وددت في هذه الليلة
أن أكتب لك كل ما أتخيله..
أن أعبر لك عما في خوافي ضميري أجمله..
عما يعتلي هضاب قلبي وما يعتمر مكنونه و يحمله..
عما يدور في فَلك ذهني من فُلك أمر أكاد أجهله..
عن الأهواء المتأزمة..عن الآهات المتألمة..
عن المشاعر الأنانية التي في ذاتك متقزمة..
عن صبر على الشدائد أروض بها نفسي المفعمة..
عن الرومانسية كيف تنصت جوارحي خلالها عندما تهمس بها دقات قلبك المغرمة..
ذهب قلبي إليك يا ذهب
فهلا رحمتِ قلبا في هواك قد ذهب ..
فلا تذهبي بسيرته في أدراج الرياح فأدراجها لا تبقي و لا تهب..
و رافقيني لخمائل تستعصي أن يستظل بها
إلا لمن أعطاها فيض حقها
من التعب..
من الأماني الصادقة بالإحساس لا الكذب...
ارتقِ وترقي
طبق مع طبق ؛
فالأهواء ياسيدتي ترتقي للأفق ..
اعتقي
وتعتقي
عتق مع عتق
تاركة أشواقي
دون هدر للعشق ..
استبقي لنا بعض الشعور
المنتقى عند النطق ..
والتقي بمصب هوی مترقرق
من هاوية وتن نبض مندفق ..
ارفقي وترفقي
فالحياة شفق مع غسق
تبني لحظاتها
ياسيدتي بالرفق
علي بن محيل
لم أتصور أنه سيأتي يوم سأتجرأ فيه ياسيدتي أن أرثيك ، فلا أدري حقيقة هل أنا فعلا أرثيك أما أرثي بقايا روحي التي فارقتني إليك؟! ..
فلا تظني أني قوي بما فيه الكفاية، وإن تظاهرت بذلك أمام الناس على فراقك يا أماه..
أماه..لم تكوني إلا ضيفة كطيف مر من عالم آخر أنجبتنا ، ورعتنا ، ودعمتنا ، وعلمتنا حتى خبرنا الحياة وعندما أستأنسنا لوجودها وظننا أنها لن تفارقنا قط رحلت بلا وداع ..
رحلت وغصة الفراق تخنقنا.. رحلت قبل أن نطلب منها أن تسامحنا على تقصيرنا معها ..فحقيقة لم نعطيك يا أماه حقك من البر لما قدمتيه من تضحيات جسام لنكون أهلا لمقارعة هذه الحياة ..
فعندما رحلت تلاشت الأحلام والآمال من أمامي ، وتبعثرت الأفراح من وجداني، وما زالت مرارة الغصة تعتمر كل خلايا كياني وأركاني..
عندما اخبروني..ليتهم لم يخبروني.. آه ليتني لم اسمع صراخ فراقك؛ فقد ألب كل جيوش أحزاني المهزومة .. عندها خسرت كل وقائع انتصاراتي وهزمت وتجندلت رايتي وتهت.. تزلزلت الأرض ولم تعد هناك أرض.. وكأن قيامتي قامت.. وكل الأفراح التي عهدتها اختفت وتلاشت وماتت.
كلي ثقة يا أماه أننا على تلاق في طيبتك ، في حبك لابنائك وأحفادك ، في دعواتك وصلاتك، في تفاصيل اهتماماتك، وفي ذوقك الإنساني الذي لم ولن أجد مثله ماحييت..
دمت خالدة في قلوبنا إلى يوم الدين، فالعين تبكي والقلب يتقطع كمدا، ولَك حق لنا البكاء والحزن فذكراك في البال ، ولا نقول إلا مايرضي الله عزوجل
إنَّا لله وإنا إليه راجعون .
رفرف بجناحيك للعلياء؛
فمكانك يا مجد يتعدى حدود السماء،
في بريق مسبار الفضاء ،
تتعدى حدود الكرة الأرضية،
وتجاري وتنافس بألوانك الأمم الكونية..
نفتديك يا رمز الوحدة
فأنت للإماراتي مجده
وخلاصة قيمه و سعده
وصيرورة الأمل مع غده؛
لنرفعه معا
تعبيرا عن مصيرنا الواحد
وانتمائنا الخالد
فالبيت الإماراتي واحد ،
والفضل العربي ماجد،
والغد المشرق واعد ،
وعلمنا في معارج الأمجاد صاعد ..
لنرفعه بصوت شجي
..سخي ..وطني واحد..
عاش اتحاد إماراتنا الخالد ..
علي بن محيل
جــادك الغيــث إِذا الغيـث همـى = يــا زمــان الــوصل بــالأَندلسِ
لـــم يكــن وصْلُــك إِلاّ حُلُمًــا = فــي الكــرى أَو خُلسـة المخـتَلِسِ
....
إذ يقــود الدّهــرُ أَشــتاتَ المُنـى
ينقــلُ الخــطوَ عـلى مـا يرسـمُ
زُمَـــرًا بيــن فُــرادى وثُنًــى
مثــل مــا يدعـو الوفـودَ الموْسـمُ
والحيــا قــد جـلَّل الـرّوض سـنا
فثغـــور الزّهــرِ فيــه تبســمُ
....
وروى النُّعمــانُ عـن مـاءِ السّـما =كــيف يَــروي مـالِكٌ عـن أنَسِ?
فكســاه الحُســن ثوبًــا معلمــا =يـــزدهي منـــه بــأبهى مَلبسِ
....
فــي ليــالٍ كــتَمَتْ سـرَّ الهـوى
بــالدُّجى لــولا شــموس الغُـرَر
مــال نجــمُ الكـأس فيهـا وهـوى
مســـتقيمَ السّــيرِ سَــعْدَ الأَثَــرِ
وطَـرٌ مـا فيـه مـن عيـبٍ سـوى
أَنّـــه مـــرّ كــلمْح البصَــرِ
....
حــين لــذّ الأُنس شــيئًا أَو كمـا = هجــم الصّبــحُ هجــومَ الحـرَسِ
غــارت الشــهْبُ بنــا أَو ربّمـا = أَثّــرت فينــا عيــون النرجــسِ
....
تبصــر الــوردَ غيــورًا بَرِمــا = يكتســي مــن غيظـه مـا يكتسـي
وتَـــرى الآس لبيبًـــا فهِمـــا = يســرقُ الســمْع بــأذنيْ فــرَسِ
....
يـا أُهيْـلَ الحـيّ مـن وادي الغضـا
وبقلبـــي ســـكَنٌ أَنتـــم بــهِ
ضـاق عـن وجـدِي بِكُم رحْبَ الفضا
لا أبــالى شــرقَه مــن غربــهِ
فــأعيدوا عَهْــدَ أنسٍ قــد مضـى
تُعْتِقـــوا عــانيكمُ مــن كرْبــهِ
....
واتّقــوا اللــه وأَحــيوا مغرمَــا = يتلاشــــى نَفَسًـــا فـــي نَفَسِ
حـــبَس القلــب عليكــم كَرمــا = أفـــترضون عفـــاءَ الحــبَسِ?
....
ســاحر المقلــة معســول اللّمـى = جــال فــي النّفس مجــالَ النّفَسِ
ســدّدَ السّــهمَ وســمّى ورمــى = ففـــؤَادي نهبـــة المفـــترسِ
اعترف لك
أن لا وجود
إلا لوجودك في جادة الجود ياوجود
فتجددي بكل ود مفنود
به تضوع عود
وعبق ورود
وخير معقود
وأمل معهود
وذوق محمود
نكسر به طوق الجمود
ونتعدى فيه كل الفضاء
فلا حدود
حتى أراك من خلال آفاقه
نور بدري المعهود
سيدتي
هل لك أن تفهمي
أن حياتي «معك» جل همي
فأغمضي عيناك وأحلمي..
فأنا أناجيك اعلمي
كيف للحروف
أن تكسر هواجس الخوف
وأن تلملم أنفاسي
لتشعري بإحساسي
فمدي يداك
فكلي معاك
فقلبي هواك
وعمري فداك
وتنفسي
فريح هواك جال عطرا في النفس
وتمتمي بعبارات تثير الشوق بدمي
ولتعلمي كيف ينزاح بك همي
وأعلن للعالم
ياسيدتي
أني بك هائم.
علي
اطلقي عنان شوقي وهواي
واسفري عن ضيائك ليلتقي محياي
ولنتعاون وفي أشواقنا نتزامن
حبة بحبة..
نبني لبنات الأهواء المستحبة ..
فنشكل معا بها صرح المحبة..
فأحبيني
يا كل أهوائي وحنيني..
احبيني مادمتي الشوق الذي يحييني..
فاسمعي دقات قلبي
كيف تنطق
فلها في هواك كل المنطق..
فشكليني براحتيك
على هيأتك ..
ورمميني بأناملك
على نظرتك..
ففي نحرك عبق
وفي عينيك ودق
وفي خديك نزق
فبك جرح قلبي رتق
ولأجلك مشاعري في سباق الهوى
تسبقني إليك سبق..
ونزواتي وغزواتي دمق..
فاطرقي على أبواب قلبي بأناملك الرقيقة طرق..
فطرائق الأهواء تستلزم منا كل الصدق..
علي بن محيل
وجدتك بين ثنايا روحي ترفلين
وتتغطين وتسامرين قلبي المسكين
عندما ينبض
فلا يراك سوى نبضاته
عندما يشعر
فلا يراك سوى مشاعره
عندما يهوى
فلا يراك إلا القاع الذي يهوى إليه.
وجدتك عالمي المنسي
الذي لا يعلمه سوانا
ولا يعرف مكنون أسراره غيرنا
وحدنا فقد عشناه وتذوقناه وقاسيناه
لحظة بلحظة
فعندما تدور عجلة الأيام
تبقى روحي وحيدة
فيتعاظم حنينها إليك باهتمام
فلا تهربي بعيدا ًعني
وكوني معي حائلي وظلي
غمضي وسكوني
حياتي وشجوني
أهوائي وظنوني
صدقيني
أحيانا أجهلك
وأجهل حقيقة أمرك
فأتساءل من أنتِ ؟
من أين أتيت؟
ولأي وجهة ستأخذينني بهواك
فلا أرى أشرعة
في بحر الهوى
سوى شراعك ومرساك..
اخبريني من أنتِ
لأجعل الكلمات قرابين لك
وأبيح لك مكنون العبارات
فتلبسين منها ما شئت
فقط أخبريني من أنت!!!
صفي لي شكلك
على رغم حفظي لشكلك
صممي بخيالي تقاطيع جسدك
على رغم أني أعرف جيدا تفاصيل جسدك
صفي شعورك تجاهي
تلوني عاطفيا وكوني اتجاهي
، دلعيني دلع الأطفال
فلا زلت طفلك لا أزال
وتغنجي كغجرية
تتلوى في هذا المجال
واعتقي رقاب المشاعر
لتغمرنا بوقتي الحاضر
وأعرف منك
كيف للهوى سلطان
عندما نملكه نحن الاثنان.
أيا سيدتي
لا تترددي في الرحيل معي
لا تترددي
فمعي تحلو الحياة ويتجدد رونقها
فهيا أسرعي
فقلبي فيافٍ خضراءٍ تهواك بعناء
وتطمح أن تدوسي أرضها
فهل لك أن تقومي لترقصي
في فيافي قلبي بسخاء
فقد اشتقت لرقصك
على وقع إيقاع العناء...
علي بن محيل
إذا سألوني
ماتكوني في عيوني؟!
ماهو محل إعرابك في كوني
ماهي الجمائل في جملتك؟
ماهي الخمائل في نظرتك؟
ماهي ياسيدتي أصل خلقتك؟
"من رحيق ولوز
لا من تراب وماء أنتِ"
من نسج حرير قزٍ
تتموج ظفائرك كلما لِنتِ
من سحاب عزٍ
لا من تكبر وتغطرس سموتِ
فما أنتِ
في عيوني
في كوني
إلا جمائل
وخمائل
في دنيتي
علي بن محيل
عبارة"من رحيق ولوز
لا من تراب وماء أنتِ"
لمبدعها زيد شقفة
احترت
ماذا أكتبُكِ؟
ماذا أصفُكِ؟
ماذا أرسمُكِ؟
أأكتبُكَ شعرًا أم نثرًا؟
أم روايةً بها الحب بداية ونهاية؟
أأصفك شكلًا أم مضمونًا ؟
أأرسمُك لوحةً سرياليةً موناليزيةً
بها منظارُ الحداثة ِ
أم كلاسيكيةً
بها التعاقبُ وراثةً ..
حقا لقد احترتُ
وطوعتُ كلٓ المضامين
لأصلٓ إلى مضمونِك
وعشقتُ كلَ أحرفِك
اسمكٓ وهندسةٓ شكلِك
حتى وصلتُ لفحواكٓ
وغرقتُ في لجةِ الهوى
كمجنونِك..
فغدوتُ في ليلةٍ وضحاها
قتيلًا من سطوةِ حبِك
مضرجا بدمائي
من تعلقي بذاتِك وقلبِك..
يرتعشُ قلمي
عندما أطوعُه للاتجاه لعالمِك
و أجرجرُه على بياضِ الصفحاتِ
وهو عاجزٌ تماما ً
عن التفوهِ بوصفِك
فأرجوه أن يعبرَ لك
عن حبٍ مطرزٍ بالخفقاتِ
وهيئة نفسٍ تحاكي كلٓ الآهاتِ
وسليلِ سيوفٍ تقطع صوتي
لآلاف الأصواتِ..
وهو يتمتِمُ هذيانا
كم شخصي يحبك
يا أميرةَ السيدات..
حاولت أن احترفَ الكتابةِ
في غيرِ شرعِك
فعجزتُ
وتباعدتْ أفكاري وتهتُ
وهاأنا عائدٌ إليك
كما عهدتيني
قلبي أهديه لك
بيميني
موشحا بقلمي
وممتطيا صهوةٓ أحلامي
علني في يوم أحظى بك
وترأفي وتعطفي
ولو بضحكة من مبسمك
ونظرة من رحمتك
وأستيقظ على أثرها
من سباتي العميق
عائدا إلى أعماق لُجة أحزاني
فاعصر حبر قلمي
ليعبر لك عن المعاناة
عندما تكونين أنت طرفها الرئيس..
ومعنى الألم
عندما أبحث عنك بين خلايا جسدي
فأراك تنزوين بعيدا تاركتي بلا أنيس..
فتختفين وتتركيني أعاني هموم الأنين
ويمر علي الحـال كحقبة من السنين..
وتشيخ العواطف بصدري
وتتبلد أفكاري وحبي
وعندها ربما تذكرين
كيف صنعت منك معشوقة الملايين
وربما تبكين على واقعي المسكين
وربما يا حسرتي تضحكين
وفي كلا الحالين
سأسعد بما ستصنعين .
علي بن محيل
أتجلجل
في هواك جيئة وذهاباً
فأتجرع في فراقك عذاباً
ولا أخجل كرجل
عندما أترجل وأرتجل أن أعلنها وأنا أقبل
أن عشقي لكِ لم يأفل أو يضمحل
فجمر هواك في المرجل يرتجل
أتزلزل كل يوم علي يقبل
وأنا في بهيم الليل أعزل
فكيف لي أن أجهل
أن حبك ياخيالي قد أصابني في مقتل !
علي«إماراتي وللأبد»
أتعلمين ياسيدة الحسن المبين
ماهية الشوق الدفين؟!
أتعلمين ؟!
فالشوق للأشواق يشتاق
والشوق بين العشاق ترياق
والشوق ببعض الأسواق يساق
والشوق في بعضها الآخر عملة نادرة المساق
فبين عناق
وفراق
يكن هودج الهوى مترنح الوثاق!
فدعينا على اتفاق
بأن علينا أن ندون سياسات المحبينا
في كل مجال وكل نطاق.
علي بن محيل
ريثما قلبك ينبض بالحياة
تذكريني
ولتعلمي أنك في مقلة عيني
في نبضاتي وكل فحواها
في حياتي التي أحياها
تسيطرين على وجداني
وتثيرين سحاب الوجد بين أصقاع أركاني
وأحبك
ففي غيابك أضمك
وأحبك
ومع تلاشي طيوفك ألمك
مهما طالت بي السنين
لا أستكين
عن ذكراك
لا أمل من هواك
ولن أكون إلا
معاك
لا أحمل الضغينة
فقلبي
تعرفينه
فأنتِ
تسكنينه !
علي بن محيل
ادعوك للقاء القدر
للقاء أحضاني عندما يحين الأمر
كم أتوق إلى تفاصيل وجهك وقت السحر
فكل بند منه يهبني كثير لحظات العمر
يزيد أمد بقائي ساعات طوال
وأنا أتأمل وجهك من حال لحال
وددت تقبيل القمر
أيا قمري هل أنت هو ؟
أم أنت قمرية المظهر؟
علي بن محيل
في غمرة اللقاء لا لقاء
إلا
بعد جهد ومشقة وعناء
بعد أخذ ورد وعطاء
بعد جولات وصولات
في كَر وفر حسب المعطيات؛
أنا هنا لا هناك
أعتذر لا يمكنني أن ألقاك!
إلا أين الرعية هاوية
أعتذر كنت لقائك ناوية
لم لا تقترب فالطوية طاوية
وبعدها عنك ليست بقضية عاتية!
هاهي
لمحها في زاوية
تلوذ مع رفيقاتها
في نقاشات حامية..
مر مرور الكرام
بكل عفوية واحترام
وبعد دقائق عاد
ليعاود الكرة كما أراد
وتشجع لأن يجلس أمامها
في غمرة انسجامها..
وفجأة لمحته
وفي داخلها عرفته
ومن حيائها
أشاحت بوجهها عنه..
فتعمد الإنشغال
فلا مجال لأن يشغل صخب المكان
فحوار الوجدان
الذى أضحى مرسولهما بين كل من كان.
وفجأة
أتاه طيفها لمكانه
تمشي الهوينا على تردد واستحياء !
وبكل رزانة
وكل أمانة
عبرت كل الحدود
فلا حد سوى الطاولة التى حدت بينهما عازلة!
لماذا أنت ياعاذلة؟!
لماذا كل هذه القسوة الماثلة؟
وتهمس شفتيها بالسلام
فرد على نفسه : هل أنا في أوهام ؟
فأجابه قلبه :لم هذا الكلام ؟
ألا تراها تسلم بكل اهتمام؟!
وعليكِ السلام يا أغلى من كل تلكم الأحلام
أفلان هذا أنت ؟ ألا تعرفني؟
أنا من لأجلي كان الليل يخاطبك
أنا من لسلامك لي كان يوما يُعاتبك ..
فرد نبضه قبل لسانه
أهلا بمن أهل هلاله
أهلا بمن شق علينا لقاؤه
أهلا بالغالي
الذي كان في كون البعد بدرا عالي
هاهو نزل من عليائه
ليشرف مقامي
بفضله السامي ..
فتفضلي بالجلوس
لتطيب النفوس..
ونتناسى ماكنا
منه نعاني
قبل ثواني..
فردت ملامحها أعتذر
وددت لهذا أن أقدر
فأنا في وضع
لا يسمح لي بالجلوس
فأنت ترى ماجرى
وأنا أرى مالا ترى.
فقلت عفوك
يا أنبل من يمشي فوق الثرى
يكفيني معرفتك
ويشرفني رؤيتك
وهل أجمل من أن نرى البدر ساطعًا
وبملامحه لامعًا في ليلتي دون الورى؟
فعادت أدراجها باسمة
وعدت ألتمس خطى أدراجي الحالمة.
علي بن محيل
حقوق الموسيقى للفنان المبدع التركي
https://youtu.be/vZbzG9ojt4g
الليل مثوى
والقلب مأوى
والحلم فحوى
وأنا بين الثلاثة
ليلي مثواك
وقلبي مأواك
وحلمي هواك
فأسري لعوالمك
في فضاءات تتخيلك
وأتبعك
كنجم لاح بيرقك
فاجعلي ذلك واقعا
لا أملًا ضائعا
وأنيري طريقي
لأتيقن مصيري
هل أنا فعلاً معك؟!
علي بن محيل
عشقتك مذ جرى بدمي لماك
لعلي قد أراك ولاأراك
لقد غادرت كيف بلا وداع
فقلبي من عذاب النأي شاك
عشقتك كالندى القطري فجرا
عشقتك في الطفولة في صباك
عشقتك والهوي العذري ادرى
أن القلب لم يعشق سواك
ودنيا القلب يغزوها ظلام
ولن يجلو الظلام سوي سناك
تعالي وامطريه هوا وحبا
وضمي تحت خافقه يداك
فليلك طال مرتبك دجاه
فهل يسعد بلمح من ضحاك
فإن طال الفراق بلا لقاء
فعند الله مأ مول لقاك
الشاعر العراقي جاسم الحنود
أنا لست معك
ولا عليك
فقط
أقف في الحياد
حيث يقف الجبناء
مُعاقبين
لست ضدك
لكن لن أكون جزءاً منك
لست تبعاً
ولا مقاومة
كما أني افضل الموت
على الاستسلام
أقف في المنتصف
في تلك النقطة
التي تترك الجميع أمنين
والحياة سهل منبسط
رغم أن كثيراً من الجبال
غازلتني
وحاولت المنحدرات
اغوائي
لست نصفا
وأجد في الاكتمال نقيصة
ذلك المُمل
الذي يضع نقاط النهاية
ويؤطر الفكر
لست أنت
كما أني لا أجيد قول
الأنا
فكل ما يتبعها
متغير
متقلب
لاشيء مهم
سوى البداية
لست معك!
أنا وهي نائمة
رغم فراقها عن واقعي
لا أريد أن أوقظها
فقط أريد
أن تبقى هكذا حالمة..
وتعلم أني بعيني أحرسها
وروحي أبد الدهر بها هائمة.!
فلتبقي هكذا نائمة
لتعلمي علم اليقين
ولو في الحلم الذي تحلمين
أن أهوائي بك مغرمة
والشوق يسوقني لعينيك
كلما نظرت ياحسنائي إليك
أراني أعيش في خيالي محلقا وأنا حواليك..
فالشوق فن لا يتقنه إلا المفارق
الذي فارق ماكان
وسالت دموع الفرقى على الأوجان
وتقمص قميص الأسى والأحزان
فالفراق هو مجمل الأشواق
فإن لم تشتاقي سأشتاق
وأشتاق
وأشتاق..
وأكسر طوَّق القيود عن الأعناق..
وسأرحل منك إليك ..
فلا عذر عني ولا مهرب مني
فلا تملص ولا فراق!!
فأنا يا أنا
في كل شاردة
ومع كل رومانسية واردة
ومع أنفاسك التي تتنفسين
ومع الفرص التي تصادفين
وفي كل الأماني التي تحلمين
وفي كل اللا شعور الذي تتجاهلين
فأنا من لم يكن مساما للبيع كما يفعلون
ولست في دكة الاحتياط كما للبعض يحلو أن يتصورون
بل ستدفعين كل العمر
لأجل أن تكون عيناي مسرحا لعيناك حينما تنظرين.
علي بن محيل
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ
إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ
لأدفعَ الشَّرَّ عني بالتحياتِ
وأُظْهِرُ الْبِشرَ لِلإِنْسَانِ أُبْغِضهُ
كما إنْ قدْ حَشى قَلْبي مَحَبَّاتِ
النَّاسُ داءٌ وَدَواءُ النَّاسِ قُرْبُهُمُ
وفي اعتزالهمُ قطعُ المودَّاتِ
الإمام الشافعي
رحمه الله
إلقاء علي بن محيل
كلما حاولت أن أقترب منكِ
لا أصل إليكِ البتة
فأنتِ والنجوم إخوة
حتي بمد يدي إليك
أراكِ تبعدين عني عنوة
أبقى أحاول أن أصل
وهيهات ياقلبي أن نصل
فالآجرام السماوية
تبقى أبد الدهر وسيلة شاعرية..
علي بن محيل
كحسن تليد لتصوير ملائكي لم يُشهد
كبلقيس ترفع ثوبها عن مرآة قبلها لم توجد
كنعمة مهداة
كتألق ألق نجوم السماء
كواحة غناء
بعد بعد الشقة في صحراء جرداء
كرونق تساقط الندى
على خدود ندية لوردة منزوية حمراء
أبت إلا أن تسيل وهي ترحل منسابة عن جوهر الحياة المسال في كل مجال من محورها على مفصلها على ساقها
فليس للحياة
مغزى دون سنا وجهك
وليس للأشعار
عزا دون طلعك
وليس لجوهر الأشياء
تفاصيل تذكر بعدك..
فأنت لكوني عنوان
وأنت دثاري ودياري وكل الأمان..
علي بن محيل
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ -- ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ -- حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ -- لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ
لا تقارني أبداً
فلست في وضع المقارنة
فكل له شخصيته
و شخصيتي لا تعتمد المراهنة..
رجل حر
في صروف الدهر
يتمحور حسب ظروفه
ويتمظهر حسب حروفه
ويحب
ويا حسنك ..إذا كنت شخص الذي أحب !
علي بن محيل
انطلقي معي فالحياة معي لها رونق آخر
لها معنى آخر
من الطفولة
من النضج
من الثقافة
من السخافة
سميها ماشئتي
المهم كما عرفتي
أن تكوني معي
فالكون معي ياسيدتي رائع
وتجملي فجوهر أصلك ناصع
من الأخلاق
من الأشواق
من همسات العشاق
مما يدور في الخفاء بيننا من مجمل الإتفاق
بأننا ندور في فلك واحد
حول قيم واحدة
وثقافة واعدة
ومشاعر صامدة
وأشواق متجددة
وخلافات مبددة.
لأجل أن تكون
كل العيون
ترانا أنموذجا
لتأطير الأضداد في هذا الكون.
يخطر بقلبي ألف خاطر،فلا أعي أي الخواطر يناسب مقاسك فأرتديه..فأجعله ثوبي الذي يراني من خلاله العالم بكل مافيه ..
فالخواطر ياحسنائي كالأرواح ما تاقت إليه نفسك ستركن إليه ، وما ناكفته نفسك ستهجره ولو يراه الغير أسمى مرادا يطمح إليه .
فأنا وأنت عالمان لا ينكفان عن بعضهما ، لا يملان أن يتقاربا، لا يضمران لبعضهما إلا كل سلام ووئام واحترام ، أليس هذا بالهوى هو شرع الكرام؟
بلى ياسيدتي
كان علينا أن نقتنع أننا أهلا لهذا الشامخ الحب ؛ لكي نرتقي صعابه ونجتاز هضابه ونعتلي صهوة كل أسباب مصابه.
بالحرف أن نحترف الشعور بشغف أن نكرم الأحزان بشرف ، أن نتفانى بالمكارم بترف
فالحرف هو ترجمة لهاجس إنساني
لا يكون إلا عبر روائح عطر الزيزفون.. عطر الإحساس الذي يختلس نبله بين الأنفاس
ففعلا من لا يقدر الإحساس ليس بإنسان ، ليس لديه بعض من بعض الإحسان ؛ فالإنسانية ترتقي لتستقي أمل القادم من هواجس الخوف من القديم.
فالقادم ياعزيزي أجمل، والحياة أكمل ، حتى مع فقدان بعضنا تنبت مع ماء السماء أنفاس جديدة وأرواح وليدة لتستمر المسيرة على نفس الوتيرة.
ما داخلك أيها البركان الذي يصب حممه بداخل قلب الإنسان لأكمل على العرفان بأنك كائن راق في هذه الأكوان
لا تريد لحزنك أن يطغى ، لا تريد لألمك أن يبقى ، لا تريد لمشاعرك أن تسبى؛ فقط تريد أن تعيش لتكون أنت ذاك الإنسان.
فمهما تغربنا ومهما سافرنا ، سنبقى نشتاق لأن نفترش الأرض، لأن نعيش مابقي لنا من عرض ونحن متأهبان لمناورة كبرى تدور رحاها إننا كائنان أنا وأنت، رغم تبدل الأزمان رغم تبعثر الأكوان ، ؟!
ليس في المشاعر الصادقة خسارة، فكلنا أهل للجسارة لمقارعة كل أصناف الغرور والتكبر والشرور التي دأبنا على أسرها حتى ظننا أنها منا، وهي لا تنفك أن تكون لا تمثلنا في هذا الكون.
سألبس ، وأناور ، وأتمرن لأمرن مارد صبري
فلا يتواضع ، وأصيل حبي فلا يتضعضع
وكريم إحساسي فلا ينساب كما تنساب أشباه السحاب.
علي بن محيل
لماذا تلبسين السواد،وأنت زهراء بين العباد ؟
فتبسمت ضاحكة وقالت:
أنا راهبة في صومعة حبك فلا أعي دونك إلا السواد..
ففي بعدك فقدت كل الدنى ؛فلا عزاء عنك إلا البعاد..
وأنا يا أنا
منذ رأيت صفح وجهك ، أعلنت للعالمين أن لا حداد!!
فعشقي للأسود يحمقني
ولأجله مددت كل المداد..
فمد يمدني..وجزر يردني ..
وأنت حبيبي بين السواد ...
علي بن محيل
اقبلي يا قبلتي
واحتمي في صدر الأشاوس المقبلين
الذين لهم في حياتهم هدف مبين
ولا تلتفتين لكل الصخب فيما هو حولك
فقط لتسمعين
فأنت في مملكتي
لك كل أمر ثمين..
فالقبول
يا أميرتي في العودة إلى حياض الحب
حيث توقنين
أني أستطيع أن ألملم الحياة بجوهرها في صدري
ومع خفقان قلبي بها تشعرين..
وترين بالمشاهد شواهد كيف في عيني تتشكلين
بأزهى الألوان
بحلم فتان
برونق الألق المزدان
وتعرفين
وكيف أدافع عنك بجسارة
وأحميك من تقلب العالم وأخطاره
وحياتك تستكين
عندها تعلمين
أن كل ماتعملين في كفة ميزان
وما أبذله لك في كفة أخرى من ذات الميزان
فلتوازني بين الأمرين
ولتضعي بالحسبان مشاعر هذا الإنسان.
علي
لأجل عينيك مافارقت آهاتي
لتستفيق على الذكرى جراحاتي
لاالصبر يؤنسني عن ذكر هاجرتي
ولاتؤانسني عنها رفيقاتي
عفراء عودي فصمت الكون يقتلني
ألست شمس أضاءت ليل آهاتي!!
يامن تركتي فراغا كيف أملأه
وأنت سر إبتدائي ونتهائاتي
لوتدركين لما غادرتي مسرعة
وتركت ذاتي تدب اليأس في ذاتي!!
سأمت طول إنتظاري عود رائعتي
والصبر أدبر وستائت مناجاتي
ماتت وقد أبنت في الحب قافيتي
وستوحشت من تمادي اليأس أبياتي
الصبح يأخذ أحلامي وينثرها
على رفات أحاسيسي واناتي
والليل يأخذ آمالي بلا أمل
بأن تعود الى الذكرى مسائاتي
صمت رهيب يلف الكون وااااا ،،،
أسفي ناديت لكن بلا جدوى ندائاتي
راهنت ان لاتخوني حبنا أبدا
لكن خسرت وما فازت رهاناتي
فكأن كل بقاع الأرض نابذتي
وكأن أنت بلاشك مساحاتي
قررت يوم إنتحاري لا ااجله
ولا أبالي بمن يأبى قراراتي
ما أرتجي من حياة أنتي خارجها
يامن قتلت بلا ذنب مسراتي!!
لما تعودين زوري القبر سيدتي
وستشعري سر آلامي ومأساتي!!!!
الشاعر العراقي جاسم الحنود
إلقاء علي بن محيل
ليتني أجد ملاذا إليك
لكي لا أتوانى عن مد صفح أهوائي عليك،،
فقد زاد بي الحنين
فوق ما تتصورين ،،
وفوق إكبار تمردك
وددت من كل أشواقي على ضمك ،،
أن أشعل صحائف وجهي بنور وجهك ،،
أن أستجمع شتات أمري بعين نظرك،،
أن أعيش ظلام ليلى في سواد شعرك
لأستكين
من هم وعثاء السنين.
علي
أياعربية الصحراء،،
لملمت الرمال حولك
فاستحال الوجد رملاً
لا يحصى
ولا يعصى
في طرائق هذه الحياة..
سألتك ياملهمتي الهوى
ألا يستحق العطشان منك قطرة ماء..
فلا ترمي بسهام الوجد من حسنك
فقلب المتيم لحسنك قد تاه..
ع ل ي
هَيَّجَ القَلبَ مَغانٍ وَصَيَر
دارِساتٌ قَد عَلاهُنَّ الشَجَر
وَرِياحُ الصَيفِ قَد أَزرَت بِها
تَنسِجُ التُربَ فُنوناً وَالمَطَر
ظِلتُ فيها ذاتَ يَومٍ واقِفاً
أَسأَلُ المَنزِلَ هَل فيهِ خَبَر
لِالَّتي قالَت لِأَترابٍ لَها
قُطُفٍ فيهِنَّ أُنسٌ وَخَفَر
إِذ تَمَشَّينَ بِجَوٍّ مُؤنِقٍ
نَيِّرِ النَبتِ تَغَشّاهُ الزَهَر
بِدِماثٍ سَهلَةٍ زَيَّنَها
يَومُ غَيمٍ لَم يُخالِطهُ قَتَر
قَد خَلَونا فَتَمَنَّينَ بِنا
إِذ خَلَونا اليَومَ نُبدي ما نُسِر
فَعَرَفنَ الشَوقَ في مُقلَتِها
وَحَبابُ الشَوقِ يُبديهِ النَظَر
قُلنَ يَستَرضينَها مُنيَتُنا
لَو أَتانا اليَومَ في سِرٍّ عُمَر
بَينَما يَذكُرنَني أَبصَرنَني
دونَ قَيدِ المَيلِ يَعدو بي الأَغَر
قالَتِ الكُبرى أَتَعرِفنَ الفَتى
قالَتِ الوُسطى نَعَم هَذا عُمَر
قالَتِ الصُغرى وَقَد تَيَّمتُها
قَد عَرَفناهُ وَهَل يَخفى القَمَر
ذا حَبيبٌ لَم يَعَرِّج دونَنا
ساقَهُ الحَينُ إِلَينا وَالقَدَر
فَأَتانا حينَ أَلقى بَركَهُ
جَمَلُ اللَيلِ عَلَيهِ وَاِسبَطَر
وَرُضابُ المِسكِ مِن أَثوابِهِ
مَرمَرَ الماءَ عَلَيهِ فَنَضَر
قَد أَتانا ما تَمَنَّينا وَقَد
غُيِّبَ الأَبرامُ عَنّا وَالقَذَر
شاعر العصر الإسلامي/ عمر بن أبي ربيعة
جميل منك أن تتذكرين كيف هو شعوري حينما أنطقها.. تتبدل لحظاتي إلى أفراح وتهجرني كل أسقام الأتراح
فترين ملامحي الصادقة عندما تهجؤها ،عندما أقرع أبواب قلبك لأستأذن لها بالولوج!! لتسري إلى مملكة قلبك سلما سلما بالعروج..
يكاد نبض قلبي يخرج من صدري، وأنا أقاوم حيائي لأنطق لك كل موروث الهوى في نثري..
أكاد أجن
عندما أنسى بعض الكلمات التي فقدتها عندما فقدت صوابي عندما رأيتك لأول وهلة.. فقد عمني نورك
وألهمني حضورك
في كل حرف ومع كل جملة
صدقيني حينما أقولها
أنك أجمل وأكمل النساء
فهن نصف وأنت نصفهن الآخر.
صدقيني أن الحياة في مرآة عينيك لها أصول ؟
أصل هو روحك
وأصل هي طيبتك
وأصل هو كياستك
وأصل هو علمك
وأصل أخير أني لا أقوى بدونك على التفكير.
{علي بن محيل}
العين عطر فاح يغمر ساحتي = وأنا عريـس في أوائـل ليـلتـي
العيــــن حمحمت لرجالهـا= منيـتي بالـسيف ابدأ رقصـتي
العين أم أرضعت فرسانها = وهج البطـولة فاسـتحـقـت عزتي
العين كالخرطوم تسري في دمي = فكأنها في القلـب نبض طـفولتـي
العين ما اعترف الفؤاد لغيرها = اخـترتها دون البلاد عـروستي
العين ما أبتها النخيل يحوطها = مثل القـلادة حول جيد حبـيبتي
أرض المقام زرعت كبدي حولها = ودخلت كـالرهبان دير محـبتي
ورأيـت في أهل المقام معـزة= للناس أكـبر من حدود مخيلتي
ولمحت زاخر بالمحاسن زاخـرا = بالعمر يفدى من حرائق لوعـتي
حاولت أن أنساه يوما واحـدا = فتـسمرت قدمي وطالت وقــفـتي
الهيلي يحتضن السحاب معـانقا = والماء صاف منه يروي غـلتي
النخيـل عانـق بعـضه متشابـكا = و الطـير رف جناحه لتـحيـتي
الصيد في القـطارة يمرح آمنا = وعيونه الزرقاء تشعل آهـتي
والشوق يعتصر الفـؤاد معربـدا= يا ويلتي في القنص ضاعت خطتي
أحببت في المسعودي طـيبة أهـله = ورماله البـيضاء تعرف قصـتي
ونخـيله يحنو عـلي بـظله = فأحـس اني طـائـر فـي واحتي
الجيمي كم عانقـتت فيها خـمائلا = أسرت كناري واستباحت مهجتي
انستـني ليـلا بالهموم مكبلا= كابدته وأن أعايش غــربتي
وعلى الخبيصي كـان بيتي عامرا = فارقته وانا أكفـكف دمعتي
أحببتها والله يعلم أنها = عطر المحاسن في ضفائر طفلتي
وعلى النيادات في بياض رمالها = الصيد نام عـلى نسائـم روضـتي
وبكـى الـفؤاد زمان وصل بينـنا = حنـت له عـند المغـارب جلـسـتي
وليالي عود التوبة أين عـهودها = فهي المعـالج وهي مصـدر علتــي
يا صاح خذ مـني الحديث مؤكدا = لاشـك لا بهتان زيـف قولتي
مهما رأيت من المحاسن لن ترى = مثل الذي في العـين كحـل مقلتي
دعي الفكر يسري حينما تأسرين أمري
ولا تفكيني من قيدي الذي يعتريني
وحينما ترين يراعي
راعي
فهو لتفاصيل تمثالك يراعي
فدعي النثر يقرر
كيف له أن يصور
الحقيقة المطلقة بصورة مشرقة
التي تجهر للعالمين وتهتف للعاشقين
أنك أجمل
أنك أكمل
فبين الناس أنت تمثلين
هذا الكون بالمجمل
فلا تمسكي فكري واطلقيني
ولا تبعثري الأفراح من يميني
ولا تفكري طويلا كيف الطريق لتحتويني
فأنا نصف الطريق فاعرفيني
واصمتي في حضرتي
فالرومانسية صنعتي
واسمحي لفرسان النثر أن تغزو ملامحك
وتصف مواضعك
وتعتني بتفاصيل الاهواء التي تهندس مجامعك
فالكتابة عنك هوايتي
وجل صناعتي
فاركني لتسكني
في قلب جعلك أميرته
فيهب موهبة لا تذهب
ويعطي فلا قط يكذب
فأصنع منك سلطان النثر الذي يسكن جوارحي
فأنت نصري الذي وضعت فيه كل شأن أمري.
علي
آن الأوان أن ترحلي..وآن الأوان أن أستقيل
فحبري تجمد في مشغلي.. ونثري تناثر في المستحيل
أأطبب جرحاَ لن يدملِ..وأزهق قلباً صار عليل؟!
وأعلن لدفتري عن مقتلي..وأهجر حلماً كان جميل
فلا أنتِ يوما قد تقبلي.. أني في قلبك صرت دخيل
ونبض الحياة في مرجلي..حبا يلازم ظل الظليل
لاياسيدتي لا تخجلي..قولي أحبك قبل الرحيل
وجاملي قلبا في المجملِ..أحبك لذاتك دون دليل
وسيري بدربك لا تقبلي..ولو سمعت يوما أني قتيل
علي "إماراتي وللأبد"
يا زهر من ريحة الفندي🍊 .... يا شبيه الورد هولندي
يا خشيف الريم ندراكم .... قايد الغزلان أو رندي
يا تليع العنق يالغاوي .... يا ذهب👑 فاللون ميرندي
يا جميل الوصف والمعنى .... الجبين ب غيبتك يندي😥
ما غدت هالدار مرغوبة .... من كلام الشاعر الكندي✋
ف البنات النوع ظبياني .... من قبيلة اسمها عندي👀
باللواحظ كحل بحريني .... واليدين 👐خضابها هندي
والعطر من عود كمبودي .... والخوار بثوبها سندي
والشعر👩 كالشال كشميري .... والأساور ماركة فندي
والخصر يا ويلي حزامه .... من مراكش ماهو تايلندي
الخشم👃معقوف في أصله .... وعن بياضه تقول بولندي
يا خفيف الروح🙋 يالوافي .... يا عساني عندكم جندي
أحرسك في مقلة عيوني👀 .... لو تبا إنزال نورماندي
في بوادي العين نلقاكم👫 .... وفي جميرا يا بعد سندي
أطلبك يا زين في قربي💑 .... لو تضيق الارض في زندي
يا زهر من ريحة الفندي🍊 .... يا شبيه الورد🌹 هولندي
لا تترددي
فالتردد
أن ترتدي عن عزمك الذي رددت فيه على الوهم المتردد
فقدرك فوق التقدير
وأمرك يتعدى أي مصير
فلا ضير
أن ترددي بعض الكلمات التي تستثير
شعور النشوة في صدري على أقل تقدير
لتتمكني من قلبي
الذي يكن لك كل التقدير
ويضحو بين راحة يديك أسعد أسير
وأسير
بين ورود وخمائل ورياض في ذاك الأثير
فأنت يا أنت
من صيرني لكوكب النساء نصير.
علي
مـــــازلــــتُ أذكُـــــرُ أنَّ قـــلــــبــــكِ مـــوعــدي وبــيــاضُ خـــــدِّكِ لــــوحـــتـــي وكـــــتـــابـــي
أصْـــغـــي إلـــى نــبـضـي وصـــوتِ تــنـهُّــدي ودعــي خــيــالـــكْ حـــيـــنَ يــــطـــرُقُ بـــابــي
أبــحـرتُ في عـيـــنـيــكِ أطــلُـــبُ مــقـــصـــدي ونــــذرتُ للــــحُــــســــنِ الــمــهــيــبِ شــبـابـي
يــا جـنــتــي في الـعـشـــقِ أســقِــط في يــدي لـَــمَّــا اخـــتــــفـىَ صــوتــي ولَــــجَّ عــتــــابــي
عـــنْ مُـــســعــِـفٍ بـــالــــوصــــلِ لاتـــتــــردَّدي ولــتـرحـــمــي شـــوقـــي وهــــولَ مُـــصــابـــي
لـــمَّــا عــرفـــتُــــكْ كـــــانَ ذلــــكَ مـــــولـــــدي والـعُــمـــرُ أنـــتِ إذا حـــســبـــتُ حِـــســـابــي
في خــــاطــــري صُـــــوَرٌ أبـــــتْ أنْ تـــرتــدي ثـــــوبَ الــــسُّــــلــوِّ مـــقــــامـــهـــا أهــدابـــي
وأراكِ حــــــولــــي لايــــــمَـــلُّـــــكِ مــــرقــــــدي طــــيــــــــفٌ لــــــوعــــدٍ زائـــــــــفٍ كَــــــــذابِ
أهــــواكِ دنـــيــــا بــالـــمـــبـــاهـــجِ تــبــتــدي وأراكِ لُـــــــــغْــــــــزاً مَــــــــــــرَّ دونَ جــــوابِ
حـــقــــلٌ بــــهِ روضُ الأزاهــــيــــــرِ الـــنَّــــدي والـــشـــوكُ دونَ الــــــروضِ ســـــــورُ حـــرابِ
وأنــا عــلــى عــــهــدي وقـــلــبـــكِ مــوعـــــدي وبــيـــاضُ خــــدِّكِ لــــوحــــتـــي وكــــتــابـــي
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله
إلقاء:علي بن محيل
محض الصدف/إماراتي وللأبد - علي
أردت على مر الأيام وسالف الأعوام
أن ألتقي بك ولو على محض الصدف..
فلم يقدر لي أن أراك
لأفرح بهذه الصدف
التي التي قد تقلد صدري بهكذا نبلا و شرف
وعندما فكرت طويلا كيف أتحين الفرص
توقفت افكاري عن هذا الشغف
عندما رأيت طيفك يعبر من حياتي على ذاك الطرف
فلا تمسكي علي فكري واطلقيني
ولا تبعثري برحيلك الأفراح من يميني
ولا تفكري طويلا كيف الطريق سيكون
فأنا نصف الطريق فاحتويني
واصمتي في حضرتي فالرومانسية صنعتي
واسمعي من الكلمات ألحانا
وأرتدي من العبارات قلائدا
تنافسين بها أجمل الجميلات
وأرقى الراقيات وأنبل النبيلات
أتعلمين
ياسيدة الحسن المبين
كيف شعوري حينما
تريني
أنتشي
نشوة النصر
وأرى الحياة كلها زهر
وأشم مع النسائم روائح عطر
فأنا النبيل بكلماتي
وأنا الكريم في حياتي
فالكتابة عنك هوايتي
ومجمل قناعتي
فلا تغيبي عن دينيتي
وكوني
كما عهدتك أن تكوني
كل الأفراح في صنعتي.
يوم ميلادي
أنت قيثارة أعيادي
وأنت كل المنى وأنت كل أساطير أمجادي
أوقدي الشموع
لأتحسس طريقي إليك
لأصل إلى واحة ينابيع شفتيك
ضمي ما رحل من أيامي
بين راحة يديك
واجعلي صور حياتي مشكلة بتفاصيلها حواليك..
فالأعمار تجري جري السحاب
والحياة تسري سري السواري في العباب
وقلبي ياقلبي
ينبض شوق واقعا لا سراب
شوق صدق لا كذاب
في بعادك عشت الشتات
وفي حضورك أستجمع مافات من ملفات
فالعمر هبات والسير حياة
إما أن تخلد في سير الذكر
وإما أن تلعن مع كل آت
في يوم ميلادي
أنت قيثارة أعيادي
وأنت كل الورود وأنت الأمل الموعود
وأنت العطف الذي يعطف وده عليك على مر الوجود
فأنت ما أنت
في سير العمر ماكنت
يا أترجة الزمان
ياعبق الزعفران
ياروض الجنان
أأشعر بك كرحمة تسري في جوارحي بكل الحنان
أأكتبك شعرا ينتاب أمري في كل آن
أأرسمك لوحة تقارعين بها كل الفاتنات الحسان
أأشكلك منحوتة إغريقية تحور كونك الذي كان
يا واقع الإنسان
ياكل تفاصيل الدنى وكل بهرجة الألوان
غفوت متناسيا كل الأحلام
لأرمي صهيل صخبها وراء ظهري
وأنام
وإذا بحلمك يقرع الباب
ينتظر الجواب
يريد مني أن يكون واقع الأحلام التي تنساب
فلملمتها لتكوني
واقع الحلم الذي ترين بيارق وجده في عيوني..
علي
سأرحل
وقبل الرحيل مع ذاتي
سأرحل معك يا حياتي
لأكون في هذا الكون
مع رحالك
في حلك وترحالك
سأرحل
متقصيا مسيرتي
في قصص الشوق
وأنت في الظلام شمعتي
ولقلبي طوق
ففي شعرك دثاري الساتر
وفي جبينك نهاري الباهر
وفي أنفاسك عطري الزاهر
وفي وجنتيك إحساسي الساهر
وفي عينيك
تاريخ الدنى
وحضارات
وكنوز
وكل المآثر
فارفقي وترفقي
ففي رفقتك
كل ماحوى
وفي يديك
كل تصاريف الهوى
وفي شفتيك
كل ما يطمح به فؤاد
عليل من دواء
فأنا يا أنا منذ عرفتك
لا أقوى
إلا أن أكون
في عالم تكونين أنت فيه
جوهر هذا الكون
في حلك وترحالك..
علي
خلجات عينيها
رأيتها بأم عينيها
وجمالها في وجنتيها
هي
نعم
هي
من عرفتها
كما هي
كانت
أمامي
في الزحام
نفح الخزام
تتحدث باتزان واحترام
ولم أرى في الكون غيري
ينبض قلبي لها باهتمام
فاختفى العالم
وصرت أنا وهي نتلازم
رغم المسافة
رغم الحسافة
رغم السكوت
رغم الشوق المكبوت
كنت استرق النظرات لخلجات عينيها
كنت أتلقى الضربات من حراب لحظيها
كنت استلهم منها كل الأحلام المهاجرة
كل الأماني الغابرة
كل واقعي الذي رحل
كل الأمل الذي تمهل
كل الذوق الذي مع عفويتها تبدل
ناظرتها وناظرتني
ومن بعيد هناك لمحتني
وفكرت هل أجيد معرفتها
كما تصورت؟!
هل شجاعتي ألملمها
عندما في القديم تدهورت؟!
سرت بلا شعور
أسشعر خطواتها بين الحضور..
و ناديتها أفلانة؟!
أأنت الحب وأشجانه؟
أأنت الذوق بلمعانه؟
أأنت النظر وبرهانة؟
أأنت ماعشته من أيامي
أأنت من عرفته في سالف أعوامي
فتمتمت بالإيجاب شفتيها
وابتسامة الحياء بانت عليها
وقلبي
آه ياقلبي
يلوح واردها صوبي
فأرد المنايا في مسير دربي
ومازلت أتساءل
أتعرفيني؟
أنا ذاك الفتى الذي تفقهيني..
ذاك الشخص الذي لم ينساك رغم كل السنيني
مازالت صورتك مشكلة في أوردتي حتى ترينها في قالب عيني..
مازالت ضحكاتك تشعل حماستي حبا
كما تريني..
فوادعتني ضاحكة
تركتني وحيدا
لأستعيد الشتات
واسترجع نمط الحياة
لأشعر بالكون حولي
مع صخب المكان
فاسأل أين أنا في أي مكان
وأين من كان هنا في لحظات من هذا الزمان ؟!
علي
في ليلي الساهر
وسفري العابر
وإحساسي الثائر
وشوقي العامر
صور
تمر على فكري
فستثير أمري
وتلهمني مع كل نفس من الأنفاس
كل تفاصيل الإحساس
لأدون وجدي بالقرطاس
لأن أكتب صيغ الود
لان أعبر بكلمات الوجد
فأنا محتاج زلهذا المزاج
لأضع الصور
في الإخراج.
بردا وسلاما
وهجك صيف جائر ،
وبرودك شتاء حائر،
وابتسامك ربيع زاهر،
وسكوتك خريف قاهر..
وأنا بين فصولك
لا أعرف من أنا
فكوني لي
بردا وسلاما
يا أنا...
فرغم العناء
مازلت في خيالي
مصدر إلهام وهناء
مصدر إيحاء وصفاء
مصدرا لا يصدر منه
رغم عذابي
رغم ارتيابي
إلا ماتوحيه طبيعة الحياة.
علي
لا مجال أمامي
إلا أن أقول
كيف لوجهي عن وجهك
من أفول
وأنت ذاك الضياء والبدر
وأنت تلك الكرامة والنصر
و أنت هذا العبير والعطر
فكيف لي في بعدي عنك
من اختلاق عذر أقبح من عذر
فوجودك في محيطي
رغم كل هؤلاء
أنعمة مهداه فأشكر الله
أم ياترى إبتلاء
فأصبر محتسبا الأجر
من هذا البلاء
فلا مجال أمامي
وأنت في طريقي
إلا أن أعترف
ففي كل الأحوال
بك أتشرف . علي
جود لي فنجان بقناد
ودي قصيدة لشخص مفنود
بكتب عشانه حبر لوداد
من خافي قلب بحبه يجود
جودي بكلمة بنت لجواد
الوجد منك عرف و جود
كلمةٍ مودة بين لشهاد
تجبر فواد بحبك يجود
طلبت وصلك قلتي بعاد
بيني وبينك سد وحدود
جودي بوصلك بنت لبلاد
وأنا عشانك بكسر قيود
تركيه عنك طبع لعناد
مافي التغلي نفعٍ وفود
وحيث المعنا بحبك انقاد
يسرح رواح وصوبك يعود
شفتك معاني توزن بلاد
معنى وكرامة و ذرابة وزود
فيك الحضارة أرض ميعاد
وفيك الأصالة أصل موجود
هذا مقالي ع راس لشهاد
وانتو عليا كلكم شهود
تغيب المودة بيت لعباد
ان كان قاصر مد وجود
جودي بكلمة بنت لجواد
الوجد منك عرف و جود.
علي
أنور إختال!
على خيل
فحال الجمال
ضرب من خيال!
فكأنني
قد تسمرت مكاني
من فيض النور الذي غشاني
ولم أعي
فقد تلاشت من حولي
حاسة مسمعي
فلا أسمع
إلا خطى
مع نبضات قلبي قد وقع
ولم أرى
إلا نورا
في عيني قد تراءى وانبرى
ولم أعلم
أي علم
يخول لي أن أتكلم
في حق هذا النور الملهم!
فيا نوارة قلبي
وخيل شعوري
وخُيلاء أحلامي
وخيال مخيلتي
لا تغيبي
في حضوري.
علي
اخبريهم عني
منذ أن احترفت الكتابة
من تكوني؟!
لأكتب لك من فيض عيوني..
لأسقط على جدب صحرائك
من فيض مزوني..
من تكوني؟
حتى نصبت خيمتي
أمام مضارب عينيك..
وهضاب رمال خديك..
فلحنت أحاسيسي
على وقع الربابة
لواقع وجهك سرابة..
فلا غرابة
إن لم أحظى بك
لا غرابة
فقد أضحيت للضمآن
عذابه.
علي
المرأة ذلك الكائن العسجدي الجميل
وذاك النهر الجنائني السلسبيل
نصف المجتمع ومن لأجله يعيش النصف الآخر
إذا فكرت فهي ذات فكر أخاذ
وإذا تكلمت فهي ذات منطق وإنجاز
وإذا عملت فهي ذات إتقان وإعجاز
لا نستطيع أن نحيا دونها فهي أم الرجال
وأخت الأبطال وزوجة العظام الكرام
وإبنة تنهل من يديها حنانا واحترام
لا نملك للمرأة
إلا الوقوف باحترام
واختيار الأنسب لمقامها من الكلام
فنحن رغم أنا أعطينا مبدأ القوام
إلا أن قائمتنا لم تقوم
إلا إن أخذنا منها الإهتمام.
فنحن بها تكتمل ولأجلها نرتجل
ودونها نفقد أشياء كثر
أسماها معنى التحضر
وأدناها كيف نكون في حياتنا نعم البشر
ولن نصل في مسيرنا
إلا إلى نهاية مصيرنا. علي
أأخبرك عن سر ؟
لا تغيبي فغيابك مر
وهذا يقتضي مني أن أحلي
فكيف لي ذلك وما دونك لاطعم له!
فأنت أصل
وعواقب البعد عنك فروع
ومن هو بشاكلتي
عن أصله لايتفرع
أو يفر !
علي "إماراتي وللأبد"
مري علي
مرور الكرام
وتكرمي
فاعطفي عطف
ود وانسجام
وجودي
يا وجودي
علي ببعض
الإبتسام
فبعضي
يحتاج منك
بعض الاهتمام.
علي
ياود
كيف لي
عن قبلتك الصد ؟!
وأنت ودك
بحر مد ممتد
يمدني بالمداد
لأكتب لكِ
مايعتريني
من وداد
من الأشواق
التي تنهيني
مع جزر البعاد.
علي إماراتي وللأبد
لست أرستقراطياً
كما تتصورين
فلا تسقطي علي
ماليس لي به علم حينما تحكمين..
فما أنا إلا شخصاً
يعيش لحظات حياته حتى حين..
رحال
أعشق الترحال
حتى فلول الزوال
فلا أخال نفسي
إلا خيالاً في خيال
لو تعلمين!.
ع ل ي
@ Emarati
عيديني..
ليعود الوجد فيني
فأكتب من الكلمات
ما تقر لأجلك به عيني ..
وتطرب به جوانح الأشواق
مشكلة طوق الود
الذي يحييني
من ذوق
من شوق
فأكون لكِ مطر وجد كما أردتيني.
عيديني.. ع ل ي
اهجريني
لم يعد قدرك يعنيني
ولم أعد معني بقوانيني
ولم تعد دموعك قيثارة نمطي الحزيني
ولن اشتاق بعد الفراق
أهجريني
واشطبي كل عناويني
ومزقي أوراقي
بعثري أشيائي
فليس لديك فرصة لتنتظريني
فأنا مثقل بالأهواء
حتى صار نثرها من صلب يقيني
اسمعي هذا القرار
فقد تجرعت المرار
والصبر في عز النهار
فاهجريني
فقد سئمت الانتظار
والهجرة عكس المسار
فاهجريني
فقد عزمت المسير
وكتابة الفصل الأخير
من دواويني
فاهجريني...
علي " إماراتي وللأبد"
أتتبع الأثر ولكني لست تابعاً للأمر، فأنا متبوع العرف لا تابع الأعراف ، فإن تغليت عليّ فلا تظني بأني سأهين ذاتي ،لأكسب ودك ياحياتي!! . علي
أتسمعين
صرير قلمي عند الكتابة
فهو يبكي ترحاً على فراق كلماته
ويبكي فرحاً على إهدائك أغلى ما يملك في حياته.
فكوني منصفة فحياتي تنقسم لقسمين لا ثالث لهما أتراح وأفراح فقربك فرحي وبعدك ترحي.
فهل لك أن تقبلين
الأفراح
لأنسى بك الأتراح؟علي
كم مرة؟
قلت لك أنك حرة
كم مرة؟!
حتى أبحت لك دمائي بالمرة..
فلا ضرورة أن تنتابك نوبات الحسرة
كلما شعرت بالأسى
ها أنا ذا ،اطعنيني مرة
تلو المرة..
إن كان هذا يشفي غليلك
يشعرك بالمسرة..
سأكبت دموعي
خفقان قلبي
سأنهي أمره. علي
عندما رأيتك لأول وهلة
هلت علي هالة من الإعجاب..
لهذه الأسباب،،
وأي أسباب تقتضي أن تكوني في عيني محط إعجاب؟!
فأنت للإعجاب قبلة
يستحيل معها سرد الأسباب. علي
زايد وطن كل إماراتي ، ومن سار على نهج زايد ، سار على مبادئ الوطن الواحد ، الوطن الواعد ، الوطن الذي في قلب كل إماراتي وعربي متواجد..إنها الإمارات..
وطن.. كان حلم
وغدا واقع أسطورة لحكمة عربية تدعى زايد الإتحاد والأمجاد
مرحبا ياحي بك زودي
مقندة بقنادي وعهوي
مسيسة من ساسٍ يعزك
مقلدة نيشان مفنودي
مغردة أطوف لحدودي
تعايدك وين موجودي
تبارك لزكاتك وصومك
ويدك اليمنى لي تجودي
يعل عيدك زاكي لجدودي
بالمعزة دومه يعودي
كل عامٍ تسعد أيامك
والوطن يزهي بك ابزودي
والختم سبحانه معبودي
بالعلا شانه يسودي
لي عطى من فايض إحسانه
من علينا الفضل والجودي
علي بن محيل