(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).

ضيفتنا اليوم هي فاطمة السقا، مهندسة ديكور ، كانت تدير مكتبها الخاص، وتخطط لمستقبل يشبه أحلامها ..لكن الحرب لا تطرق الأبواب … فقد اقتحمت حياتها دون سابق إنذار .. فدمر مكتبها، وقُصف منزلها في الأيام الأولى للحرب، وفقدت زوجها، وأصيبت في ظهرها بشظايا في شهرها الأول من الحمل ..حمل انتظرته ثمان سنوات ..ثلاثة أجنة جاءت بعد رحلة طويلة مع الإخصاب المخبري …ثم وجدت نفسها وحيدة، مصابة، ومحاصرة بالخوف، وبداخلها ثلاثة قلوب صغيرة تقاتل معها من أجل البقاء ..الأطباء حذّروها من فقدانهم … نقص في الأكسجين، فقر في الدم، وخطر يحيط بكل تفصيلهلكنها تمسكت بالحياة … تمسكت بهم … حتى وصلوا إلى الدنيا ..اليوم، تربي فاطمة أبناءها الثلاثة، الذين بلغوا عاما وثمانية أشهر … لتبدأ معهم حياة جديدة كتبتها بالصبر والوجع.

أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد.#غزة_اليوم#حرب_غزة