الكتاب الصوتي: راوية الأفلام للروائي التشيليّ: إيرنان ريبيرا ليتيلير ترجمة: صالح علماني إلقاء صوتي: مروه عاصم سلامة
الكتاب هو الطبعة العربية الثانية الصادرة بعام 2015 من "دار بلومزبري، مؤسسة قطر للنشر"- الدوحة عدد صفحات الكتاب: 110 صفحة
"ماريا مارغريتا هي فتاة يافعة من إحدى القرى الصغيرة بتشيليّ، اشتهرت بقدرتها الآسرة على إعادة سرد قصص الأفلام، فكلما عُرض فيلم جديد في سينما القرية، أعطت لها عائلتها النقود لكي تشاهده، أيّا كان نوعه، سواء كان هذا الفيلم هو أحدث أفلام "مارلين مونرو" أو " غاري كوبر". أو حتى فيلما غنائيا من المكسيك.فتشاهد الفتاة الفيلم، ثم تعود بدورها لتحكيه لهم بطريقتها الجذابة. يروي لنا "إيرنان ريبيرا ليتيلير" بأسلوبه السحري الرقيق والمؤثر قصة يسترجع فيها ذكريات دور السينما في أوج مجدها بأميركا اللاتينية."
الكتاب الصوتي: (رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمّان) مع ملحق بمقتطفات لأراء نقدية ل 220 كاتبة وكاتب. مقدمة بقلم الأديبة: غادة السَمّان
إلقاء صوتي : مروه عاصم سلامة
هذا الكتاب هو الطبعة السابعة الصادرة من دار الطليعة للطباعة والنشر في سبتمبر/أيلول 2014 أما الطبعة الأولى فصدرت في يوليو/ تموز 1992. يقع الكتاب في 183 صفحة.
الكتاب الصوتي: (رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمّان) مع ملحق بمقتطفات لأراء نقدية ل 220 كاتبة وكاتب. مقدمة بقلم الأديبة: غادة السَمّان
إلقاء صوتي : مروه عاصم سلامة
هذا الكتاب هو الطبعة السابعة الصادرة من دار الطليعة للطباعة والنشر في سبتمبر/أيلول 2014 أما الطبعة الأولى فصدرت في يوليو/ تموز 1992. يقع الكتاب في 183 صفحة.
للفيلسوف الشهير: برتراند راسل ترجمة: د/ نظمي لوقا إلقاء صوتي: مروه عاصم سلامة
قد لا تتفق مع برتراند راسل في جميع أرائه، لكنك لابد ستقف أمام بعضها تأملا واحتراماً هنا مثلا أحببت صدق رده على سؤال: 'أتعتقد أن الناس يحبون الحرب؟ إذ قال: ' لعمري إن أناسا كثيرين يحبونها. وهذا من بين الأمور التي أدهشتني عام 1914. وقد كان الرأي السائد لدى جميع دعاة السلم الذين كنت أعمل معهم، أن الحروب تفرضها الحكومات على شعوبها. ولكني شهدت في شوارع لندن سحن الناس، وما من شك أن وجوههم كانت تبدو أسعد كثيرا مما كانت قبل إعلان الحرب. وقد عبرت عن هذا الرأي كتابة، ولم يبهج ذلك قلب أصدقائي دعاة السلام، وما أكثر القلوب التي غصت بسبب عباراتي هذه! ومازلت أعتقد بأن الناس يعبدون الحرب ، بشرط ألا تكون على أبوابهم. '
هذا الكتاب هو واحد من إصدارات دار الهلال بتاريخ مايو 1979- القاهرة عدد الصفحات: 170
للفيلسوف الشهير: برتراند راسل ترجمة: د/ نظمي لوقا إلقاء صوتي: مروه عاصم سلامة
قد لا تتفق مع برتراند راسل في جميع أرائه، لكنك لابد ستقف أمام بعضها تأملا واحتراماً هنا مثلا أحببت صدق رده على سؤال: "أتعتقد أن الناس يحبون الحرب؟ إذ قال: " لعمري إن أناسا كثيرين يحبونها. وهذا من بين الأمور التي أدهشتني عام 1914. وقد كان الرأي السائد لدى جميع دعاة السلم الذين كنت أعمل معهم، أن الحروب تفرضها الحكومات على شعوبها. ولكني شهدت في شوارع لندن سحن الناس، وما من شك أن وجوههم كانت تبدو أسعد كثيرا مما كانت قبل إعلان الحرب. وقد عبرت عن هذا الرأي كتابة، ولم يبهج ذلك قلب أصدقائي دعاة السلام، وما أكثر القلوب التي غصت بسبب عباراتي هذه! ومازلت أعتقد بأن الناس يعبدون الحرب ، بشرط ألا تكون على أبوابهم. "
هذا الكتاب هو واحد من إصدارات دار الهلال بتاريخ مايو 1979- القاهرة عدد الصفحات: 170
الكتاب الصوتي: مقال في العبودية المختارة للمفكر والقاضي الفرنسي: إتيان دو لا بويَسي ترجمة: مصطفى صفوان إلقاء صوتي: مروه عاصم سلامة
الكتاب هو الطبعة الأولى الصادرة بعام 2002 من سلسلة "كتاب الدوحة" عدد الصفحات: 167 صفحة
يقول لا بويسي في هذا الكتاب الذي دوّنه في القرن السادس عشر الميلادي: " والطغاة ثلاثة أصناف: صنف يحكم لأن الشعب قد انتخبه، وصنف انتزع الملك بقوة السلاح، وصنف ثالث جاءه الملك بالوراثة. أما الذين استحقوا الملك بالحرب فنعلم جيدا أنهم كما يقال، يسيرون فيه سيرهم في أرض مفتوحة. وأما الذين ولدوا ملوكا فليسوا أفضل من هؤلاء بوجه عام ، لكنهم وقد نشأوا في حضن الطغيان إنما يرضعون مع الحليب طبيعة الطاغية، ويعاملون الشعوب التي يحكمونها كما لو أنهم عبيد لهم بالوراثة ، ويتصرفون في أمور المملكة كما لو أنها ميراثهم كلٌ بحسب ميله الغالب، إما إلى البخل وإما إلى السخاء. وأما من قلده الشعب أمور الدولة فينبغي على ما يبدو لي أن يكون احتماله أسهل، ولربما كان ذلك في اعتقادي، لولا أنه حالما يرى نفسه مرفوعا إلى مقام أعلى من الآخرين ، يغويه ما لست أدري مما يسمى جنون العظمة، فيعقد العزم على ألا يتحرك من مكانخ أبدا ، ثم لا يلبث أن يعمد عادة إلى منح أبناءه القوة التي أعطاه إياها الشعب، وما أن يأخذ هؤلاء الأبناء بوجهة النظر هذه حتى يحدث هذا الشيء الغريب المتمثل في ارتكابهم كل أصناف الرذائل متفوقين في ذلك على الطغاة الآخرين، ولا سيما في قسوتهم، ولا يرون من وسيلة لتثبيت الطغيان الجديد سوى تعزيز العبودية وصرف أذهان رعاياهم عن فكرة الحرية حتى ينسوها على الرغم من قرب عهدهم بها. " وكذلك قال: " فلنستعرض جميع القصص القديمة ولننظر في القصص الماثلة في ذاكرتنا ولسوف نرى كم كان كبيرا عدد أولئك الذين استمالوا بوسائل رديئة سمع الأمراء مستعينين بخبث طباعهم ، أو مستغلين سذاجتهم، ثم كان هلاكهم على يد هؤلاء الأمراء أنفسهم ، بقدر السهولة التي أعلوا بها مقامهم كان انقلابهم عليهم والبطش بهم سهلا. والحق أن عددا كبيرا من اللذين عاشوا في كنف الملوك الأشرار لم ينج منهم أحد من بطش الطاغية الذي كانوا قد حرضوه من قبل على البطش بالآخرين. لقد سبق لهم أن اغتنوا من سلب الغير في ظل ما نعموا به من الحظوة وانتهى بهم الأمر أن اغتنى غيرهم بما كانوا قد سلبوه هم."