرب السابع من أكتوبر لديها صورا عن كل ما يتعلق بغزة، كقطاع ومجتمع وجزء من القضية الفلسطينية الأعم، بحيث تخلص الى نتيجة أن الحرب وما فعلته بغزة جعلتها تجتر ذكرياتها عن غزة ما قبل الحرب وكأنها تتعرف عليها لأول مرة. ومع نور أبو ريا سنتعرف على أخر التطورات على الأرض في غزة اليوم مع استمرار وتيرة القصف الاسرائيلي في التصاعد، ونتعرف كذلك على قصص لشقيقتين مصابتين وأملهما في العلاج بالخارج، واخرى من سيدة عن رحلات النزوح الشاقة الجديدة التي فرضها الحديث عن قرب اجتياح عسكري اسرائيلي للسيطرة على غزة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. لقاؤنا معكم الأحد المقبل في حلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الإعداد: هاشم مناع، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: إيهاب أمين وفي التقديم: خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة#مدينة_غزة#حي_الصبرة#مجمع_ناصر_الطبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
أهلا بكم ضيفنا في الاستديو في هذه الحلقة الدكتور محمد زغبر عميد كلية الطب بجامعة الازهر في قطاع غزة يتساءل هل يعود يوما للقطاع ورغم الخروج من غزة قبل حوالي عام ونصف لايزال الدكتور محمد يحمل الألم ذاته عند استحضار ذكريات النزوح وكأنه لايزال يعيشها .تطوع خلال الحرب في عدة مستشفيات رغم أن تخصصه الطبي بعيد عن التخصصات المطلوبة لعلاج الجرحى و هو أب لستة أبناء خمس بنات وولد ، كانوا هم السبب في قرار خروجه من قطاع غزة . والان يواصل متابعة طلابه داخل القطاع وخارجه الا انه تلقى مؤخرا نبأ مقتل أحدهم في خان يونس جنوب غزة
وممرضة أمريكية من اصل فلسطيني وصلت القطاع قبل أسبوع في مهمة إنسانية ومن داخل مجمع ناصر الطبي حيث تعمل تصف ما شاهدته بالكارثة الإنسانية وبينما تتواصل عمليات القصف المكثف في مدينة غزة يعيش سكانها في حيرة من أمرهم مع اضطرارهم للنزوح من جديد حتى ان بعضهم لا يتخيل العودة مرة أخرى لحياة الخيام كما تتابعون معنا آخر التطورات الميدانية حتى موعد تسجيل حلقتنا .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم.
كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#دير_البلح#جامعة_الأزهر#مدينة_غزة#مجمع_ناصر_الطبي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).حين حرمت منى هيثم ضيفتنا في الاستوديو من التعليم الجامعي ، بعد رحلة نزوح مريرة ، من حي النصر بمدينة غزة ، تتذكر صرخات الناس من حولها وهم يستنجدون لإخراجهم من تحت الأنقاض حين اشتد القصف في المدينة.وفي ذكريات الحرب ، تروي منى قصة طفلة جارتهم اسمها كنزي حين بترت يدها في قصف طال منزلهم وهي تلهو في الحديقة وشاهدتها وهي مصابة وحين أفاقت ظلت تسألهم هل ستعود يدها للحياة مرة أخرى؟ تدرس منى الإعلام في جامعة الأزهر في غزة وتستكمل تعليمها في الجامعة من مصر عبر الإنترنت ، علها تنسى ذكريات الحرب التي لا تزال تعيشها حتى اللحظة.تحدثت بي بي سي إلى ذوي صحفيين قتلوا أمس في قصف لمستشفى ناصر بخان يونس جنوب القطاع ، وهم يروون لحظاتهم الأخيرة وما بعد مقتلهم ، وأدانت الأمم المتحدة الحادث ووصفته بالمروع كما إدانات دولية، فيما عد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحادث مأساوي، وقال إنه سيفتح تحقيقاً في الحادث.وفي اليوم الثاني والستين بعد المائة من عودة الحرب في غزة، دخان يتصاعد فوق أفق مدينة غزة مع اشتداد القصف في مخيم الشاطئ، وشارع الجلاء ومناطق في شمالي القطاع وقتلى وجرحى في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، كما تفيد وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.ويجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر لأول مرة اليوم منذ إعلان حماس قبولها مقترح الوساطة لاتفاق وقف إطلاق النار والصفقة الجزئية. لكن للأطفال في غزة بعيداً عن التحركات السياسية موقف آخر ، حين لم يعيشوا من الطفولة سوى اسمها تقريباً مع تصاعد الحرب والجوع في غزة. عشرات الأطفال نظموا وقفة احتجاجية أمس وسط مدينة غزة لوقف الحرب. وتحكي والدة الطفل عمار أبو سعيد ذي العشر سنوات كيف أصيب بشلل رباعي كامل نتيجة إصابته برصاصة في الرقبة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.بعد مرور أكثر من اثنين وعشرين شهرا على الحرب في غزة، يحمل لنا اليوم في هذا البودكاست مفارقة، اذ شهد مقتل صحفيين فلسطينيين جدد عند مجمع ناصر الطبي في خان يونس ضمن ما لا يقل عن عشرين شخصا قتلوا في نفس الهجوم، الذي وقع بينما نحن على موعد هنا مع شاب من الشيخ رضوان جمع بين العمل فيها مصورا صحفيا ومسعفا أيضا، ولم يترك معتصم داود كثيرا من مشاهد تلك الحرب التي عاش منها ما لايقل عن خمسة أشهر في غزة الا وصور منها أثناء عمله مسعفا ما يعتزم أن ينشره توثيقا للحرب من وجهة نظره. سنتعرف منه عن قرب على مهنتين من أبرز مهن العمل في تلك الحرب وهي الصحافة والتوثيق، وكيف تحول العمل الصحافي الى هدف لألة الحرب بحيث قتل مائتان وأربعة وأربعون صحفيا حتى الأن في هذه الحرب ومع حرمان وسائل الاعلام العالمية من التواجد في غزة وضعت خطوط كثيرة على التساؤل المشروع: لم يحرم الاعلام الدولي من تغطية الحرب من داخل غزة؟ وهل يقتل الصحافيون بالاستهداف المباشر؟ ولن نفوت فرصة عمل معتصم داود مسعفا من دون أن نعرج على أهوال تعرضت لها طواقم الاسعاف في غزة ومعنا لهذا لقاء خاص مع مدير الاسعاف والطواريء في غزة والشمال.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
من تحت الأنقاض تتذكر فادية نوفل ضيفتنا في الاستوديو ، من جباليا شمالي غزة ، صدمتها حين فقدت زوجها في قصف استهدف منزل النزوح وحين تفقدت أطفالها الذين نجوا من القصف وأصيبت، حتى اشتد القصف والصراخ لتفر بهم بعد نجاتهم إلى مصر.
وعبر غزة اليوم ، تحكي إيمان إحدى أقارب فادية من جباليا شمالي القطاع أن المنطقة التي تقطنها باتت مصنفة للمنطقة الحمراء أي خطيرة وتحكي والقصف فوق منزلهم في الحلقة أن خيام النزوح من حولها تم إخلاؤها وأن طائرات مسيرة تقصف منازلهم ، لكنها لا تعرف أين تذهب مع صعوبة النزوح. وفي اليوم الستين بعد المائة من عودة الحرب في غزة، الجوع يشتد وسط الحرب المستمرة في القطاع، وحدوث مجاعة في مدينة غزة بات أمراً مؤكداً كما أعلنت هيئة تابعة للأمم المتحدة مسؤولة عن مراقبة الأمن الغذائي المجاعة في القطاع للمرة الأولى منذ بدء الحرب..إعلان وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكذب.. ويتباين سكان ونازحون في مدينة غزة بين الإخلاء والثبات في أماكنهم مع الحيرة أين يذهبون لصعوبة النزوح والاكتظاظ في الجنوب كما يحكي لنا شهود عيان من مدينة غزة في ظل قصف مستمر على مدينة غزة ونسف مبانٍ سكنية بروبوتات متفجرة في حي الزيتون بمدينة غزة وجباليا شمالاً كما تفيد مصادر محلية ، وحشد عسكري للجيش الإسرائيلي . ويحكي المتحدث باسم اليونيسيف في غزة عن جوع يتصاعد في غزة ومساعدات لا تكفي..ووسط الدمار يجد المسعف محمد الشوا من مدينة غزة وهو يحاول إنقاذ الأرواح أن شقيقته وأولادها قتلى تحت الركام.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.#جباليا #حي_الزيتون #غزة #غزة_اليوم #مجاعة #قصف
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في الاستوديو في هذه الحلقة ، نهاية كحيل هي أم لأربعة أطفال كانت تسكن في حي النصر بمدينة غزة، ونزحت منذ الأسبوع الأول من الحرب إلى بيت عائلتها في خان يونس. لم تحمل معها سوى الأوراق الثبوتية والقليل من الملابس فقد كانت تظن أنها ستعود قريبا، حتى حينما خرجت من قطاع غزة، كانت تأمل ألا يمتد عمر الحرب طويلا، ولم تتخيل أن تباعد الأيام بينها وبين زوجها .فكيف بات حالها الآن بعد ما يقرب من عامين على اندلاع الحرب؟وهل لا يزال أطفالها يحملون آثار الحرب والنزوح في ذكرياتهم؟وفي هذه الحلقة أيضا نتابع تطورات الوضع الميداني والإنساني في القطاع لا سيما في مدينتي غزة وخان يونس .ومستشفيات القطاع تعلن حالتي وفاة جديدتين من جراء سوء التغذية. كما تستمعون معنا لزوجة نجم كرة السلة الفلسطيني محمد شعلان الذي لقي حتفه خلال محاولته الوصول للمساعدات من أجل توفير الطعام لصغاره.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم الاسبوع القادم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم.
كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#سوء_التغذية#حي_النصر#مدينة_غزةخان_يونس#اللاعب_محمد_شعلان
تنوية:(نوجة عناية مستمعينا أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو لصغار السن).
ضيفتنا اليوم محامية تعمل بمركز الميزان لحقوق الانسان بغزة، عاشت بالحرب نحو ستة أشهر قبل أن يستقر بها المقام بمصر. رنا المدهون، خاضت بالحرب كل تجاربها من قصف ونجاة ومعايشة لحالات فقد، ونزوح أكثر من مرة، والجوع ونقص الاحتياجات الانسانية الأساسية. لكن تجربتها المركزية مع الحرب كانت وهي حامل في طفل حارت به وهو في بطنها من شارع الجلاء مرورا بتل الهوى الى النصيرات والبريج ثم الى رفح حتى استقر بها المقام ووضعته بقيصرية في خان يونس. عندها في الحمل والولادة أثناء الحرب حكايات لا تنساها، ولم تنته فصولها مع الولادة، بل بدأت فصول أخرى لم تعيها في حينه كأن لم تفهم بكاء رضيعها من شدة البرد وهي تلحفه برداء ربيعي لم تكن تحمل غيره. ماذا تفعل رنا المدهون الأن وماذا تركت وراءها بغزة، وماذا بقي معها من القطاع غير متلازمة انهيار كما تقول كلما سمعت بأخبار الجوع هناك.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم، وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).خليل كانون ناشط غزي مجتمعي وإنساني ضيفنا في الاستوديو، يحكي عن افتقاد الأطفال لحياة آمنة ومن جوع وعطش حين تنقل في مخيمات النزوح جنوباً.تفرَق عن أبنائه في النزوح من منزله المدمر في تل الهوى شمالي القطاع إلى الجنوب، ليساعد والدته ذات الإعاقة ويحملها يومياً لتحصل على الحياة حتى خرجوا من القطاع.وعبر غزة اليوم، يحكي خليل مع صديقه ضياء الخوَاص وهو يقف مع صغاره في طابور طويل للحصول على المياه العذبة في مدينة غزة، بديلاً عن مياه خُلطت بالماء المالح كما يقول ضياء إنهم يضطرون لشربها ويتكبدون عناء الزحام للحصول على المياه.وفي اليوم الخامس والخمسين بعد المائة من عودة الحرب في غزة، وفيما يُنتظَرُ الردُ الإسرائيلي رسمياً على اقتراح جديد من الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة، بعد أن قالت حركة حماس إنها قبلت خطة الوسطاء، فجراً قتل ما لا يقل عن ثمانية عشر شخصاً في قصف للجيش الإسرائيلي لمناطق متفرقة من القطاع جنوبي مدينة غزة ووسطاً وجنوباً بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا..ومع انقطاع المياه عن مناطق الصبرة وتل الهوى والرمال الجنوبي ومحيط مستشفى الشفاء ومناطق أخرى، كيف يعيش غزيون في تلك المناطق الخطرة؟ وما بين أزمة الجوع وارتفاع أسعار السلع، تجار يطلقون تطبيقاً إليكترونياً لتجاوز أزمة السيولة في القطاع، فهل يساعد المواطنين أم يضيف عبئاً؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم.
كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة#تل_الهوى#حي_الزيتون#مقترح_وقف_إطلاق_النار#أزمة_المياة_في_غزة
تدور عجلة الحرب في غزة، وهي تشارف على عامها الثاني بعد شهر ونصف تقريبا، وتبقى النساء والأطفال الرقم الأنضح في ضحايا تلك الحرب وفق احصائيات الهيئات والمؤسسات الدولية المختلفة بما لا يبعد كثيرا عن الاحصائيات الرسمية لمؤسسات الحكومة الفلسطينية في غزة. اليوم هم على موعد مع ما أعلنته اسرائيل من عزمها ادخال خيمات ومعدات للايواء بجنوب القطاع استباقا لخطتها المزمعة بالبقاء العسكري بعد الاجتياح في غزة المدينة والشمال، وأيضا متابعون للقاء نادر منذ اندلعت تلك الحرب في رفح من الجانب المصري بين رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في تظاهرة دعم دبلوماسي للسلطة الفلسطينية من أجل استعادة سيطرتها على القطاع مع تكثيف تحركات مصرية وقطرية مشتركة لاحراز تقدم في مفاوضات وقف لاطلاق النار. ومعنا بالأستوديو ضيفة من منطقة عبسان شرق خان يونس احدى المناطق التي ظلت ساخنة طوال شهور الحرب مع خزاعة وغيرها من مناطق الحدود الشرقية لغزة. مي عوض اخصائية مختصة بالعلاج النفسي للأطفال، كان حفل تخرجا من الجامعة قبل الحرب بثلاثة أيام، فانقلبت حياتها من تطلعات استكمال الدراسات العليا الى مزيد من صقل تجاربها العملية مع أطفال غزة بالداخل ثم بالخارج بعد النزوح، في موضوع واحد هو الحرب واثارها النفسية. لها مع أطفال الحرب بكل جروحهم واصاباتهم وانكساراتهم تجارب انسانية جعلتها وهي بعدها في الرابعة والعشرين تشعر بأنها أمضت في العلاج النفسي للاطفال سنين طويلة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم، وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإعداد: محمد عبد الجواد، في الإخراج: أمنة خليل وفي هندسة الصوت: أيمن محسن وفي التقديم: خليل فهمي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).عليا غزال/ ناشطة اجتماعية ضيفتنا في الاستوديو من تل الهوى شمالي القطاع ، عانت من الجوع والخوف رفقة صغارها في خيام النازحين، وتترقب الآن بخوف نزوحاً جديداً لأولادها بدونها مع إعلان الجيش الإسرائيلي اليوم بدء نقل السكان والنازحين من مدينة غزة إلى الجنوب، وعبر غزة اليوم تحدثت عليا إلى أولادها الأربعة مرة واحدة وطلبت منهم أن يسامحوها لأنها اضطرت لتركهم ومغادرة قطاع غزة إلى مصر لعلاج ابنها الصغير من الأورام.تحكي عليا عن عمتها التي قتلت في قصف مع أسرتها وحفيدها ولم يتعرف أخوتها عليها إلا من خاتم كان في يدها ، حين تحولت لأشلاء.وفي اليوم الثالث والخمسين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، يحكي لنا سكان ونازحون من وسط مدينة غزة عن مصير غير معلوم الوجهة ، مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه سيُدخل، اليوم الأحد، خياماً ومعدات إيواء إلى قطاع غزة ، في خطوة تقول إسرائيل إنها جزء من ترتيبات إنسانية، لكنها تمهد للعملية العسكرية في مدينة غزة كما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي اليوم خلال زيارته للقطاع ، لتعميق ما وصفها الضربات ضد حركة حماس في مدينة غزة حتى حسم المعركة. وفيما مخاوف دولية بشأن أوضاع السكان في منطقة مدمّرة يقطنها نحو مليوني غزي، تنفي حكومة جنوب السودان أنها ستنقل إليها سكان من غزة ، بعد تقارير إعلامية من وكالة رويترز نقلت عن ثلاثة مصادر مطلعة بأن جنوب السودان والحكومة الإسرائيلية يناقشان اتفاقاً لنقل فلسطينيين من القطاع، سبقتها وكالة أسوشيتدبرس نقلاً عن مصادر ونفتها جنوب السودان أيضاً.وفيما يحكي مدير وحدة الطب الشرعي في غزة عن صعوبة التعرف على هوية جثث متحللة لضعف الإمكانيات، يروي مصاب ببكتيريا جديدة ظهرت في غزة تصيب جروح المصابين قد تؤدي إلى الوفاة أو البتر كما يحذر مدير مستشفى الشفاء لبي بي سي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.#الإجلاء #النزوح #العملية_العسكرية #شمال_غزة #رفح #غزة #غزة_اليوم
تنوية: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفتنا في الاستوديو السيدة أميرة درويش فقدت اثنين من أطفالها في قصف طال منزلها بالنصيرات وسط قطاع غزة، وخرجت من القطاع وعلى كتفها رضيعها المصاب وهو لم يتم بعد عامه الأول بينما كانت حاملا في شهورها الاولى، لتبدأ رحلة نزوح جديدة هذه المرة بعيدا عن أهلها وأرضها كما تقول .أميرة كانت تعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات قبل الحرب لكنها أصيبت في عينها لتحرم من مواصلة العملولا يزال زوجها في غزة يعيش قرب منزلهم المقصوف بعيدا ويعاني ويلات الحرب
في هذه الحلقة أيضا تستمع لردود فعل الغزيين بعد تصديق رئيس الأركان الإسرائيلي، على الخطة الميدانية للسيطرة على مدينة غزة، والتي من المقرر أن تنطلق قريبا.بالتزامن مع ذلك تتجدد عمليات القصف المكثف على حيي الزيتون والصبرة بمدينة غزة وعلى خان يونس جنوبا، واستمرار الأوضاع الإنسانية والصحية المتردية يتسبب في ازدياد حالات الإصابة بالأمراض الجلدية مع انعدام العلاجات اللازمة ولا دواء لدينا لمعالجتها، وأضاف أن الوضع الصحي يتدهور يوما بعد آخر مع تفشي أمراض عدة، مؤكدا أن المنظومة الصحية أصبحت عاجزة وما يدخل من مساعدات طبية غير كاف.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم الاسبوع القادم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، وفي الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#حي_الصبرة#حي_الزيتون#مدينة_غزة#خان_يونس
الحرب في غزة تراوح مكانها والقصف اشتد الليلة الماضية على حي الزيتون والصبرا. سقط قتلى جدد في القصف وعند مراكز توزيع المساعدات. وأم تحدثنا عن حملها الذي أجهض وهي في رحلة البحث عن فتات الطعام.ورغم نيران الحرب وألام الجوع فان عجلة الزمن والحياة لن تنتظر أحدا ولا بد لها أن تسير. ذلك مختصر ما تراه ضيفتنا اليوم في بودكاست غزة اليوم المخرجة السينمائية الغزية عايدة الرواغ/ من قلب غزة، وذاقت من الحرب ثلاثة أشهر بتجارب القصف والفقد والنزوح فلربما أمكن التعرف على تجارب غزة بعيون مخرجة لها تجارب في اخراج العديد من الأفلام السينمائية والوثائقية، وشاركت في مهرجانات دولية، وكانت تهتم بتسليط الضوء على المرأة والشباب. لا تكاد الرواغ تصدق أن الحرب تقترب من عامها الثاني، وهي التي تركت بعضا من أسرتها على رأسها الأم في غزة، ولأمها معها حكاية فكهة ومؤلمة معا اذا تعشق طعام ملفوف ورق العنب لدرجة زراعته بغزة من قبل، فتقول لابنتها مع اشتداد محنة الجوع: انها اشتاقت لورق العنب لدرجة أنها تخشى أن تموت قبل أن تذوقه. وعلى موجة حوارنا مع عايدة الرواغ نستمع الى فنان أخر هو د اسماعيل داود أستاذ الموسيقى كيف يسري بالعود وتعليم النغم في المخيمات عن شعب تتقاذفه نيران الحرب والجوع.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإعداد: هند سليم، في الإخراج: أمنة خليل وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)..
بودكاست اليوم مع شاب من حي الشجاعية شرق غزة، أصيب في قصف منزل عائلته بعيد اندلاع حرب السابع من أكتوبر، وهو قصف اعتبر نفسه فيه الناجي الوحيد اذ قصفت الغرفة التي كان ينام فيها جوار والده وشقيقين قتلوا جميعا بهذا القصف، فكيف كان المشهد؟ سنعرفه من الشاب بيان حسين الذي خرج من غزة بتحويلة طبية الشهر التالي لاندلاع الحرب. واليوم وبعد مرور تسعة عشر شهرا على الخروج من غزة، لا يزال بيان يشعر بما اصطلح عليه ناجون من الموت في هذه الحرب بعقدة النجاة، خاصة وأنه يحن بشدة لأمه وأخوين طفلين تركهم بغزة وأحيانا كثيرة يعجز عن التواصل معهم للاطمئنان عليهم. ما يشغله ليس فقط الحنين، ولكن الوضع المأساوي لمحنة الجوع ونقص الغذاء التي ألمت بالقطاع في هذه الحرب، وماذا صنعت به مكالمة أمه حين أخبرته بأنها أكلت خبزا أصابه العفن من شدة الجوع. الجوع الذي أتى على حياة خمسة جدد هذا اليوم بينهم طفلان ليرتفع عدد من ماتوا بالجوع وسوء التغذية الى مائتين وسبعة وعشرين بينهم مائة وثلاثة من الأطفال.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإعداد: مروة جمال، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: أحمد حسين وفي التقديم: خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة#حي_الشجاعية#سوء_التغذية_في_غزة#اليونيسيف
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
كائنات زملط ضيفتنا في الاستوديو من جباليا شمالاً ، تعيش فصولاً أخرى من المعاناة مع نقص الدواء والقصف وهي مريضة بالسرطان، حين كانت رحلتها نازحة من الشمال إلى الجنوب لآخر نقطة في القطاع رفح، لرفع الخطر عن حياتها وصغارها وزوجها.تحكي كائنات أن ابنها بات يطلب منها الآن ألا تطهو ويعيشون على القليل من الطعام ، ليعيش حالة الجوع مع والده الذي ظل في غزة.
وفي اليوم السابع والأربعين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، ليلاً قتل ستة صحفيين في قصف للجيش الإسرائيلي على خيمة للصحفيين أمام مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة ، بينهم مراسلا قناة الجزيرة أنس الشريف ومحمد قريقع.أقر الجيش الإسرائيلي باستهداف أنس الشريف ، في بيان قال فيه إنه قيادي في حركة حماس تظاهر بصفة صحفي في شبكة الجزيرة وإنه كان يقود خلية تابعة للحركة ، وهو ما نفته الجزيرة بشدة.
وسقط عشرات القتلى والجرحى في قصف كثيف لمناطق متفرقة بالقطاع في مدينتي غزة وخان يونس جنوباً ، بعد أيام من إقرار المجلس الأمني المصغر الإسرائيلي خطة لتوسيع العمليات العسكرية بالقطاع بالكامل ، ضمن الحرب المستمرة لاثنين وعشرين شهراً.
وتستمر أزمة الجوع وفي فصولها ، نسمة عياد أم غزية لطفلتين هما جنى وجوري، حين فقدت جوري منذ أسبوع بسبب الجوع وتناشد الأم عبر بي بي سي لتحظى جنى بفرصة للعلاج بالخارج. وبالأواني الساخنة في الزحام، تعرضت أخان للحريق ، ليضحى البحث عن علاج الحروق عبئاً إضافياً على من يجوعون.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
عطاف عرفات حمد ضيفتنا في الاستوديو ، ترى أن الحرب أثرت نفسياً على النساء وازداد العنف الأسري والمجتمعي عليهن بسبب ضغوط الحرب ، وذلك من حكايات تروى لها من سيدات بالقطاع يحكين كذلك عن أن من أزواجهن من تزوجن عليهن للمرة الثانية وسط أجواء الحرب الضاغطة.
تعمل عطاف في المجال الإغاثي والاجتماعي ، وحصلت على الماجستير مؤخراً في مصر في مجال قيادة المرأة في غزة ، هي أم لستة أطفال نزحت من النصيرات وسط قطاع غزة إلى الجنوب ، حيث كانت تذهب يومياً لإيصال المساعدات في خيام النازحين من الوسط إلى الجنوب وسط مخاطر الطريق والقصف.وفي اليوم السادس والأربعين بعد المائة من عودة الحرب في غزة، تصعيد خطير تصفه الأمم المتحدة لخطة مجلس الوزراء الإسرائيلي توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة التي تشمل السيطرة على مدينة غزة ونقل حوالي مليون فلسطيني إلى الجنوب .وعائلات المحتجزين لدى حماس تتهم السلطات الإسرائيلية بإيصالهم نحو كارثة ضخمة، فكيف حال من يعيشون في مدينة غزة من نازحين وسكان؟فيما سقط عشرات القتلى والجرحى منذ الصباح في غارات للجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة بالقطاع بينهم منتظروا مساعدات ، وتستمر قصة أزمة الجوع ولا تتوقف حكاياتها في غزة ، دلال أبو عاصي المصابة بسرطان الثدي تنزح من الشمال إلى الوسط بحثاً عن أمان مفقود وطعام لصغيريها والجوع يفتك بهم.
وطفل في الحادية عشرة من عمره مبتور الأطراف حين قصفت غرفته يحكي لنا ، فالقطاع أضحى يحوي أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث كما تصفه الأمم المتحدة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم."كان معكم في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج لمياء عبد الستار ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).ضيفنا اليوم شاب لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، لكنّه حمل الكاميرا ومشى بها وسط الركام والجوع والخوف .. رياض أشرف، درس تكنولوجيا المعلومات، ووجد نفسه في أولى تجاربه الصحفية في اختبار صعب : تغطية الحرب في غزةمن حيّ تم استهدافه بالقصف، إلى نزوح متكرر نحو المجهول، نجا رياض من الموت أكثر من مرة، لكنه لم يتوقف عن التصوير ..كان هناك حين تدافع الناس للحصول على الطعام، حين ضاقت الخيام، وحين ازدحمت المستشفيات بالحكايات .. فوثّق، وتألم، ولم يتوقف اليوم، نستمع إلى رواية شابٍ عاش الحرب بعدسته وبجسده، خسر زملاء وأقارب، وغادر غزة على أمل العودة، بينما بقيت شقيقته هناك لتلد أول حفيد للعائلة بعيدًا عنهموفي اليوم الحادي والسبعين بعد الستمئة، تستمر الأوضاع الإنسانية السيئة في القطاع، كما تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق عدة منذ فجر اليوم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.الإعداد هاشم مناع ، الإخراج وليد حسن، هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد#حرب_غزة#غزة_اليوم#المساعدات_الإنسانية#مؤسسة_غزة_الانسانية#دخول_البضائع_لأسواق_غزة#النصيرات
تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في الاستديو الشابة سارة شبات -ابنة بيت حانون - فقدت الاتصال بوالدها داخل قطاع غزة قبل شهرين ولا تعلم شيئا عن مصيره حتى اللحظة .جاءت الى مصر برفقة والدتها التي تحمل الجنسية المصرية، بعد شهرين من اندلاع الحرب في أكتوبر تشرين أول من العام 2023.سارة تبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما، وقبيل الحرب حصلت على منحة دراسية في الجزائر وبدأت دراستها بعد خروجها من القطاع. ورغم أنها لم تقضِ وقتا طويلا في معاناة الحرب، لكنها تحمل آثارها في قلبها وعقلها، و ربما بدأت حلما جديدا بأن تصبح صحفية مثل والدتها برغم صعوبات المهنة التي عرفتها عن قرب.
وفي حلقتنا أيضا الموت يطارد الغزيين بمختلف السبل، هذه المرة انقلاب شاحنة مساعدات شرق المحافظة الوسطي فوق الحشود التي تجمعت أملا في الحصول على ما يسد الرمق .اما محمد بكر فهو طفل غزي كان يعمل ( كموديل ) قبل اندلاع الحرب، ولكنه اضطر لبيع "البسبوسة" -التي كانت تعدها والدتها- وسط خيام النازحين، ليتمكن من إعالة أفراد أسرته بمن والده المصاب وطفلان من ذوي الاحتياجات الخاصة.دفعه بكاء شقيقيه من شدة الجوع للذهاب إلى منطقة زيكيم شمال قطاع غزة للحصول على أي مساعدات، لكنه عاد مصابا. ومن داخل المستشفى حيث يرقد للعلاج تروي لنا والدته التفاصيل.ومعاناة أخرى يواجهها الطفل شهاب تايا ، فبينما يحلم غيره من الأطفال برغيف الخبز يحتاج هو إلى نوع آخر من الغذاء ، ليس من قبيل الرفاهية وإنما لإصابته بحساسية القمح.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحي وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
أسامة مبارك الخالدي المخرج المسرحي الغزي ضيفنا في الاستوديو ، المسرح حياته يحكي عبره الحياة في قطاع غزة ، ما قبل الحرب. انقلبت حياته حين فقد سبعة وتسعين فرداً من عائلته بينهم بنات أخته، ونزح من رفح جنوب غزة إلى مصر . يحكي أسامة عن حال المسرح الغزي بعد الحرب والهدم والدمار.وعبر غزة اليوم ، يحكي المخرج الفلسطيني سعود مهنا من غزة عن فيلم أخرجه عن الحياة في غزة سيعرض على النازحين في الخيام برغم القصف والدمار.وفي اليوم الحادي والأربعين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، وفيما ترقب لما تشير إليه وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اتخذ قراراً بالمضي قدماً نحو ما سمي احتلال قطاع غزة بالكامل، قتل فجر اليوم خمسة عشر شخصاً على الأقل في غارات للجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة من القطاع بحسب مصادر طبية في غزة، بينهم قصف قرب نقاط لتوزيع المساعدات جنوب وادي غزة ، ووسطاً وجنوباً.ووسط أزمة الجوع التي يتخبط فيها سكان غزة مع استمرار الحرب، تحذر الأمم المتحدة من مجاعة تكاد تكون حتمية، فكيف عاش ذوو طفلين توفيا بسبب الجوع لحظاتهما الأخيرة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
سالي أيمن، كاتبة محتوى غزية ضيفتنا في الاستوديو، جل كتبها قصص حقيقية من الحرب، تطاردها غزة في قصصها التي كتبتها عن قصص حقيقية عاشتها في الحرب في غزة، وجمعتها في كتب ألفتها أبرزها كتاب حمل عنوان " غزة تطاردني".تتذكر سالي شقيقاتها الثلاث اللواتي فقدتهن دفعة واحدة، بعد وصولها إلى مصر، حين قتلن في قصف استهدف منزل جيرانهم بعد قبل حوالي عام، إحداهن كانت في الثانوية العامة وقبل القصف بساعات قليلة حصلت على الأوراق التي تسهل عليها السفر إلى مصر، لكنها قتلت قبيل السفر.وتحكي سالي باكية عن مقتل إحدى شقيقاتها اختناقاً تحت الركام وتركت الأخت الكبرى طفلين نجيا من نفس القصف.وفي اليوم الأربعين بعد المائة من عودة الحرب في غزة، سجلت وزارة الصحة في غزة خمس وفيات بسوء التغذية الحاد جميعهم من البالغين خلال أربع وعشرين ساعة، ونسوة غزيات يشكين عدم قدرتهن على توفير الطعام لأطفالهن الجوعى في غزة في حديث إلينا.وتحكي لنا سلوان دويك عن لقائها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أثناء زيارته إلى غزة قبل أيام لتفقد الأوضاع الإنسانية وأوضاع مراكز المساعدات التي تتبع مؤسسة غزة، وكيف وصفت أنها كانت تقف ساعات طويلة ضمن المئات انتظاراً لاستلام المساعدات لتوفير الطعام لصغارها دون جدوى.
وفيما تشير وسائل إعلام إسرائيلية لأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضغط لتوسيع العمليات العسكرية في غزة وسط الجمود في محادثات وقف إطلاق النار غير المباشرة مع حماس ، فجراً قتل وأصيب أكثر من ثلاثين شخصاً في إطلاق نار على منتظري المساعدات المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً طبقا لمصادر طبية.وقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في غارتين للجيش الإسرائيلي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة وبيت لاهيا شمالاً.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم..وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم ..وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم."كان معكم في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج، وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_الآن#حرب_غزة#الشجاعية#بيت_لاهيا#مؤسسة_غزة_الإنسانية
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
لحظات فارقة عاشتها فاطمة أبو سعدة الصيدلانية ضيفتنا في الاستوديو من منطقة النصر في غزة، حين نجت وصغارها في قصف بيت ملاصق لمنزلهم في رفح جنوبي غزة ، بينما قتل أطفال نازحون معها في القصف.وحين أصيب أطفالها ولم تستطع ولا زوجها الذي يعمل في المجال الطبي توفير أدوية لعلاج صغارهما ، قررت فاطمة النزوح من غزة إلى مصر ، وظلت فاطمة تصارع الضغط النفسي مع عائلتها في غزة بعد نزوحها إلى مصر، وهم يرددون نريد أن نموت دون جوع.وعبر غزة اليوم ، يحكي د. سامي أخصائي الأشعة الطبية زوج فاطمة أنه يعاني الجوع ويظل يعمل لمساعدة المرضى يومياً وقد لا يحصل سوى على حفنات بسيطة من العدس أو الفاصولياء يومياً ويتقاسمها مع أفراد عائلته لكي يظل باقياً على الحياة ، وبصوت منهك يقول إنه حين ينظر إلى المرآة يومياً بات لا يعرف شكله من الجوع.
وفي اليوم التاسع والثلاثين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، ست وفيات بسبب الجوع خلال أربع وعشرين ساعة ، كما أعلنت وزارة الصحة في غزة ليرتفع عدد ضحايا سوء التغذية إلى مائة وخمس وسبعين حالة بحسب الوزارة. وقتل منتظرون للمساعدات فجراً من جديد قرب موقعي المساعدات المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً في رفح جنوباً وقرب موقع نتساريم وسطاً ، ليرتفع عد قتلى محاولات الحصول على الطعام منذ أمس لقرابة خمسين شخصاً حسبما أفادت مصادر طبية في غزة..وماذا حدث في مستشفى الأمل في خان يونس جنوبي غزة الذي قصف فجراً؟وحين فتك الجوع بأجساد صغار في غزة ، فالإصابات اليومية من القصف ، وسوء التغذية ، وخروج مستشفيات في القطاع عن الخدمة، لحظات حرجة لأطباء وفرق طبية في القطاع الذين يعانون كذلك الجوع كما سكان غزة ، يحكيها معتز حرارة رئيس قسم الطواريء في مجمع الشفاء الطبي. وتحكي حبيبة محمد من غزة كيف استؤصل نصف قلبها وهي مصابة بحالة طبية نادرة تسمى متلازمة القلب الأيسر ، لكنها تصر على تعليم الأطفال النازحين حولها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم..وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم."كان معكم في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج ، لمياء عبد الستار ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #غزة_اليوم #المساعدات #الجوع #نتساريم
ضيفنا اليوم وسام المسارعي، منسق ثقافي من الشيخ رضوان في غزة، عمل بتنسيق الأنشطة الثقافية والفنية خاصة للأطفال ووقع من خلال عمله على مدى نضج الطفل الغزي على بلورة افكار تعرض بابداعات فنية على مسارح مخصصة لذلك، لكنها تعكس في الوقت ذاته وعيا ناضجا بالقضايا الفلسطينية في غزة والضفة الغربية معا. نتحدث الى وسام المسارعي في حوار نتابع أيضا من خلاله أحدث التطورات في غزة خاصة ما ترشح عن سقوط مزيد من القتلى والمصابين اليوم أمام مراكز توزيع المساعدات بينما تتسارع ضغوط دولية الحاحا على دخول مزيد المساعدات وترقب زيارة محتملة للمبعوث الأمريكي ويتكوف الى أحد تلك المراكز الأمريكية التي ارتبط تقديمها للمساعدات الى حد كبير بتساقط قتلى ضحايا محاولات يائسة للحصول على طعام يسد جوعا قاتلا ينتشر بالقطاع. ولضيفنا اليوم قصة مع صديق له بغزة فقد ابنه الشاب هذا الصباح عند أحد مراكز توزيع المساعدات.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي
تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.سبعة أشهر قضتها ضيفتنا هبة سفيان وعائلتها في شمال قطاع غزة .. تنقلت بين البيوت وسط القصف المستمر، واجهت، الخوف، وانعدام مقومات الحياة. لكن القصة لم تقف عند هذا الحد؛ فقد فقدت شقيقتها إثر قصف مباشر على المنزل الذي كانت تسكن فيه، وفقدت معها أقارب وأصدقاءمع تصاعد القصف وزيادة المخاطر، خاصة على الشبان، قررت هبة المغادرة إلى مصر برفقة زوجها وأبنائها. في الطريق كان عليهم العبور تحت أعين الجنود، وبين الدبابات عانت هبة وعائلتها من شح المواد الغذائية، وفي ظل انقطاع الطحين، لجأت لصناعة الخبز من البقسماط .. كما تعرضت للحصار في شارع الشهداء بمدينة غزة، حيث حاصرتهم الدبابات لأيامفي هذا اللقاء، تسرد هبة تفاصيل ما عاشته وعائلتها، من فقدان الأحبة إلى محاولات النجاة، وتنقل صورة حقيقية لما عايشته من أحداثوفي اليوم الثالث والستين بعد الستمئة من الحرب في غزة يستمر سقوط القتلى من منتظري المساعدات ويستمر الجوع في ظل مجاعة تهدد القطاع
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"إدارة التحرير إبراهيم خليل، الإعداد مروة جمال ، الإخراج نغم إسماعيل ، هندسة الصوت طارق يحي ، التقديم محمد عبد الجواد
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
في اليوم الـ662 من الحرب في غزة يستمر القصف الإسرائيلي ومستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة يعلن عن استقبال عشرات القتلى والجرحى غالبيتهم من النساء والأطفال .. ولجنة الطوارئ في القطاع تقول إن الكميات القليلة من المساعدات التي دخلت -وفق الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها إسرائيل- لم تغير شيئا مما يعانيه سكان غزة من جوع .وضيفتنا اليوم، تروي حكاية امرأة عادت إلى وطنها بعد غياب طويل، لتضع جنينها في مسقط رأسها، فسارت تحمله نازحة تحت القصف.
قصة ضيفتنا اليوم قصة امرأة تحمل قلبين في جسد واحد قلبها، وقلب طفلها الذي كان ينمو وسط ركام الخوف.أسماء عمر، عادت إلى غزة بعد عشر سنوات من الغربة لتجد نفسها في مواجهة مع أقسى مشاهد الحرب، وهي في شهور الحمل الأولى ,تنقلت من شمال القطاع إلى جنوبه، نزحت، وعرفت الخوف من الموت، والخوف من فقدان الجنين,عاشت على القليل من الطعام، قبل أن تنجح أخيرًا في الوصول إلى زوجها في النرويج لكن الرحلة لم تنته.في هذا اللقاء، نتلمس مع أسماء معاناتها كحامل في غزة، ونتأمل معها في ما تبقى من الروح حين يكون الوطن تحت النار والعائلة تحت الحصار.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"إدارة التحرير إبراهيم خليل، الإعداد مروة جمال، الإخراج نغم إسماعيل ، هندسة الصوت طارق يحيى ، التقديم محمد عبد الجواد
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن
ضيفتنا اليوم ليست فقط صحفية تنقل الخبر… بل كانت هي الخبر .. قررت الابتعاد عن ساحات التغطية خلال الحرب حفاظًا على حياتها وأمان أسرتها، لكن الحرب لم تترك لهما خيارًا. استهدفت البيت الذي لجأت إليه، فلقي والدها مصرعه، ونجت من تحت الركام بشظايا في وجهها وقلب مثقل بالخساراتفي لحظة لا تُنسى، وُضعت طفلتها كنزي بين الموتى بعدما بُترت يدها … ولكن القدر كان له رأي آخر . عادت كنزي من الموت، وغادرت غزة بصعوبة، لتبقى يسرا وحدها في القطاع مع طفلتها الأخرى، تكمل رحلة الخوففي النهاية، غادرت يسرا هي الأخرى، والتقت بزوجها وابنتها كنزي بعد شهور من الفراق، لكنها لم تخرج من غزة إلا بجسدها، أما قلبها فما زال هناك… مع والدتها، وشقيقتيها، وذكريات الزملاء الذين غيّبتهم القتل واحدًا تلو الآخروفيما تكما الحرب في غزة يومها الحادي والستين بعد الستمئة يتواصل القصف على القطاع، ويستمر الجوع، في وقت دخلت فيه كمية ضئيلة من المساعدات إلى القطاع على الرغم من إعلان إسرائيل فتح ممرات إنسانية والسماح للأمم المتحدة بإدخال الغذاء ضمن ما وصفت بال "هدنة إنسانية" في 3 مناطق مكتظة بالسكان
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إدارة التحرير إبراهيم خليل، الإعداد هاشم مناع ، الإخراج، وليد حسن ، هندسة الصوت أيمن محسن، التقديم محمد عبد الجواد
بعد إعلان الجيش الإسرائيلي تعليقه للأنشطة العسكرية لأغراض إنسانية في مناطق محددة من قطاع غزة، اعتباراً من اليوم الأحد وحتى إشعار آخر .. إسقاط للمساعدات عن طريق الجو، وعشرات الشاحنات المحملة بمواد الإغاثة تتجه من الجانب المصري لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة صوب معبر كرم أبو سالم بين القطاع وإسرائيل، تمهيداً لدخول القطاع للمرة الأولى منذ بداية مارس/آذار الماضي
وضيفنا اليوم ليس مجرد مصور صحفي، بل شاهد حي على أكثر فصول الألم قسوةً، وعلى قوة الإنسان حين يُختبر في كل شيء ..يوسف ياسر، مصور صحفي من غزة، يبلغ من العمر 28 عامًا، شُخّص بمرض السرطان قبل اندلاع الحرب بشهر واحد فقط. بدأ علاجه سريعًا وتلقى جرعتين من الدواء، قبل أن ينقطع العلاج بسبب قصف مستشفى الصداقة التركي، ليجد نفسه في قلب الحرب بلا دواء … وبلا خيار سوى أن يُكمل دوره في توثيق ما يجري في غزة
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إدارة التحرير إبراهيم خليل، الإعداد أميرة دكروري ، الإخراج، لمياء عبد الستار، هندسة الصوت أحمد حسين، التقديم محمد عبد الجواد
معنا اليوم ضيف من غزة، أمضى فيها عاما وثمانية أشهر كاملة من عمر الحرب قبل أن يتمكن من الخروج مرافقا لمريض للعلاج بالخارج. ننتهز وجود مدحت حسن من بيت لاهيا معنا لنلتقط من خلاله صورة عن قرب لتطور الأحداث في غزة، منذ تاريخ السابع من أكتوبر 2023 حتى غادرها قبل عشرين يوما فقط. تنقل كل تلك الفترة في ربوع القطاع، وصارت له تجارب انسانية ربما بوجوه مختلفة عما الفناه من تجارب ما مر ويمر بأهل غزة رغم أنه كان وعائلته الكبيرة في القلب من أحداث الحرب لكن كتبت لهم جميعا النجاة بصورة أو بأخرى سيحكي عنها وعن فقد بيته بالكامل وكان يحتفظ له بصورة بعد تأثيثه وترتيبه وتجميله ثم ضم اليها صورة البيت وقد صار حطاما وسوي بالأرض. كيف نجا مدحت حسن من مراحل ما مر به الجل الأعظم من اهل غزة من قصف ونزوح وجوع ومخاطر جمة على كل صعيد انساني حتى صار يعتقد أن النجاة المعجزة له واسرته من الفقد أو الاصابات الخطيرة أورثته مشاعر عكسية تجاوزت التفاؤل الى هواجس مميتة بالخوف من المستقبل.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة#سوء_التغذية#أطفال_غزة#بيت_لاهيا
بين مجاعة تحصد الأرواح في غزة نتيجة لتعذر الوصول الى المساعدات، أو حتى الوصول اليها بعد فوات الأوان على أوجاع الجوع، وبين انتقال أوار القصف والتمشيط العسكري الاسرائيلي الى دير البلح بوسط غزة التي كانت الى ساعات قليلة مضت من المناطق الهادئة نسبيا مقارنة بالشمال والجنوب، تعود غزة الى بؤرة الأحداث بشكل متصاعد. ومعنا اليوم ضيفة هي اخصائية الارشاد النفسي الدكتورة عطاء الخيري، مرت في غزة وتحديدا في دير البلح محل الأحداث اليوم، بأصعب تجاربها مع الحرب، اذ فقدت والدها في قصف المنزل الذي نزحت اليه العائلة، وبين القتلى والمصابين، وجدت نفسها تعجب كيف نجت من بين انقاض المنزل بلا خدش أو غبرة من دمار القصف. علمتها الحرب من يومها ما تنصح به الصغار قبل الكبار أنه يمكن الانتقال من أجواء الموت الى الحياة من جديد. لكنن سنسألها كيف والى أي مدى يمكن أن تنجح نظريتها وسط تفاقم معاناة الغزيين؟ سندعوها الى التعليق على مسامع لمعاناة أطفال من شدة الجوع وسوء التغذية، وعلى مسامع أخرى عن مسلسل توقف الخدمات في المستشفيات بسبب شح الوقود، خاصة وأنها تذكرها باقرباء وأحبة لها في غزة عانوا من أشد أنواع الاصابات في تلك الحرب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج: أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).صابرين محرم ، معلمة لغة انجليزية ضيفتنا في الاستوديو كانت تحيك الحذاء لابنها الذي هلك بسبب السير يومياً لإحضار الطعام والشراب لأسرته ، حين نزحوا من مدينة غزة إلى الجنوب، وهناك بدأت صابرين التنقل والخوف والقلق في ظل القصف المستمر ، وبرغم خروجها من القطاع تعيش تفاصيل الحياة في غزة وكأنها لم تفارقها وتتصفح يومياً صور والدها ووالدتها في قطاع غزة اللذين لم تقابلهما منذ سنتين، وحتى أثناء الحلقة ليظلا في ذاكرتها.وفي اليوم السابع والعشرين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، وصباحاً قصف معسكر نازحين ممتلئ بالخيام في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة ، وقتل ما لا يقل عن خمسة عشر نازحاً وأصيب العشرات كما أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وخطر التوقف الكامل عن تقديم الخدمات الطبية يهدد مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة كما أعلن المسؤولون فيه ، ويحكي ذوي المرضى عن مخاوف متصاعدة على حياة أولئك المحتجزين في العناية المركزة. ووقاية من العدوى تقريباً منعدمة بين الحلاقين في الشارع..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
داوود أبو ريا ضيفنا في الاستوديو ، احتجز في سجن "سديه تيمان" لستة وعشرين يوماً، حين نزح رفقة أمه وشقيقاته إلى الجنوب عبر الحاجز الاسرائيلي، وأثناء مرورهم تم احتجازه مع عدد من الشباب.وعبر غزة اليوم ، يحكي لؤي خال داوود كيف أنهكه الجوع وأسرته في ظل تفاقم المجاعة والنقص الشديد في الطعام وغلاء أسعار المواد الغذائية.ومع تفاقم حدة الجوع في غزة ، يتذكر داوود ما قال عنه وضعه وزملائه في السجن حين عانوا من الجوع أيضاً، كما يحكي.وأطفال يتضورون جوعاً ويحكون لغزة اليوم كيف فتك الجوع بأجسامهم.
وفي اليوم السادس والعشرين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، وزارة الصحة في غزة تؤكد ما قالت عنه اختطاف الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية والمتحدث باسمها في غزة على يد قوة مسلحة خاصة ظهر اليوم ، فيما عدته انتهاكاً خطيراً للقطاع الصحي وكما تحدث إلى بي بي سي معاذ الهمص ابن شقيقة الدكتور مروان الهمص.
ومنذ ساعات الصباح الباكر، الجيش الإسرائيلي يشن هجوماً برياً وجوياً على مدينة دير البلح وسط القطاع ، وقبل الهجوم فرت مئات العائلات من دير البلح وحذرت وكالة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن أوامر الإخلاء لوسط غزة تمثل ضربة قاصمة لجهود الحفاظ على حياة المدنيين.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)رانية غنيم ضيفتنا في الاستوديو برفقة أكثر من أربعين من عائلتها نزحت في الهواء الطلق دون خيمة تحت الخطر والقصف في جنوبي غزة لأيام ، قبل أن تنزح من جديد إلى خارج غزة.أصيب أبناء رانية غنيم بالتهاب الكبد الوبائي ، لسوء التغذية والمياه الملوثة، بينما رسالتها لنيل درجة الدكتوراة والتي كانت تستعد لمناقشتها وتوقفت بسبب الحرب ، كانت عن الطفيليات الممرضة في محطات المياه العادمة بالقطاع، وحين قتل ابن أخيها قررت الخروج من القطاع حين قالت إنها فقدت الوطن والأمان.وعبر غزة اليوم ، تحدثت هبه غنيم أخت رانية عن أوامر إخلاء للجيش الإسرائيلي صدرت هذا الصباح في دير البلح وسط غزة ، حين كانت تقضي يومها كالمعتاد في العمل كمحامية تساعد النساء في مخيمات النزوح بدير البلح، وأثناء حديثها سمع دوي غارة جوية على المنطقة وتوجهت للإخلاء فوراً.وفي اليوم الخامس والعشرين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، الجيش الإسرائيلي أعلن عن عملية برية لأول مرة في دير البلح وسط غزة منذ بدء الحرب ، وأصدر أوامر بالإخلاء للمقيمين في دير البلح بمن فيهم نازحوا الخيام للتوجه إلى المواصي جنوبي قطاع غزة، فيما دوت صفارات سيارات الإسعاف في قطاع غزة بشكل موحد كنداء استغاثة وللتحذير من تفاقم المجاعة وتدهور الوضع الصحي، ووزارة الصحة في غزة تحذر من حالة مجاعة فعلية في القطاع وسط الحصار والنقص الحاد في المواد الغذائية وارتفاع معدلات الوفيات بسبب الجوع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
نوجه عناية حضراتكم إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن
ضيفتنا اليوم .. ملك مسلم، أم لثلاثة أبناء، كانت في مصر قبل اندلاع الحرب بأسبوع واحد، لحضور حفل زفاف، بينما بقي زوجها وأطفالها في غزة. لكنها لم تكن تعلم أن السابع من أكتوبر سيغيّر كل شيء. وبينما كانت تستعد للعودة إلى غزة، فوجئت بإغلاق المعبر، وعاشت تفاصيل الحرب من بعيد، عبر الكاميرا والهاتف مع زوجها وأطفالهابعد أربعة أشهر من الفراق، التقى أطفالها بها أخيرًا. وفي صباح اليوم التالي لدخولهم مصر، رأت صغيرها يملأ زجاجات الماء ويضعها بجانبه، وعندما سألته عن السبب، أجابيخشى انقطاع الماءأما طفلها الأكبر، البالغ من العمر 12 عامًا، فبقي صامتًا، يرفض الحديث أو التفاعل مع أحدقبل نحو شهر، لقي شقيقها مصرعه في قصف على مدينة غزة، ولا يزال لها شقيقان وشقيقة في غزة. وبعد 650 يوما من بداية الحرب في غزة قالت البطريركية اللاتينية في القدس في بيان إن كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة تعرضت لقصف أسفر عن وقوع عدد من الإصابات من بينهم الأب كاهن الرعيةومع استمرار إغلاق المعابر تتفاقم مشكلة الغذاء في القطاع فيما تحاول بعض التكايا التي بالكاد تحاول توفير الطعام للمحتاجين
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج، وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد #غزة_اليوم#غزة_الآن#كنيسة_العائلة المقدسة#حرب_غزة
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
عمر أبو زور الممثل الغزي ضيفنا في الاستوديو ظل يكافح مع إصابة في حنجرته حين استهدفت سيارة أثناء مروره في حي الشيخ رضوان بغزة قبل نزوحه إلى مصر..رفض عمر وعائلته الصغيرة النزوح إلى الجنوب رغم نزوح عائلته بالكامل إلى جنوبي غزة ، ليعيش الجوع والخوف.وعبر غزة اليوم ، يحكي والد عمر أنه يحاول بيع ما تبقى من بيته ليرسل أموالاً له ليستكمل علاجه في مصر ويعيله ووالدته برغم الجوع ونفاد الغذاء والاحتياجات الأساسية.وفي اليوم الحادي والعشرين بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، صباحاً قتل ما لا يقل عن عشرين شخصاَ بينهم عدد كبير من الأطفال وهم يحاولون الحصول على المساعدات مجدداً قبالة مركز للمساعدات شمالي رفح جنوباً ، وسقط عدد من المصابين والمفقودين جراء اختناقهم أمام مركز توزيع المساعدات بسبب التدافع الشديد حسبما ذكرت مصادر طبية في مستشفى ناصر الطبي. تقول منظمة غزة الإنسانية المدعومة إسرائيلياً وأمريكياً إن تدافعاً فوضوياً ومن وصفتهم بأشخاص يحملون أسلحة في الحشد تسبب في سقوط قتلى فيما سمته عملية خطيرة .وفي الحلقة يتسائل صيادون في بحر غزة كيف يجدون الطعام بعد قرار إسرائيل بإغلاق بحر قطاع غزة بشكل كامل.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيي ، وفي التقديم مها الجمل.
(تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)...مع اعلان الدكتور محمد أبو سلمية مدير مجمع الشفاء الطبي اليوم عن توقف مستشفى الخدمة العامة في مدينة غزة عن العمل كلية بسبب نفاد الوقود، مع نذر بتوقف العمل في المجمع ومستشفيات أخرى بغزة عن العمل خلال ساعات لنفس السبب، تزداد مخاطر تعرض حياة مئات المرضى للخطر. تحدثنا قبيل اعلان الدكتور أبو سلمية مع الدكتور محمد العكلوك مدير قسم القلب بمستشفى الخدمة العامة، وفي السياق ذاته نتحدث الى نماذج من مرضى القلب عن صور من المعاناة اليومية في سبل الحصول على العلاج اللازم أو الحرمان منه. أما ضيفنا اليوم فهو فتحي عمر، مخرج ومنتج سينمائي من حي الشيخ رضوان، نقترب معه من عالم ربما لم يكن في بؤرة الضوء بالنسبة الى ما عرف من غزة وعنها في تلك الحرب، وهو عالم السينما والانتاج السينمائي والوثائقي وهل لغزة من باعٍ في هذا المجال يميزها ثقافيا؟ أم تراها تنخرط في مجمل ما يعرف من نشاط فلسطيني عام في مجال الأفلام السينمائية والوثائقية. حوار بين فتحي عمر وصديقه بالنصيرات الفنان زهير البلبيسي عن الفن والصورة التي لم تلتقط بعد لغزة في زمن الحرب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي#غزة_الآن#حرب_غزة#النصيرات#مستشفى_الخدمة_العامة#معاناة_مرضى_القلب_في_غزة#السينما_في_غزة#مستشفى_الشفاء_الطبي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
بين تعثر مفاوضات الهدنة، واستمرار المداولات والخلافات باسرائيل حول أفكار انشاء منطقة انسانية عازلة بجنوب غزة، تراوح الأحداث مكانها باستمرار القصف وسقوط أعداد من القتلى يوميا سواء في قصف بمناطق متفرقة بشمال مدينة غزة وجنوبها، أو في مساعي الحصول على المساعدات. بالأمس قتل طبيب أخر بارز من اطباء غزة هو الدكتور أحمد قنديل استشاري الجراحة العامة والمناظير، نتحدث الى أرملته. وتظل المرأة في غزة رقما مهما بالأحداث اذ رغم مأسي الموت والاصابات والجوع يهرع بعضهن للتبرع بالدم لانقاذ المصابين. ومعنا اليوم فتاة من خان يونس، تسعى جاهدة لاتمام السنة النهائية بدراسة جامعية عطلتها الحرب. لكنها مثقلة بأحداث الحرب القاسية التي مرت عليها هي وأسرتها. مرح السطري، البالغة من العمر ثلاثة وعشرين عاما، ترى أنها لم تنج من الحرب بخروجها من غزة بعد أربعة أشهر من اندلاع الحرب، لأنها ببساطة لم تعد تستطيع أن تعيش حياة طبيعية. فقدت أمها وثلاثة من أشقائها وأبوها لا يزال مفقودا، وبات عليها أن تتولى رعاية خمس شقيقات صغيرات لها. تقول شيبتنا الحرب وكنا قبلها صغارا نمرح. فقدت في أمها أقرب صديقاتها، وترى أنها فقدت كثيرا من مشاعرها من كثرة الصدمات فكل يوم عندها تنكأ الحرب جراحا جديدة وأخرها قصف منزل شقيقها بغزة ثم اطمأنت أنه نجا. تقول انها باتت حتى ترفض طلبات شقيقاتها الصغيرات بنزهة ساحلية على البحر فقط لأنها لا تجد رغبة في أن ترى بحرا من دون غزة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج: أمنة خليل ومحمد محيي الدين وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
ضيفتنا في الاستوديو إيمان شنن، مديرة جمعية العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في غزة والناجية من السرطان، ترعى: "مريضات لا صوت لهن ، مريضات السرطان في غزة" حسبما تقول.
وفي رحلة نزوحها من مدينة غزة إلى الوسط ثم إلى الجنوب حتى خروجها من قطاع غزة ، ظلت إيمان تقدم عبر مؤسستها العون والمساعدة لمريضات السرطان ورعايتهن رعاية كاملة. وتحكي كيف تحتاج لحضن أسرتها المشتتة في مناطق متفرقة داخل غزة وخارجها لاستكمال علاجها نفسياً.
وفي اليوم الثامن عشر بعد المائة من عودة الحرب في غزة، قتل ما لا يقل عن ستة أطفال في قصف لنقطة توزيع للمياه بمنطقة شمال غرب النصيرات وسط القطاع وفقاً لمستشفى العودة في المخيم، وقتلى وجرحى في القصف. وأكثر من مائة وثلاثين قتيلاً سجلتهم مشافي القطاع وأعلنت عنهم غالبيتهم من الأطفال والنساء خلال أربع وعشرين ساعة.. وفي إحدى أشد صور الألم الصامت، مريضات السرطان في قطاع غزة يشكين لنا من انهيار المنظومة الصحية ونفاد الأدوية، فيما رغم واقع الحرب والدمار في غزة، فنانون تشكيليون من غزة يكسرون دائرة الحزن والخوف بلوحاتهم.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج، لمياء عبد الستار ومحمد محي الدين، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
اليوم نفتح نافذة مختلفة على الألم اليومي الذي يعيشه أهالي قطاع غزة، هذه المرة ليس تحت وطأة القصف، بل تحت وطأة الانتظار … انتظار الخبر – أي خبر – عن أحبائهم ..معنا اليوم في الاستوديو والد ووالدة الصحفية مروة مسلم، التي انقطع الاتصال بها وبأخويها منذ الخامس من يوليو / تموز الجاري، بعد قصف استهدف المنزل المجاور لمنزلهم في حي التفاح .. العائلة تُكابد وجع الانتظار، وتعاني من غياب أي معلومة تطمئنهم على سلامتهم ..
عبر بوكاست غزة اليوم، يوجّه الوالدان نداءً مؤلمًا إلى الصليب الأحمر وكل من يستطيع الوصول إلى أولادهم، علّ صوتهم يصل… وعلّ الجواب يأتي ..
معنا كذلك اليوم الصحفية إسراء شحادة، التي غادرت غزة مع والدتها إلى مصر، لكن قلبها لا يزال هناك .. حيث إخوتها، وحيث شقيقها المصور الصحفي سامي شحادة، الذي شاهدت – على الهواء مباشرة – إصابته وبتر قدمه، في مشهد لن يُمحى من ذاكرتها ولا من ذاكرة أمها. قصص عن الفقد، عن الخوف، عن الأمل المتشبث بشعرة … نرويها اليوم.
ومع استمرار الحرب في غزة والتي بقي أقل من ثلاثة اشهر على إتمامها عامها الثاني يتواصل القصف الإسرائيلي لعدد من المناطق في القطاع من بينها أحد مخيمات النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت تجمعًا لمواطنين قبالة نقطة طبية في المخيم، أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، غالبيتهم من الأطفال.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج، وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#دير_البلح#الصليب_الاحمر#مستشفى_شهداء_الأقصى#مروة_مسلم
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)...
"صارت قصصنا في غزة خارج التغطية" .. المخرج الغزيُ جواد حرودة ضيفنا في الاستوديو يحكي عن فيلم جسد فيه تأثره بالحياة في غزة تحت القصف بين الخيام وطريق طويل حف بالمخاطر وربما خارج التغطية، فمنذ اللحظة الأولى نزح إلى مستشفى الشفاء شمالي غزة بعد أوامر بإخلاء الأبراج السكنية حوله، ثم جنوباً إلى خان يونس ورفح ، ثم إلى مصر، وهناك صور فيلمه " خارج التغطية" عن القصف في غزة.وعبر غزة اليوم ، يحكي جواد حرودة مع صديقه المخرج المسرحي علي أبو ياسين، الذي يرى أن الموت في الحرب بات أهون عليه من العيش بعد الحرب بسبب صعوبات الحياة والجوع وقلقه على أبنائه يومياً وهم يذهبون للحصول على المساعدات وقد لا يعودون.
فيما في مجمع الشفاء الطبي يحذر مدير المستشفى الدكتور محمد أبو سلمية لغزة اليوم من نفاد الوقود بالمشفى ، مما ينذر بتهديد حياة مرضى الكلى والعناية المركزة.وتعثرٌ في المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، مع نقطة عالقة رئيسية عن كيفية توصيل المساعدات إلى غزة بحسب مسؤول فلسطيني لبي بي سي، ومباحثات ليلية جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.وفي الحرب، يحاول أطفال في غزة دفع الخوف وكسر الآلام النفسية بالموسيقى كما تروي رولا دلول مدربة موسيقى من مدينة غزة، وكيف كان الفن في غزة طوق نجاة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#مجمع_الشفاء_الطبي#المفاوضات#نفاذ_الوقود_في_مستشفيات_غزة#مفاوضات_الهدنة
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
في جوارها آوت المعلمة نبيلة السقا ضيفتنا في الاستوديو، في منزلها بدير البلح وسط غزة ، أكثر من خمسين شخصاً في وقت كانت ترفض فيه عائلات إيواء نازحين خوفاً من مصير مجهول.ووسط أنباء أن لا اختراق في مفاوضات وقف إطلاق النار، ماذا يحدث في غزة؟ ، وعلى وقع القصف في مناطق متفرقة هذا الفجر، لا سيما في المواصي جنوبي القطاع.. آلاف الأسر شرقي مدينة غزة يكافحون العطش كما يحكون لنا وكما تقول بلدية غزة إن المياه لا تصلهم نهائياً منذ أسبوع.. و"مدينة إنسانية" في الجنوب كما وصفها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد يُخضعُ فيها جميعَ الفلسطينيين للنقل إليها ، وهي مخيم في أنقاض رفح الجنوبية ولن يُسمح لهم بمغادرتها كما طلب كاتس من الجيش الإسرائيلي بحسبه وهو مقترح واجهته انتقادات حقوقية دولية.ومع استمرار القتال، أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة جنود في انفجار قنبلة على جانب الطريق شمال غزة.. وتتصاعد مخاوف أمهات من الولادة في ظل النقص الحاد في حليب الأطفال وتدهور خدمات الرعاية الصحية وسوء التغذية.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم #غزة_الان #رفح
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.نتعرف اليوم على وجه أخر من غزة ربما لم يتم التطرق اليه في رحلة التعرف على الجوانب الحياتية والانسانية في قطاع غزة خلال عام وواحد وعشرين شهرا من الحرب الأخيرة: حرب السابع من أكتوبر 2023. نقترب من خلال ضيفتنا في الأستوديو تحرير عجور من المطبخ الغزي، لا بوصفها مجرد سيدة انحدرت منذ ولادتها ونشأتها مرورا بالتعليم والحياة من غزة نفسها بتراثها ومذاقات أطباقها، ولكن بوصفها مختصة بفنون الطهي الغزي تحديدا كما تقول، حيث تعتبر أن له خاصية في بعض الأطباق تميزه حتى عن عموم الأكل الفلسطيني. مثلت غزة في مسابقة للأطباق العالمية بتونس قبل الحرب بأسبوع واحد وحصلت فيها على ميداليتين ذهبيتين بطبقين أصيلين لأهل غزة. ماساة المطبخ الغزي في زمن الحرب والجوع تنضح بشدة في حوار كهذا، وليس أقسى من أن تقول تحرير عجور انها منذ خرجت من غزة بعد اندلاع الحرب بشهرين، لا تجد رغبة في ممارسة مهنتها المحببة وهي الطهي، وذلك مشاركة ومواساة لشعب يطحنه الجوع مع قذائف الحرب الفتاكة. نتابع أيضا تطورات الوضع على الأرض بغزة، ونتعرف على صورة من قؤيب لغرفة عمليات جراحية دقيقة لاتجرى الا تحت ضوء كشاف الموبايل، ومبادرة لتعليم الأطفال اعتمدتها وزارة التربية بغزة بعدما أسهمت في تقديم دعم نفسي ومعنوي للأطفال بأوج الحرب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج: نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي
تنويه:"المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن"....
ثلاثة أشهر تفصلنا عن مرور عامين تماما، على اندلاع حرب السابع من تشرين الأول أكتوبر في غزة، واليوم تتجه الأنظار الى الدوحة التي تستقبل مفاوضات غير مباشرة على هدنة مقترحة لتبادل رهائن وسجناء والبحث في مراحل مقبلة ان نجحت تلك الهدنة بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي ترمب الذي رحب بقبول حماس بالمقترح الأخير، وبناء عليه يتوجه وفد اسرائيلي الى الدوحة. ومع مراوحات الهدنة استمر القصف الاسرائيلي لمناطق مختلفة من غزة، سواء في الجنوب أو الغرب أو الوسط، ما أسقط مزيدا من القتلى، ومع ذلك تسود نبرة ترقب وتفاؤل حذر بين مواطني غزة بشأن أنباء الهدنة المزمعة. ونتعرف على لون لا يخبو من المأسي التي يمر بها اطفال غزة بين الموت أو الفقد أوالجوع. ومعنا بالأستوديو "ميساء محمد" سيدة من غزة، من غربها تحديدا، مرت بكل تجارب الحرب، منذ يومها الأول، وقصف البرج الذي كانت تسكنه فدمر تماما، واعتقل ابنها الوحيد من بين يديها لستة وعشرين يوما وهو مصاب بكسر أصيب به خلال قصف لمنزل عائلي بالشمال كان يؤويهم أثناء رحلات النزوح. لها حكايات عديدة عن غزة، وحربها الأخيرة التي ترى أنها نكبة أصعب من نكبة ثمانية وأربعين.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي#غزة#غزة_اليوم#حرب_غزة#هدنة#اتفاق_وقف_اطلاق-النار
"تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن"...
في وقت يُقاس فيه الزمن بعدد الغارات، ويختلط فيه الخبز بالدم، وتمر فيه الطفولة من بين أنقاض البيوت، يبقى للفن صوت لم يقصفضيفنا اليوم واجه الحرب بمسرح وورشة تدريب، بصوت طفل يصرخ على خشبة وليس تحت الردم، بلحظة صمت تخترق كل الضجيجتامر نجم… مخرج مسرحي ومدرب دراما، عاش الحرب لا كخبر عاجل، بل كروتين يومي، كرماد على القلب، وكأسئلة لا يستطيع أحد الإجابة عنها من حي النصر في غزة، إلى الجنوب حيث الموت “أصبح عادياً” كما يحكي، ومن ورش الأطفال في زمن القصف، إلى فيلم “ من المسافة صفر” الذي انتزع جائزة مهرجان القاهرة … تامر عبر الحدود لا بقرار، بل بصدفة فوضوية، ترك وراءه زوجته وبناته في خيمة، يحملن وجع الغياب ويخشى أن يحادثهن عبر الهاتف حتى لا يسمع صوت جوعهموفي اليوم الثامن بعد المئة من عودة الحرب على قطاع غزة تستمر الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع ويستمر سقوط الضحايا من منتظري المساعدات
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم، وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج، وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#قصف_منتظري_المساعدات#نتساريم
تنويه:المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.في أحدث تطور يشهده قطاع غزة اليوم قتل الطبيب مروان السلطان مدير المستشفى الاندونيسي بشمال غزة، وعدد من أفراد أسرته ربما شمل زوجته وأطفاله في قصف لخيمة ببيت لاهيا الى الشمال الغربي من غزة، في أحدث مسلسل للقصف المتوالي على القطاع بينما كان الحديث يدور عن تدوينة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مشروع هدنة يقول ان اسرائيل وافقت على شروطها وبقيت موافقة حماس ريثما يقدم الوسطاء القطريون والمصريون على أساسها مقترحا نهائيا بوقف اطلاق النار ستين يوما واطلاق سراح الرهائن، توطئة لحل سياسي لهذه الحرب كي لايزداد الوضع سوءا، حسب قوله. ضيفتنا ايمان حسونة ممرضة من مدينة غزة، بحي الشيخ رضوان، عملت تحديدا مع مرضى سرطان الأطفال، وعشقت مهنتها الانسانية في أوج الحرب رغم أنها مرت شخصيا بأكثر من تجربة للفقد الانساني لعدد من اخوتها وأبناء اخوتها ومرت أسرتها كذلك بمفارقات قدرية، كأن يبقى من بيت واحد طفل في السادسة من العمر مع جدته التي اعتبرها أمه وكل عائلته التي قضت في ضربة واحدة لم ينج منها الا هو. حكايات ايمان حسونة مع التمريض والمرضى تحت نيران الحرب، امتزج فيها العام مع الخاص، نستمع اليها والى حكايات لنازحين من جباليا عن التفتيش في بئر سحيق عن مياه صالحة للشرب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
..تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن
تعيش زهراء الرنتيسي ضيفتنا من شمال غزة في حالة من الحزن والفقد ، بعد مقتل زوجها وعائلته في قصف واحد لمنزلهم في بداية الحرب ، ومن تحت الركام نجت زهراء بأعجوبة من الموت وصغيراتها حين أصيبت في ساقها بحروق كبيرة وكسور.ومما زاد فقدها، حين خرج شقيق زهراء قبل أشهر ليشتري الخبز في غزة ولم يعد ، ولا تعرف إن كان حياً أم لا.وفي اليوم السادس بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، أكثر من عشرة قتلى من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم فجراً من جديد..وبعد أن طالبت وكالات إغاثة بإغلاق مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة أمريكيا وإسرائيليا، مبعوث إسرائيل لدى الأمم المتحدة يدافع عن نظام توزيع الغذاء في غزة. وقصف في مناطق متفرقة بالقطاع لاسيما في الجنوب ليرتفع عدد قتلى اليوم إلى أكثر من عشرين شخصاً بحسب مصادر طبية..فيما بظهيرة اليوم مئات مرضى الكلى وفي قسم العناية المركزة قد يواجهون الموت بسبب نفاد الوقود كما حذر مدير مستشفى الشفاء الطبي بغزة في حديثه..ورغم أوامر الإخلاء في شمال القطاع، في ظل قصف عنيف طال مدارس ومنازل ومقهى على الساحل، يحكي نازحون من حي الزيتون عن موجة نزوحهم نحو الجنوب، وسط الدمار.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج، وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#مرضى_الكلى_في_غزة#مجمع_الشفاء_الطبي#قصف_منتظري_المساعدات#نتساريم#مؤسسة_غزة_الإنسانية
ثلاثة أشهر واسبوع تفصلنا عن تمام عامين من الحرب في غزة، ولا بادرة تشير الى قرب التوصل الى اتفاق لانهاء الحرب على الرغم من اعلان الرئيس الأمريكي ترمب منذ توقف الحرب بين اسرائيل وايران، عن نية التوصل خلال أسبوعين الى اتفاق بانهاء الحرب في غزة وتسليم الرهائن، لكن القصف المدفعي اتخذ أبعادا جديدة خلال الساعات الماضية باستهداف مدارس ومراكز ايواء في شمال غزة وبعض الأحياء الشرقية من القطاع فضلا عن القصف اليومي في محيط مراكز توزيع المساعدات. وصدرت أوامر اخلاء جديدة لعدة مناطق، وسط ترقب لما سيسفر عنه الموقف الاسرائيلي من التوجه نحو التوصل الى اتفاق وفق رؤية الرئيس المريكي أو شن هجوم كاسح لاحتلال قطاع غزة بالكامل، اذا فشل الخيار الأول وفق وسائل اعلام إسرائيلية. ورغم قسوة ما يمر به سكان غزة والنازحون داخلها الا أنه لا يزال هناك ما يخرجهم من ضيق ما يجدون من شظف العيش وخطر الموت والاصابة والجوع الى تجربة فرح بالحب والزواج بأوساط النازحين. سنتعرف على تجربة عروسين. وضيفنا اليوم ابراهيم حسونة، شاب من شمال غزة، عاش بالحرب سبعة أشهر قبل الخروج من غزة، ومر بكل تجاربها من نزوح وتطوع بالاغاثة حتى تجربة الفقد الجماعي لأفراد أسرته خاصة والديه وأخوة وابناء اخوة في ضربة واحدة بينما كان منهمكا في مهمة اغاثة، وبات عليه أن يلملم أشلاء ذويه في تجربة انسانية مريرة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي#غزة_اليوم#غزة_الان #حي _ الزيتون#مساعدات
سهر سعيد ضيفتنا في الاستوديو صحفية من مدينة رفح جنوبي غزة ، كانت جزءاً من القصص التي ترويها ، حين كانت تقف في طوابير طويلة للحصول على ربطة خبز لعائلتها ، وعاشت يومياً مع قصص النساء رفيقاتها في طوابير الخبز الحكايات.نزحت سهر من شرق رفح إلى غربها ثم خرجت إلى مصر ، وتقول إنها تدون حالياً قصص زملائها الصحفيين ممن قتلوا في الحرب وما حدث لأطفالهم بعد ذلك.وفي اليوم الرابع بعد المائة من عودة الحرب في غزة ، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء شمالاً وفي مدينة غزة.. فيما قصف للجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالقطاع لا سيما في خيم تؤوي نازحين في المواصي غرب خان يونس جنوباً ، وفي الوسط مواطنون يحكون أنهم لا يستطيعون تنفيذ أوامر الجيش الإسرائيلي الأخيرة بالإخلاء في النصيرات ومناطق أخرى لصعوبة التنقل وبسبب الخوف من القصف..وحين فقدت ذراعها ووالدها سوياً في قصف واحد، من جباليا شمالاً تروي الطفلة سارة البرش ذات العشر سنوات حلمها بعد أن فقدت السند واليد.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج، لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.#أوامر_إخلاء #المواصي #خان_يونس #النصيرات #شمال_غزة #غزة #غزة_اليوم
ضيفنا اليوم جمال شكشك أبو إياد، رغم كبر سنة - وهو البالغ من العمر ستة وسبعين عاما رفض مغادرة بيته في شمال غزة مؤثرا البقاء إلى جوار زوجته المريضة حتى خرج برفقتها إلى مصر في رحلة علاج لم يكتب لها النجاح، لتدفن خارج بلادها التي كان ضيفنا يتمنى أن يعود معها إليها كما خرجا منها سويا .. كما نعرج على قصة دفعه الجوع وأمه لأكل التراب، وتوقعات أهل غزة لهدنة قريبة بعد تصريحات بتكثيف الجهود للتوصل إليهاوفي اليوم الأول بعد المئة أكدت مصادر طبية وجهاز الدفاع المدني مقتل أكثر من 25 فلسطينيا في قطاع غزة منذ فجر اليوم من بينهم 9 نازحين إثر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة عمرو بن العاص في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، و 9 آخرين في قصف جوي إسرائيلي على محيط المستشفى الأردني غرب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.والجديد في مجال توزيع المساعدات حيث بدأ برنامج الأغذية العالمي في توزيع كميات من الطحين أنتم أيضا متابعينا الكرام يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:
00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#برنامج_الأغذية العالمي#توزيع_مساعدات_شمال_القطاع#رفح#شمال_غزة
براءة الرقب، طبيبة أسنان، ضيفتنا من جنوب قطاع غزة ، احتضانُ صغيرها الوحيد ذي الخمس سنوات الأكبر كان همها الأكبر في الحرب حين قتل زوجها وفي النزوح تطوعت في مستشفيات بغزة لا سيما مستشفى ناصر في جنوبي غزة وأجرت عمليات جراحية في الفك والتطبيب.وعبر غزة اليوم، تحكي براءة مع أختها أنفال التي فقدت زوجها وابنتها في قصف على منزلهم، وتحكي أنفال أخصائية تحاليل في غزة عن إصابتها البالغة في ظهرها التي كادت تودي بحياتها بعد سقوطها وزوجها من فوق المنزل في القصف.وفي اليوم المائة من عودة الحرب في غزة، أطفال يموتون من العطش وتُبتَرُ أطرافهم ويعانون أثناء علاجهم من الطلقات النارية بالصراخ دون مسكنات كما يحكي الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف الذي زار جنوب غزة مؤخراً في حديثه لبي بي سي. وفيما قتل وأصيب مجدداً فجراً فلسطينيون وهم يحاولون الحصول على المساعدات قرب مراكز لتوزيع المساعدات في غزة، يونيسيف تنتقد بشدة نظام توزيع المساعدات الغذائية من قبل المؤسسة الإنسانية المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة .. فيما قتل وأصيب العشرات بينهم أطفال في قصف لمناطق متفرقة من القطاع.. وبسبب الجوع، أمهات غزيَات يشكين من عدم توفر الحليب الصناعي لأطفالهن ، وفجأة وسط الغبار تستفيق ليلى الغزية على رضيعها ذي الأربع شهور في حضنها مصاباً ليفقد إحدى ساقيه.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.#غزة_الآن#حرب_غزة#غزة_اليوم#حليب_الاطفال#منظمة_الأمم_المتحدة_للطفولة #مركز_توزيع_المساعدات#مجمع_ناصر_الطبي#قصف_المساعدات
فادي مسعود غزيٌ ضيفنا من مخيم جباليا شمالاً ، أب لخمسة أولاد قتلوا جميعاً في قصف واحد ، وظل ابنه الأكبر سامر يعيش في غزة.حفرة بعشرة أمتار لمنزله المقصوف جعلت فادي غير قادر على دفن أبناءه كما يحكي ، فيما توفي ابنه صبحي في المستشفى نتيجة لنقص الإمدادات الطبية، ولم تستطع والدتهم الموجودة في غزة التعرف على جثثهم منذ وقتها نتيجة لصعوبات الإنقاذ.نزح فادي إلى مصر مع شقيقته المصابة بعدما قُتِل ابنها الوحيد في قصف لمستشفى الإندونيسي شمالي القطاع قبل أشهر ، ليعيشا على الذكريات.
وفي اليوم التاسع والتسعين من عودة الحرب في غزة ، وفجراً مجدداً بحسب الدفاع المدني قتل ما لا يقل عن عشرين فلسطينيًا ، وأصيب أكثر من مائة من المواطنين وهم يحاولون الحصول على المساعدات قرب موقع لتوزيعها غربي رفح جنوب غزة، ومع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين اسرائيل وايران كيف استقبل غزيون الخبر فيما الحرب في غزة مستمرة منذ حوالي عشرين شهراً؟
وما بين الحرب والحصار والجوع ، يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أزمة اقتصادية مركبة، تمتد إلى اتهام تجار محليين ومن وصفت بعناصر من قوات الأمن بتحويل تلك الأزمة إلى فرصة لمراكمة الأرباح على حساب الفقراء والنازحين كما يحكي سكان في غزة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج ، نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم #غزة_الان #مساعدات #رفح
يونس أبو جبل ، إعلامي غزِيٌ من مخيم الشاطيء في مدينة غزة، يحكي عن اضطراره للسكن وأسرته في منزل آيل للسقوط لثلاثة أشهر دون خيار حين نزح إلى جنوب غزة وسط القصف وخطر انهيار المنزل.ويقول يونس إنه لسد رمق صغاره الثلاث ، كان يقف في طوابير التكايا رغماً عنه لإطعام صغاره ، وهو ما كان يزعجه حتى التقى مدرسه في الجامعة يقف في نفس الصف ليحصل على الطعام من التكايا ليخبره أنهم يذوقون نفس المعاناة.. وكان أصعب ما مر على يونس فقدان الأصدقاء والجيران والأقارب.وفي اليوم الثامن والتسعين من عودة الحرب في غزة، فجراً قصفُ على خيام تؤوي نازحين غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ومقتل وإصابة مواطنين وهم يحاولون الحصول على المساعدات قرب مراكز لتوزيع المساعدات في رفح وجنوب وادي غزة وجنوب غرب خان يونس جنوباً بحسب مصادر طبية.. و رغم الحرب والجوع ، فلسطينيون يترقبون أوضاعاً متصاعدة في المنطقة مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل وكيف تؤثر تلك التوترات على الحرب في غزة، و"التجويع سلاحاً" هكذا تتهم منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا إسرائيل في أزمة الجوع، ويحكي غزيُون عن عودة المطبخ المركزي العالمي إلى القطاع بعد غياب اثني عشر أسبوعاً. والطلاب في غزة يحرمون من الدراسة في الثانوية العامة للعام الثاني على التوالي بسبب الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج ، نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
عائشة ستوم، ضيفتنا في الاستوديو ، محاضرة جامعية من شمالي غزة ، غادرت من الشمال إلى الجنوب عبر حاجز نتساريم، في رحلة تصفها ب"رحلة الموت على الأقدام"، وتحكي عائشة عن وقت صعب قضته بمستشفى الشفاء شمالي غزة حين قصف قسم الولادة الذي كانت تعيش فيه نازحة وبرغم خوفها ، كانت تتفقد جثث القتلى بالمستشفى لتعرف عما يمكن أن يؤول إليه حالها إن قُتلت في القصف.
وعبر غزة اليوم ، تحكي "زهر" والدة عائشة أنهم تعرضوا في منزلهم المهدم اليوم لقصف نجوا منه بأعجوبة.
وفي اليوم السابع والتسعين من عودة الحرب في غزة ، ومنذ فجره قصف على خان يونس ومناطق في جنوبي القطاع وحي الشجاعية بمدينة غزة.نازحون من قاطني شمال غزة يصفون لبودكاست غزة اليوم أن قطاع طرق ينتظرونهم وهم يحاولون الحصول على المساعدات في نقاط التوزيع المدعومة أمريكياً وإسرائيلياً في قطاع غزة. ورغم الحرب والجوع مثقفون وكتاب غزيون يحاولون دعم حركة النشر بكتاباتهم عن الحرب.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم مها الجمل.
محصلة يومية متزايدة لمن يقتلون في الانتظار عند مراكز توزيع المساعدات الأمريكية في قطاع غزة، بلغت اليوم ما لا يقل عن اثنين وعشرين بالاضافة الى مثلهم تقريبا في عمليات قصف متفرقة استهدفت اما تجمعا وشقة سكنية بشارع الجلاء في مخيم الشاطيء أو منزلا بحي الزيتون. سنتعرف على مشاعر سكان من غزة تجاه مأساة الانتظار للحصول على مساعدات لسد الجوع وما يترتب عليه. كما سنتحدث الى الناطق باسم وزارة الصحة عما تقول الوزارة من اعاقة وصول امدادات الوقود للمستشفيات. ومعنا ضيفة صحافية وأكاديمية بالدراسات الاعلامية من منطقة الشاطيء هي فداء المدهون حملت مع نزوحها مهنتها خاصة في مجال التدريس الذي تواصله عن بعد، وحملت ذكرياتها حيث تقول أصبحنا نعيش على الذكريات بعد أن كان في غزة نداء الحياة. وفي النزوح مرت بما تقول أسوأ وأقسى تجارب الموت المؤلمة، بحيث نزعت منها الى اليوم مشاعر الخوف مهما مر بها ويمر من صعوبات.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#قصف_المساعدات#نتساريم#النصيرات#مخيم_الشاطيء#خان_يونس
أنغام الحويحي ضيفتنا في الاستوديو، مرشدة نفسية، من ساكني بيت حانون شمالي غزة، وهناك وقبل شهر قتل شقيقها وهو يحاول الحصول على الطحين. وعبر غزة اليوم، تحكي أنغام مع والدتها في غزة وتقول إنها حُرِمتْ من رؤية ابنها حين قُتل وهو يحاول الحصول على الطحين لتأمين الطعام لصغاره من منزله المقصوف في بيت حانون شمالي غزة.وفي اليوم الثالث والتسعين من عودة الحرب في غزة، ومنذ فجره قتل أكثر من ثلاثين شخصاً في سلسلة من عمليات القصف الجوي والمدفعي، وبينهم أحد عشر شخصاً على الأقل من منتظري المساعدات قرب نتساريم وسط القطاع، حسبما أفادت وزارة الصحة وشهود العيان..وينفي الجيش الإسرائيلي إطلاق النار على الفلسطينيين. وأوامر إخلاء في خان يونس جنوباً، وبلدية غزة تعلن عن تقليص خدماتها، لعدم توفر الوقود اللازم لأداء المهام الأساسية، نتيجة لمنع إدخال كميات جديدة من الوقود يشمل التقليص عدد ساعات تشغيل آبار المياه للحد الأدنى، وتقليص خدمات الصرف الصحي، وما بين الإبرة والرماد ، تحيك نرمين الدمياطي مصممة أزياء من غزة لصغارها الجوعى ليس ملابس بل خبزاً من الفاصولياء.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#غزة-الآن#حرب_غزة#قصف_المساعدات#محور_نتساريم#النصيرات#شارع_صلاح_الدين#بلدية_غزة
باسم الديراوي فنان مسرحي من سكان حي الرمال في غزة وإغاثي، كانت نقطة فاصلة في حياته حين قٌتلت أخته وأولادها وزوجها في قصف في غزة ، وكانوا تحت الأنقاض، حين قرر بعدها المغادرة إلى مصر، وترك وراءه فريقه المسرحي الذي لطالما ناقش قضايا غزة وبث منه الأمل في سكانها حتى تفرقت بهم السبل.و يحكي مدحت أصلان صديق باسم ، كيف أن الأطفال في الحارة التي كان يقطنها لا يزالون يتذكرونه بالعصير، وقتما كان يشارك في إرسال المساعدات الغذائية إليهم وسط أزمة الجوع.وفي اليوم الثاني والتسعين من عودة الحرب في غزة ، قُتل عشرات الفلسطينيين وجُرح عددُ أكبر في القطاع اليوم وهم في طريقهم للحصول على المساعدات في خان يونس جنوبي غزة، شهود عيان يفيدون بأن الجيش الإسرائيلي أطلق النار وقصف منطقة شرق خان يونس حيث تجمع آلاف الفلسطينيين أملاً في الحصول على طرود غذائية. وينفي الجيش الإسرائيلي إطلاق النار على الفلسطينيين. أما مستشفى ناصر، فهو مكتظ لدرجة أن الجرحى يرقدون على الأرض بينما يُعالجهم المسعفون. وبقطع خشبية صغيرة وشباك ضعيفة يواصل صيادون رحلة خطرة باتجاه البحر للحصول على قوت يومهم بينما يعاني أطفالهم من نقص حاد في الغذاء ، ونازحون لم يجدوا سبيلا إلا إقامة خيامهم على تخوم بركة الصرف الصحي في الشيخ رضوان بمدينة غزة وسط ندرة الطعام وانتشار الأوبئة.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج ، وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم#حرب_غزة#قصف_المساعدات#مجمع_ناصر#خان_يونس#حي_الرمال
الأونروا تتحدث عن أن استمرار مسلسل الموت اليومي عند مراكز المساعدات هو استمرار للمأسي في غزة بلا هوادة، ووزارة الصحة الفلسطينية تؤكد سقوط أكثر من عشرين قتيل جدد اليوم عند مركز توزيع المساعدات في رفح بجنوبي القطاع. وضيفنا اليوم شاب من حي الشجاعية بشرق غزة، عاش من الحرب فيها ستة أشهر تقريبا، ما بين نزوح وعمل كمسعف وأخصائي نفسي. طاف علاء محيسن على عدة مستشفيات بغزة، وشهد فعل الحرب واثارها على الناس خاصة الأطفال منهم الذين كانوا في بؤرة عمله بالعلاج النفسي. مشاهد القتل والاصابات لم تغادر ذاكرته، والصدمات النفسية التي خلفتها لا تزال ماثلة عنده بتفاصيلها. ويرى أن العلاج النفسي من أثار الحرب داخل غزة انتفى شرطه الأساسي وهو أن تهدأ الأوضاع وتتوفر البيئة الأمنة، وهو ما لم يحدث. أسئلة كثيرة حملناها اليه حتى وصلنا إلى السؤال: هل شعر هو نفسه أنه بحاجة إلى علاج نفسي؟ فقال إن الافتقار الى البيئة الأمنة كشرط أساسي للعلاج النفسي جعل من غزة أكثر مكان يفتقر إلى هذا العلاج وأنه كأخصائي نفسي لجأ مع مجموعة من الأخصائيين إلى التداوي بالفضفضة عن مشكلاتهم النفسية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبة عبد الفتاح، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم خليل فهمي.
اليوم معنا حالة خاصة من غزة، أم لثلاثة صغار، فقدت أمها وأباها وزوجها واحدا تلو الأخر بالحرب في غضون أقل من أسبوعين، واليوم وبعد أن خرجت آية محمد الصعيدي من غزة بأطفالها بأكثر من عام، تشعر بأن حياتها في غزة كانت حلما أفاقت منه على واقع مسافرة وتعرفت من سفرها على قصص ومآسٍ هونت عليها قصتها المأساوية، وكان عليها أن تبدو بمرور الوقت أشد تماسكا على الأقل أمام صغارها، وهي التي جمعت بين جنبيها كل مأسي هذه الحرب وآلامها من فقد وجوع ونزوح وخوف. ليس فقط هذا ما جمعته آية، بل جمعت بذاكرتها حياتها مع أبويها بغزة القديمة وأثارها قبل أن تنتقل بعد الزواج للعيش بالبريج بوسط غزة. واليوم أيضا تعلن مصادر طبية في غزة عن مقتل ما لايقل عن ثلاثة عشر شخصا في استمرار لمأساة من يقضوا في انتظار المساعدات قرب مراكز التوزيع الأمريكية المدعومة من إسرائيل بوسط وجنوب القطاع. ولم تكن غزة ببعيد عن الضربات المتبادلة بين إسرائيل وايران إذ تابعها الغزيون بمشاعر مختلطة تجاه ما تحمله تلك الحرب الجديدة من تبعات على الحرب في غزة وواقع سكانها المأساوي. وفي حلقتنا نعرج على البدء في استعادة خدمات الانترنت والاتصالات تدريجيا ببعض مناطق غزة بعد انقطاع شبه تام لعدة أيام.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد، وليد حسن ، في الإخراج ، لمياء عبد الستار ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي
اليوم تتجدد فصول مأساة سقوط قتلى ومصابين في خضم بحث سكان غزة والنازحين عن المساعدات الغذائية عن طريق مؤسسة غزة الانسانية المدعومة من اسرائيل والولايات المتحدة، اذ سقط مزيد القتلى عند نتساريم فجر اليوم بعدما سقط قتلى أمس في السياق ذاته في رفح. من جهتها اتهمت المؤسسة حركة حماس بشن هجوم الليلة الماضية على حافلة كانت تقل أفرادا من المنظمة الى مركز توصيل المساعدات ما أسفر عن سقوط خمسة قتلى وعدد من المصابين وجميعهم عمال اغاثة فلسطينيون حسب بيان المؤسسة. ومعنا اليوم بالأستوديو ضيفا محمد خروات، فنان من غزة، يمتهن التمثيل الدرامي، أصله من بيت حانون، وعاش من الحرب ستة أشهر منها خمسة وأربعون يوما في أوجها بجباليا، قبل أن يتنقل برحلات نزوح حمل معها طاقاته الفنية وخلفياته الدرامية التي لم يدر كيف سافرت معه برحلة الحرب..بدأت بصدام مباغت مع سرطان المخ لدى خروجه من غزة الى مصر وعولج منه، ثم انتقلت الى مبادرات لعلاج أثار الحرب النفسية على الأطفال بالورش الفنية ودراما الحكي التعبيري بأبسط الألات الموسيقية. نجوب معه في نشاطاته الفنية وحكايات فلسطينية يقدمها، مع طواف على أحوال غزة وأهلها اليوم، وصراع الحصول على مياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة، كما سنستمع سويا لقصة الصيادة الغزية مادلين كلاب ملهمة ائتلاف أسطول الحرية في تسمية السفينة مادلين. انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#نتساريم#قصف_منتظري_المساعدات#خان_يونس#مادلين_كلاب#اسطول_الحرية#المساعدات_الإنسانية
أكثر من عشرين شهرا مضت من الحرب في غزة، ولا تزال أعداد القتلى في اطراد يومي، وأخرها ما أعلنته مصادر طبية هذا الصباح عن مقتل عشرات منذ فجر اليوم جراء إطلاق النار من قبل الجيش الاسرائيلي على آلاف من منتظري توزيع المساعدات قرب مركز توزيع المساعدات الأمريكي بالقرب من موقع نتساريم بوسط غزة. ولم يعلق الجانب الإسرائيلي على رواية المصادر الطبية بغزة. ضيفتنا اليوم اعلامية من غزة، تركت مجال الاعلام لتعمل في مجال الاغاثة لأكثر من عامين قبل اندلاع حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول. عايشت اسراء الغول ظروف الحرب بجناحي موظفة الاغاثة، والمواطنة الغزية..ولم تكتشف أثر ذلك الا بعد الخروج من غزة، حين أفاقت على مخزون من الصدمات الشخصية بداخلها لم يكن أقلها التفككات الأسرية والمشكلات داخل عائلات من النازحين، ولا أكثرها ما تظل تعيشه الى اللحظة وهو الشعور بأنه لم يكن أكثر أمانا لها ولوحيدتها الصغيرة من أرض غزة، ومنذ خرجت من هناك وهي تفتقد بشدة هذا الأمان.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: محمد عبد الجواد ، في الإخراج: أية حسام وفي هندسة الصوت: طارق يحيىوفي التقديم: خليل فهمي.
الفن رفيقها في الحرب ، "وطن حمدان" ضيفتنا في الاستوديو فنانة تشكيلية نزحت من مدينة غزة، وتعرضت لطريق طويل حف بالقصف المستمر ومحاولات للنجاة.وعبر غزة اليوم، تحكي "وطن" مع صديقها جبر أبو سالم فنان وكاتب غزي أن الحرب تسببت في إحجامهما عن الكتابة والرسم لأن النزوح ومحاولات النجاة باتا أهم، ويصفان احتياجهما لما سموه أدباً جديداً يتخطى حجم المواساة كما وصفها جبر، الذي عبر عما يشعر به فقال "إن الموت في مدينة الرماد غزة أقل حزناً"بحسب وصفه.وفي اليوم الخامس والثمانين من عودة الحرب في غزة، وفي صباحه قتل وأصيب عشرات الفلسطينيين وهم يحاولون الحصول على المساعدات، تقول مصادر طبية إن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مواطنين أثناء محاولاتهم الحصول على المساعدات بالقرب من مركز لمؤسسة غزة الإنسانية المدعوم أمريكيا واسرائيليا في منطقة جسر وادي غزة قرب موقع نتساريم العسكري وسط القطاع، وفيما يقول شهود عيان لغزة اليوم إنهم تعرضوا لما سموه قصفاً من الجيش الإسرائيلي وبعضهم قالوا إنهم تعرضوا لإطلاق نار على يد ملثمين لا تعرف هوياتهم وهم في طريقهم لتلقي المساعدات، وينفي الجيش الإسرائيلي إطلاق النار على الفلسطينيين.فيما حذرت وزارة الصحة في غزة مما وصفته بموت جماعي محتمل داخل مستشفيات غزة، وتوقف وشيك للمستشفيات خلال ثلاثين ساعة كحد أقصى، بسبب نقص الوقود، ومرضى يتألمون ويحكون معاناتهم في ظل نقص حاد في الأدوية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي:00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج ، وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم مها الجمل
كانت الرمال في الشتاء ملاذَ شوق طلال ضيفتنا في الاستوديو ، أثناء نزوحها وصغارها إلى خان يونس جنوبي قطاع غزة ، قبل أن تصل إلى رفح ثم إلى مصر.وتحكي "شوق" من حي الرمال في مدينة غزة ، أن أصعب لحظات حياتها حين مرت في نقاط تفتيش هي وأطفالها بعد أوامر إخلاء لخيمتها في خان يونس وتصف ما قالت عنه حصار دبابات لهم حين رأوا فيه الموت بأعينهم.وفي اليوم الرابع والثمانين من عودة الحرب في غزة ، صباحه أوامر إخلاء فوري في شمال القطاع كافة، لأن المنطقة أصبحت ساحات قتال خطيرة بحسب بيان الجيش الإسرائيلي ، ووسط تحليق مستمر للطائرات المسيرة في أجواء المنطقة ، سقط قتلى وجرحى.وتقارير من رفح جنوب غزة، لم يمكن التحقق منها تفيد بأن مسلحين فتحوا النار على أشخاص كانوا يحاولون الحصول على مساعدات من مركز غزة الإنسانية المدعوم أمريكياً، ويُظهرُ فيديو يُزعم أنه تم تصويره من مكان الحادث أشخاصًا في صف بينما يمكن سماع طلقات نارية ، وفي ظل تفاقم أزمة المساعدات ، تتفشى الأراض المعدية بين النساء كما يشكين لنا مع تلوث المياه ونقص المعقمات ومواد وأدوات النظافة الشخصية في ظل العوائق أمام دخول الإمدادات إلى غزة. انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج ، نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل
ثلاثة وثمانون يوما على انهيار أخر اتفاق للهدنة والتبادل في غزة من دون أي مؤشر على قرب التوصل الى اتفاق يوقف نزيف الضحايا والجوع معا..يشهد اليوم عودة لاستئناف توزيع المساعدات من خلال مؤسسة غزة الانسانية، بعدما تعذر استئنافها بسبب ما اكتنف عملها من مظاهر الفوضى وأحداث، قتل فيها عدد من المدنيين الساعين الى الحصول على المساعدات. ضيفتنا اليوم د. هديل جميل البراوي طبيبة شابة ولدت في جباليا وعاشت في شمال غرب غزة، ودرست الطب بمصر قبل أن تعود قبل الحرب بأشهر لاستكمال سنة الامتياز بغزة، وتحديدا في مستشفى الشفاء، وهناك ذاقت طعم ما ذكر عن المستشفيات في الحرب، من معاناة وتعرض للخطر وخروج عن الخدمة، قبل أن تنزح الى خان يونس وتعمل بمجمع ناصر الطبي لتذوق تجربة ثانية في أن تكون المستشفيات والطواقم الطبية وحالات المرضى والاصابات والحوامل والأجنة أرقاما هائلة في تلك الحرب، من حيث توقف الامكانيات وانهيار المنظومة الصحية ووقوعها في القلب من الاستهداف من تلك الحرب وجهدها الجهيد لمواصلة العمل ولو بأقل الامكانيات. نستضيف الدكتورة هديل في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك وهو مناسبة لتعرف من خلال مقاطع صوتية على ما بقي للعيد من أجواء عند أطفال من غزة. انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق
ثمانون يوما على استئناف الحرب في غزة بعد انهيار اتفاق الهدنة والتبادل، ولا يزال القطاع يمر بغياهب الجوع وانتظار الفتات للتقوت على مساعدات توقفت بعد اطلاق النار على ساعين اليها غير مرة ما أوقع ضحايا، وزاد من القيود المفروضة على استئنافها وأرجأت مؤسسة غزة الانسانية المدعومة من الولايات المتحدة اعادة فتح مراكز توزيع المساعدات للمرة الثانية على التوالي. بينما الجيش الاسرائيلي يعتبر طرقا مؤدية الى مراكز التوزيع مناطق قتال حذر من التنقل فيها، واليوم اعلن عن استعادة جثتي رهينتين عقب عملية أمنية في خان يونس ليتبقى في غزة ستة وخمسون رهينة اسرائيلية يعتقد أن عشرين منهم على الأقل على قيد الحياة. اليوم هو يوم وقفة عرفة بالنسبة الى جموع مسلمي العالم، وغدا عيد الأضحى المبارك فكيف بحال يعود على أهل غزة؟ سنتعرف على ملمح منهم. ومعنا بالأستوديو فادي حجازي صحفي من غزة، خرج منها بعد شهور أمضاها هناك في أتون الحرب فقد فيها طفليه الصغيرين وأصيبت زوجته في منزل لأسرتها بينما أصيب هو بمأوى نزوحه بمستشفى شهداء الأقصى، يعتبرها حرب أقدار ومصادفات كانت الدقائق فيها تفصل أقدارا عن أقدار، وجعلته وهو بعده شاب صغير يشعر بأنه عاجز جسديا ومعنويا.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: محمد عبد الجواد ، في الإخراج: وليد حسن وفي هندسة الصوت: إيهاب أمينوفي التقديم: خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#قصف_خيمة_الصحفيين#المستشفى_المعمداني#قصف_المساعدات#عيد_الأضحى_في_غزة#وقفة_عرفة#خان_يونس#مؤسسة_غزة_الإنسانية
نحذر مستمعينا من أن الحلقة تحتوي على مسامع قد تكون صادمة للبعض" تسعة وسبعون يوما على اشتداد أوار حرب غزة بلا أفق انفراج في مساعي التوصل الى اتفاق هدنة، وتجدد مأساة تعرض مدنيين ونساء وأطفال لنيران قصف أثناء مسعى الحصول على مؤنة مساعدة غذائية أو وجبة طعام، فضلا عن تعرض نازحين هذا اليوم في مدرسة غرب خان يونس للقصف ما أسقط قتلى ومصابين. ودائما ما يقول الجيش الإسرائيلي ان هجماته تستهدف مشتبها في انتمائهم لحماس. ومعنا اليوم سيدة من رفح هي أم لأربعة من البنين نزحت بأبنائها سعيا للخروج من لهيب الحرب وتبعاتها، ورغم أنها خلفت وراءها أما وأبا وزوجا وبعض الأخوة. تصف السيدة غدير قشطة حالها قياسا بحال من في داخل غزة، بأنها تستطيع أن تبكي وتكتشف ذلك حين تجد نفسها قادرة على حبس دموعها في حين أنهم هناك صاروا غير قادرين حتى على البكاء. ووسط ذلك تتوالى أوامر الاخلاء لمنطق وصلت الى العمق من وسط غزة وسط رفض من كثير من النازحين، مع استمرار أنين الجوع من الأطفال والأمهات على حد سواء.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: محمد عبد الجواد ، في الإخراج: أمنة خليل، وفي هندسة الصوت: طالرق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
ريم محمد من رفح، ضيفتنا في الاستوديو صغيرها كان أبرز مخاوفه أن يقصف أو يقتل مبعثراً كما تحكي حين هرعت للخروج من أكثر من قصف تعرضت له في رفح جنوبي غزةوعبر غزة اليوم ، يحكي عبد الله ابن أختها أن أخوتها السيدات ذهبن إلى نقطة التوزيع المدعومة أمريكياً بالقرب من منطقة العلم في رفح جنوبي غزة وأنهن تعرضن لإطلاق نار وصفه بالعشوائي على الناس كما يحكي وتعرضن لضرب بالأيدي من مجتمعين للحصول على المساعدات ثم ذهبن سيراً على الأقدام بالكيلومترات ولم يحصلن على المساعدات ، ويقول إنهن يخشين الذهاب مرة أخرى للحصول على المساعدات بالرغم من نقص الغذاء والأدوية الحاد لديهن خوفاً من المخاطر والقتل.
وفي اليوم الثامن والسبعين من عودة الحرب في غزة، صباحاً إطلاق نار بين آلاف المجتمعين بالقرب من مركز توزيع المساعدات في رفح جنوبي جنوب القطاع، الدفاع المدني في غزة يقول إن الدبابات وطائرات للجيش الإسرائيلي قصفت المنطقة وأوقعت سبعة وعشرين قتيلاً على الأقل وعشرات المصابين. يقول الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار على عدد من وصفهم مشتبهاً بهم الذين انحرفوا عن الطريق المعين للدخول وتجاهلوا الطلقات التحذيرية بحسبه..فيما الأمم المتحدة تعد نظام إيصال المساعدات الجديد مؤلماً ويفتقد الإنسانية بحسبهم ودعوات لفتح تحقيق مستقل في حادثة مماثلة الأحد. وفيما فُجع بطل كمال الأجسام الفلسطيني، حسين عودة، بمقتل أطفاله الثلاثة، في قصف مباغت لمنزل عائلته في مخيم جباليا شمالاً وهو يحاول إخراجهم بشكل آمن من القطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#قصف_المساعدات#رفح#الدفاع_المدني#جنوب_القطاع#توزيع_المساعدات
النوم عد هرباً من الجوع ، كما لاقى صغار منال سعيد صحفية من تل الهوى ضيفتنا في الاستوديو ، حين كانت توصيهم في النزوح بأن يناموا كي لا يشعرون بجوعهم.وعبر رحلة نزوحها تحكي منال عن تغطيتها لقصص إنسانية من حولها ، أصعبها أطفال فقدوا ذويهم ، ولمعة عيون طفل فقد أهله في المستشفى ومن الصدمة لم يستطع أن يحكي فتخيلت ابنها مكانه.وفي اليوم السابع والسبعين من عودة الحرب في غزة ، فجراً قصف للجيش الإسرائيلي بالقرب من مركز مساعدات الشركة المدعومة امريكياً لتوزيع المساعدات في غربي رفح جنوباً ، وقتل ما لا يقل عن ثلاثة مواطنين وأصيب عشرات آخرون في القصف طبقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا. فما حال من ينشدون الحصول على المساعدات في نقاط توزيعها، غزيون يحكون ، أما المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني اعتبر نقاط توزيع المساعدات بالآلية الجديدة "مصيدة للموت" بحسب وصفه ، وشدد على ضرورة أن ترفع إسرائيل الحصار وأن تسمح بدخول المساعدات وتوزيعها بأمان دون عوائق تحت إشراف الأمم المتحدة بحسبه. والجيش الإسرائيلي ينفي استهداف الناس في غزة .وما بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من ثلثي مساحة قطاع غزة، لم يجد نازحون مكاناً للجوء سوى مكبات للنفايات، يعيشون فيها كما يروون من وسط مدينة غزة.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
إعلان مقتل ثلاثين فلسطينيا على الأقل وإصابة مائة وخمسة عشر آخرين على الأقل برصاص القوات الاسرائيلية في مواصي رفح أثناء محاولتهم الوصول إلى نقطة صرف المساعدات الانسانية الأمريكية التي سمحت بها القوات الاسرائيلية، بينما سقط قتلى وجرحى في قصف آخر بالنصيرات، وجاء ذلك عقب إعلان تأكد وفاة د. حمدي النجار متأثرا بإصابته التي أصيب بها لدى قصف بيته وقتل تسعة من بنيه هو وطبيبة الأطفال بمستشفى ناصر خان يونس الدكتورة آلاء النجار. بين أنين الجوع ولهيب نيران الحرب، تدور رحى حياة غزة، ومعنا اليوم أمل طلال ضيفة من الشجاعية تزوجت من رفح، وعاشت فيها، لكنها صادفت حظا عاثرا مع اندلاع حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول إذ كانت عشيتها على موعد حضرت فيه تجمعا عائليا في الشجاعية لأجل الخروج بنزهة بحرية، تحولت بعد سويعات الى كابوس مخيف من نزهة على البحر الى رحلة مع الحرب، ومن صحبة الأهل الى فقد وافتقاد وموجات من الشقاء والمعاناة الى اليوم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: محمد عبد الجواد ، في الإخراج: لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت: أحمد حسين وفي التقديم: خليل فهمي.#مواصي_رفح #غزة #آلاء_النجار #حمدي_النجار
يوم يسود فيه ترقب لما يصدر عن الجانب الأمريكي في شأن قرب التوصل الى اتفاق هدنة مؤقت وتبادل للرهائن والسجناء بين اسرائيل وحماس، وما يصدر عن الطرفين من تباين في التصريحات بشأن ذلك، سواء النفي الاسرائيلي لقبول مقترح حماس لا اسرائيليا ولا أمريكيا، أو بما يصدر عن حماس بتوصلها مؤخرا مع المبعوث الأمريكي الى اتفاق اطار عام لوقف اطلاق النار بشكل دائم. وسط ذلك تؤكد المصادر الطبية الفلسطينية استمرار سقوط القتلى جراء استمرار عمليات القصف الاسرائيلية وأخرها قصف خيام نازحين في البريج ومواصي خان يونس، ما رفع حصيلة القتلى في يوم الى 45. ضيفتنا اليوم هالة قشطة، سيدة وأم من مدينة رفح، احدى أبرز النقاط الساخنة في تلك الحرب من يومها الأول، تحولت من ملاذ أمن للنزوح ببدايات الحرب، الى هدف لاجتياح بري فضلا عن عمليات القصف المتواصلة قبله، ومؤخرا إلى أن صارت نقطة لادخال المساعدات فصارت مسرحا لما شوهد من فوضى وتدافع وطلقات نار وقتل لساعين إلى الفوز بشيء من طرود الطعام. مشهد لا يزال يثير استياء هيئات الاغاثة الأممية التي منعت من هذ الدور وتريد اسرائيل أن تكون الطرف المتعهد به، فهل تقدم على فتح أكثر من نقطة جديدة لتقديم المساعدات كأحد حلول مشكلة التدافع.؟
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي#حرب_غزة#بودكاست_غزة_اليوم#غزة_الآن#الانروا#المساعدات#رفح#البريج#مواصي_خان_يونس#الهدنة
عينان اليوم على غزة: عين ترصد أعقاب مشاهد الفوضى العارمة التي أحاطت ببدء مؤسسة غزة الانسانية في توزيع طرود المساعدات كمؤسسة أمريكية بدعم اسرائيلي كبديل عن الهيئات التابعة للأمم المتحدة، والشكوك المحيطة باستئناف عملية التوزيع اليوم. سنتعرف على ما يجري هناك في غرب رفح حتى الساعة مع مقتل ثلاثة من المدنيين المتدافعين للحصول على المساعدات أمس ومقتل سيدة مسنة اليوم وترقب لمدى استجابة جميع سكان شمال غزة للتوجه جنوبا الى مراكز التوزيع برفح. وعين أخرى ترصد أخر التطورات الأمنية اذ تؤكد مصادر طبية أن ما لا يقل عن ستة عشر شخصا قتلوا في غارات اسرائيلية اليوم على عدة مناطق في مدينة غزة وفي وسط القطاع، بينهم تسعة من عائلة واحدة لصحفي محلي نجا هو فيها من القصف. ضيفتنا اليوم، علا وليد الحمامي، سيدة شابة من تل الهوى نزحت في الحرب اضطرارا ثم خرجت من غزة بصغيراتها الثلاث سعيا وراء علاج البنت الأكبر من مرض السكري. تركت زوجها في غزة، لتسمع منه ما تقول أكثر عبارة حب ورومانسية سمعتها بحياتها حين قال لها ولبناته: اشتقت اليكم بقدر ما انا جوعان.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
رانيا صالح مرزوق الشاعر ، ضيفتنا من مدينة رفح جنوبي غزة ، تحولت حياتها حين حين تشوه وجه ابنتها وقُتِل زوجها في قصف بيت ملاصق لمنزلهم.وعبر غزة اليوم تحكي عبير الشاعر من مواصي خان يونس جنوبي القطاع لأختها رانيا أنها لا تستطيع الحصول على كيس للخبز وتجوع وصغارها نتيجة شح الغذاء ونقص الطحين والمواد الأساسية في غزة، وتقسم حبة البندورة الواحدة لإطعام صغارها ولا تكفي.وفي اليوم الحادي والسبعين من عودة الحرب في غزة ، شهود عيان يؤكدون لبي بي سي بدء توجه عشرات العائلات إلى احدى نقاط توزيع المساعدات التي أقامها الجيش الإسرائيلي مؤخراً في منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح جنوبي القطاع بإشراف من مؤسسة اغاثية تتبع للحكومة الأمريكية، وقال شهود عيان إن العائلات توجهت إلى نقطة تسليم المساعدات بشكل عشوائي ودون عمليات استدعاء حيث بدأت المؤسسة الامريكية بتوزيع الطرود الغذائية عليهم على مقربة من قوات الجيش الإسرائيلي التي تحيط المكان بحسبهم. وبين ترقب ورفض لتلك المساعدات من غزيين نستمع إليهم. وزراعة الخضروات حول خيمتهم حل لجأ له زوجان من غزة لتأمين لقمة العيش لأطفالهما وتحدي الجوع ، ولسوء التغذية صار وزن الطفلة نور الهدي ذات الست سنوات ثماني كيلوجرامات وتناشد وهي مريضة بانحلال البشرة الفقاعي” الجلدي بالمساعدة.فيما شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات ليلية على مناطق متفرقة بالقطاع في بيت لاهيا شمالاً وخان يونس جنوباً وحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم #مساعدات #خان_يونس
ريمان سمير نايف ضيفتنا اليوم من مدينة غزة ، ظل قلبها معلقاً كل يوم بابنها الكبير الذي تركته في غزة وقت نزوحها إلى مصر، وأصعب ما مر عليها في الحرب وداع ابنها.وعبر غزة اليوم يحكي مازن ابن ريمان كيف أن لا أمل له في الحياة في قطاع غزة ، معبراً عن يأسه وهو يترقب القصف وشح الغذاء ونقص الكهرباء والمياه، حيث بات الحصول على الطعام بالنسبة له تحدياً يومياً يعانيه ، وتعبر والدته ريمان عن اشتياقها لأن تحضنه قريباً.وفي اليوم السبعين من عودة الحرب في قطاع غزة ، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء هجوم واسع النطاق في محافظة خان يونس جنوبي القطاع ، يستهدف البنية التحتية لمن وصفهم منظمات إرهابية ، ودعا السكان إلى إخلاء المناطق المستهدفة فوراً والتوجه نحو منطقة المواصي بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.وفجر اليوم قتل ما لا يقل عن خمسين شخصاً في قصف إسرائيلي على جباليا شمالاً ومدينة غزة ، بينهم أكثر من ثلاثين قتيلاً في قصف على مدرسة تؤوي النازحين في مدينة غزة بحسب السلطات الصحة المحلية..يظهر مقطع فيديو نشر على الإنترنت فتاة محاصرة في النيران. فيما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه يسعى للسيطرة على خمسة وسبعين في المائة من غزة.ويعاني السكان في شمال غزة من شح الطحين والغذاء كما يروي نازحون ، بينما توقفت المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي في جنوب غزة منذ أمس الأحد كما تحذر منظمة الأغذية العالمي ، ويترقب غزيون اليوم لأولى نقاط توزيع الغذاء مباشرة في القطاع من مؤسسة غزة الإنسانية المكلفة بتنفيذ الخطة الأمريكية لإيصال المساعدات.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
مع مواصلة الجيش الاسرائيلي عمليته العسكرية "عربات جدعون" في غزة، وتتابع موجات القصف في مناطق القطاع المختلفة، تتفاقم المحنة الانسانية للمدنيين في غزة، وليس أخرها ولا أقلها فقد طبيبة أطفال بالأمس فقط تسعة أطفال لها، فضلا عن استمرار المعاناة من نقص المواد الغذائية والعلاجية. كما قتل مدير عمليات جهاز الدفاع المدني وزوجته وثلاثة من أولاده الثلاثة بغارة جوية إسرائيلية على بلدة الزوايدة بوسط غزة. وضيفنا اليوم له من الأبناء تسعة، وهو مزارع من خان يونس، ويحمل فطرة الريف بكل ما تحملها من معان في رواياته لرحلة الحرب والنزوح حتى الخروج من غزة. أشرف موسى، أو أبو ثائر يعتبر يوم النزوح يوم غدر إذ ظن أنه نزوح مؤقت فصار خروجا بلا عودة. وعاش بمدرسة للأونروا تجربة سقوط صاروخ لم يسمع انفجاره ولكنه مر بالأصعب في رايه وهو حمل أطفاله وتخطي رفات وعظام القتلى الممزقين أشلاء للنفاد بجلدهم. ويقول إن ما تعرضت له أرضه وبيته في معن شرق خان يونس لم يكن تدميرا ولكنه تجريف بحيث لم يبق هناك زرع ولا حضر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي.
أوامر إخلاء جديدة أصدرها الجيش الاسرائيلي إلى سكان عدة مناطق بشمال غزة، ما يؤشر على اتجاه بتوسيع نطاق عمليته العسكرية البرية في القطاع، وذلك غداة دخول تسعين شاحنة تحمل مساعدات من طحين ومواد تموينية ومكملات غذائية إلى محافظتي خان يونس ووسط غزة قادمة من معبر كرم أبو سالم باشراف وتنسيق من برنامج الغذاء العالمي بعد سماح الجيش الاسرائيلي بعبورها، وهذه هي المرة الأولى التي يسمح فيها للشاحنات بدخول قطاع غزة منذ أحد عشر أسبوعا بعد انهيار الهدنة واتفاق التبادل. ومع دخول هذه الدفعة من المساعدات لم تسلم غزة من القصف في غارات استهدفت جباليا البلد غير موجات قصف استهدفت مناطق مختلفة من خان يونس إلى دير البلح وصولا إلى محيط مستشفى العودة شمالا. وبين القصف والسماح بدخول مساعدات، نعرج على معاناة النساء الحوامل على وجه الخصوص كما نتعرف على مزيد من ابتكارات أهل غزة لتعويض غياب غاز الطهي. ومعنا اليوم ضيفة السيدة مرفت القصاص من مدينة غزة ظرفها استثنائي بمعنى الكلمة اذ خرجت من غزة وحدها للعلاج من مرض السكري المزمن عندها بعد سبعة أشهر من اندلاع الحرب، تاركة خلفها زوجا وأبناء وبنات وحفدة هناك في تل الهوى، يعيشون في خيمة نصبوها بعدما قصف بيت العائلة ودمر، ولكل واحد منهم عندها قصة وحكاية تسترجعها لتملأ عليها حياتها وهي في البعد عنهم تتابع أخبارهم بوجل وخوف.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة #غزة_اليوم
المساعدات الى سكان غزة المتضورين جوعا تراوح مكانها وسط انتقادات دولية واممية للجانب الاسرائيلي واتهامات له بالتعنت في دخول المساعدات، ما قد يفاقم من المحنة الانسانية في القطاع المحاصر. وليس أصعب من أن تتوقع مصادر الأمم المتحدة وفاة ما يقرب من أربعة عشر ألف رضيع في غضون ثمان وأربعين ساعة مالم تتدفق المساعدات التي تحمل الاحتياجات الأساسية للرضع كما للجوعى من الأطفال والبالغين. وكما أن المساعدات تراوح مكانها على غير ما كان معدا له بتسهيل دخولها، يراوح القصف الاسرائيلي مكانه وسقط عدد من القتلى قد يبلغ العشرات خلال الساعات الماضية في قصف طال عدة مناطق في مدينة غزة، فضلا عن متفرقات من مناطق الشمال والوسط والجنوب. ضيفتنا اليوم أم إبراهيم سيدة من خان يونس، مكثت في الحرب خمسة أشهر لكنها لا تزال تعتقد أنها تعيش بأتون الحرب حتى اللحظة، مرة لأنها لم تحسب زمن ما مرت به فحسبته سنين طويلة، ومرة لأنها تركت وراءها زوجا مسنا وابنين واستطاعت الخروج ببناتها وأحفادها من الابنين. تعيش على الدعاء بألا تسمع عن من تركتهم بغزة مكروها لأنها لا تستطيع التواصل معهم الا اذا اتصلوا هم بها وأحيانا لا تسمع منهم بالأشهر. تقول أم إبراهيم، على بساطتها ان ما عاشوه في غزة يفوق الخيال.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم خليل فهمي.
أم محمد ، ضيفتنا في الاستوديو من خان يونس جنوبي غزة ، عاشت حياتها في رحلة النزوح في مدارس اللجوء ، وتعرضت قريبتها لبتر في قدمها بعد قصف طال المدرسة في خان يونس.لم تستطع أم محمد التواصل مع زوجها بعد انقطاع الاتصال به وعائلتها عقب أوامر إخلاء جديدة منذ أمس لخان يونس، حيث نزحوا.وتحكي كيف كبرت الحرب طفلتها ذات الأربع سنوات مما شاهدته من فزع في القتال.
وفي اليوم الرابع والستين لعودة الحرب في غزة. ومنذ الصباح غارات جوية كثيفة على شمالي القطاع ، وقصف على مدرسة تؤوي نازحين وفي محيط مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالاً ويحذر مدير وحدة الإسعافات في شمال غزة لبرنامج غزة اليوم من قرب خروج مستشفى كمال عدوان عن الخدمة ، وقتل قرابة ستين فلسطينياً في أنحاء متفرقة بالقطاع منذ الليل بحسب وزارة الصحة. وفي اشتباكات الشمال ، الجيش الإسرائيلي أعلن الليلة الماضية عن مقتل أحد جنوده في شمالي غزة. وخرجت مستشفيات شمال القطاع تقريبا عن الخدمة إلا الشفاء والأهلي المعمداني في ظل نقص الأدوية والخدمات.. كما يروي مرضى.. فيما يحذر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، لبي بي سي من أن أربعة عشر ألف طفل في غزة قد يموتون خلال اليومين المقبلين ما لم تصل إليهم المساعدات..ونزوح جديد في خان يونس بعد أوامر إخلاء جديدة يحكيها نازحون.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم مها الجمل.
عبير طلال ضيفتنا في الاستوديو، من مدينة غزة، من أول يوم في الحرب لم تصدق أنها حرب كاملة ونزحت من اليوم الثالث من منزلها، تحكي عبير عن ممر آمن وصفته بالمرعب بسبب القتلى طوال الطريق في رحلة نزوحها والخوف من احتجاز صغارها.
لم تتمالك عبير نفسها من الشعور بالقلق على والدتها ذات الستة وثمانين عاماً وأخوتها الذين لا يزالون في قطاع غزة وانقطع الاتصال معهم قبل عشرة أيام، وتحكي أن والدتها كانت تخبرها بأنها تجوع لتطعم الصغار من أحفادها مع انقطاع المساعدات عن القطاع وشح الغذاء.واليوم، الحكومة الإسرائيلية تقول إنها تسمح بدخول كميات محدودة من الغذاء إلى غزة، وسط حصار دام ثمانية وسبعين يومًا جعل القطاع على حافة المجاعة كما تحذر منظمات دولية..تقول الأمم المتحدة إنها تم الاتصال بها لاستئناف إيصال المساعدات إلى غزة، بينما يشهد القطاع عملية برية جديدة بدأتها القوات الإسرائيلية منذ أمس واستمرت الغارات الجوية طوال الليل وحتى الصباح لا سيما في خان يونس جنوبي غزة حيث أعلن عن عملية خاصة في المنطقة.وفيما يواصل الجيش الإسرائيلي حملة مكثفة في القطاع، يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم إن إسرائيل ستسيطر على قطاع غزة بأكمله.ويحكي سكان في شمال القطاع لغزة اليوم عن نقص المياه الصالحة للشرب أو حتى المياه المالحة لهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#دخول_مساعدات_إلى_القطاع#شاحنات_المساعدات#ازمة_الطحين#خان_يونس#العملية_البرية#عربات_جدعون
مصير مجهول ينتظر المحادثات غير المباشرة برعاية أمريكية ووساطة مصرية قطرية في الدوحة من أجل التوصل الى اتفاق هدنة وتبادل للرهائن والسجناء بين اسرائيل وحماس، بينما القصف متواصل لمناطق مختلفة من غزة أوقع وفق المصادر عشرات القتلى جلهم من المدنيين، قصف شهدته مواصي خان يونس وجباليا في الشمال.
ووسط تواصل العمليات العسكرية، تشهد مناطق غزة الشمالية نزوحا بلا توقف وغالبا إلى المجهول في ظل غياب مقومات الحياة الأساسية فضلا عن تفاقم محنة الجوع وارتفاع صوت التحذيرات من كارثة إنسانية بالنفوق أو المرض العضال، ليس بسبب الحرب وحدها ولكن أيضا من شدة الجوع.
اليوم نستضيف أما من غزة، جمعت دير البلح كزوجة وأم والشجاعية كابنة لأسرة تباعدت بها المقادير فنزح من نزح وفقد من فقد، وتلقت إصابة في عينها خرجت بها بأطفالها الأربعة من غزة، لأجل العلاج وتركت الزوج بغزة بين نبأ عن مقتله فاستسلمت له قبل أن يأتيها صوته من هناك ليخبرها بأنه أصيب فقط، واختلفت حتى روايات مدى الاصابة حتى تأكدت أنها بيديه. هناء طلال رجب مصبح نموذج لبسطاء غزة، معنا اليوم لتروي جانبا من حياة أسرة بسيطة في الشجاعية وحياتها كزوجة وأم في دير البلح وكيف بدلت حرب السابع من اكتوبر من أحوال.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي.
ربما بدأت ارهاصات لنتائج زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الى الخليج بالاعلان عن استئناف محادثات غير مباشرة في الدوحة بين الجانب الاسرائيلي وممثلين من حركة حماس للتوصل الى هدنة جديدة في غزة، لكن القصف اليومي المتواصل منذ انهيار الهدنة قبل شهرين ونصف الشهر تقريبا لم يتوان حيث واصل الجيش الاسرائيلي شن غاراته الجوية وقصفه المدفعي المكثف على عدة مناطق متعددة في قطاع غزة منذ فجر اليوم، من خان يونس جنوبا الى جباليا شمالا مرورا بدير البلح في وسط القطاع، وارتفعت اعداد القتلى والمصابين. ومن دير البلح تحل علينا اليوم ضيفة عاشت في شرق دير البلح وطافت بمناطق المحافظة الوسطى شهورا قبل أن تتمكن من الخروج من غزة هي وابنتها الوحيدة وشقيقتها بعد رحلات نزوح عانت فيها أمرين، أحدهما الفقد لقريب لها هو ابن عمها أمام عينيها والثاني هو تعرضها ومن معها لغبار القصف والحرق للبيوت في دير البلح..نستضيف السيدة ايمان حماد في يوم الخامس عشر من أيار مايو وهو يصادف ذكرى ما يعرفه الفلسطينيون بالنكبة عام 48، فماذا يقول من عايشوها ولم تكن لهم مجرد ذكرى؟ فهي تأتي ولا يزال مئات اللاف في غزة يتضورون جوعا ويحدثنا بعض الأطفال عن العيش بالكاد بوجبة واحدة في اليوم.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم خليل فهمي.#حرب_غزة#غزة_الآن#غزة_اليوم#خان_يونس#دير_البلح#ترمب#ذكرى_النكبة#برنامج_الاغذية_العالمي#الجوع_في_غزة
استهداف ما يقول الجيش الاسرائيلي انه مخبأ لقياديين في حماس أسفل المستشفى الأوروبي في خان يونس، مساء أمس، وتجدد الهجوم صباح اليوم، هو الهجوم الأبرز في سلسلة هجمات استهدفت عدة مناطق بقطاع غزة، ذلك أن من بين القيادات المستهدفة القائد العسكري محمد السنوار شقيق رئيس المكتب السياسي الراحل يحيى السنوار وأحد الصقور المتشددين في مفاوضات الهدنة والتبادل بحسب المصادر الاسرائيلية. خان يونس كانت مسرحا خلال اليومين الماضيين لهجمات استهدف فيها مجمع ناصر حيث قتل صحفي كان يعالج به من جروح وحروق قصف سابق بحسب المصادر الفلسطينية، ثم المستشفى الأوروبي باستهداف قياديين في حماس بحسب الرواية الاسرائيلية، ومعنا اليوم بالأستوديو مصادفة ضيف من خان يونس، تلك البقعة من غزة، التي كانت ملاذا في بدايات الحرب لمئات الألاف من النازحين، فاذا بها تحولت الى بؤرة للاستهداف في عدة مناطق منها المواصي وخزاعة وعبسان. ضيفنا احمد عبد الرحيم، موظف في الأحوال المدنية، في خان يونس، عاش بها عمره حتى سبعة شهور بعد اندلاع الحرب ثم قرر الخروج ببنين وحفدة، وخلف وراءه اخوة وأقرباء. نتعرف منه أكثر على خان يونس، التي بدأت ملجأ وملاذا أمنا في الحرب واحتضنت مئات اللاف من النازحين، ثم كيف تطورت بها الوضاع الى استهداف مراكزها الخدمية وعلى رأسها مجمع ناصر والمستشفى الوروبي وكيف تعيش أوضاع غزة الانسانية والأمنية والمعيشية.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم خليل فهمي.#غزة #غزة_الان #مستشفي_غزة_الأوروبي
د.عائد نبيل محمد الأسطل محام ومحاضر جامعي ، ضيفنا في الاستوديو من خان يونس، لا يزال يتذكر مقتل أكثر من خمسين فرداً من عائلته دفعة واحدة في قصف لبيتهم ، ويحكي عبر غزة اليوم أنهم تعرفوا على جثث عشرين شخصاً من العائلة بعد ثمانية أشهر تقريباً من مقتلهم ، والباقي لا يزال رفاتهم تحت الركام.وفي الحرب ، هرع عائد للنزوح في قصف آخر لبيته في خان يونس جنوبي القطاع وهو يحمي صغاره.وفي اليوم السابع والخمسين من عودة الحرب في غزة ، قصف إسرائيلي على مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي القطاع ، وأفادت مصادر طبية بمقتل الصحفي المصور الفلسطيني حسن إصليح في القصف، بعد أن مكث هناك قرابة شهر إثر إصابته في غارة سابقة.وأعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، أنه قصف ما سماه مركز قيادة وسيطرة لحماس في مجمع ناصر الطبي ، وأدانته حماس.وإعاقات خلفتها الحرب في غزة من بتر في الأطراف ، وفقد حوالي ألف وخمسمائة مواطن البصر كما يحكي مدير مستشفى العيون الحكومي بوزارة الصحة في غزة لغزة اليوم، بينما أمهات غزيات يخشين من مصير مشابه لصغارهن.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل.
أمجد كامل رمضان، خريج هندسة برمجيات، ضيفنا في الاستوديو يتذكر لحظات خروجه وأسرته فراراً من قصف المنازل المجاورة لمنزله في تل الهوى بمدينة غزة ، وحين قصف عمه المقعد في طريق نزوحهم هرولة للنجاة.
يحكي أمجد عبر غزة اليوم مع أخته هناء في غزة عن عيشها وأسرته في منزلهم المقصوف جزئياً في تل الهوى حالياً وسط شح الغذاء والطحين وسوء تخزينه.
وفي اليوم السادس والخمسين من عودة الحرب على قطاع غزة ، حماس تعلن عن إطلاق سراح مرتقب لمحتجز أمريكي إسرائيلي لديها عيدان ألكساندر اليوم الإثنين ، بينما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث عن توفير ممر آمن لخروجه دون الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة أو إطلاق سراح محتجزين فلسطينيين، فيما تباينت آراء الغزيين.
وصبيحة اليوم قتل أكثر من عشرة أشخاص ، في قصف مدرسة تؤوي نازحين في جباليا شمالي القطاع ، وقصف في حيي التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة.وفيما فقد ألف وأربعمائة فلسطيني في القطاع بصرهم بسبب الحرب ونقص الأدوية ، كما يحذر الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية عضو لجنة الطوارئ الصحية بقطاع غزة لغزة اليوم، يقول إن الآلاف معرضون لفقد بصرهم بسبب الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة #جباليا #حرب_غزة
سبعون يوما على انهيار اتفاق الهدنة وتبادل الرهائن والسجناء في غزة من دون أفق واضح للتوصل الى اتفاق قريب، مع استمرار وتيرة القصف وسقوط قتلى، واستمرار أزمة الجوع ونضب المساعدات وافتقار التكايا لمواد الغذاء اللازمة لطهي الطعام فكثرت مشاهد الأواني الفارغة في أيدي الصبية والصغار عائدين بخيبة امل ألا يجدوا طعاما. ومعنا اليوم ضيف يمثل فئة ظلت رقما بالغ الأهمية في تلك الحرب منذ يومها الأول في السابع من اكتوبر 2023، وهي فئة الأطقم الطبية. لؤي محمد فاروق من مدينة غزة، كان موظفا بقسم ألأشعة في مستشفى الشفاء ومرت به الحرب ورحلات النزوح بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، ومستشفى أبو يوسف النجار في رفح، حيث شهد الوانا من الاصابات وعمليات البتر بلا تخدير بل كان من شهود وقت قصف المستشفى الأهلي المعمداني حيث سقط مئات القتلى فيه بضربة واحدة. له تجربة خاصة جدا مع رحيل والده متأثرا باصابات قصف، وانقطاع سبل الخروج من غزة بأمه وأخوته بعد ساعات من نجاحه هو في الخروج بزوجته وطفليه، ليخلف في قلب أمه شوقا وحرقة لحفيديها اللذين تفتقدهما بشدة..
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم خليل فهمي.
مع انقضاء الأسبوع الأول بعد شهرين من انهيار اتفاق الهدنة وتبادل الرهائن والسجناء، اتسعت رقعة القصف في غزة باستهداف مواقع عدة، في الجنوب والوسط، وأيضا بالشمال، ووكالة الأنباء الفلسطينية تتحدث عن وصول أعداد القتلى الى مائة خلال أربع وعشرين ساعة، وضيفتنا اليوم في الأستوديو هنادي سليمان، أم شابة من الشيخ رضوان، أتى هبوب الحرب على أمومتها منذ اندلعت في السابع من أكتوبر 2023، وكانت تنتظر مولودها الأصغر الذي وضعته بعدها بثلاثة أيام ليكتب عليها النزوح حاملة رضيعا وممسكة بيد أخيه طفل في الخامسة من عمره، تتلفت حولها بحثا عن ملاذ أمن من القصف. وبعد شهر من تيه النزوح، فقدت أخاه الطفل صريعا للقصف وكانت تظنه لا يزال ممسكا بيديها فاذا به ملقى على الأرض، قصف قتل فيه وحيدا من دون سائر النازحين معهم، ومع ذلك اكملت رحلتها واضعة كل الأمل في الرضيع الجديد كي يملأ عليها المستقبل وكل حياتها...هنادي سليمان أم شابة من غزة درست القانون وتخرجت من كلية الحقوق.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم خليل فهمي
أكثر من شهرين مرا على انهيار اتفاق الهدنة وتبادل الرهائن والسجناء، ومرا كذلك على عدم ادخال المساعدات الانسانية ما فاقم من معاناة السكان والنازحين، وزاد من أوضاعهم المأساوية صعوبة أن أعلنت اسرائيل خطة أحادية من جانبها لادخال المساعدات وأعلنت وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن تنسيق دخول المساعدات رفضها للخطة باعتبارها تتعارض مع المباديء الانسانية..نعرج على هذا وأحداث لا تهدأ في غزة منها تعرض مدرسة واحدة في البريج للقصف مرتين وفي كل مرة يسقط عدد من القتلى والمصابين، ومعنا ضيف تفردت ظروفه بأكثر من ملمح عن كثيرين غيره ممن خرجوا من غزة، فقد خرج بابنه الصبي ليينقذه بالعلاج من مرض السكري، وخلف وراءه زوجته ووبنتين وولدا صغارا يواصلون عيشة النزوح بمدرسة في دير البلح..وكما كان يعمل في غزة مديرا ومشرفا على مجموعة من أكبر المطاعم، لم يهدأ باله في مصر حتى ساعد في تأسيس وتشغيل مجموعة من المطاعم الفلسطينية. كيف اختار محمد عبد السلام من منطقة الميناء في غرب غزة، هذا النمط بعيدا عن زوجة وصغار يواصلون عيشة النزوح بمدرسة في وسط غزة؟ وكيف ظل المحرك الرئيس له هو العمل ثم العمل بمجاله مهما أتت الحرب على مطاعم نجاحاته في غزة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
ريهام كامل ضيفتنا في الاستوديو، تحكي كيف بدأ طفلها الرضيع حياته في الحرب على قصف منزلهم وتعلمه المشي على الرمال وآثار الدمار، وعبر غزة اليوم، يحكي أخوها رمضان عن شح المياه النظيفة التي أتتهم للمرة الأولى منذ ثلاثة أيام وهو يتحدث لأخته ريهام عبر البرنامج.
ريهام ذات السابعة والثلاثين من عمرها، أم لطفل رضيع وطفل في الخامسة من عمره، مدرسة لغة إنجليزية فقدت عملها واضطرت للنزوح والسكن في مرآب للسيارات في رفح جنوب غزة للحفاظ على حياة صغارها حتى نزحت إلى مصر.
وفي اليوم الخمسين من عودة الحرب على غزة ، صبيحته قصف في أحياء الزيتون والشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، وفيه صرح مسؤول في حركة حماس لبي بي سي بأن الحركة الفلسطينية لم تعد مهتمة بمحادثات وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وحثّ باسم نعيم المجتمع الدولي على وقف ما سماها حرب الجوع الإسرائيلية على غزة، بعد أن أعلنت إسرائيل أنها ستوسع عمليتها العسكرية في القطاع. وهو قرار أثار مخاوف غزيين مما قد يلحق بهم كما يحكون لغزة اليوم، ويروي نازحون عن رأيهم وكيف تتأثر حياتهم بعد خطة الجانب الاسرائيلي لتوزيع المساعدات عبر شركات أجنبية في ظل نفاد مخزون الغذاء.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.
إيناس حمدان المتحدثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في غزة، ضيفتنا اليوم في الاستديو، تحذر من مجاعة وشيكة في قطاع غزة ونفاد مخزونهم من المواد الغذائية، وتقول لغزة اليوم إن أنماط الغذاء في غزة بين الأسر تتغير، حيث بات الناس يكتفون بوجبة واحدة خلال اليوم، وفي دراسة أحصتها الأونروا مؤخراً قال أربعة وسبعون في المائة إنهم أمضوا يوماً كاملاً بدون طعام.وتشير حمدان إلى أن اثنين وتسعين في المائة من الأطفال بين سن 6 أشهر إلى 23 شهراً لا يحصلون على الوجبات الغذائية والمكملات الغذائية اللازمة لهم، بينما ثلث الإمدادات الطبية لم تعد موجودة في مراكز الأونروا الصحية، وتحذر من أن الثلث الآخر على وشك النفاد خلال شهرين.وفي اليوم التاسع والأربعين من عودة الحرب على غزة، أعلن المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي عن خطة لتوسيع الهجوم العسكري لإسرائيل تدريجياً في غزة. وفجراً قتل تسعة عشر شخصاً على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال في غارتين جويتين إسرائيليتين على شمال غرب مدينة غزة بحسب الدفاع المدني في غزة . وغارة على منزل في مدينة بيت لاهيا شمال غرب المدينة.ومع تزايد معدلات الجوع في غزة، برنامج الأغذية العالمي يحذر من قرب الإعلان عن بؤر للمجاعة في مناطق بغزة.وكميات الوقود في مستشفيات القطاع تكفي لثلاثة أيام فقط ، كما تحذر وزارة الصحة في القطاع.ويحكي معلمان لنا كيف استمرا في تعليم الطلاب الذين انقطعوا عن فصول الدراسة بسبب الحرب برغم الإصابة والاحتجاز.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#الجوع_في_غزة
شهران على استئناف الحرب في غزة بعد اتفاق لم تدم مراحله طويلا لوقف الحرب وتبادل الرهائن والسجناء. وتيرة القصف والقتل مستمرة، مع تفاقم محنة الجوع لنفاد المؤن الغذائية، ومناشدات دولية لادخال شاحنات تحمل المساعدات الغذائية فضلا عن تحذيرات من منظمة الصحة العالمية بنفاد سبعة وتسعين بالمائة من مستلزمات علاج العظام وحدها فضلا عن غيرها من المؤن الطبية ...ضيفنا بالأستوديو مهندس مدني ورجل أعمال ناجح بغزة، ظن المهندس محمود جمعة من الرمال الجنوبي طوال شهور الحرب الأولى ومراحل نزوح خمسة، أنه لا يزال بامكانه البقاء بغزة غير متصور أن نجاحات حياته ووفرتها هناك ستضيع هباءا منثورا اذ سوي منزله بالأرض وأحيل ترابا . استقر به مقام النزوح الأخير في رفح، وهناك كشرت الحياة عن أنيابها كما يقول فاضطر لحمل صغاره وزوجته وأمه الى خارج القطاع. لديه قصص عن الحرب، منها مؤلم كلما تذكر كيف كان يوزع مع زوجته أدوارا على بناته الصغيرات أثناء النزوح، ومنها مضحك مبك ..كما يقول حين بلغ اليأس بالنازحين الى القول بأنه اذا لم تسمع صوت صاروخ أو تشعر بالم فأنت متطاير تحلق في سماء الموت، أما اذا سمعته فأنت لا تزال على قيد الحياة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_الآن#حرب_غزة#حي_الرمال#مواصي_خان_يونس
أيام من المعاناة تعيشها ضيفتنا في الاستوديو السيدة ولاء محمد مع بُعدها عن طفليها اللذين بقيا داخل قطاع غزة حتى اللحظة .السيدة ولاء محمد من سكان مدينة غزة لديها أربعة أبناء، جاءت إلى مصر لعلاج اثنين منهم، بينما بقى الآخران في خان يونس إلى أن أصيبا قبل أيام في قصف على منطقتهم.وكانت والدتها واخواتها قد وصلوا الى مصر قبلها لتلقي العلاج أيضا من إصابات الحرب. وما بين رعاية المصابين من عائلتها والقلق على طفليها داخل قطاع غزة تروي لنا السيدة ولاء قصة قلبها الممزق .وخمسة واربعون يوما من عودة الحرب لقطاع غزة ومعها يتجدد القصف على خان يونس جنوب القطاع وعدة مناطق في شمال القطاع بجانب المنطقة الوسطي وبعدما أعلنت منظمات دولية نفاد مخزونات الطعام لديها، سرقات وسطو على مخازن المواد الغذائية في مدينة غزة .وعودة المخاوف من انتشار فيروس شلل الأطفال بعدما كشفت عينات للصرف الصحي عن وجود جزئيات من الفيروس بها .والاستياء يخيم على أهل القطاع بعدما ضجوا بالشكوى من تكرار النزوح وندرة الطعام والمياه النظيفة وتقلص عدد التكيات التي كانت ملاذهم الأخير للحصول على الغذاء.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#شلل_الأطفال_في_غزة
ضيفتنا في الاستديو السيدة مها تتفاجأ خلال مكالمة هاتفية مع أطفالها في مواصي خان يونس بذهابهم الى التكيات. فكيف كانت ردة فعلها؟السيدة مها محمد حسنين سرحان من خان يونس جنوب قطاع غزة أم لبنت تبلغ من العمر تسع سنوات وولد يبلغ سبعا. انفصلت عن والدهما الذي رفض خروجهما من القطاع قبل سنوات ليبقى الطفلان مع جدتهما في الخيام بمنطقة المواصي.السيدة مها خرجت إلى مصر لعلاج اصاباتها في الحرب، والتي تعددت ما بين الكسور والشظايا والنزيف الداخلي ولم تتعاف منها بعد .و بعد مرور أكثر من عام على وجودها خارج غزة، لايزال قلبها معلقا بأطفالها لا سيما وأن والدهما أيضا في الخارج .
وفي اليوم الرابع والأربعين من عودة الحرب إلى قطاع غزة ، لاتزال خان يونس في مرمى نيران المدفعية و الغارات الإسرائيلية، ومعها شرق مدينة غزة وأنحاء عدة في شمال القطاع .والمنظمات الدولية تجدد تأكيداتها على نفاد المخزون الغذائي داخل غزة. ونفاد الوقود مرة أخرى يعطل عمل أجهزة الدفاع المدني في جنوب ووسط القطاع . #غزة_اليوم#غزة الآن#خان_يونس#المجاعة_غزةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج , آية زمرة وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في الاستوديو من خان يونس السيدة منى محمد سليم تروي لنا كيف اضطرت للملمة جراحها سريعا بعد فقدان ابنها الأكبر من اجل حياة بقية أبنائها
السيدة منى كانت تعمل كمرشدة تربوية وإخصائية نفسية، نزحت تسع مرات قبل أن تصل الى مصر مع أولادها الستة في مارس آذار من العام الماضي بينما بقي زوجها داخل القطاع مع والدته. فقدت أكبر أولادها الذكور في الشهور الأولى من الحرب والذي كان يبلغ من العمر ستة عشر عاما .حاولت كتمان مشاعرها لفترة ما انعكس على صحتها فيما بعد فهل ساعدتها خبرتها المهنية في التعافي من آثار الفقد والحرب؟
وفي اليوم الثالث والأربعين من عودة الاعمال العسكرية لقطاع غزة ، يركز الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي على خان يونس جنوبا وعلى الشجاعية شرق مدينة غزة .ومع تأكيد برنامج الأغذية العالمي أن مخزونه الغذائي في غزة قد نفد بسبب استمرار إغلاق المعابر، التكيات المتبقية في القطاع تشهد ازدحاما شديدا على امل الحصول على قدر بسيط مما يتوفر من الطعام.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج، آية حسام وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#خان_يونس#برنامج_الاغذية_العالمي
رغم مرور ما يقرب من عام ونصف، لاتزال ضيفتنا في الاستوديو السيدة شيرين ابو ريا تتذكر تلك اللحظات التي حاولت فيها انقاذ اقاربها إثر قصف منزل مجاور لهم وتحكي عن التفاصيل كأنها وقعت بالأمس فقط.السيدة شيرين من حي تل الهوى بمدنية غزة، كانت تعمل قبل الحرب كخبيرة تطوير أعمال ورغم شخصيتها القيادية لكنها اكتشفت جوانب أخرى في نفسها خلال رحلة الحرب والنزوح. لديها ابن وابنة توأم يبلغان من العمر ستة عشر عاما . وصلت معهما الى مصر في منتصف مارس آذار من العام الماضي، وبعد اشهر من الوصول بدأت نشاطا تطوعيا مع أهل غزة والذي تعتبره سبيلها للتعافي والتصالح مع الواقع.وفي اليوم الثاني والأربعين من عودة الحرب إلى قطاع غزة، يتركز القصف على شرق وغرب خان يونس إضافة الى شرق مدينة غزة وانحاء عدة من المحافظة الوسطي .ومع استمرار إغلاق المعابر تعلن أونروا نفاد إمداداتها من الطحين في قطاع غزة وذلك بعد أيام من إعلان برنامج الأغذية العالمي عن استنفاد مخزونه الغذائي بالكامل في القطاع. وأهل القطاع يلجؤون الى الطحين منتهي الصلاحية بعدما انعدمت البدائل.ومبادرة ترفيهية لأطفال القطاع في مدينة غزة تنظمها مؤسسة اطباء حول العالم من خلال توزيع الالعاب والهدايا و تقديم عروض فنية .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج، نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#اونروا#نفاذ_الطحين_في_غزة#مستشفى_غزة_الأوروبي#منظمة_أطباء_حول_العالم#خان_يونس
سارة نسيم نايف ضيفتنا في الاستوديو، لاعبة كرة سلة في التاسعة عشرة من عمرها ، تغيرت حياتها بعد الحرب، حين حرمت من استكمال دراستها في الثانوية العامة وممارسة لعبة كرة السلة التي احترفتها.وعبر غزة اليوم تحكي سارة مع أخيها الكبير مازن الذي ظل في القطاع ، عن قطتها التي رافقته في رحلة نزوحه من مكان لآخر حتى اليوم ، بينما لا يجد لها طعاماً ، في ظل أزمة الغذاء والجوع ، وناشد مازن عبر غزة اليوم أن يخرج من القطاع للقاء أمه وأخته بينما يواجه موتاً طوال الوقت.
اضطرت سارة للمكوث في منطقة شبه عشوائية في الخيام في رفح جنوبي القطاع، دون أي خدمات إنسانية ومن أصعب ما مر عليها قصف طالها وقت خروج محتجزين إسرائيليين في رفح ، حيث وصفت ما مر عليها في هذا الوقت ليلاً وكأنه الظهيرة من شدة ما عاشته.
وفي اليوم الحادي والأربعين من عودة الحرب على غزة ، ومنذ فجره قصف بحري إسرائيلي على مدينة خان يونس أسفر عن مقتل وإصابة أشخاص بينهم طفل وصياد حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، ولا يزال القصف مستمراً في رفح جنوبي غزة وأحياء الزيتون والتفاح شرق مدينة غزة.. فيما تحذيرات من مجاعة وشيكة قد تضرب القطاع قريباً كما تقول الناطقة باسم برنامج الأغذية العالمي لبرنامج غزة اليوم ، حين نفد جميع المخزون الغذائي للبرنامج التابع للأمم المتحدة. وبعد تعرض أبنائها لبتر أطرافهم في قصف إسرائيلي، فاتن أبو عطية، أم من قطاع غزة، تناشد من خلال غزة اليوم بتوفير فرصة لأبنائها للعلاج بالخارج.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج لمياء عبد الستار وهاشم مناع، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل.
قبل عام الا بضعة أيام وصلت ضيفتنا اليوم السيدة أماني المغني من الشجاعية في شمال غزة الى مصر بعد أكثر من رحلة نزوح في أتون الحرب، ونتابع معها أحدث المستجدات في غزة، ومنها ما تفيد به أطقم المسعفين بغارات جديدة اليوم على غزة قتل فيها ما لا يقل عن اثنين وعشرين من المدنيين بينهم ستة من أفراد أسرة واحدة بحي الشيخ رضوان سوي فيها منزلهم بالأرض، وقبلها أفادت مصادر المستشفى الاندونيسي عن مقتل عشرة في استهداف مخفر شرطة حكومة حماس في جباليا وهو هجوم أكده بيان للجيش الاسرائيلي بالقول ان المخفر كان مركزا لتدبير هجمات ضد أفراد الجيش ومدنيين اسرائيليين. ومعنا ما ورد على لسان مدير قسم الأطفال والولادة بمجمع ناصر الطبي، بأن مستوى سوء التغذية الحاد بين أطفال غزة دخل المرحلة الخامسة وهي أسوأ مراحل التصنيف لدى منظمة الصحة العالمية، هذا بينما يمر احتفال عالمي رمزي أخر تغيب عنه غزة، وهو اليوم العالمي للكتاب حيث باتت كتب غزة الجامعية وقودا لنار طهي الطعام والشراب الساخن في ظل غياب المواقد واختفاء أنابيب الغاز.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد في الإخراج أميرة دكروري وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.
حين وصلته شظايا قصف قريب من منزلهم ودخان حبس أنفاسهم ، نزح أحمد ابو شعبان، محاسب في غزة، ضيفنا اليوم في الاستوديو خوفاً على أسرته.عانت ابنة أحمد في الرابعة عشرة من عمرها من مخاوف نفسية نتيجة القصف والنزوح المتكرر، وعبر غزة اليوم تواصل أحمد لأول مرة منذ أسابيع مع والدته التي ظلت مع والده في قطاع غزة وما لبثت أن تحكي معه حتى بكت اشتياقاً لولدها وتحكي عن صعوبات الحصول على الطعام والشراب.وفي اليوم السابع والثلاثين من عودة الحرب إلى قطاع غزة، ومنذ فجره، يشتد القصف في شمال القطاع ومدينة غزة..وقتلى وجرحى وجثث متفحمة في قصف يطال مدرسة يافا التي تؤوي نازحين في حي التفاح شرق غزة كما يقول الدفاع المدني في غزة.ولماذا حذرت وزارة الداخلية في غزة المواطنين من التعامل مع أي رسائل او اتصالات تصل لهواتفهم، ويحكي مدير مبادرة "فكر بغيرك" التطوعية في غزة، عن محاولتهم إسعاد النازحين والتخفيف من معاناتهم وتقديم الاحتياجات الأساسية لهم من أغطية وملابس وفراش.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه ، وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج، آية حسام وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#قصف_مدرسة_يافا#شمال_غزة#حي_التفاح#الدفاع_المدني#وزارة_الداخلية_في_غزة
ضيفتنا في الاستديو المحامية الغزية هداية الرحمن محمد تحكي بعضا من أغرب المشكلات المجتمعية التي خلفتها الحرب ولمستها هي عن قرب قبل تركها القطاع.هداية ابنة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، محامية شابة كانت تحلم بأن تصبح أول امرأة تعمل كقاضية شرعية في القطاع .توفي والدها قبل السابع من أكتوبر بشهر واحد ما صعب عليها أيام الحرب أكثر وأكثر واضطرت للبقاء في القطاع بمفردها بعدما غادرت والدتها وشقيقها مريض الكلي لتلقي العلاج في مصر الى أن لحقت بهم فيما بعد .ورغم غصة الحرب والفقد لكن هداية خطت خطوة جديدة في حياتها وخلال الحلقة حرصت على أخبار صديقتها المقربة داخل غزة بهذه الخطوة وبعد مضي ستة وثلاثين يوما على عودة الحرب إلى قطاع غزة ، بيت لاهيا في مرمى نيران المدفعية الإسرائيلية وقصف على معدات ثقيلة من بين تلك التي دخلت القطاع – خلال الهدنة الماضية - كانت موجودة عند مجلس بلدية جباليا ، تضمنت تسع جرافات مصرية وواحدة محلية وسيارات لنقل المياه والسولار.ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسيف تصف قطاع غزة بأنه أسوأ مكان للحياة خاصة بالنسبة للأطفال . ومع اشتداد أزمة الجوع ونفاد المخزونات من المعلبات والمساعدات، أهل القطاع يلجأون للحم السلاحف أملا في تعويض نقص البروتينات التي غابت عن طعامهم طويلا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة أحلام إبراهيم من مدينة غزة تحكي لنا عن تلك العلاقة الخاصة التي جمعتها مع شجر الزيتون التي كانت تزرعها بنفسها .السيدة أحلام مدرسة للغة العربية ، أم و جدة ، وصلت مصر فبراير شباط من العام الماضي مع بناتها وأحفادها، و لاتزال السيدة أحلام تستحضر مشاعر الخوف التي عاشها الأحفاد الصغار مع صوت القصف والغارات. وبينما كانت المدارس يوما مقرا لعملها أصبحت أيضا ملاذا لها عند النزوح من بيتها ولاتزال مرارة هذه التجربة في قلبها حتى اللحظة .السيدة أحلام تستحضر معنا لحظات لقاء طالباتها خلال النزوح التي كانت أشبه بعودة الروح إلى جسدها.وفي اليوم الخامس والثلاثين من عودة الحرب لقطاع غزة، يتعرض غرب مدينة خان يونس للقصف وكذلك الأنحاء الشرقية من مدينة غزة .وفي صبيحة اليوم التالي لعيد القيامة يعلن الفاتيكان وفاة البابا فرانسيس فكيف استقبل مسيحيو غزة الخبر؟ ومع حلول العيد للعام الثاني وسط الحرب، لا احتفالات داخل القطاع، والكنائس تكتفي بأداء الصلوات.
و أطفال القطاع يشتاقون لرائحة الزهور مع حلول عيد الربيع بدلا من روائح الغبار والبارود وكذلك لفصولهم الدراسية بعدما كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو 660 ألف طفل في غزة حرموا من الدراسة بسبب الحرب .#غزة_اليوم#غزة_الآن#خان_يونس#بابا_الفاتيكان
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفنا في الاستديو السيد إبراهيم سعيد محمد عبده من خان يونس جنوب قطاع غزة، يروى لنا لماذا صمم على رفض بتر قدمه رغم الألم والمعاناة وغياب حتى المسكنات.إبراهيم جاء إلى مصر في إبريل نيسان من العام الماضي، برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة لاستكمال علاج ساقه المصابة من جراء قصف، بعدما رفض الموافقة على بترها، و بعد رحلة طويلة لجأ خلالها لمختلف مشافي القطاع.وفي هذه الحلقة، يروي لنا إبراهيم محطات معاناته مع الإصابة على مدار ستة أشهر قضاها داخل غزة. فهل يفكر في العودة إلى القطاع برغم البصمة التي تركتها الحرب على جسده؟ وفي اليوم الرابع والثلاثين من عودة الحرب إلى قطاع غزة لايزال القصف الإسرائيلي يتركز على المحاور الشرقية لاسيما في مدينة غزة.ومع اقتراب إغلاق المعابر من شهرين، التحذيرات الأممية تتواصل بشأن تداعي المستشفيات التي تقدم الرعاية للأطفال حديثي الولادة. ونقص مقومات الحياة الأساسية يدفع الغزيين لاستبدال الحطب بمواد أكثر ضررا .#غزة_اليوم#غزة _الآن#مدينة_غزة#خان_يونسأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة السيدة منى غازي، أم شابة لأربع بنات لا تتعدى الكبرى منهن تسع سنوات، ورضيع كانت حاملا به خلال الحرب .وخلال اتصالها بوالدتها للاطمئنان عليها -التي لاتزال داخل خان يونس- تتفاجأ بزوجة أخيها عائدة من منطقة المواصي بعدما نجت من قصف ليلة البارحة.فمع مرور واحد وثلاثين يوما على عودة الحرب إلى قطاع غزة، سقط العشرات ما بين قتيل ومصاب في قصف طال خيام النازحين بمواصي خان يونس جنوبا -التي تصنف كمناطق آمنة- ،وقصف آخر على خيام النازحين في جباليا وبيت لاهيا شمالا.
وكيف مر شهر آخر على أهل القطاع بعد استئناف الضربات العسكرية عليهم ومع استمرار إغلاق المعابر وشح مقومات الحياة الأساسية ؟وفريق شبابي من المتطوعين في غزة يأخذ على عاتقه مهمة رسم البسمة على وجوه الغزيين من الصغار والكبار على حد سواء .#غزة_اليوم#غزة_الآن#خان_يونس#مخيم_جباليا#مواصي_خان يونس
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في الاستوديو السيدة أمنة- وهذا ليس اسمها الحقيقي بناء على طلب منها- هي أم لعشرة أبناء ولدها عشرات الأحفاد. من دير البلح وسط قطاع غزة، وجاءت الى مصر بمفردها تماما بعدما نفدت أدويتها داخل القطاع، ما دفع أبناءها للتصميم على خروجها حتى لو لم يتمكنوا من اللحاق بها. لكن السيدة آمنة وإن كانت قد خرجت بجسدها من غزة، فإنها قد تركت قلبها وعقلها معهم داخل القطاع.
واليوم يمر شهر على عودة الحرب لقطاع في غزة وفيه تتواصل الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي على المحاور الشرقية والشمالية وأنحاء عدة في وسط القطاع.ونقص حاد في الأدوية مع استمرار إغلاق المعابر والمرضى يبحثون حتى عن الحد الأدنى من المسكنات لتخفيف آلمهم وإن بقي المرض بلا علاج. أما منار أبو حسنين منار فهي رسامة غزية فقدت شغفها بالرسم خلال الحرب لكن حينما عادت لمنزلها ونفضت الغبار والركام عن لوحاتها عادت لترسم من جديد عن الأمل والحياة .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#شمال_القطاع#خان_يونس
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة :السيدة هند شعبان من خان يونس جنوب غزة، كانت تعمل قبل الحرب في مجال البرمجيات وتصميم التطبيقات. أم لثلاثة أطفال، وبعدما رأت أثار الفزع على صغارها، حرصت على إخراجهم من القطاع حتى قبل أن تتأكد من قدرتها على اللحاق بهم.وبعد مرور اكثر من عام على وجودها في مصر لم تعد هند ترى إمكانية للعودة الى غزة، لكنها تأمل في لقاء عائلتها مرة أخرى .
وفي اليوم التاسع والعشرين من عودة الحرب في قطاع غزة ...قتيل وعشرة مصابين من موظفي مستشفى الكويت الميداني غربي خان يونس في قصف طال بوابة المستشفى واليونيسف تقول إن خمسة وعشرين طفلا ماتوا في قطاع غزة منذ شهر مارس / آذار المنصرم بسبب نقص الحضانات و الادوية و شح المكملات الغذائية التي فسدت خلال انتظار الشاحنات الاذن بالدخول من المعابر ..وبالتوازي مع ذلك يشكو أصحاب الامراض المزمنة من نقص الخدمات العلاجية ومنتدى شبابي يدشن خدمة لتقديم العلاج النفسية من خلال جلسات مع من تعرضوا لصدمات قاسية خلال الحرب. وسيدات يحكين لنا عما تغير في نظرتهن للفقد بعد المشاركة في هذه الجلسات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#خان_يونس#المستشفى_الكويتي
ضيفتنا في الاستديو هي السيدة ردينه محمد علي من بيت لاهيا شمال غزة. تركت القطاع بعد ثلاثة اشهر من اندلاع الحرب، لكنها مرت خلال هذه الفترة الوجيزة بمعاناة النزوح المتكرر، وفقدت العشرات من عائلتها.لاتزال السيدة ردينه حريصة على متابعة الأخبار يوميا لخوفها على مصير المتبقي من عائلتها داخل القطاع لاسيما في الشمال .وبعد انتشار صورته على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يصلي على أبنائه الستة الذين راحوا ضحية قصف في دير البلح أحد أقارب السيد إبراهيم أبو مهادي يحكي لنا تفاصيل ما جرى. وفي اليوم الثامن والعشرين من عودة الضربات العسكرية على قطاع غزة ..قصف بالمسيرات على شرق جباليا شمالا وغارات على شرق مدينة غزة وأخرى على خان يونس ورفح جنوبا .وتكرار أوامر الاخلاء الصادرة عن الجيش الإسرائيلي ينهك سكان القطاع الذين ما لبثوا أن وصلوا الى مكان يظنون إمكانية الإقامة فيه حتى يطالبون بمغادرته.وجراح أمريكي كان ضمن الطاقم الطبي بالمستشفى المعمداني خلال القصف الذي تعرض له أحد مباني المستشفى فجر الاحد الماضي يروي لنا ساعات الرعب التي عاشها كل من كان داخل المشفى.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن
"كان نفسي أسمع صوت ابن شقيقتي لكنه قٌتل "ضيفنا في الأستوديو محمد خليل من حي الكرامة بمدينة غزة يحكي لنا عما اشتاق لهم وفقدهم خلال الحرب .محمد كان يعمل مهندسا للمساحة في القطاع، وهو أب لـثلاثة أطفال وصلوا مع أمهم إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام الماضي، ليلحق بهم في مارس اذار من العام نفسه .محمد حكى لنا أيضا عن مشاعره التي اضطر لإخفائها عن المحيطين مع ازدياد حجم الأعباء عليه خلال الحرب والنزوح . وفي اليوم السابع والعشرين من عودة الحرب في قطاع غزة... يفر المصابون والمرضى من قصف طال المستشفى المعمداني بمدينة غزة على الأسرة والكراسي المتحركة.وأوامر اخلاء جديدة لسكان مخيم النصيرات وغارات على مناطق في دير البلح وسط القطاع وأخرى على خان يونس جنوبا .والنفايات المتراكمة حول خيام النازحين في مختلف المناطق بغزة تزيد الطين بلة لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة. وكيف تنعكس محدودية المواد الغذائية المتبقية على صحة أطفال القطاع ؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#المستشفى_المعمداني#دير_البلح#خان_يونس#أوامر_اخلاء_بالنصيرات
وفي اليوم الرابع والعشرين من عودة الحرب الى قطاع غزة ، يصل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع عشرة من المفرج عنهم ممن تم اعتقالهم من قبل الجيش الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية في غزة. وارتفاع أعداد القتلى ممن قضوا في قصف حي الشجاعية بالأمس.وفي ظل أزمة عطش حادة تواجهها مدينة غزة نتيجة توقف خط المياه الرئيسي البلدية تحاول إعادة تشغيل المتبقي من الابار لتوفير الماء للسكان والنازحين.وكيف كانت ردة فعل الطلاب حيال قرار وزارة التربية والتعليم العالي في غزة بتأجيل الدورة الاستثنائية لامتحان الثانوية العامة ؟وبعد تصريحات الرئيس الإندونيسي عن استعداد بلاده لاستقبال المتضررين من الحرب في القطاع غزة بشكل مؤقت، غزة اليوم يستمع لردود فعل أهل القطاع.
أما ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة فهي السيدة منال وليد من حي الكرامة بمدينة غزة، ربة منزل وأم لثلاثة أطفال ورغم وصولها مصر قبل عام وثلاثة أشهر تقريبا إلا أن ذكريات المعاناة خلال النزوح ومعاناة نقص الماء والشراب تبقى حاضرة في ذهنها وكأنها بالأمس فقط .منال تحكي لنا عن أصعب اللحظات التي مرت عليها قبل مغادرة غزة وعن حجم الخوف الذي عاشته خلال نزوحها من شمال القطاع إلى جنوبه.#غزة_اليوم#غزة_الآن#شمال_غزة#الشجاعية
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفنا في الاستوديو خلال هذه الحلقة الصحفي الغزي أحمد الزرد من سكان حي الوحدة بمدينة غزة. جاء إلى مصر قبل أقل من شهرين لاستكمال علاج اصاباته في الحرب. ومع أنه مازال يحمل بقايا شظايا في جسده، إلا أن وفاة والده تبقى النقطة القاتمة التي تركتها رحلة الحرب في قلبه.فرغم أنها كانت وفاة طبيعية، لكن ظروف النزوح منعته من رؤية والده قبل رحيله. أحمد فقد شقيقه أيضا في القصف الذي أصيب هو نفسه خلاله في معن شرق خان يونس. فلماذا اختار احمد ان يستمع لصوت رئيسه في العمل الصحفي أحمد حرب على وجه التحديد؟
و في اليوم الثالث والعشرين من استئناف الضربات العسكرية على القطاع تعرض حي الشجاعية الواقع شرق مدينة غزة لغارات مكثفة، ما اسفر عن عشرات القتلى والمصابين. والعدد لايزال مرشحا للزيادة مع استمرارعمليات البحث عن مفقودين.
والجيش الإسرائيلي يواصل عمليته البرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة لتوسعة المنطقة الأمنية العازلة. وما بين القصف وإغلاق المعابر ونفاد المخزونات كيف يوفر الغزيون الطعام لصغارهم؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#قصف_حي_الشجاعية#العملية_البرية_في_رفح#خان_يونس
بجانب الإصابة وصعوبة عمله خلال الحرب في غزة، مرارة الجوع لا تزال في حلق ضيفنا في الاستديو الصحفي الغزي أحمد النخالة .أحمد تزوج حديثا وجاء الى مصر برفقة عروسه قبل شهرين لعلاج ساقه التي أصيبت في الحرب خلال تغطية صحفية. ولايزال والده ووالدته وشقيقه في شمال القطاع ورغم الظروف الراهنة التي تعيشها غزة ينتظرأحمد على أحر من الجمر العودة الى مدينته. وفي اليوم الثاني والعشرين من عودة الضربات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة تتصدر مدينة دير البلح في الوسط قائمة المناطق التي تعرضت للقصف حتى ساعات الصباح ومعها مدينة رفح ومختلف الانحاء في مدينة خان يونس جنوبا. ومع أوامر الاخلاء التي تلقاها سكان الزوايدة في المحافظة الوسطى يستمع غزة اليوم الى بعضهم ممن يعانون بحثا عن ملاذ آمن في ظل ارتفاع كلفة التنقل وتكدس أماكن النزوح خاصة بمحاذاة ساحل البحر.وكيف تبدو الصورة في خان يونس مع استمرار تدفق النازحين إليها من جانب، وانعدام مقومات الحياة من جانب آخر ؟و ست وكالات أممية تقول في بيان مشترك إن نحو مليونين ومائة الف شخص يعيشون في قطاع غزة محاصرين تحت وطأة القصف والجوع ، بينما تتكدس بالقرب من المعابر إمدادات الغذاء والدواء والوقود ومواد الإيواء، والمعدات الحيوية دون السماح بدخولها إليهم. وتحذر من مغبة إغلاق مخابز القطاع ما يحرم سكانه من مواد الغذاء الأساسية .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي #غزة_اليوم#غزة_الآن
ليلة حافلة عاشها قطاع غزة تصدرها قصف طال خيمة للصحفيين في خان يونس جنوبا راح ضحيتها صحفي ويقول الجيش الإسرائيلي إنه كان يستهدف أحد عناصر حماس. تتابعون معنا في هذه الحلقة شهادة أحد الصحفيين الناجين من القصف وصحفي آخر تصادف وجوده في المنطقة. وغارات مكثفة على أحياء عدة من مدينة غزة والمحافظة الوسطى تزامنا مع القصف المدفعي .والجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء لسكان دير البلح فإلى أين سيتوجه النازحون هذه المرة؟وتجدد المظاهرات في جباليا شمالا والتي تطالب الجميع بوقف الحرب في قطاع غزة .أما ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة فهي السيدة صابرين أحمد من مدينة غزة .أم لستة أبناء ، وصلت مصر في الرابع من مايو أيار الماضي بتنسيق لعلاج ابنها المصاب في الحرب، بينما بقي زوجها داخل قطاع غزة .لا يزال طفلها البالغ من العمر عشر سنوات يكمل علاجه، ويصادف أن اليوم هو اليوم الأول الذي يعود فيه لدراسته
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#خيمة_الصحفيين
ضيفتنا في الاستديو السيدة هناء جبر تتحدث إلينا عن حلمها الوحيد بأن تتوقف الحرب في قطاع غزة .هناء من النصيرات في وسط قطاع غزة جاءت الى مصر قبل اقل من شهرين برفقة ابنتها التي أصيبت في قصف على منزلها في نوفمبر تشرين الثاني الماضي . اضطرت لترك ولديها داخل القطاع والأكبر لا يتجاوز الحادية عشرة بينما لا يتخطى عمر الأصغر العامين ومعهما والدهما ورغم انها خرجت لعلاج ابنتها البالغة من العمر ثمانية أعوام الا ان رحلة التعافي لم تنته لتبدأ السيدة هناء محطة جديدة من معاناة الحرب عنوانها الانتظار من جانب للقاء جديد مع عائلتها ومن جانب آخر لإتمام علاج طفلتها
وفي اليوم العشرين من عودة الضربات العسكرية على قطاع غزة قصف مدفعي على شرق خان يونس جنوب القطاع وشرق مدينة غزة .والآلاف محاصرون في مدينة رفح جنوبا. وأونروا تدعو لضرورة إنقاذ جميع أطفال قطاع غزة محذرة من تبعات النزوح القسري المتكرر وسط القصف والخوف والفقدان ، وأطفال من القطاع يحكون لنا عن مخاوفهم من عودة الحرب .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#شمال_غزة#خان_يونس#رفح
ضيفنا في هذه الحلقة أحمد سرحان، مفتش بوزارة الاوقاف في غزة، وصل مصر في مارس آذار من العام الماضي، بتحويلة طبية للعلاج بسبب إصابته ومعه أخته المصابة أيضا، وذلك على اثر قصف منزلهم الذي راح ضحيته ابنه وابن اخته في ديسمبر كانون الأول من العام الفين وثلاثة وعشرين. وبالأمس فقط تلقى خبر فقد جديد لعدد أخر من بين معارفه وأقاربه في قصف على خان يونس. ورغم ذلك يتذكر معنا أحمد تلك اللحظات التي قصف فيها منزله حيث كان موجودا هو وعائلته بأكملها وكأنها لحظات في الحاضر ولم يمر عليها ما يزيد عن العام.
وفي اليوم السابع عشر من استئناف الضربات العسكرية على القطاع، حي الشجاعية شرق مدينة غزة في مرمى نيران القصف المدفعي الإسرائيلي و غارات مكثفة على مدينتي خان يونس ورفح في الجنوب تخلف مائة قتيل خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية وفق وزارة الصحة في غزة حتى نشر هذه الحلقة.
والأطفال المصابون بالتوحد من أبناء غزة يئنون تحت أصوات القصف وكل منهم يعبر عن خوفه والمه بطريقته من دون حكي أو صراخ . معاناة يفاقمها غياب المصحات النفسية التي تقدم الدعم اللازم في مثل هذه الأوقات وتستمر رغم إعلان الأمم المتحدة الثاني من أبريل نيسان يوما عالميا للتوعية بمرض التوحد لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة هؤلاء المرضي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني من الأحد إلى الخميس:https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#خان_يونس#اليوم_العالمي_للتوحد#مرضى_التوحد_في_غزة#اطفال_غزة#حي_الشجاعية#قصف_رفح
معنا في الاستديو في هذه الحلقة محمود وائل الصعيدي من سكان حي الرمال بمدينة غزة، والذي تواصل مع فريق بودكاست غزة اليوم عبر تطبيق الواتس آب.محمود يبلغ من العمر خمسة وعشرين عاما درس المحاسبة وإدارة الاعمال وفقد وظيفته مع الحرب . نزح ما يقارب خمس مرات من حي الرمال الي تل الهوى، مرورا بالنصيرات و رفح ، حتى وصل مصر في مارس آذار من العام الماضي .لايزال كابوس النجاة من الموت خلال الحرب يراوده يوميا، فما تفاصيل تلك اللحظة التي تصر ذاكرته على الاحتفاظ بها؟ وفي اليوم السادس عشر من استئناف الضربات العسكرية على القطاع، يسقط عشرات النازحين ما بين قتيل ومصاب خلال قصف على مركز إيواء تابع لأونروا في جباليا شمال قطاع غزة . والجيش الإسرائيلي يقول إن قوات تابعة له مع الشاباك قصفت مسلحين من حركة حماس. اختبأوا في مقر قيادة استخدمته كتيبة جباليا للقيام بعمليات على حد تعبيره. وأنحاء عدة من غزة تتعرض لقصف مكثف لاسيما في رفح وخان يونس جنوبا، وكذلك في المحافظة الوسطي.والقطاع في مواجهة كارثة إنسانية غير مسبوقة مع توقف المخابز المدعومة، وذلك بعدما حذر برنامج الأغذية العالمي من تبعات نفاد مخزون الدقيق والسولار نتيجة استمرار الإغلاق الإسرائيلي للمعابر أمام المساعدات الإنسانية لمدة شهر. وأهل القطاع يغلبهم الخوف على حياة أطفالهم من جراء انعدام الخبز.كما تتعرفون معنا على قصة الفتاة الغزية ريم البلي التي قضت أربعة أيام قضتها تحت الأنقاض حتى ظنت عائلتها أنها قد ماتت ثم فاجأتهم بخروجها من تحت الركام بمفردها .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#بودكاست
رغم الظروف الصعبة التي تفرضها الحرب كل يوم، تبرز قصص نجاح و مثابرة كنقاط مضيئة تعكس إرادة الحياة. اليوم نلتقي بالسيدة هبه الحلاق في حوار مباشر معها داخل القطاع تحديدا في خان يونس جنوبا حيث استطاعت رغم التحديات ومحدودية الموارد أن تحقق حلمها وتفتتح مطعماً. في هذا اللقاء، سنتعرف على رحلة هبة كنازحة ومصابة وكصاحبة مشروع؟ حيث تتولى مسئولية الناجين من عائلتها من قصف منزلها ومنطقتهم. كما أنها أول امرأة شيف على مستوى القطاع السياحي داخل غزة، فكيف تمكنت هبة من تحويل شغفها بالطهي إلى مشروع يلبي احتياجات مجتمعها ويوفر لها مصدر دخل يعينها على مواجهة الحياة؟
وفي اليوم الخامس عشر من عودة الضربات العسكرية الإسرائيلية على القطاع يتعرض غرب مدينة دير البلح في الوسط للقصف.والجيش الإسرائيلي يواصل إصدار التحذيرات و أوامر الإخلاء لسكان غزة، هذه المرة لمناطق الشمال وفي مقدمتها بيت حانون.ومع استمرار إغلاق المعابر يعلو صوت الخوف من شبح الجوع وهو ما أشارت إليه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا الفلسطينيين الاونروا وأكدته كذلك تحذيرات المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، التي أوضحت أن مخزون المساعدات الأساسية آخذ في التناقص في غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في الاستديو السيدة ولاء الحمضيات مترجمة قانونية معتمدة وأم لأربعة أبناء أصغرهم لا يتعدى تسع سنوات. جاءت بهم وحدها إلى مصر تاركة وراءها زوجها وأمها وأخواتها داخل قطاع غزة. وما بين لقائها الأول مع بودكاست غزة اليوم ولقاء هذه المرة، يدور نقاشنا عما تغير في حياتها وحياة عائلتها، وعما يمثله العيد هذا العام بالنسبة لها ولأولادها.وفي ثاني أيام عيد الفطر والرابع عشر من استئناف الضربات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، يتم انتشال جثامين مسعفين وعناصر من الدفاع المدني وموظف أممي من مدينة رفح جنوبا بعد انقطاع الاتصال بهم لأسبوع.وسكان المدينة يتلقون أوامر إخلاء جديدة ليصبحوا في حيرة من أمرهم مرة أخرى بلا وجهة واضحة يلجؤون اليها وكيف مر أول أيام على اهل غزة بعد تجدد القصف والغارات؟ وماذا عن الأطفال هل وجدوا ما يحتفلون به ؟
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
بين عملية عسكرية برية في رفح، ودعوات بالإخلاء يتلقاها سكان عدة مناطق في خان يونس، وبين سيدات غزيات أبين ألا تأتي مناسبة حلول عيد الفطر المبارك وتمضي بلا مظاهر الفرحة وصناعة الكعك والحلوى الفولكلورية المرتبطة بهذا العيد، تستعيد ضيفتنا في الاستوديو وصغيرتها نوستالجيا العيد في غزة. نور الشوا وابنتها جنى طارق البالغة من العمر 14 عاما، من حي الرمال من قلائل تمسكن بالبقاء في الشمال وعدم النزوح إلى الجنوب حتى أصيبت هي وابنتها بجروح غائرة ثم اضطررن إلى النزوح جنوبا للعلاج قبل الخروج نهائيا بعد تهدم بيتهما. يتحدثن عن ذكريات العيد الماضي في غزة، في أوج الحرب، ومحاولات الصغار الاحتفال بالعيد مع الأصحاب رغم المخاطر، ورغم صعوبة الاتصال أمكن لجنى الاتصال بوالدها في منطقة التفاح والشجاعية لتهنئته بالعيد وكان السؤال الأهم، هل صليت العيد؟ فقال نعم، ولكن وسط خوف وقلق.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.#العيد_في_غزة #غزة_اليوم #خان_يونس
ضيفتنا في هذه الحلقة ميس بشير من حي التفاح بمدينة غزة تبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما وتدرس في كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية. غادرت قطاع غزة قبل أيام من إغلاق معبر رفح العام الماضي هي و والدها ووالدتها وشقيقها الأصغر ، بعدما قضوا شهورا في الحرب فقدوا خلالها شقيقيها .ميس تحلم بلحظة تعود فيها لشوارع غزة عساها تشم رائحة ذكرى اخويها مرة أخرى.
وتجدد التظاهرات المطالبة بوقف الحرب في قطاع غزة وفي هذه الحلقة تستمعون لآراء متباينة من الشاعر الغزي حول هذه التظاهرات. و في اليوم العاشر من استئناف الضربات العسكرية على القطاع يسقط عشرات القتلى في موجة من الغارات الإسرائيلية ومن بين القتلى عائلات بأكملها في شمال القطاع فضلا عن الضربات التي استهدفت خان يونس جنوب القطاع.
وبعدما أصدرت محكمة إسرائيلية بتثبيت أمر اعتقال الطبيب حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان، لمدة ستة أشهر الياس أبو صفية نجل الطبيب حسام يتحدث إلينا عن عن مخاوف عائلته حيال الوضع الصحي المتردي لوالده .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#ِشمال_غزة#خان_يونس
معنا في الاستديو في هذه الحلقة أحمد جهاد وهو أب لثلاث بنات، الكبرى لا تتعدى ست سنوات والصغرى لا تتعدى العامين. من النصيرات وسط قطاع غزة، وكان خوفه على بناته السبب الرئيسي لمغادرة القطاع. أحمد كان يعمل في مجال الأعمال الحرة ، فهل يحمل الآن خططا جديدة للمستقبل أم لايزال يحاول لملمة شتات نفسه.
وفي اليوم التاسع من استئناف الضربات العسكرية على قطاع غزة، الجيش الإسرائيلي يفجر مبان سكنية في رفح جنوب القطاع مع شنه غارات على أنحاء عدة بالقطاع. وبلدية غزة تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها المدينة، من جراء استمرار الحصار وعدم قدرة أجهزة البلدية على التعامل مع أطنان النفايات المتراكمة.
وما هي الآثار المتوقعة لقرار الأمم المتحدة تقليص عدد موظفيها في غزة بنحو الثلث؟ وهو القرار الذي سينسحب على ستشمل برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في هذه الحلقة السيدة لينا ماضي من مدينة غزة. أم لطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، و تعتبر أنها لم تنجُ من الحرب برغم خروجها من قطاع غزة إلى مصر في مارس آذار 2023.وفي هذه الحلقة تحكي لنا كيف تمثل الكتابة بالنسبة لها متنفسا رغم وقع الكلمات القاسي عليها .
وفي اليوم الثامن من عودة الضربات العسكرية على قطاع غزة قصف مدفعي إسرائيلي مكثف على بيت لاهيا وغارتان على جباليا وحي التفاح شمال القطاع .وبعد أن اعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن أحد مكاتبها في رفح جنوب قطاع غزة تعرض لأضرار جراء قصفه أمس الاثنين، الجيش الإسرائيلي يقول إنه أطلق النار على مبنى بعد رصد مشتبه بهم ، فيما تبين أنه تابع للصليب الأحمر، وإنه سيتم التحقيق في الحادث و تستمعون معنا لشهادات ناجين من قصف غربي خان يونس جنوب القطاع بالأمس .والمستشار الإعلامي لأونروا يقول إن الأمين العام للأمم المتحدة اتخذ قرارا بتقليص ثلاثين في المئة من العاملين الدوليين في قطاع غزة وذلك بسبب ازدياد نسبة الخطورة على حياتهم. والمفوض العام يصف منع المساعدات عن القطاع بالعقاب الجماعي .وتحذيرات من حجم الصدمة النفسية التي يعانيها أطفال القطاع مع عودة الضربات العسكرية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم نرمين الذهبي
مع اشتداد الغارات على قطاع غزة ضيفتنا في الاستديو نيفين أسامة الصعيدي تطمئن على صديقتها لينا في المحافظة الوسطى، و وليدها الذي لم يتخط عمره الشهر .نيفين من سكان مدينة غزة، وتبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما . أنهت دراستها في مجال إدارة الأعمال قبيل الحرب، وكان موعد الاحتفال بتخرجها يوم السابع من اكتوبر 2023. مازال والدها وأحد أشقائها في شمال غزة ورغم الحرب والنزوح والاغتراب، لم تتوقف أحلامها وأولها تعلم فن التصوير الفوتوغرافي.
وفي اليوم السابع من استئناف الضربات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، تحذر بلدية رفح جنوبا من حصار عائلات بأكملها تحت وطأة القصف في حي تل السلطان غربي المدينة، مع انقطاع الاتصال بهم.
والغارات تتجدد على خان يونس في الجنوب أيضا، فماذا عن بقية انحاء القطاع؟ كما تستمعون معنا في هذه الحلقة لشهود عيان ممن كانوا حاضرين وقت قصف مستشفى ناصر جنوب القطاع الليلة الماضية.
وبعدما تعرضت سيارة تابعة لبلدية عبسان الكبيرة شرق خانيونس لقصف -بالأمس أيضا- ما أدى إلى مقتل ثلاثة من موظفيها ، نتساءل عن أحوال المدينة والخدمات المتضررة من جراء عودة القصف الإسرائيلي.
و وكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين -أونروا - تقول إنها نشرت روابط الاختبار لطلاب الصفوف من الاول إلى التاسع من غير المتقدمين و غير المنتسبين للتعلم عن بعد حتى يوم الخميس القادم.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#تل_السلطان#خان_يونس
ديما، من خان يونس، ضيفتنا في الاستوديو، تتذكر لحظات العثور على طفلتها تحت الركام وإصابتها في الرأس ،وعبرغزة اليوم تحكي مع والدها "أبو حماده" لأول مرة منذ أسبوعين ونصف مع انقطاع الاتصالات في خان يونس.ورحلات نزوح ديما المتكررة مع الصغار من إخوتها ووالدتها ومحاولتها حمايتهم من مختلف الأخطار بداية من القصف والحرب وصولاً إلى الجوع والمرض.وفي اليوم السادس من استئناف الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، صباحاً أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية عسكرية في تل السلطان في رفح جنوبي غزة، ووجه إنذاراً لسكان القطاع في تل السلطان بالإخلاء من منطقة قتال خطيرة..وشمالاً عملية برية في منطقة بيت حانون.ومستشفيات يغيب عنها الإمدادات الطبية اللازمة لإنقاذ المصابين والضحايا مع استئناف العمليات العسكرية في القطاع، كما تحذر وزارة الصحة الفلسطينية، ويحكي لنا مصابون في المستشفى الأهلي المعمداني معاناتهم. فيما سيدات لم يجدن سوى مكبات النفايات لتؤويهن في الحرب في ظل أوامر الإخلاء في مناطق شمال غزة ويحكين لغزة اليوم عن سكنهن.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.
ضيفتنا في الاستديو السيدة سناء يوسف عبد السلام من مدينة غزة هي أم لثلاثة أبناء. ولايزال زوجها وابن لها داخل القطاع. ورغم أنها تركت غزة منذ ما يقرب من عام، لكن استئناف العملية العسكرية الإسرائيلية مؤخرا أحيا لديها ذكريات الحرب والنزوح، وأعاد اليها توتر أيام الحرب الأولى ومع ثالث أيام استئناف الضربات الإسرائيلية على القطاع تتلاحق التطورات الميدانية في مختلف أنحاء غزة .حيث يشهد محور الساحل في بيت لاهيا شمالا عملية برية عسكرية والجيش الإسرائيلي يقول في بيان له إنه وبالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) هاجم ما وصفه بـ(بنى تحتية إرهابية) ونقاط إطلاق قذائف مضادة للدروع تابعة لحماس في منطقة بيت لاهيا. يأتي هذا بعد أن بدأ الجيش الليلة الماضية عملية برية وصفها بال"محدودة" في وسط وجنوبي القطاع، وقال عنها إنها تهدف لتوسيع المنطقة الدفاعية الفاصلة بين شمالي القطاع وجنوبه. بالتزامن مع ذلك حذر الجيش الإسرائيلي سكان قطاع غزة من التنقل عبر محور صلاح الدين بين الشمال والجنوب، مشيرا إلى أن الانتقال سيكون متاحا فقط عبر شارع الرشيد الساحلي.وأوامر الاخلاء تعود لتعصف بآمال الهدوء والاستقرار التي حلم بها اهل غزة طوال شهرين من وقف اطلاق النار فما لبث سكان بيت حانون شمالي القطاع أن بدأوا في تدبير أمورهم إثر عودتهم لركام بيوتهم حتى فوجئوا مرة أخرى بأن عليهم بدء رحلة النزوح من جديد.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة السيدة حنين عبد الرحمن لايزال جرح فراقها عن أهلها في قطاع غزة مفتوحا، لاسيما بعد أن عاد صوت القصف لسماء القطاع.حنين من أبناء النصيرات وسط قطاع غزة، جاءت الى مصر في مارس آذار من العام الماضي برفقة زوجها وبناتها الثلاث.ورغم صغر أعمار بناتها، لكنهن حملن آثار الحرب في ذاكرتهن. أما حنين فتعيش الآن بين مِطْرقة الغربة وسَّندانِ القلق على أمها واخواتها داخل القطاع .في اليوم الثاني من استئناف الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة تعلن وزارة الصحة مقتل أحد الموظفين الأجانب وإصابة خمسة أخرين بجراح بالغة من بين الطواقم الأجنبية العاملة في المؤسسات الأممية نتيجة قصف مقرهم من قبل الجيش الاسرائيلي في المحافظة الوسطى. وبعدما بات الغزيون ليلة أخرى من الغارات في مناطق في خان يونس ورفح جنوبي القطاع، إضافة إلى مخيم البريج وسط القطاع وحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، نستمع لروايات شهود عيان عن تفاصيل ما رأوا. و الجيش الإسرائيلي يقول إنه نفذ الليلة الماضية غارة على ما وصفه بموقع عسكري تابع لحركة حماس في شمالي قطاع غزة، وإن سلاح البحرية الإسرائيلية استهدف ما وصفها بقطع بحرية على ساحل غزة، كانت معدّة لتنفيذ هجمات من قبل حركتي حماس والجهاد الإسلامي، حسب ما ورد في البيان. و وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تناشد المواطنين بالتبرع بالدم من خلال المستشفيات العامة بشكل عاجل، وذلك مع توافد مئات المصابين والجرحى منذ أمس.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن
سناء محمد ضيفتنا في الاستوديو، من مدينة غزة ، تحكي مع ابنها محمد في القطاع ، الذي تعرض لقصف منذ الفجر ويقوم بانتشال جثث عائلة نسيبه التي قتلت في غارة جوية فجر اليوم على مدينة غزة ، وعبر غزة اليوم يصف لها كيف أن يده تطالها رائحة بارود القصف والموت وعن صعوبات في دفن الجثث لصعوبة الحصول على المواد المطلوبة.سناء أم لسبعة ، فقدت أحدهم في الحرب وزوجها ، وبات النزوح والفقد أصعب ما واجهها.وفي صبيحة اليوم الثامن والخمسين من وقف إطلاق النار في غزة ، قتل أكثر من أربعمائة شخص وأصيب المئات في ضربات جوية مكثفة شنتها القوات الإسرائيلية على القطاع كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية ، في أكبر موجة من الغارات الجوية منذ بدء وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني ، حين أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم عن بدء هجوم واسع ضد ما وصفها المنظمات الارهابية في غزة ، لأن حماس رفضت اقتراحاً بتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار ، محذراً السكان في مناطق محددة بأنها مناطق قتال خطيرة..ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وجاري العمل على انتشالهم.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#خان_يونس#حرب_غزة#شمال_غزة
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة رنا أبو دلال شابة من النصيرات وسط قطاع غزة، وهي أم لطفلة تبلغ من العمر تسع سنوات. كانت تعمل في مجال الإغاثة قبل الحرب وخلالها. لم تختر رنا النزوح إنما وجدت نفسها غير قادرة على الاستمرار في مواجهة القصف وفقد الاحباب كما حكت لنا خلال هذه الحلقة.وفي اليوم السابع والخمسين من وقف اطلاق النار في قطاع غزة يسقط مجددا عدد من القتلى في وسط وجنوب القطاع بنيران الآيات الإسرائيلية . وبينما يستمر انتشال الجثث من تحت الأنقاض يتحدث مدير الطب الشرعي في غزة عن ضعف الامكانيات في ظل منع دخول المستلزمات الطبية ما يعيق التعرف على جثث الضحايا مجهولي الهوية.وبرنامج الاغذية العالمي يقول إنه قدم مساعدات منقذة للحياة إلى مليون وثلاثمائة الف شخص في القطاع منذ بدء الهدنة نحو شهرين وإنه قدم كذلك ما يقرب من سبعة ملايين دولار كمساعدات نقدية إلكترونية لآلاف الأسر الغزية .في الوقت ذاته ورغم ضعف الإمكانيات فرق صُناع الجمال من عمال بلدية رفح يواصلون عملهم في جمع أطنان النفايات من مختلف أنحاء المدينة .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد في الإخراج آية زمة ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن
ضيفنا في الاستديو محمد الحلاق شاب غزي يبلغ من العمر تسعة وعشرين عاما. كان لديه متجر لبيع الملابس النسائية لكنه خسر المحل وبضاعته خلال الشهور الأولى من الحرب. وصل إلى مصر في يناير كانون الثاني من العام الفين وأربعة وعشرين كمرافق لوالدته التي تعاني إصابة حرب بالغة منعتها من الحركة من دون كرسي متحرك . ولا يزال لتأثير فقد الأهل والمنزل والعمل الغلبة على محمد رغم محاولاته التأقلم والتعافي .وفي اليوم السادس والخمسين من وقف اطلاق النار يسقط عدد من القتلى في انحاء عدة من القطاع نتيجة قصف بطائرات مسيرة إسرائيلية. وذلك بعد يوم من مقتل تسعة غزيين بينهم ثلاثة مصوّرين صحفيين، في قصف على بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ليرتفع عدد القتلى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ -قبل شهرين - إلى 150 قتيلا.و مع استمرار إغلاق المعابر يحذر برنامج الأغذية العالمي من أن المكاسب التي تحققت في مجال الأمن الغذائي في غزة معرضة الآن للخطر، مشيرا إلى أنه لم يتمكن من نقل أي إمدادات غذائية إلى القطاع منذ 2 آذار/مارس. وأوضح البرنامج أن أسعار المواد الغذائية التجارية آخذة في الارتفاع منذ إغلاق المعابر. وفي بعض الحالات، ارتفعت بأكثر من 200 % وهو ما تؤكده أيضا شهادات الغزيين التي تستمعون إليها في هذه الحلقة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#معابر_غزة
معنا في الأستديو د. محمد عصام حرب، صاحب مركز طبي خاص في مخيم الشاطئ بمدنية غزة، والذي تعرض للقصف في بداية الحرب، ليصبح ركاما على الأرض .دكتور محمد أخصائي تغذية علاجية، وزوجته طبيبة أسنان، وهو أب لولدين وبنت، أكبرهم يبلغ تسع سنوات، وأصغرهم لم يكن عمره يتجاوز ستة أشهر عندما بدأت الحرب .وما بين معاناته كأب لأطفال صغار ،وكابن أضطر لترك والديه داخل القطاع، مرورا بفقد زملاء العمل ومشروعه الخاص، يروي لنا دكتور محمد فصول حكايته.
ومع دخول وقف إطلاق النار يومه الرابع والخمسين تعلن بلدية رفح توقف كامل خدمات فتح الشوارع ونقل الركام بسبب نفاد الوقود. وتحذر من أن مولدات آبار المياه على وشك التوقف هي الأخرى. وفي خان يونس تعود الطوابير الطويلة أمام المخابز املا في الحصول على ربطة خبز، بعدما تسبب إغلاق المعابر في نقص الغاز، ومن ثم أغلقت المخابز أبوابها، لتبقى قلة قليلة منها تعمل وتحاول تغطية احتياجات الغزيين. وأونروا تتخوف من تبعات نفاد المواد الغذائية من المخازن./////////////أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفنا في هذه الحلقة محمد أسامة الصعيدي من مدينة غزة أب لطفل يبلغ من العمر ست سنوات. سافرت زوجته إلى مصر قبل الحرب ومعها ابنهما، بينما غادر محمد قطاع غزة في مارس أذار من العام الماضي برفقة والدته وشقيقته تاركا وراءه أباه وأخاه .محمد الذي كان يعمل في مجال التجارة يتحدث الينا عن تلك الضبابية التي تخيم على مستقبل قطاع غزة حاليا والتي تنعكس كذلك على حياته هو نفسه .
وفي اليوم الثالث والخمسين من وقف إطلاق النار يسقط فلسطينيان قتيلين برصاص الجيش الإسرائيلي في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة. في الوقت ذاته تتفاقم معاناة أهل القطاع مع استمرار إغلاق المعابر وانقطاع الكهرباء ما انعكس على خدمات تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي. وماذا عن دور منظمة الأمم المتحدة للطفولة في توفير ما يحتاجه الأطفال من المياه الصالحة للشرب والذين تقدر أعدادهم بالآلاف داخل القطاع ؟
والغزيون بين شقى رحي نقص المساعدات وارتفاع الأسعار.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج آية زمره وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#اليونيسف#ازمة_مياة_الشرب_في غزة#ارتفاع_الاسعار_في_غزة
معنا في هذه الحلقة في الاستديو محمد هاشم، من سكان حي التفاح بمدينة غزة. أب لبنتين، نزح نحو 5 مرات في قطاع غزة قبل أن يصل مصر في إبريل نيسان الفائت. كان يعمل كتاجر ملابس قبل الحرب لكنه خسر كل ممتلكاته ومعلقاته. لايزال والده ووالدته داخل قطاع غزة، ولا يزال قلب محمد معلقا بهما وممزقا بينهما وبين بناته وزوجته.
بعد أن استقر طلق ناري في رأس شابة غزية لمدة خمسة اشهر الطبيب المصري أحمد توفيق أستاذ طب وجراحة العين يحكي لنا كيف تمكن من استخراج هذا الطلق لتستعيد الشابة بصرها مرة أخرى .
في اليوم 52 من وقف اطلاق النار في قطاع غزة يسقط ستة قتلى بين صفوف الغزيين، خمسة منهم في قصف بمسيرة على محور نتساريم وسط القطاع، وسيدة في قصف آخر على منطقة الشوكة شرقي مدينة رفح جنوب القطاع .
وعن تأثيرات وقف إسرائيل نقل الكهرباء إلى غزة على عمل محطتي تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي تتابعون معنا حديث محمد ثابت مدير العلاقات العامة والإعلام بشركة توزيع الكهرباء في غزة لبرنامجنا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني التي تأتيكم من الأحد إلى الخميس .
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
رئيس جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، يقول إن عدة مخابز قد توقفت عن العمل وسط القطاع وجنوبه بسبب نفاد غاز الطهي، ما أدى الى ازدحام أمام باقي المخابز العاملة على السولار. وفي اليوم الـحادي والخمسين من اتفاق وقف إطلاق النار، نتساءل عن تبعات قرار إسرائيل قطع تيار الكهرباء عن قطاع غزة مننع دخول المساعدات يثقل كواهل الغزيين بارتفاع أسعار المتاح من السلع -لاسيما اللحوم- إلى حد يصعب معه شراؤها ومع انقطاع المياه والكهرباء وغياب الغاز والحطب، يبقى الطهي تحديا يوميا أمام النساء في غزة، خاصة خلال شهر رمضان حيث ينتظر الصغار الحلوى الرمضانية، وليس فقط طعام الإفطار.أما ضيفنا في الاستديو ،،،مالك طارق من سكان حي الرمال بمدينة غزة ، طالب في السنة النهائية بكلية هندسة ويبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما. نزح نحو تسع مرات قبل أن يصل مصر نهاية إبريل نيسان من العام الماضي. لايزال والده وأخوه الأكبر داخل قطاع غزة بينما أصبح هو المسئول عن والدته وأخواته الأربعة بعد مغادرة القطاع. يتذكر معنا مالك ذكريات أيام الحرب وفترة حصار مستشفى الشفا الأخير.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني التي تأتيكم من الأحد إلى الخميس .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الان#قطع_الكهرباء
معنا في هذه الحلقة في الاستوديو، السيدة سجا طلال أم لطفلتين من حي التفاح بمدنية غزة. كان زوجها يعمل في مجال التجارة لكنه خسر عمله بسبب الحرب، واضطروا للنزوح الى مصر .ورغم مرور ما يقرب من عام على الوصول للقاهرة ورغم صغر سنهما لاتزال ابنتا سجا تتذكران تفاصيل الحرب والنزوح.
وفي اليوم الخمسين من وقف إطلاق النار في قطاع غزة يستمر إغلاق المعابر وعدم دخول المساعدات فكيف تبدو الصورة في القطاع على ضوء ذلك.
كما تتابعون معنا روايات شهود العيان عن الحريق الكبير الذي في مخازن تحوي مواد تموينية في شارع النصر بمدينة غزة، والذي استمر لساعات حتى تمكنت فرق الدفاع المدني من اخماده .
ودعوات أممية بضرورة استئناف ادخال المساعدات في ظل حالة من عدم اليقين يعيشها أهل غزة بشأن الإمدادات في الأسواق والخدمات الإنسانية الرئيسية وصعوبة الأوضاع المعيشية.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني التي تأتيكم من الأحد إلى الخميس .
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#نساء_غزة#اليوم_العالمي_للمرأة#إغلاق_المعابر
معنا في هذه الحلقة في الاستديو المحامي الغزي محمود عبد الكريم الشرفا من مدينة غزة، أب لأربعة أولاد وبنت. يحكي لنا محمود عن رحلته مع مرض والدته خلال الحرب حتى وصولها إلى مصر لاستكمال علاجها حيث توفيت منتصف إبريل نيسان الماضي .ورغم افتراقه على أبنائه لفترات طويلة خلال الحرب، ورغم تكرار النزوح وفقد منزله الجديد، تبقى ذكريات أخرى أشد قسوة على محمود ، من بينها فقدان اثنين من أخواته وجميع أبناء شقيقته وأحفادها .وفي اليوم السابع والأربعين من اتفاق وقف إطلاق النار يتعرض بيت لاهيا شمال القطاع لإطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي المتمركزة أقصى الشمال.وبرغم الهدنة وخروج عشرات المرضى والجرحى من معبر رفح لاستكمال علاجهم خارج غزة، مازال آلاف المرضى في القطاع ينتظرون بلهفة لحظة السماح لهم بالخروج للعلاج .بعد ما سكتت اصوات القصف في غزة يحاول أهل القطاع العودة الى حياتهم الطبيعية بقدر الإمكان، ولعلهم يعتبرون رمضان فرصة كبيرة لتحقيق هذه الهدف. فمع أجواء الاحتفال التي تتلمس طريقها لغزة حرص أهلها على تأدية صلاة التراويح أملا في لحظات من السكينة التي طال غيابها طيلة فترة الحرب .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني التي تأتيكم من الأحد إلى الخميس .
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_الان#غزة_اليوم #بيت_لاهيا
وفي اليوم السادس والأربعين من وقف إطلاق النار يتواصل إغلاق المعابر ما دفع لزيادة أسعار المواد الغذائية أكثر من 100 ضعف في مختلف أنحاء القطاع وفقا لما رصدته المنظمات الإنسانية الشريكة للأمم المتحدة وسكان خان يونس يتحدثون إلينا عن مخاوفهم من عودة الحرب وتبعات منع دخول المساعدات على الأسواق في المدينة.
أما ضيفتنا في الاستوديو فهي السيدة نور طلال من حي الرمال بمدينة غزة. أم لستة أبناء غادرت مع خمسة منهم قطاع غزة تاركة وراءها ابنها الأكبر وزوجها. وصلت الى مصر في مايو أيار الماضي والآن تحلم بالعودة للتجمع مرة أخرى مع صديقاتها على شاطي بحر غزة .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_الآن#غلق_معابر_غزة#زيادة_أسعار_السلع_في_غزة#خان_يونس#أجواء_رمضان_في_غزة
ضيفة هذه الحلقة في الاستديو سماح سليم شمالي ، كاتبة وشاعرة من غزة تبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاما، ولديها أربعة أطفال لا يتعدى عمر أكبرهم اثني عشر عاما.عمِلت لمدة عشرة أعوام في التصوير الفوتوغرافي برفقة زوجها ،كما عملت كمدربة تصوير احترافي في الجامعة الإسلامية بغزة. لكنها مؤخرا عادت لتخصصها الأول وهو اللغة العربية حيث تدرس حاليا ضمن مبادة لأهل القطاع في مصر، كما تعمل كمدققة لغوية. لاتزال سماح تتذكر لحظات نزوحها الأول من بيتها في حي الرمال بمدينة غزة ، ولاتزال تشعر أنها فقدت جزءا من روحها مع مقتل شقيقتها خلال الحرب ومع اضطرار سماح لمغادرة القطاع مع اطفالها دون زوجها لم تجد غير الكتابة متنفسا عن ذكريات الحرب والفقد.
وفي اليوم الخامس والأربعين من واتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يسقط فلسطيني قتيلا برصاص الجيش الإسرائيلي شرق مدينة دير البلح في الوسط والمخاوف من عودة الحرب و أزمة الجوع ونقص الأدوية تخيم على أهل غزة على خلفية استمرار إغلاق المعابر .ومنظمتا "أوكسفام" و"أطباء بلا حدود"، تدينان قرار إسرائيل وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ورغم الدمار والركام بعض من أهل القطاع يحاولون استعادة أجواء شهر رمضان ومن بينها الليالي الرمضانية التي قررت احدى فرق الانشاد في القطاع إعادة إحيائها .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.
أهل قطاع غزة يتوجسون من غلاء الأسعار مرة أخرى والعودة مجدداً إلى أزمة الجوع ويتحسبون لنقص السلع بعد قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقف دخول جميع الإمدادات والمساعدات الإنسانية إلى القطاع.وبعد مضي أربعة وأربعين يوما على وقف النار، يطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص في عدة مناطق بالقطاع أبرزها في رفح وخان يونس وكيف يستقبل أهل القطاع ثاني رمضان منذ اندلاع الحرب الأخيرة؟ورغم الركام والدمار متطوعون ينظمون مائدة إفطار تمتد بين أنقاض مدينة رفح جنوب تعلوها الأضواء والزينة بأبسط الإمكانيات . أما ضيفنا في الاستوديو فهو الشاب الغزي عمرو على زقوت من أبناء مدينة غزة كان يعمل مع والده في مجال تجارة السيارات ورغم أن الحرب بدأت وهو خارج القطاع لكنه قرر العودة وقتها من أجل البقاء مع عائلته الى أن غادروا جميعا الى مصر في مارس آذار من العام الماضي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#غلاء_الأسعار_في غزة#خان_يونس#قصف_رفح#مائدة_افطار_رفح#وقف_المساعدات_الإنسانية_في_غزة
أربعون يوما على سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى بين اسرائيل وحماس والفصائل في غزة، والحديث عن المرحلة الثانية يراوح مكانه مع انباء عن موافقة اسرائيلية على مقترح أمريكي بتمديد الهدنة الى منتصف أبريل نيسان المقبل، لتشمل شهر رمضان وعيد الفصح عند اليهود...ومعنا اليوم بالأستوديو د. نهلة عودة وهي صيدلانية من مدينة غزة، لا تزال رغم تمكنها وزوجها وأولادها من الخروج من غزة منذ عام تتجرع ألام كل أحداث غزة التي مرت ولا تزال تمر بها...وقد ذاقت تجارب تدمير بيتها وفقدت صيدليتها بكل محتوياتها وفقدت ابنة أخيها بكامل أسرتها، سنتعرف معها على معاني ومظاهر شهر رمضان في غزة، ومعنا صورتان من هناك احداها عن عائلات التأمت على موائد رمضان بعد تفرق لعام ونصف العام، والثانية عن غزيين حرموا التجمعات الأسرية ولا يزالون يعانون أثر الحرمان الذي انعكس على استقبالهم الحزين لرمضان هذا العام.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.#غزة #شمال_غزة #المساعدات #رمضان #رفح #بيت_حانون #الحرب
أصوات القصف والزنانة لم تفارق أذهان صغار هبة فريد فوزي أبو الجبين ضيفتنا في الاستوديو ، حين مرت طائرات الكواد كابتر بين الخيام عليهم ليلاً..ومن حي الرمال، تحكي هبه عن مائة شخص في مخيم واحد عاشت فيه مع صغارها.وعبر "غزة اليوم" ، التقت هبه لأول مرة منذ فترة عبر الهاتف أختها غدير التي ظلت في غزة ، وبالدموع التي لم تفارقهما تحكي غدير كيف تعيش في منزلها المهدم في شمال غزة وتفتقد أجواء رمضان مع أختها وعائلتهم سوياً التي تفرقت في الحرب.وفي اليوم الأربعين من بدء تنفيذ وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين بين إسرائيل وحماس ، وفي ساعات متأخرة ليلاً ، تسلمت إسرائيل آخر جثث أربعة محتجزين لدى حماس في المرحلة الأولى من صفقة التبادل، في مقابل الإفراج عن مئات من السجناء الفلسطينيين في الدفعة السابعة والأخيرة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بعد إرجاء إسرائيل السبت الماضي الإفراج عن الدفعة السابعة التي تضم أكثر من ستمائة سجين فلسطيني ، واتهمت حركة حماس بانتهاك البنود الخاصة بصفقة التبادل.فيما وسط أجواء الترقب بقلق لعودة الاضطرابات أو الحرب في غزة ، كيف يقبل المواطنون على شراء احتياجات شهر رمضان في أسواق تشهد تردداً أقل مقارنة بالسنوات السابقة.وفي أماكن النزوح ، عيادات متنقلة في خان يونس جنوبي غزة لتخفف معاناة المرضى والنازحين في ظل تدمير القطاع الصحي يحكيها مدير مستشفى ميداني لغزة اليوم.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني التي تأتيكم من الأحد إلى الخميس .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم مها الجمل
ضيفتنا في الاستوديو الصحفية إسراء أبو عودة ابنة خان يونس جنوب قطاع غزة والتي كانت تسكن مدينة غزة منذ سنوات. أم لخمسة أطفال لا يتعدى أكبرهم اثني عشر عاما. اضطرت لمغادرة القطاع في مارس آذار من العام الماضي مع أبنائها تاركة زوجها وعائلتها لتبقى على امل لقاء أولادها بابيهم مرة أخرى .ورغم مرور نحو عام على تركها غزة، مازلت تحمل في حلقها مرارة ترك البيت والبقاء في خيمة لا تؤمن الحد الأدنى من الخصوصية ...تحكي لنا إسراء عن رحلتها مع الحرب وعن السبب وراء وصفها نزوحها بثلاثي الأبعاد.وفي اليوم التاسع والثلاثين من وقف اطلاق النار في قطاع غزة يتمكن الوسطاء من التوصل لاتفاق حول الافراج عن دفعة السجناء الفلسطينيين التي تم تأجلها السبت الماضي مقابل تسليم جثامين لرهائن إسرائيليين.ومع المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع منذ أيام، يعاني آلاف العائلات العائدة إلى مدينة غزة من برد شديد حيث تعيش هذه العائلات في خيام ومبان مدمرة لا تقيها البرد أو تسرب مياه الأمطار، وأزمة نقص الكهرباء تجثم فوق صدور أهل خان يونس. في الوقت نفسه أصحاب المحال التجارية في المدينة يسارعون لترميم محالهم التي دمرتها الحرب وذلك على الرغم من ندرة مواد البناء وارتفاع أسعارها...
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#خان_يونس#أزمة_الكهرباء#موجة_البرد_في _غزة#الرهائن#شمال_غزة
نقترب في هذه الحلقة من اللحظات التي سبقت وفاة السيد محمود الجبور ابن خان يونس ذي الستة وسبعين عاما، الذي أصيب بسكته قلبية إثر تلقيه خبر تأجيل إطلاق سراح ابنه ضمن الدفعة السابعة من تبادل الرهائن والسجناء بين حماس وإسرائيل السبت الماضي. ومع اقتراب شهر رمضان الغلاء يعود لأسواق قطاع غزة، والغزيون يتوجسون من عدم القدرة على توفير احتياجات أسرهم. وبرغم مضي ثمانية وثلاثين يوما على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لاتزال أزمة الادوية تراوح مكانها لاسيما ادوية الامراض المزمنة، كما يوضح لنا صيادلة من داخل القطاع. ومعنا في الاستوديو في هذه الحلقة الشابة الغزية فرح هاشم طالبة طب اسنان في السنة الرابعة، من سكان مدينة غزة، نزحت عدة مرات قبل ان تصل مصر في شهر مارس آذار الماضي .فرح تعتبر أن اصعب ما مر بهم خلال الحرب هو ترك منزلهم الجديد، لكن إلى مدى تغيرت نظرتها لمستقبلها والحياة بعد هذه التجربة؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#البرد_يقتل_أطفال_غزة#مستشفى_أصدقاء_المريض#مدينة_غزة#خان_يونس#غلاء_الاسعار_مع_اقتراب_شهر_رمضان#نقص_الادوية_في_غزة
حياته يعتبرها منحة، حين نجا سعيد فخر السبع مصور صحفي من الموت أكثر من مرة في الحرب في غزة أثناء توثيق الأحداث، سعيد السبع، ضيفنا في الاستوديو، وثق حروباً متعددة في القطاع لكن بالنسبة له مجريات الحرب الأخيرة في غزة لم تشبه مثيلاتها.كانت اللحظة الفارقة لديه حين تعرض صغيره لإصابة بطلق ناري في رأسه وهو يلعب أمام مركز للإيواء، وظل سعيد على رأس عمله طوال أشهر الحرب قبل أن يصل إلى رفح آخر نقطة في غزة ثم إلى مصر في ابريل الماضي.وفي اليوم الخامس والثلاثين على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفيما ضغوط متزايدة لتمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، صار الغزيون متخوفون من اندلاع الحرب مجدداً وبين أملهم في استمرار الهدنة كما يحكون إلينا، وذلك بعد أن أرجأت إسرائيل إطلاق سراح أكثر من ستمائة فلسطيني كان يفترض الإفراج عنهم السبت الماضي.وصبيحة اليوم، شهد القطاع قصفاً إسرائيلياً في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وفي المناطق الجنوبية الغربية لمدينة رفح جنوب القطاع بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.. وكيف ينتظر مواطنون ونازحون بلهفة السماح بدخول كرفانات وعدوا بها بين ظروف طقس سيئة.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#رفح#حي_الزيتون#دخول_كرفانات_إلى_غزة
اليوم مر أربعة وثلاثون يوما على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، الذي كان يفترض أن تختتم امس بعملية تبادل ست رهائن اسرائيليين بأكثر من ستمائة من السجناء والأسرى الفلسطينيين، لكنها قوبلت بتاجيل اسرائيلي لاطلاق سراح السجناء الفلسطينيين احتجاجا على ما وصفته الحكومة الاسرائيلية بالصورة المهينة التي أظهرت بها حماس الرهائن الإسرائيليين، الأمر الذي ترفضه حماس واعتبرت ما تقوم به اسرائيل مماطلة وانتهاكا لاتفاق وقف اطلاق النار.
حتى أمس كانت اسر السجناء الفلسطينيين المزمع الافراج عنهم ينتظرون أمام المستشفى الأوروبي بغزة، على الرغم من أجواء البرد الشديد والمطر التي تخيم على القطاع. وضيفنا اليوم ايهاب المدهون ناجي من حي الرمال ومترجم لغة اشارة لذوي الاعاقة السمعية، قصف منزله قبل الحرب بشهور، واندلعت الحرب وهو في نزوح وتنقل. استهدف والده المسن وزوجته وطفلته في خان يونس في مشهد لا يفارق ذاكرته، وصورهم بعد العملية قبل أن يقرر الخروج نهائيا من غزة.
طبيعة عمله فرضت عليه متابعة الصم في أجواء الحرب، ويقول انهم عانوا من القصف كما عانى الذين سمعوا صوته، بل أكثر لأنها كانت معاناة بصرية، حسب قوله. منفتح على مبادرات لاعادة تأهيل ألاف ممن أصيبوا بالصمم بسبب الحرب وحدها، ونتعرف معه على أوجه المبادرات التي يمكن ان تبدع فيها المرأة الفلسطينية حيث نعرض لواحدة من تلك المبادرات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.
ثلاثة وثلاثون يوما على تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، بتبادل الدفعة السابعة من الرهائن الإسرائيليين وهم ست رهائن، في مقابل اطلاق اسرائيل سراح أكثر من ستمائة من السجناء والمعتقلين الفلسطينيين والسجناء والمعتقلين الفلسطينيين.
هناك تفاؤل أمريكي بدفع المفاوضات قدما نحو بدء المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق، مع منح الطرفين مهلة أسبوعين للتوصل الى اتفاق بشأن المرحلة الثانية التي قد تشمل مطالبة اسرائيل باطلاق سراح اثنين وعشرين رهينة على قيد الحياة، لكن يبقى المطلب الاسرائيلي الأساسي بابعاد حماس عن الحكم في غزة، وهو ما يصفه المبعوث الأمريكي بالمعقد. في المقابل قالت حماس ان اتمام عملية التبادل القادمة مرهونة بالتزام اسرائيل مع باقي بنود الاتفاق وتنفيذ البروتوكول الانساني بالاشارة الى أن الوضع في غزة كارثي مع البطء في ادخال المعدات ومواد الاغاثة والمساعدات الغذائية والطبية.
نطوف مع ضيفنا عهد سهيل وهو شاب من جباليا ودارس للقانون حول الأوضاع اليوم في غزة، بين باحثين عن جثامين ورفات مضى عليها أشهر طويلة تحت الركام، تدشين حملة اليوم للتطعيم ضد شلل الأطفال، والتعرف على مبادرة لبهجة الأطفال باستقبال شهر رمضان، من خلال تشكيل فانوس رمضان من كراتين المساعدات. كما نتعرف منه على الشهور التي عاشها هناك في الحرب قبل أن يتمكن من الخروج مع أفراد أسرته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
ساعات تفصلنا عن جولة تبادل سابعة للرهائن والأسرى والمحتجزين بين اسرائيل وحماس والفصائل في غزة، توطئة للبحث في المرحلة الثانية من مفاوضات وقف اطلاق النار، رغم ما يعتريها من عقبات واتهامات متبادلة بين الطرفين. في هذه الأثناء، تعيش غزة منخفضا جويا جديدا ينذر ببرد شديد وأمطار غزيرة على مئات اللاف الذين عادوا أدراجهم من النزوح، الى الشمال، نستمع الى أصوات تئن من تلك الظروف بالشجاعية، والى اصوات أخرى من الرمال عن منشورات أو مناشير كما يطلق عليها الغزازوة تبشر بقرب تهجير وفق خطة الرئيس الأمريكي ترمب. غير بعيد من هناك وفي تل الهوى، كانت تعيش ضيفتنا اليوم الاء ابو العون وهي مصممة حاسوب، امضت ظروف الحرب ومأسيها بضعة أشهر وهي تحمل بأحشائها جنينا وتجر طفلة عمرها ثلاث سنوات قبل أن تستطيع الخروج لغرض الولادة خارج غزة. ومعها نستمع الى ذوي حالات من المرضى والجرحى باتوا يوضعون في الخيار الصعب بين ترك مرضاهم وجرحاهم يخرجون بدونهم من غزة للعلاج، أو استبقائهم معهم.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج امنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
ضيفنا في الاستوديو فهو السيد سهيل سعيد، من تل الزعتر شمال قطاع غزة أب لثلاثة أولاد وخمس بنات وصل الى مصر في مايو أيار الماضي قبل أيام من إغلاق معبر رفح. لاتزال أصعب لحظة مرت عليه تلك التي تلقى فيها خبر مقتل ابنته وعائلتها ليضطر بعدها لترك منزله والنزوح إلى الجنوب.
وفي اليوم الثالث والثلاثين من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تُسلم حركة حماس أربعة جثامين لرهائن اسرائيليين كانوا لديها شرق مدينة خان يونس. فما دلالة هذا المكان ؟.وماذا عن تفاصيل سقوط قتلى وجرحى في قصف جوي إسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة ليلة أمس -حسبما افاد شهود عيان- ؟
ومع التخوفات من عودة المرض إلى القطاع، وزارة الصحة في غزة، تعلن أمس إطلاق حملة تطعيم ضد فيروس شلل الأطفال اعتبارا من السبت المقبل بالتعاون مع مؤسسات أممية، على أن تستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، وذلك بعدما أوضح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في منشور على منصة إكس، أن الحملة جاءت إثر اكتشاف الفيروس مؤخرا في عينات مياه الصرف الصحي في القطاع.
وأهل رفح في الجنوب ينضمون لمعاناة أهل الشمال في الحصول على الماء. حيث كشفت منظمة أوكسفام الخيرية غير الحكومية عن تدمير كيلومتر ونصف الكيلو من شبكات المياه والصرف الصحي في غزة، ما أدى إلى تراجع إمدادات المياه إلى أقل من 7% عن مستواها قبل الحرب في شمال غزة ورفح.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#حملة_تطعيم_شلل_الاطفال_في_غزة#رفح#تسليم_جثامين_رهائن_إسرائليين#شرق_خان_يونس#أزمة_المياة_في_رفح
في اليوم الثاني والثلاثين من وقف إطلاق النار في غزة يتعرض شرق مدينة رفح لقصف إسرائيلي، قرب ما يعتبر ضمن المنطقة الأمنية العازلة بحسب تصنيف الجيش الإسرائيلي.والمكتب الإعلامي الحكومي في غزة يفيد بأن الجانب الإسرائيلي لم يسمح إلا بدخول جرافتين فقط للمساعدة في إعادة إعمار القطاع. والدفاع المدني يجدد مطالباته بإدخال آلات إزالة الركام بشكل عاجل. وأونروا تعلن عن التحاق اكثر من مائيتين وستين الف طالب غزي ببرنامجها للتعليم عن بعد في ظل تضرر نحو خمسة وتسعين في المئة في مدارس القطاع .
أما ضيفنا في الاستديو مصطفى الخضري فهو طالب من سكان حي النصر بمدينة غزة، يبلغ من العمر عشرين عاما. وصل إلى مصر هو وعائلته في فبراير شباط من العام الماضي، وكان يدرس الهندسة قبل الحرب لكنه اضطر لتغيير مجال دراسته. لايزال مصطفى يجتر مرارة النزوح ومعاناة الحصول على طعام والشراب والمأوى خلال رحلته مع الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#دخول_جرافات_مصرية_إلى_غزة#المكتب_الإعلامي_الحكومي#الانروا#مدينة_رفح#الدفاع_المدني#المعدات_الثقيلة#خان_يونس
شهر مضى على اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، والجولة الأولى من الاتفاق التي قطع فيها شوط من ست مراحل لتبادل رهائن اسرائيليين وسجناء فلسطينيين، ولا تزال جهود تبذل للشروع في الجولة الثانية من الاتفاق بينما يتبادل الجانبان اسرائيل وحماس الاتهامات اما بخروقات للهدنة أو باساءة معاملة الرهائن أو السجناء. ضيفتنا اليوم، ندى جمال أبو ندى، صبية من حي الشيخ رضوان، حصلت لتوها على شهادة الثانوية العامة، بعدما كانت تتأهب في غزة للدراسة الجامعية لولا اندلاع الحرب. مرت وعائلتها بألوان مختلفة من تجارب النزوح والبعد، لكنها أخذت من تجربة الحرب وجها ايجابيا بأن تعتمد على نفسها، بعد ان كانت تعيش بمشاعر طفلة لا تتخيل بعدا للحظة عن أحضان أمها. فكتب عليها البعد عن الأم وعن الأب، وكل منهما في مكان، وهي في مكان، ومع ذلك تصر على الاحتفاظ بمشاعر الطفلة بداخلها رغم كل شيء بابتسامة لا تفارقها. نتابع مع ندى جمال الأوضاع في غزة، وشكوى سكان شرق خان يونس من اسقاط منشورات بطائرات الكواد كابتر يقولون انها تحرضهم على حكومة حماس وعلى الهجرة من غزة، ونعايش أجواء جديدة في الهدنة ونداءات عربة الترمس والفول النابت بشمال غزة بعد غياب طويل.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج أيه زمرة وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#منشورات_على خان_يونس#كواد_كابتر#خان_يونس#وقف_الطلاق_النار#حي_الشيخ_رضوانشمال_غزة
ثلاثون يوما على سريان وقف اطلاق النار في غزة، وخمسمائة يوم على اندلاع أحداث يوم السابع من أكتوبر تشرين أول من عام 2023. كان بالنسبة إلى ضيفنا في الاستوديو بهاء الدين خليل، مدير علاقات العملاء ببنك فلسطين، يوما لم يكتمل وبداية الخروج من بيته في تيه النزوح. طارده القصف بين عدة منازل في الشمال، حتى استقر به مقام النزوح جنوبا كسائر الغزاويين قبيل أن ينجح في الخروج بزوجته وولديه. يقول كلنا كان يعرف منذ اليوم الأول أن القادم خراب أسود، لكن من رأى بعينيه عرف أن ما حدث فاق كل تصور عن الخراب الأسود. نتعرف منه على أجواء البنوك والتداول في غزة، ويحكي تجارب شخصية مع حيوان أليف كالقط وما صبت فيه الحرب من مشاعر الخوف والحزن والشراسة. ونتابع الأوضاع في غزة اليوم مع اتهامات من شرطة غزة للقوات الاسرائيلية بانتهاك وقف اطلاق النار رغم التأهب لاستئناف جولة المفاوضات الحالية والاستعداد للجولة الثانية وفق المبعوث الأمريكي. ونجول في مشكلات غزة من تراكم ممرض للنفايات والقمامة بمعظم مناطق العودة من النزوح، ولجوء عائلات من الشجاعية الى نصب خيام ايواء في المقابر، ومستقبل عمل الأونروا في ظل وضع مالي ازداد سوءا. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبه عبد الفتاح، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي. #غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#انتهاك_وقف_اطلاق_النار#حماس_اسرائيل#القمامة_في_غزة#حي_الشجاعية#شرطة_غزة#الانروا
يوم واحد في منزل يطل على حاجز صلاح الدين في غزة، لجأت فيه سناء "أم تامر" ضيفتنا في الاستوديو في نزوحها حين خرجت فجأة من حي الشيخ رضوان في شمال القطاع ، ثم خرجت ورحلت إلى دير البلح في غرفتين لست عائلات بدون أي مقومات وحينها شهدت قصفاً لمنزل الجيران، ثم وصلت سناء إلى آخر نقطة في الجنوب؛ رفح قبل أن تتحرك لمصر وخسرت أفراداً من عائلتها في الحرب.
أكثر ما تفتقده هو المنزل الذي بات رماداً ، وألبومات صورها مع أسرتها.وفي اليوم التاسع والعشرين من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، صبيحة اليوم قتل ثلاثة أشخاص، وأصيب آخرون، في قصف لطائرة مسيّرة إسرائيلية في شرق رفح جنوبي غزة بحسب وكالة الانباء الفلسطينية وفا..ويحكي محمد صالح الغرباوي لحظات الإفراج عنه ضمن الدفعة السادسة التي اكتملت أمس من تبادل المحتجزين والسجناء بين إسرائيل وحماس ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وأشهر الاحتجاز أثناء نزوحه من شمال القطاع تاركاً زوجته وأبنائه عند الحاجز ولم يعرف عنهم شيئاً.وأطفال يتذوقون الشيكولاتة والحلوى لأول مرة في شمال غزة منذ أشهر من انقطاعها ، فيما أزمة شح المياه الصالحة للشرب وصعوبة جلبها تلاحق العائدين إلى مدينة غزة وسط بنية تحتية مدمرة من الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبه عبد الفتاح ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_اليوم#ازمة_المياة_في غزة#اطفال_غزة#شمال_غزة#قصف_شرق_رفح#دير_البلح
اليوم الثامن والعشرون من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وهو اليوم الذي شهد انجاز جولة سادسة من صفقة تبادل ثلاثة من الرهائن الاسرائيليين في غزة مع مجموعة من السجناء والأسرى الفلسطينيين، أكثر من ثلاثمائة منهم احتجزوا في غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر تشرين الأول عام 2023، وبضع وستون منهم ممن أمضوا أحكاما مؤبدة في السجون الاسرائيلية.. نتعرف على بعض ردود الفعل من داخل غزة، وعلى ما يمكن أن تستتبعه تلك الخطوة على الصعيد الانساني. الهدنة أحدثت في غزة من حلحلة لبعض أساليب الحياة ومنها عودة بعض البنوك للتعامل رغم شح السيولة النقدية، وتأملات من هناك في يوم الرابع عشر من شباط فبراير كمناسبة للحب، كيف كان بعض أهل غزة يعيشونها قبل الحرب وكيف مرت عليهم أمس. ضيفتنا بالأستوديو فتاة من غزة، وتحديدا من منطقة الصناعة بشمال القطاع، تقاطعت الحرب مع أحلامها بأن تصبح طبيبة أسنان، في غزة، فانتهى بها الخروج من القطاع الى القبول بدراسة الطب البشري في مصر، فهل كان هذا هو التحول الوحيد للفتاة بسملة أدهم الصواف مع الحرب؟ وكيف عاشت ستة اشهر من الحرب في القطاع؟ وماذا لو أمكنها الاتصال من هنا بوالدها الطبيب الذي بقي في غزة بعد طول غياب؟ نموذج لعائلات كثيرة من غزة افترقت بها السبل بسبب الحرب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
اليوم السابع والعشرون من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعشية مرحلة تبادل مرتقبة لرهائن وسجناء كانت مهددة حتى اللحظات الأخيرة..ضيفنا اليوم المهندس محمد عماد كردية من تل الهوى، عاش بالحرب أربعة أشهر مرت عليه كأنها اربعون سنة، حيث خاض النزوح مرات عديدة، بزوجة تنتظر مولودا وطفلة في الثالثة من العمر. الجنين الجديد حدد وجهة الأسرة بالخروج من غزة لأجل وضع المولود..لكنه خروج لم ينس المهندس كردية ليالي النزوح، والنجاة من القصف أكثر من مرة، والانذارات الكاذبة. يذكر بيته الذي كان أول ما قصف في منطقة تل الهوى حسب قوله، ويقول بالنسبة الى ما يطرح من أفكار اعادة الاعمار، ان أصعب ما في هذه الحرب أن يحرم أهل غزة من الاعمار بأنفسهم، لأن المدينة تفتقر الى المؤن اللازمة للبناء، وحتى الخشب المستخدم في أغراض البناء صار مادة للحطب والوقود. يتمنى أن تتوقف الحرب بشكل كامل لأن طفلته لا تزال تداهمها وساوس أصوات القصف والصواريخ ويقول حرم أطفالنا من أبسط حقوق أي طفل أخر بالعالم. يلخص المهندس محمد عماد كردية الحرب بأن ليلة واحدة فيها تعادل عمرا بأكمله.
نتابع معه لهفة الغزازوة للحصول على خيام ومساكن متنقلة من خلال شاحنات ومعدات وجرافات تنتظر العبور من جهة مصر، ولهفة من يبحثون عن أقرباء وأحبة لايزالون مفقودين، ولا يعلم مصيرهم.
وكيف أتت أنباء سريان الهدنة وعملية التبادل المزمعة صباح غد بالبشر على أسعار السلع بأسواق اشتعلت فيها الأسعار بمجرد وجود احتمالات بانهيار الهدنة قبل نجاح الوساطة الأخيرة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفتنا في الاستديو هبة زين الدين الحاصلة على الماجستير في التمريض، وكانت تعمل في مجال الرعاية الطبية والنفسية. هي أم لأربعة أبناء وقد فقدت خلال الحرب والدتها وزوجها. تحكي لنا هبة عن لحظات انكار عاشتها فور ابلاغها بموت زوجها و الأيام الصعبة التي خاضتها بمفردها مع أبنائها خلال النزوح المتكرر، خاصة تلك التي الأيام التي قضتها في ساحة مدرسة ايواء.
وفي اليوم الـسادس والعشرين من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تفيد وسائل إعلام إسرائيلية بتقدم في مسار التفاوض على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وأنه أنه سيتم إطلاق سراح ثلاث رهائن فقط يوم السبت القادم كما هو متفق عليه وليس جميع الرهائن كما طالب الرئيس الأمريكي مؤخرا، وحماس تؤكد من جانبها الاستمرار في تطبيق الاتفاق وفق ما تم التوقيع عليه.
في المقابل، رصد شهود عيان اصطفاف شاحنات تحمل المنازل المتنقلة "كرفانات" والخيام والمساعدات الطبية والوقود من معبر زيكيم شمال قطاع غزة، وأخرى تحمل مساعدات من المعدات الثقيلة من معبر رفح. فهل تطمئن قلوب أهل غزة بعد هذه التطورات؟
ومع الاكتشافات المتتالية لحجم الخسائر البشرية في القطاع بعد سريان الهدنة، يتضح مدى الحاجة الملحة للأطراف الصناعية التي قدرتها وحدة المعلومات الصحية في وزارة الصحة في غزة بأربعة آلاف وخمسمائة حالة مسجلة حتى نهاية العام الماضي من جراء الحرب ليصبح الحصول على طرف صناعي مطلبا رئيسيا لهؤلاء لاسيما الأطفال منهم .
ورغم ما نفذته سلطة المياه في القطاع من تدخلات طارئة لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي لايزال سكان الشمال يعانون في الحصول على الماء.
والهلال الأحمر الفلسطيني يبدأ في إقامة مراكز للعائدين إلى مناطقهم شمال غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفتنا في الاستوديو: السيدة وفاء محمد سعيد، من سكان حي النصر أم لثمانية فقدت منهم ولدا وبنتا في قصف طال منزلا مجاورا لمنزل والد زوجها في مدينة غزة، و راح ضحيته عدد من أفراد الأسرة، ما دفعها لمغادرة القطاع مبكرا في ديسمبر كانون الأول من العام الفين وثلاثة وعشرين، لاسيما وأن ابنتها الكبرى أصيبت بدرجة بالغة، وكذلك تعرضت هي نفسها وبقية الأبناء للإصابة لكن بدرجات متفاوتة ، فجاءت إلى مصر بصحبة أولادها الست -وهم خمس بنات وولد -دون أن يتمكن زوجها من مرافقتهم
ومن جديد يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة دخول وقف اطلاق النار يومه الخامس والعشرين عن ضرورة إفراج حماس عن جميع "الرهائن" بحلول السبت المقبل، وإلا فستكون كل الخيارات مطروحة بحسب ما قال.
تصريحات الرئيس الأمريكي جاءت خلال مؤتمر صحفي مع العاهل الأردني حيث أوضح الملك عبد الله الثاني أن الدول العربية ستقدم ردها على خطة ترامب بشأن غزة.
والنازحون في جنوب القطاع يواصلون العودة للشمال برغم انعدام مقومات الحياة الأساسية بعضهم يدفعه الحنين، والأخر يحركه الامل في لم شمل عائلته.
ومع هذه العودة يشكو الموجودون في خان يونس جنوبا من غياب الخدمات التي توافرت مع وجود النازحين مثل "تكيات" الطعام وخدمات شحن الهواتف وغيرها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#الزنانة#طائرات_الاستطلاع#ترامب#رفح#الأردن#الملك_عبد_الله_الثاني#وقف_إطلاق_النار#شمال_غزة#خان_يونس
معنا في الاستديو المهندس المعماري عبدالله إسحاق حبوش من سكان تل الهوى بمدينة غزة.وصل مصر مع زوجته وطفلتيه في السادس والعشرين من أبريل نيسان الماضي بعد أن قضى أربعة أشهر نازحا في خيمة. طفلتاه لا تتعدى اعمارهما ثلاث وخمس سنوات .قتل عدد من أهل زوجته خلال الحرب ولا يزال يفتقدهم حتى اللحظة.
وقبيل دخول وقف اطلاق النار يومه الرابع والعشرين أعلنت حماس تأجيل تسليم الرهائن الإسرائيليين الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم، حتى إشعار آخر، و أرجعت ذلك إلى عدم التزام إسرائيل ببنود إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
بينما نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مسؤولين رفضهم ادعاءات حماس، وتأكيدهم أنها لم تخرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وعلى الفور توالت ردود فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيث هدد بإلغاء اتفاق وقف إطلاق النار ، إذا لم تتم إعادة جميع الرهائن من غزة بحلول الساعة 12 ظهرا يوم السبت القادم.
وكحال من عادوا إلى بلداتهم في شمال قطاع غزة، وجد العائدون إلى دورهم في منطقة محور نتساريم مدمرة بشكل كامل ومع استمرار العودة للمنازل المهدمة تتجدد التحذيرات أيضا بشأن الذخائر والمواد غير المتفجرة، وفي هذه الحلقة تتابعون بعض النصائح للتوعية من مخاطر مخلفات الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabic
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
أنا ما تركتك يا بني " ضيفتنا في الاستديو زينة إبراهيم متحدثة إلى ولدها عبر الهاتف في دير البلح والذي اضطرت لتركه هو وشقيقه بعدما تعذر خروجهما بسبب السن".زينة هي مدرسة في إحدى مدارس الأونروا بقطاع غزة وهي من سكان المغازي وسط القطاع. جاءت على مصر في مارس آذار الماضي بصحبة ثلاثة من أبنائها وزوجها.في هذه الحلقة تحكي لنا السيدة زينة عن تلك اللحظة التي تركت فيها ولديها داخل غزة بعد تعذر دخولهما مصر لتجاوزهما السن المسموح بها .
وبينما يدخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه الثالث والعشرين، لا تتوقف معاناة النازحين في الشمال غزة بسبب النقص الحاد في مياه الشرب على أثر تدمير شبكات الإمداد. أما رفح أقصى جنوب القطاع فقد شهدت افتتاح أول عيادة صحية تقدم الرعاية الأولية وتستهدف تشجيع السكان على العودة إلى مدينتهم، نستمع لأصوات المسئولين عن العيادة وبعض المرضى المستفيدين منها.
ووزارة الصحة الفلسطينية في غزة تعلن عن حاجتها لشراء مولدات كهربائية في ظل النقص الحاد فيها الذي تواجهه المنشآت الطبية والمستشفيات .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .https://www.bbc.com/arabicكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبة عبد الفتاح، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
ملك خضرة، ضيفتنا في الاستوديو من مدينة غزة ذات الواحد والعشرين عاماً، طالبة تحاليل، وناشطة على وسائل التواصل الاجتماعي ، تحكي عن لحظات فاصلة وهي تحت ركام وبقايا حجارة منزلها والنيران التي أحاطت بها حين قصف بيتهم واستفاقت على مقتل أختها وأخيها وجدها في بدايات الحرب في غزة.كانت الحرب والأحداث وتوثيق شكل الحياة همها الأول لتوثيق الحرب وطريق نزوحها عبر محور نتساريم من شمال غزة إلى جنوبها.لا يزال والدها في غزة، وعبر غزة اليوم يحكي إيهاب خضرة - والدها - كيف زار منزله في شمال غزة حين عاد إليه عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل ثلاثة أسابيع ويتذكر آثار مقتل ابنته وابنه وعن إيجاده لبقايا ذهب ابنته العروس التي لم تتزوج بسبب الحرب.وفي اليوم الثاني والعشرين على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والسجناء الفلسطينيين المفرج عنهم، الجيش الإسرائيلي يعلن انسحابه من محور نتساريم بشكل كامل أو محور الموت كما يطلق عليه الفلسطينيون الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه وشهد مواجهات عنيفة ومعارك مكثفة خلال الحرب في غزة التي امتدت لأربعمائة وسبعين يوماً.سقطت أعداد كبيرة من القتلى في محيطه وحوّله الجيش إلي قاعدة عسكرية كبيرة ، ليعيد انسحاب الجيش من محور نتساريم سهولة الحركة بين محافظات غزة كما يحكي مواطنون لغزة اليوم.وفيما أوضاع كارثية في رفح جنوبي القطاع حيث آلاف الفلسطينيين يبيتون في العراء كما تحذر بلدية غزة، وحين عادوا إليها يصف مواطنون الحال..ووسط الركام يحكي عائدون لبلدة بيت حانون شمالاً أن لا مياه ولا مستشفيات وعن أوضاع إنسانية صعبة بعد الدمار الواسع الذي لحق بمنازلهم ومرافق البلدة جراء الحرب.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
واحد وعشرون يوما على التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، وتبادل الرهائن والأسرى، يوم عملية التبادل الخامسة في المرحلة الأولى من تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل اليه بعد حرب استمرت أربعمائة وسبعين يوما. وجوه شاحبة للرهائن الإسرائيليين تثير ردود فعل غاضبة من الحكومة. ومعنا بالأستوديو طبيبة شابة، من تل الزعتر جوار مخيم جباليا، كانت عائدة الى غزة قبل الحرب بشهر واحد لأجل أن تكون وسط أهلها بتل الزعتر وهي تضع مولودتها بجراحة قيصرية، فقامت الحرب، وتغيرت الحسابات، ووضعت في خان يونس. تقول د. أفنان سهيل ان الحرب عالجتها من وسواس قهري بالخوف من الموت، بعدما قتلت أختها وزوجها وابناؤهما جميعا في قصف واحد بمخيم جباليا أتى على عائلة زوج أختها. لا تزال معلقة بالعودة الى غزة رغم العيش والدراسة مع زوجها بمصر، حتى انها تقول انه لولا اغتراب زوجها ما فكرت مطلقا في ترك غزة بطفليها. ومع حديث التبادل اليوم، هناك حديث أخر عن وفيات لحالات مرضية تأخرت في الخروج للعلاج وشكوى العائدين الى شمال غزة من نقص الأدوية، واستغاثة شركة كهرباء غزة لمواجهة أثار العواصف المطيرة والمنخفض الجوي على مزيد من تعطيل شبكة الكهرباء.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبة عبد الفتاح ، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#تل_الزعتر#جباليا#الرهائن_الإسرائيليين#كهرباء_غزة#نقص_الأدوية_في_غزةالمنخفض_الجوي_في_غزة#صفقة_التبادل
عشرون يوما على التوصل الى اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، وتبادل الرهائن والأسرى، بعد حرب استمرت أربعمائة وسبعين يوما. ضيفنا اليوم عاش الحرب بروحين، بدأت وهو خارج غزة بمهمة عمل، فحاول العودة رغم المخاطر لادراك زوجته وأبنائه. وأمكنه الدخول بعد مرور خمسة وأربعين يوما من اندلاع الحرب. وعاش أكثر من رحلة نزوح حتى قرر الخروج بأهله من غزة بعد مرور نحو خمسة أشهر من الحرب. مهندس الكمبيوتر وليد جودة، رأى الحرب بعيون من رأوها من الخارج، فلما ذهب اليها بمحض ارادته وجدها مغايرة بعيون من يعيشونها، فوجد نفسه وكأنه عاش الحرب حربين أو مرتين. أهم صفات هذه الحرب بالنسبة اليه، أنها لم تكن حربا على الجسد فقط، جسد غزة وأرواح من فيها، ولكنها كانت من وجهة نظره حربا على العقل، بحيث أصبح كل ما يفكر فيه هو الحصول على غذاء من التكيات وتوفير قدر من المياه النظيفة. اليوم، يواصل المنخفض الجوي البارد شدته على غزة وأهلها سواء النازحين في الجنوب، أو العائدين الى الشمال من شهور طويلة من رحلة النزوح، وعنوان البرد الشديد على غزة، خيام تهرأت أواغرقتها مياه الأمطار، ومحاولات الحصول على خيام من المساعدات. أيضا الأوضاع الصعبة في محاولات الحصول عى المواد الغذائية لا تزال ماثلة مع بطء دخول المساعدات. ولضيفنا في هذا وذاك حكايات عنه وعن أبنائه.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين:
00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#المنخفض_الجوي_في_غزة#النصيرات#خيام_غزة#أمطار_غزة#الجوع_في_غزة#التكيات#اعمار_غزة
تسعة عشر يوما على هدنة بوقف اطلاق النار في غزة، وتبادل لرهائن وأسرى، تمت منها مرحلة أولى، وأرجا رئيس الوزراء الاسرائيلي تفويض وفده التفاوضي الى المرحلة التالية لحين عودته من زيارة واشنطن، تلك الزيارة التي شهدت اطلاق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تصريحاته بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بدعوى عدم أهليته للحياة، وردود أفعال لا تزال تترى على تلك التصريحات. ضيفتنا اليوم طبيبة أسنان شابة من مدينة غزة، د. أماني خليل، نزحت عدة مرات بهدف النجاة برضيعها أنذاك، الذي كان في شهره السادس مع اندلاع الحرب. مرت في شهور الحرب والنزوح، بخليط من المشاعر التي لا تزال محفورة بداخلها من خوف من الفقد، واشفاق أن تكون الناجية الوحيدة من عائلتها: نجت من الموت مرتين على الأقل، ولها رؤية في حق أهل غزة في الحياة، كما أنها لا تزال تعتبر المرأة في غزة أكثر من ظلم في هذه الحرب ولا تعامل كسائر نساء العالم. سنتعرف على رأيها في مقترح الرئيس ترمب مثلما نتعرف على رأي بعض من أهل غزة، وهل الظروف التي تمر بها غزة، من حيث أساسيات العيش وقلة المساعدات التي تكاد لا تلبي بعض احتياجات القطاع، ظروف مواتية؟ نتعرف على تفاصيل أكثر باتصال تحاور فيه أخاها الذي عاد من النزوح الى بيته بتل الهوى يحاول ترميم جدرانه المدمرة واعادته للسكنى.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#تصريحات_ترامب#تهجير_الفلسطينيين#تل_الهوى#المنخفض_الجوي_في_غزة
ضيفتنا في هذه الحلقة هندا مصطفى أخصائية تحاليل من شمال مدينة غزة، والتي اضطرت خلال الحرب للخروج من مختبرات التحليل إلى أروقة الطوارئ لاستقبال الجرحى والمصابين، ثم اضطرت لمغادرة القطاع وحدها تاركة طفليها مع والدهما.فأي مشهد من مشاهد الحرب لايزال يؤرقها رغم مضي الوقت ورغم وقف اطلاق النار؟و في الساعات الأولى من دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه الثامن عشر، خرج المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد لقائهما في واشنطن. حيث كشف ترامب عن مقترح لسيطرة بلاده على قطاع غزة وإعماره، قائلاً إن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى إنشاء ما سماه ب "ريفيرا الشرق الأوسط" وأضاف ترامب أنه لا بديل أمام أهل القطاع سوى مغادرته.فكيف علق الغزيون على هذه المقترحات؟
على جانب آخر تتواصل معاناة أهل القطاع على مختلف الأصعدة..ففي مدينة غزة يشكو السكان من وضع منطقة بركة الشيخ رضوان حيث تتجمع مياه الصرف وتغيب المعدات اللازمة لصيانتها حتى أن البلدية وصفت الوضع بالكارثي .
ورغم دخول المساعدات تظل الحاجة للمعونات الطبية أكبر بكثير، فماذا عن دور منظمة الصحة العالمية في دعم المرافق الصحية بغزة في هذه المرحلة ؟
ومع سوء أحوال الطقس يحبس النازحون في الخيام انفاسهم تحسبا للتبعات، إلا أن الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن أنه تمكن بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي من إدخال 2000 خيمة جديدة عبر معبر كرم أبو سالم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نيرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#ترامب#ريفيرا_الشرق_الأوسط#بركة_الشيخ_رضوان#منظمة_الصحة_العالمية#المنخفض_الجوي_في_غزة
ضيفتنا في الاستديو طالبة طب الأسنان تالا البرعي تتفاجأ بقرار جدتها في دير البلح العودة لشمال غزة رغم تهدم منزلها ..تالا من سكان حي الرمال بمدينة غزة، نزحت إلى مصر مع والدتها وأخواتها في فبراير/ شباط من العام الماضي، في حين بقى والدها وعائلته داخل قطاع غزة. ورغم مضي أكثر من عام على مغادرتها القطاع لم تنس تالا فقدان خالتها وصديقتها خلال الشهور الأولى من الحرب. وذكريات أخرى ظلت محفورة لديها بتواريخها كأنها حدثت بالأمس فقط!
وبينما يدخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة يومه السابع عشر، يعلن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة عن عودة خمسمائة وخمسة وأربعين ألف نازح إلى الشمال، بينما عاد في الاتجاه العكسي أكثر من ستة وثلاثين ألف شخص. المكتب أوضح أيضًا أنه تم إنشاء ثلاثة مواقع إيواء في شمال غزة، يستوعب كل منها خمسة آلاف شخص.
وفي الوقت الذي يبحث فيه العائدون عن الحجارة الصالحة بين الأنقاض على أمل إعادة تأهيل منازلهم المدمرة، يحذر الدفاع المدني من مخاطر مخلفات الحرب بين الركام. وفي الشمال أيضا لا خدمات طبية ولا مستشفيات عاملة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نيرمين الذهبي.
ضيفنا في الاستوديو المهندس عبد الرحمن أحمد من مدينة غزة .أب لثلاثة أطفال الكبرى لا تتعدى الثلاثة أعوام اضطر للنزوح نحو إحدى عشرة مرة ومعه زوجته التي كانت حاملا وقتها، والتي أصيبت بشظايا خلال الحرب ما زاد من عبء عبد الرحمن النفسي والبدني، إلى أن غادروا القطاع الى مصر في يناير كانون الثاني من العام الماضي. ولاتزال والدته وأخواته في أنحاء متفرقة من قطاع غزة
وبينما يدخل اتفاق وقف إطلاق يومه السادس عشر يقول مسعفون إن أربعة فلسطينيين على الأقل أصيبوا أمس في قصف إسرائيلي استهدف مركبة على الطريق الساحلي غربي مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة، والجيش الإسرائيلي يقول إن طائرة تابعة له قصفت ما وصفه بمركبة مشبوهة كانت تتحرك باتجاه شمال قطاع غزة خارج مسار التفتيش المحدد ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
و العائدون إلى شمال قطاع غزة يعانون أزمة مياه خانقة، حيث يضطرون لقطع مسافات طويلة بحثاً عنها .وبينما تتركز الأنظار على الدمار المادي الهائل الذي خلفته الحرب في غزة ، يقف أطفال القطاع على حافة معاناة مضاعفة بسبب آثار الصدمة النفسية ما يجعل الحاجة ماسة لتوفير نظام للدعم النفسي لهم. فماذا عند دور اليونيسف في هذا السياق؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#أطفال_غزة#الدعم_النفسي#اليونيسف#شمال_غزة#أزمة_مياة_شمال_غزة#الهدنة#مخيم_النصيرات
اليوم الخامس عشر لسريان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، بعد حرب استمرت أربعمائة وسبعين يوما. أمس كان يوم التبادل الرابع للرهائن والأسرى ، كما كان يوما لبدء خروج حالات مرضية واصابات صعبة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر بعد فتحه لعبور الحالات التي تتطلب علاجا بالخارج ولدخول مئات الشاحنات التي تحمل مواد الأغاثة الانسانية الى غزة. واليوم، أرجأ رئيس الوزراء الاسرائيلي لحين عودته من زيارة واشنطن ، بحث جولة المفاوضات غير المباشرة المقبلة مع حماس، حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف اطلاق النار في غزة. ومعنا من غزة مهندس الاتصالات يحيى جاد الله الذي خرج الى مصر قبيل اغلاق معبر رفح في مايو أيار الماضي بيوم واحد، لحاقا بزوجته وطفله الرضيع الذي ولد قبل الحرب ببضعة أشهر. نجا وابنه أكثر من مرة من قصف وأحزمة نارية، ومع ذلك يلازمه شعور ندم على الخروج من غزة رغم أنه فقد فيها كل شيء، وظيفته، وشركته، ومنزله وسيارته..ولايزال أشبه بغير مصدق لما وقع خلال خمسة عشر شهرا، ويعجز عن تصور كيف عاش أهل غزة هكذا حربا ونزوحا لم يعشها حتى أهل نكبة عام 48 من وجهة نظره. نطوف معه على الأوضاع الصحية في مناطق غزة مع ترقب لبطء وصول الاغاثات اللازمة لتفعيل دور مستشفيات ميدانية وخدمات صحية متنقلة، ومعاناة من عادوا من النزوح مع ركام الدمار يسعون الى تحويله الى جدران ايواء طينية بديلة عن غرفهم المدمرة..
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#شمال_غزة#معبر_رفح#العلاج_خارج_غزة#مستشفيات_ميدانية_في_غزة#شاحنات_المساعدات#اتفاق_وقف_اطلاق_النار
هذا هو اليوم الرابع عشر لسريان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، يوم شهد عملية التبادل الرابعة لرهائن اسرائيليين مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين، ويشهد كذلك بداية تشغيل معبر رفح الحدودي مع مصر لإجلاء حالات مرضية بأمراض مستعصية للعلاج بالخارج. فكيف كانت مشاعر من انتظرن طويلا لحظة الخروج لعلاج أبنائهن؟
ومعنا بالأستوديو ليان أسامة أحمد، فتاة من الشيخ رضوان نشأت على تحمل المسؤولية تجاه اخوتها منذ الصغر، ووقعت الحرب وأمها خارج البلاد فكانت مسؤولياتها مضاعفة. زادتها أعباء النزوح ومواجهة الصعاب ومشاهدة الأحزمة النارية، إصرارا على مواصلة دراستها المعطلة، فلم تحمل من أمتعتها لرحلة النزوح سوى كتب الدراسة، ودفعها بعض اليأس الى حرق كتب العلوم للتزود بالوقود. علمتها الحرب حب الأطفال وكانت نظرتها إليهم قبلها غير ذلك، فصنعت في النزوح لهم مبادرة لبث ولو قليل من البهجة. وفجرت الحرب بداخلها، رغم نزعتها للعلوم والطب، موهبة الكتابة القصصية، فابدعت يوميات عن الحرب في أربعين أقصوصة رفضت أن تنشرها الأم الكاتبة الأديبة بألمانيا حياء من أهل المحنة في غزة. نعرف منها معنى أن تكون متفوقا دراسيا في غزة، وكيف أمكنها التفوق من الانتهاء من تسعة كتب في شهر لخوض امتحان الثانوية العامة والنجاح بتقدير 90% لتبدأ دراسة الطب. وحوار عبر الهاتف مع أعز صديقاتها بدير البلح بعد غياب 18 شهرا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة البودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: أمنة خليل، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي
اليوم الثالث عشر لسريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتبادل الرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين. غدًا مرحلة تبادل جديدة، تسليم ثلاث رهائن إسرائيليين مقابل إطلاق سراح تسعين سجينا فلسطينيا، والإعلان عن فتح معبر رفح لإجلاء مرضى ومصابين.
وضيفنا في الاستوديو ضيف شاب من منطقة أبراج الكرامة بشمال غرب مدينة غزة. خاض تجربة الحرب والنزوح، بصنوفها وألوانها، خاصة أنه أب لثلاثة أطفال أصغرهن ولدت أثناء الحرب وقصف جزء من المستشفى الإماراتي أثناء ولادتها، يصف الحرب بأنها حصدت عشرات الألاف من الأرواح، لكن أعدادا أخرى كبيرة هو منهم نجوا منها بأعجوبة، ويلخص تجربة حرب الخمسة عشر شهرا بالنسبة لمثله بأنه يخشى ان يكون جميع من عاشوها كبارا كانوا أم صغارا خرجوا منها مرضى نفسيين.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفنا في الاستوديو راكان تامر طالب غزي من حي الرمال يدرس إدارة الأعمال . وصل إلى مصر في فبراير شباط 2024 ولا يزال والده داخل قطاع غزة .فكيف تفاجأ راكان بمكان والده في القطاع ؟في اليوم الثاني عشر من وقف إطلاق النار احتشد الغزيون في جباليا شمالا وخان يونس جنوبا لمتابعة تسليم الرهائن الإسرائيلية الثلاث آغام بيرغر وأربيل يهود وغادي موسيس . حيث جرى تسليم الرهينة الأولى للجنة الدولية للصليب الأحمر في جباليا ، بينما تمت عملية التسليم الثانية عند منزل الرئيس السابق لحركة حماس يحيى السنوار الذي قتل في رفح في أكتوبر تشرين اول الماضي
وبينما كان الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية ينتظرون الافراج عن السجناء الفلسطينيين ضمن الدفعة الثالثة من اول مراحل اتفاق وقف اطلاق النار قرر الجانب الإسرائيلي تأخير إخراج السجناء قبل أن يتراجع عن ذلك ويستأنف استعدادات تسليمهم.ومع استمرار قوافل العائدين الى شمال قطاع غزة، بدأت عودة عكسية في اتجاه الجنوب نظرا لصعوبة الظروف إلى حد انعدام مقومات الحياة الأساسية في الشمال.
ورغم سريان الهدنة التي أعقبت حربا امتدت لأكثر من اربعمائة وسبعين يوما، لايزال سكان القطاع – لاسيما في خان يونس جنوبا- يعانون من صوت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية أو "الزنانة" كما يطلقون عليها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نيرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#الرهائن_الإسرائيليين#تسليم_الآسرى#المسجونين_الفلسطينيين#شمال_غزة#خان_يونس#جباليا#اتفاق_وقف_اطلاق_النار#الدفعة_الثالثة
ضيفتنا في الاستديو راوند السيد من حي الرمال بمدينة غزة. أم لثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم ما بين اثني عشر عاما وسبعة أعوام .ورغم أنها غادرت القطاع بعد شهرين فقط من بدء الحرب ورغم وقف إطلاق النار إلا أنها لم تتعاف بعد من آثار النزوح، لاسيما وأنها فقدت أختها واثنين من أبناء هذه الأخت خلال الشهر الأول من الحرب، فكيف سيكون وقع سماع صوت صديقتها المقربة لأول مرة منذ ما يقرب من العام ؟
وفي اليوم الحادي عشر من وقف إطلاق النار في القطاع والثالث من فتح الطريق بين الجنوب والشمال تستمر قوافل العائدين عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، فهل وصل إلي مناطق العودة ما يؤمن لهؤلاء العائدين المأوى ومقومات الحياة الأساسية؟وكيف سيتم توزيع ما وصل من مساعدات غاز الطهي -تحديدا في محافظتي غزة والشمال- على خلفية محدودية الكمية التي دخلت الى القطاع ؟وأهل غزة يتخوفون من غياب دور الأونروا خلال المرحلة المقبلة مع حلول موعد تنفيذ حظر عمل الوكالة غدا الخميس .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبه عبد الفتاح ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نيرمين الذهبي.
اليوم هو العاشر من سريان وقف اطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى في غزة، أعقب أربعمائة وسبعين يوما من الحرب في القطاع، ويشهد المزيد من عودة النازحين الى محافظتي غزة والشمال، ومشاهد صادمة لهم يروونها بأنفسهم لنا في غزة اليوم. ومعنا ضيف من تل الهوى، "ضياء مصبح" مهندس معماري، عايش فصول الحرب والوانها المختلفة قبل أن يخرج بأطفاله من غزة، وترك بقية أهله واخوته بالقطاع، يعيشون الأن رحلة العودة المشهودة من طول نزوح. ولا يزال يعيش ازدواجية الخروج للنجاة بأطفاله، وترك الأهل الذين تشبثوا بالبقاء في غزة. لم يبك الا مرة واحدة حين تابع كعادته صورا جوية ينشرها الصحفيون عن مناطق غزة يوما بيوم، فرأى بيته لأول مرة مدمرا بالكامل وغالبا دمر قبيل الهدنة بأيام قليلة، وبكى لأن دمرت معه شجون تاسيس عش الزوجية وغرف الأطفال وكل أحلام الشباب عنده. أسوأ ما في الحرب عنده تدمير اثار غزة ومعالمها، وافضل ما فيها أن أهل غزة أبهروا العالم بقدرتهم على الحياة وصنع الحياة من لا شيء رغم التهجير والدمار. التحدي الأكبر لغزة عنده في الاعمار الذي قد يتطلب أبعد من عقود من الزمن. كيف كان وقع الدمار على العائدين من الجنوب الى محافظاتهم المدمرة؟ وهل يؤمل بتنشيط العمل ببعض مستشفيات غزة استقبالا للعائدين؟ انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#العائدون_إلى_شمال_غزة#محور_نتساريم#تل_الهوى#حي_الزيتون#مستشفيات_غزةإعمار_غزة
ضيفنا في الاستوديو لؤي السوافيري، من مدينة غزة، ,أب لطفلة لا تتعدى عامين ونصف العام. كان يعمل كمصور ثم التحق موظفا بوزارة الاشغال في القطاع لفترة وجيزة. بدأ رحلة النزوح منذ السابع عشر من أكتوبر تشرين اول من العام الفين وثلاثة وعشرين، ووصل الى مصر نهاية أبريل نيسان الماضي. لايزال أخواته في شمال القطاع بينما والده ووالدته في مواصي خان يونس جنوبا، فهل يلتئم شمل عائلته قريبا بعد فتح محور نتساريم ؟
وفي اليوم التاسع من وقف إطلاق النار وبعد خمسة عشر شهرا منذ بدء الحرب، يعود النازحون الى شمال قطاع غزة ، وذلك بعدما أعلنت الخارجية القطرية بالأمس التوصل لتفاهم مع الجانب الإسرائيلي لفتح محور نتساريم وتسوية وضع الرهينة أربيل يهود...فمع دقات السابعة صباحا بالتوقيت المحلي لغزة بدأت قوافل العائدين سيرا على الاقدام عبر شارع الرشيد الساحلي ، وبعضهم كان قد افترش الطريق لأيام ليكون في مقدمة من يصل لغزة أو لمحافظة الشمال، بينما بدأت حركة السيارات في اتجاه العودة عبر طريق صلاح الدين في التاسعة بالتوقيت المحلي أيضا. ولماذا قرر بعض النازحين في الجنوب عدم العودة لمناطقهم في الشمال ؟
وكيف استقبل أهل غزة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعا فيها مصر والأردن لاستضافة المزيد من أهل القطاع ؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبدالجواد في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#عودة_النازحين_إلى_شمال_غزة#شمال_غزة#محور_نتساريم#شارع_الرشيد#شارع_صلاح_الدين
بماذا نصح ضيفنا في الاستديو صديقه النازح جنوب الوادي والذي ينتظر العودة لشمال غزة؟
ضيفنا في هذه الحلقة هو لؤي جمال، من تل الهوى شمال غزة، وهو أب لطفلة عمرها أربع سنوات. كان يعمل موظفا في إحدى شركات الاتصالات بالقطاع . اضطر لترك زوجته خلال رحلة نزوحه داخل غزة قبل أن يلتئم شملهما ثانية قبيل سفرهما لمصر في يناير/ كانون الثاني 2024.
وفي اليوم الثامن من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن محور نتساريم لن يفتح أمام حركة النازحين الفلسطينيين العائدين من جنوب قطاع غزة إلى شماله، إلا بعد تسوية وضع الرهينة الإسرائيلية أربيل يهود. ومئات الفلسطينيين يصرون على البقاء قرب المحور أملا في أن تتبدل الأحوال وينفتح أمامهم طريق العودة.
ونازحون في الجنوب يعودون أدراجهم للخيام في مواصي خام يونس بعد أن فوجئوا بحجم الدمار في مناطق سكناهم برفح. كما تستمعون معنا بعض ممن تم الافراج عنهم خلال الدفعة الثانية من إطلاق سراح المعتقلين والسجناء الفلسطينيين ومن بينهم أردني تم إبعاده إلى قطاع غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
اليوم السابع من سريان اتفاق وقف اطلاق النار وتبادل الرهائن والأسرى بين اسرائيل وحماس، وبعد مرور أربعمائة وسبعين يوما من الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر تشرين الأول عام 2023. ضيفتنا من بيت حانون، التي ربما كانت أبرز المحطات الأخيرة للحرب في غزة قبيل التوصل الى الاتفاق. حنان شبات، صحافية تليفزيونية عاشت انطلاقة الحرب بمشاعر خوف على ابنتها لا تزال تحاصرها حتى مع نجاة الابنة. الحرب عندها نقطة تحول كبيرة ودروس لا تنسى عن الحياة والأسرة والحالة الفلسطينية والانسانية بصفة عامة. كانت غزة عندها اشبه بسنغافورة، ومليئة بالمواهب والعقول حتى السادس من أكتوبر. أما بعد اربعة عشر شهرا من الحرب، فلم يبق منها غير الحرمان حتى من مجرد المشاعر، بل ان كثيرين ادخروا البكاء لحين توقفها. تقول ان التهاني بالهدنة مؤجلة، وانها رغم البعاد عن غزة تشعر بهموم ثقيلة على قلوب العائدين من النزوح الى مجرد ذكريات صارت هباء منثورا. فرحة عارمة تغمر المسجونين الفلسطينيين المطلق سراحهم وأحباءهم المنتظرين لحظة الإفراج عنهم لسنوات ونرصد مشاعر المتأهبين للعودة الى بيوت مدمرة ومنهم أعز صديقاتها ايمان أم محمد من بيت لاهيا ونجمعهما بمكالمة باكية. ومشاعر من ينقبون عن بقايا وأشلاء ذويهم وأحبتهم وسط الركام، ونصائح طبية في مسألة البحث عن الاشلاء المتحللة، وفي خضم ذلك يسترد بعض الصغار متعلقات شخصية وألعابا كانت لهم فارتسمت على وجوه بعضهم ابتسامة بعد طول بكاء.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#بيت_لاهيا#تبادل_الرهائن#سريان_اتفاق_وقف_اطلاق_النار#شمال_غزة#بيت_حانون
اليوم السادس لسريان اتفاق وقف اطلاق النار في غزة بعد أربعمائة وسبعين يوما من الحرب، اليوم تتسلم اسرائيل أسماء أربع رهينات مزمع تسليمهن باكر السبت ضمن الصفقة مقابل اطلاق سجناء وسجينات فلسطينيين من السجون الاسرائيلية. نحاور اليوم مختار عائلة الميزيني بحي الرمال، السيد صلاح الديم محمد الميزيني، الذي رغم ما حاق بداره ومتجره من تدمير يقول ما تركت غزة أبدا لولا اصابة زوجته بمرض السرطان وحاجتها الى العلاج. ترك ولدين بعائلتيهما كنازحين بالجنوب، تراودهم جميعا الأن مع تطور الأحداث فكرة البدء بالعودة الى الشمال وفق ابنه الذي ينضم الينا في حوار من مواصي خان يونس، مع فتح طريق امن اعتبارا من باكر السبت. لكن اعتبارات كثيرة قد تحول دون ذلك. ليس أقلها عدم السماح للمركبات الا بالذهاب فقط بلا عودة وغياب كل مقومات الحياة. نعرف من ضيفنا المزيد عن دور المختار أو كبير العائلة في مجتمع غزة، وهل استمر دوره وتأثيره أم اختلف مع الحرب والنزوح؟ ما يهم الاف العائدين من النزوح هو البحث عن الأحبة أو حتى بقاياهم وسط الركام. ارقام الحرب واحصائياتها لا تزال تتوالى مع الاعلان عن تيتم ثمانية وثلاثين ألف طفل، وتأرمل ثلاثة عشر ألف سيدة، ونطوف بين مناشدات لتولية هؤلاء نظرة دعم نفسي لما يمرون به، وبين مبادرات لرعاية أطفال يتامي وتأهيلهم نفسيا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
اليوم الخامس من سريان اتفاق وقف اطلاق النار بعد أربعمائة وسبعين يوما متواصلة من الحرب في غزة. ضيفنا اليوم مهندس برمجيات، من شمال غزة، كان يعمل في بنك فلسطين، وخاض تجربة النزوح المريرة منذ بداية الحرب وظل نازحا يسكن مع عائلته محلا تجاريا قديما بدير البلح لسبعة أشهر ذاق فيها ألوان ما ذاقه أهل غزة من المعاناة قبل أن يتمكن من الخروج منها الى مصر. خاض تجربة فقد كثير من أقربائه، وابنة عمه كانت وابنتها بطلتي قصة السيدة التي ذهب زوجها لاستخراج شهادتي ميلاد لطفليها فعاد ليجد العائلة جميعا قد قتلوا.واليوم نتعرف على المزيد في رحلة البحث عن المفقودين في حرب غزة وباتوا يقدرون بأربعة عشر ألفا، كما يحكي أهل شمال غزة مخاوفهم على أنفسهم واطفالهم من الذخائر غير المنفجرة الملقاة خاصة من الجو على القطاع، ونعرض لنصائح في كيفية التعامل معها. كما نتتبع دخول مئات الشاحنات الأممية وغيرها التي تحمل المساعدات ومع ذلك تباع بأسعار مضاعفة، وتلهف أطفال غزة على مأكولات ومسليات حرمتهم منها الحرب شهورا طويلة.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم #غزة_الان #هدنة
ضيفتنا في الاستوديو إسراء عمر السيد، من مدينة غزة حي اليرموك، كانت تعمل معلمة في مدرسة حكومية، وهي أم لبنت وولد أعمارهم ما بين ثماني وخمس سنوات كانت تنتقل معهما داخل القطاع من دون زوجها، نظرا لسفره الى مصر قبل الحرب لإجراء عملية جراحية. إسراء تحكي عن مخاوفها المستمرة حتى بعد سريان وقف اطلاق النار في القطاع. ورغم اطمئنانها على سلامة والدتها وأخواتها، لكنها لم تتعافى بعد من فقد أخيها الذي قتل هو وزوجته وأبناؤه بسبب حزام ناري على منطقة سكناه بشمال القطاع .
وعشية اليوم الرابع من وقف إطلاق النار في غزة- الذي جاء بعد حرب استمرت لأكثر من أربعمائة وسبعين يوما- تتحدث وزارة الصحة في القطاع عن ارتفاع حصيلة قتلى الحرب إلى 47.107 مع العثور على مزيد من الجثث تحت الأنقاض. نستمع في هذا السياق لشهادات عدد من الباحثين عن ذويهم تحت الركام في رفح جنوب قطاع غزة.كما تستمعون لأصوات نازحين ممن سارعوا بالعودة لبيوتهم، لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة تحديات كبيرة، أبرزها ارتفاع كلفة المواصلات، ما اضطرهم للسير على الأقدام حاملين أمتعتهم وأطفالهم .
ومؤسسة - مرسال الخيرية - في مصر تجمع ما يقرب من ستين الف دولار أي ما يزيد عن ثلاثة ملايين جنيه مصري عبر مزاد علني على قدح قهوة يحمل شعار جامعة أكسفورد .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#مستشفيات_غزة#صيادي_غزة#شمال_غزة#جثث_تحت_الأنقاض#الذخائر_الغير_متفجرة#مرسال#اطفال_غزة
" كان نفسي اشوف أعمامي وأقولهم الحرب وقفت" ضيفتنا في الاستوديو صفاء الدهمان تحكي عن أعمامها وكيف وجدوهم جثثا متحللة دون أن تتمكن عائلتها من وداعهم .صفاء محاسبة من مدينة غزة غادرت القطاع بمفردها من دون عائلتها ووصلت مصر قبل يومين من إغلاق معبر رفح، والتي ربما بدأت الآن فقط في استيعاب كل ما مرت به خلال هذه الحرب من نزوح وفقد ووحدة .وفي اليوم الثالث من وقف إطلاق النار بعد الحرب التي استمرت لأكثر من عن اربعمائة وسبعين يوما من الحرب يسقط عدد من القتلى برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب القطاع وماذا عن تفاصيل المساعدات التي وصلت الى شمال غزة بعد أزمة طويلة من نقص المواد الغذائية عانى منها الموجودون هناكوبينما لا تختلف روايات العائدين الى منازلهم في القطاع حول حجم الدمار تبقى الصورة في الشمال اكثر قتامة كما يصفها من عادوا أما سندس أسعد من خان يونس فهي سيدة فقدت زوجها وأحد أولادها في الحرب، لكنها رفضت أن تفقد معهما رحلتها التعليمية التي بدأتها بعد نشوب الحرب، وقررت أن تتمسك بحياتها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#الهدنةمخلفات_الجيش_الإسرائيلي##الذخائر_الغير_منفجرة#اتفاق_وقف_اطلاق_النار#خان_يونس#شمال_غزة#رفح
ضيفنا في الاستوديو ياسر فتحي مصور صحفي من خان يونس جنوب قطاع غزة واب لثلاثة أطفال وصل إلى مصر في ابريل نيسان الماضي بعد أن قضى شهوراً في خيام النزوح داخل القطاع.ياسر حكى لنا كيف أنهى سريان وقف إطلاق النار مخاوف العودة لحياة الخيام . ومع توقف عداد أيام الحرب، أهل غزة يقضون أول ليلة لهم منذ خمسة عشر شهراً من دون قصف ولا غارات، كما نرصد لكم المشهد في مختلف أنحاء القطاع صبيحة هذه الليلة وماذا وجد من سارعوا بالعودة لتفقد منازلهم في شمال وجنوب القطاع، ومئات الشاحنات التي تحمل المساعدات تدخل غزة فهل بدأ توزيعها على أهل القطاع؟والعائدون الى رفح يفجعون بحجم الدمار في مستشفى أبو يوسف النجار المستشفى الرئيسي في المحافظة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#الهدنة#خان_يونس#رفح#مستشفى_أبو_يوسف_النجار#شمال_غزة#وقف_إطلاق_النار#برنامج_الغذاء_العالمي
اليوم الحادي والسبعون بعد الأربعمائة من عمر الحرب في غزة ، وإطلاق النار يتوقف في غزة في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين بعد قرابة عام ونصف من الحرب.الكاتب والشاعر الغزي أحمد عيسى ضيفنا في الاستوديو ، يحلم بالعودة وأول من يحتضنه أمه وإخوته وصديقيه، أما بالنسبة إلى براءة الغلاييني إعلامية وناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ضيفتنا اليوم فأكثر ما تفتقده هو تراب وهواء بحر غزة وبيتها الذي تركته منذ بداية الحرب لشدة القصف ونزحت من الشمال إلى الجنوب.يحكي ضيفانا ما عاشاه من قصف ونزوح تحت الصواريخ وصراخ الأطفال وانعدام الأمان إلى "غزة في بلاد العجب" قصص أحمد التي ألفها ما بعد الحرب ، وبرنامج على إنستجرام تحكي فيه "براءة" يوميات الحرب في غزة.وعبر غزة اليوم تحكي أختها نجلاء من غزة كيف فككت خيمتها كما فعل جيرانها فجراً وحملوها ليعيشوا فوق ركام منازلهم بالخيم ، ومع فرحتها بسريان وقف إطلاق النار، ظلت جملة "وين نروح" تلح عليها وهي لا تعرف أين ستعيش.وأمام الركام ، تفقد نازحون منازلهم في شمال غزة وفي جنوبها ووسطها كما يحكون لغزة اليوم بعد خمسة عشر شهراً تقريباً من عمر الحرب، شهدت انهياراً في المنظومة الصحية والجوع ومفقودين تحت الركام ، ويقترب عدد القتلى من خمسين ألف شخص حصيلة ما يوشك من عام ونصف من الحرب كما تؤكد وزارة الصحة الفلسطينية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبد الستار ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل.
أربعمائة وسبعون يوما على الحرب في غزة، وساعات تفصلنا عن بدء تنفيذ اتفاق الهدنة وتبادل الرهائن والأسرى.الصحة_العالمية، وضيفنا في الأستوديو مصور صحفي شاب من شمال غزة، أمضى بها ستة اشهر من عمر هذه الحرب كان فيها شاهدا حيا على بدايات ما يصفها بالمجاعة، ويوم استهداف دوار النابلسي حيث كانت توزع أكياس المساعدات من الطحين، حين اختلطت دماء كثيرة بطحين المساعدات. أجواء الساعات الأخيرة قبيل سريان وقف اطلاق النار، نستعرضها وغزة تترقب دخول مئات الشاحنات من المساعدات مع توقعات من الأونروا بأن يكون تدفقا أكثر أمنا مع سريان الهدنة. عند ضيفنا الشاب "شكري فلفل" صور من الحرب كشهادات منه خاصة لأصحاب الديار المهجورة أو المدمرة. ولم يكن يدري أنه وهو أخر العنقود المدلل بين أخوته سيضطر الى الأكل من بعض أعلاف الحيوانات. ومنظمة الصحة العالمية تعلن اعتزامها امداد غزة بمستشفيات جاهزة على مدى شهرين لتعويض فقدان المنظومة الصحية بالقطاع، فضلا عن تمكين اثني عشر ألف مصاب من العلاج بالخارج. و|إمتدادا لخليط مشاعر الأمل والحزن، يتطلع كثير من النازحين للعثور على مقابر مؤقتة احتضنت جثامين أحبة لهم لكنها ربما تكون قد جرفت بألات الحرب، والعداء الفلسطيني مارسيل أبو شدق يراوده الأمل في عودة ملعب اليرموك الرياضي الى سابق عهده وقد أحيل بالحرب الى مخيم لايواء النازحين.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#اتفاق_الهدنة#الصحة_العالمية#مستشفيات_غزة#ملعب_اليرموك#دوار_النابلسي#شمال_غزة#الهدنة#تبادل_الأسرى
أربعمائة وتسعة وستون يوما على الحرب في غزة، وتفصلنا ساعات عن سريان اتفاق لوقف الحرب وتبادل الرهائن والأسرى، تغلفها مشاعر مختلطة بين أوضاع تتعصى على الهدوء، وتطلعات آلاف النازحين للعودة إلى مناطقهم وأحيائهم وديارهم حتى لو صارت ركاما. ومعنا جمال أحمد أو "أبو لؤي"، ضيف من تل الهوى في غزة، ارتبط عمرا طويلا بمعايشة معظم الحروب التي كان فيها الفلسطينيون قاسما مشتركا. جرب الشتات وحروبه في الضفة وغزة ولبنان وعاش مرحلة تونس بعد الخروج من بيروت عام 1982، لكنه يقول إنه لم ير في حياته مثل هذه الحرب، حرب السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، فهي عنده فاقت كل تلك الحروب مجتمعة. ذاق منها صدمته الأكبر في حياته برحيل صديقه وملجئه بالحروب السابقة حين سقط قتيلا مع أفراد أسرته في ضربة واحدة. ومعه نتساءل عن مستقبل اتفاق بوقف الحرب يلقى كل هذه الحفاوة بغزة رغم الدم والضنك. كيف يتطلع إليه النازحون؟ وكيف يستعد له الدفاع المدني؟ ثم كيف يبقى الأمل يراود أهل غزة رغم معاناة فاقت أحمال البشر، واليوم معنا تعبير عنه بآلات موسيقية استبقيت من بين الحطام. انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
في هذه الحلقة الخاصة معنا في الاستوديو مها شهوان الصحفية وبهاء إسماعيل الذي كان يعمل في مجال الإغاثة داخل قطاع غزة ...يتناقش الضيفان حول اتفاق وقف إطلاق النار ما بين التفاؤل والحذر من لحظة العودة للقطاع .فهل يطوي الاتفاق صفحات الألم ويضمد جراح الفقد التي واجهها الضيفات خلال الحرب والنزوح؟بهاء يروى عن هؤلاء الذي حاول مساعدتهم خلال عملهم وبقى على تواصل معهم حتى بعد تركه غزة. ومها فقدت شقيقها قبل شهرين وتحلم أن تزور قبره حينما تعود للقطاع.و تتابعون معنا في هذه الحلقة ردود الفعل داخل غزة وخارجها، بعد الإعلان الرسمي عن اتفاق وقف اطلاق النار في القطاع، الذي جاء بعد أربعمائة وسبعة وستين يوما من الحرب وبعد ست وتسعين ساعة من التفاوض المكثف في الدوحة بوساطة دبلوماسيين أمريكيين ومصريين وقطريين .الاتفاق الذي طال انتظاره، يتضمن ثلاث مراحل و يدخل حيز التنفيذ الأحد القادم التاسع عشر من الشهر الجاري كما نرصد معكم المستجدات الميدانية التي شهدتها سويعات ما بعد الإعلان عن الاتفاق، حيث واصل الجيش الاسرائيلي غاراته و قصفة على مناطق متفرقة من مدينة غزة وطال القصف ايضا النصيرات في الوسط وخان يونس في الجنوب ليسقط العشرات ما بين قتيل ومصاب. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#اتفاق_الهدنة#اعلان_الهدنة#اتفاق_وقف_اطلاق_النار#قصف_مدينة_غزة#خان_يونس
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة السيدة أحلام النفار من حي الرمال بمدينة غزة شيف حلويات، قررت العودة للعمل في صناعة الحلوى من أجل ابنتها ذات الأربع سنوات فقط والتي نجت معها من قصف أودى بحياة عائلة الزوج في حي الصبرة بغزة. اضطرت للنزوح بطفلتها عدة مرات داخل القطاع إلى أن جاءت بها الى مصر في الثامن والعشرين من أبريل نيسان الماضي عاشت في خيمة في رفح حوالي أربعة أشهر، لم تكابد خلالها فقط صعوبات النزوح بل عانت كذلك من الإصابة .أحلام تنتظر كما بقية أهل غزة الاتفاق المرتقب لوقف إطلاق النار. فما الذي يتبادر الى ذهنها كردة فعل أولى حال الإعلان عن الهدنة ؟
ومع استمرار مارثون محادثات اللحظات الأخيرة من اجل التوصل لاتفاق بين حماس وإسرائيل تدخل الحرب في القطاع يومها السابع والستين بعد الأربعمائة، ومعه يكثف الجيش الإسرائيلي قصفه على مناطق عدة في القطاع في مقدمتها دير البلح والنصيرات في الوسط ومدرسة تؤوي نازحين بمدينة غزة. وماذا عن وتيرة الاشتباكات بين الفصائل المسلحة والقوات الإسرائيلية ؟وأهل غزة يترقبون إعلان الهدنة أملا في تحقيق الأحلام المؤجلة من البحث عن قبر حبيب إلى لقاء خطيبة باعدتها المسافات عن إتمام الزواج.وتوقعات قرب الإعلان عن هدنة تدفع إلى انخفاض أسعار بعض السلع الغذائية، وفق ما أفاد به عدد من المواطنين، مشيرين إلى أن التجار يسعون لتصريف بضائعهم قبل فتح المعابر ودخول كميات جديدة من السلع.وفي خيام ملعب اليرموك بمدينة غزة معلمة تنشئ خيمة تعليمية لطلاب التوجيهية في محاولة لتدارك ما فاتهم من دراسة خلال الحرب .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة #اليوم #هدنة #قبر#قصف# دير#البلح#النصيرات#
ضيفتنا في الاستوديو الصحفية الغزية آلاء أبو عيشة، أم لأربعة أبناء اثنان منهم توأم لم يتعد عمرهما الثلاث سنوات.آلاء تستحضر معنا ذكريات القصص التي عملت على تحريرها صحفيا وتتحدث إلينا عن شعورها بأنها خذلت أصحاب هذه القصص لأنها لم تلتق بهم وجها لوجه. و لماذا وصفت ضيفتنا الهدنة المرتقبة في القطاع بأنها ستكون استراحة للبكاءومع دخول الحرب في قطاع غزة يومها السادس والستين بعد الأربعمائة وبينما تتواتر الأنباء عن قرب الاتفاق بين حماس وإسرائيل، القوات الإسرائيلية تكثف ضرباتها على مختلف أنحاء القطاع لا سيما خان يونس جنوبا، التي شهدت سقوط العشرات ما بين مصاب وقتيل، وكذلك على أحياء عدة بمدينة غزة .والجيش الإسرائيلي يعلن مقتل خمسة من جنوده في معارك ببيت حانون شمال غزة.وانتعاش الآمال حيال الإعلان عن وقف اطلاق النار يفشل في انتزاع الخوف من قلوب أهل غزة .ومؤسسة "أطباء من أجل حقوق الانسان" -غير الحكومية- في إسرائيل تتمكن من معرفة مكان احتجاز الدكتور حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي أواخر ديسمبر كانون اول الماضي..ومن منطقة المواصي جنوب قطاع غزة تستمعون لوفاء ابو جلالة - اخصائية التخاطب والسمعيات – التي أقامت قرية الوفاء للأيتام – مستهدفة "الناجي الوحيد" من الأيتام الذين فقدوا جميع ذويهم. فبأي طريقة قررت أبو جلاله مساعدة هؤلاء الأطفال.2 / 2أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين:00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#اتفاق_الهدنة#حسام_أبو_صفية#خان_يونس#شمال_غزة#بيت_حانون
"أحيانا أقف أمام طفلي وأقول له سامحني " ضيفنا في الاستوديو الصحفي الغزي أنس عمر يتذكر معنا تلك اللحظات التي شعر فيها بتبعات عمله وخطورة عمله الصحفي، التي دفعته في بعض الأحيان الى الاعتذار لطفله عمر ذي السنوات الخمس.أنس يتحدث إلينا عن تلك القصص الصحفية التي تركت بصمة على حياته هو وعائلته خلال الحرب، ويحكي عن أطفال لايزال يحلم بأن يعرف شيئا عن مصيرهم بعد فقدان عائلاتهم بالكامل .
وفي اليوم الخامس والستين بعد الاربعمائة من عمر الحرب في غزة تشهد أنحاء عدة في القطاع قصفا جويًا وبريًا وبحريًا من بينها مناطق الشمال، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي حصار مستشفى العودة.والزوارق الحربية الإسرائيلية تقصف غربي مدينة غزة ومخيم النصيرات.
ودكتور في مجال الفيزيائي يطمح في الوصول لموسوعة جينيس العالمية بأطول سلسلة صنعها من أربعة عشر الف حبة زيتون واعتبرها رسالة سلام من القطاع للعالم .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#حرب_غزة#شمال_غزة#اتفاق_الهدنة#مستشفى_العودة#غرب_مدينة_غزة#مخيم_النصيرات
نهى أبو شعبان ضيفتنا في الاستوديو ، من ساكني مدينة غزة في شارع الرشيد الذي كان طريقاً للنزوح من شمال غزة إلى جنوبها ، هي أم لأربعة أولاد وعدد من الأحفاد صاحبوها في رحلة نزوح إلى رفح أقصى نقطة في الجنوب شهدت قصفاً كثيفاً في طريقه ، ولا يزال ابنها الكبير في غزة ، وعبر "غزة اليوم" يحكي "علي" عن طابور طويل يقف فيه أمام التكية تقريباً يومياً للحصول على الطعام وعن غرق خيمته في الأمطار الغزيرة التي يشهدها القطاع.وفي اليوم الرابع والستين بعد الأربعمائة من عمر الحرب في غزة، وقرابة السنة والنصف من الحرب ، يشتد القصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة بالقطاع ، وتركز صباحاً في جباليا شمالاً ومدينة غزة وفي وسط القطاع وجنوبه في خان يونس ورفح..وتدور رحى اشتباكات الحرب مؤخراً شمالاً مع تكثف وتيرتها في بيت حانون أقصى شمال غزة ويعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل أربعة جنود في الاشتباكات، ولواحدة من أسوأ الأزمات التي تواجهها غزة حالياً الجوع، بات التزاحم للحصول على الطعام في التكايا أزمة يحكيها مواطنون لغزة اليوم ، فأكثر من تسعين في المائة من السكان يتعرضون لانعدام الأمن الغذائي وأكثر من ثلاثمائة ألف شخص يعانون من الجوع الكارثي كما إحصائيات برنامج الأغذية العالمي. ولوحات رفيدة السحوال فنانة تشكيلية من غزة شخصيات نورانية ترتدي تيجاناً رمزاً للحرب.أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج لمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم مها الجمل.#غزة #شمال_غزة #اشتباكات #قصف #غزة_اليوم#جباليا
أربعمائة وثلاثة وستون يوما على الحرب في غزة، معنا اليوم ضيفة ربما أمكن معها الوقوف على مشاعر الحرب عند أم وأخت كبيرة وجدة، بل وزوجة لرجل قعيد أرادت ان تحمل كل هؤلاء وتخاطر بهم الى بر الأمان في حرب كان أخطر ما فيها عما سبقها من حروب غزة، هي أوامر الاخلاء أذانا بقصف جديد وقريب، كما تقول نهى أبو القمصان، أم بهاء، نرى منها الحرب بعيون سيدة تجمع بين البساطة والعفوية، وبين قلب يتسع لاحتواء عائلتها الكبيرة. كان عليها أن تخوض بعائلتها أو بمفردها في بعض المحطات، كل معالم تلك الحرب من شرود ونزوح وتعرض للقصف ومخاطرة محاولات العودة إلى الدار حتى الخروج النهائي من غزة.
واليوم أمكن للأمم المتحدة تمرير شحنة وقود لإنقاذ مستشفيات غزة من التوقف التام في حرب خلفت ألافا من إصابات البتر للأطراف عند فئات مختلفة وأعمار سنية متفاوتة، وخلفت أمس الضحية الجديدة الطفل عبد الرحمن أبو نبهان الذي قضى محترقا بعد سقوطه سقط نتيجة التدافع على الطعام في قدر يغلي عند احدى التكيات بالنصيرات. أما صوت الأمل اليوم فتنسجه لنا سيدة من غزة أوتيت موهبة الالقاء فحكت بها لحظة المعاناة الفارقة لها في تلك الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
أربعمائة واثنان وستون يوما على الحرب في غزة، واليوم يحل معنا ضيفا، صحفي ومنتج برامج من تل الهوى، خاض تجربة تغطية الحرب منذ يومها الأول وحتى الخروج من غزة بعدما يقرب من سبعة أشهر، لأجل النجاة بطفليه. نحاول مع محمد البحيصي التعرف على المزيد في دنيا الصحافة في غزة التي صارت رقما قياسيا بالنسبة الى عدد الصحفيين الذين قضوا في حرب واحدة. ونعرج على الأوضاع الميدانية مع استمرار عمليات القصف واستمرار وتيرة أعداد القتلى في التصاعد على الرغم من نبرات التفاؤل الصادرة عن قرب التوصل الى اتفاق في محادثات الدوحة. واليوم تقدم منطقة "المصلبة" بحي الزيتون نموذجا في معاناة سكان ونازحين أغلقت دونهم سبل تجديد النزوح واختاروا البقاء استسلاما للأقدار. بينما نازح بدير البلح يلجأ لوسيلة حفر خندق أسفل خيمته وأسرته اتقاء لشر شظايا القصف المتطايرة. ولنا لقاء مع صانع المحتوى محمود زعيتر الذي اختير ضمن أفضل عشرة مؤثرين عبر وسائل التواصل، يحدثنا عن صناع الأمل في غزة كأبطال الحرب الحقيقيين.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#محادثات_الدوحة#حرب_غزة#شمال_غزة#تل_الهوى#حي_الزيتون#دير_البلح
أربعمائة وواحد وستون يوما على الحرب في غزة، ضيفتنا أم وجدة غادرت غزة في الشهر الخامس من اندلاع الحرب، لأسباب عديدة ليس أقلها ابنتها المعاقة. توقف تعليمها عند الثانوية العامة لتتزوج، فأمنت بالثقافة الموسوعية. منحازة بشدة للهجة الفلسطينية وتحاول ألا يغير الأبناء والأحفاد منها لدواعي السفر والعمل أو الدراسة بالخارج، لأنها تعتبر الحديث بلكنة أخرى لا طعم له. تقول ان البعاد عن غزة كلما طال يدمي القلب على ما ينقل من صور فما البال بالحقيقة بالداخل؟. نجوب مع معاناة مستشفيات غزة مع نفاذ الوقود، ومعاناة أمهات غزة مع تضور الصغار جوعا بسبب نقص الطحين وندرة الخبز. ثم نتعرف على حالة طبية شبه اعجازية باعادة يد طفلة الى حالها بعد أن بترت في قصف.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#أزمة_الطحين#جباليا#الشيخ_رضوان#دير_البلح#ازمة_الوقود_في_غزة
معنا في الاستوديو مرح الوادية .. صحفية من قطاع غزة وأم لطفل عمره حاليا خمس سنوات. واصلت عملها الصحفي خلال الحرب مع زوجها الذي يمارس المهنة نفسها أيضا لينتجا أكثر من 150 قصة خلال فترة وجودهم في القطاع قبل أن يغادرا إلى مصر في السابع والعشرين من أبريل نيسان الماضي . وما بين الأمومة والصحافة تقلب مرح صفحات ذكرياتها خلال الحرب لتروي لنا كيف تداخلت معاناتها الفردية مع معاناة الجمع.
وفي اليوم الستين من عمر الحرب في غزة نرصد معكم أخر التطورات الميدانية حيث تعرضت مدرسة بجباليا البلد شمالا للقصف بينما كانت تؤوي نازحين ومدرسة أخرى تتعرض للقصف ليلة أمس في محيط مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبا وما بينهما في محافظات الوسط تحديا في البريج والنصيرات لا يختلف الامر كثيرا كما تستمعون معنا لقصة الجدة " كوثر المصري " استقبلت أحفادها مؤخرا بعد عام كامل كانوا فيه محاصرين في شمال القطاع بينما هي في الجنوب وذلك بعد اعتقل ابنها وقتل شقيقه ..اما حنين ماهر-فهي صحفية حرة من شمال غزة تتجول بكاميراتها محاولات التقاط الامل من بين الدمار والدماء، والتي تقول إنها قد نذرت نفسها لتوثيق التاريخ بالصوت والصورة.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في هذه الحلقة : في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم اسماعيل، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#جباليا_البلد#مجمع_ناصر_الطبي#خان_يونس#قصف_مدرسة_توؤي_نازحين#شمال_غزة
ضيفتنا في الاستوديو السيدة إيمان سليم من مدينة غزة، أم لـ ٤ أبناء فرق بينها وبين زوجها إغلاق معبر رفح، فوجدت نفسها المسئولة وحدها للمرة الأولى عن أبنائها، لتكمل رحلة الحرب في محطة نزوح جديدة هي مصر، التي وصلتها في الثلاثين من إبريل نيسان الماضي .
وفي اليوم التاسع والخمسين بعد الاربعمائة من الحرب، تواصل القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي المكثف على مختلف أنحاء القطاع لاسيما في محيط مستشفى كمال عدوان شمالا، وفي أحياء الزيتون والصحابة وتل الهوا بمدينة غزة، إلى جانب مخيم البريج وسط القطاع. ورضيع جديد ينضم لقائمة الوفيات من جراء البرد القارس في خيام النزوح .
وكنائس غزة تؤدي صلوات عيد الميلاد وفق التقويم الشرقي تحت ظلال الفقد والحرب القاتمة. ورغم ذلك يواصل عمار عبده، صاحب محل لبيع الزهور في مدينة غزة، عمله في توفير ما يتيسر من وسائل الزينة للاحتفال بعيد الميلاد وتجهيز الأفراح التي يقيمها أهالي القطاع بأبسط الإمكانات بعد أن طال أمد الحرب وبعد أن خسر هو نفسه كل بضاعته من جراء قصف متجره ./////////انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في هذه الحلقة : في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج هند سليم، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#معبر_رفح#مستشفى_كمال_عدوان#ذوي _الاحتياجات_الخاصة_في_غزة#حي_الزيتون#تل_الهوا#مخيم_البريج#عيد_الميلاد_في_غزة#كنائس_غزة
ضيفنا في الاستديو من مدينة غزة إبراهيم قاسم حاصل على شهادة جامعية في مجال العلوم السياسية، ويبلغ من العمر أربعة وثلاثين عاما ترك بيته منذ اليوم الثالث للحرب ولم يعد إليه أبدا لتبدأ رحلته مع النزوح المتكرر وصولا إلى مصر. ورغم ذلك ، يحكي إبراهيم عن معاناة غيره أكثر مما يحكي عن معاناته في هذه الحرب والسبب: إعاقته الحركية التي جعلته يقدر آلام الآخرين.ومع دخول الحرب في قطاع غزة يومها الثامن والخمسين بعد الأربعمائة يتعرض شمال غزة وشمال رفح للقصف. و مدير المستشفى الإندونيسي يناشد عبر "غزة اليوم" لإنقاذ اثنين وعشرين شخصا مازالوا موجودين بالمستشفى برغم خروجه عن العمل، وفي اليوم العالمي لأيتام الحروب تستمعون لأصوات أطفال من داخل غزة ممن فقدوا أحد أو كلا الوالدين خلال هذه الحرب. ومع استمرار حالة النزوج مازال الغزيون يبحثون عن سبيل لتيسير أيامهم في الخيام وإضفاء طابع الحياة العادية عليها، هذه المرة جيم أو صالة رياضية للنساء تحاول توفير مساحة رياضية لتعزيز صحتهن النفسية والجسدية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
آية عمر أبو جلالة ضيفتنا في الاستوديو من شمال غزة سمعت صوت زوجها الذي ما زال داخل القطاع لأول مرة عبر "غزة اليوم" بعد أسبوعين من انقطاع الاتصال به، واعتبر مازن مكالمته لزوجته أحلى ما حدث له في حياته بعد انقطاع الاتصالات.وخلال فترة نزوحها، عانت آية من قسوة البرد وشدة القصف وغرق الخيمة التي عاشت فيها أربعة أشهر، ولم تستطع توفير العلاج لزوجها المريض وصغيرتها حين حصلت بالكاد على عربة كارو كي تنقلها لعيادة لتنقذها، قبل أن تصل إلى مصر في ٢١ أبريل الماضي مع أولادها دون زوجها.وفي اليوم السابع والخمسين بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، مستشفيات في شمال غزة تخرج عن الخدمة بعد إعلان وزارة الصحة عن خروج المستشفى الاندونيسي عن العمل وتحذير الناطق باسمها بأن ثلاثة مستشفيات عامة هي كمال عدوان وبيت حانون والإندونيسي، جميعها تم تدميرها وإخراجها عن الخدمة.وقصف منذ صبيحة اليوم في مدينة غزة ودير البلح وسطاً، وقتل مواطنان أحدهما صحفي، وأصيب آخرون، في غارات على شمال قطاع غزة، ومدينة رفح جنوباً بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، واشتباكات تدور رحاها شمالاً، بينما تعالت أصوات سكان نازحين في المخيمات من خطر جديد وهو انتشار الفئران، فكيف يقي الناس أنفسهم من الأمراض التي تنقلها القوارض؟ نصائح على لسان الناطق باسم مستشفى شهداء الأقصى، فيما يستمر الصحفي مؤمن قريقع في القيام بمهمة تغطية الحرب من فوق كرسيه المتحرك بعدما خسر قدميه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج لمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل.
في اليوم السادس والخمسون بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة، ضيفتنا سيدة من غزة، خاضت تجربة الأم المعيلة المسؤولة عن بنين وحفدة، في رحلات النزوح المتعددة، والتعرض لتجارب القصف واللإصابة وفقد حفيدة في عمر سنتين وبضعة أشهر، وواصلت الرحلة حتى خرجت من غزة بإصابة اضطرت معها للخضوع لجراحة بالركبة والمفاصل لا تزال تعاني أثارها حتى الأن. لها عن غزة قصص وروايات وأصدقاء أقرباء منها قرب العائلات، ورغم انتظار الموت في كل لحظة بدأت تشعر بتفاؤل كبير لا تعرف سره، باختصار: الحرب جعلتها تشعر أن غزة وطن أكبر من فلسطين، كيف؟ سنتعرف من عطاف صالح، التي نجوب معها تعرض مستشفيي "العودة" "والإندونيسي" لمخاطر ما تعرض له كمال عدوان قبل أسبوع، وقلق أممي من مغبة استهداف القطاع الصحي كله. وإذاعية من غزة تدشن بودكاست الخيمة الذي تقدمه من خيمة بدير البلح.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: مها الجمل ، في الإخراج : أمنة خليل، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
هذا هو اليوم الخامس والخمسون بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة، ضيفتنا رسمية الحايك سيدة من مدينة غزة، غيرت مسار حياتها المهنية إلى دراسة وامتهان التمريض بعد أن درست ادارة الأعمال، وذلك لأجل العناية الطبية والتمريضية بابنها مريض القلب، فجاءت الحرب في غزة، لتجد نفسها كما كل الطواقم الطبية والمسعفين رقما مركزيا في الحرب، يسابق الزمن لأداء الواجب تجاه المصابين والمرضى، ولا يسلم هو وأحبته من أهوال الحرب وتداعياتها.
وبينما نحاورها تحمل الأنباء بدء تعرض محيط المستشفى الاندونيسي في بيت لاهيا للقصف فهل يلقى مصير مستشفى كمال عدوان؟ ونتابع أخر التطورات الميدانية بعد يوم من غارات عنيفة، ونقدم ارشادات للتعاطي مع أزمة المياه الملوثة التي يكابدها الغزيون جراء تدمير جل منظومة الصرف الصحي، هذا بينما تعلن وزارة الصحة عن بارقة أمل باعادة ترميم وافتتاح مستشفى العيون بمدينة غزة بعدما خرج عن الخدمة وتعرض للقصف منذ أربعة عشر شهرا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج أمنة خليل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
في اليوم الرابع والخمسون بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة، ضيفتنا أم شابة من بيت لاهيا، خرجت بأطفالها الثلاثة اضطرارا لإنقاذ أصغرهم من اختناقات بالفوسفور، وتركت خلفها زوجها النازح بمواصي خان يونس، التي شهدت صباح اليوم غارة جوية على عدة خيام أفضت إلى مقتل أحد عشر نازحا بينهم اللواء محمود صلاح قائد شرطة غزة، ومعاونه حسام شهوان. ضيفتنا في الاستوديو منال فتحي بقي والداها في غزة وتحديدا في جباليا فضلا عن بقاء كل اخوتها، تقول عنهم مغالبة دموعها: صار حلما من المستحيل أن يلتئم شمل عائلات غزة من جديد. واليوم نعرض لفصل جديد من مفارقات المعاناة في غزة..اذ بينما أغرقت مياه الأمطار خيام النازحين، ظل ألاف النازحين على حالهم من نقص المياه ومكابدة الحصول على أقل القليل من مياه نظيفة، ونعرض تجربة مهندسة حضرتها ألام الوضع داخل مدرسة للنازحين بخان يونس فكانت الولادة ملحمة تعاون وتكاتف حولها من رفاق النزوح..
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: أميرة دكروري ، في الإخراج : أمنة خليل، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
ديانا المغربي، ضيفتنا صحفية من مدينة غزة، تسمع صوت أختها آية في مكالمة لأول مرة عبر غزة اليوم منذ بدء الحرب، ولم تتعرف آية المغربي على صوت أختها ديانا التي بكت وقالت لأن الحرب غيرت ذاكرة الصوت لدى أقرب المقربين.
ديانا، أم لخمسة أبناء من مدينة غزة، في رحلة نزوحها قبل أن تصل إلى مصر في مارس الماضي، عاشت خطر الموت في أماكن كثيرة بعد تعرضها للقصف مراراً، وكان الهاجس بالنسبة لها الوضع الصحي المتردي في القطاع وصغيرها مصاب بالسرطان.وفي اليوم الثالث والخمسين بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، في حلقة خاصة نستمع لأصوات الغزيين كيف مر عام ألفين وأربعة وعشرين عليهم ، حيث انخفض عدد سكان غزة بنسبة ستة في المائة ، بعد مقتل قرابة خمسة وأربعين ألف شخص بنهاية العام طبقاً لإحصائيات الجهاز المركزي الفلسطيني، وبات أحباء غزيين "ليسوا أرقاماً" وهم يحكون عن أسماء من فقدوهم في الحرب، فيما يحكي أطباء من غزة عن لحظات فارقة في المستشفيات في ظل توثيق مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ما قالت عنه نمطاً من محاصرة المستشفيات في غزة وإخلائها بالقوة، في تقرير تناول الهجمات بين بداية الحرب وشهر يونيو حزيران، وحذرت المفوضية من أن الهجمات الإسرائيلية على المشافي أثارت مخاوف بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحسب التقرير.. وهو ما رفضته إسرائيل، ويروي نازحون كيف مر اليوم الأخير من العام المنصرم عليهم مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة في القطاع ، ونستمع لحكايات طلاب عن مقتل وإصابة زملاءهم خلال العام الماضي حين قتل قرابة ثلاثة عشر ألف طالب ودمرت أكثر من أربعمائة مدرسة وجامعة بحسب وزارة التعليم العالي منذ بدء الحرب، ونجح بعض الغزيين في تحقيق ابتكارات ساهمت في التخفيف من معاناة النازحين..ونتعرف على الموقف الأصعب على الإطلاق الذي واجه غزيون خلال عام ألفين وأربعة وعشرين.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت طارق يحي، وفي التقديم مها الجمل
رغم الابتعاد عن الحرب والدمار ضيفنا في الاستديو شادي اليازجي من سكان حي الرمال بمدينة غزة يحكي عن تلك الغصة التي مازال يحملها منذ مغادرته القطاع. شادي وهو أب لطفلين وكانت لديه قبل الحرب عدة مراكز للغات، يروي لنا في هذه الحلقة عما تكبده من أجل تأمين عائلتيه الصغيرة والكبيرة.
وفي اليوم الثاني والخمسين بعد الأربعمائة من عمر الحرب في قطاع غزة تواصل الأمطار وأجواء الشتاء القارس عصفها بخيام النازحين على طول الساحل من دير البلح في الوسط الى خان يونس في الجنوب، والنازحون بلا حيلة لحماية الصغار من التجمد والصقيع . وأونروا تواصل محاولاتها لإدخال المساعدات للقطاع خاصة مستلزمات الشتاء. وقصف مدفعي مكثف على أنحاء عدة في مدينة غزة بينما تواصل فصائل مسلحة عملياتها ضد الجيش الإسرائيلي في الشمال كما يوضح لنا مراسل بي بي سي.
وبرغم قصف محل عملها ومقتل زوجها، تحكي لنا ولاء العقاد -وهي صاحبة محل كوافير أو صالون نسائي- كيف لجأت إلى منصة فيسبوك لتستعيد عملها وتكفي صغارها شر العوز، وكيف وجدت نفسها أمام ما وصفته بمنحة من قلب المحنة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه، وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقة عبر موقعنا الإلكتروني .
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج هند سليم، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفنا في الاستديو عبدالله عبيد صحفي من بيت لاهيا وأب لطفلين يبلغان ثماني وثلاث سنوات. يستمع عبدالله خلال الحلقة لشكوى والده النازح في دير البلح من عدم قدرته على توفير ملابس يستعين بها على البرد القارس. كما يتحدث إلينا عن رحلته الصحفية والإنسانية خلال تغطيته الحرب، وعن المرات التي وجد فيها نفسه غير مرحب به خلال النزوح لكونه صحفيا.
وفي اليوم الحادي والخمسين بعد الأربعمائة من عمر الحرب في القطاع، تعصف الأمطار مجددا بخيام النازحين على طول ساحل البحر من دير البلح في الوسط الى خان يونس في الجنوب. وبالتزامن مع ذلك تستمر عمليات القصف المكثف على شمال القطاع وبخاصة على بيت حانون.والنازحون في محيط مستشفيات غزة يسيطر عليهم القلق المتزايد بعد قصف محيطي مستشفيي الوفاء والمعمداني. ولأن المياه فصل رئيسي في معاناة النازحين منذ بدء الحرب، يتحدث "غزة اليوم" إلى نسوة في القطاع عما يواجهن من جراء ذلك واللائي يحكين كيف عدن لطرق الغسيل الغابرة.ومبادرة من أجل كبار السن ممن يعانون الأمراض المزمنة توفر لهم المأوى وكذلك لذويهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم، وعبر موقعنا الإلكتروني:https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة_اليوم#غزة_الآن#مستشفى_المعمداني#بيت_حانون
ميرفت حسين اليازجي ضيفتنا في الاستوديو من مدينة غزة، أكثر ما تخشاه على ابنها الوحيد الذي ظل في القطاع حتى الآن، وهي أم لثلاثة أبناء وابنتين، كانت تمتلك متجرا لبيع الملابس خسرته في هذه الحرب مع منزلها.. وقتلت حفيدتها في قصف طال حضانة للأطفال، والحرب بالنسبة لميرفت معاناة وأمراض ووجع.
وفي اليوم الخمسين بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، قصف يشتد أوزاره في مناطق متفرقة من القطاع لا سيما في رفح جنوبي غزة، ومدينة غزة والوسط في مخيم النصيرات، بينما توفي طفل خامس اليوم جراء البرد وانعدام وسائل التدفئة في خيام النازحين كما تقول وزارة الصحة في غزة، وأوامر بالإخلاء في بيت حانون شمال غزة.
ومخاوف منظمة الصحة العالمية من تعرض خمسة عشر مريضاً في حالة حرجة وعشرات العاملين في الكادر الطبي للخطر، بعد اقتحام مستشفى كمال عدوان شمال غزة الذي أصبح خاوياً واعتقال مدير المستشفى دكتور حسام أبو صفية وعدد من العاملين في المجال الطبي بالمشفى واقتيادهم للتحقيق في منشأة كما تقول وزارة الصحة في غزة.
وتحكي السيدة ألبينا التي تفضل أن يتم مناداتها بألبينا أبو صفية نسبة لزوجها الطبيب حسام أبو صفية لغزة اليوم عن قصة حب جمعتها بزوجها في موطنها الأصلي كازاخستان، لم تفارقه ألبينا حتى اللحظات الأخيرة من اقتحام المستشفى وإخلائها وحتى الرمق الأخير على حد وصفها ظل يعمل الدكتور حسام.
ونازحات في غزة يحكين لنا عن معاناة خاصة يصعب عليهن البوح بها بسبب نقص أدوات النظافة الشخصية وشح المياه.
بينما دفعت أجواء الحرب حنان الهالول طبيبة نساء وتوليد من مدينة غزة للتطوع بتلبية الحالات الطارئة للحوامل وأجرت كثيراً من عمليات الولادة.
اليوم التاسع والأربعون بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة، ضيفتنا بالاستوديو خريجة تحاليل طبية نستعرض معها تداعيات الاقتحام البري أمس لمستشفى كمال عدوان بشمال غزة بعد اخلائه من الطواقم الطبية والمرضى والجرحى وخروجه عن الخدمة وفق منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد إحراق وتدمير عدد من أقسامه، في عملية قال الجيش الاسرائيلي إنها كانت لتعقب مسلحين من حركة حماس، بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة عن اعتقال مدير المستشفى د. حسام أبو صفية رغم اخلاء سبيل أربعمائة من الطواقم الطبية والنزلاء كانت القوات الاسرائيلية احتجزتهم في عملية الاقتحام. دينا الغلاييني من حي الرمال تقول: هي ليست حربا واحدة،ب ل حروب متعددة، سواء حرب نفسية أو مع الاسرائيليين أو مع من تصفهم بتجار الحرب الذي باعوا لأهل غزة المساعدات الإنسانية التي ترد إليهم، حسب قولها. ومع تداعيات موجة البرد الشديدة التي يقول مفوض الأونروا إنها جمدت أطفالا حتى الموت، ترى الغلاييني ان هذه الحرب اختلفت عن الحروب السابقة بأنها استهدفت كل مقومات الحياة، فعاش الناس حياة بدائية أعادتهم قرونا الى الوراء. أما الصحفية هلا عصفور فتحدثت إلينا عما اعتبرته فلسفتها الخاصة بالمقاومة بالحب، بعد عقد قرانها الذي تم في الحرب، بعد قصة حب جمعتها بزوجها وهما يقومان بتغطية ويلات الحرب، ألتبدأ رحلة البحث عن فستان زفاف ترتديه لعلها تتغلب بلونه الأبيض على صورة التصقت في حرب غزة بأكفان الموتى.#غزة_اليوم#إخلاء_كمال_عدوان#أطفال_غزة
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: أميرة دكروري، في الإخراج : أمنة خليل، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
اليوم الثامن والأربعون بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة، شهد اقتحام القوات الاسرائيلية لمستشفى كمال عدوان أكبر مستشفى بشمال قطاع غزة بعد إصدار أوامر بإخلائه تماما من الطواقم الطبية والمرضى. وشهود عيان من المستشفى يصفون لنا ما جرى أثناء اقتحام المستشفى.
ومعنا ضيفة قررت تحويل دراستها من مادة التربية باللغة الانجليزية إلى دراسة علم النفس لما تراه من الأثر النفسي للحرب على صغيرها الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات. ضحى زهير أبو شعبان أم لثلاثة أطفال، نزحت لأجل أطفالها بعد اقل من سبعين يوما على اندلاع الحرب، لكنها تشعر بما تعانيه أمهات يفقدن أطفالهن لا سيما الرضع بسبب البرد الشديد وغياب مأوى الدفء وحليب الأطفال. ولها حوار بالدموع مع أخيها الأكبر الذي فضل البقاء بغزة لأجل أطفاله كذلك.
والصغار محور في حلقتنا اليوم، فقد كانوا ولا يزالون رقما كبيرا في ضحايا هذه الحرب، سواء بين القتلى أو المصابين. والمصابون بات عليهم التعايش مع اصاباتهم وجراحهم في البرد الشديد، ومن رحم المعاناة يخرج طفل كان مصابا ببتر لأطرافه من سنين وحارت أمه في الحصول على أطراف صناعية له، فوجد ضالته في مقطع فيديو له بمناسبة تلك الحرب لعل وعسى يجد من يتبرع له فكان له ما أراد بعد انتظار سنين فضلا عن تحقيقه ملايين المشاهدات..
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: أميرة دكروري، في الإخراج: أمنة خليل، وفي هندسة الصوت: طارق يحيى وفي التقديم: خليل فهمي.
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة السيدة أمل حسن من مدينة غزة. فقدت ابنتها الكبرى التي كانت على وشك إنهاء دراستها الجامعية وبقى لها أربعة أبناء ، باتت تحلم أن يدرسوا الطب حتى لا يتكرر ما حدث مع شقيقتهم التي لم تعالج من إصابتها خلال الحرب بسبب نقص الخدمات الطبية .كما تحكي لنا السيدة أمل عن لحظات الرعب التي مرت عليها كأيام خلال عبورها الممر الآمن، وتتحدث إلى شقيقتها التي تشاركها ألم فقد الأبناء والتي لاتزال تعيش بإصابتها من جراء الحرب في مدينة غزة
في اليوم السابع والأربعين بعد الأربعمائة من عمر الحرب في قطاع غزة ...تشييع جثامين الصحفيين الخمسة الذين قتلوا خلال استهداف مركبتهم في النصيرات وسط القطاع، والجيش الإسرائيلي يقول إن سلاح الجو التابع له هاجم المركبة “بطريقة دقيقة”، وإن أعضاء من حركة الجهاد الإسلامي كانوا بداخلها. ورضيعات يمتن تجمدا في خيام المواصي بخان يونس، واثنان من الآباء يتحدثان إلينا عن ملابسات الوفاة من البرد القارس .وتحت اسم "صناع الأمل" ثلاث خيام توفر مبادرة تعليمية لثمانين تلميذا غزيا.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقينفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة# البرد#القارس#رضيعات#صحفيون#النصيرات#خان#يونس#
ضيفنا في الاستوديو عبداللطيف محمد كان يعمل في تجارة المحاصيل الزراعية، وهو أب لطفلين .اضطر لرعايتهما بمفرده لأشهر خلال الحرب حينما سافرت زوجته لتلقي العلاج في إحدى الدول الخليجية لكنها بعد أن عادت اتخذ قراره بمغادرة القطاع ليلحق هو وعائلته السيارة الأخيرة التي خرجت من معبر رفح قبل إغلاقه. بعد إجبار الجيش الإسرائيلي المستشفى الإندونيسي على الاخلاء ومع ودخول الحرب في القطاع يومها السادس والأربعين بعد الاربعمائة، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يحذر من التأثير المدمر على المدنيين الذين ما زالوا عالقين في المناطق المحاصرة في شمال القطاع، ويعرب عن قلقه العميق من وضع المشافي هناك. وفي ظل تقديرات وزارة الصحة الفلسطينية لضحايا الحرب في غزة من الأطفال بأكثر من أربعة عشر ألف طفل، منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" تقول إن الحرب في قطاع غزة تؤدي إلى تبعات كارثية على الأطفال والأسر.رغم اقدامهم المبتورة،،، لاعبو كرة القدم غزيون يعودون للتدريب بملعب في دير البلح وسط القطاع.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج مها الجمل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
ضيفتنا في الاستديو دعاء محمد بشار أم لطفلين ما بين ثمانية وخمسة أعوام، من مدينة دمشق وتزوجت قبل سنوات من شاب غزي لتبقى داخل القطاع منذ العام 2016.تحكي لنا دعاء كيف رفضت الخروج من غزة عن طريق جواز سفرها السوري وفضلت أن تلقى المصير ذاته لعائلة زوجها الغزي لتغادر إلى مصر بصحبتهم نهاية العام الماضي .
وفي اليوم الخامس والأربعين بعد الأربعمائة من عمر الحرب في قطاع غزة لا يزال مستشفى كمال عدوان في الشمال يئن تحت وطأة القصف والحصار ...والوضع في مستشفيي العودة والاندونيسي لا يختلف كثيرا وماذا عن الأوضاع في مدينة غزة التي أصبحت مقصد كل من يضطر للنزوح من الشمال وبعد أن تلقى أيضا سكان حي الشجاعية أوامر إخلاء باتجاه غرب المدينة .والنازحون من بيت لاهيا شمالا لايزالون في حيرة من أمرهم.ومنظمة أوكسفام الخيرية غير الحكومية تتحدث عن تمكن اثنتي عشرة شاحنة مساعدة فقط من توزيع المياه والغذاء على العالقين في شمال القطاع خلال شهرين ونصف الشهر وتتحدث عن صعوبة حصر أعداد من تبقوا في الشمال بسبب منع الجانب الإسرائيلي الدخول إليه.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني .كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي#غزة # الشجاعية # أوكسفام # مستشفى# كمال# عدوان # العودة# الاندونيسي#
معنا في الاستديو من مدينة غزة هبة الأغا ،كاتبة ومنسقة للفعاليات الثقافية أم لطفلين، وبدأت توثيق يومياتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أسبوع واحد من بدء الحرب، وما أن وصلت إلى مصر حتى أطلقت بودكاست عن أيامها في القطاع ، فكيف وصفت تلك الأيام وهل تتذكر كل التفاصيل أم سقط بعضها نتيجة لكثرتها وسرعة الأحداث التي مرت عليها ؟ كما تتذكر ضيفتنا مع شقيقها النازح في خان يونس حديقة بيت العائلة وما تبقى منها.
وفي اليوم الرابع والأربعين بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة نرصد آخر التطورات الميدانية، حيث سقط عشرات القتلى والجرحى في قصف على أنحاء عدة في القطاع منذ الليلة الماضية وحتى ساعات الفجر . من بين هذه المناطق مواصي غرب خان يونس التي اشتعلت النيران في خيام النازحين إليها من جراء غارة جوية. كما تعرضت مجموعات تأمين المساعدات غربي رفح جنوبي القطاع للقصف، وكذلك منطقة المخيم الجديد شمال غربي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.ولماذا كان الامتثال لأوامر إخلاء وإجلاء مستشفى كمال عدوان في الشمال مستحيلا ؟وتحذيرات من منظمات حقوقية من التبعات المجتمعية الخطيرة للحرب والتي بدأت تتجلى في ارتفاع نسب الطلاق. فكيف تسببت الحرب في تفكك الأسر، بجانب حالة التشتت الجغرافي التي يعانيها أهل القطاع. أما ربا أبو ناموس .. فهي فتاة غزية تعاني إعاقة حركية وصعوبة في الكلام وضعفاً في السمع، ورغم كل ذلك، إضافة لظروف الحرب والنزوح، استطاعت ممارسة فن الرسم داخل خيمتها بدير البلح، بل وألهمت أختها لتكتشف موهبتها في الرسم أيضا.
ضيفنا في الاستوديو محمد أحمد، من تل الهوى في مدينة غزة، تمنى صاروخاً يقتله وأبناؤه في رحلة شاقة للنزوح، تنقل فيها سبع مرات، محمد عنده 3 أبناء أصغرهم 10 سنوات، وصل مصر في 21 إبريل الماضي، لديه ابن مصاب بالتهاب الكبد الوبائي وعانى كثيراً من انهيار المنظومة الصحية بغزة وعدم قدرته على توفير العلاج اللازم لابنه ونفاد الطعام.
وفي اليوم الثالث والأربعين بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، وفجراً شهد القطاع غارات كثيفة على مناطق متفرقة تركزت في وسط القطاع في دير البلح ومخيم النصيرات، واستهدفت مدرسة تؤوي نازحين في حي الدرج في مدينة غزة ، بينما صدرت أوامر بالإخلاء جديدة في بيت حانون شمالاً.وفقدت وزارة الصحة في غزة الاتصال بالطاقم الطبي في مستشفى كمال عدوان شمالي غزة بعد صدور تعليمات إخلاء بحقه، ويعلن مدير المستشفى حسام أبو صفية لغزة اليوم قبيل انقطاع الاتصال به عن تعرض المشفى لقصف عنيف مباشر وفي ساحاته وأقسامه ومن فوق سطحه، ويحكي الدفاع المدني في غزة عن جثث ملقاة في الشوارع في مناطق انسحب منها الجيش الاسرائيلي ويروي أسرُ لغزة اليوم عن عدم قدرتهم على انتشال جثث ذويهم أو دفنها لوجودها فيما يعتبره الجيش الإسرائيلي مناطق قتال خطرة..ويُسقط طارق الهبيل تاجر الجملة في غزة ديون زبائنه التي بلغت ثلاثة وأربعين ألف شيكل مراعاة للحالة الاقتصادية المتردية ودعماً لأسر القتلى.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج لمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل .
هذا هو اليوم الثاني والأربعون بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة، سبعون يوما منها قضاها ضيفنا ناجي اليازجي من حي الرمال، بين الحرب بأحداثها، والنزوح بشروده وأوجاعه، كانت كفيلة بأن تترك عليه وأسرته كل بصماتها من دمار وفقد وجوع، وموت حفيدة عمرها ست سنوات، وإصابة لحفيد عمره ثلاث سنوات احتاج لها أكثر من عشرين جراحة خارج غزة، فضلا عن مواجهات مع الموت في كل دقيقة لا تزال عالقة بذاكرته.
ومعه نعايش ما يكابد النازحون من شمال القطاع من أوضاع الاكتظاظ البائسة في البرد الشديد، وما يقوم به أخرون في الجنوب من تناوب ملابس الشتاء الثقيلة الشحيحة معهم كي ينعم كل منهم بدفء ولو لساعة واحدة، وبادرة الحياة اليوم يقدمها الصياد البحري إياد العمرين، الذي يلجأ بعد استهداف مراكب الصيد ومعداته في الشمال إلى بدائل لصيد السمك مع صيادي الجنوب في مهنة تصارع الحرب لأجل البقاء.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفنا أمير الريس، مهندس شاب من منطقة الصناعة بمدينة غزة، عاش مرارة الحرب والنزوح خمسة أشهر حتى تمكن من الخروج من غزة، ومع ذلك يقول لو عادت بي عقارب الساعة لفضلت البقاء ببيتي والموت فيه على ما كابدنا في النزوح من ذل، حسب وصفه. عاش حالات موت أقربين، وبعث حياة في جنين من صلبه. وفي اليوم الأربعمائة وواحد وأربعون يوما على حرب غزة، شهدت الساعات الماضية استهدافات متجددة لمراكز ايواء أهمها مدرستان بحي التفاح، وسقوط مزيد القتلى رغم أنباء عن جهود حثيثة للوسطاء من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار وصفقة تبادل للرهائن والأسرى. وقصصا لعائلات قتلت بأكملها لمجرد وجودها في مكان كانت تحسبه منطقة أمنة. وغاب الدعم النفسي عن أطفال لم ينسوا مشاهد أبائهم وهم مكفنون في أغطية وأكياس، ورغم تنوع صور المأساة، تستمر مبادرات استبقاء الحياة، ففي الشمال، قاض شرعي يواصل تزويج أقارب قتلى ومفقودين رغبة في مواصلة الحياة بل بعضهم يقيم أعراسا لهذا الغرض.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي
اليوم الأربعون بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، ووسطاً تركز القصف الإسرائيلي في مخيم المغازي منذ الفجر، ومناطق في شمال مدينة رفح جنوباً، وفي الشمال غارات جوية متتالية في مخيم جباليا، وعائلات تفر إلى خان يونس جنوباً خوفاً من تصعيد عسكري يتعالى في منطقة المواصي غربي رفح و بحثًا عن الأمان إلى منطقة لا أمان فيها كما يروون لنا حيث تتعرض لقصف مدفعي متكرر،.وكأن كل المآتم أقيمت في قلب محمود عبد المجيد عساف على حد وصفه، حين اضطر لبيع ما تبقى من كتب في مكتبته إلى فرن مقابل الخبز، وأطفال يفرحون لتذوق البيض لأول مرة منذ أشهر بسبب إغلاق المعابر وارتفاع سعره.وضيفتنا في الاستوديو آثار عبد العال من شمال غزة لا يزال ابنها وعائلتها في غزة وأقسى ما تخشاه هو حياتهم في ظل قصف لا يهدأ، آثار محاضرة في معهد التكنولوجيا، أم لبنت عمرها ٣ سنوات، وابن عمره ٧ سنوات وصلت مصر مرافقة مع والدتها المريضة بالكلى، وأصعب ما مر عليها قطن كانت تضعه في أذن صغيرتها ليحجب عنها أصوات القصف.#غزة_اليوم#مخيم_المغازي#جبالياأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم مها الجمل
معنا في الاستوديو ...هيثم صالح من جباليا، مهندس زراعي كان موظفا في مؤسسة دولية إغاثية نزح حوالي ثلاث مرات قبل ان يصل مصر في مايو أيار الماضي وهو أب لـ ٤ أولاد أصغرهم عمره كان سنة وقتما بدأت الحرب. يروي لنا هيثم مشاهداته بين خيام النازحين، التي كان يقف أمامها عاجزا لضخامة احتياجات ساكنيها ويحكي لنا كيف ظل واقفا أمام جثمان شقيقته تحت أنقاض بيت مقصوف غير مصدق أنها فارقت الحياة .
وفي اليوم التاسع والثلاثين من الحرب في القطاع يتحدث شهود عيان عن سقوط إصابات بين صفوف الطاقم الطبي والمرضى في مستشفى "العودة" بمحافظة الشمال المرضى من جراء تفجير الجيش الإسرائيلي لروبوت قرب المستشفى، والناطقة باسم منظمة الصحة العالمية تتحدث إلينا عن جهود المنظمة المستمرة لإدخال المساعدات لمستشفى كمال عدوان وتصف الأوضاع فيه ب"المروعة"،
وتوغل الدبابات الإسرائيلية باتجاه المنطقة الغربية من مواصي رفح المصنفة كمنطقة إنسانية، يدفع عشرات العائلات النازحة هناك إلى الفرار شمالا نحو خان يونس وبعضهم يحكي لنا كيف أصبح البحر الملاذ الأخير لنصب خيامهم رغم اهترائها وبرودة الطقس..
أما رمضان أحمد فهو فنان وخبير في اللوحات الأثرية، قرر أن يوثق بطريقته الخاصة ما خلفته الحرب في غزة من دمار، ونجح في توظيف موهبته في النقش على الصخور ، كما صنع مجسمات تحاكي كل ما تم تدميره من آثار، لينقلها إلى ذاكرة الأجيال القادمة كما يقول .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين : 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج مها الجمل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
في اليوم الثامن والثلاثين بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة ينقطع التيار الكهربائي عن مستشفى كمال عدوان في الشمال واشتعال النيران في الطابق الثالث بالمستشفى.
و صندوق الأمم المتحدة للسكان يقول إن النساء والفتيات في مختلف أنحاء قطاع غزة ومن بينهن خمسون ألف امرأة حامل تركن دون الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة، حيث لاتزال حالات وفيات الأمهات وعدم اكتمال الحمل في ارتفاع، بينما تعانى كل من أتمت حملها من سوء التغذية ونقص الرعاية الطبية .. وفي هذا السياق تستمعون معنا لأصوات سيدات من خان يونس يروين فصول معاناتهن مع الحمل خلال الحرب
وبعد شهرته على مواقع التواصل الاجتماعي بجملة روح الروح.. مصرع الجد أبو ضياء في قصف بمخيم النصيرات، وابن شقيقته يحكي لنا عن تلك اللحظات التي سبقت مقتل الجد.كما تتعرفون معنا على لمياء شيخ العيد طبيبة الاسنان في خان يونس والتي قررت فتح عيادة بخيمة في المواصي تحمل اسم صديقتها التي قتلت في رفح أملا في تخفيف آلام النفس والأسنان معا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج لمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفتنا في الاستوديو سهيلة تيسير يونس من مدينة غزة، أم لطفلين كانا في عمر العامين والنصف والخمسة أعوام حين بدأت الحرب، ما دفعها لاتخاذ قرار مغادرة القطاع أملا في توفير حياة أفضل لهما .تحكي لنا تيسير في هذه الحلقة عن تلك الغرفة التي قضت فيها شهرا مع عدد كبير من أفراد عائلتها، والتي لاتزال تضمهم حتى اللحظة بين جنبات جدرانها الهشة. والحرب في قطاع غزة تصل الى سبعة وثلاثين يوما بعد الاربعمائة ومعها يتجدد القصف على الشمال ويستمر نزوح أهل المنطقة الى مدينة غزة ودراسة أممية تتحدث عن أن ما يقرب من مئة في المئة من أطفال القطاع ما بين ستة اشهر الى ثلاثة وعشرين شهرا لا يستوفون الحد الأدنى من التنوع الغذائي الضروري لنموهم. والأهالي يحذرون أطفالهم من اللعب أو الركض كي لا يصابوا بالدوار في ظل حصولهم على وجبة واحدة فقط في اليوم.ولأن الحاجة ام الاختراع مقاول غزي يلجأ لطاحونة الأجداد لإعادة استخدام الأسمنت المتحجر في محاولة لترميم ما يمكن إصلاحه من المنازل المهدمة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#بيت_حانون#بيت_لاهيا#النصيرات#خان_يونس#امراض_سوء التغذية_في_غزة#أطفال_غزة#شمال_غزة
رباح كامل ضيفنا في الاستوديو ، طبيب أسنان من مدينة غزة كان افتقاده لوالده أقسى ما مر عليه في الحرب حين ترك منزله وعيادته في ست رحلات نزوح إلى المجهول، قبل أن يصل إلى مصر. اضطرّ رباح إلى اللجوء لمدرسة ليحصل على قسط من المساعدات الإنسانية، وهو أمر صعب عليه، ويقول رباح كامل إن الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في هذه الحرب تطورت عن أي حروب سابقة حين جاءته أوامر بالإخلاء من منزله ويصف توقف هاتفه برغم انقطاع الاتصالات حين أتته رسالة التحذير بالإخلاء ليقرأها، وحين رأى تغير حياة أولاده في النزوح وإصابة ابنته بأمراض جلدية وابنه بأمراض نفسية عنيفة، تحرك بهم إلى خارج غزة.
وفي اليوم السادس والثلاثين بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة، قصف يشتد أوزاره فجر اليوم لمدرسة تؤوي نازحين في عزبة بيت حانون شمال غزة، وفي مدينة غزة ورفح جنوباً، وشهود عيان وناجون في شمال غزة يروون لبرنامج "غزة اليوم" عن روبوتات متفجرة استخدمت لأول مرة يرونها أثناء توغل الجيش الإسرائيلي في شمال القطاع، وكيف دمرت الروبوتات بحسبهم منازل ونجوا منها، لاسيما ومدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة الدكتور حسام أبو صفية يذكر في بيان رسمي أن المشفى تعرض للاستهداف بالروبوتات المتفجرة للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، ولماذا حرق حملة للماجستير رسائلهم وشهاداتهم العلمية للطهي عليها كما يحكون لغزة اليوم في ظل أزمة طاحنة لتوفير الوقود اللازم للطهي، ومع ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة إلى 490% كما يقول الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، نازحون يزرعون داخل وحول الخيم محاصيل زراعية ويوزعون بعض هذه المحاصيل على غير القادرين في صورة من التكافل الاجتماعي داخل القطاع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب امين
ضيفتنا رجاء محمود أو أم عمرو كما تفضل تسميتها، سيدة من شارع النصر بمحيط مستشفى الشفاء، طبعها الهدوء الشديد لكنها تقول أن مشاهد النزوح المصحوب بالخوف على الأولاد والأحبة تصيب بالجنون. مرت تقريبا بكل تجارب الخوف أمام شبح الموت والفقد منذ بدء الحرب وأثناء النزوح، وأهم ما تتصف به رحلات النزوح لديها أنها دائما أطول بكثير من ساعاتها الحقيقية. ترى أن أهل غزة وجدوا أنفسهم فجأة بحياة بدائية بعد أن عاشوا حياة ذات جودة لسنوات رغم الحروب والحصار، وتقول إنه كلما افترق عنها أبناؤها قبل أن يلتئم شملهم جميعا خارج غزة كانت تلتزم بدعاء واحد هو أن تسبقهم جميعا إلى الموت حتى لا ينفطر قلبها على أحد منهم.
نطوف مع أم عمرو في دروب أحداث اليوم أربعمائة وخمسة وثلاثون يوما من الحرب في غزة، في غزة بين أوامر إخلاء جديدة لمواطنين في حيي الرمال والصبرة جنوبي جباليا في شمال غزة، والفرار من القصف لم يحل بين النازحين وقسوة موجة البرد الشديد، ورغم ذلك كله نتعرف على مبادرة "فرقة نوارس" لإسعاد الأطفال من خلال أنشطة ترفيهية ومسرح للدمى أو العرائس.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
نادية أبو شعبان، ضيفتنا في الاستوديو عمرها ٣٠ عاماً، من مدينة غزة ناشطة في المجال الإغاثي والإنساني، نزحت حوالي ٧ مرات، وكانت الخيمة محطة خاصة لها لأشهر قبل أن تصل إلى مصر في شهر أبريل.. فالنزوح والخوف أكثر آلام الحرب، بالنسبة لنادية التي تزيد المسئوليات عليها بمرور الأيام، أما حياة الخيام فتعتبرها مهينة لأي إنسان..وتطوعت نادية خلال الحرب لتوفير الطرود الغذائية للنازحين في المدارس والخيام.
وفي اليوم الرابع والثلاثين بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة، هجمات كثيفة على وسط قطاع غزة في مخيم النصيرات هذا الصباح ومنذ الليل تسفر عن مقتل أكثر من 30 مواطناً وفي الجنوب في خان يونس وفي جنوب مدينة غزة، وعلى الأرصفة في شوراع دير البلح رصد مواطنون لغزة اليوم أدوية دون رقابة أو ضمان لصلاحيتها تباع على بسطات، في ظاهرة يقول مواطنون إنهم يعرفونها لأول مرة بعد اندلاع الحرب، وتثير قلقًا بشأن مصدرها وتأثيرها على صحة المواطنين، بينما حطب وفحم وبلاستيك لإشعال النار للطهي كوسائل بدائية لجأ إليها نازحون للنقص الشديد في غاز الطهي وأمراض تنفسية ومعاناة يروونها بلسانهم.وببدائل بدائية بديلة كذلك من الطين والحجارة قرر محمد أبو دقة بناء منزل له آملاً أن يساهم في حماية أسرته من برد الشتاء، بعد أن عجز عن توفير خيمة تأويهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.
معنا في الاستوديو ...مثال البكري، مهندسة ديكور، من مدينة غزة، لديها ولد عمره ثماني سنوات، غادرت القطاع بعد شهرين من الحرب لكنها لم تتخيل أنها يمتد الامر لعام من النزوح خارج غزة مثال تحكي لنا كيف تحولت سنوات العمل في مجال التصميمات الداخلية لركام على الأرض وهل تحسم ترددها في الاتصال بصديقتها التي اختارت البقاء في غزة ؟
وفي اليوم الثالث والثلاثين بعد الاربعمائة من الحرب في قطاع غزة مستشفى العودة يعلن مقتل الطبيب سعيد جودة طبيب العظام الوحيد لديه، و ذلك في غارة إسرائيلية أثناء ذهابه لعمله في المستشفى الواقع بمخيم جباليا شمالا. وعشرات القتلى والمصابين في قصف وغارات على انحاء متفرقة من القطاع لاسيما في النصيرات ورفح منذ فجر اليوم .
و الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً عاجلاً لسكان مخيم المغازي وسط قطاع غزة بإخلاء منازلهم فوراً والانتقال إلى المنطقة الإنسانيةتستمعون معنا لعدد ممن استجابوا للتحذير ونزحوا إلى مناطق أخرى، ولآخرين ممن تحدثوا الينا عن أسباب رفضهم النزوح.
و (يوميات نازح) عرض مسرحي، يقدم وسط الخيام ويستلهم من تفاصيل حياة الخيمة والنزوح عملا ترفيهيا للتخفيف عن النازحين.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني: https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفنا في الاستوديو الدكتور محمد عبد الكريم صيدلاني من رفح، فقد شقيقته في الأسبوع الأول من الحرب ومعها ثلاثة من أبنائها وزوجها، فماذا عن بقية أبنائها وهل يتمكن محمد من الاطمئنان عليهم وعلى شقيقته الأخرى النازحة على البحر في مواصي خان يونس؟وهل تمكن أبناؤه الخمسة من استكمال دراستهم بعد الخروج من غزة؟ والحرب في قطاع غزة تصل الى اليوم الثاني والثلاثين بعد الأربعمائة، وفيه يشتد القصف على جباليا وبيت لاهيا في الشمال. وغارة جديدة قرب مستشفى كمال عدوان تفاقم أوضاع المستشفى سوءا، كما تتعرض أنحاء في البريج والمغازي وسط القطاع للقصف المدفعي.كما تستمعون معنا لنازحين في خان يونس جنوبًا لم يجدوا إلا سياراتهم الخاصة ملاذًا لهم، بعدما ضاقت بهم الخيام المهترئة .ومبادرة لتوزيع حوالي مائتي ألف رغيف خبز على مراكز الايواء المختلفة في القطاع تطلقها جمعية المغترب الفلسطيني ونتعرف على تفاصيلها في سياق حلقتنا .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة حلقات البودكاست عبر موقعنا الإلكتروني: https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#رفح#خان_يونس#شمال_غزة#جباليا#بيت_لاهيا#مستشفى_كمال_عدوان#المستشفى_الاندونيسي#ازمة_الخبز_في_غزة
معنا في الاستوديو دعاء اليازجي، شابة من مدينة غزة، كان تستعد قبل الحرب لإتمام زواجها، فتبدلت الأحلام بواقع لم يخطر لها على بال. فبعدما كان شاغلها الأكبر تجهيز بيت الزوجية، وجدت نفسها في مواجهة النزوح وخسارة ابنة أخيها الطفلة ذات السنوات الخمس .دعاء تحكي لنا كيف نجت من الموت عندما اضطرت للبقاء في الشارع هي وعائلتها من دون مأوى بعدما ضاق بهم أصحاب المنزل الذي سبق وأن نزحت إليه.
وفي اليوم الحادي والثلاثين بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة، غارة إسرائيلية على عزبة بيت حانون شمالا تودي بحياة مال لا يقل عن عشرين شخصا ، والبحرية الإسرائيلية تعتقل ستة من الصيادين قبالة ساحل دير البلح مع قصف مدفعي على مناطق من مخيمي النصيرات والبريج في الوسط.
وأطفال من مدينة خانيونس يستلهمون من تفاصيل حياتهم اليومية تحت وطأة الحرب عرضا مسرحيا مفتوحا بمساعدة الممثل المسرحي / سعيد الخوالدة بالتعاون مع مؤسسة أيام المسرح.///////////////////
أنتم أيضا متابعينا الكرام يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين:
00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج لمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
معنا في الاستديو سارة العجرمي شابة تبلغ من العمر 22 عاما و أم لرضيعة لا يتعدى عمرها ستة أشهر.من مدينة رفح ونزحت عدة مرات قبل أن تصل إلى مصر، عانت بسبب حملها خلال الحرب إذ لم يتوفر لها إلا المعلبات ولم تجد الأدوية أو الرعاية الصحية اللازمة في شهور حملها الأولى.سارة تحكي لنا عن مخاوفها فور علمها بحملها وقت الحرب وكيف خشيت أن تولد طفلتها على الرمال بين الخيام.
ومع دخول الحرب في قطاع غزة يومها الثلاثين بعد الأربعمائة، نرصد آخر التطورات الميدانية، التي تصدرها قصف جديد على مخيم جباليا شمالا، وعلى أنحاء في مخيم النصيرات وسط القطاع .ومع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال غزة، نستمع لأصوات الأهالي ممن تقطعت بهم السبل عن ذويهم وتفرقت عائلاتهم بين شمال القطاع و جنوبه.
كما نرصد تبعات غلاء الأسعار وشح مستلزمات الحياة الأساسية على صحة الأطفال، خاصة مع النقص الحاد في الألبان والحفاضات.
وتحت اسم "العم تيتو" يواصل الشاب الغزي محمد سالم لعب شخصية المهرج للترفيه عن أطفال القطاع ودعمهم نفسيا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم، وعبر موقعنا الإلكتروني :https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
معنا اليوم ضيفة كانت لها تجربة خاصة جدا مع الحمل في شهور الحرب الأولى. مهندسة الديكور، مرح علاء الدين كانت حاملا في شهرها السابع، وكانت تأمل في أن تضع مولودها مع وضع نهاية لتلك الحرب بعد شهرين على الأكثر من اندلاعها، فاذا بأيام الحرب استحالت شهورا، وبات عليها أن تقضي المخاض وتضع مولودها وهي في أوج النزوح. ولها مع النزوح ذكرى لا تنمحي عن مشاهد مروعة في طرق شاقة لحامل مثلها. عايشت بعض مظاهر الجوع الأولى في غزة ولها ابن خالة قُتل ضمن من قتلوا تحت شاحنة طحين من المساعدات. وأمس تكرر المشهد مع ساعين إلى الطحين في شرق رفح فقُتل ثلاثة منهم بقصف جوي، وبات السعي إلى الطحين مغامرة مع الموت. ولا يلبث صوت القصف والطائرات أن يخفت قليلا حتى تعلو أصوات الصغار من شدة الجوع والحرمان من أكلات كشاورما لحم الغنم فصاروا من شدة الجوع يأكلون مما يأكل منه الغنم والحمير. وابتكارات أيام الحرب والجوع والنزوح عند أهل غزة لا تنتهي واليوم مع نداءات بائع النعناع يشد بها أطفال النازحين في الخيام.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحي وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفتنا هديل الصفدي، معيدة بالجامعة من حي الرمال، نزحت 13 مرة جلها بمناطق الشمال، قاومت النزوح للجنوب، فضلا عن الخروج كليا من غزة، لولا إصابة لحقت بصغيرتها ولأجل بنتيها قررت وزوجها الخروج من دون سائر أفراد العائلتين. عايشت أحداث مستشفى الشفاء، وتقول: "أتخيل تماما ما يجري منذ يوم أمس في مستشفى كمال عدوان".
فضلت أسرتها البقاء في غزة وعدم النزوح، لأنها جربت على حد قولها غربة طويلة بعيدا عن غزة قبل أن يعودوا إليها في مطلع الألفية. تلتقي بأمها عبر الهاتف في حوار به مسحة تفاؤل رغم طول أمد الحرب. أبوها اقتطع أرضا ملاصقة لبيته المدمر وحولها لأرض يزرعها. وفقدت حماها الذي كان مثلا أعلى لها. وتقول: "رغم كل المعاناة فهناك جوانب مضيئة في شعب غزة الذي يحب الحياة ولم يبخل أحد بمواهبه في عز الحرب"
واليوم الذي يصادف اليوم الثامن والعشرين بعد الأربعمائة من الحرب، قصف محيط مدرسة أحمد شوقي بحي الرمال، بعد ساعات من قصف منزل بالنصيرات وسقوط قتلى بينهم نساء وأطفال، كما وقع قصف في غرب رفح جنوبا. ومع الغلاء في كل شيء صار شراء خيمة للنزوح والايواء ترفا لا يقدر عليه نازحون احترقت خيامهم. وحيرة أمهات وأباء مع صغار جوعى بدأوا يتساءلون عن صنوف طعام غابت عنهم. وخياطة في ديرالبح تستأنف عملها بعد تدمير مصنعها لتوفير لقمة العيش لأطفالها الستة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفنا رجل أعمال من غزة، كان مقيما في محيط مجمع الشفاء الطبي، يقول غزة كانت حاضنة خصبة لمن يريد العمل ومجال الأعمال. كان نشاطه الرئيسي في مجال الأثاث وجاء بشهادة الأيزو في الجودة الانتاجية في المركز الأول بالنسبة الى الأراضي الفلسطينية، كما توسع في مجال تأجير السيارات، يقول عاشت من وراء مجالات الشغل عنده عشرات العائلات في غزة. شهد تلك الحرب لستة أشهر قبل الخروج من غزة، استخرجوا خلالها جثثا من تحت الأنقاض، يقول حسدنا لأجلهم من ماتوا وكفنوا وكرموا بالدفن قبل الحرب. ويقول لمسنا بدايات الجوع وتحملنا أكلا لم نكن لنقربه قبل الحرب.
وفي اليوم السابع والعشرين بعد الأربعمائة قتلى في محيط مستشفى كمال عدوان ومدير التمريض في المستشفى يقول لنا إن الجيش الإسرائيلي أمر بإخلاء المرضى ومن بينهم الوفد الطبي الأندونيسي.ولجوء نازحين الى غاز طهي الطعام بديلا عن وقود لتسيير مركباتهم، وبدائل الطحين التي يلجأ اليها الناس لسد جوع الصغار، ومع الصغار دائما يظل الأمل بمبادرات يفرغون فيها طاقاتهم ومواهبهم كما في النصيرات بوسط غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبة عبد الفتاح، في الإخراج أمنة خليل، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفنا في الاستوديو أحمد هندي مدرس اقتصاد من مدينة غزة، مضى على خروجه من غزة ثمانية أشهر لم تنسه ستة اشهر شهد فيها الحرب بكل جوانبها من دمار وقصف وقتل ونزوح واستغاثات وجوع وعطش. بسبب الحرب أصبح يعبر عن مخزون انفعالاته بممارسة التطريز على القماش ليرسم عليه جداريات عن الحرب وغيرها. يقول: وأصعب من الموت كانت لحظات العجز عن إغاثة مصاب أو طفل جائع أو عطشان. واليوم، تجتر خان يونس ضربة استهدفت أمس خيام نازحين في مواصي خان يونس ما أدى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى. ويقول الجيش الاسرائيلي انه استهدف بها مركزا لقيادة عمليات حماس في خان يونس، الأمر الذي نفته حماس. واليوم صدر تقرير منظمة العفو الدولية عن الحرب في غزة بعد شهور من الاعداد اتهمت فيه المنظمة اسرائيل بارتكاب ابادة جماعية بحق الفلسطينيين، وردت الخارجية الاسرائيلية برفض التقرير واعتباره ملفقا ومليئا بالأكاذيب، سنتعرف على بعض تفصيلات التقرير وما استندت اليه منظمة العفو فيه. ومبادرة لمدرسة رياضيات تحاول أن تحيي لدى طلبة الثانوية العامة روح مواصلة الدراسة رغم تعطلها وقسوة ظروف النزوح.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#مواصي_حان_يونس#قصف_خيام_النازحين#بيت_لاهيا#شمال_غزة#منظمة_العفو_الدولية
يوسف يحكي لنا كيف خسر تجارته في مجال الدواجن، وعن شقيقته التي تزوجت في الحرب، كما يلتقي والده هاتفيا بعد انقطاع بسبب سوء أحوال الاتصالات في رفح.
وفي اليوم الخامس والعشرين بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة، تتعرض مدرسة تؤوي نازحين في بيت لاهيا للقصف وكذلك مخيما النصيرات والبريج في الوسط.
وفي سياق الأوضاع الميدانية أيضا، تتحدث مصادر محلية من شمال القطاع عن أن الجيش الإسرائيلي قد صعد من استهدافه لمنطقة مشروع بيت لاهيا واستخدم المسيّرات لقصف كل من يتحرك، وبعد أشهر من أزمة في توفر الطحين في غزة، بدأت وكالة الأونروا أمس بتوزيع كيس طحين لكل عائلة، حيث تجمع مئات الفلسطينيين للحصول على كيس واحد من الطحين بوزن 30 كيلوغراماً إلا أن البعض اعتبر الكميات غير كافية لاحتياجات الأسر المتزاحمة في الخيام. كما نستمع للشاعرة الغزية، ابنة مخيم البريج هند جودة التي تحدثت إلينا عما يعنيه أن تكون شاعرا في زمن الحرب .
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي.
معنا في الأستوديو السيدة فتحية إبراهيم صرصور، مديرة مدرسة متقاعدة، من تل الهوى بمدينة غزة وكان لديها قبل الحرب صالون أدبي وحاصلة على ماجيستير في اللغة العربية. نزحت سبع مرات وتعتبر مصر وجهة نزوحها الثامنة. خرجت من القطاع في السادس من مايو أيار الماضي أي مع إغلاقه، فكيف تسنى لها ذلك؟ وهل تمكنت من تدوين مشاهد الحرب والنزوح ؟
وفي اليوم الرابع والعشرين من الحرب في قطاع غزة نرصد أخر تطورات الأوضاع الميدانية لاسيما في الشمال حيث تعرضت مراكز إيواء وكذلك مناطق في رفح جنوبا. مشروع بيت لاهيا ويمتد القصف أيضا الى مناطق في رفح.
ومع استمرار مباحثات التفاوض في القاهرة والإعلان عن توافق مبدئي بين حركتي فتح وحماس حول مقترح مصري لتشكيل لجنة تحمل اسم "لجنة الإسناد المجتمعي"، تُعنى بإدارة قطاع غزة، تنتعش آمال أهل القطاع في التوصل لاتفاق وقف اطلاق نار ينهي معاناتهم المستمرة التي بدأت قبل نحو أربعة عشر شهرًا.
وبينما يحيى العالم يوم ذوي الإعاقة تفيد معطيات أممية بأن ما لا يقل عن ربع أعداد المصابين في قطاع غزة، باتوا يعانون من إصابات غيرت مجرى حياتهم، وتتطلب خدمات إعادة التأهيل لسنوات. نستمع في هذا الاطار للطفلة (سجا بلاطة) - البالغة من العمر خمسة عشر عاما- التي فقدت إحدى ساقيها بسبب الحرب والتي تتساءل ماذا فعلت كي تفقد قدرتها على الحركة وتصير معاقة.كما تستمعون إلى سعيد الخوالدة، وهو مدرس دراما من قطاع غزة، والذي قرر إقامة ورش تدريبية للأطفال وإقامة مسرح شارع للتنفيس عنهم.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#اليوم_العالمي_لذوي_الإعاقة#تل_الهوى#مفاوضات_وقف_اطلاق_النار#لجنة_الإسناد_المجتمعي
ضيفنا في الأستوديو أحمد أبو شعيب من تل الهوى مدينة غزة، شاب يبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، كان يدرس هندسة الحاسوب وكان لديه مع والده شركة برمجة. نزح حوالي ٥ مرات قبل أن يصل مصر في مارس آذار الماضي، بينما بقى والده وأخته داخل غزة. فكيف غيرت الحرب أحلام أحمد وترتيب أولويات الحياة بالنسبة إليه؟وفي اليوم الثالث والعشرين بعد الأربعمائة من الحرب في القطاع .. لا تزال عمليات البحث مستمرة من قبل الأهالي في محاولة لانتشال الجثث من جراء قصف على مشروع بيت لاهيا مساء امس .وأنحاء عدة من مدينة غزة تتعرض للقصف هي الأخرى ولماذا اضطرت اونروا لتعليق إيصال المساعدات؟ وماذا عن ردة فعل اهل القطاع؟ وفي مقابل نقص الطحين، يطلق مخبز في خان يونس جنوبا مبادرة لتوزيع الخبز بالمجان إضافة إلى تشغيل عدد من السيدات مقابل الحصول عليه. انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الان#حرب_غزة#بيت_لاهيا#مشروع_بيت_لاهيا#أونروا #خان_يونس
ضيفنا هشام صالح من منطقة التوأم بشمال مدينة غزة، يقول إنه من من اليوم الأول للحرب في السابع من أكتوبر تشرين الأول أدرك أنها ستكون حربا بلغة مختلفة عن سائر الحروب التي مرت بها غزة، وأدرك مدى خطورتها حين أدار مؤشر التليفزيون ليقف على حقيقة ما كان يسمع من أصوات انفجارات وقصف صواريخ من حوله، فماذا رأى؟ وما الذي جعله يتبنى موقفه بأنها لن تكون كسابقاتها من حروب غزة؟ واليوم يجتر سكان تل الزعتر في جباليا تداعيات قصف منزل الأعرج بالأمس ما أودى بحياة أربعين دفعة واحدة، ومحاصرون في بيت لاهيا في أنين انتظار الموت اما تحت وابل النيران أو بسبب الجوع وشظف العيش. وفي مواصي خان يونس تجسيد حي لأزمة الغذاء وتفشي الجوع لنقص السلع وغلاء أوصل الأسعار الى ألف في المائة. وهل يمكن للشعر أن يكون متنفسا لتوصيل صوت غزة والغزيين من خلف أصوات الطائرات والصواريخ والقصف؟ فهل عجزت غزة بعد كل هذه الحرب عن أن يصل صوتها الى مسامع العالم؟
ضيفنا خالد مرتجى صحفي شاب من الشجاعية عاش في الحرب ثلاثة أشهر سلك فيها مع والديه وأسرته الصغيرة دروب النزوح عدة مرات داخل غزة، حتى استقر بهم المقام في مصر. ماذا يدور الآن في الشجاعية وكيف هو الحال هناك من خلال التواصل بابن عمه وأخيه في الرضاعة. يحكي عن مآسي الجوع التي ألمت بأطفال غزة منذ أشهر الحرب الأولى، ويرى أن هذه الحرب هي مأساة أطفال ونساء بالدرجة الأولى.
وفي اليوم الواحد والعشرين بعد الأربعمائة، نستطلع آخر أنباء الاشتباكات والقصف في مناطق غزة، لا سيما في الشمال حيث شهدت بيت لاهيا سقوط عدد كبير من القتلى خلال يومين من الاشتباكات والقصف المتواصل. ونتعرف على صورة من مأسي أطفال يصارعون مع الجوع برد الشتاء القارس في خيام بمواصي خان يونس، وفيها نتعرف على محاولة لضخ بعض الانعاش والحياة بالمستشفى الميداني لمجمع ناصر الطبي. وفي مخيم النصيرات بوسط غزة، التقينا بعضا من سكانه من النازحين الذين عادوا أمس بلهفة إلى بيوتهم بعدما هجروها لشهور طويلة وذلك على أثر سماعهم أنباء انسحاب للدبابات الإسرائيلية من بعض مناطق النصيرات، فكيف وجدوا حال بيوتهم؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفتنا رشا البسوس سيدة من تل الهوى، تصف النزوح من الديار ومن غزة كلية بمكروه كان لا بد منه، رغم خلافات داخل الأسرة الواحدة على فكرة النزوح، لكن غريزة قلب الأم وحدها دفعتها للخروج بأبنائها وأمها وزوجها. لها وجهة نظر تصف كثيرين رفضوا الخروج من غزة بالأنانية، وتعيب على أخرين استكثروا على من نجا ونزح أن خرج من القطاع بكامل أطرافه، كأنه كتب على أهل غزة أن يكونوا اما أشلاءا أو بقايا أدميين. أربعمائة وعشرون يوما على الحرب في غزة ولم يتوقف بعد القصف لأهداف في مختلف مناطق غزة ، خاصة بشمال القطاع، بينما راحت سيدتان وفتاة ضحايا مزيد التدافع والزحام على الخبز بدير البلح. ومستشفى كمال عدوان بات عنوانا على انهيار منظومة مستشفيات غزة.وما حال ألاف الحوامل الأن في داخل قطاع دمرته الحرب والجوع ونقص الدواء و أدوات الجراحة والاسعافات، وفي غزة كذلك مجال ولو بالرسم كي يتوجه الصغار بالشكر لأمهات عانين الصعاب والمأسي كي يظل أبناؤهن على قيد الحياة.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحي وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفنا في الاستديو محمد النجار، صحفي ومعد برامج من مخيم جباليا، نزح عدة مرات حتى وصل مصر في شهر مارس/ آذار الماضي، وهو أب لـ 3 أبناء مازالوا مع والدتهم في قطاع غزة. يلتقي خلال الحلقة بعائلته في خان يونس في اتصال هاتفي فتفاجئه طفلته الوسطى برغبتها في البقاء داخل غزة رغم الحرب. نتعرف مع النجار على أسباب تركه عائلته داخل القطاع والمواقف التي لاتزال عالقة في الذاكرة عن فترة تغطيته الحرب في غزة. وفي اليوم التاسع عشر بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة يتعرض مخيم النصيرات في الوسط للقصف واستمرار الغارات على بيت لاهيا بجانب نسف عدد جديد من المباني السكنية في جباليا شمالا. ومن الشمال أيضا نستمع لأصوات نازحين ممن اضطروا لترك مأواهم في مدرسة عوني الحرثاني ووصلوا لغرب مدينة غزة. وفي خان يونس نازحون يحاولون التغلب على الجوع بزراعة محيط خيامهم. وسيدة غزية تتمكن من استخراج أدوات عمل المشغولات اليدوية لتصنع ملابس الشتاء لأطفالها وسرعان ما يذيع صيتها وتنهال الطلبات عليها من المحيطين.
أنتم أيضًا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية زمرة، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي.
فقدت ثلاثة من أشقائها في شهور الحرب الأولي وعانت الحصار والجوع مع صغارها الثلاث ..ضيفتنا في الاستديو من مدينة غزة السيدة (سوزان عطا الخليلي) تتذكر أيام الحرب وتتحدث إلينا عن مشاعر الذنب التي ترافقها منذ أن غادرت القطاع. وفي هذه الحلقة تستمعون لشهادات الناجين من قصف مدرسة التابعين .وفي اليوم الثامن عشر بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة شهود عيان يتحدثون عن حصار الجيش الاسرائيلي لمدرسة عوني الحرثاني في الشمال وكيف استقبل أهل القطاع اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان حيث يترقبون اتفاقا مماثلا لوقف معاناتهم.
بعد مرور أكثر من 20 يومًا دون دخول الوقود اللازم، بلديات دير البلح وسط قطاع غزة تحذر من التوقف الكامل لخدماتها الأساسية ورئيس بلدية المدينة يناشد عبر غزة اليوم جميع المنظمات الدولية للمساعدة.
كما تتابعون معنا قصة مصورة أفراح لم تتخل عن مهنتها رغم قصف الاستديو الخاص بها وواصلت تسجيل لحظات الفرح النادرة لمن قرروا استكمال مشروع الزواج ومواجهة أهوال الحرب بالتأقلم والسير مع عجلة الحياة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي.
معنا في الاستوديو من مدينة رفح الشابة يارا ماضي ذات الخمسة وعشرين عاما، وهي أم لثلاثة أطفال أكبرهم ست سنوات والأصغر كان عمره أقل من عام وقتما بدأت الحرب، وصلت مصر في شهر مارس آذار الماضي . وبعد سنوات من الانقطاع عن الدراسة، قررت العودة إليها بعدما تغيرت نظرتها للحياة برمتها على أثر الحرب .وفي اليوم السابع عشر بعد الأربعمائة من عمر هذه الحرب يشتد القصف الإسرائيلي على أنحاء عدة في مدينة غزة والأمطار تتكالب مع أمواج البحر على خيام النازحين لتقتلعها وتسحب الأطفال النائمين من بين ذويهم.ومع استمرار عملية الجيش الإسرائيلي المكثفة شمال قطاع غزة يواصل مستشفى العودة استقبال الجرحى لاسيما من بيت لاهيا، فإلى أي مدى يلبي المشفى احتياجات هؤلاء المصابين في ظل غياب المقومات الأساسية ؟وتحت شعار (بادر، ليبقى التعليم مستمرا) شقيقتان من خان يونس تطلقان مبادرة تعليمية في خيمة على أنقاض منزلهم أملا في التخفيف عن الأطفال .انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#دير_البلح#رفح#مستشفى_العودة#شمال_غزة#بيت_لاهيا#خيام_النازحين
ضيفتنا في الاستديو من مدينة غزة المذيعة إيناس رمضان أبو الجبين نزحت حوالي ثماني مرات، وخلال هذه الفترة عملت كمراسلة صحفية في رفح، تحكي لنا في هذه الحلقة ما رصدته عين الصحفية والمرأة من مشاهد الحرب التي لا تنسى. وفي اليوم السادس عشر بعد الأربعمائة من الحرب في القطاع يشتد القصف الإسرائيلي على شماله وغارات على النصيرات في الوسط.
والأوضاع الإنسانية والمعيشية في جنوب ووسط قطاع غزة تتفاقم بصورة كبيرة في ظل القيود الإسرائيلية على المعابر وإدخال المساعدات الغذائية، صورة حية عن معاناة الحصول على رغيف الخبز نستمع إليها على لسان نازحين .
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكترونيhttps://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم نرمين الذهبي.
تروي أحلام أبو عمرة ضيفتنا في الاستوديو، يوماً لا تنساه أبداً حين قُتلت ابنتُها الكبرى نهاد يوم قُصفت البنايةُ المجاورة لمنزلهم مما أدى إلى تضرر بنايتهم وإصابتها هي وأولادها، وقتلت ابنتها متأثرة بإصابتها تحت الركام، وأصيبت ابنتها الأخرى بانفجار في رحمها .ابنها الصغير حسام أبو عمرة الذي تم انتشاله مع أخته نهاد من تحت الركام ، يحكي لغزة اليوم أنه بفقد أخته قد فقد والدته ويتذكر ابن عمه وصديقه الذي قتل في قصف إسرائيلي كذلك.
عاشت أحلام من بعدها أياما صعبة لا تستطيع تجاوزها خاصة مع النقص في الطعام، أحلام أم لخمسة أولاد وثلاث بنات تركت أولادها وزوجها في غزة وتركت معهم قلبها حتى الآن.
وفي اليوم الخامس عشر بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، قصف إسرائيلي تركز في وسط قطاع غزة منذ الليل وفجراً، وقتل وأصيب العديد من المواطنين بينهم أطفال في قصف لمنزل في مخيم المغازي، وخيمة تؤوي نازحين، وغارات في مخيم البريج، وجنوب غزة في رفح منذ الليل، فيما يقترض سكان من غزة من بعضهم الطعام كما يحكون لنا بسبب الجوع وسوء التغذية، حيث اتهمت الأمم المتحدة القوات الإسرائيلية بمنع ثلثي المساعدات الإنسانية من الوصول إلى القطاع في الأسبوع الماضي، و رفع بعضهم من النازحين إنذارات بكارثة بيئية كما وصفوها في جنوب غرب دير البلح وسط غزة تحديداً بالقرب من محطة تحلية المياه نتيجة تجمع مياه الصرف الصحي والمياه العادمة من خيام النازحين. وعلى معبر رفح جنوباً وبرغم سيطرة الجيش الإسرائيلي على المعبر منذ شهر مايو آيار العام الجاري، وتضرره بشكل كبير جراء العمليات العسكرية في محيطه، إلا أن مجموعة من الشباب يدرسون سبل إعادة تعمير المعبر في رسالة علمية تعبر عن أحلامهم في غد أكثر اشراقاً كما يحكون.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري، في الإخراج آيه حسام، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم مها الجمل.#غزة_اليوم#حرب_غزة#غزة_الآن#النصيرات#مخيم_البريج#دير_البلح#الجوع_في_غزة#رفح
ضيفنا في الأستوديو محمد عبد الرازق صاحب مكتبة بجوار الجامعة الاسلامية، وجامعة الأقصى، نقلته الحرب من شغل القرطاسية ومعايشة حياة رواده من طلاب الجامعة، إلى مشاهد مروعة لجثث قتلى وأشلاء قتلى، وإلى تيه الخوف من الموت والجوع والتشرد في ربوع غير أمنة. فر بأبنائه من الحرب، لكن بقيت أثارها النفسية والاجتماعية تلازمه. قلقه لا ينتهي على أمه وأخوته الذين بقوا بالقطاع لم يغادروه. وفوبيا تلازمه الى اليوم من أصوات تشبه قصفا أو انفجارا،
أربعة عشر يوما بعد الأربعمائة يوم من الحرب في غزة..وفيه أجواء القصف تهدد طواقم ومرتادي مستشفى كمال عدوان. وتحذيرات أممية بأن حياة مليونين في غزة الأن باتت على المحك لتفاقم محنة نقص التغذية، وتتجلى المحنة بمقتل ثلاث سيدات أثناء التزاحم على طوابير الخبز بنيران أمن مخبز في دير البلح. وفي مواصي خان يونس، ابتكار مسابح لانعاش صغار النازحين.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم خليل فهمي.
يروي عمرو فلفل، ضيفنا في الاستوديو، من محيط مستشفى الشفاء بغزة، محاصرة دبابات إسرائيلية لباب بيته لمدة سبعة عشر يوماً، ويقول عمرو إنهم عرفوا بدخول القوات الإسرائيلية للمستشفى فجأة عبر مكبرات الصوت بإخلائه. عمرو كان لديه مصنع أثاث مع العائلة ولديه محلات لبيع المكملات الغذائية، خسرهم جميعاً في الحرب، فنزح هو و بناته وزوجته الحامل ووالده ووالدته إلى جنوب غزة ثم إلى مصر، ويشبه ممر نزوحه من محيط مجمع الشفاء إلى جنوب غزة بالصراط المستقيم الذي يحيط به جنود مدججون بالسلاح وطائرات استطلاعية ولا يمكن النظر إليهم خوفاً من القصف وطريق رملي وصفه أشبه بالطحين من كثرة مرور الدبابات عليه. وعبر غزة اليوم ومن مدينة عسقولة وسط غزة، يصف عبد الكريم أبو رائد والد زوجة عمرو فلفل الحياة في منزله بمنطقة قصف لا تطاق.
وفي اليوم الثالث عشر بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، قصف إسرائيلي يشتد في مناطق وسط القطاع ومدينة غزة وسلسلة غارات على جباليا وبيت لاهيا شمالي غزة، ويقول الدكتور مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية في غزة عبر غزة اليوم إن قصفاً إسرائيلياً بطائرات مسيرة أصابت مولدات الكهرباء وأجهزة الأكسجين وطواقم طبية في ساحة مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي غزة، ونازحون يواجهون بحواجز ترابية موج البحر على شاطيء دير البلح وسط القطاع مع اقتراب فصل الشتاء، ومن مخلفات المساعدات يبني زين الدين المدهون الطفل من قطاع غزة، مجسمات وأعمالاً فنية تصنع غده برغم الحرب والنزوح..
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم مها الجمل.
--هذه الحلقة بها أصوات ومشاعر صادمة قد لا يتحملها البعض --
معنا في الاستوديو من تل الهوى بمدينة غزة السيدة غدير الخالدي. أم لثلاثة أبناء وكان لديها مركزا للتجميل لم يمض على افتتاحه إلا أشهر ثم جاءت الحرب فبات ركاما على الأرض. جاءت غدير إلى مصر في فبراير/ شباط الماضي بعد أن نزحت نحو 7 مرات داخل غزة. غدير تحكي لنا عن اللحظة التي تلقت فيها خبر مقتل أمها واخوة لها وكيف تحولت حياتها من بعد تلك اللحظة.
ومع دخول الحرب في غزة يومها الثاني عشر بعد الأربعمائة يحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من أن المخابز التي تعد شريان حياة لمئات آلاف الفلسطينيين المتضورين جوعا في القطاع على وشك الإغلاق - إن لم تكن قد أغلقت بالفعل - بسبب نقص الدقيق والوقود، وفي هذه الحلقة ،، نستمع لأصوات نازحين في خان يونس يحكون معاناتهم مع الجوع .
وبالتزامن مع إحياء اليوم العالمي للطفل الموافق العشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني، فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة أونروا يصف قطاع غزة بانه أصبح مقبرة للأطفال، فكيف وصف الأطفال أنفسهم حياتهم تحت وطأة الحرب؟
كما تتعرفون معنا على "حكاية وتر" المبادرة التي أطلقتها فنانة تشكيلية وعازفة عود غزية، حيث جعلت من العود أداة لتعريف الصغار الخلفية التاريخية للأغاني التراثية.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
نحذر السادة المستمعين من أن الحلقة بها تفاصيل صادمة قد لا يتحملها البعض.
السيدة وداد موسى ضيفتنا في الاستديو من البريج وسط قطاع غزة، أم لتسعة أبناء وجدة لأحفاد كثر، باعدتها الحرب عن أسرتها حيث جاءت إلى مصر برفقة ابنتها المريضة تاركة زوجها مع الأبناء والأحفاد داخل غزة ، فقدت ما لا يقل عن خمسة عشر شخصا من عائلتها ولا يزال قلبها يحمل ثقل الخسارة والنزوح والغربة... فلماذا اختارت أن تحكي قصتها؟ "جوايا هم يتفرق على كل العالم، إيش عملنا؟ علشان بس فلسطينية! دول عظمي ما تتحمل اللي غزة اتحملته" "وأنا في غزة ١٥ نفر من عيلتي استشهدوا قدام عيني البيت نزل عليهم .. البنت تقول لأمها أنا عايشة كيف بدي أطلع، كله راح كلهم استشهدوا ولا عمري بنسى المنظر هدا .. واحنا بنتخبى من هنا لهنا ولسه الله أعلم إيش بيصير""في غزة كل الشباب أولادي وكل الصبايا بناتي كلنا نفس الوجع والهم.. نفسي أحكي وأصرخ""بالصدفة أتواصل مع أولادي وجوزي .. وضعهم كتير صعب قلبي بيتقطع عليهم .. من وين الناس بدها تجيب أكل! أحفادي رضع ما لاقيين أكل حتى البندورة مش قادر يجيبلهم".وفي اليوم الحادي عشر بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة قصف مكثف على المحاور الغربية لجباليا و بيت لاهيا شمالا ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية يقول إن خمسة وستين ألف فلسطيني يعانون أوضاعاً غير إنسانية تحت وطأة القصف والحرمان من أساسيات المعيشة .. كريم الحسني مواطن من مخيم جباليا بشمالي غزة، خاض منذ بداية الحرب أربع رحلات نزوح لمناطق متفرقة ثم عاد لمعسكر جباليا قبل بدء العملية العسكرية الحالية، وطوال هذه المدة اتخذ كريم من قطه الأليف "ليو" صاحبا ورفيقا، ولم يتخل عنه رغم شح الغذاء وصعوبة الظروف المعيشية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نيرمين الذهبي، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين.
ضيفتنا في الاستوديو يسرا العكلوك ، أم لطفلة لا يتعدى عمرها العام والنصف . تحكي لنا كيف كانت رحلات نزوحها وعلى كتفها طفلة رضيعة لتدفع هذه الصغيرة ثمن الحرب بنفسها في شهور عمرها الأولى وكيف عانت نقص الطعام ومقومات الحياة الانسانية ؟ وماذا عمن فقدتهم يسرا من أقاربها ؟
يسرا العكلوك، من سكان مدينة غزة، شمالي القطاع، نزحت حوالي ٥ مرات، مصطحبة ابنتها التي كانت تبلغ من العمر اشهراً قليلة، إذ ان عمرها حاليا عام ونصف.عانت كثيرا مع ابنتها وتقول: "مكانش في طعام خاصة ان ده بداية تناولها للطعام، كانت مرحلة بناء جسدها، والأسعار كانت صعبة كان كتير صعب متقدريش توفري لطفلك اللي محتاجه". اكثر ما عانت منه كانت تجربة نزوحها في رفح إذ لم يجدوا مكانا فكانوا يقضون النهار عند أقاربهم والمساء يبيتون في صالون للحلاقة، تقول: "كان كل شي بيخجل كتير صعب تعيشي مكان الحلاقة والبنت صغيرة، كتير صعب انك تفوتي حمام انك تاخدي دش، كان كل ٣ أسابيع مرة احممها، كان صعب".
وفي اليوم العاشر بعد الأربعمائة من الحرب في قطاع غزة ...تتواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي الاسرائيلي على مناطق متفرقة في القطاع لا سيما في شماله. ومدير مستشفى كمال عدوان ببيت لاهيا يدعو المجتمع الدولي للتدخل بعدما تعرض مشفاه للقصف الى أن دخلت الشظايا الى أقسامه. و سقوط الأمطار يتسبب الليلة الماضية في غرق خيام النازحين في معسكرات الإيواء الكبيرة، سواء المنظمة أو العشوائية.و"مداد الخير " مخيم شرق خان يونس يوفر المأوى لنساء وأطفال المحتجزين والقتلى فلماذا تتخوف نسوة من المقيمات فيه من موقعه؟ووفد طبي جزائري من سبعة أطباء يصل غزة لدعم القطاع الصحي المتدهور في التعامل مع الحالات الخطيرة والمستعصية فكيف يصفون الوضع؟
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم وعبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#مستشفى_كمال_عدوان#بيت_لاهيا#خان_يونس#رفح#شمال_غزة
ضيفتنا في الاستديو باسمة الحسيني من سكان تل الهوى شمال قطاع غزة كانت تعمل في إحدى شركات الاتصالات قبل الحرب.عانت باسمة من النزوح المتكرر في قطاع غزة ومن تبعات الحرب لكن معاناتها الكبرى تمثلت في توفير العلاج نظرا لإصابتها المزمنة بمرض السكري وضرورة حفظ الأنسولين اللازم لحالتها بطريقة خاصة لم تتوفر خلال الحرب، كما عانت بسبب مرضها في الحصول على طعام مناسب.اعتبرت باسمة سفرها إلى مصر بمثابة تحدي لها لمحاولة استعادة حالتها الصحية التي تردت في الحرب، كما استطاعت ان تبدأ مشروعا جديدا في مصر.
وفي اليوم التاسع بعد الأربعمائة من عمر الحرب في قطاع غزة تتعرض خيمة للنازحين بمواصي خان يونس جنوبا للقصف وكذلك المحاور الغربية لرفح.
وبعد أن أظهر تقرير لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن عدد الأشخاص المفقودين أو المحاصرين تحت الأنقاض في قطاع غزة يقدر بنحو 10,000 شخص منذ بدء الحرب، غزة اليوم يستمع لبعض أهالي المفقودين.
وفي سوق في دير البلح وسط غزة، كيف جلست سيدات بسلال الخضر والفاكهة لبيعها لأول مرة في حياتهن من أجل تدبير النفقات لذويهن ولأطفالهن؟
أما حيدر الغزالي فهو شاعر وكاتب من مدينة غزة ،عمره 20 عاما، قرر توثيق يومياته في الحرب على منصات التواصل الاجتماعي، فلاقت كتاباته إعجاب الكثيرين وترجمت نصوصه بعد الحرب إلى 6 لغات.
في اليوم الثامن بعد أربعمائة يوم من الحرب في غزة..ضيفتنا سعاد عبد الفتاح الشوا، مهندسة مدنية من مدينة غزة، وتحديدا من شارع النصر بجوار مجمع الشفاء الطبي، تحب العمل وتعشق المسؤولية، ومع كل لحظة مرت عليها بالحرب قبل النزوح والخروج، كانت لها حكاية تتجرع ألمها رغم مرور شهور. خاضت تجارب الحرب والنزوح والعمل التطوعي بمدرسة ايواء، ولكل منها معها قصة عن الدمار وألام الفقد لعائلة عمها في ضربة واحدة، أو عن عدوى أمراض كانت تتنقل بين النازحين من شدة التكدس، أو عن أحلام البقاء في غزة بحياة كانت بالنسبة اليها الأفضل ومليئة بالأمل والطموح فاذا بها أحلام قد تحطمت الى رحلة من العذاب. وتجدد الغارات والقصف في بيت لاهيا وغرب جباليا فضلا عن استهداف منازل ومبان بالوسط والجنوب. وحوارات مع محاصرين ببيت لاهيا، ونازحين في الجنوب تلقوا أنباء فقد ذويهم وأحباءهم بالشمال. وطبيبة شابة فقدت عشرين من أفراد أسرتها وجزءا من ذاكرتها بسبب الصدمة، ورغم ذلك حفزها العمل التطوعي لمعاودة ممارسة مهمتها الطبية في مستشفى شهداء الأقصى.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم خليل فهمي.#غزة_الآن#غزة_اليوم#حرب_غزة#بيت_لاهيا#مجمع_الشفاء_الطبي#مستشفى_شهداء_الأقصى#شمال_غزة
في اليوم السابع بعد أربعمائة يوم من الحرب، ضيفتنا دعاء عبود أم شابة من تل الهوى في شمال غزة، كانت رحلة الحرب والنزوح معها باختصار هي رحلة النجاة بطفليها الصغيرين كرا وفرا تلازمها فكرة الموت ومخاطره لعدة أشهر قبل رحلة الخروج الأخيرة من رفح. وخلال تلك الرحلة كانت شاهدة على دمار ودماء، رأت جثثا وأشلاء، وجربت العودة لبيتها فوجدته حطاما، كما مرت بتجربة الجوع والاكتفاء بوجبة واحدة يوميا لها ولولديها لما يقرب من شهر.
وقصف متجدد لأهداف في بيت لاهيا وجنوبا في رفح، واليوم يلجأ الخبازون إلى مقايضة المواطنين بالطحين مقابل الخبز للتغلب على الجوع وغياب الوقود. وبحديث د. بكر أبو صفية عن مستشفى العودة تتذكر ضيفتنا ما رأته في مستشفى الشفاء من تدمير وخروج عن الخدمة. ووسط ذلك يلازم عازف عود وموسيقي من غزة عوده خلال رحلات النزوح يدندن به ويحاول بث تأثيره للتخفيف من الصعاب التي يعيشها النازحون داخل الخيام.
انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة البودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
ضيفنا مهندس شاب وناجح من حي الرمال خسر شركته ومصنعه ورأس ماله منذ اليوم الثالث للحرب، وخرج من بيته بعدها على أمل العودة بعد أيام فانتهى به المطاف إلى نزوح وخروج من غزة، بعدما ضاع أمامه شقاؤه وتعبه في لحظة. المهندس محمود سلمي نموذج لمتعلمين كثر في غزة خسروا ثمرة نجاحهم في غارة أو سلسلة قذائف وقصف، و في حوار مع صديقه بدير البلح يتحدثان عن ناجحين في غزة سرقت الحرب منهم أحلامهم.
ومعه نعرج على ما قد يلحق بجيل بأكمله من أبناء غزة من الحرمان من التعليم اذا توقفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن العمل وأغلقت مدارسها بمقتضى قانون الكنيست الجديد لتقييد عمال الأونروا.
وبعد أكثر من عام على الحرب يحل شتاء جديد على نازحين أمامهم البحر ووراءهم خيام مهترئة، ومع ذلك لا تعدم وسائل للتدفئة، ومنها مبادرة لسيدة من القطاع تحاول تصنيع ملابس شتوية من بطاطين الأغطية لمختلف الأجناس والأعمار..
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
ضيفنا في الاستوديو الشاب الغزي محمد زين الدين، من حي الرمال شمال قطاع غزة .كان يعمل في مجال الإعلام في إحدى الدول الخليجية لكنه فضل العودة للقطاع قبل سنوات قليلة من الحرب .كان يقطن هو وأسرته في بيت العائلة وهو بيت ذو طراز أثري حيث يعود لثلاثينات القرن الماضي. يحكي محمد عن بيته الذي تحول من مكان لتجمع الأحبة إلى مقبرة يدفن فيها القريب والغريب بعد أن حول الناس حديقته إلى شبه مقبرة جماعية.ويقدم ضيفنا الآن محتوى عبر الانترنت عن المطبخ الفلسطيني يحاول من خلاله تسليط الضوء على الحرب في غزة بطريقة مختلفة، لكنها تذكره ق الوقت نفسه بكثير من لحظات الألم والمعاناة التي عاشها خلال الحرب والنزوح .وفي اليوم الخامس بعد الاربعمائة من عمر الحرب في القطاع تستغيث عائلات محاصرة في جباليا شمالا من أجل إخراجهم، ونازحون ممن تمكنوا من الخروج والوصول لغرب مدينة غزة لا يجدون ملاذا آمنا يلجؤون إليه والقصف يمتد لأحياء بمدينة غزة وكذلك لمخيم المغاري في الوسط.ومع اليوم العالمي لداء السكري، كيف يتعايش أهل غزة من أصحاب هذا الارض مع ظروف الحرب وما نتج من نقص علاجاتهم الأساسية ؟
وفريق "طلائع فلسطين" مخيماً لتعليم الأطفال النازحين في خان يونس مهارات العمل الصحفي من كتابة التقارير وتصويرها بالإضافة لعدد من المهارات الأخرى التي تساعدهم على صقل مواهبهم والتغلب على ما خلفته الحرب من آثار نفسية.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#حي_الرمال#جباليا#شمال_غزة#مخيم_المغازياليوم_العالمي_لداء_السكري##غرب_غزة
أمل أكرم ضيفتنا في الاستوديو اليوم، وهي مدرسة لغة إنجليزية، نزحت ثلاث مرات ، وأصعب لحظة مرت عليها حين علمت بمقتل عمتها وعائلتها المكونة من ٢٥ فرداً.تقول أمل إنها اختبأت حين نزحت من البريج الوسطى، في مدرسة تعليمية تحولت لمركز لإيواء آلاف النازحين، وكانت تفقد الوعي كلما سمعت قنابل صوتية تلقى بالقرب من مدرسة النزوح لظنها أنها قتلت فعلياً.وفي اليوم الرابع بعد الأربعمائة من الحرب في غزة ، قصف تشتد حدته في مخيم البريج وسط غزة فجر اليوم وغارات على خيم للنازحين غرب دير البلح، وفي بيت لاهيا وجباليا شمالاً.وعبر غزة اليوم ، رئيس بلدية دير البلح يحذر نازحي منطقة وادي السلقا بالإخلاء الفوري والعاجل خوفاً من الغرق والموت إن لم يتحركوا مع تدفق مياه الأمطار بعد تحذير أول صدر منذ شهر، بينما نازحون يحكون لغزة اليوم عن مخاوفهم من الخروج من المنطقة لأسباب أبرزها قولهم "وين نروح".ويحكي الطبيب فرحان عبد العزيز، طبيب أمريكي، عضو فريق طبي تابع لمؤسسة "رحمة" عن عشرة أيام قضاها في المستشفى المعمداني بمدينة غزة وحال المرضى والمصابين وأطفال لم يجدوا العلاج، وصنعت عائلة الشاعر من الطين بيتاً في خان يونس جنوباً حين دمر منزلهم.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم مها الجمل.#غزة اليوم # نازحون# دير البلح# وادي السلقا#
ضيفتنا في الاستوديو من مدينة غزة هديل الخليلي تتحدث إلى خالها في الزوايدة بعد غياب طال لتطمأن على من تبقى من عائلتها على قيد الحياة في القطاع. هديل تخرجت في كلية إدارة أعمال قبل الحرب بشهر واحد وكانت على موعد مع أول يوم عمل في الثامن من اكتوبر تشرين أول من العام الماضي أي بعد يوم من اندلاع الحرب في القطاع.نزحت حوالي ثماني مرات، وما بين صعوبات النزوح ومعاناة فقد الأقارب والأصدقاء، لاتزال أحلامها اثناء النوم تعكس ما اختزنته ذاكرتها عن الحرب.
و ناجون يروون لغزة اليوم مشاهداتهم خلال قصف أمس لمقهى في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة والذي أوقع عشرة قتلى على الأقل وكان يضم عددا من النازحين في المنطقة.وفي اليوم الثالث بعد الاربعمائة من الحرب في قطاع غزة، الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر بالإخلاء للموجودين في مدرسة مهدية الشوا ببيت حانون شمالا.ومع استمرار العملية العسكرية المكثفة في شمال القطاع، مدير المستشفى المعمداني بمدينة غزة يصف لــ "غزة اليوم" ما يكابده المستشفى من أجل الاستمرار في تقديم خدماته للمرضى والجرحى ومن تم نقلهم من الشمال في ظل عدم توفر المستلزمات والكوادر الطبية، ومصابون يسردون لنا آلامهم مع نقص العلاجات والرعاية اللازمة.انتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني: https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#بيت_حانون#الزوايدة#مستشفى_المعمداني#مواصي_خان_يونس#شمال_غزة
لم يكد إسحاق المزيني ضيفنا في الاستوديو يصدق أن منزله قُصف وتهدمت طوابقه إلا حين هرع بطفلتيه خارج المنزل ويصف ذهولاً أصاب جاره وهو يحمل صغيرته وقد قٌسم رأسها نصفين قتيلة يحملها الجار بين يديه جراء القصف.وفي اليوم الثاني بعد الأربعمائة من الحرب في غزة، مخاوف من انتشار الجوع في جنوب غزة كما التحذيرات من مجاعة وشيكة في شمال القطاع، ويحكي إسحاق المزيني ضيفنا كيف كان يطعم طفلتيه رغيف خبز واحد في اليوم كتمهيد لجوع محتمل في منطقة نزوحهم جنوبي غزة، عاش إسحاق معظم أيام النزوح في خيم وصفها باللا أدمية حيث نزح خمس مرات مع ابنتيه وزوجته.بينما يشهد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة اليوم قصفاً كثيفاً مع تقدم دبابات إسرائيلية في شمال وغرب المخيم، يستهدف منازل وأحياء سكنية وأسفر عن سقوط عشرات من القتلى والجرحى وفقاً لمصادر طبية، بينهم مصور صحفي في قصف استهدف خيمة نازحين غربي النصيرات. ويتعرض مصابون في شمال غزة لطرق نقل غير آمنة يستخدم فيها عربات الكارو التي تجرها الدواب ودراجات هوائية وأحياناً بالحمل على الأكتاف لإنقاذ حياتهم بعد توقف خدمات الإسعاف والدفاع المدني في العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال غزة منذ أكثر من شهر.وإنذارات بمجاعة وشيكة في شمالي غزة كما صنفتها لجنة مراجعة التصنيف الدولي للمجاعة، يتحدث عنها لغزة اليوم مسؤول الأمن الغذائي في منظمة أوكسفام الخيرية في غزة، ورامز شعث من دير البلح وسط غزة فتح أرضه في دير البلح لينصب النازحون خيمهم فيها مع تكدس النازحين في المنطقة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج محمد جمال ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم مها الجمل.
ضيفنا في الاستديو.. تامر الخالدي من أبناء مدينة غزة كان تاجرا في مجال أدوات التجميل وكذلك صاحب مركز تجميل متخصص. أب لثلاثة أبناء، الأكبر 13 عاما والأصغر 4 سنوات. يحكي لنا الخالدي كيف توفيت والدته قبل أقل من أسبوعين بسبب نقص الرعاية الصحية خلال نزوحها في خان يونس. ويتذكر ابن عمه الذي بقي حيا لثلاثة أيام بين جثث عائلته، ترى هل تجاوز هذه الصدمة؟ وفي اليوم الأول بعد الأربعمائة يشتد القصف الإسرائيلي على جباليا مخلفا عشرات القتلى والمصابين، مع استمرار العملية العسكرية المكثفة في الشمال. وما بين الجوع والقصف والنزوح، كيف عاش أهل القطاع أربعمائة يوم من الحرب؟ومع إعلان المكتب الحكومي في غزة أن نحو 1367 عائلة قد قتل أفرادها، ماذا عمن بقى وصار يحمل لقب "الناجي الوحيد"؟ وكيف تمر الأيام على هؤلاء الناجين؟ وكيف يتعايشون مع صدمة الفقد والوحدة؟وفي خان يونس نازح يحمل على عاتقه زيارة غيره من النازحين للاطمئنان عليهم وإشعارهم أنهم ليسوا بمفردهم في هذه المحنة حاملا معه شعار "طمنونا عنكم".
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم، كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dt
كان معكم في إدارة التحرير: إبراهيم خليل، في الإعداد: مروة جمال ، في الإخراج: نغم إسماعيل، وفي هندسة الصوت: أيمن محسن، وفي التقديم :نرمين الذهبي.
ضيفنا في الأستوديو معتز مرتجي شاب نشأ بحي الشجاعية، وهو من سكان الحي الثلاثيني بمدينة غزة، كان يشق طريق العمل وكسب العيش بنجاح في شركة لإنتاج المنظفات الصناعية فماذا حدث لشركته وشركات أخرى فيما كان يعرف بالمنطقة الصناعية في غزة؟ وله أراء في تجارب النزوح المتكررة عن ندرة الخيارات واختلاف طبائع مستضيفي النازحين وليس أقلها تجربة له شخصيا، حياة أمضاها مع أسرته نازحا داخل سيارة لمدة لا تقل عن شهرين. مر أربعمائة يوم تماما على الحرب في غزة، والقصف لم يتوقف على مناطق مختلفة من القطاع، ومجاعة محدقة خاصة بالشمال، ونساء يتحملن وحدهن مؤنة النزوح ومخاطره، بينما تقرير مفصل للأمم المتحدة يقول إن 70% من قتلى تلك الحرب نساء وأطفال، وإن 80% من هؤلاء قتلوا داخل مبان سكنية ومساكن إيواء، وإن الفئة العمرية الأكثر تعرضا للقتل بين الأطفال هي بين سن 5 إلى 9 من العمر، وتقرير يرفع تصنيف الحرب في اسرائيل وغزة إلى جرائم حرب بل وإبادة جماعية. ورغم ما يشهده شمال القطاع من أهوال، إلا أن منتزه البلدية أبى الا وأن يشهد فاعلية ترفيهية لا سيما للصغار لمساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية للحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909، و 00447590183554، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة البودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
في اليوم التاسع والتسعين بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، معنا بالأستوديو ضيفة لعلها نموذج لأمهات كثر شوهدن على مدار شهور تلك الحرب على شاشات التلفزة وعبر صور الفيديو وهن إما يشيعن، أو ينتحبن، أو يبحثن وسط الركام، أو يبتهلن إلى السماء، لحظة فقد ابن أو أبناء لهن عقب قصف مدمر...رولا علي حسن من تل الهوى أم لثمانية فقدت ثلاثة منهم في تلك الحرب، قبل أن تتمكن من النزوح مع زوجها والباقين من الأبناء والبنات. المفقودون بقيت ذكراهم مع أسرة باتت تشعر أن للموت مذاقاً يساوي طعم الأمل في الحياة. وفي حلقة اليوم نتابع آخر التطورات الميدانية في أنحاء غزة، بعد ساعات من استهداف مدرسة شحيبر التي كانت تتبع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (الأونروا) في مخيم الشاطيء غربي غزة، ولجوء نساء غزة إلى قص شعورهن بسبب شح مواد التنظيف والعناية بالشعر. والعودة في مواصي خان يونس إلى تعليم الدبكة الفلسطينية لزيادة تعلق الصغار بتراث أجدادهم ولتخفيف أهوال الحرب عليهم.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وكنت معكم: خليل فهمي، تحية لكم وإلى اللقاء.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#تل_الهوى#مدرسة _شحيبر#مخيم_الشاطيء#مواصي_خان_يونس#خان_يونس#تل_الهوى
ضيفنا في الاستوديو مصطفى سامي الزنط، مبرمج شاب ورب أسرة من حي النصر جوار الشيخ رضوان بوسط غزة، نزح بعد أسرته الصغيرة بشهر، تاركا والدته ووالده بالقطاع. ذاق ويلات الفقد لأفراد من عائلته وهو داخل غزة وبعد خروجه منها. وكانت خالته القادمة من جنين أخر ضحايا القصف قبل ستة أيام فقط. ويتواصل عبر الحلقة بحوار عزاء لأمه في فقد أختها، وعن غزة التي تعاني الحرب من جهة وحرب التجار والأسعار من جهة أخرى، على حد تعبيرهما. يقول الضيف: "لما تنجو من الموت أكثر من 5 مرات مفيش حاجة تستناها تاني من الحياة"
وثمانية وتسعون يوما بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة بينما القصف الجوي والمدفعي المكثف يتواصل في شمال غزة للشهر الثاني، فقد استمر في بيت لاهيا مع قصف جديد لمدرسة حليمة السعدية في جباليا. وغارة جوية على مخيم النصيرات وسط القطاع. يقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف مقاتلين من حماس في شمال غزة. وبودار احتجاجات على مغالاة التجار في أسعار المتوفر من المؤن الغذائية خاصة في دير البلح حيث يقوم المحتجون بغلق المتاجر تعبيرا عن رفض الأسعار المبالغ فيها.
ومنظمة الصحة العالمية تمكنت أمس من إجلاء أكثر من 100 مريض بالسرطان وبعض الجرحى بينهم أطفال من غزة الى عدة دول عربية وأجنبية للعلاج، عبر معبر كرم أبو سالم. ووسط ذلك تجرى محاولات بث حياة في مؤسسات كانت تعمل بكفاءة قبل الحرب وقبل أن ينال منها التدمير ومنها مستشفى الرنتيسي التخصصي في علاج الأطفال.
انتم أيضًا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة البودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية حسام، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي التقديم خليل فهمي.
ضيفتنا في الاستديو سلام الهباش طالبة في السنة الثالثة بكلية الطب جامعة الأزهر، راسلت فريق البرنامج عبر تطبيق الواتس آب واليوم تحل علينا ضيفة لتحكي عن رحلتها مع الحرب حيث تمكنت من الخروج من غزة لحصولها على منحة تعليمية الا انها لم تلتحق بصفوف هذه المنحة حتى الان انما عادت للدراسة مع جامعتها عبر الانترنت. تتذكر معنا لحظة علمها بإمكانية مغادرة غزة لاستكمال دراستها مع ترك عائلتها خلفها في القطاع.ومع النتائج غير الرسمية للانتخابات الأمريكية التي أظهرت فوز الجمهوري دونالد ترامب ، سألنا عددا من أهل غزة عن آرائهم .وفي اليوم السابع والتسعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة، تتعرض جباليا لقصف مكثف مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال القطاع والتي تخطت الشهر. ورغم القصف والحصار وأوامر الإخلاء سكان من بيت لاهيا يرفضون النزوح وأخرون يتحدثون عن معاناة الخروج من المدينة .وفي خان يونس جنوب القطاع،،، طلاب حاصلون على منح دراسية خارج غزة - من العالقين بسبب الحرب ينظمون وقفة احتجاجية في خان يونس لمطالبة المنظمات الإنسانية والتعليمية بضرورة تأمين ممر آمن يمكّنهم من الوصول إلى جامعاتهم في الخارج واستئناف دراستهم:وأخصائي علاج طبيعي غزي يطلق مبادرة "صناع الامل" لإعادة تأهيل جرحى القطاع بأقل الإمكانيات المتاحة .////////////أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين:00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#الانتخابات_الامريكية#فوز_دونالد_رامب#خان_يونس#بيت_لاهيا#جباليا
ضيفتنا في الاستديو الصيدلانية/ آية جواد ابنة خان يونس وأم لطفلة وحيدة تتواصل مع صديقتها المقربة فرح عبر البرنامج بعد شهور من عدم القدرة على التواصل معها، وتتذكر آية معنا لحظات ما قبل خروجها هي وعائلتها من تحت أنقاض منزلهم، إثر تهدمه من جراء قصف منزل مجاور لهم، "هو أقسى ما مر علي في هذه الحرب، أن أعيش وأسرتي تجربة البقاء تحت الأنقاض مع محاولة انتشالنا منها، أن أقوم بالنوم فوق طفلتي الوحيدة لأحميها من تساقط الركام فوقنا، كل هذه الذكريات لا أظن أنني سأشفى منها أبدا"، ومضت في استرجاع ذكريات هذه اللحظة قائلة: "كانت الساعة تدق الرابعة فجرا، وإذا ببراميل متفجرة تدك المنزل المجاور لنا دكا، ومن شدة قوة الانفجار انهار نصف منزلي الذي كنا ننام فيه، وظللنا تحت الركام حتى تم انتشالنا، وكان معي جميع أفراد عائلتي، لم أكن مع زوجي وابنتي بمفردنا، لأن باقي العائلة كانت قد نزحت عندنا بعدما تم قصف منزلهم أيضا".وتضيف:" حينما قصف منزل عائلتي إنهرت من البكاء على ضياع المنزل الذي كبرت فيه وكان يؤوينا لكن مع توالي بشاعات الحرب، واقتراب الموت من الجميع صرت أحمد الله كلما نجوت بعائلتي من القصف حتى لو تهدم المنزل وانهار، المهم أننا بخير".وفي اليوم السادس والتسعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يتلقى أهل بيت لاهيا والنازحون إليها أوامر إخلاء جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي مع استمرار العملية العسكرية المكثفة في شمال القطاعوكيف يواجه المستشفى المعمداني العبء المضاعف مع استقبال المصابين والجرحى ومن تم نقلهم من مشافي الشمال .ونازحون يتحدثون الينا من دير البلح عن أمراض لم يسمعوا بها من قبل في ظل الازدحام ونقص الخدمات والتنقل المتكرر من دون أدوات نظافة.وفي مدرسة رأس الناقورة، التي تحولت إلى مركز إيواء للنازحين بمنطقة الفخاري شرق خان يونس، عدد من المعلمين يتطوع لتعليم الأطفال النازحين، ورغم نقص المستلزمات واضطرار الأطفال للجلوس على الأرض إلا أن المفاجأة كانت إقبال الأطفال على الانتظام بالدراسة
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على أي من الرقمين: 00201011130909 ، ورقم 00447590183554كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين ذاتهما.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفتنا اليوم في الاستوديو إيمان يونس الأغا، من سكان خان يونس جنوب غزة، تحكي لغزة اليوم حين وقفت الدبابات الإسرائيلية على بعد أمتار من منزلها فهرعت للإخلاء مع أولادها وزوجها، عانت في التعامل مع أطفالها في الحرب، ومحاولة توفير احتياجاتهم في ظل ارتفاعات جنونية في الأسعار وضعف القدرة على الحفاظ على النظافة الشخصية ومحاولات الوقاية من الأمراض.وفي الحلقة يحكي أخوها احمد يونس كيف غيرت الحرب أوقات الأفراح في غزة حيث يحتفلون اليوم بفرح ابن عمهم في الظهيرة عوضاً عن الليل خوفاً من القصف وبين خيم النازحين. وفي اليوم الخامس والتسعين بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، قصف كثيف على مناطق في مدينة غزة ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومناطق بشواطيء المخيم، وطواقم طبية تبحث عن رفات قتلى في منازل قصفت قبل أيام في مخيم النصيرات، وفي شمالي غزة خمسون طفلاً قتلوا خلال أربع وثمانين ساعة في جباليا، في هجوم أدانته وكالة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف بينما تدخل العملية العسكرية في شمال القطاع شهراً وأياماً معدودات..تقول عنها إسرائيل إنها لمنع حماس من إعادة تنظيم صفوفها بحسبها، ونقترب من نساء غزيات في الحرب يعشن ظروفاً قاسية بينها غسيل يدوي طالت منظفاته صناعة سيئة ونقص المياه..ولمساعدة أكثر من ألف طفل على التعليم الذي حرموا منه في الحرب، "معارف مازون" افتتحت مدرسة في مواصي خان يونس لتضحى فيما بعد الحرب من أكبر المدارس التي أنشأت في خان يونس لمساعدة الطلاب في مراحل تعليمية مختلفة..أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن وهذه تحياتي مها الجمل.#حرب_غزة#غزة_اليوم#مخيم_النصيرات#شمال_غزة#خان_يونس#اليونيسيف
نستضيف في الاستوديو هبة عاشور ومروة جمال وأميرة دكروري وعلى الهاتف نداء حسين وصفاء أحمد من فريق البرنامج ليرووا لمستمعينا كيف تمكن البرنامج برغم كل صعوبات الاتصال أن يتواصل مع أهل غزة وأن يساعدهم في التواصل مع بعضهم البعض.. مهمة ليست بالسهلة وماتزال. وفي اليوم الرابع والتسعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يتمم برنامج غزة اليوم عاما كاملا ففي الثالث من نوفمبر تشرين ثان الماضي أطلقت بي بي سي نيوز عربي هذه الخدمة الإذاعية إيمانا بأهمية صوت من يدور حولهم الخبر ، وتلبية لاحتياجات جمهورنا واحتراما لما للراديو من أهمية، خاصة في أوقات الصراع والحروب. على مدار عام وثق البرنامج معاناة أهل غزة، ونقل قصصهم للعالم. حصل البرنامج على جائزة بي بي سي نيوز للصحافة الأكثر تأثيرا عام 2024 وفي هذه الحلقة الخاصة تستمعون لفريق البرنامج الذي حاول طيلة عام الوصول لكل انحاء قطاع غزة لنقل صوت أهل القطاع بصورة حية تجسد تبعات الحرب على كل تفاصيل حياتهم لم تكن المهمة بالسهلة أبدا، خاصة مع انقطاع الاتصالات وشبكة الانترنت ومع كونه برنامجا يوميا ...حاولنا جميعا ان نكون نافذة لأهل القطاع على العالم الخارجي وهمزة وصل ونقطة التقاء بين كل من تقطعت بهم السبل داخل القطاع وخارجه. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#برنامج_غزة_اليوم#بي_بي_سي_نيوز_عربي
ضيفتنا في الاستوديو هي ولاء الحمضيات مترجمة قانونية لنقابة المحامين في غزة، معتمدة للسفارات بالقطاع. هي من سكان شمال غزة، كانت رافضة للخروج منها حتى انتشرت المنشورات واشتد القصف فاضطرت إلى الخروج تحت الرصاص والأحزمة النارية واستمر هذا النزوح عدة مرات حتى نزحت إلى مصر في أبريل/ نيسان الماضي.
لم تتخيل أن تعرف عن مقتل أختها عبر شاشات التليفزيون حين ظهرت شقيقتها وهي تخرج من تحت الأنقاض قتيلة بصحبة ابنها الذي تعرف عليها، وفي اليوم الذي قامت فيه قوات إسرائيلية خاصة بالإفراج عن محتجزين في رفح جنوب غزة، قُصفَ البيتُ المجاور لها وسقط الردم عليها وعلى أولادها فقررت وقتها الخروج من غزة، لكن دون زوجها الذي ناشدت عبر بودكاست «غزة اليوم» بإخراجه كونه مريضًا بالسرطان حالياً، كما تطالب والدتها المريضة لاستكمال علاجها.
وفي اليوم الثالث والتسعين بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، قصف إسرائيلي كثيف يشهده مخيم النصيرات وسط القطاع، ويحكي نازحون لغزة اليوم عن نزوحهم قسراً من مخيم جباليا في عملية إخلاء كبرى كما وصفتها وسائل إعلام عبرية حيث تقترب العملية العسكرية الإسرائيلية على شمال القطاع من الشهر.
ونتعرف على قصة جوليا الطفلة ذات ثلاث سنوات التي شوهدت في فيديو، تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، كنقطة صغيرة وسط مجموعة كبيرة من الرجال شبه العراة يفترشون الأرض في جباليا شمال غزة بعد اعتقال الجيش الإسرائيلي لهم. ونستمع إلى حكاية خيوط صنعت منها "تحرير أبو مصطفى" نازحة من خان يونس جنوبي غزة ، دمى للأطفال للتخفيف عنهم في الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم مها الجمل، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
شن الجيش الاسرائيلي أمس غارات على دير البلح والنصيرات والزوايدة بوسط غزة ما أدى الى مقتل العشرات، وذلك مع مرور اثنين وتسعين يوما بعد الثلاثمائة يوم من الحرب في غزة.
في جباليا شمالا، أكثر من مائة ألف محاصرون وسط أوضاع انسانية مأساوية، وبيت لاهيا تجتر أثار تدمير طابق به مستودع مخزون الأدوية بمستشفى كمال عدوان.
وفي النصيرات وفوق ركام برج المهندسين استدعى أهالي ضحايا قصف البرج قبل عام الذكرى الأولى لفقد ذويهم هناك. ومسعف يروي لحظة انهياره بالمستشفى لما كشف عن وجه جثمان نقله فوجده لأمه.
ومبادرة لتزيين جدران شارع النصر بجداريات مبهجة للترويح عن الأطفال، وضيفنا اليوم فتى من غزة يسعى جاهدا للحصول على الثانوية العامة في عام أو ربما عامين، يقول: لم ترو كل قصص الموت في غزة، رغم محو عائلات من السجلات، والحرب جعلت الصغار كبارا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
ضيفنا في الاستديو هو وسيم رضوان طالب في السنة الثالثة بكلية الطب، من مدينة غزة، نزح عدة مرات مع عائلته قبل أن يصل مصر في مارس آذار الماضي.لم يتخيل وسيم أن يقضي ساعات يوميا في هذه الفترة المبكرة من حياته في محاولة توفير المتطلبات الأساسية لعائلته خلال فترة النزوح بدلا من الانشغال بكتبه الدراسية أو التدريب العملي في أحد المستشفيات كما كان يتوقع قبل الحرب.لكن الحدث الأصعب لضيفنا هو خسارته لـسبعة عشر فردا من عائلته في قصفين متتاليين. وفي اليوم الحادي والتسعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يتعرض مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال القطاع لقصف جوي إسرائيلي تسبب بإحراق مخزن الأدوية ومستلزمات طبية تم استلامها قبل خمسة أيام فقط من منظمة الصحة العالمية، ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على القصف حتى ساعة تسجيل الحلقة.وبلدية بيت لاهيا تعلنها منطقة منكوبة فكيف يصف الموجودون بالمدينة الحال بعد خمسة وعشرين يوما من الحصار المطبق والقصف المستمر.ومع هذه الأوضاع في شمال القطاع، منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف تضطر للموافقة على اتفاق لإجراء التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في مدينة غزة واستبعاد الشمال رغم التحذيرات من عواقب عدم تلقي أكثر من 119 ألف طفل في الشمال الجرعة الثانية من اللقاح.
وعلى الرغم من فقدهم لعائلتهم مجموعة من الفتيات في مخيم البركة للأيتام بخان يونس يقررن التغلب على ذكريات مقتل ذويهم المؤلمة بالتجمع والغناء في جلسات يومية بالمخيم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج مها الجمل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
ضيفنا في الاستوديو محمود علاء الدين فليفل، مهندس ديكور وأب لطفلين أعمارهم 9 و5 سنوات، من سكان محيط مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة. كان يمتلك مصنعا للأثاث في المنطقة الصناعية وتم قصفه مع بدء الحرب، ونزح عدة مرات قبل أن يصل إلى مصر في 3 مارس 2024.أقسى شعور كان يلازمه خلال الحرب هو عدم قدرته على توفير الحماية لأولاده، إذ يقول “ كنا نمشي من شارع ونرجعله نلاقي بيت واقع، كان ممكن تيجي الضربة في أي وقت ".
كان محمود رافضا للنزوح منذ بداية الحرب، لكن مع اشتداد القصف واقتراب الدبابات أصر والداه اللذان يسكنان البناية نفسها أن ينزح أبناؤهم وأن تفترق الأسرة حتى لا يكونوا جميعا عرضة للقصف في وقت ومكان واحد يقول "كنت أبكي لوالدي مش قادر أسيبهم يمكن مشوفهمش تاني، ولما وصلت الجنوب مع سوء الأوضاع قلت ياريتني متت تحت رجلين أهلي ولا إني أخرج".
يعتبر محمود أن أصعب يوم مر عليه في الحرب هو يوم نزوحه من مدينة غزة باتجاه الجنوب، إذ قضوا ساعات طويلة من المشي خلال ما يعرف بالممر الآمن وسط الدبابات والجنود الإسرائيليين وطلقات النار ، يتحدث محمود عما شهد من جثث لقتلى وقد تناثرث في امكان عدة مع تعرض بعضها لنهش الكلاب بينما تحلق طائرات الكواد كابتر في المكان ، يقول “ كان أطفالي يبكون على طول الطريق من هول ما يرون ، كما كان الجنود يعتقلون بعض الشباب الذين يسيرون أمامهم”. حين نزح اضطر إلى أن يعيش في غرفة واحدة مع عدد من الأشخاص في خانيونس، وحين جاءتهم أوامر الإخلاء نزحوا إلى رفح إلى بيت من الطوب، حتى لجأوا إلى مصر في شهر مارس. يقول المهندس محمود إن خسارة الأسرة المادية تصل إلى مآت الآلاف من الدولارات..والمزيد تستمعون إليه في حلقة اليوم.
وفي حلقة اليوم أيضا تدخل الحرب في قطاع غزة يومها التسعين بعد الثلاثمائة، وفيه يواصل الجيش الإسرائيلي قصف شمال غزة بكثافة في إطار عمليته العسكرية التي بدأت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع والتي قال عنها إن جاءت بعد أن أعاد مقاتلو حماس صفوفهم هناك. بينما يحاول مستشفى كمال عدوان الإبقاء على تقديم الخدمات الطبية لمصابي الشمال، تقول منظمة الصحة العالمية إنها تتفاوض يوميا من أجل الدخول إليه.
وبعد تدمير مستشفى الصداقة التركي، المستشفى الوحيد المختص بعلاج أمراض السرطان في قطاع غزة، تفتتح وزارة الصحة قسما لعلاج الأورام داخل المستشفى الميداني بمستشفى غزة الأوروبي لاستقبال المرضى فماذا عن ذوي الحالات الحرجة ممن هم في أمس الحاجة لتلقي العلاج خارج القطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت ايهاب امين#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#مرضى_السرطان_في_غزة#شمال_غزة#مستشفى_كمال_عدوان#مستشفى_الصداقة_التركي#مستشفى_غزة_الاوروبي
معنا في الاستوديو أميرة ماهر الريس، محامية من تل الهوى، وأم لطفل عمره سنتان و٧ اشهر. نزحت عدة مرات داخل قطاع غزة قبل أن تلجأ إلى مصر في 2 مايو 2024.
بدأت رحلة نزوحها في 13 اكتوبر مع أوامر الإخلاء للشمال ونزحت إلى دير البلح، لكن جاءت صدمتها عندما راحت اختها ضحية قصف منزل نزحت اليه في دير البلح بعد ثاني يوم من نزوحها ، وشعرت بالألم لعدم قدرتها على الوصول إلى أهلها بسبب قطع الطرق.
تقول إن نزوحها إلى رفح كان الأصعب كون المكان الذي مكثت فيه غير مؤهل للعيش، تقول: "كان وقت صعب وكان الولد يمرض كتير في آخر فترة قطعوا المياه علينا قعدنا شهرين من غير مياه."
وفي اليوم الـتاسع والثمانين بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، يتحدث المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع عن عشرات القتلى والمصابين والمفقودين في قصف بناية سكنية مكتظة بالنازحين في بيت لاهيا شمالا .والمحاصرون في بيت لاهيا يروون لنا تفاصيل معاناتهم مع نقص مقومات الحياة كلها تقريبا.
وما هو رد فعل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا حيال قرار حظر عملها داخل إسرائيل؟ وأي تبعات يتخوف منها أهل غزة نتيجة هذا القرار؟
كما تتعرفون معنا على مبادرة تبسم لتعليم الأمهات المهارات النفسية للازمة للتعامل مع حالات الهلع التي تصيبهن وتسيطر على أطفالهن.
ومعنا في الاستديو المحامية الغزية أميرة ماهر ابنة تل الهوى بمدينة غزة. هي أم لطفل عمره لا يتعدى ثلاث سنوات، تحكي على مدار الحلقة عمن فقدت من أهلها خلال الحرب، وعن ابن خالها الشاب الذي بترت ساقاه ومازال داخل المشفى في رفح بمفرده، حيث لا يسمح له الجيش الإسرائيلي بالمغادرة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم نرمين الذهبي، الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين.
ضيفتنا في الاستوديو من غزة السيدة هداية فضل تحكي لنا كيف تمنت لو أن مفاوضات وقف اطلاق نار نجحت قبل موت أبيها ولو بيوم واحد.السيدة هداية وهي من سكان تل الهوى، أم لثمانية أبناء ولدين وست بنات، خسرت بيتها في الحرب واصيبت بحروق كبيرة في قصف منزل مجاور لها تروى لنا أثار الحرب التي تراها كل يوم على حياة أبنائها.
وفي اليوم الثامن والثمانين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب وبينما تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في شمال القطاع القصف ستمر كذلك على مدينة غزة ووسط القطاع وبينما تبدأ في العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات جديدة بين مدير المخابرات المركزية الأمريكية ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد، حول سبل إبرام اتفاق "قصير الأمد" لوقف إطلاق النار في غزة كيف بات ينظر الغزيون لهذه المفاوضات .وفصل أخر من تفاصيل الحرب اليومية التي يعيشها اهل القطاع هو اضطرارهم استخدام وسائل نقل بدائية، من عربات الكارو الى السير على الأقدام لمسافات طويلة. ومع وسائل النقل وتعذر وصول الأهالي للمستشفيات الدكتور أحمد الفرا رئيس قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي يطلق مبادرة لعلاج الأطفال بالمجان من خلال استقبال الاستشارات الطبية عبر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#حرب_غزة#مجمع_ناصر_الطبي#تل_الهوى#مفاوضات_وقف_اطلاق_النار
اليوم السابع والثمانون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ، وعبر غزة اليوم التقت حنين حرارة الصحفية في غزة بوالدتها التي ناشدت عبر البرنامج بالمساعدة بخيمة تؤويها ، ووسط غارات إسرائيلية مكثفة يشهدها شمال قطاع غزة في بيت لاهيا وجباليا منذ الليل، وبينما يتحدث الجيش الإسرائيلي عن إطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من المشفى بعد اقتحامه، يحكي الدكتور أبو صفية لغزة اليوم عما وصفه بتعرضه للضرب واحتجاز عاملين في المجال الطبي وبعض المرضى ومقتل نجله الذي دفنه بيديه داخل المستشفى، ويصف نازحون من شمالي غزة عن حاجتهم لقطع قماش بسيطة أكفاناً للموتى ، وللحرب في غزة يحرم خمسة وأربعون ألف طفل في السادسة من العمر من عامهم الأول في التعليم كما تحذر اليونيسيف ، و"أنامل صغيرة" يعوض بها أطفال في عمر الروضة عن أساسيات العلوم المختلفة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم".معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وهذه تحياتي مها الجمل.#غزة اليوم# مستشفى# كمال# عدوان#شمال# أكفان# موتى#
اليوم السادس والثمانون بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، ومخاوف جديدة من تصعيد إقليمي أوسع للحرب في غزة، بعد توجيه إسرائيل ضربات لأهداف عسكرية إيرانية في ثلاث مدن أهمها طهران ردا على الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل في مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
واليوم يجتر شمال غزة آثار الاقتحام العسكري الإسرائيلي أمس لمستشفى "كمال عدوان" وتأثير الاقتحام على الطواقم الطبية وكذلك على المصابين والنازحين داخل المستشفى. ورغم مآسي غزة وأحزانها تجد بصيصا من فرح أو أمل، يتمثل اليوم في مبادرة من نازح بدير البلح لتسكين العرسان الجدد في خيمات مخصصة لهذا الغرض. وضيفتنا الشابة نورا سليم تعيش مزيجا من الأمل كأم نزحت برضيعها، واليأس كابنة تشتاق لرؤية والديها اللذين بقيا بغزة في انتظار المجهول، وتتمنى أن يكبر رضيعها في غزة التي كانت تعرفها قبل الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد أميرة دكروري، وفي الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيي
اليوم الخامس والثمانون بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، غداة قصف عنيف لوسط جباليا في اطار الحصار والقصف المستمرين لشمال غزة منذ أكثر من عشرين يوما. مقتل واصابة مائة وخمسين وتدمير مستلزمات تشغيل المستشفيات في الشمال، وتدمير النقطة الطبية الوحيدة بمخيم المغازي بوسط القطاع، هذا ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على هذه الإستهدافات. وشكوى سكان الشمال من توقف محطة تحلية المياه. ومخاوف من شتاء شديد الرياح والبرودة على النازحين بالخيام. وضيفنا بالاستوديو موظف فندقي نزح ببناته الخمسة ويقول لولاهن لربما اختار عدم الخروج من غزة. ويرى أن تمسك كبار السن بالبقاء في بيوتهم ربما يكون وراء عدم نزوح جميع سكان شمال غزة في الحملة الإسرائيلية الأخيرة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وهذا خليل فهمي.#غزة_اليوم#غزة_الآن#شمال_غزة#جباليا#خان_يونس#مخيم_المغازي#خيام_النازحين#مستشفى_كمال_عدوان
ضيفتنا في الاستوديو من مدينة غزة السيدة خلود السوالمة، التي كانت تعمل قبل الحرب في مجال التنمية المجتمعية، تتذكر معنا اللحظة التي نجت فيها من الموت المحقق ورغم ذلك لاتزال تحلم بالتقاط أنفاسها في غزة مرة أخرى، كما تتحدث إلينا عما طرأ عليها من تغيرات نفسية خلال الحرب كإمرأه وكأم لأربعة أبناء وتستمع لصوت والدها عبر الهاتف من خان يونس، لأول مرة منذ أن غادرت قطاع غزة .
وفي اليوم الرابع والثمانين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يعلن المكتب الإعلامي التابع لحكومة غزة، أن ضحايا العملية العسكرية الاسرائيلية في شمال القطاع يقترب من ثمانمائة قتيل ونحو ألف جريح بجانب اعتقال ما يزيد عن مائتي شخص.فكيف تبدو أوضاع الموجودين بالشمال لاسيما في بيت لاهيا والذي باتوا محاصرين بين براثن الجوع والعطش وغياب المأوى، ونازحة تروي لنا كيف فقدت الاتصال بعائلتها مع اجبارهم على النزوح. ونساء القطاع يعانين من مشاكل الدورة الشهرية مع انعدام الخصوصية وصعوبة الحصول على المياه.واستمرار القصف يدفع الى تأجيل المرحلة الثالثة من الحملة الطارئة للتطعيم ضد شلل فيروس الاطفال في محافظة الشمال فما هي التبعات؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا الإلكتروني https://www.bbc.com/arabic/topics/cljddp5lw0dtكان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وهذه نرمين الذهبي.
الحرب في قطاع غزة تدخل يومها الثالث والثمانين بعد الثلاثمائة ومعه يتواصل الحصار الإسرائيلي للشمال ومستشفياته كما يزداد القصف الجوي والبري كثافة على المنطقة وسقوط طبيب قتيلا في بيت لاهيا والذي كان يعمل في مستشفى كمال عدوان.
هذا بجانب مقتل ستة من عمال بلدية غزة في قصف أثناء قيامهم بأعمال صيانة للمياه - تم التنسيق بشأنها مسبقا مع الجيش الإسرائيلي-. وبعد نجاتها من القصف أكثر من مرة، مسعفة تروى لنا شهادتها عما رأته خلال إسعافها المرضى في مخيم جباليا، وعن أيام الحصار التي عاشتها داخل مدرسة إيواء بالمخيم. ونتعرف في هذه الحلقة على تفاصيل المناشدة التي تقدمت بها رئيستا برنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -بشكل خاص- طلبا للمساعدة في تخفيف معاناة عدد هائل من المدنيين، لاسيما في شمال غزة.
وتستمعون لقصة ولاء النجار صاحبة مؤسسة تعليمية للمهن الحرفية تم تدميرها في الاجتياح العسكري الأخير لخان يونس، فقامت بتسخير كل ما تمتلك من خبرة في عمل دروس تعليمية عبر تطبيق زووم .
وفي الاستديو نستضيف دعاء بسام طبيبة الاسنان، أم لأربعة أطفال وبدأت رحلة النزوح بعد ثلاثة أيام فقط من الحرب تحكي لنا عن شقيقتها في شمال غزة، والتي أنجبت حديثا واضطرت لإطعام طفلها ذي الأربع سنوات من حليب ثديها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم نرمين الذهبي، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين.
" أخاف أتصل على أهلي بالقطاع حتى لا أسمع خبرا سيئا " ضيفتنا في الاستديو من مدينة غزة السيدة هلا نبيل التي تروي لنا تفاصيل ليلة تحرير رهائن من رفح في فبراير شباط الماضي، والتي تطاردها ذكرياتها حتى الآن رغم خروجها من القطاع.وفي اليوم الـثاني والثمانين بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته المكثفة غرب مخيم جباليا وفي مناطق عدة بشمالي القطاع، مع استمرار حصاره لعشرات الآلاف من المواطنين هناك، حيث تستمعون في هذه الحلقة لشهادات النازحين من المخيم عن الساعات الأخيرة قبل إجلائهم تحت وقع القصف الإسرائيلي، وبعد وصول عدد منهم منطقة الرمال في الشمال الغربي من مدينة غزة. و(أونروا) تكشف أن إسرائيل رفضت طلبا عاجلا تقدمت به الأمم المتحدة لإجلاء العالقين تحت الأنقاض في شمال قطاع غزة وفتح الممرات لإيصال المساعدات الإنسانية.
كما تستمعون معنا لجزء من لقاء سابق مع الشاب الغزي يوسف أبو ربيع صاحب مبادرة للزراعة بشمال القطاع والذي لقي حتفه في قصف أمس ببيت لاهيا، ورغم مقتله لكن فكرة مبادرته عاشت وأكملت طريقها الى النازحين في مواصي خان يونس.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي.
في اليوم الحادي والثمانين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يتواصل حصار الجيش الإسرائيلي لشمال القطاع وكذلك عمليات القصف ونسف المباني.
ومع نقص السيولة النقدية أهل القطاع يعانون عبئًا إضافيًا من العملات المهترئة التي أصبحت بلا قيمة .
و" السينمائي الصغير" مبادرة فريدة من نوعها في مواصي خان يونس تهدف لتعليم أطفال النازحين مهارات العمل السينمائي، من خلال إنتاج أربعة أفلام عن واقع حياة الحرب والنزوح، على أن تعرض أمام الجمهور العام في مهرجان سينمائي بين الخيام الأسبوع المقبل.
ومن منطقة الرمال شمال غزة، تحل علينا ضيفة في الاستوديو السيدة علا الحاج الطاهية التي كانت تقدم دورات طبخ في غزة، والتي نزحت خلال الحرب ثماني عشرة مرة، قبل أن تلجأ إلى مصر منتصف إبريل نيسان الماضي.تحكي لنا أيام الرعب التي عاشتها على مدار ستة أشهر، والتي لاتزال تلقي بظلالها القاتمة على نومها وعلى إحساسها بساعات الليل .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#غزة_الآن#حرب_غزة#شمال_غزة#جباليا#مواصي_خان_يونس
اليوم الثمانون بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في قطاع غزة، غارة جوية إسرائيلية في بيت لاهيا تفضي الى مقتل 87 في أحدث أرقام وزارة الصحة في غزة. مواطنون من بيت لاهيا يتحدثون عما شهدوه من الغارة وأثارها. واستمرار محنة الحصار والقصف والتهجير ففي جباليا مع عودة لشبح الجوع يطل بشراسة تتوقعها الأمم المتحدة على مختلف مناطق غزة خاصة مع إطلالة فصل الشتاء. ومن قلب المحنة محاسن الخطيب الرسامة التشكيلية الشابة بجباليا التي تنبأت بمقتلها فلقيت حتفها قبل يومين، تترك إرثًا لإتقان فن الرسم بالمجان على الإنترنت فتتحول إلى قصة ملهمة عبر وسائل التواصل الإجتماعي يحدثنا عنها خالها. وضيفتنا في الاستوديو سيدة نازحة من غزة، عمرها من عمر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي عاشت تقريبا كل حروب ما بعد 1948عام وتحكي لنا عن حرب تخشى أن تعيد سيناريو 48.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج أيه زمره وفي هندسة الصوت أيمن محسن.#غزة_الآن#غزة_اليوم#حرب_غزة#بيت_لاهيا#محاسن_الخطيب#جباليا
في اليوم التاسع والسبعين بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، ومع تداعيات مقتل زعيم حماس يحيى السنوار، نحاور مالك المنزل الذي قتل فيه السنوار وكان نزح منه منذ سبعة أشهر، ونستطلع مزيدا من توقعات أهل غزة لمسار الحرب بعد السنوار.
ونتعرف على آخر المستجدات من قصف لمدرسة "أسماء" التابعة للأونروا بمخيم الشاطيء، إلى جباليا التي باتت مسرحا لقصف إسرائيلي عنيف، حيث طال القصف مستشفى الإندونيسي وهناك مخاوف من خروج كامل لمستشفيات شمال غزة عن الخدمة.
وضيفنا بالأستوديو شاب نزح من تل الهوى مع بدايات الحرب، وكان همه الأكبر اخراج والدته المسنة وصغيره الرضيع من أتون نيران الحرب، فنجح في ذلك وبقيت له ثلاث أخوات مقيمات بغزة مع أزواجهن وأبنائهن، وحوار عائلي ذو شجون مع ديانا الابنة المقيمة بالنصيرات.
أنتم أيضا متابعينا الكرام يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد مروة جمال وفي الإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت طارق يحيي.
اليوم الثامن والسبعون بعد الثلاثمائة يوم من بدء الحرب في غزة، غداة الإعلان عن مقتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال اشتباكات مع القوات الاسرائيلية في رفح جنوبي غزة. ردود الأفعال الدولية تعتبر اغتياله فرصة لانهاء الحرب وإطلاق سراح أكثر من مائة من الرهائن الإسرائيليين لا تزال تحتجزهم حركة حماس. ونحاول في هذه الحلقة التعرف على عدة جوانب من مسيرة حياة يحيى السنوار منذ هاجر إلى غزة كطفل من عرب 48 إلى انخراطه في حركة حماس وتأثره بالشيخ أحمد ياسين حتى دخوله السجن وخروجه بصفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
معنا بالاستوديو ناصر عطا الله كاتب وشاعر وصحفي من غزة، بدأت الحرب وهو خارج غزة مصادفة وكان تقريبا جارا للسنوار بنفس المنطقة السكنية بخان يونس والتقاه كصحفي عدة مرات ومكالمة بين الضحك والبكاء مع زوجته وأم أولاده السبعة بغزة. ومعنا هبة علي حسن طالبة الطب من تل الهوى بمدينة غزة التي نزحت أكثر من مرة قبل أن تتمكن من الخروج من غزة بأختها المصابة التي لم يمهلها القدر فلحقت بأخ واخت لقوا جميعا حتفهم وهم بسن الشباب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى
مع دخول الحرب في غزة يومها الـسابع والسبعين بعد الثلاثمائة يواصل الجيش الإسرائيلي القصف ونسف المباني في جباليا شمالا، في حين يقول الدفاع المدني إنه لا قدرة له على انتشال عشرات القتلى من تحت الأنقاض أو من الطرقات.و الطواقم الطبية في قطاع غزة تواجه صعوبات شديدة في علاج إصابات الحروق بسبب الافتقار إلى الأدوية والمستلزمات الأساسية ، وشهادات ترصد هذه الأزمة على لسان المصابين.
وكيف يواصل المتطوعون داخل القطاع جهودهم لتوفير الوجبات الغذائية للنازحين؟
أما ضيفتنا في الاستديو السيدة نادين شكري فهي من حي الرمال بمدينة غزة كان من المفترض أن تخرج هي وولداها الى مصر لكن أيام قليلة فرقت بينهم إذ أغلق معبر رفح، وهي الآن تشعر وكأنها تركت قلبها مع ولديها وأحفادها داخل قطاع غزة ، كما تحكي لنا فصولا مختلفة من المعاناة خلال رحلة نزوحها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج آية زمره وفي هندسة الصوت أيمن محسن وهذه تحياتي نرمين الذهبي.
في اليوم السادس والسبعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في غزة واصل الجيش الإسرائيلي عمليات الهدم والقصف المكثف لليوم الثاني عشر على التوالي في مخيم جباليا في الشمال، ومع استمرار هذه العملية تتوقف جميع محطات تحلية المياه. واللجنة الدولية للصليب الأحمر تطالب بإدخال المساعدات والدعم الطبي لشمال القطاع وتحذر من صعوبة نزوح المرضي وذوي الاعاقة ما يتطلب توفير حماية لهم بحسب القانون الدولي .ووزارة الصحة في القطاع تقول بالأمس إن حصيلة الضحايا منذ بداية الحرب تقترب من اثنين وأربعين ألف وأربعمائة قتيل، وما يزيد عن تسعة وتسعين ألف جريح.
ورمضان هو اسم مستعار اختاره أحد الصحفيين شمالي القطاع ليمارس نشاطًا تطوعيًا دون أن يُعرف شخصه في تقديم المساعدات المالية للنازحين بطريقة تحفظ لهم ماء الوجه .وضيفتنا في الاستوديو من مدينة غزة السيدة خلود عبد المجيد أبو حمدة أم لثلاثة أولاد عاشت الحرب في سوريا في العام 2011، ورغم ذلك تظل الحرب الأخيرة في القطاع الأكثر قسوة بالنسبة لها. خلود تتذكر معنا شقيقة زوجها التي اضطرت عائلتها لتركها وحدها في الشارع تلبية لأوامر الاخلاء، ثم عادوا بعد ثلاثة أيام ليجدوها في مكانها جثة هامدة. كما تحكي لنا عن زوجها الذي خلفته داخل القطاع منذ مارس آذار الماضي ما تسبب لها في معاناة لا تنتهى رغم بعدها عن الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آية زمره وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم#حرب_غزة#جباليا#شمال_غزة#الصليب_الأحمر
هذا هو اليوم التاسع بعد دخول العام الثاني من الحرب في غزة، الضغط العسكري الاسرائيلي على شمال غزة مستمر وسط مخاوف من الحصار والتهجير. واستهداف عائلات في أنحاء متفرقة من غزة من جباليا المحاصرة إلى رفح وخان يونس جنوبا وتداعيات استهداف مدرسة للأونروا بالنصيرات وخيام للنازحين بدير البلح، ثم لمركز توزيع للمساعدات بجباليا. وقصة "أبو فادي"، عامل من جباليا الذي مات حرقا في قصف خيام مستشفى شهداء الأقصى تاركا طفلة وحيدة، يرويها جيران وأصدقاء النزوح. وضيفتنا كانت عائدة إلى غزة من هجرة لسنوات في مصر والإمارات، فعاشت قصة الحرب والنزوح، وتتحدث إلى قريبتها التي فقدت زوجها مطلع الشهر الحالي، بعدما أنجبا طفلا طال انتظاره 18 عام.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في حلقة اليوم: إدارة التحرير إبراهيم خليل، الإعداد هبه عبد الفتاح، الإخراج لمياء عبد الستار، التقديم خليل فهمي، هندسة الصوت إيهاب أمينغزة اليوم# شمال غزة# حصار# تجويع#جباليا#
هذا هو اليوم الثامن بعد دخول العام الثاني من الحرب في غزة، استمرار العمليات العسكرية الاسرائيلية في شمال غزة يفصل شمال القطاع عن مدينة غزة واستهداف مركز لتوزيع المساعدات الانسانية تابع ل " الأونروا" في مخيم جباليا. ووسط ذلك قصفت مدرسة "المفتي" بالنصيرات، ومحيط مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وتعرضت أهداف في البريج والمغازي أيضا للقصف، وارتفع عدد القتلى في حرب غزة وتفاقمت معاناة من اضطروا للنزوح من شمال القطاع. واليوم، تنطلق الجولة الثانية من حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في غزة وفق وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. أما مبادرة اليوم فهي لنازحة في خان يونس تستغل خبراتها في مجال مواد التجميل لتصنيع صابون تقليدي لأجل التغلب على شح مواد التنظيف الشخصية. وضيفتنا فتاة من بيت لاهيا، كانت تستعد لعقد قرانها في العاشر من أكتوبر فجاءت الحرب وتأجل العرس حتى الان.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#حرب_غزة#بيت_لاهيا#النصيرات#جباليا#مستشفى_شهداء_الأقصى#دير_البلح#تطعيم_شلل_الاطفال
بعد انقطاع لأشهر وفي خضم تردي الأوضاع بشمال قطاع غزة ضيفنا في الاستديو المحامي الغزي / فؤاد يطمئن هاتفيا على والدة زوجته بحي الرمال، ويحكي عن مركز الأجنة -حيث كان يعمل - الذي قُصف في بداية الحرب ومعه انتهت أحلام آلاف الأسر الغزية بالإنجاب.واليوم يمر الأسبوع الأول من العام الثاني للحرب في القطاع ومعه ينفذ الجيش الإسرائيلي عملية فصل تام لمناطق الشمال عن باقي أنحاء غزة عبر سيطرة الآليات العسكرية على المحاور والمفترقات الرئيسية، وعبر وضع حواجز ترابية عالية، ترافق ذلك مع غطاء ناري من الطائرات المسيرة.
تستمعون في حلقتنا لأصوات ممن تلقوا أوامر إخلاء جديدة في مخيم جباليا، وآخرين يناشدون بكسر الحصار المفروض عليهم في مناطق الشمال. أما الأديب يسري الغول ابن شمال غزة أيضا فيحكي لنا لماذا آثر الكتابة على النزوح ليبقى مكانه، مسجلا شهادات أهل القطاع إيمانا منه بأهمية توثيق الحرب للأجيال القادمة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم نرمين الذهبي
اليوم السادس من العام الثاني للحرب على قطاع غزة، يستمر حصار الآلاف في مخيم جباليا شمالي غزة الذي يتعرض لعملية برية وقصف منذ أسبوع، ونستمع لمناشدات القائمون على مستشفيات شمالي غزة الذين يحذرون من أوضاع كارثية تنتظرهم بسبب نفاد الوقود. ونستمع لنازحين قرروا التغلب على أزمة اهتراء خيامهم باستخراج ستائر منازلهم المقصوفة من تحت الركام واستخدامها لعمل طبقة إضافية فوق الخيام.ومحاولة جديدة تقدمها ناشطة في غزة، للتغلب على التبعات النفسية للحرب بمساعدة أطفال فقدوا النطق أو القدرة على التعبير بسبب الخوف وأهوال الحرب. أما ضيفتنا فهي أم وجدة من تل الهوى، خرجت من غزة وتقول انها مع ذلك تحملها معها بكل ما تمثله من أرض وزرع تاريخ وتراث. وتتحدث بشجن ودموع إلى ابنتها وابنها بمخيمي نزوح في المواصي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
اليوم الخامس من العام الثاني للحرب في غزة، وبعد يوم من أحدث هجوم دموي طال مدرسة رفيدة في دير البلح بوسط غزة، استمرت العمليات العسكرية الاسرائيلية التي تستهدف شمال قطاع غزة وأنباء عن اشتباكات مع مسلحين في جباليا المحاصرة، كما وقعت هجمات بمناطق أخرى من غزة. وبدأت مرحلة جديدة من خروج مستشفيات عن الخدمة لنقص الوقود فنتحدث الى مدير مستشفى العودة. وفي اليوم العالمي للطفلة نستمع الى طفلات من غزة باحثات عن أحلام الطفولة وانطلاقاتها المفقودة، في زحمة الكد وراء لقمة خبز والبيع على المصاطب. وغزيون أبوا أن يمر موسم حصاد الزيتون من دون نكهة فولكلورية، ونتعرف من ضيفنا محمود فياض عن مجال أخر للحياة في غزة وهو النشاط الفندقي حيث عمل بالفنادق عدة سنوات حتى الحرب بينما يتواصل عبر البرنامج بأمه وأبيه في غزة فتنهمر دموعه وسط دعواتهما له. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد هبة عبد الفتاح، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى
في اليوم الرابع من بداية العام الثاني من الحرب في غزة، بعض الناجين والنازحين بمدرسة رفيده بدير البلح يروون لنا ما جري لأحبائهم خلال القصف الذي استهدف المدرسة التي تؤي نازحين ظهر اليوم والجيش الأسرائيلي يقول إنه استهدف مسلحين. وإصرار الكثيرين من سكان جباليا على عدم النزوح رغم القصف المتواصل والتحذيرات الإسرائيليةو" جذور الأمل" مبادرة تعليمية من خلال مركز أقامه معلمون وسط الركام بخان يونس لتأهيل الطلاب دراسيا خلال توقف العملية التعليمية، وضيفتنا فاطمة منذر أرملة وأم وجدة من الرمال، احتضنت بالنزوح أسرة بكل أحلامها، تتحدث بالدموع الى أخيها الذي لم تره منذ عام، وتحلم بالعودة الى غزة حتى لو عاشت بخيمة يتوفر لها الأمان#غزة_اليوم#قصف_مدرسة_رفيدة#استهداف_المدارس#جبالياأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن
الحرب في قطاع غزة تصل يومها التاسع والستين بعد الثلاثمائة وضيفتنا في الاستديو السيدة ختام أبو شهلا من مدينة غزة، أم لأربعة أبناء تلتقي مع أختها على الهاتف لأول مرة بعد فترة طويلة من الانقطاع وتحكي لنا عن أيام الجوع والبقاء في الشارع بلا مأوى وكيف لاحظت تغير سلوك أبنائها مع كثرة مرات النزوح خلال الحرب. الدفاع المدني في غزة يحذر من أن الأوضاع الإنسانية في محافظات الشمال تزداد خطورة ساعة بعد ساعة مع استمرار شن الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على مناطق بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا. وثلاثة مستشفيات رئيسية في الشمال هي مستشفى كمال عدوان والعودة والأندونيسي تتلقى إنذارات بالإخلاء لكل من فيها من مرضى ومصابين وكوادر طبية، وأوامر إخلاء أخرى في النصيرات وسط القطاع تترك الموجودين بالمنطقة في حيرة من أمرهم .وكيف صنع الفتى الغزي قصي أبو جليل مع أصدقائه طائرة ورقية من حطام الخيام وبقايا الخيوط ؟وأي شعور تمنحه إياه هذه الطائرة في كل مرة يراها تحلق في السماء وتعانق الغيوم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم نرمين الذهبي
في اليوم الثاني من بدء العام الثاني لاندلاع الحرب في قطاع غزة، لاتزال مناطق واسعة في الشمال تتعرض لقصف عنيف. والجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة من جباليا وبيت لاهيا، حيث اتجه بعض السكان إلى المحافظة الوسطى، ولايزال غالبية سكان الشمال يرفضون أوامر الاخلاء. تدخل الحرب عامها الثاني وسط مشاعر مضطربة لدى الفلسطينيين في غزة تجاه طول أمد الحرب بلا أفق ومعها تستمر معاناة النزوح بكل مآسيها. ومع ذلك فمعنا صوت طفلة من رفح تقيم بعد النزوح بخان يونس فقدت أباها بقصف منزل الأسرة، لكنها لم تفقد الأمل في حياة ملؤها حب وسلام من خلال الغناء الذي تهواه. وتكشف تبعات الحرب عن معاناة متزايدة مع الفقر الذي بلغ نسبة المائة بالمائة بين سكان القطاع ولجأت أعداد كبيرة من الرجال والنساء والأطفال الى محاولة التكسب من مهن بديلة عن مجالاتهم الأصلية، ولعل منهم ضيفنا بالأستوديو أحمد درويش من مدينة غزة، الذي دمر متجره الفاخر لبيع الملابس في قصف بالقطاع فلجأ قبل الخروج من غزة إلى بيع الملابس البسيطة والمستعملة كبائع متجول.
مع إتمام الحرب عامًا كاملًا ..تقترب حصيلة الضحايا من الغزيين من اثنين وأربعين الف قتيل، وما يتخطى سبعة وتسعين ألف جريح وفقاً للأرقام الرسمية من وزارة الصحة الفلسطينية. ولا يزال العدد مرشحاً للزيادة مع استمرار عمليات البحث عن آلاف المفقودين تحت الأنقاض.
اندلعت الحرب إثر اقتحام عناصر مسلحة من الفصائل الفلسطينية مناطق في غلاف غزة ما أدى إلى مقتل نحو 1,200 الف ومائتي إسرائيلي، معظمهم من المدنيين بحسب الجيش الإسرائيلي كما اختُطف مائتان وواحد وخمسون في هذا التاريخ من العام الفائت . واليوم كشف الجيش الإسرائيلي أن إجمالي عدد القتلى بين صفوفه بلغ سبعمائة وثمانية وعشرين قتيلا وأكثر من أربعة الاف وخمسمائة جريح منذ بداية الحرب ـ
كما نتعرف على الأوضاع الميدانية التي شهدها القطاع اليوم مع مراسلنا لشئون غزة عدنان البرش.ومعنا في هذه الحلقة في الاستوديو الكاتبة زينة زيدان، والأديبة رشا فرحات ومرشد الصحة النفسية حسن الحلاق والذين ربما حالفهم الحظ بالخروج من القطاع، لكنهم لايزالون هم وعائلاتهم مثقلين بمشاهد الحرب والنزوح .فهل يحلمون بالعودة ؟ هل تعافوا ولو قليلا من أثار الحرب ؟ ماذا عن أحوال ذويهم وأصدقائهم ممن بقوا داخل قطاع غزة ؟
أنتم أيضا متابعينا الكرام يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كما يمكنكم متابعة الحلقات عبر موقعنا بي بي سي عربي كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج محمد جمال، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وهذه تحياتي نرمين الذهبي.#غزة_اليوم#حرب_غزة#شمال_غزة#جباليا#7_اكتوبر#غزة_الآن
في اليوم السادس والستين بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، نسترجع معكم محطات من بودكاست "غزة اليوم" حاولنا خلالها توفير مساحة للتواصل بين ضيوفنا وذويهم أو أصدقائهم ممن لم يتمكنوا من مغادرة قطاع غزة .تستمعون معنا لبعض المكالمات الهاتفية التي تمكنا من إجرائها رغم صعوبة الاتصالات بكل ما حملته من مشاعر وصعوبات ومناشدات.البعض اختار صديقا بعينه، والبعض أراد الاطمئنان على من بقي من الأهل -لاسيما من الصغار - داخل قطاع غزة، وهناك من افتقد جارا جمعتهما بناية واحدة وفرقتهما الحرب.لقاءات هاتفيه تعكس كيف انقلبت حياة أهل غزة رأسا على عقب ما بين ليلة وضحاها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى#غزة_اليوم#حرب_غزة
اليوم الخامس والستون بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في قطاع غزة، وأصوات قصف تراوح مكانها في أنحاء متفرقة من غزة وأوامر إخلاء جديدة للنصيرات والبريج تفاقم أزمة تناقص مساحات النزوح. ومع ذلك يحتفظ عدد كبير من النازحين بمفاتيح منازلهم رغم قصفها وتدميرها على أمل العودة إليها. ولجأ عدد كبير من النازحين إلى نصب خيامهم في المقابر بعد أن تقلصت المساحات الأدمية التي يمكن أن تستوعبهم. وبلغ عدد الأطفال الأيتام إلى أكثر من سبعة عشر ألفا بحسب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فبدأ نشطاء في إطلاق مبادرات لإيواء الأيتام وتعليمهم، منها مبادرة "مخيم البركة". وضيفتنا بالاستوديو بهية مصباح أم لأربعة بنات صغار ولقاءات حارة بالدموع مع الجدة والأب بغزة، ويحكين بالدموع لماذا يحتفظن مثل كثير من أهل غزة بمفاتيح البيوت رغم تحولها إلى ركام.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، الإعداد مروة جمال، في الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
في اليوم الرابع والستين بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، آخر التطورات الميدانية تشير إلى استهداف لمزارعين وصيادين في بيت لاهيا، وتحذيرات من قبل "الأونروا" من عودة شبح الجوع إلى غزة ونازحون يشكون قلة وصول المساعدات الإنسانية. وبمناسبة اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي.. ما مدى انعكاسه على حالات مصابة في غزة انقطعت بهن سبل الخروج أو العلاج؟ وفي دير البلح تحاول صاحبة مصنع للملابس إعادة افتتاح مشروعها المغلق بسبب الحرب، واستخدامه لإطلاق مبادة إعادة تدوير الملابس في محالة لحل أزمة الملابس بالقطاع.وضيفتنا بالاستوديو دينا عماد أسعد تعتبر السابع من أكتوبر "تاريخ من التناقضات" وتسرد كيف انقلبت حياتها رأسا على عقب منذ ذلك اليوم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
مع وصول الحرب في قطاع غزة الى اليوم الثالث والستين بعد الثلاثمائة يشتد القصف الإسرائيلي على مخيم النصيرات جوا وبحرا. وفي وسط القطاع أيضا يقف النازحون بدير البلح حائرين بلا وجهة جديدة يفرون إليها بعدما جددت البلدية دعوتها بمغادرة بعض المناطق تخوفا من السيول.وأونروا تصف الحرب في القطاع بأنها باتت كابوسا لانهاية له وتقول إن اهل غزة يواجهون آثار الحرب المتراكمة على مدار عام من أمراض وموت وجوع كما تستمعون معنا إلى يوسف عاشور لاعب منتخب فلسطين لكرة القدم الذي أصيب في قدمه فانقلبت حياته رأسا على عقب وما كان أمامه إلا الغناء كهواية لمرافقته خلال عمله الجديد في تصنيع حلوى محلية.وضيفتنا في الاستديو من أبناء مدينة غزة طبيبة الأسنان مادلين الغف، لديها طفل لا يتعدى عمره ثلاث سنوات، نزحت ست مرات ولم تتخيل أن تمر بتجربة العيش في خيمة، والآن تشعر وكأنها تركت روحها مع بقية أهلها داخل قطاع غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج آية زمرة وفي هندسة الصوت أيمن محسن.
الحرب في غزة تصل يومها الثاني والستين بعد الثلاثمائة والذي أعقب ليلة حافلة من استهداف الصواريخ الايرانية لإسرائيل، ورغم ذلك كان القطاع على موعد مع قصف مكثف في أنحاء عدة تنوع ما بين جوي ومدفعي إضافة الى توغلات برية جديدة بمناطق في خان يونس ما أوقع عشرات القتلى، وشهود العيان ممن نجوا وتمكنوا من الوصول الى مجمع ناصر الطبي يروون لنا التفاصيل.وتستمعون لأمهات من نساء القطاع ممن يملأ الخوف قلوبهن قلقا من فقدان اطفالهن نتيجة نقص الأدوية والعلاجات، واخريات فقدن أبناءهن بالفعل وبينما ينشغل النازحون بتأمين المأوى والمشرب والمأكل لا يغيب التعليم لا عن اذهان الاباء ولا الأبناء ما دفع مدرسة لغة عربية لاستكمال دورها التعليمي من خلال مبادرة دشنتها في دير البلح بوسط القطاع وضيفتنا في الاستوديو مها الأسطل مسؤولة المايكرو بايولوجي بمصلحة المياه في غزة، أم لأربعة أبناء تروي لنا كيف نجت من الموت المحقق ثلاث مرات.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت ايهاب امين#غزة_اليوم#حرب_غزة#خان_يونس#دير_البلح
في اليوم الحادي والستين بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ورغم التصعيد بين إسرائيل وحزب الله على الجبهة اللبنانية لايزال الجيش الاسرائيلي يكثف القصف على أنحاء عدة في القطاع من مخيم النصيرات في الوسط إلى مدينة غزة في الشمال .
وكيف أصبح اشتعال جبهة لبنان مؤرقا لأهل قطاع غزة ومحفزا لمخاوفهم من انحسار التغطية الإعلامية عن الأوضاع التي يعيشونها مع اقتراب الحرب من إتمام عام كامل ؟
وبينما يعاني أهل شمال القطاع من نقص مقومات الحياة الأساسية تتضاعف معاناة المرضى والمصابين منهم من جراء افتقارهم لأبسط الأدوية بما في ذلك المسكنات. على جانب آخر، أصبح البحر متنفسا للصغار مع تكدس النازحين في خيام بمحاذاة الساحل ، فأطلق عدد من مدرسي التربية الرياضية مبادرة لتعليم الأطفال السباحة حتى لا يكون الغرق خطرا إضافيا يواجههم
أما ضيفتنا في الاستديو آية الدهشان،،، شابة غزية مرت بمختلف فصول الحرب فقد أصيبت هي وأهلها بشظايا لايزال جسدها يحملها، فجاءت إلى مصر للعلاج وكيف أنها حتى اللحظة لا تعلم شيئا عن زوجها الذي فقدت الاتصال به في الشمال منذ أشهر. لم تقتصر إصابتها على الشظايا فقد تعرضت كذلك للأمراض الوبائية التي نتجت عن ظروف الحرب، فهل بدأت في تجاوز آثار الحرب عليها ؟
في اليوم الستين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يمتد القصف الإسرائيلي من بيت لا هيا وبيت حانون شمالا إلى مواصي رفح جنوبا مرورا بدير البلح في الوسط.
وقصف بالأمس يستهدف فصلين دراسيين أعدا لاستئناف العلمية التعليمية في الشمال، ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على هذا القصف. وهل صمدت طقوس موسم الزيتون في غزة أم أطاحت بها الحرب ومعها غابت الأجواء التراثية في إعداد الوجبات الفلسطينية التقليدية؟ وكيف نجحت أستاذة جامعية متخصصة في آداب اللغة الإنجليزية من الحصول على وظيفة مرموقة في احدى الجامعات الأمريكية عبر الانترنت رغم معاناة الاتصالات داخل القطاع؟ ومعنا في الأستديو من أبناء مدينة غزة رفقة محمود شابة لا يتعدى عمرها العشرين عاما طالبة في كلية الهندسة أوقفت الحرب مسيرتها التعليمية تحكي عن أشلاء ابن خالتها التي ظلت في خيمة بجوار المشفى تنتظر من يبحث عنها من الأهل والأقارب وتحكي عن لحظات الرعب التي عاشتها لأول مرة في حياتها خلال عبورها الممر الآمن.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد والإخراج محمد جمال في التقديم نرمين الذهبي، وفي هندسة الصوت أيمن محسن
مخاوف متزايدة من مخاطر برد الشتاء على حياة الأطفال والمرضى والمسنين، وبدء بعض سكان الشمال في البحث عن أخشاب للوقود وسط ركام المباني المدمرة. وموسم حصاد " البلح" لم تعد له طقوسه، وتنويه عن توقع غياب أهم طقوس الشهر المقبل لموسم حصاد الزيتون، مع إلقاء ضوء على مسمى " دير البلح" وحي "الزيتون". وبروفايل خاص لطفل بارع يعزف العود، بترت يده التي كان يعزف بها فلجأ بعد التكيف مع الوضع الجديد إلى العزف باليد الأخرى، ولكن على آلة الكمان.وضيفنا بالاستوديو الصحفي/ أحمد نصر سهمود من الشجاعية انتقل بأسرته الصغيرة نازحا إلى مصر حتى تضع زوجته الحامل وليدهما فوجد نفسه في فضاء واسع من المعاناة كانت الحرب أحد أركانه مع معاناة النزوح وتبعاته، ولقاء شجي مع والدته عبر البرنامج.
اليوم الثامن والخمسون بعد الثلاثمائة يوم من الحرب في غزة،فيه علامة فارقة على تطور مهم في تصعيد الصراع والحرب في المنطقة باعلان الجيش الاسرائيلي رسميا تصفية زعيم حزب الله في لبنان حسن نصر الله هل حمل الحدث وهذا التطور نذر تصعيد على غزة أم هدأت وتيرة الضربات والغارات أما على صعيد الوضاع الاقتصادية والمعيشية في غزة، البنك الدولي يعلن أن القطاع يسجل مستويات بطالة قياسية، وأن نسب الفقر بلغت حاجز 100 %، اضطر معها كثير من الناس الى تغيير مهنهم واللجوء الى أشغال بديلة تدر ولو القليل من الدخل لقوت اليوم، ومع ذلك تستمر محاولات من نازحين لإسعاد الأطفال ولو بتوزيع المشروبات المثلجة لإنعاشهم وإسعادهم بعد حرمانهم منها طوال فترة الصيف... ولقاء تغلبه الدموع بين ضيفتنا بالأستوديو وداد حازم زومو ووالدها الذي بقي بشمال غزة ولم يتمكن من النزوح.#غزة_اليوم#أطفال_غزةالبطالة_في_غزة#الفقر_في_غزةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج محمد جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى
اليوم السابع والخمسون بعد الثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، لا تزال عمليات القصف العنيف تطال مناطق متفرقة من قطاع غزة، ولم يتوقف نزيف الأرواح وما هدأت حالات الجروح والاصابات... ومع الحديث عن استمرار استهداف المدارس التي تؤوي النازحين، استهدفت مدرسة الفالوجا بجباليا ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وصورة صوتية لأحد اشكال المعاناة في شمال غزة وهي معاناة السكان مع الحصول على مواد النظافة، بينما في الجنوب وبالتحديد جنوب خان يونس يمارس بعض أطفال النازحين لعب كرة القدم بكل حرارة حتى باتوا ينادون بعضهم البعض بأسماء مشاهير الكرة في العالم...عالم اذا يئس فيه الكبار فلا يأس من الأمل في المستقبل لدى الصغار كما قالت مريم خليل ضيفتنا التي تقاوم أثار الحرب النفسية والبدنية بتخصصها في العلاج الطبيعي والرياضة البدنية درستها بمصر فأكسباها كثيرا الحديث باللهجة المصرية.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، وفي الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى،
بالتزامن مع وصول الحرب في قطاع غزة إلى يومها السادس والخمسين بعد الثلاثمائة، يشتد القصف الإسرائيلي على شرق مدينة خان يونس جنوبا، وكذلك على جباليا شمالا لتسقط حصيلة جديدة من القتلى والمصابين.
ومع نفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر مشاركتها في نقل جثامين إلى مجمع ناصر الطبي أمس، نتساءل عن أسباب رفض وزارة الصحة في القطاع استلام ثمانٍ وثمانين جثة أرسلتها القوات الإسرائيلية، كما نستمع لأصوات أهالي المفقودين في القطاع الذين لايزالون يلتمسون أي معلومة عن ذوييهم أحياء كانوا أو أمواتا..
وبينما تقترب الحرب في غزة من إتمام عام كامل كيف حملت أجساد أهل القطاع آثارها الجلية لاسيما مع نقص الغذاء والاعتماد فقط على المعلبات؟ ولماذا رفضت الغزية ثريا أبو زهري مغادرة القطاع رغم أنها تحمل الجنسية المصرية؟
وضيفتنا في الأستديو السيدة هيا نبيل تطمئن على شقيقتها في خان يونس بعد قصف شرق المدنية وتحكي لنا كيف وجدت نفسها في خضم الحرب مسئولة وحدها عن أبنائها الثلاث - وأكبرهم لا يتعدى ثلاثة عشر عاما -وكذلك عن والدتها، لتحمل على كاهلها عبء تأمين طعام ومأوى خلال رحلات النزوح المتعددة التي اضطرت لها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن.
الحرب في قطاع غزة تواصل تقدمها باتجاه إتمام عام كامل لتسجل 355 يوما ، و وزارة الصحة في القطاع تعلن حصيلة غير نهائية من القتلى منذ السابع من أكتوبر تشرين أول الماضي تقترب من واحد وأربعين ألفا وخمسمائة قتيل ونحو ستة وتسعين ألف جري وترفض تسلم 88 جثة أرسلها الجيش الإسرائيلي إلى القطاع عبر منظمة الصليب الأحمر الدولي .واقتراب شتاء جديد يخيم بغيوم الخوف على النازحين مع اهتراء خيامهم التي باتت لا تقي حرا ولا بردا.ولماذا أجبرت أمهات في القطاع على إيقاف إرضاع أطفالهن ؟اخصائية علاج مشكلات النطق تقرر علاج الأطفال ممن يعانون مشكلة التلعثم الناجمة عن الصدمات بالمجان، فهل تنجح في علاج ما أفسدته الحرب؟
وكيف رأت ضيفتنا في الاستديو في طفلة مبتورة الساقين ابنتها التي هي في مثل عمرها؟ هذا ما تحكيه لنا الصيدلانية آمال عابد ابنة حي الشجاعية، التي عملت خلال نزوحها في مستشفى رفح الميداني جنوب القطاع في قسم تعزيز الرعاية الصحية
في اليوم الرابع والخمسين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة تتواصل الغارات على مدينة خان يونس جنوبا، وكذلك على .حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزةو المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يوجه نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة المعنية، بضرورة الضغط على إسرائيل للسماح بوصول وحدات الدم لمرضى لشمال القطاع، في الوقت ذاته تتواصل تحذيرات بلدية غزة بشأن ارتفاع منسوب المياه في بركة الشيخ رضوان وما يترتب على ذلك من غرق لمساحات واسعة من المدنية. كما تتابعون معنا قصة انشراح ضيف الله النازحة في خان يونس التي عادت لموهبتها القديمة في صناعة الملابس مستعينة بالإبرة وكرات الصوف أما ضيفنا فهو الإعلامي الرياضي إبراهيم المدهون من أبناء حي الشيخ رضوان والذي اضطر لمغادرة القطاع وحده الى مصر من دون زوجته وأبنائه الأربعة يحكي لنا في هذه الحلقة عن أسباب مغادرته بمفرده ومحطات .النزوح التي مر بها وتركت عليه أثارها حتى اللحظةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين#غزة_اليوم#خان_يونس#حي_الزيتون#بلدية_غزة
الحرب في قطاع غزة تصل الى ثلاثة وخمسين يوما بعد الثلاثمائة، ما يعني أقل من أسبوعين على اتمام هذه الحرب عاما كاملا. وفي الاستوديو تتابعون قصة جيهان أبو العون وهي أم لـسبع بنات وولد، من تل الهوى بمدينة غزة نزحت عدة مرات منها ست ساعات داخل مستشفى الشفا قبل الخروج الى الممر الآمن الذي تعتبره ضيفتنا الموقف الأصعب بالنسبة لها. أبو العون تحدثت لشقيقتها لأول مرة منذ نحو ثمانية أشهر عبر بودكاست "غزة اليوم" بعد فقدت الأخيرة ابنها وزوجها خلال الحرب. وبجانب القصف والدمار وحتى ضيق المساحات، تجتمع على النازحين خطوب جديدة. هذه المرة الأمطار التي أغرقت مئات الخيام المهترئة لاسيما في دير البلح في الوسط ومواصي خان يونس جنوبا. أما مدينة غزة فتعلو داخلها التحذيرات من إمكانية طفح بركة الشيخ رضوان ما قد يتسبب في غرق مساحات واسعة من المدينة.في هذه الأثناء، تتواصل المرحلة الثانية من التبرع بالدم لصالح أهل القطاع والتي بدأت أمس في المحافظات الشمالية من الضفة الغربية .
ومقطع مصور ملهم ينتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنازحة من مخيم جباليا وهي تزيل الركام عن منزلها المقصوف فما هي تفاصيل قصتها ؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#بركة_الشيخ_رضوان#دير_البلح#خان_يونس#الضفة_الغربية
اليوم الثاني والخمسون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ، وعبر غزة اليوم يحكي يوسف من حي التفاح شمالي غزة كيف هرع لإنقاذ ضحايا قصف إسرائيلي هذا الصباح على مدرسة الحرية التي تؤوي النازحين في شمالي غزة ويصف مع صديقه ضيفنا اليوم عمر سمير راشد المحامي من الشمال ، أنه استيقظ على أصوات القصف، والذي يتزامن مع قصف لمدرسة كفر قاسم تؤوي نازحين بمخيم الشاطيء بمدينة غزة ، وعشية قصف مدرسة الفلاح بحي الزيتون جنوب مدينة غزة ، الذي قتل جراءه ما لا يقل عن عشرين شخصاً كما أعلنت وزارة الصحة في غزة ، جنين فارق الحياة قبل ان يعيشها تحت الركام ، ولكثافة عدد ضحايا القصف والجرحى الوافدين إلى مستشفى الأهلي المعمداني ، يناشد مصابون عبر غزة اليوم إنقاذ حياتهم بتوفير قطرات من الدم، حيث أعلن المستشفى شمالي غزة عن حاجته الماسة للتبرع بالدم مع نقص حاد في وحداته، بينما يشهد وسط غزة غارات إسرائيلية فجراً في مدينة دير البلح ومخيم النصيرات واشتباكات لا تزال تدور رحاها في رفح جنوباً، وعلى أحد شواطيء خان يونس جنوبي غزة ، بات البحر ملاذاً آمناً لرفاههم كما يحكي صغار لغزة اليوم يتمسكون فيه بمحاولات بقائهم على قيد الأمل والسعادة في الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في التقديم مها الجمل ، وفي الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين#غزة-اليوم# نازحين# قصف# تبرع بالدم# ضحايا#
في اليوم الحادي والخمسون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وعبر غزة اليوم يحكي المحامي ضياء المدهون كيف تعيش زوجته وابنته ذات الأربعة عشر شهراً في خيمة في مواصي خان يونس وكانوا عرضة لحيوانات وقوارض في الخيمة، ويخشون هطول الأمطار كما حال نازحين آخرين يترقبون هذه الأمطار لا سيما في ظل عدم توفر أنظمة تصريف الأمطار وشبكات الصرف الصحي في المناطق القريبة من مكبات النفايات وسط الدمار كما تحذر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وبالاقتراب من عام على الحرب، يصل الضحايا لأكثر من واحد وأربعين ألف قتيل وأزمة أخرى تطل مع نقص القبور وامتلائها وارتفاع أسعار حجارة البناء الخاصة بالقبور. بينما تعرضت مدرسة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، تؤوي النازحين لقصف إسرائيلي، بالإضافة إلى وغارات إسرائيلية كثيفة فجراً على خيمة للنازحين ومنازل في خان يونس جنوبي القطاع كما تقول وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) واشتباكات في رفح جنوباً، ومن خان يونس وعلى حائط مدرسة مقصوفة في خان يونس يعرض المهندس مازن نصر الأغنيات وأفلام الكارتون للأطفال رفاهاً للأطفال النازحين على شاشة عرض استخرجها من تحت أنقاض منزله المدمر.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم مها الجمل، الإعداد محمد جمال، في الإخراج أمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
اليوم الخمسون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وعبر غزة اليوم يحكي محمد الكحلوت ضيفنا في الاستوديو مع صديقه نصر لأول مرة منذ فترة طويلة ويروي كيف اكتشف أن مفتاح منزله هو الذي خرج به من الحرب مثلما حدث لمن خرجوا في عام 1948 ويخشى أن يحكي أنهم سيعودون بعد الحرب ثم لا يعودون.بينما يحتج ذوو ضحايا قصف مدرسة الجاعوني بمخيم النصيرات وسط غزة، للمطالبة بحماية مدارس الإيواء من هجمات متكررة، وغارات إسرائيلية تشتد حدتها على مبان ومنازل سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع وشماله وحي الزيتون في مدينة غزة ، واشتباكات في رفح بالجنوب. ومن خان يونس جنوباً ، تحكي أم الطفل كريم المدهون ذي الست سنوات النازح كيف أثر سوء التغذية وعدم توفر الأدوية على حالته وهو مصاب بضمور بالدماغ.. وتعبير حر بالدراما في الحرب يرويه أطفال نازحون في خان يونس جنوبي القطاع لمساعدتهم على التفريغ النفسي في الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت محمد سعد
ضيفنا في الاستديو المحامي (سالم محمد العشي) من سكان حي الرمال وأب لطفلين، غادر القطاع في الثاني من مايو أيار الماضي بعدما نزح داخل القطاع خمس عشرة مرة لكن تظل الأصعب تلك المرة التي نزح فيها من الشمال إلى الجنوب عبر ما يعرف بالممر الآمن التي جرى اعتقاله خلالها لخمس ساعات، كما يحكي لنا كيف رأي طفله ذو الست سنوات جارتهم السبعينية تُقتل أمام بيتهم فظل يرسم المشهد حتى اليوم .وفي اليوم التاسع والأربعين بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، تتواصل معاناة النازحين مع ازدياد المخاوف من اقتراب موسم الشتاء والأمطار فما أن يستقروا في مكان إلا ويتحتم عليهم النزوح مرة أخرى، ليست استجابة لأوامر إخلاء من قبل الجيش الإسرائيلي، إنما تلبية لدعوة مجالس البلدية التي تتخوف من غمر مياه الأمطار للخيام في المناطق المنخفضة لاسيما في خان يونس.كما نتعرف على آخر التطورات الميدانية في قطاع غزة مع استمرار القصف المدفعي لحي الزيتون في غزة حيث يواصل الجيش الإسرائيلي توسعة محور نتساريم كمنطقة عازلة.وفي ظل ازدحام المستشفيات وافتقارها لأهم الإمكانيات الطبية تتعرفون معنا على مبادرة الطبيب الغزي محمود جهاد لتقديم العلاج بالمجان لإصابات قرح الفراش والقدم السكري وإزالة الشظايا.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نيرمين الذهبي، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن.
في اليوم الثامن والأربعين بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة يعلن الجيش الإسرائيلي عن مزيد من المنازل المفخخة بعد مقتل أربعة من أفراده في كمين برفح جنوب القطاع بينما يتواصل القصف على مدينة غزة وشرق البريج في الوسط، وبعد أن اجتمعت عليهم آلة الحرب وظروف الطبيعة ها هي القوارض والحشرات تنضم لقائمة المعاناة والمخاطر التي يعيشها أهل القطاع، وكيف أصبح العنف الاسري عبئا إضافيا على النساء في ظل تزايد الضغوط النفسية والاقتصادية مع الحرب؟أما ضيفنا في الاستديو فهو صيدلاني من حي الرمال وجد نفسه ذات ليلة مع اشتداد القصف مسئولا عن جده الغائب عن الوعي وجميع أفراد عائلته من حوله يحبسون الأنفاس أملا في إنقاذه بعد أن تعذر نقله الى المستشفى.#غزة_اليوم#نساء_غزة#الحرب_في_غزةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين
في اليوم السابع و الأربعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة ،،، ضيفتنا في الأستديو الكاتبة القصصية الغزية زينة زيدان "نبرة الصوت وسيدة تحكي لي عن لحظة فقدان أطفالها..كيف أسطر هذا... نبضة قلبها وهي تحدثني عن فقدان زوجها أو أمها أو ابن عمتها..كيف أسطر كل هذا" زينة زيدان ابنه تل الهوى في شمال غزة، غادرت القطاع لمرافقة والدها بإصاباته البالغة من جراء الحرب وتتلقى عبر بودكاست "غزة اليوم" قصيدة من صديقتها في النصيرات .وفي هذا اليوم يتعرض مختلف أنحاء القطاع للقصف الجوي من شمال غرب رفح جنوبا إلى النصيرات والبريج في الوسط.وكيف تكالبت الظروف على النازحين في دير البلح الممتلئة عن بكرة أبيها مع ازدياد المخاوف من اقتراب فصل الشتاء والأمطار إلى حد مطالبة البلدية لهم بمغادرة المناطق المنخفضة في المدينة. وإذا كان البعض يرى كوخا من الرمال صورة رومانسية وجميلة يتمناها متنفسا واستراحة ،فهو للبعض في غزة ملاذ لتجنب البقاء في خيمة على شاطئ البحر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في التقديم نيرمين الذهبي ، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب أمين
الحرب في قطاع غزة تصل يومها السادس والأربعين بعد الثلاثمائة ومعه يتواصل القصف الإسرائيلي على أنحاء عدة من مدينة رفح جنوبا ومدينة غزة في الشمال الى جانب مخيم النصيرات في الوسط ..وبعد أن ضاقت بهم الأماكن ها هو الساحل يفاقم أوضاع النازحين سوءا بارتفاع أمواج البحر ..
ومحمد سعيد مهندس معماري غزي يحاول المساعدة بخبرته الهندسية في الترميم الجزئي للمنازل المهدمة بالمجان أما ضيفتنا في الاستوديو فهي إعلامية قررت الا تنسى مهاراتها الصحفية حتى لو انعدمت المساحات التقليدية فاتخذت من المنصات الإلكترونية ساحة لتقديم صورة مقربة عن الحرب وبعد أن تقطعت بهم السبل، تلتقي بجارتها في مدينة غزة التي فقدت ثلاثة أبناء من أصل أربعة فكيف وجدتها وبما أوصتها؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#حرب_غزة#النصيرات#دير_البلح
اليوم الخامس والأربعون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ، وعبر غزة اليوم يصف الدكتور سعد المصري طبيب الاستقبال والطواريء في مستشفى ناصر الطبي اعتقال اثنين من الأطباء في المشفى منذ اقتحامه في أواخر فبراير شباط وحتى الآن، وحصار للمشفى الذي تحول لما يشبه ثكنة عسكرية، بينما قصف إسرائيلي في مناطق في جباليا شمالي غزة مع التهديدات بعملية عسكرية في الشمال، وارتفاع موج البحر يهدد خيام النازحين في مواصي خان يونس مع اقتراب فصل الشتاء بالقطاع الذي يعاني من شح في الأدوية الأساسية يصل إلى ستين في المائة وأكثر من ثمانين في المائة للأدوية التخصصية كما تحذر وزارة الصحة في غزة..ومخاطر جمة على حياة المرضى ، كما الأطفال مع مخاوف متنامية من انتشار مرض الحمى الشوكية تحكيها الأمهات وكيف يحمين صغارهن، ويحاول مصعب أبو عمشة الشاب الغزي الترويح عن الأطفال النازحين بمدرسة حمد شمالي قطاع غزة، بما حرموا منه من ألعاب ورفاه.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال ، في التقديم مها الجمل ، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت طارق يحي#غزة_اليوم# حمى_شوكية# مستفى_ناصر# مواصي_خان يونس# نازحون#
في اليوم الرابع والأربعين بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، منظمة الصحة العالمية تقول إن ربع إصابات الحرب في غزة تحتاج إلى إعادة تأهيل لسنوات مقبلة، وحصاد المرحلة الأولى من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال يشير إلى تطعيم 560 ألف طفل، مع تطلع لبدء المرحلة الثانية خلال أسبوعين. وصبي يطلق مبادرة لتعليم "البرمجة" مع بدء العام الدراسي.
وضيفتنا "سماهر نجم" ربة منزل نزحت بأبنائها الثلاثة وتركت زوجها الإعلامي في مواصي خان يونس، تقول: "الحرب ليست ماضيا نتذكره رغم مرور ما يقرب من عام عليها وإنما حاضر نعيشه ومستقبل نخافه خاصة مع اقتراب ذكرى السابع من أكتوبر". وتحاور زوجها على الهاتف عبر البرنامج بعد غياب لخمسة شهور.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج آيه حسام وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
وفي اليوم الثالث والأربعين بعد الثلاثمائة يوم من الحرب على قطاع غزة تعلن وزارة الصحة في غزة، عن ارتفاع حصيلة القتلى في القطاع منذ السابع من أكتوبر إلى 41118 قتيلاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء وأن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 95125، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض. ومزيد الغارات والقصف الاسرائيلي لمناطق عدة في غزة. والدفاع المدني يبشر مواطني المحافظة الوسطى بعودة الخط الساخن المجاني 102 رغم تعطل جميع شبكات الاتصال. ودمار المنشأت الرياضية ومقتل واصابات الرياضيين جانب منسي من الحرب. و د. يوسف الغزالي طبيب النساء والتوليد الشاب يجتر ذكرى إبلاغه نبأ تدمير منزل عائلته بمن فيه وهو بالمستشفى، ومزيج شعور التقصير تجاه جثث عجز عن دفنها، وشعور الوحدة والغربة بعيدا عن غزة، كما يحدثنا عن تجارب ولادة أجنة كانوا الناجين فقط من جميع أهلهم.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في التقديم خليل فهمي، في الإعداد محمد عبد الجواد، في الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى
وفي اليوم الثاني والأربعين بعد الثلاثمائة من عمر الحرب على قطاع غزة نتابع آخر تطورات المشهد الميداني حيث شهدت مدينة غزة سلسلة غارات على عدة أحياء، كما امتدت الغارات لتطال محافظات الشمال وشمالي غرب النصيرات في الوسط، وبعد تعرض مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين في النصيرات للقصف أمس للمرة الخامسة، تصدر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( أونروا ) بيانا تقول فيه إن ستة من موظفيها كانوا من بين القتلى في القصف، ليرتفع عدد قتلاها الاجمالي إلى مائتين وعشرين .والجيش الإسرائيلي من جانبه يعلق على القصف قائلا في بيان له إن طائراته الحربية "نفذت غارة دقيقة على إرهابيين كانوا يعملون داخل مركز قيادة وسيطرة تابع لحماس" في المدرسة الجاعوني، وفي حلقتنا نستمع لتفاصيل لحظات الهجوم على لسان الناجين وشهود العيان .وبينما يعاني جميع النازحين في مختلف مراكز الإيواء من الأوضاع الانسانية الصعبة، يبقى للنساء دوما خصوصية في هذه المعاناة لاسيما عندما يتعلق الأمر بالخصوصية كما هو الحال في دورات المياه المشتركة وهو ما حدثنا عنه بعض منهن، ومع انعدام مقومات الحياة وشح السلع ، أب يتمكن من توفير حذاء لابنته بأبسط الامكانيات المتاحة مستعينا بخبرته كنجار ..صابر دواس صاحب القصة يسرد لنا كيف وجد الحل.#غزة_اليوم#أطفال_غزة#مدرسة_الجاعوني
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم"معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وهذه تحياتي نرمين الذهبي.
وفي اليوم الحادي والأربعين بعد الثلاثمائة من الحرب على قطاع غزة يتعرض شمال غربي مخيم النصيرات في الوسط للقصف وكذلك بلدة خزاعة شرقي خان يونس في الجنوب، ووزارة الصحة في غزة تعلن أن المستشفيات استقبلت تسع عشرة جثة جراء الغارة الاسرائيلية التي استهدفت خيام النازحين بمواصي خان يونس أمس، بينما لا يزال المزيد من القتلى تحت الرمال أو في الطرقات حيث لا يستطيع رجال الإنقاذ الوصول إليهم حسب وزارة الصحة، و الجيش الإسرائيلي يعقب على القصف قائلا إنه شن "هجوماً دقيقاً على عدد من التابعين لحماس الذين تصرفوا من داخل مجمع قيادة وتحكم تم تمويهه داخل المنطقة الإنسانية في خان يونس"، كما نتعرف على سير حملة التطعيم ضد فيروس شلل الأطفال في مرحلتها الثالثة بشمال القطاع والتعقيدات التي تعترضها.و"لنصنع حياة" هو اسم فريق مستقل من شباب القطاع يحاولون إعادة روح المرح للأطفال في دير البلح بشتى الطرق فهل يتحقق هدفهم؟ أما ضيفنا في الاستديو فهو صيدلي من أبناء خان يونس غادر قطاع غزة قبل خمسة أشهر تاركا وراءه والدته وأخواته وبعدما اطمأن على وضع شقيقه الأصغر في مصر بات يحلم بالرجوع للقطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت إيهاب أمين
اليوم الأربعون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ، رجال الإنقاذ وأفراد ينبشون وسط أكوام من الرمال في الظلام بحثاً عن ناجين في ظل اختفاء عائلات بالكامل بين الرمال في حفر عميقة أحدثتها غارات إسرائيلية ليلية على مخيم للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة كما يحكي لنا شهود عيان، حيث قتل وأصيب العشرات بينهم نساء وأطفال بحسب الدفاع المدني في منطقة صنفت إنسانية من الجيش الإسرائيلي، ولا يزال البحث جارياً منذ الصباح. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عدداً ممن سماهم كبار الإرهابيين في حماس يعملون في مركز قيادة داخل المنطقة الإنسانية ، لكن حماس نفت وجودها هناك.وعبر غزة اليوم تلتقي "سعدية أم علاء" مع ابنة خالتها وصديقتها "أم سلمي" التي تعيش في خيمة في وسط غزة لأول مرة منذ فترة طويلة لتطمئن على من تبقى من أبنائها وأسرتها التي فقدت منهم ثلاثة وعشرين فرداً بينهم حفيدها. وفي شمال غزة يحكي أطفال وذووهم عن قصف طال بعضا منهم في رحلتهم للحصول على التطعيم ضد شلل الأطفال في شمال غزة في المرحلة الثالثة لحملات التطعيم التي بدأت هذا الصباح شمالاً فيما وصفت أممياً بالمرحلة الأكثر تعقيداً. ومسعفون تركوا المهنة قبل الحرب يحكون لغزة اليوم كيف دفعتهم الحرب واستهداف سيارات الإسعاف ليتطوعوا من جديد لإنقاذ الضحايا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم مها الجمل ، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت إيهاب أمين#غزة_اليوم#مواصي_خان يونس# لقاح_شلل_الأطفال#
معنا في الاستوديو إيمان عادل من قطاع غزة، غادرت القطاع لإتمام إجراءات زفافها، لكنها لا تزال تتذكر تلك الجثث المتحللة التي وجدتها في منزلها عند العودة إليه في الشمال. كما تحكى لنا كيف قضت ستة أيام من دون طعام هي وعائلتها .وفي اليوم التاسع والثلاثين بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة يتجدد القصف الإسرائيلي على مخيم البريج في الوسط وشرقي مدينة خان يونس في الجنوب.وبالتزامن مع ذلك، وزارة الصحة في غزة تعلن تطعيم حوالي 70 في المئة من أطفال القطاع -من عمر يوم وحتى 10 سنوات - ضد فيروس شلل الأطفال. وبينما تستمر المرحلة الثانية من حملة التطعيم في مدن جنوب القطاع, يتخوف بعض الأهالي من تطعيم أبنائهم، فما السبب؟ورغم أنهم كالكبار يعيشون كل تفاصيل الحرب لكنهم في النهاية أطفال يشتاقون للعب والمرح، فإن كان لكل طفل من أطفال غزة لعبة اعتاد قضاء وقته معها فها هو الآن قد فقدها بسبب القصف أو النزوح، لكنه لا يزال يتذكرها .ولماذا يحمل الفتي يوسف سعد ذو الخمسة عشر عامًا العود يوميا على دراجته الهوائية متوجها به إلى مخيم جباليا ؟( نحذر من أن بعض محتوى هذه الحلقة قد يثير مشاعر مؤلمة ربما لا يتحملها البعض.)أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن.#غزة_اليوم#حرب_غزة#تطعيم_شلل_الأطفال#مخيم_البريج#مخيم_جباليا
في اليوم الثامن والثلاثين بعد الثلاثمائة، مقتل نائب مدير الدفاع المدني في قصف إسرائيلي على جباليا ضمن سلسلة غارات استهدفت محافظات الشمال..وبالأمس، قصف إسرائيلي على مدرستين تؤويان نازحين الأولى هي "حليمة السعدية" في جباليا، والثانية هي "عمرو بن العاص" في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، وفي الشمال أيضا,,, غلاء المعيشة يفاقم أوضاع السكان، فكيف يعيشون هذه المعاناة المزدوجة ما بين ارتفاع الأسعار وشح السلع؟أما محمد زياد البس لاعب منتخب فلسطين للقوة البدنية فقد قرر أن يحول قبو بيت متهدم لصالة رياضية مفعمة بالحياة،،، نستمع الى تفاصيل قصته. ومن خان يونس ضيفتنا في الاستوديو منى عابد تحكي لنا كيف تحول منزلها كجدة لأحفاد كثر من ملاذ آمن لكابوس ليلة قصف المنطقة الواقع بها.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين
سبعة وثلاثون يوما بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، ترد مطرد للأوضاع الأمنية من الشمال الى الجنوب مرورا بوسط القطاع، قصف لمدرسة أخرى في جباليا هي مدرسة حليمة السعدية بدعوى أنها تستخدم من قبل قادة حماس كمركز قيادة، وقبلها قصف في النصيرات وحي الزيتون، هذا بينما يجتر سكان مواصي رفح تجارب التعرض للضربات المتكررة، ووسط ذلك تتواصل حملة التطعيم ضد شلل الأطفال بالمحافظات الجنوبية وسط معوقات القصف ومعوقات التخويف من التطعيم نفسه. وألاء خليل ابنة مخيم جباليا وحفيدة مهجرين من ثمانية وأربعين تتحدث عن عقدة " النجاة" من هذه الحرب وهي الشعور بالذنب لتناول أبسط الأشياء كفنجان من القهوة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، خليل فهمي، في الإخراج لمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
ستة وثلاثون يوما بعد ثلاثمائة يوم من الحرب في غزة، ومع دخول الحملة المدعومة دوليا للتطعيم ضد شلل الأطفال مرحلة المحافظات الجنوبية من قطاع غزة، تشكو وزارة الصحة الفلسطينية من استنكاف الجيش الاسرائيلي عن التنسيق لتسهيل الحملة وسط شكاوى أمهات من عدم وصول اللقاحات الى المراكز المعلن عنها أو صعوبة الوصول الى مراكز بديلة لاستمرار الغارات والقصف لأهداف في جنوبي غزة. و"أمان" مبادرة لحياة أكثر أمنا للحيوانات المستأنسة أو الأليفة. وضيفتنا بالأستوديو الدكتورة أريج أحمد طبيبة النساء والتوليد بمجمع الشفاء الطبي، لا تنسى ما أدى اليه القصف الصاروخي من حالات وفاة للأجنة، وسقوط حوامل من أدوار مرتفعة واستئصال الرحم فتاة صغيرة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم خليل فهمي، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى.
ضيفانا في الاستديو محمد سعيد وزوجته ابتسام عطا تركا قلبيهما في غزة مع أبنائهم الخمسة وأحفادهم المتبقين بعد مقتل ثلاثة منهم منذ بدء الحرب، ومع ذلك اختارت السيدة ابتسام أن تتحدث إلى شقيقتها داخل القطاع فما السبب؟والزوجان يحكيان تفاصيل خمسة أيام من حصار منزلهما بالدبابات وهما جريحان ولم يكن أمامهما إلا الماء والملح للعلاج ما هدد ببتر يد الزوجة.وبعد أن تخضب حذائها الوردي بالدم حين خرجت للعب، قصة الطفلة تالا أبو عجوة على لسان والدها الذي نصحها بعدم الخروج وكأنه استشعر الموت الذي كان بانتظار ابنته.
ومع بدء المرحلة الثانية من حملة التطعيم الطارئة ضد فيروس شلل الأطفال في جنوب قطاع غزة، الجيش الإسرائيلي يرفض إضافة نقاط جديدة للتطعيم في شرق خان يونسأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#غزة#تطعيم_شلل_الأطفال#خان_يونس
ضيفتنا في الأستديو الإعلامية ومنتجة الأفلام الوثائقية هنا عليوة تحكي لنا عن عائلات غزة المحافظة التي أصبحت تفاصيل حياتها مكشوفة على الملأ في خيام النزوح وعن زميلها الذي بقى في المنزل تلبية لنصيحتها فقتل قصفا.والخوف من شبح المجاعة الشديدة يعود لسكان شمال قطاع غزة بعدما توقفت بعض المخابز بسبب منع إدخال السولار، وفي الشمال كوادر طبية من داخل مجمع الشفاء الطبي تحكي لغزة اليوم كيف تمكنوا من ترميم المجمع قسم الاستقبال والطوارئ للخدمة.
ورغم شعور طلاب الجامعات في قطاع غزة بالامتنان تجاه المؤسسات الأكاديمية بعد سماحها باستكمال دراستهم إلكترونيا، إلا أنهم يتخوفون من التحديات التي تنتظرهم بسبب الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت إيهاب أمين
ومع إتمام الحرب في غزة يومها الثالث والثلاثين بعد الثلاثمائة ندخل حملة التطعيم الطارئة ضد فيروس شلل الأطفال يومها الثالث في المحافظات الوسطي ، فكيف جرت الأمور خلال اليومين الماضيين ؟ وماهي المحطات التالية لتطعيم الأطفال داخل القطاع ؟مساعدات أردنية جوية يتحدث عنها د/ مهند مبيضين – وزير الإعلام والاتصال الأردني لغزة اليوم وكيف تلقى الغزيون هذه المساعدات.وعام دراسي جديد يخشى فيه أطفال غزة افتقاد رائحة الأقلام والدفاتر والمقاعد المدرسية ، فهل من حلول بديلة بعد تضرر المدارس واستخدام المتبقي منها كمراكز إيواء ؟ كما نتابع معكم آخر التطورات الميدانية في القطاع، لاسيما شرق مدينة رفح جنوب القطاع .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين
ضيفتنا في الاستديو دانا عمر تحكي عن شقيقتها التي حلمت بالأنجاب طويلا لتقتل هي ورضيعتها في الحرب الأخيرة فهل تطمئن على شيقتها المتبقية في خان يونس بعد شهر من انقطاع الاتصالات ؟ومع إتمام الحرب في غزة يومها الثالث والثلاثين بعد الثلاثمائة ندخل حملة التطعيم الطارئة ضد فيروس شلل الأطفال يومها الثالث في المحافظات الوسطي ، فكيف جرت الأمور خلال اليومين الماضيين ؟ وماهي المحطات التالية لتطعيم الأطفال داخل القطاع ؟مساعدات أردنية جوية يتحدث عنها د/ مهند مبيضين – وزير الإعلام والاتصال الأردني لغزة اليوم وكيف تلقى الغزيون هذه المساعدات.وعام دراسي جديد يخشى فيه أطفال غزة افتقاد رائحة الأقلام والدفاتر والمقاعد المدرسية ، فهل من حلول بديلة بعد تضرر المدارس واستخدام المتبقي منها كمراكز إيواء ؟ كما نتابع معكم آخر التطورات الميدانية في القطاع، لاسيما شرق مدينة رفح جنوب القطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين
ضيفتنا في الاستديو دانا عمر تحكي عن شقيقتها التي حلمت بالإنجاب طويلا لتقتل هي ورضيعتها في الحرب الأخيرة فهل تطمئن على شيقتها المتبقية في خان يونس بعد شهر من انقطاع الاتصالات ؟ومع إتمام الحرب في غزة يومها الثالث والثلاثين بعد الثلاثمائة ندخل حملة التطعيم الطارئة ضد فيروس شلل الأطفال يومها الثالث في المحافظات الوسطي، فكيف جرت الأمور خلال اليومين الماضيين؟ وماهي المحطات التالية لتطعيم الأطفال داخل القطاع ؟وعام دراسي جديد يخشى فيه أطفال غزة افتقاد رائحة الأقلام والدفاتر والمقاعد المدرسية، فهل من حلول بديلة بعد تضرر المدارس واستخدام المتبقي منها كمراكز إيواء ؟ كما نتابع معكم آخر التطورات الميدانية في القطاع، لاسيما شرق مدينة رفح جنوب القطاع .#غزة_اليوم#أطفال_غزة#شلل_الأطفال_في_غزةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين
في اليوم الثاني والثلاثين من الحرب في قطاع غزة تتواصل حملة التطعيم الطارئة ضد فيروس شلل الأطفال، ومعها تستمر عمليات القصف جوًا وبرًا على مناطق متفرقة من القطاع ، وبالتزامن مع ذلك تواصل قوات الجيش الاسرائيلي نسف وتدمير منازل في محيط محور نتساريم بالقرب من حي الزيتون جنوب شرق غزة. وفي المكان ذاته تتعرض مدرسة صفد التي تؤوي النازحين للقصف.
في هذه الأثناء تعلن وزارة الصحة بغزة أن الفرق الطبية في المحافظة الوسطى تمكنت من تطعيم أكثر من 72.500 طفل في اليوم الأول من حملة التطعيم ضد شلل الاطفال أما ضيفنا في الاستوديو حسن الحلاق مرشد صحة نفسية عمل عن قرب مع المشكلات التي قد تنشأ بين النازحين في مدارس الإيواء. يحكي عن لحظات العجز التي عاشها أمام دموع أبنائه مع افتراقهم عنه ويلتقي والديه عبر الهاتف بعد محاولات اتصال بهما دون جدوى لعشرة أيام فيتعرف على اسم وليدة أخيه الجديدة للمرة الأولى.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن#غزة_اليوم#تطعيم_شلل_الأطفال#مدرسة_صفد#حي_الزيتون
اليوم الواحد والثلاثون بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، الذي يشهد انطلاق برنامج التطعيم الشامل ضد شلل الأطفال في غزة في المرحلة الأولى في دير البلح وسط غزة للأطفال، وأمهات يحكين لنا عن حصول أطفالهن على جرعة اللقاح بعد خوف شديد عليهم من المرض، بعد موافقة إسرائيل وحماس على هدنات محلية مؤقتة في ساعات محددة للسماح بإجراء عمليات التطعيم لأكثر من ستمائة ألف طفل، بينما تكثف إسرائيل هجماتها في أحياء التفاح والشجاعية شرق مدينة غزة وجباليا في الشمال، وغارات عنيفة على مخيم البريج وسط غزة، ويروي إسماعيل أبو سعود كيف يلملم ما تبقى من الأحجار بين أنقاض منزله في خان يونس، عله يجد المأوى بين حطامه، بينما تسير سعاد محمد على الأقدام ساعات متواصلة من مدينة غزة بلا طعام بحثاً عن الأمان وهي ترفع يديها بالراية البيضاء ولا تقوى على النظر أرضاً فراراً من القتل في رحلة شاقة دفعتها لتجوب مخيمات النزوح لدعم النساء نفسيا.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحريرعادل سليمان، في الإعداد مروة جمال، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت طارق يحيى#غزة_اليوم#تطعيم_شلل_الاطفال#دير_البلح#خان_يونس
اليوم الثلاثون بعد الثلاثمائة من أيام الحرب في قطاع غزة، أنباء القصف والغارات لم تتوقف رغم انسحابات شهدتها مناطق في خان يونس ودير البلح، بينما العملية الاسرائيلية الواسعة دخلت يومها الرابع في جنين بالضفة الغربية، والأطفال قاسم مشترك في حلقتنا اليوم، بين استعدادات للبدء غدا الأحد في حملة لقاحات ضد شلل الأطفال بمناطق عدة في غزة أثناء توقف مؤقت للقتال لثماني ساعات يوميا، وبين ما تحذر منه منظمة العمل الدولية من عمالة الأطفال من أجل قوت العيش والبقاء، ويظل بعض الأمل قائما بمواهب أطفال يحاولون التغلب على الألام والأحزان. أما ضيفتنا السيدة ناريمان الشبكي من حي الرمال الجنوبي فتحدثنا عن رحلة ضنك بصحبة زوج أقعده المرض وأنهكه، ومشاهد الدم والجوع ومدينة أشباح لم تفارق ذاكرتها بعد حرق منزلها.#غزة_اليوم#أطفال_غزة#شلل_الأطفال_في_غزة#خانيونسأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى
اليوم التاسع والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وعبر "غزة اليوم" يبحث أحمد عبد الرحمن عن شقيقه الذي اختفى دون هوية قبل أشهر ويلتقي زوجة أخيه التي رافقت والدته قبيل وفاتها بسبب نقص الأدوية وتناشد من خلالنا لإرسال أدوية وتطعيمات كافية لصغارها.وتوضح مارجريت هاريس الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية لبودكاست " غزة اليوم" بدء حملات للتطعيم ضد شلل الأطفال في غزة هذا الأسبوع في تبدأ بوسط القطاع ثم الجنوب فالشمال بعد ما قيل عن موافقة إسرائيل وحماس على هدن إنسانية مؤقتة لثلاثة أيام لتطعيم الأطفال، بينما انسحب الجيش الإسرائيلي صبيحة اليوم من مناطق في خان يونس جنوبي القطاع، واستهدف قصف إسرائيلي وسط القطاع وشماله في جباليا، وترافق النازحون نيران القصف في رحلاتهم المتكررة للنزوح، كما يحكون لنا كيف يصنعون من أكياس الطحين والأقمشة دورات مياة بدائية في المخيمات، بينما يلف حيدر أبو بكرة من شالات والدته رافعة للحصول على المياه من وسط الركام.#غزة_اليوم#أطفال_غزة#هدنة#شلل_الأطفال_في_غزةأنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى
اليوم الثامن والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وبحثاً عن الجثامين المفقودة تحت الأنقاض قد يضطر رجال الدفاع المدني لبتر نصف الأجساد لاستخراجها لنقص المعدات، ومن تحت الركام تنتشل الطفلتان "سندس" و "جود" ما تبقى من ألعاب ودمى وحياة في خيمتهم للألعاب، لتصبح الحياة أو مواجهة الموت جماعة بالنسبة لفداء الحلاق ضيفتنا في الاستوديو وابنتها تولين حياة عاشتها في رحلة نزوحها التي وصفتها باللامحدودة، بينما وسط مخاوف من انتشار مرض شلل الأطفال وعدم كفاية اللقاحات تحكي لغزة اليوم أم عبد الرحمن والدة أول طفل يصاب بشلل الأطفال في غزة كيف تغيرت حياة صغيرها، وعشرات قتلوا في سلسة غارات في مناطق متفرقة في غزة، بينهم عائلة كاملة قضت حرقاً بعد تعرضهم لقصف جوي بالقرب من ميناء غزة، ويشهد وسط القطاع قصفاً كثيفاً في مخيمات البريج والنصيرات والمغازي.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن.#غزة_اليوم#شلل_الاطفال#الدفاع_المدني
اليوم السابع والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ، وعبر غزة اليوم التقى عبد الرحمن نصر والدته بعد يومين من فقدان التواصل معها حين تعرضت للقصف أثناء الإخلاء من محيط مستشفى شهداء الأقصى ، ولا يزال الخوف يطوق المستشفى بمدينة دير البلح وسط غزة بينما الترقب لعملية عسكرية يحاول أمامها الأطباء تقليل حالات الوفيات يبن الأطفال الخدج بنقلهم مستشفيات أخرى، بينما يشهد القطاع هذا الصباح سلسلة من الغارات الجوية وصفت بالعنيفة استهدفت عددا كبيرا من المنازل المأهولة بينها منطقة السمين بين محافظة خان يونس ورفح والضحايا ينقلون لمستشفى ناصر، صاحبها توغل مفاجئ جنوبي مدينة خان يونس للقوات الإسرائيلية ما أدى إلى نزوح وفرار مئات العائلات، بينما تصاحب كرة القدم أطفالاً نازحين في خان يونس وسط الحرب باعثة بهجة وطمأنينة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة الدكروري، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت إيهاب أمين
هذا هو اليوم السادس والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، ومعنا في الاستوديو ابنة النصيرات السيدة وجدان ابراهيم صابر أو أم براء، النازحة بصغارها، بعد قصف المنزل وهدمه، وابنتها أسماء التي انهمرت دموعها لتذكرها أنها فقدت كل صاحباتها.. أوامر الإخلاء الاسرائيلية في دير البلح تدفع مئات الأسر الى النزوح فرارًا مما يقول الجيش الاسرائيلي انها مناطق قتال خطيرة. السلطات في بلدية دير البلح تقدر عدد النازحين بأوامر الاخلاء بماتين وخمسين الفا، وتقول السلطات المحلية والأمم المتحدة وهيئات الاغاثة بأن اوامر الاخلاء الأخيرة هي الأوسع نطاقا منذ بدء الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت ايهاب امين
هذا هو اليوم الخامس والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، يوم كثفت فيه عمليات القصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من غزة، ومستشفى شهداء الأقصى صار قاب قوسين أو ادنى من الاقتحام بعد انذارات بإخلائه. ومهمة التطعيم بأكثر من مليون وربع المليون جرعة ضد شلل الأطفال تشكل تحديا كبيرا لوزارة الصحة وشركائها. ومبادرة لتحفيظ أطفال غزة معالم وآثار مدينة جرفتها الحرب.
وضيفا الأستوديو أدهم عماد حلس وزوجته رهيفة حسني من حي الشجاعية، وصلا مصر بعد رحلة نزوح مضنية لإنقاذ حياة رهيفة وجنينها المنتظرة ولادته خلال أيام قلائل، رحلة هي أقرب إلى المخاض منها إلى مجرد النزوح.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج مها الجمل وفي هندسة الصوت أيمن محسن
في اليوم الرابع والعشرين بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، غزة تجتر أثار قصف جديد دمر منزلا بدير البلح، وحيرة سكان القطاع بين كثرة النزوح وتقلص المناطق الأمنة وتفاقم المشكلات الإنسانية واستمرار الخوف من القنص من الجو بعد صدور أصوات الاستغاثات القادمة من طائرات الكواد كابتر، وسبب أخر للموت في غزة وهو شدة القلق والخوف على الأبناء والأقرباء.وضيفتنا بالأستوديو أزهار شاهين، سيدة من تل الزعتر شمال غزة احتضنت في اسرتها وبنيها جميع أشكال ماسي الحرب من اعتقال ونزوح وتشتت وهدم للمتلكات وأيضا أمراض مستعصية، وحوار بالدموع عن معاناة البعد مع زوجها النازح بخان يونس.#غزة_اليوم# تل_الزعتر# خان_يونس# نزوح# خوف# ضحايا# كوادكابتر#
في اليوم الثالث والعشرين بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، محاولات سياسية لوقف إطلاق النار في غزة من خلال مباحثات القاهرة التي تدخل غدا يومها الثالث، وقصف واشتباكات بمناطق متفرقة من القطاع خلال الساعات الماضية، ودير البلح تتحول من ملاذ آمن إلى بؤرة للنزوح والتكدس والخطر، بينما تؤكد منظمة الصحة العالمية أول إصابة بشلل الأطفال في غزة في ربع القرن بسبب غياب تطعيم الأطفال وانتشار فيروس المرض بمياه الصرف الصحي، ومبادرة من مدينة الخليل بالضفة الغربية تجاه أهالي قطاع غزة لتوفير مياه الشرب وحليب الأطفال ومستلزمات صحية نسائية، وضيف الحلقة حاتم عنابة من خان يونس، درس الصحافة واتخذها هواية وثق بها المآسي اليومية للحرب في غزة حتى تمكن من النزوح إلى مصر.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحي
في اليوم الثاني والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، استمرار النزوح بأعداد كبيرة في ظل تضاؤل وانكماش مساحات المناطق الأمنة، ومآسي أطفال سقطوا ضحايا تيه النزوح، وغياب السلامة على الطريق. وتفاقم مشكلات أصحاب الأمراض المزمنة مع شح الدواء.
و"صناع الأمل" مبادرة داخل الزوايدة لعلاج مشكلات النطق التي خلفتها الحرب عند الأطفال. وضيفنا أحمد السقا مدرس من خان يونس ونزوح لم يكتمل، اذ خلف وراءه زوجته وأولاده بالمواصي، ورسالته إليهم: "احمل ثبوت هوية ولو كنت طفلا"
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحيى#غزة_اليوم#غزة_الآن #المواصي #الأمراض_المزمنة
اليوم الحادي والعشرون بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة وفيه نتابع آخر التطورات الميدانية التي شملت مختلف أنحاء القطاع منذ الصباح من خان يونس جنوبا إلى بيت لاهيا شمالا
ونستمع لكلمات أب من بين ناجين من قصف منطقة الزنة شرقي خان يونس أمس عن اللحظة التي أدرك فيها أنه فقد طفله، ومن غربي مدينة غزة روايات الناجين من قصف مدرسة صلاح الدين التابعة لأنوروا
كما تتابعون قصص أهل غزة مع الكواد كابتر تلك الطائرة المسيرة القادرة على دخول الخيام
ونستمع لصوت دينا أيمن المصورة الفوتوغرافية الغزية تحكي كيف تمسكت بعشقها للكاميرا رغم فقدان معداتها، لتبدأ في غرس هذا الحب في قلوب الصغار من النازحين.
وضيفتنا في الاستديو ابنة خان يونس آلاء جبور لاتزال تعاني أثار الحرب النفسية على ابنتها الصغيرة التي تتمنى لقاء أبيها مرة أخرى، وتروى كيف أصابها صوت" الزنانة " بتوتر لا يفارقها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نيرمين الذهبي، وفي الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت إيهاب أمين
اليوم العشرون بعد الثلاثمائة من بدء الحرب في قطاع غزة وفي آخر تطورات الوضع الميداني بالقطاع ينسف الجيش الاسرائيلي مبان سكنية غربي مدينة رفح وبمحيط مدينة حمد شمال غربي خان يونس في الجنوب .وبعد مقتل أم وأبنائها الستة في غارة جوية إسرائيلية على شرق مدينة دير البلح قبل يومين تتصدر صورتهم مواقع التواصل الاجتماعي نتعرف عن قرب على قصتهم على لسان رب الأسرة أشرف العطار. وبينما تعلو أصوات التحذيرات من توقف مستشفيات الشمال عن العمل من جراء نفاد الوقود، تعلن جمعية العودة الصحية والاجتماعية، عن إنشاء مستشفى ميداني بالنصيرات بسعة خمسة وستين سريراً في خطوة متفائلة لتعزيز القدرة الاستيعابية لمستشفى العودة نفسه. كما نتعرف على قصة أمل أبو سيف الفتاة الغزية التي سجلت مشاهد مأساة الحرب و نفثت لحظات الالم على الورق فقدمت " أثير غزة "..عملا ادبيا أصبح الآن رواية مطبوعة وفي الاستديو تستمعون معنا للسيدة سوزان رجب ابنة حي الشجاعية والتي اختبرت النزوح لعشرين مرة وصولا الى مغادرة القطاع قبيل إغلاق معبر رفح ومعها أبناؤها الأربعة تحكي لنا كيف مرت عليها لحظة الانفصال عنهم خلال عبورهم ممرا آمنا. ترى هل تنجح في إقناع أختها بشمال غزة بمغادرة القطاع عبر البرنامج؟
في اليوم الـ 319 من الحرب في غزة ..نتابع آخر التطورات الميدانية، حيث أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي تنفيذ عملية وصفها بـ"المعقدة" في أنفاق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لاستعادة جثث ست رهائن.
وفي خان يونس أيضا قصف بطائرة مسيرة لتجمع قرب نقطة توزيع للإنترنت يسفر عن مقتل وإصابة عدد من المواطنين.
في هذه الأثناء، تكشف الأمم المتحدة عن ظهور أول إصابة بفيروس شلل الأطفال في غزة، نتساءل كيف من الممكن أن تصل التطعيمات اللازمة لأطفال القطاع؟
وبعد أن ضجت دير البلح بتكدس النازحين الأحياء إليها ،هل تتحمل مقابرها المزيد من الموتى ؟
ومع مع توقف الدراسة وتدمير غالبية المدارس في القطاع تستمر المبادرات لتعليم الأطفال في خيام النزوح ومشرفة تربوية تبادر لمساعدة المتطوعات لتزويدهن بأساليب التدريس المناسبة
ضيفتنا في الاستديو هديل أبو خاطر من غزة، تحمل الجنسية النرويجية وكانت حريصة على العودة بأبنائها لغزة حفظا على ثقافتهم العربية فوجدت نفسها في خضم حرب تحمل مسئولية أربعة أطفال وحدها ، ترى لماذا ارادت أن تشكر قريبا لها لايزال داخل القطاع حتى الآن؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن
مع دخول الحرب في قطاع غزة يومها الثامن عشر بعد الثلاثمائة، نتابع توغل الجيش الإسرائيلي جنوباً في خان يونس، مقترباً من حدود مدينة حمد التي تقع ضمن المناطق الإنسانية الآمنة
تزامن هذا مع تصريح الدفاع المدني في القطاع حول "تبخر الجثامين" ليكشف معاناة الأهالي الذين يعجزون عن استعادة جثث أحبائهم المفقودين.
في تلك الأثناء، تواصل دير البلح استقبال موجات النازحين، فيما تتواصل أصوات الشكاوى من نقص الخدمات والضغط المتزايد على مرافق المدينة المتعبة. ورغم شبح الموت الذي يخيم على المكان، يستمر أهل غزة في البحث عن الحياة، متممين زيجاتهم تحت وطأة القصف والدمار.
ومن بين تلك الأصوات التي تحكي قصص النجاة والألم، معنا في الاستوديو السيدة أنوار مروان، التي تروي كيف تمنى ابنها البالغ من العمر ثماني سنوات الموت بدلاً من أن يرى والديه صرعى أمامه.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت ايمن محسن
اليوم السابع عشر بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وعبر "غزة اليوم" يلتقي محمد والده بعد تقطع السبل بهم وتعرض أسرته وأخيه التوأم لقصف كاد يقضي عليهم صباح اليوم في مواصي خان يونس جنوبي غزة. ومع أوامر إخلاء جديدة، تتقلص المساحة الآمنة إلى أحد عشرة في المائة كما تحذر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"وبعد اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس شلل الأطفال تبدأ حملة تطعيم ضد المرض للأطفال وأمهات لا يستطعن الحصول على لقاحات لأطفالهن كما يذكرن لغزة اليوم..ويحكي لنا مواطنون من شمال غزة عن آخر مرة تذوقوا فيها المياه الباردة مع شح المياه وارتفاع درجات الحرارة..ونستمع إلى مهدي عطية وهو من رواد صناعة الماريونيت في قطاع غزة كيف يرفه عن الأطفال في المخيمات بدمى صنعها من معلبات فارغة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في إدارة التحرير عادل سليمان، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وهذه تحياتي مها الجمل
في اليوم الخامس عشر بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، ورغم التفاؤل بمباحثات وقف إطلاق النار في الدوحة، ونقلها بعد أيام الى القاهرة، تستمر أوامر الإخلاء والنزوح ومعها تتزايد معاناة النازحين بلا ملاذات آمنة، كما نستمع إلى نازحين لجأوا إلى زنزانة سجن بأصداء خان يونس، ونتعرف على مخيم بالمواصي يقدم دعما نفسيا واجتماعيا للأطفال اليتامى. وضيفنا اليوم طالب الإعلام والصحافة، مهند اللدعة، الذي يتصل، عبر بي بي سي، بجده وخاله في أصداء خان يونس بعدما يئست الأسرة من التواصل معهم. مهند يحكي تجربته في توثيق معالم غزة بالصور قبل الحرب وكيف صارت بعدها . أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت طارق يحي#غزة_اليوم #غزة #دير_البلح #خان_يونس #مباحثات_الدوحة
في اليوم الرابع عشر بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، ماذا يقول أهل غزة عن جولة مباحثات الدوحة لوقف اطلاق النار واطلاق سراح الرهائن والمحتجزين؟ ومسعف بيت لاهيا الذي فوجيء بأن وجهته للاسعاف كان منزل أسرته، بعد قصفه ومقتل ستة من أهله. وأهالي ضحايا قصف مدرسة التابعين بحي الدرج يصفون مشاهد مفزعة لدفن أشلاء الضحايا. ومن خيمة نزوح بخان يونس، تقدم المهندسة المعمارية هند زبيد عبر الزووم ورقة بحثية عن إعادة إعمار غزة... ولقاؤنا بالاستوديو مع د. وليد أبو حطب، المدير الطبي لمجمع ناصر وقت اندلاع الحرب، وتجارب بلا عدد، بين حوامل وأجنة مع نقص الدواء واستهداف الكوادر ونزوحها ومحنة مهنة ظلت في القلب من هذه الحرب بكل مناحيها.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم خليل فهمي ، وفي الإخراج آمنة خليل وفي هندسة الصوت طارق يحي
في اليوم الرابع عشر بعد الثلاثمائة من عمر الحرب في قطاع غزة يكثف الجيش الإسرائيلي من غاراته على مناطق شرق خان يونس جنوبي القطاع، والناجون يروون لنا تفاصيل ما شاهدوه. وأب لتوأم حديث الولادة ما إن استخرج شهادتي ميلادهما حتى فجع بأن عليه استخراج شهادتي وفاة في اللحظة نفسها ، وانتشرت صورته عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووجهه يعلوه الذهول بينما يحمل شهادتي ميلاد لم يجف حبرهما بعد، نستمع لقصته على لسانه وبعد أن غمرت مياه الصرف الصحي الخيام النفايات تحاصر النازحين لتزيد الطين بلة فكيف تبدو الأوضاع في الخيام.وضيفنا في الاستديو طالب هندسة البرمجيات ولاعب الكاراتيه في المنتخب الفلسطيني محمد القدوة الذي لا يتعدى عمره واحدا وعشرين عاما، يحكي عن لحظات عبوره الممر الآمن التي لا ينساها، ترى بما أوصاه صديقه من داخل القطاع عبر هاتف بودكاست غزة اليوم
الحرب في غزة تكمل يومها الثالث عشر بعد الثلاثمائة، وضيفنا في الاستديو مصمم جرافيك ومصور لدى إحدى الجهات الإغاثية في غزة يحكي عن صور الحرب التي رصدتها عدسته ،وكيف تفاجأ بصوت صديقه معنا على الهاتف بعد أن فقد الأمل في الاتصالات مع القطاع؟وصدور أوامر إخلاء جديدة لمناطق في خان يونس، وفي ضوء ذلك نتعرف على الوضع في المدينة.كما نقترب من المشهد في خيام النازحين بدير البلح بعد أن غمرتها مياه الصرف الصحي.وأي إجراءات يتطلبها الخروج من غزة لتلقي العلاج، على خلفية تأكيد وزارة الصحة أن عدد هذه الحالات قد بلغ خمسة وعشرين ألف حالة؟ نستمع لأطباء وحالات تنتظر العلاج في الخارج.وكيف تمكنت مبادرة "شارك شعبك" من رسم البسمة على شفاه الأطفال النازحين في دير البلح ؟
اليوم الثاني عشر بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وعبر "غزة اليوم" تحكي الطبيبة هيا حجازي كيف أوقفت عملها لمساعدة النساء والأطفال بعد تهديدات تلقتها من نشطاء إسرائيلين على صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وكيف ألقت بلباس الأطباء لتنجو بحياتها في نزوحها من أحد المستشفيات بعد تعرضها لقصف..واشتباكات عنيفة في رفح وخان يونس جنوبي القطاع بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية وغارات تطال مناطق متفرقة بالقطاع تكثفت في وسطه.. وفي الجنوب بمجمع ناصر الطبي، ستة أطفال من مرضى السرطان قدموا من شمالي غزة حيث يعاني أمهاتهن اللائي يرافقنهن كما يحكين لغزة اليوم من عدم توفر العلاج وشح الغذاء بالشمال، ويسافر هؤلاء الأطفال وأمهاتهن للعلاج بالخارج عبر معبر كرم أبو سالم كما يقول رئيس قسم الأطفال بمجمع ناصر الطبي..وفي الحرب، يوثق غزيون بهواتفهم الذكية لحظات انهيار منازلهم لتغير معالم الأرض بعد القصف.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين
اليوم الحادي عشر بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة..وعبر "غزة اليوم" تلتقي الطبيبة دعاء صالح بزوجها ياسر طبيب الجلدية النازح في خان يونس وحديث عن الوحشة والمعاناة وكيف تفرقت بهم السبل في الحرب، بينما يستمر نزوح عشرات الآلاف من السكان والنازحين ممن أجبروا على المغادرة بعد أوامر إخلاء جديدة، بعضهم نزح وسط الظلام ودوي القصف خلفهم، وأسعار مرتفعة للخيمة التي أصبحت جزءاً أساسياً في حياة النازحين في قطاع غزة كما يحكون لنا، بينما تشتد الاشتباكات في رفح جنوبي القطاع بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية.ويروي أطفال في غزة بعيونهم أكثر الأشياء التي يخشونها في الحرب كالحرق وفقدان ذويهم وصعوبة حمل المياه، ومن وسط كل هذا الدمار يكمل درويش قنديل مصفف الشعر من خان يونس حياته ويفتتح صالوناً جديداً برغم اعتقاله ومقتل عدد من أفراد أسرته وتدمير محله.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين
اليوم العاشر بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة ، نستمع إلى منة بشير التي لم تخرج من القطاع من قبل إلا بسبب الحرب وحياتها في عالم غزة التي لا ترى عالما سواه، وتروي لنا كيف بحثت في العتمة عمن تحب وقت قصف منزل جيرانهم في دير البلح في أكتوبر الماضي.بينما لا تزال خان يونس جنوبي القطاع في بؤرة الأحداث ، حيث يحكي لنا شهود عيان من مدينة حمد السكنية التي شهدت قصفاً اليوم عن الضربات المفاجئة ونزوح الآلاف بعد أوامر إخلاءجديدة . ونتابع الاشتباكات المستمرة في رفح بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية.ونبقى مع مدارس إيواء بغزة بعد الغارة الإسرائيلية السبت على مدرسة التابعين التي تؤوي آلاف النازحين في مدينة غزة وأدت إلى سقوط قرابة مائة قتيل كما تفيد التقديرات من غزة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير عادل سليمان ، في الإعداد مروة جمال، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن #غزة_اليوم#غزة_الآن
في اليوم التاسع بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة نتابع قصف الطيران الإسرائيلي مدرسة "التابعين" التي تؤوي نازحين بحي الدرج في مدينة غزة مما أدى إلى مقتل مائة شخص على الأقل والدفاع المدني يواصل انتشال جثث وأشلاء ضحايا بينما يقول الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إن عناصر لحماس اتخذت المدرسة مركزا للتخطيط لعمليات تخريبية على حد وصفه، وهو مانفته حماس. ونتابع تداعيات العملية العسكرية أمس في خان يونس وتوافد مزيد من المصابين على مجمع ناصر الطبي. ونجول معكم في حلقة اليوم بين الأمل مع باحث في الفيزياء ناقش عن بعد من منزله المدمر بجباليا رسالته لنيل الدكتوراة في الفيزياء من جامعة العلوم الماليزية، وفقدان الأمل مع ذوي الإصابات والإعاقات البصرية في الحرب الذين لا سبيل لعلاجهم الا بالخروج من غزة، ومعنا بالأستوديو طبيبة الامتياز د. شروق حجازي تتحدث عن تجارب أطباء ومسعفي الطواريء بين الواجب وصدمات المشاهد المروعة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مها الجمل، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت طارق يحي
في اليوم الثامن بعد الثلاثمائة من الحرب في قطاع غزة، مدرستا عبد الفتاح حمودة والزهراء بشمال غزة كانتا مسرحا لأحدث قصف اسرائيلي لعدد من مدارس إيواء النازحين في شمال غزة، على خلفية ما قال الجيش الاسرائيلي انها تستخدم كمراكز قيادة لمقاتلي حماس، في حين تحدث ل"غزة اليوم" نازحون ناجون من القصف الذي أوقع قتلى وجرحى عن مشاهد قاسية. وغياب غاز الطهي منذ بدء الحرب يضاعف المعاناة وكيف أصبح ايقاد نار للطهي دربا من الرفاهية، ومناشدة أم عبر "غزة اليوم" لاخراج ولدها للعلاج بعدما بترت ساقه وأعيقت أطرافه. وفي بيت لاهيا حفل ترفيهي عن أطفال النازحين يكشف عن مواهب فنية، والأختان تسنيم وسما إسماعيل تقولان ان الخروج من غزة لا يعني الانفصال عنها بل الاستعداد للعودة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد هبة عبد الفتاح، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحي#غزة_اليوم #غزة_الآن #شمال_غزة #مدارس_الإيواء
اليوم السابع بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وعبر "غزة اليوم" المطرب الغزاوي عبد الكريم عكاشه يغني لغزة، ويلتقي لأول مرة منذ أبريل صديقه شريف أبو شعبان الذي حكى أن الجيش الإسرائيلي احتجزه سابقاً هو وأخواه وكيف وجد أخاه أحمد ملقى جثة على الأرض بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المنطقة ولم يتمكن من دفن أخيه حتى وصل، سيراً على الأقدام من شمالي غزة إلى الجنوب.. في حين تدور اشتباكات في خان يونس بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية، وقصف إسرائيلي بمناطق خان يونس ومخيم البريج وسط القطاع، كما أطفال لم يسلموا من الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي في قفزة هائلة في أعداد المصابين بالمرض بين النازحين.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن
تحذير: هذه الحلقة تحتوى على قصص مؤلمة قد لا يتحملها البعض .
في اليوم 306 من الحرب، نتابع ردود الفعل داخل القطاع على اختيار حركة حماس ليحيى السنوار رئيسا لها ونرصد انعكاسات القرار على مسار المواجهات بين الفصائل والقوات الإسرائيلية، حيث تعرضت مناطق وسط وشمال القطاع لقصف مكثف كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة للسكان والنازحين في مناطق بالشمال.وأم تروي لنا عن معاناتها مع إصابة أطفالها بحساسية الطعام بعدما أصبح المتاح من الطعام -على قلته- خطرا على صحتهم.وبعد أن كتب منشورا على مواقع التواصل الاجتماعي يتمنى فيه الموت بجثة كاملة -لا اشلاء -،إبراهيم الغولة يصبح أيقونة ملهمة للعمل الإغاثي في غزة؟ وضيفتنا في الاستديو الصيدلانية جمانة خليفة لم تستطع مغالبة دموعها عند سماع صوت أبناء شقيقتها النازحين بمفردهم في دير البلح، كما تروي لنا لحظات الرعب التي عاشتها ليلة إخراج محتجزين اسرائيليين من رفح.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نيرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيهاب أمين
اليوم الخامس بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة، وما تزال ريم والدة محمد ومهند عيسى ضيوفنا، ترتعب من أصوات الصواريخ وهي تحكي لولديها عبر برنامج "غزة اليوم" من مخيم نزوحها بدير البلح كيف عصفت لحظة القصف بولدها محمد في رفح قبل خروجه إلى مصر للعلاج.وغارات إسرائيلية على وسط غزة، واشتباكات تدور رحاها في رفح بين الفصائل الفلسطينية المسلحة والقوات الإسرائيلية... بينما لم تعلق إسرائيل على إعادة أكثر من ثمانين جثة لفلسطينيين ليدفنوا بمقبرة جماعية في خان يونس، وخيبة أمل من أهالي المفقودين لعدم تمكنهم من التعرف على أحبائهم بعد تحلل عدد منهم كما حكوا لـ"غزة اليوم"، وريم محمود المخرجة توثق حكايتها مع النزوح في فيلم تشارك به في مهرجان القدس السينمائي في قلب دير البلح وسط القطاع.نحذر أن الحلقة تحتوي على أصوات وقصص مؤلمة قد لا يتحملها البعض.
في اليوم ال304 من الحرب في قطاع غزة نرصد معكم آخر تطورات الوضع الميداني، وما آل إليه المشهد في محيط مدرستين بغرب مدينة غزة بعد قصفهما بالأمس.والجيش الإسرائيلي يعلق على القصف قائلا إنه ضرب ما سماه "غرف التحكم" التابعة لحماس في المدرستين.وكيف يتعامل الأطباء داخل المستشفى المعمداني بالمدينة مع تزايد الضغط من جراء ارتفاع أعداد الجرحى من ناحية ومع غياب المستلزمات الطبية من ناحية .أما في النصيرات وسط القطاع فخيام النازحين تحتضن دورة لتعليم فن الرسم. ترى كيف انعكست على حياة الصغار ونظرتهم للحرب ؟وضيفتنا في الاستديو وداد الشرفا صاحبة شركة طباعة منذ خمسة عشر عاما والآن خسرتها ومع وجود شقيقتها بدير البلح فهل تتمكن من التواصل معها للاطمئنان عليها وعلى من تبقى من الأسرة بعد قصف شرقي المدينة أمس؟أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال ولمياء عبد الستار، وفي هندسة الصوت أيمن محسن
الحرب في قطاع غزة تدخل يومها الـ 303 وتوقف محطات تحلية المياه في شمال القطاع بعد نفاد الوقود لأكثر من ثلاثة أسابيع متواصلة، نرصد الأوضاع في الشمال ونتعرف على البدائل التي اضطر لها سكان الشمال لتوفير المياه في الوقت الذي يحاول فيه متطوعون إيصال مياه نقية للأهالي.وغارات جوية على أنحاء عدة في القطاع إحداها تطال خيام النازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح في الوسط وشهود عيان يتحدثون لغزة اليوم عن قتلى ومصابين بقوا تحت الانقاض بعد قصف مدرستين بحي الشيخ رضوان شمالي قطاع غزة .وضيفنا في الاستديو من خان يونس عبدالرحمن غنيم يروي لنا كيف فقد أباه و أربعة من إخوته بعدما استهدفت محطة لتحلية المياه تمتلكها الأسرة أثناء محاولة إعادة تشغيلها وإقبال الناس عليها أثناء الحرب و اضطر بعد ذلك لدفن والده على مراحل لتجميع اشلائه كما لم يجد رأس أخيه ليدفنها مع جثمانه. تري من تبقى لضيفنا من أهل أو أصدقاء في غزة يحاول الاطمئنان عليهم من خلال " غزة اليوم"
استمرار العمليات العسكرية في مناطق غزة، وسكان الشمال يتجاهلون إنذارات جديدة بالنزوح جنوبا. وتقديرات لوزارة الصحة في القطاع بأن عدد قتلى الحرب بلغ حاجز الأربعين ألف قتيل وتسعين الف مصاب على الاقل، بخلاف من لم يعثر عليهم تحت الأنقاض، بينما تقدر منظمة الصحة العالمية عدد الكوادر الطبية التي قتلت في الحرب بخمسمائة، ومجمع ناصر الطبي جنوبي القطاع بات يجري جراحات بلا أدوات تعقيم، ومخاطر ذلك على حياة المرضى، وكيف صار الموت باجسام سليمة بلا أشلاء ممزقة أهم أماني بعض أهل القطاع، ومصممة أزياء للأطفال تعيد تدوير أقمشة لأجل توفير كسوة بالمجان لأطفال نازحين، وضيفتنا بالأستوديو طبيبة الأسنان الشابة والمحاضرة الجامعية ندى فليفل، عن العناية المنسية بأمراض الفم وآلام الأسنان في زمن الحرب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.
كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج آية حسام وفي هندسة الصوت طارق يحيى
اليوم الأول بعد الثلاثمائة من الحرب في غزة.. وعبر "غزة اليوم" يحكي الطفل يحيى محمد ضيفنا في الاستوديو كيف أطاحت شظايا القصف بعينه اليسرى في أول يوم للحرب وظنت والدته شيرين قشطة وهي معنا في الاستوديو أيضا أنه قتل، "أونروا" تقول لغزة اليوم إن أكثر من أربعين ألف حالة إصابة بالتهاب الكبد الوبائي "أ" في قطاع غزة، وفي حلقة اليوم أيضا نرصد تداعيات الغارة الإسرائيلية على مدرسة دلال المغربي في الشجاعية شرقي مدينة غزة ليلة أمس حيث قال الناجون للبرنامج إنهم فوجئوا بانهيار أسقف المدرسة عليهم بينما تقول إسرائيل إنها استهدفت مقاتلين من حماس، كما نتعرف على مبادرة للتعامل مع آلاف الأطفال الأيتام الذين تجمعوا تحت سقف مخيم واحد في مواصي خان يونس.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت طارق يحيى#غزة_اليوم#التهاب_الكبد_الوبائي#أطفال_غزة#مواصي_خان_يونس
الحرب في غزة تكمل ثلاثمائة يوم ومعها تستمر الاوضاع المتردية على مختلف الاصعدة وترتفع وتيرة التحذيرات خاصة فيما يتعلق بأوضاع الصحفيين بعد ارتفاع أعداد القتلى منهم الى مائة وخمسة وستين صحفيا كان آخرهم الصحفيين اسماعيل الغول ورامي الريفي فكيف تقيم منظمة مراسلون بلا حدود هذا الوضع؟
وأطباء يروون لغزة اليوم كيف واصلوا العمل تحت وطأة ظروف أقل ما توصف به أنها قاسية
ومعلمة لغة انجليزية تطمح أن تجعل من تلاميذها جيلا قادرا على أن يكون صوت قطاع غزة أمام المجتمع الدولي
وضيفتنا في الاستديو ميسون كحيل ، صحفية مستقلة تلتقي بصديقتها الصحفية بعد فترة من الانقطاع وعن مصير مجهول لشقيقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي غلبه الحنين لبيتهم فذهب يتفقده ولم يعد
اغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأول رئيس وزراء فلسطيني من داخل الحركة بعد فوزها المفاجيء بانتخابات 2006. هنية اغتيل في طهران هو ومرافقه عقب حضوره مراسم تنصيب الرئيس الايراني الجديد. ردود فعل غاضبة من السلطة الفلسطينية والدول العربية والصين على اغتيال هنية الذي جاء على وقع استمرار القصف في عدة مناطق في تل الهوى ومواصي خان يونس ودير البلح، والتهاب السحايا مرض يهدد أطفال غزة بسبب ظروف الايواء وفقدان التغذية.
وفاتنة الغرة، صحفية وشاعرة ومترجمة من غزة هاجرت منها قبل خمسة عشر عاما ونالت الجنسية البلجيكية لكنها عادت لزيارة غزة قبل أربعة أيام فقط من السابع من أكتوبر فتحولت زيارتها من استرجاع ذكريات اشتياق الى الأهل الى رحلة نزوح بالوالدين وتوثيق لشهادتها على تاريخ حرب وتستعد لاصدار يوميات بعنوان "النزوح إلى غزة".
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت إيهاب أمين
اليوم الثامن والتسعون بعد المائتين من الحرب في غزة ، وعبر غزة اليوم وبعد غياب دام شهرا المخرج الفلسطيني أشرف الهواري يلتقي والدته التي تعيش حياة صعبة في خيمة في مواصي خان يونس جنوبي القطاع ، وفي شرقي خان يونس ينتشل الناس أحباءهم جثثا متحللة من تحت الأنقاض, عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من تلك المناطق اليوم ، بينما أجبر حوالي تسعة في المائة من سكان القطاع خلال الأسبوع الماضي على النزوح بحسب الأمم المتحدة ، والصحة العالمية تقول لغزة اليوم إن مجرد وجود فيروس شلل الأطفال في مياه الصرف الصحي في غزة يعني تفشيا للمرض وتحذر من انتقال الفيروس إلى دول مجاورة ونتعرف على ردود فعل إعلان نتائج الثانوية في الأراضي الفلسطينية على الطلبة في غزة الذين ووفقا لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية قتل منهم عشرة آلاف طالب وأربعمائة معلم منذ بدء الحرب
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحي
غزة اليوم يتمكن من التواصل مع شقيقة ضيفتنا روان شامية من غزة بعد فترة من انقطاع الاتصال بينهما. وفي اليوم ال 297 من الحرب آلاف الأطفال الذين ولدوا أثناء الحرب يعانون من ظروف صحية وغذائية غير إنسانية..والالتهاب البكتيري المعدي والحساسية الحبيبية والقمل والجرب هي أكثر الأمراض الجلدية انتشارا بين الأطفال في قطاع غزةوقصف على ساحل مدينة غزة من الزوارق البحرية الإسرائيلية و استمرار التوغل في أنحاء عدة بخان يونس .
ومبادرة فردية في القطاع لتوفير خدمات الإنترنت بالمجان للصحفيين والقطاع الطبي
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نيرمين الذهبي، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن
"كنا علي الممر الآمن..أجي جندي و كان ماسك جوال و كان بيصور و بيضحك و و كأنهم متمتعين باللحظة"..ضيفنا في الاستديو إبراهيم طلعت يصف لنا لحظات خروجه عبر أحد الممرات الآمنةوالحرب قي قطاع غزة تدخل يومها السادس والتسعين بعد المائتين .وبالأمس كانت مدينة دير البلح وسط القطاع على موعد مع سقوط عشرات الضحايا ما بين قتيل وجريح إثر قصف اسرائيلي لمدرسة كانت تؤؤي نازحين .وهو الهجوم الذي قالت عنه إسرائيل إنه استهدف مسلحين استخدموا هذا المجمع.وأوامر إخلاء جديدة للمتبقين في خان يونس توقع بهم بين شقى رحي النزوح مجددا او المخاطرة بالبقاء.ومخيم ترفيهي بجباليا للأطفال ممن فقدوا ذويهم .أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي ، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى
اليوم الخامس والتسعون بعد المائتين من الحرب في غزة ، وضيفتنا في الاستوديو سهير أبو شعبان من غزة تلتقي مع زوجها النازح في خان يونس جنوباً الذي استقبل صباحه على منشورات تلقى على النازحين لإخلاء المنطقة الجنوبية من المدينة وترقبه لأوضاع سيئة لا أمان فيها، مع معارك تشتد حدتها في خان يونس بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة، وعمليات نزوح إجبارية من المنطقة الجنوبية لخان يونس جنوبي القطاع ، الذي يحكي نازحات في مخيمات إيواءه بالشمال عن أمراض جلدية تنتشر بين صغارهن في خيام النزوح، والتي يعاني فيها كذلك مئات السيدات والفتيات من فقدان للخصوصية..وتضحى في خيام النزوح آلاء هاني الإخصائية النفسية أماً لعشرات الأطفال تتخطي معهم أهوال الحرب.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج لمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى
في اليوم الرابع والتسعين بعد المائتين من الحرب في غزة، ضيفتنا في الاستوديو الغزية سهى سليم تلتقي ابنة أخيها على الهاتف بعد طول غياب فتبكيان الفقد والمرض والنزوح والشتات, بينما يعاني الغزيون ليس فقط من نقص في الماء والغذاء والدواء بل من الأحذية التي بليت من كثرة النزوح حتى اضطر البعض لاستعارتها, لكن مايزال الأمل هناك نتعرف على حكاية السيدة التي خرجت من تحت الركام متحدية الموت لتبيع الحلوى هي وأولادها ليبقوا على قيد الحياة.وفي شرقي خان يونس توغل للجيش الأسرائيلي واعتلاء قناصة أسطح المنازل ووالفصائل الفلسطسنية المسلحة تشتبك في عدة مناطق منها خان يونس ورفح.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين
غزة اليوم يجمع بين طبيبة الأسنان الغزية ضحى دياب وأبيها النازح في خان يونس بعد أن أصر على البقاء في غزة، وصديقة طفولتها التي تشتاق لحديثهما المعتاد يوميا مثل ما كان قبل الحرب .وفي اليوم الثالث والتسعين بعد المائتين من الحرب في غزة أي مناطق القطاع يتصدر التطورات الميدانية؟وانتشار الكثير من الأمراض خاصة بين الأطفال وكبار السن نتيجة غياب مواد التنظيف يرفع نبرة التحذير بشأن الاوبئة في القطاع. .ومن رحم المعاناة تخرج فرصة تحقيق حلم قديم ...حكاية جواهر حسن التي تمكنت من انشاء مدرستها الخاصة مع الحرب حتى لو كانت مجرد خيمة
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال وفي هندسة الصوت أيمن محسن
كيف رد ضيف استوديو غزة اليوم، محمد أبو عمره، الذي فقد 12 من أفراد عائلته في الحرب، على ابناء أخيه عندما طلبوا منهم عبر الهاتف أن يأخذهم من المواصي في خانيونس؟ عندما نزح محمد أبو عمره كان عليه رعاية ابناء أخيه الصغار وفي مواجهة مباشرة مع عواقب الحرب النفسية على الأطفال.في اليوم الـ 292 لحرب غزة، يشتد القصف الجوي على المناطق الوسطى من القطاع، وتستمر الاشتباكات بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية في خان يونس ورفح جنوبا.بعد صدور تعليمات إخلاء إسرائيلية جديدة لسكان المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، يلجأ العديد من المواطنين إلى نصب خيامهم في مجمع ناصر الطبي واتخاذه مأوى لهم، إلا أن إدارة المستشفى تسارع في وضع خطة لإجلائهم، فأين هم ذاهبون هذه المرة؟ وأكثر من ألف نداء استغاثة من العالقين داخل المنطقة.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.#غزة #خان-يونس# قصف# أطفال# مجاعة#
اليوم الواحد والتسعون بعد المائتين الحرب في غزة، واشتباكات تشتد في جنوبي القطاع بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة، وغارات إسرائيلية صباحية على مناطق متفرقة في القطاع مع استمرار الغارات على شرقي خان يونس لتصيب الحيرة نازحين من المنطقة التي كانت توصف بالآمنة، مستشفى ناصر بخان يونس الذي يفتقد القدرة على استيعاب الضحايا يرسل عبر "غزة اليوم" نداءات استغاثة للتبرع بالدم، والشيف هبة الحلاق تزيل الركام من محل شقيقها في خان يونس وتعيد افتتاحه لتحوله إلى مطعم صغير تحضر فيه الساندوتشات والوجبات المجانية للنازحين، وفي الاستوديو المهندس المعماري محمود عمار يحكي عن انتشاله حيا من تحت أنقاض منزله بعد قصفه ليبدأ رحلة نزوح مع أسرته من تل الهوى بالشمال إلى السكنى بالمستشفيات ومباني الهلال الأحمر في اماكن متفرقة من القطاع.أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت ايهاب امين#غزة_اليوم#غزة_الآن#أطفال_غزة#خان يونس #نازحون #مستشفى ناصر #الفصائل_الفلسطينية # #وين_نروح
في اليوم التسعين بعد المائتين من الحرب في غزة، نتعرف على تفاصيل النزوح الطارئ في شرقي خان يونس جنوب غزة مع عملية عسكرية ينفذها الجيش الإسرائيلي في المنطقة وإنذارات بالإخلاء الفوري لآلاف الغزيين..فأين يذهبون؟ نستمع إلىهم ونتعرف على ما حدث كما نلقى الضوء على آلاف من حالات العدوى بالتهاب الكبد الوبائي بين النازحين بحسب بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع. وأطفال يفقدون القدرة على الكلام نتيجة الصدمات النفسية في الحرب ومبادرة لعلاج التلعثم في بيت لاهيا بالشمال.. وفي الاستوديو معنا المهندسة المعمارية هيفا الشرفا التي بدأت رحلة نزوح طويلة مليئة بقصص المعاناة من حي الرمال شمالي القطاع إلى مدينة غزة ثم إلى دير البلح وسط غزة وانتهى المطاف بها إلى مصر.
في اليوم التاسع والثمانين بعد المائتين من الحرب في غزة، اشتباكات تدور رحاها في رفح جنوبي القطاع وقصف إسرائيلي مكثف على وسطه أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ربما لم يجدوا وسائل نقل آمنة لإنقاذ حياتهم في ظل شح الوقود بالقطاع، تزامن ذلك مع زحام شديد في الملاجيء ونقص الأدوية وأزمة المياه وتدمير النظام الصحي التي تنذر بتفشي الأمراض بين النازحين كما تحذر الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية مارجريت هاريس لبودكاست "غزة اليوم".د. عاصم أبو ستة الطبيب بمستشفى ناصر بخان يونس يقول إن طفله حمل رأس فلسطيني مات في القصف دون أن يدرك ما يحمله، وأطفال يولدون من رحم أمهاتهم بعد وفاتهن جراء القصف الإسرائيلي. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم مها الجمل، وفي الإخراج هند سليم وفي هندسة الصوت أيمن محسن.
ضيفنا في الاستوديو الصحفي أشرف الهور يحدثنا عن تجربة الركض بين معاناة النزوح ومواصلة التغطية الميدانية لأحداث حرب أوقعت صحفيين وأحبتهم في صدارة ضحاياها...ولقاء بالدموع عبر "غزة اليوم" مع ابنته في النصيرات، ما طبيعة الفيروس الذي اكتشف بمياه الصرف الصحي ويصيب بشلل الأطفال وفقا لوزارة الصحة في غزة؟ قصف جوي إسرائيلي على المناطق الوسطى من غزة في النصيرات والبريج، ونرصد تبعات إغلاق منافذ توزيع الغذاء، وهل كانت المطابخ الميدانية المقامة في جنوب غزة حلولا بديلة؟ ومن الشجاعية إسراء فروانة تداوي جراح إصاباتها بمزيد من العمل التطوعي.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في التقديم خليل فهمي، وفي الإخراج لمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت طارق يحيى .#غزة#غزة_اليوم#شمال_غزة_يموت_جوعا#النصيرات
شح المياة معاناة غير مسبوقة في جميع أنحاء غزة واستمرار عمليات القصف لمراكز الايواء ومدارس تؤوي نازحين وأوامر لسكان مدينة غزة باخلائها، والمهندس فادي عيسى، ضيفنا في الأستوديو يروي على وقع أنباء القصف المتواصل وشح المياه رحلة نزوح من بيت لاهيا الى رفح استمرت شهورا قبل أن يخرج وأسرته الصغيرة زوجته وأطفاله الأربعة الى مصر. ويروي معاناة عائلته بفقد سبعة عشر فردا منها أثناء محاولات النزوح، كما تروي الشاعرة الثكلى ألاء القطري مرثية لأطفالها الأربعة تتخيلهم كيف ينظرون اليها من السماء، كما تقول.
في اليوم 286 من حرب غزة، يستمر القصف الإسرائيلي جواً وبراً على قطاع غزة، من مخيم جباليا للاجئين في الشمال إلى رفح في الجنوب، مروراً بالنصيرات والبريج في الوسط.منظمة أطباء بلا حدود تحدثت معنا عن الزيادة السريعة في عدد الوفيات بسبب الحرب، ونتعرف على شابة غزية أطلقت بنجاح مبادرة تعليمية لمساعدة النازحين بوسائل بسيطة.
يرجى مشاركة قصتك معنا عبر هذا الرقم 00201011130909
تم إنتاج هذه الحلقة بواسطة محمد عبد الجواد في الإعداد فداء جمال وآيه زمره في الإخراج وفي التقديم نرمين الذهبي وفي إدارة التحرير إبراهيم خليل
في اليوم الخامس والثمانين بعد المائتين من عمر الحرب في غزة غارات إسرائيلية على مناطق عدة من بينها غارة على مدرسة تابعة لأونروا في مخيم النصيرات، في وقت تتحدث فيه الوكالة عن أن نحو 70% من مدارسها في غزة قد قصفت منذ بدء الحرب، وغالبيتها استخدمت كملاجئ حين استهدفها القصف الإسرائيلي .
وبالشراكة مع منظمات إغاثية، مستشفى غزة الاوروبي في خان يونس يحاول استعاده قدرته للعودة للخدمة بحلول نهاية الشهر الجاري
الدكتور خالد حمودة أخصائي الجراحة العامة بالمستشفى الاندونيسي وضيفنا في الاستديو، يحكي لنا عن رحلته مع الحرب من فقد والده وزوجته وابنته الكبرى إلى الاعتقال.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 ، كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة احبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم ذاته.كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، في التقديم نرمين الذهبي، وفي الإخراج فداء جمال ولمياء عبدالستار وفي هندسة الصوت إيهاب أمين.#غزة#غزة_اليوم#شمال_غزة_يموت_جوعا#النصيرات
وزارة الصحة في غزة تحذر من أن التهجير القسري تحت القصف العنيف يهدد حياة الآلاف من النساء الحوامل. تحذير: البودكاست يحتوي على تفاصيل مؤلمة.
في اليوم الرابع والثمانين بعد المائتين من حرب غزة، تتجدد الغارات الإسرائيلية على وسط قطاع غزة، وبلدية دير البلح تعلن توقف كافة الآبار وخزانات المياه في دير البلح بوسط القطاع.
كما تحكي نيفين عبد العال لغزة اليوم كيف أن دفن عائلتها في مقبرة جماعية يؤلمها حتى اليوم: "لقد حفروا مقبرة واحدة مثل الخندق ووضعوا فيها جميع الجثث. أين جثة أمي وأخي، لا أعرف". تروي نيفين عبد العال كيف فقدت عائلتها بأكملها دفعة واحدة.
إذا وجدت البودكاست مفيدًا، يرجى مشاركة "غزة اليوم" مع أصدقائك وعائلتك. كما يمكنك التواصل معنا عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909
وفي شمال غزة، وصول مساعدات، وعدد من السكان يتذوقون الفواكه والخضروات بعد أشهر من الحرمان.ومهندس برمجيات فر مؤخرًا من الحرب يروي لنا عن عقدة الناجين التي تطارده يوميًا..وفي اليوم الثالث والثمانين بعد المائتين من الحرب في غزة، بعد أسبوع من توغله، الجيش الإسرائيلي ينسحب من مناطق تل الهوى ومناطق في جنوب غربي مدينة غزة بحسب شهود عيان، بينما يستمر قصف إسرائيلي مكثف على مناطق متفرقة في غزة منذ الليل لا سيما وسطها، لتروي ناجية من وسط القطاع شهادتها في قصف مدرسة تؤوي آلاف النازحين في مخيم النصيرات سقط فيه على الأقل خمسة عشر قتيلاً أمس..شاركوا بودكاست "غزة اليوم" مع عائلاتكم وأصدقائكم.. كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه عبر تطبيق الواتس آب على رقم 00201011130909 .كان معكم في حلقة اليوم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد محمد عبد الجواد ، في التقديم مها الجمل، في الإخراج فداء جمال ولمياء عبد الستار وفي هندسة الصوت أيمن محسن.
اليوم الثاني والثمانون بعد المائتين من الحرب في غزة، هلع وخوف من المجهول يواجه النازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة التي تعج بخيام النازحين وصنفتها إسرائيل من قبل منطقة إنسانية، بين قتلى وجرحى وصلوا إلى تسعين قتيلاً على الأقل وثلاثمائة جريح بحسب وزارة الصحة في غزة في غارات إسرائيلية مكثفة على المنطقة.. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إنه أذن شخصياً بالضربات الإسرائيلية لاستهداف قياديين من حركة حماس، أكد أنه لا يقين من أن الضربات القاتلة حققت هدفها..فكيف بات النازحون في مواصي خان يونس ليلتهم الأولى ما بعد القصف؟ وجثث لقتلى في قصف مواصي خان يونس لم تجد من يتفقدها من ذويهم..إلى رحلات نزوح بحثاً عن الأمان عاشتها سمر ماجد الملفوح موظفة إغاثية وناشطة مجتمعية التي لم تكن تتخيل يوماً أنها وهي تهتم وتعمل مع الناجين من الأزمات أنها ستضحى لا ناجية من الحرب في رحلات نزوحها، سمر الملفوح ضيفتنا في الاستوديو.
قصف جديد لمخيم المواصي في خان يونس يوقع عشرات القتلى والمصابين وحالة من الهلع والفوضى تطغى على سكان المنطقة، وقتلى وجرحى في مخيم الشاطئ مع عجز كبير في الخدمات الطبية في مستشفى ناصر في المنطقة وباقي المستشفيات الميدانية. وسكان من حي الرمال وتل الهوا يجترون تداعيات قصف ودمار في أسبوع. ومعنا في الاستوديو مهند صمامة، فنان بالرقص التعبيري يروي لنا كيف يمكن للفن أن يحيل تداعيات الحرب النفسية الى تفاؤل بالحياة خاصة لدى الأطفال.
قصف جديد بطائرة استطلاع في خان يونس يرويه حصريا شهود عيان، وشهود من الشجاعية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية على منطقة يصفها الدفاع المدني بالمنكوبة، وعزف على آلة "العود" للترويح عن أوجاع النزوح في مركز إيواء بالنصيرات.. وضيفا الأستوديو عروسان نازحان لم تمهلهما الحرب للاستمتاع ببواكير شهور الزواج، المحامي الشاب جميل مغاري، الذي امتهن التمثيل المسرحي ولم يكن يحلم بأنه سيعيش واقعا أبعد من خيال الدراما، وزوجته فرح الخضري، التي حملت على كتفها حقيبة النزوح شبه خالية الا من أدوات الماكياج، وفي قلبها أحلام كثيرة لا تأتي إلا وقت الحرب، كما تقول.
محمد أبو نحل البالغ من العمر تسعة عشر عامًا غادر غزة بعد أسبوع من فقده جميع أحبائه، وحكى لنا كيف قام بجمع أشلاء أسرته.مائتان وتسعة وسبعون يوما على بدء الحرب في قطاع غزة ..ومعها يسحب الجيش الإسرائيلي قواته من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، فيعود المئات من سكان الحي والأحياء المجاورة، ليتفاجأوا بحجم الدمار، بينما تستمر القوات الإسرائيلية في التوغل غرب المدينة. وبين هذا وذاك يدعو الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء جميع سكان مدينة غزة ، إلى للإخلاء والتوجه جنوبا إلى منطقة دير البلح عبر ما وصفها "بالممرات الآمنة".نناقش أيضًا سبب مطالبة الأطباء في المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة بالتدخل لإنقاذه من الخروج عن الخدمة؟مع تدمير جزء كبير من البنية التحتية في القطاع، وعدم القدرة على فتح فروع البنوك لإجراء السحب والإيداع، هناك نقص حاد في السيولة النقدية.
يرجى مشاركة قصتك معنا عبر هذا الرقم 00201011130909
تم إنتاج هذه الحلقة بواسطة محمد عبد الجواد في الإعداد فداء جمال وآيه زمره في الإخراج وفي التقديم نرمين الذهبي وفي إدارة التحرير إبراهيم خليل
الحرب في قطاع غزو تصل يومها الثامن والسبعين بعد المائتين ومعه تتصدر خان يونس أقصى جنوب القطاع المشهد، فقد عاشت المدينة ليلة طويلة بعد غارة جوية إسرائيلية قصفت أمس خياما تؤوي عائلات نازحة أمام مدرسة في بلدة عبسان. ومن داخل مجمع ناصر الطبي الذي استقبل الجرحى والقتلى نرصد طبيعة الاصابات التي وصفت بغير المسبوقة . وجيل كامل قد يحرم من التعليم داخل القطاع نتيجة تدمير المدارس وفقا لأونروا. وما بين نقص المواد الغذائية والقصف المتواصل كيف تحصل الامهات على الطعام لأبنائهن ؟وكيف تدافع فتاة لا يتعدى عمرها العشرين عاما عن أحلامها حتى بعد قصف منزلها ومقتل أفراد من أسرتها. وما بين 1967 و 2024 ، ضيفتنا في الاستديو أمينة صيدم تسرد لنا كيف عاشت حربين كبريين
اليوم الـسابع والسبعون بعد المائتين من الحرب في غزة، ولا تزال تشتد أوزارها في مناطق متفرقة من القطاع.. قصف إسرائيلي عنيف في أحياء شرقي مدينة غزة وغربها مع توسيع الجيش توغله البري بالمدينة ، يطال مناطق الدرج والتفاح والمحطة، ولم تستطع الطواقم الطبية انتشال وإخلاء معظم النازحين لكثافة القصف..وقصف في دير البلح وسط القطاع ورفح جنوبه.. ونزوح جماعي بعد توغل القوات الإسرائيلية في تل الهوى بينما اشتباكات تدور رحاها بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وقوات الجيش الإسرائيلي.. وسط "كثبان رملية" أقيمت فيها الخيام جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع.
إلى أم فقدت طفلها بسبب مرض السرطان نتيجة إغلاق معبر رفح البري ونقص الأدوية ووفيات تقدر بالمئات بين مرضى السرطان بحسب مصادر طبية، لكن فتيات نازحات في مواصي خان يونس وجدن في رياضة الملاكمة طريقاً للترفيه على يد مدرب الملاكمة أسامة أيوب برغم الحرب ..وضيفتنا في الاستوديو ، الصحفية غادة شامية ونزوح لم يكن على السكت من شمال غزة إلى جنوبها ، حملت في قلبها حكاية تمنت فيها الموت حين تفرقت عن ولدها في مدرسة للنزوح..
مع دخول الحرب في قطاع غزة يومها السادس والسبعين بعد المائتين ،،،عاشت مدينة غزة ليلة طويلة من القصف الجوي والمدفعي والذي امتد لأحياء عدة، من بينها حي الدرج والبلدة القديمة وكذلك قرب مفترق الصناعة ، ما صعب مهمة الدفاع المدني في انتشال القتلى أو المصابين.
جاء ذلك بعيد أوامر الجيش الاسرائيلي بالإخلاء الفوري لمناطق شرق المدينة والتوجه إلى ما وصفها ب “ المَآوِي المعروفة” غرب المدينة...فإلى أين توجهت جموع النازحين هذه المرة ؟؟
والظلال القاتمة لأزمة الوقود لاتزال تخيم على القطاع الصحي، ما بين انقطاع تام للكهرباء وضعف لعمل مولدات الاوكسجين. فكيف تبدو الأوضاع في المستشفيات تحت وطأة هذه الظروف؟"عندما رأيت الجنود الإسرائيلي في البناية التي كنت أسكنها تذكرت كتبي الجديدة التي اشتريتها لقراءتها في الشتاء " عندما يتفوق الواقع على الخيال كما روت لنا الكاتبة والروائية الغزية سماء الزعانين.
في اليوم الـخامس والسبعين بعد المائتين من الحرب في قطاع غزة.يحصي سكان مخيم النصيرات وسط القطاع عدد القتلى والمصابين من جراء قصف جوى على مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومعظمهم من النساء والأطفال. وأطفال يلعبون رغم النزوح في خان يونس فيسقطون قتلى من جراء القصف لا التعب.ونازحة تسعى بيديها لتهزم الحرب بالتطريز والحياكة تارة وبالخبز وإعداد الفلافل تارة أخرى.وضيفنا في الاستديو المذيع والصحفي التليفزيوني سلمان بشير من قطاع غزة يحكي عن اللحظة التي لم يجد أمامه فيها غير خلع سترته الصحفية على الهواء.. ماذا قال عن دور صحفيي غزة في غياب الصحفيين الأجانب؟
في اليوم الرابع والسبعين بعد المائتين من الحرب في غزة، قتال عنيف يشتد رحاه في مناطق وسط قطاع غزة منذ الصباح وفي رفح وخان يونس جنوبي غزة وجباليا في الشمال ، ويتجدد القتال الكثيف في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة وأزمة وقود طاحنة تهدد حياة المرضى في مستشفى ناصر المكدس بالنازحين والمصابين بخان يونس. وبين التفاؤل واستبعاد فكرة وقف إطلاق نار وشيك، يحكي لنا فلسطينيون بعد استئناف المحادثات المتوقفة منذ أسابيع لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين. وضيفنا في الاستوديو حسام أبو ريا وهو منسق ميداني من جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي التي هي على شراكة مع مؤسسات دولية معنية بتقديم الدعم للغزيين يحكي لنا رحلة النزوح الممزوجة بالألم وفقد الأحباء وبالشعور بالواجب لتقديم الدعم النفسي لمن يحتاجونه خاصة الأطفال..
في اليوم الثالث والسبعين بعد المائتين من الحرب في غزة، قتال عنيف يدور رحاه في مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليوم استهدف مناطق في حي الدرج وحي الشجاعية شرق مدينة غزة وبلدة جباليا شمالي القطاع حيث نقل القتلى والمصابون إلى مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا..وفي رفح والمناطق الجنوبية الشرقية لخان يونس جنوبي القطاع ومخيم النصيرات وسطه..والخوف يدفع نازحين في أحياء مدينة خان يونس جنوبي غزة للإخلاء لكنهم لا يجدون ملاذاً آمناً ..ونأخذكم إلى خيام النازحين وموجات الحرارة الشديدة تؤثر على حياتهم...وكيف عاد يحيي برزق المتخصص في تصوير الأطفال حديثي الولادة قبل اندلاع الحرب لتصوير الأطفال في الحرب أملاً في رسم البهجة على وجوه أمهاتهم؟وضيفتنا في الاستوديو اليوم ..الصحفية سناء كمال من سكان تل الهوي في مدينة غزة، وكانت من أوائل الناس التي نزحت منها لتصل إلى أقصى نقطة في جنوب غزة رفح ثم إلى مصر ورحلات نزوح وثقها الخوف من الفقد والموت..
في اليوم الثاني والسبعين من الحرب في قطاع غزة يقرر البعض العودة لخان يونس رغم تلقيهم أوامر الجيش الإسرائيلي - قبل أيام - بالإخلاء، فما السبب؟ ولماذا لم يتحمل بعضهم غير يوم واحد من النزوح عن المدينة ؟ ونأخذكم إلى مدينة غزة التي كانت على موعد مع ليلة طويلة من القصف المكثف مع استمرار التوغل البري الاسرائيلي والقتال بين الطرفين في حي الشجاعية شرقي المدينة.و فنانة غزية تتحدى الحرب بالرسم ونساء يحافظن على زينتهن حبا للجمال والحياة رغم القصف والدمار كما يرون. نتعرف أيضا على المزيد من حياة النساء في الحرب على لسان مصففة الشعر وضيفتنا في الاستديو انتصار بركات، التي روت لنا أيضا عن مفاجآتها خلال الحرب ورحلاتها الطويلة للبحر من أجل التحدث لابنتها عبر الهاتف
في اليوم الحادي والسبعين بعد المائتين من الحرب في قطاع غزة تركز القصف الاسرائيلي حتى صباح اليوم على مناطق الوسط حيث نرصد كيف تحرك المرضى ممن وجدوا أنفسهم مجبرين على ترك المستشفى بعضهم اضطر إلى اصطحاب أسرتهم البيضاء معهم فرارا من الأعمال القتالية؟والأطباء يقولون إن انقطاع الكهرباء الذي يعاني منه مختلف أنحاء غزة لا يؤثر فقط على الأحياء المرضى إنما حتى على الموتى .وضيفنا في الاستديو ... رجاء عكاشة طبيب أطفال غزي يقول فيما قاله لنا "التكدس أجبرنا على وضع 60 طفلا في الحضانة التي كانت تتسع ل15 طفلا.." الدكتور عكاشة عمل في أكثر من مشفى في القطاع من بيت حانون شمالا الى رفح جنوبا. حاول بمبادرة فردية توفير الأدوية والحليب والحفاضات بالمجان والآن يرى نفسه صوتا لأهل قطاعه يتحدث بلسانهم ويحكي عن مأساتهم مالا تذكره الاخبار المتدوالة.#غزة_اليوم #غزة # خان يونس # المستشفى الأوروبي #الحرب_في_غزة #المجاعة_في_غزة # الأطفال_في_غزة#
نتتبع حالة الفوضى واليأس في الوصول لمكان آمن بعد الرسالة الصوتية التي أرسلها الجيش الإسرائيلي للنازحين والسكان في خان يونس أمس لإخلاء أحيائهم والذهاب لما وصفه الجيش بالمنطقة الإنسانية . ونتعرف على أمهات نجحن في الوصول إلى أبنائهن الذين أفرج عنهم من السجون الإسرائيلية أمس وأمهات أخريات أصبن بخيبة أمل بعدما تبخر حلم اللقاء والعودة وهن مازلن يبحثن عن أحبائهن. وضيفتنا في الاستديو الصحفية الغزية منى خضر تحكي لنا كيف خذلتها الكلمات تحت الحرب وكيف شعرت بأنه لم يعد لديها المزيد لتقدمه فغادرت القطاع.
في اليوم التاسع والستين بعد المائتين من الحرب في غزة ... الإفراج عن الدكتور محمد أبو سلمية مدير مجمع الشفاء والذي تم اعتقاله في نوفمبر تشرين الثاني الماضي ومعه ما لا يقل عن خمسين معتقلا ما قصتهم وكيف بدت فترة اعتقالهم؟ونسنمع إلى تجربة ضيفنا في الاستديو،،، محمود جوده كاتب وروائي عضو في اتحاد الكتاب الفلسطينيين و كذلك أخصائي نفسي سبق له أن قدم استشارات نفسية للأطفال والأسر، وقتما كان موجوداً بالقطاع أثناء الحرب، كما عمل خلال الحروب السابقة مع الأونروا في زيارات ميدانية واستشارات نفسية وتوزيع للمساعدات. ونستمع لجدة وحفيدتها تحكيان عن أربعة أيام من القصف المتواصل على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة .ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تقول إن حرارة الصيف أصبحت "لا تطاق" في غزة -لاسيما بين النازحين- الذين يعيشون تحت أغطية بلاستيكية بجوار جبال القمامة ووسط مياه الصرف الصحي فهل هناك من حلول..#غزة#غزة_اليوم#الشجاعية#مجمع_الشفاء#أبو_سلمية
يتزامن اليوم الثامن والستون بعد المائتين من الحرب في قطاع غزة مع دخول العملية العسكرية الإسرائيلية في حي الشجاعية بمدينة غزة يومها الرابع ..ومع استمرار هذه العملية وصلت عشرات الاستغاثات من محاصرين بالحي للدفاع المدني دون أن تتمكن فرقه من الوصول إليهم، وموجة نزوح جديدة تبدأ من الحي دون وجهة واضحة للفارين من الأعمال القتالية نستمع إلى أصواتهم ونتعرف على قصصهم كما نرصد حالة الجوع في شمال القطاع وما الذي يقتات عليه الناس هناك هل بالفعل أوراق شجر هي مصدر الغذاء الوحيد!!!وضيفتنا في الاستديو نرمين أبو قمر تحكي لنا كيف دفعت ثمن عمل زوجها الصحفي، ولماذا قررت ألا تتحرك لجلب طعام أو ماء إلا ومعها جميع أطفالها
هجمات مفاجئة وقصف كثيف كما يرويها شهود عيان للقوات الإسرائيلية لمناطق في شمال وجنوب قطاع غزة ، وقصف على رفح جنوبي القطاع وعملية عسكرية مستمرة في حي الشجاعية شمالي غزة.نسوة وأمهات يتحدين الجوع وسوء التغذية نتيجة أكل غير صحي وصعب هو المتوفر حالياً ، حيث أكثر من نصف مليون امرأة في غزة يواجهن نقصاً حاداً في الأمن الغذائي طبقاً للتحذيرات الأممية..التطوع لإنقاذ المرضى وسيلة للتغلب على خروج مستشفيات عن العمل في غزة والنقص الحاد في المواد الطبية.و"الكذب على طفلها في الحرب للنجاة" كانت الوسيلة الوحيدة التي اضطرت "عفاف الناجي" إلى اللجوء إليها لطمأنة طفلها وقت القصف والذي تطارده كوابيس الحرب. ضيفتنا اليوم في الاستوديو.
الشجاعية للمرة الثالثة منذ بدء الحربيفجر موجة نزوح جديدة إلى غرب غزةوالمهندسة آلاء شاكر، ضيفتنا في الأستوديو ومحطات مأساوية لا تفارقها عن رحلات النزوح المتعددة لعائلتها متفرقين، انطلاقا من الشيخ رضوان وحي الرمال ثم النصيرات إلى رفح حتى الخروج من غزة.وصغيرتها سلمى لجأت إلى التسلي بالغناء طوال الرحلة فصارت تعبر بالأغاني عن تجربتي الحرب والنزوح.
يمكن لمستمعينا داخل غزة وخارجها إرسال رسائل نصية أو صوتية يطمئنون فيها أحباءهم على أوضاعهم ويحكون أوضاعهم أو ينقلون استغاثاتهم عبر خدمة الواتس اب من خلال الرقم التالي:00201011130909
شبح المجاعة يخيم من جديد على مختلف أنحاء القطاع لاسيما في الشمال ، وقصف مكثف على حيي الصبرة والشجاعية بمدينة غزة .وبينما يأمل أهل القطاع أن يكون البحر مصدرا للطعام يقف الصيادون عاجزين عن الوفاء بآمالهم مع تحطم مراكبهم وأدواتهم من جراء الحرب.وضيفنا في الاستديو الشاعر والمهندس ماهر ماقوسي لا تغادر مخيلته لحظة قصف مكان جلوسه في منزله ولا مشاهد الفرار من الغارات وصولا لخيمة النزوح في الجنوب
"بنت الحرب"، الصحفية مها شهوان ضيفتنا في الاستوديو كما تعرف نفسها نسبة للحروب الكثيرة التي عاشتها.. كانت تعيش في مدينة غزة ونزحت منها إلى منطقة الزهرة حيث حوصرت هناك، وخرجت حاملة الراية البيضاء ثم نزحت مرة أخرى إلى مركز إيواء عانت فيه كثيرا من قلة الخدمات والفوضى. وكيف يصبح الحطب الوسيلة التي قد لا تكون آمنة لكنها البديل للنازحين لتأمين الطعام لأسرهم وسط درجات الحرارة المرتفعة.نتعرف على قصة الطبيب يوسف كمال أبو ندا الذي أصيب في يده بطلق ناري ولم يتعافى بشكل كامل، وأصر على استكمال عمله في أحد مراكز الإيواء التابعة لأونروا لخدمة المرضى.وأزمة إنسانية حادة ومضاعفة في مستشفى شهداء الأقصى في وسط غزة ، مع تكدس النازحين الوافدين من مختلف القطاع بحثاً عن الأمان.
في اليوم الثالث والستين بعد المائتين من الحرب في غزةقتلى ومصابون جدد في قصف لدوار بني سهيلة في شرق خان يونس، هل اختيار الدوار ضمن ما تسميه إسرائيل المرحلة الثالثة للحرب باختيار أهداف منتقاة يعتقد انها تؤوي مقاومي حماس، وبينما تتحدث أرقام اليونيسيف منظمة الأمم المتحدة للطقولة عن أن مائة طفل يقتلون أو يموتون أو يصابون يوميا في غزة تصارع أمهات أطفال مصابين بأمراض سرطانية من أجل الخروج من غزة أملا في تلقي أطفالهن علاجا ملائما...
وفي الاستوديو المهندس المعماري حلمي جندية من أب فلسطيني وأم مصرية ، ارتبط بغزة، تعلم فيها وعمل بها ودرس بكلية الفنون الجميلة بجامعة الأقصى وعاش لسنوات قبل أن تجبره الحرب على النزوح بعدما شهد يوما لا يفارق مخيلته رغم النزوح والخروج والبعد..
نستمع إلى أصوات بعض الحالات التي اصيبت بتسمم غذائي في بيت لاهيا والتي ترجعها لجنة الطوارئ بالقطاع لتأثير الشمس على شاحنات المساعدات التي تحمل المواد الغذائية المعلبة فما هي تفاصيل ما جرى؟.ونتعرف على تجربة المرضى الذين يحتاجون للأوكسجين لعلاجهم بعد توقف محطة الأوكسجين الوحيدة في مدينة غزة ما قد ينذر بنهاية مأساوية للعديد من المرضى ممن لا يستغنون عن أجهزة التنفس الصناعي .وأنوروا تقول إن الوضع الغذائي في شمال القطاع عاد للمربع صفروضيفنا في الاستديو الطبيب إبراهيم مطر ،الذي غادر القطاع بعد شهور من العمل في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة، يحكي عن لحظات الصدمة والانهيار، وكيف أصبح الموت سبيلا للنجاة في بعض الحالات ودور الكتابة في مداوة آثار الحرب النفسية.
يمكن لمستمعينا داخل غزة وخارجها إرسال رسائل نصية أو صوتية يطمئنون فيها أحباءهم على أوضاعهم ويحكون أوضاعهم أو ينقلون استغاثاتهم عبر خدمة الواتس اب من خلال الرقم التالي00201011130909
في اليوم الـ261 من الحرب على غزة، تكثف القصف الإسرائيلي على مناطق شمال القطاع، خصوصاً مخيم الشاطئ. هذا التصعيد يأتي في وقت يتواصل فيه نزوح السكان، الذين يبحثون عن ملاذ آمن داخل القطاع. في دير البلح، يواجه الفارون تحدياً كبيراً في العثور على مقومات الحياة الأساسية.
لأول مرة منذ إغلاق معبر رفح في مايو، يصل وفد طبي جديد إلى القطاع لإجراء عمليات جراحية للحالات الحرجة، فإلى أي مدى يمكن لهذا الوفد سد الفجوة الناتجة عن غياب المستشفيات الرئيسية عن الخدمة؟
في هذا السياق، تظل معاناة الطلاب حاضرة، حيث يتساءل الجميع عما إذا كان طلاب الثانوية العامة الذين غادروا القطاع ينسون زملاءهم الذين حرموا من الامتحانات هذا العام.
ضيفتنا في الاستوديو، طبيبة الأسنان دعاء الكحلوت من غزة، تروي حكايتها مع النزوح داخل القطاع خمس مرات، وكيف أصبحت خبيرة في نوعية الأسلحة فقط من خلال أصواتها!
يمكن لمستمعينا داخل غزة وخارجها إرسال رسائل نصية أو صوتية يطمئنون فيها أحباءهم على أوضاعهم ويحكون أوضاعهم أو ينقلون استغاثاتهم عبر خدمة الواتس اب من خلال الرقم التالي:
00201011130909
نرصد حالات نزوح الآلاف من رفح إلى دير البلح في أعقاب استهداف مخيم نازحين بمواصي رفح أمس وسط حالة من الفوضى والجوع كما نعرض نموذجا لقصة نزوح مأساوية راح ضحيتها الطبيب إياد الرنتيسي رئيس قسم النساء والتوليد بمستشفى كمال عدوان في غزة ونستضيف في استوديو البودكاست أمل أبو شوارب نائب مدير مكتب الحماية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في غزة التي تروي قصة نزوحها وتقاطع الطرق بين رغبتها الأكيدة كمواطنة في حماية أسرتها وعملها في أكبر المنظمات الإغاثية الدولية في القطاع التي من شانها مساعدة الناس والحفاظ على حياتهم
يمكن لمستمعينا داخل غزة وخارجها إرسال رسائل نصية أو صوتية يطمئنون فيها أحباءهم على أوضاعهم ويحكون أوضاعهم أو ينقلون استغاثاتهم عبر خدمة الواتس اب من خلال الرقم التالي:00201011130909
أفرجت القوات الإسرائيلية امس عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين بعد احتجازهم لفترات متباينة بينهم الشاب الفلسطيني بدر دحلان الذي انتشرت صورته بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي وهو في حالة نفسية سيئة، فما هي قصته؟ كما نتعرف على الطرق التي سلكتها النساء في غزة لتأمين معاشهن والعناية بأسرهن بعد ضياع البيت والوظيفة والعائل، ومعنا في الاستوديو المهندس ياسر غربية الذي تمكن من الوصول إلى القاهرة بعد رحلة نزوح ليروي لنا قصة والده الطبيب الذي كان حاضرا في مستشفى المعمداني في شمال غزة أثناء قصفها، وكذلك نلقي الضوء على الأوضاع في رفح بعد نزوح مئات الآلاف منها.
في اليوم الثامن والخمسين بعد المائتين من الحرب في قطاع غزة، توغلت دبابات إسرائيلية في أحياء عدة غرب رفح، الصحفي أكرم السطري شرح لنا السبب وراء استهداف غرب المدينة وأسباب استمرار المواجهات هناك، والفوضى تمنع طواقم الأمم المتحدة من توزيع المساعدات عند معبر كرم أبو سالم.والشاعر الفلسطيني أحمد عيسي ابن رفح الذي غادر القطاع قبل أيام فقط من إغلاق المعبر يحل ضيفا في الاستوديو ويحكي تجربته مع الحرب وكيف كان طفله الوحيد الذي أنجبه بعد سبعة عشر عاما من الزواج سببا في قراره الرحيل عن غزة هل مازلتم في رفح؟ هل تودون مشاركتنا قصصكم أو تريدون طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها ؟يمكنكم التواصل معنا عبر تطبيق واتس آب على الرقم 00201258673لا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج عبر منصات بودكاست المفضلة لديكم لمتابعة حلقاتنا يوميا #غزة_اليوم#بي_بي_سي #غزة#رفح#أطفال_غزة
إلى أي مدى يتمكن مستشفى شهداء الأقصى من معالجة الناجين من قصف النصيرات وارتفاع درجات الحرارة مع نيران القصف يلهب أوضاع النازحين، وبالرغم من حجم المعاناة والدمار اللاحق بقطاع غزة شابة غزية تعزف ألحان السلام على أوتار الحرب، ومعنا في الاستوديو كروان الكيلاني مهندسة الديكور التي تابعت معنا مصير صديقتها التي تعرض بيتها للقصف في النصيرات هل مازالت على قيد الحياة أم !!!.اشتركوا معنا للإستماع إلى بودكاست غزة اليوم على منصات بودكاست المفضلة لديكم ولتصلكم آخر الحلقات بشكل دائم
بودكاست يومي يتابع آخر التطورات الميدانية والإنسانية على الأرض في قطاع غزة بدقة وحيادية من خلال مجموعة من الصحفيين والمراسلين والخبراء المتمرسين في الشأن الإنساني يرصد البودكاست المعاناة التي يعيشها الغزيون جراء الحرب من بينهم الفئات الأكثر تضررا، أطفال غزة ونساؤها، حيث يقدم البرنامج النصائح والإرشادات التي من شأنها مساعدة أهالي غزة في الحفاظ على حياتهم والتعامل مع البيئة المحيطة من خلال خبراء محليين ودوليين إضافة إلى تناول الأحداث بالتحليل والشرح مع محللين مستقلين.
فيروس كورونا: دعوات لعدم مشاركة الجمهور في جنازة "إمام الأنصار" الصادق المهدي بسبب كورونا
قدم بوريس جونسون نظاما للإنذار يقسم بريطانيا إلى ثلاث مستويات بحسب معدل التفشي بكل منطقة
تخطت الحصيلة العالمية للوفيات الميلون شخص بعد 9 أشهر من ظهور وباء كورونا المستجد في ووهان
برغم الإغلاق، آلاف الإسرائيلين في الشوارع اعتراضا على تعامل الحكومة مع أزمة الوباء الجديد
أشهر من الالتباس حول طرق انتقال الفيروس. هل ينتقل عبر قطرات الرذاذ على الأسطح أم الهواء؟
من لا تظهر عليهم أعراض الإصابة بكوفيد 19 يشكلون أغلبية المصابين، ولهذا هرع العالم إلى إجراءات صارمة للسيطرة على أي تفشٍ محتمل غير ملحوظ. لكن مؤخرا برز جدل بشأنهم بعد تصريحات للمديرة الفنية لبرنامج الطوارئ المعني بجائحة كورونا في منظمة الصحة العالمية "ماريا فان كيروف" قالت فيها إن البيانات المجمعة من أكثر من دولة شهدت ندرة في انتقال العدوى من المصابين الذين لم يلحظ عليهم أي عوارض للمرض. فهل فعلا لا يشكل هؤلاء أي تهديد؟
تعمل الأطقم الطبية على مدار الساعة لكبح جماح الفيروس، ورغم أن نسبة لابأس بها منهم من الفئة العمرية تحت الخمسين سنة، إلا أن تقارير تشير إلى معدلات وفيات مرتفعة بينهم!
أدخل وباء كورونا مفردات جديدة على اللهجات الدارجة وعلى العربية الفصحى ذاتها، إليك بعضها.
بعد رمضان وأعياد القيامة، يأتي عيد الفطر ولانزال محتجزين في منازلنا، لكن هناك طرق للتغيير
إذا توصلت شركات الأدوية لقاحا لفيروس كورونا فإن الكميات الأولية لن تكفي لجميع سكان الأرض
لماذا يتبنى البعض نظرية المؤامرة بشأن وباء كورونا؟ وهل يمكن أن نتفادى "أخباره" الزائفة؟
لتحدي البقاء الإجباري بالبيت، تعاونت آية من داخل فلسطين مع كرم ابن عمها الذي يعيش في تركيا لعمل أغنية، بينما جمع أدهم سيد فرقته المسرحية عبر تطبيق زووم لتقديم عروض مباشرة يومياً.
إضافة لأبرز المستجدات، نستعرض في هذه الحلقة مع سيدتين عربيتين لمحة من أحلامهما الغريبة في زمن الكورونا، بينما يفسر لنا طبيب نفسي السبب وراء رؤية هذه الهلاوس والكوابيس حالياً.
قد يفزع شخص لإخباره بإصابته بكورونا، لكنه يطير فرحا عند التعافي.. فهل يمكن أن يصاب ثانيا؟
يحكي إدريس من المغرب قصته مع شركة الطيران التي لم تعوضه حتى الآن عن رحلة لفرنسا لم تحدث
قد يتساءل الأطفال عن فيروس كورونا الذي يمنعهم عن الخروج واللعب، حلقة اليوم تجيبهم ببساطة
في دول عربية، لا يزال متدينون يواصلون زيارة أضرحة أوليائهم دون أخذ نصائح الوقاية من العدوى بكورونا المستجد في عين الاعتبار، فلماذا يعتقد هؤلاء أنهم معصومون من الإصابة؟