حصلت بيرنز بفضل هذه الرواية على جائزة المان بوكر..وهي رواية تعالج آثار الاضطرابات التي عرفتها ايرلندا الشمالية في فترة ما بين نهاية ستينات القرن الماضي إلى غاية نهاية التسعينات.