نستمع إلى أصوات بعض الحالات التي اصيبت بتسمم غذائي في بيت لاهيا والتي ترجعها لجنة الطوارئ بالقطاع لتأثير الشمس على شاحنات المساعدات التي تحمل المواد الغذائية المعلبة فما هي تفاصيل ما جرى؟.ونتعرف على تجربة المرضى الذين يحتاجون للأوكسجين لعلاجهم بعد توقف محطة الأوكسجين الوحيدة في مدينة غزة ما قد ينذر بنهاية مأساوية للعديد من المرضى ممن لا يستغنون عن أجهزة التنفس الصناعي .وأنوروا تقول إن الوضع الغذائي في شمال القطاع عاد للمربع صفروضيفنا في الاستديو الطبيب إبراهيم مطر ،الذي غادر القطاع بعد شهور من العمل في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة، يحكي عن لحظات الصدمة والانهيار، وكيف أصبح الموت سبيلا للنجاة في بعض الحالات ودور الكتابة في مداوة آثار الحرب النفسية.
يمكن لمستمعينا داخل غزة وخارجها إرسال رسائل نصية أو صوتية يطمئنون فيها أحباءهم على أوضاعهم ويحكون أوضاعهم أو ينقلون استغاثاتهم عبر خدمة الواتس اب من خلال الرقم التالي00201011130909