بيتي بحجم ذراعي ابنتي الممتدين ٤ سنوات بلا مأوى … حافية ومريضة وباردة أدور وأينما التفتُ خلٌ وهيروين ومرارة … وأتحمل حتى لا يحزن الآخرون … ويأتي. وعلى ركبتي أقع أرضا وأصبح بلية من طين أتدحرج داخلي وعلى نفس من روحي التي ما زالت تشع أتكئ وأبكي ماء. ماء كثيرا … ولم يبق لي ماء...