مقدمة كل أمر، وبداية كل حدث، توطئة المواقف وإشراقة التجارب، هي التي ترسم تواجدك في هذه الحياة، تشكلك تدريجيا لتصقل عملك وتعلي سقف حكمتك التي تمنع عبثيتك فيما بعد، فكل مقدمة عشتها أو ستعيشها، حسنها وقبيحها.. جميلها وسيئها، ستساهم بشكل أو بآخر في رسمك شيئا فشيئا، لتعيد بنائك مع قليل من الهدم، وتأكد أن كل مقدمة ظننتَها يوما طريقا للنجاح ولم يجنح الأمر؛ لهي لحظة تاريخية بإمكانك أن تجعل منها خَيطا دقيقا يقودك للصواب.