زِدْني بِفَرْطِ الحُبِّ فيكَ تَحيُّراً وارْحمْ حشىً بِلَظى هواكَ تَسَعَّراً وإذا سألتُكَ أنْ أراكَ حقيقة ً فاسمَحْ، ولا تَجْعلْ جوابي: لن تَرَى إنَّ الغَرامَ هوَ الحَياةُ، فَمُتْ بِهِ صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا قُل لِلّذِينَ تَقَدَّمُوا قَبْلي.. ومَنْ بَعْدي.. ومَن أضْحى لأشجاني يَرَى؛ ولَقَدْ خلوتُ مَعَ الحبيبِ وبَيْنَنَا سِرٌّ أرَقُّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِنِ وَجْهِهِ، تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا لَوْ أنَّ كُلَّ الحُسْنِ يُكْمِلُ صُورَة ً، ورآهُ كانَ مُهَلَّلاً ومُكبَّراً