كيف أتغنّج باسمك الحلو وفي حلقي شكمان أتُوبيس هيئة نقل عام وفي معدتي بلاستك ومهبلي مصمت بالأسمنت . كيف أغريك بهيستيريا فستاني وعيناك سندوتش مزيّت بصوص العرق بين صهد الأسفلت وهواء ظهر المكيّف الساخن يا ضيعة مدائن صالح على ركبتيّ! . كيف أقشّر زيت الموتور عن لحاء شجر شاربك كطلاء أظافري القديم فيتنفس بخورَ أخشاب العباسيّة في صباح البائعين وفول الأرغفة الساخنة ونداءات البليلة جوعى أحلم بسوق العيش ....