مفردات الأساس لأرضية منهج لحن القول وهي: (الأدب العربي، الكتاب والعترة في نُصوصهما، والثّقافات الأخرى) ومفردات السّياج (الأسيجة) وهي: 1- أنَّ الحقائق ونصوص الكتاب والعترة تحمل قيمتها في نفسها، 2- عند الشّك في حديث نرجعه إلى (قاعدة المعلومات) وهو الكتاب الكريم بفهم أهل البيت 3- [البراءة الفكرية] وهي البراءة التي تحدّثت عنها الروايات والأدعية والزيارات. (الَّلعن الَّلفظي والَّلساني، وبغض أعداء أهل البيت، وذكر مطاعنهم، وإسقاط حججهم) هذه جزء من البراءة، وليستْ هي البراءة الحقيقية، البراءة الفكرية الحقيقة هيفي مُجافاة منهج المخالفين وطريقتهم وأسلوبهم. البراءة الفكرية من أهمّ مُفردات منهج (لحن القول) وعبارات أهل البيت (أنّ الصّواب في خلافهم، وما خالف العامّة ففيه الرّشاد) وغيرها من العبارات هو حديث عن هذا المنهج. بيان السَّبب في رفضنا لكتاب البخاري بالكامل رغم اشماله بعض الأحاديث والحقائق الصّحيحة. قانون (الصَّواب في خلافهم) لا يعني الخلاف في المُفردات وفي الجزئيات، وإنّما المُخالفة في المنهج. وقفة عند رواية عُمر بن حنظلة مع الإمام الصَّادق صلوات الله عليه الَّتي تُبيّن المنهج الّذي وضعهُ أهل البيت عليهم السَّلام لشيعتهم إذا وردَ عليهم حديثين مشهورين عن أهل البيت عليهم السَّلام، وكلا الحديثين رَواهما الثّقات. ((المجوعة الثالثة من المفردات الَّتي تُشّكل بمجوعها صورة لمنهج لحن القول هي : مجموعة قواعد العقل والفهم)) وقفة عند ممقطع من وصيّة الامام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم لبيان معنى (قواعد العقل والفهم). 1- سيرة المعصومين عليهم السلام . 2- شجرةُ القوانين . أ - قانون (البَداء) وهو أصلُ كل القوانين. القوانين الَّتي نحتاجها في هذا البحث (فيما يتعلّق بشخصيّة المختار وثورة المختار) هـي : 1- قانون الذّر [المعروف على الألسنة بعالم الذّر] 2- قانون الأصلاب. وهناك في جو هذين القانوين يوجد: (قانون التّمحيص – قانون الاستبدال – قانون المكر...) المعصوم في فترة إمامته بين شيعته يتحرّك في ثلاثة اتّجاهات: 1- الاتّجاه الأوّل : التَّمهيد للمشروع المهدوي الَّذي هو مشروعهم جميعاً. 2- الاتّجاه الثَّاني : تمهيد المعصوم للمعصوم الَّذي يليه. 3- الاتّجاه الثَّالث : هو حركة الامام في التّعامل مع شيعته وأبناء زمانه. (لابد في دراسة سيرة المعصومين أن نأتي بأحاديث كُل معصوم وسيرته، ونُبوّبها بهذه الطّريقة على ضوء هذه الاتّجاهات الثلاثة.. ومن ثمّ نرتّبها على أساس الألسنة (لسان المُشرّع، لسان العالم، لسان الامام صاحب الولاية المُطلقة، لسان الأُبّوة).. وكذلك تشخيصها هل هي (بلسان التّمهيد لإمام زماننا، أم بلسان المُداراة، أم بلسان التّقية، أم بلسان إيّاكِ أعني واسمعي يا جارة) قبل الشّروع في تشريح قانون (الأصلاب) لابدّ من مُقدّمة.. تُبيّن أن عموم الباحثين إذا نظروا إلى ثورة المُختار يتعاملون معها تعاملاً تأريخياً.. بينما في منهج لحن القول القضيّة مُختلفة تماماً.. وسيتّضح ذلك من خلال قانون الأصلاب. لا توجد في الكُتب الشّيعيّة كُتب تأريخيّة واضحة، ويعود هذا الأمر لعدّة أسباب، منها:

عرضت على قناة القمر الفضائية الثلاثاء : 2 ذي القعدة 1436 --- 18 / 8 / 2015