يقع الكتاب في 743 صفحة من القطع المتوسط، فيما صُممتْ لوحة الغلاف بريشة الفنان ريتشارد ويلكنسون. قسّمت شرارة مؤلفها إلى خمسة عشر فصلاً تتناول فيه كل ما بهم الطعام وما يتعلق به في سرد ممتع يمر على مختلف الحضارات.