ضيفنا اليوم كان يعيش في رفح، في بيت فتح أبوابه للنازحينوحين اجتاح القصف المدينة وغادرت عائلته، اختار هو أن يبقىفي يومه الأخير هناك عاد تحت القصف لإنقاذ طفلةسلم هاتفه لصديقه، وطلب منه إن لم يعد ، أن يطلب من والدته أن تسامحه ..عند الثالثة فجراً وجد الرضيعة تلعب وحدهاثم اختفى كل شيءبعد عشرين يوماً، استيقظ من غيبوبةليكتشف أن ساقه لم تعد معهلكن قصته لم تنته بين الغيبوبة، والبتر ، والزواج، والأبوة، والسفر وحيدا،تتشكل قصة يامن التي سيرويها لنا في بودكاست غزة اليوم