تنويه: (نوجه عنايتكم مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن)
ضيفنا عبدالله النجار من خان يونس جنوب قطاع غزة. لم يقضِ في الحرب إلا شهراً واحداً، لكنه حمل أثارها على جسده منذ اليوم الثاني لاندلاعها لتبقى معه طيلة حياته. فقد أصيب في ساقه واضطر لبترها على مراحل متتالية.
جاء إلى مصر في نوفمبر تشرين الثاني من العام ألفين وثلاثة وعشرين لاستكمال علاج ساقه وبقية إصاباته، ومنذ ذلك الحين وهو بعيد عن عائلته. أكثر ما يثقل قلبه هو والده السبعيني المريض، والذي يعيش حالياً في خيمة بمواصي خان يونس.
عبد الله يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً فقط إلا أنه بدأ العمل في مجال البناء منذ سن الخامسة عشرة، ما مكنه من الادخار وتأسيس منزل استعداداً للزواج لكن البيت دمر وكذلك بيت عائلته. ورغم قسوة الرحلة لايزال ينتظر العودة لغزة ولوالده وأخواته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابقفي انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج أية حسام وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: نرمين الذهبي.